صدمة في أوساط الكرة الإنجليزية بعد إعلان كلوب رحيله عن ليفربول

كلوب... مدرب أعاد ليفربول إلى مكانته (أ.ب)
كلوب... مدرب أعاد ليفربول إلى مكانته (أ.ب)
TT

صدمة في أوساط الكرة الإنجليزية بعد إعلان كلوب رحيله عن ليفربول

كلوب... مدرب أعاد ليفربول إلى مكانته (أ.ب)
كلوب... مدرب أعاد ليفربول إلى مكانته (أ.ب)

بعد أن أعلن المدرب الألماني يورغن كلوب رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، توالت ردود الأفعال على قراره ترك ليفربول. وقال إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد: «هذا أمر ليس جيداً للدوري الإنجليزي الممتاز. لقد صنع حقبة هناك (في ليفربول)، وقام ببناء النادي، وأعاد النادي إلى مكانته، وله التهنئة على هذا. لقد قدم عملاً مذهلاً في ليفربول. الدوري الإنجليزي الممتاز صعب للغاية، وبجمعه مع منافسات كرة القدم الأوروبية للأندية، فالاستمرار فيه لمدة تسعة أعوام يشكل فترة طويلة، ويمكنني تفهم أن طاقته تنفد، وهذا من أسبابه للرحيل».

أما تشابي ألونسو، مدرب باير ليفركوزن واللاعب السابق لليفربول، الذي ارتبط اسمه بتدريب الفريق فقال: «أكن احتراماً هائلاً ليورغن وإعجاباً هائلاً به قبل أن يأتي إلى ليفربول، وقد ازداد ذلك خلال الأعوام التي قضاها مع الفريق بسبب ما حققه وكيفية تحقيق ذلك. في الوقت الحالي، أنا سعيد حقاً هنا، وأستمتع بعملي هنا. هناك تحد في كل يوم وكل مباراة. لست في وقت التفكير بشأن الخطوة المقبلة. أفكر فقط في الحاضر».

من جانبه، قال جيمي كاراغر مدافع ليفربول السابق والمحلل التلفزيوني الحالي: «دائماً ما تكون مثل هذه الأنباء ضربة قوية للنادي. كنت أظن أن رحيله سيكون بعد بضع سنوات. يا له من مدرب، ويا له من رجل، فلنخرج من الباب الكبير يا يورغن». أما هوتون لاعب وسط ليفربول السابق فرأى: «بأمانة، لم أكن أعتقد أنني سأطالع هذا النبأ اليوم. كنت في المباراة الماضية، علي أن أخبركم، كان يحيي الجماهير بقبضة يده لقد انضم إليهم. ما فعله من أجل هذا النادي والفترة التي أمضاها في المنصب أمر هائل. قيادته للفوز بالدوري ونهائيات البطولات الكبرى واستعادة الكبرياء في نادي كرة القدم، ومتعة اللعب لصالح ليفربول».

كلوب خلال المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

بول ميرسون لاعب وسط إنجلترا السابق والمحلل التلفزيوني قال: «يا للهول! أعرف أن كلمة أسطورة باتت تستخدم اعتباطاً، لكنه سيصبح أسطورة في ليفربول! يا له من مدرب سيفتقده ليفربول والدوري الممتاز كثيراً».

من جهته، قال غرايم سونيس لاعب ليفربول ومدربه السابق: «أنا متفاجئ، أعتقد أنها متطلبات المنصب، إنه أحد أفضل مهام التدريب في العالم إذا تعاملت معها بالصورة الصحيحة كما فعل. يبدو أن لديه فريقاً (قوياً) مجدداً لكنه تأثير هذا العمل على الفرد. عندما أنظر إلى يورغن كلوب، إنه يلائم ليفربول تماماً، إذ إنه متحكم في كل شيء. يتمتع بالشراسة كما أنه عاطفي وتصادمي، لكن لهذا تأثيره. الضغط الناجم عن تولي تدريب فريق كرة قدم كبير هائل».

أما إيدن ترزيتش، مدرب بوروسيا دورتموند، فقال: «يورغن كلوب شخص رائع. كنت محظوظاً بما فيه الكفاية بمعرفته هنا. لقد قام بتشكيل نادينا وكذلك ليفربول بشكل ليس له مثيل. أثق في أنه ستكون هناك محطة أخرى في مسيرته التدريبية، سيكون هناك مكان آخر يقدم فيه عملاً جيداً مشابهاً».

من جانبه، قال توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ: «يجب أن أستوعب هذا أولاً، لا يمكنني قول شيء الآن. كلوب واحد من أفضل المدربين في العالم، دائماً ما كان ينجح في التأثير في الأندية التي عمل بها. كانت هذه أنباء مهمة».


مقالات ذات صلة


فايزولاييف يكتب التاريخ الأوزبكي بهدفه في المونديال

كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)
كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)
TT

فايزولاييف يكتب التاريخ الأوزبكي بهدفه في المونديال

كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)
كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية (إ.ب.أ)

كتب عباسبيك فايزولاييف اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأوزبكية، بعدما أصبح صاحب أول هدف في تاريخ أوزبكستان ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

وسجل فايزولاييف هدف التعادل لأوزبكستان، في الدقيقة 60 من عمر لقاء الفريق مع منتخب كولومبيا، مساء الأربعاء، في الجولة الأولى بالمجموعة الـ11 من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، الذي يقام حالياً في الولايات

المتحدة والمكسيك وكندا.

وتابع فايزولاييف تسديدة ارتدت من كاميلو فارجاس، حارس مرمى كولومبيا، والقائم الأيسر، لتصل الكرة إليه وهو متمركز أمام المرمى تماماً، ليتابعها بضربة رأس متقنة سكنت الشباك الخالية.

وتشارك أوزبكستان لأول مرة في كأس العالم، بعد تأهلها للمونديال عبر التصفيات الآسيوية، في مجموعة تضم أيضاً منتخبي البرتغال والكونغو الديمقراطية.


مدرب بنما: خسرنا بطريقة قاسية... لن نواصل البكاء

الإسباني توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما  (أ.ف.ب)
الإسباني توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما (أ.ف.ب)
TT

مدرب بنما: خسرنا بطريقة قاسية... لن نواصل البكاء

الإسباني توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما  (أ.ف.ب)
الإسباني توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما (أ.ف.ب)

عبر الإسباني توماس كريستيانسن، مدرب منتخب بنما، عن خيبة أمله عقب الخسارة بهدف قاتل أمام منتخب غانا، مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي، بمدينة تورونتو الكندية في الجولة الافتتاحية للمجموعة الـ12 ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، واصفاً الهزيمة بالقاسية.

وقال المدرب الإسباني عقب اللقاء الذي حسمه لاعب وسط غانا الشاب كاليب يرينكي بهدف قاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع: «النتيجة مؤلمة للغاية، والسبب في هذا الشعور هو أننا كنا نستحق الأفضل بناءً على ما قدمناه في الملعب؛ لقد كنا ممتازين تماماً في الشوط الأول وفرضنا سيطرتنا الكاملة على منتخب غانا».

وأضاف مدرب بنما بحسرة: «إنها طريقة قاسية وصعبة جداً لخسارة مباراة كرة قدم، لكننا في المقابل لا يمكننا البقاء طويلاً في هذه الدائرة أو مواصلة البكاء والتركيز على هذا الخطأ إلى الأبد».

وأوضح كريستيانسن أن منتخب بنما، الذي ما زال يبحث عن انتصاره الأول على الإطلاق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بات يواجه معركة شاقة ومعقدة للعبور من هذه المجموعة القوية التي تضم أيضاً منتخبي إنجلترا وكرواتيا، مضيفاً: «أمامنا الآن مباراتان في غاية الصعوبة ضد منافسين من العيار الثقيل، ونحن ندرك تماماً حجم الجودة والقدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكونها، ولكننا سنبذل قصارى جهدنا».


كولومبيا تتجاوز أوزبكستان بثلاثية

لاعبو كولومبيا يحيّون جماهيرهم بعد المباراة (رويترز)
لاعبو كولومبيا يحيّون جماهيرهم بعد المباراة (رويترز)
TT

كولومبيا تتجاوز أوزبكستان بثلاثية

لاعبو كولومبيا يحيّون جماهيرهم بعد المباراة (رويترز)
لاعبو كولومبيا يحيّون جماهيرهم بعد المباراة (رويترز)

فازت كولومبيا على أوزبكستان، التي تشارك للمرة الأولى في كأس العالم لكرة القدم، بنتيجة 3 - 1، الأربعاء، بفضل أداء ملهم من لويس دياز أمام 80 ألف متفرج على ملعب «أستيكا» ضمن منافسات المجموعة الـ11.

وتقدَّم الكولومبيون عبر دانييل مونيوث الذي سدَّد كرةً طائرةً إثر تمريرة رائعة من دياز بعد 40 دقيقة، قبل أن يعادل أبوسبيك فايزوللاييف في الدقيقة 60، ثم استعاد دياز، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، التقدُّم في الدقيقة 65 قبل أن يحسم البديل خامينتون كامباز النتيجة في الثواني الأخيرة.

وتصدَّرت كولومبيا التي غابت عن نهائيات 2022، المجموعة، بعد تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1 - 1 في وقت سابق.

وفرض «لوس كافيتيروس» سيطرتهم على فترات طويلة من الشوط الأول.

وسدَّد جون أرياس كرة مرَّت بجوار القائم بقليل، بينما ارتطمت محاولة دياز بالقائم، قبل أن يتقدَّموا في الدقيقة 40.

تفاعل جماهير كولومبيا لافت خلال المباراة (رويترز)

أرسل دياز كرةً جميلةً داخل منطقة الجزاء، ليدور مونيوث على نفسه ويسدِّد كرةً طائرةً رائعةً سكنت الشباك. ولم ينجح منتخب أوزبكستان في لمس الكرة داخل منطقة جزاء منافسه ولو مرة واحدة خلال الشوط الأول.

لكن أوزبكستان أدركت التعادل عكس مجريات اللعب عند الدقيقة 60، بعدما حول فايزوللاييف الكرة برأسه إلى الشباك الخالية إثر تصدٍّ لمحاولة إلدور شومورودوف الأولى.

غير أنَّ كولومبيا استعادت التقدُّم بعد 5 دقائق فقط، حين أنهى دياز هجمةً مرتدةً سريعة بتسديدة مرَّت من فوق الحارس أوتكير يوسوبوف.

وحسم فريق المدرب الأرجنتيني نستور لورنسو النتيجة في الوقت بدل الضائع، عندما أرسل البديل كوتشو هيرنانديز عرضيةً رائعةً بعد مجهود خارق قابلها البديل كامباس برأسية قوية إلى داخل المرمى.

وتخوض كولومبيا مباراتها الثانية أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، بمعنويات مرتفعة، وبحال فوزها ستضمن التأهل إلى دور الـ32.