وفاة أسطورة كرة القدم الإيطالية جيجي ريفا

ريفا وبيليه خلال مواجهة تاريخيّة بين إيطاليا والبرازيل عام 1970 في مونديال المكسيك (أ.ب)
ريفا وبيليه خلال مواجهة تاريخيّة بين إيطاليا والبرازيل عام 1970 في مونديال المكسيك (أ.ب)
TT

وفاة أسطورة كرة القدم الإيطالية جيجي ريفا

ريفا وبيليه خلال مواجهة تاريخيّة بين إيطاليا والبرازيل عام 1970 في مونديال المكسيك (أ.ب)
ريفا وبيليه خلال مواجهة تاريخيّة بين إيطاليا والبرازيل عام 1970 في مونديال المكسيك (أ.ب)

خسرت إيطاليا أحد أساطيرها الكروية بوفاة لويجي «جيجي» ريفا، بطل كأس أوروبا 1968 ووصيف مونديال 1970، عن 79 عاماً، وفق ما أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم للعبة يوم (الاثنين).

ونعى الاتحاد الإيطالي الهداف التاريخي للمنتخب الوطني بـ35 هدفاً في 42 مباراة خاضها بين 1965 و1974، قائلاً «توفي جيجي ريفا. كرة القدم الإيطالية في حزن على أحد أبطالها المحبوبين»، مضيفاً «توفي أحد أقوى المهاجمين على مر العصور وأفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني».

وأشاد الاتحاد بما وصفه «مَعلَماً أسطورياً في نادي كالياري الذي شارك معه في 315 مباراة وقاده للفوز بالدوري الإيطالي - الوحيد الذي فاز به روسوبلو - في موسم 1969 / 70. لقد جعل مشجعي سردينيا (مقر كالياري) والمشجعين في جميع أنحاء إيطاليا يقعون في حبه بارتدائه القميص الأزرق (للمنتخب) كأنه جلده الثاني».

ريفا هو هداف منتخب إيطاليا الأول حيث سجل 35 هدفًا في 42 مباراة (أ.ب)

وذَكَّر الاتحاد الإيطالي أن ريفا «كان أول لاعب من كالياري يتم استدعاؤه للمنتخب الوطني، حيث ظهر لأول مرة في سن العشرين عاماً وكان من بين أبطال الانتصار في كأس أوروبا 1968، وسجل هدفاً حاسماً للفوز باللقب القاري في النهائي ضد يوغوسلافيا (2-0 حيث سجل الهدف الأول)».

وتابع «أثبت نفسه بعد عامين في نهائيات كأس العالم في المكسيك، وسجل هدفين في الدور ربع النهائي وهدفاً في (مباراة القرن) مع ألمانيا (4-3 في نصف النهائي) وساهم في قيادة إيطاليا إلى المباراة النهائية التي خسرتها بعد ذلك أمام البرازيل (1-4)».

وأصيب ريفا بوعكة صحية، الأحد، في منزله ونُقل إلى المستشفى في كالياري منذ ذلك الحين، وهي المدينة التي قضى فيها معظم مسيرته الكروية بين 1963 و1977 وقاد فريقها إلى اللقب المحلي عام 1970 بعدما بدأ مشواره الكروي في الدرجة الثالثة مع لينيانو (1962-1963) قبل أن يخوض الموسم التالي في الدرجة الثانية مع فريقه الأبدي كالياري.

وخاض ريفا 397 مباراة بالمجمل خلال مسيرته مع لينيانو وكالياري الذي لعب معه في دوري الأضواء من 1964 حتى اعتزاله عام 1976، مسجلاً 213 هدفاً، بينها 156 في الدرجة الأولى.

وقال رئيس الاتحاد الايطالي غابرييلي غرافينا في بيان «رمز وطني حقيقي تركنا. جيجي ريفا جسَّد أسطورة الرجل الحر ولاعب كرة القدم الاستثنائي».

لحظة إحياء ذكرى جيجي ريفا خلال المباراة النهائية لكأس السوبر الإيطالي بين نابولي وإنتر ميلان على ملعب الأول بالرياض (د.ب.أ)

وطبع جيجي الملقب بـ«رومبو دي تونو» (الرعد) بسبب قوة تسديداته الاستثنائية، تاريخ كرة القدم الإيطالية.

وتبقى أجمل لحظات ريفا مع «أتزوري» المساهمة في إحراز كأس أوروبا 1968 والمشاركة في نهائيات كأس العالم 1974 حيث كان، إلى جانب جاني ريفيرا، أحد اللاعبين المساهمين في الفوز على ألمانيا (4-3) بعد التمديد (الوقت الاصلي 1-1) في نصف النهائي، في مواجهة تعتبر من أعظم المباريات في تاريخ النهائيات العالمية والتي شارك خلالها وبكتف مخلوع «قيصر» الكرة الألمانية فرانتس بكنباور الذي فارق الحياة بدوره قبل أيام معدودة عن 78 عاماً.

وسجل ريفا أحد الأهداف الخمسة التي تم تسجيلها خلال الوقت الإضافي المجنون الذي أرسل إيطاليا إلى المباراة النهائية حيث خسرت بعد ذلك أمام برازيل بيليه (1-4).

وجاء الإعلان عن وفاة ريفا بعد انطلاق نهائي مسابقة الكأس السوبر الإيطالية المقامة في الرياض بين إنتر ميلان ونابولي، ولهذا السبب لم يقف الفريقان دقيقة صمت في بداية المباراة، لكن هذا الأمر سيطبق في المباريات التي ستقام في إيطاليا من الآن وحتى نهاية الأسبوع وفق ما أفاد الاتحاد.


مقالات ذات صلة

إنتر ميلان يضم بروفيديل... والحارس: تحقق حلم الطفولة

رياضة عالمية إيفان بروفيديل خلال جلسة التصوير بعد توقيعه مع إنتر ميلان (موقع النادي الرسمي)

إنتر ميلان يضم بروفيديل... والحارس: تحقق حلم الطفولة

أعلن نادي إنتر ميلان، حامل لقب بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم انتقال الحارس إيفان بروفيديل إلى صفوفه، بعد إتمام إجراءات انتقاله من فريق لاتسيو مقابل 3 ملايين

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فيورنتينا الإيطالي ضم دراغوسين على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء (حساب النادي في منصة «إكس»)

فيورنتينا يستعير الروماني دراغوسين من توتنهام

انضم رادو دراغوسين، مدافع فريق توتنهام هوتسبير لكرة القدم، إلى نادي فيورنتينا الإيطالي على سبيل الإعارة لموسم 2026 - 2027، حسبما أعلن النادي اللندني، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبين أموريم مدرب ميلان الجديد (أ.ف.ب)

أموريم: تدريب ميلان يمثل تحدياً أكبر من مان يونايتد

قال روبين أموريم إن مهمته كمدير فني جديد لفريق ميلان الإيطالي لكرة القدم بمنزلة «تحدٍّ أكبر مما كان عليه الوضع في مانشستر يونايتد».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية باولو مالديني (د.ب.أ)

رئيس الاتحاد الإيطالي يرغب في تعيين مالديني مديراً تقنياً

تلقى أسطورة كرة القدم الإيطالية باولو مالديني عرضاً لتولي منصب المدير التقني للمنتخب الإيطالي، في إطار استمرار عملية إعادة هيكلة المنتخب الأول عقب فشل جديد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة سعودية الإيطالي ستيفان شعراوي يستعد للانضمام للشباب (رويترز)

رحلة جديدة لـ«الفرعون الإيطالي»... شعراوي يقترب من «الشباب»

يبدو أن الوجهة السعودية قد تكون المحطة التالية في مسيرة الإيطالي ستيفان شعراوي.

مهند علي (الرياض)

الإسباني أولمو: اقتربنا من اللقب

داني أولمو قال إن هدفهم تحقيق اللقب (رويترز)
داني أولمو قال إن هدفهم تحقيق اللقب (رويترز)
TT

الإسباني أولمو: اقتربنا من اللقب

داني أولمو قال إن هدفهم تحقيق اللقب (رويترز)
داني أولمو قال إن هدفهم تحقيق اللقب (رويترز)

شدد داني أولمو، لاعب منتخب إسبانيا، على أن فريقه اقترب كثيراً من التتويج بلقب كأس العالم، بعد فوزه الثمين على منتخب بلجيكا في الوقت القاتل، مؤكداً صعوبة المواجهة المقبلة ضد فرنسا.

وواصل منتخب إسبانيا حلمه بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب تأهله للمربع الذهبي في البطولة، بعدما حقق فوزاً مثيراً 2-1 على منتخب بلجيكا، مساء الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وقال أولمو في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «كان هدفنا الأساسي هو التأهل لنهائي المونديال. المباراة كانت صعبة اليوم، ولكننا سيطرنا على مجريات الأمور. سجلنا هدفين، وقدمنا مباراة جيدة للغاية، نتطلع لمواصلة السير على هذا النهج».

وعن سعي المنتخب الإسباني لتكرار فوزه بكأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، مثلما حدث حينما توج الفريق بـ(يورو 2008) قبل أن يحصل على لقبه الوحيد في المونديال عام 2010 بجنوب أفريقيا، صرح أولمو: «إنه حافز ممتاز أن نكرر ما حققناه قبل 16 عاماً».

وشدد النجم الإسباني: «نمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين المهاريين، وندرك أن هدفنا واضح وهو تحقيق هذا اللقب. لكن تنتظرنا الآن مواجهة صعبة في قبل النهائي أمام فرنسا».

وفي ختام حديثه، أوضح أولمو أن مواجهة منتخب فرنسا «صعبة في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين الأكفاء في مختلف الخطوط. إنهم يلعبون كرة قدم جميلة جداً، لكننا نثق في أنفسنا، وسوف نبذل أقصى الجهد أمامهم».


لامين يامال يستعيد بريقه رغم غياب «الأهداف»

يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)
يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال يستعيد بريقه رغم غياب «الأهداف»

يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)
يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)

مراوغات سحرية، وإلهامات إبداعية، لم يكن ينقصها سوى قليل من التوفيق: اضطر لامين يامال إلى الانتظار حتى مباراته السادسة في هذا المونديال ليُظهر أخيراً أفضل ما لديه خلال فوز منتخب بلاده إسبانيا على بلجيكا (2-1) الجمعة في ربع النهائي.

وظلت المواجهة لفترة طويلة تختصر في صراع عن بُعد بين جناح برشلونة، وحارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا الذي تصدى لمحاولاته، ولعديد من المحاولات الإسبانية الأخرى، قبل أن يُجبر الحارس العملاق على الخروج مصاباً في الفخذ اليسرى (71).

وعلى تسديدة من باو كوبارسي، ارتكب بديله سيني لامينس خطأ فادحاً في التقاطها، وهو ما لم يكن ليقع فيه الحارس الأساسي، ليسمح للبديل ميكيل ميرينو الذي كان أطاح بالبرتغال في ثمن النهائي أن يكرر الإنجاز (88).

وهكذا فتحت «لا روخا»، بطلة أوروبا، طريقها نحو نصف النهائي لمواجهة فرنسا الثلاثاء المقبل في دالاس. موعد لا بد أن يثير حماسة يامال الذي اعتاد التألق أمام «الزرق» في هذا الدور من البطولات الكبرى: هدف رائع في كأس أوروبا 2024 (2-1)، وهدفان آخران في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي (5-4).

وإذا كان هذا الموهوب، الذي سيبلغ 19 عاماً الأحد، لا يزال يبحث عن هدفه الثاني في البطولة، بعيداً عن السباق المجنون الذي يقوده الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي (8)، فإنه أسهم بشكل كبير في تأهل منتخب بلاده أمام بلجيكا على ملعب سوفاي ستاديوم في لوس أنجليس، مؤكداً تصاعد مستواه الذي ظهر في الدور السابق خلال مواجهة ثمن النهائي أمام البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو (1-0)، حيث شكّل خطراً دائماً على دفاع «الشياطين الحمر» من الجهة اليمنى.

كان صاحب التمريرة الحاسمة الأولى في هدف إسبانيا، بتمريرة عميقة متقنة نحو بيدرو بورو الذي مررها عرضية إلى داني أولمو، فأجبر كورتوا على التصدي دون جدوى، قبل أن يستفيد فابيان رويس ويسجل (29).

وقبل هذه التمريرة المضيئة، كان جناح برشلونة كسب الثقة ببعض المراوغات السلسة، أبرزها تلك اللقطة التي تخلّص فيها من رقابة مدافع ملتصق به بحركة فنية (14)، ثم حصل على أول فرصة لتسديدة ملتفة من موقعه المفضل على مشارف منطقة الجزاء، دون أن ينجح في وضعها بين الخشبات الثلاث (20).

وتكررت المحاولات، غير أن كورتوا كان بالمرصاد، قارئاً معظم كراته، كما في الركلة الحرة الجيدة التي تصدى لها (34).

ويملك «أكثر البلجيكيين إسبانية» أفضلية معرفة جيدة بالظاهرة المقابلة، إذ جمعتهما عدة مباريات كلاسيكو في السنوات الأخيرة.

وكان يامال سجل في ثلاثة منها العام الماضي، مرة في السوبر، ومرتين في الدوري. وعندما لم يكن كورتوا يتدخل، كان القائم، أو الشباك الجانبية يحرمان يامال من التسجيل (40)، أو قدمٌ بلونَي الأزرق والوردي تمنعه من هز الشباك (51).

قدم يامال أمام بلجيكا الكثير من الحلول لفريقه (أ.ف.ب)

في تلك المرحلة من الشوط الثاني كانت معظم الكرات تمر عبره، لكن لا هذه العرضية الخطيرة (57) ولا التسديدة الجديدة الملتفة (60) وجدت طريقها إلى الشباك، بسبب تألق كورتوا الذي أنقذ منتخب بلاده أيضاً أمام ميكيل أويارزابال الذي وصلته كرة دقيقة عبر يامال (62).

ثم جاءت لحظة تأثر العملاق البلجيكي عند مغادرة الملعب. ومن دون خصمه المباشر، بدا وكأن المهاجم الإسباني فقد جزءاً من طاقته، في وقت بدأت فيه علامات الإرهاق بالظهور أيضاً.

لكن لحسن حظ إسبانيا، فإن قوتها تكمن كذلك في لاعبي الصف الثاني الجاهزين دائماً لحسم الأمور عند مشاركتهم، وحاسمين في اللحظات الأخيرة... وجهوا تحذيراً لـ«الزرق»: عليهم احتواء يامال الذي يقترب من أفضل مستوياته، والحذر أيضاً من بقية لاعبي إسبانيا.


دي لا فوينتي: لا يهم من يبدأ أساسياً... إسبانيا أولاً

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: لا يهم من يبدأ أساسياً... إسبانيا أولاً

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)

قادت لمسة مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي الذهبية فريقه إلى قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم اليوم الجمعة، بعد أن سجل فابيان رويز وميكيل ميرينو، وهما لاعبان برزا بفضل قراراته الجريئة في اختيار التشكيلة، هدفي الفوز المثير 2-1 على بلجيكا في دور الثمانية.

وافتتح فابيان، الذي شارك أساسياً بشكل مفاجئ بعد جلوس بيدري على مقاعد البدلاء، التسجيل، قبل أن يدخل ميرينو في الدقيقة 86 ويسجل هدف الفوز بعد دقيقتين، مستغلاً إخفاق حارس مرمى بلجيكا البديل سيني لامان في الإمساك بتسديدة باو كوبارسي المنخفضة.

وكانت هذه المرة الثالثة التي يسجل فيها ميرينو هدف الفوز في مباراة بمراحل خروج المغلوب كبديل تحت قيادة دي لا فوينتي، بعد هدفه المتأخر في الوقت الإضافي ضد ألمانيا المضيفة في دور الثمانية من بطولة أوروبا 2024، وهدفه المتأخر ضد البرتغال في دور 16 بالنسخة الحالية من كأس العالم.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين: «ليس من العدل ألا يشارك ميكيل أساسياً، ولكن من غير العدل أيضاً استبعاد لاعب آخر».

وأضاف: «لا يمكن أن يلعب سوى 11 لاعباً، وهم يتفهمون ذلك –الدور الذي يتعين عليهم القيام به في أي لحظة. يعرفون ما عليهم فعله عندما يدخلون الملعب، ولهذا السبب، فإنه لمن دواعي سروري أن أكون مدربهم». وأكد دي لا فوينتي أن وصول إسبانيا، بطلة أوروبا، إلى قبل النهائي بُني على المسؤولية الجماعية، وليس على التألق الفردي.

وقال: «ما يهم هو الفريق. لا يهم من يبدأ المباراة. الجميع مهمون، حتى أولئك الذين لم يلعبوا».

وعندما سئل عن كيفية الحفاظ على رضا اللاعبين رغم المنافسة الشديدة على المراكز، أشاد دي لا فوينتي بنضجهم، واحترافيتهم.

وقال دي لا فوينتي: «إحدى نقاط قوتنا كفريق هي أننا لا نمتلك فقط أفضل اللاعبين في العالم –وهم كذلك بالفعل– بل نمتلك أيضاً أفضل الأشخاص، الأشخاص الذين يسهلون على الجميع التعايش معاً».

وأكمل: «لذا لا ينبغي أن نتفاجأ من أنهم يدركون أدوارهم، لأنني أعتقد أن هذا ممكن في أي مجال، وفي أي مهنة. نحن نبني كل شيء على أساس الاحترام، وهذا المنتخب الوطني هو مثال على ذلك أيضاً».

وستلعب إسبانيا يوم الثلاثاء ضد فرنسا، المرشحة للفوز بالبطولة، في مباراة ستحدد من سيصل إلى النهائي، ويتوقع دي لا فوينتي أن تكون مواجهة صعبة.

وقال: «أظهرت فرنسا بالفعل إمكانات استثنائية، ومذهلة، ونحن كذلك. المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، وستتطلب لاعبين نشيطين، ومليئين بالطاقة. لكن الآن وقد وصلنا إلى هنا، فسنبذل قصارى جهدنا».