«كأس السوبر الإيطالي»: إنتر يتوّج باللقب بهدف لاوتارو القاتل

هزم نابولي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالكأس (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالكأس (رويترز)
TT

«كأس السوبر الإيطالي»: إنتر يتوّج باللقب بهدف لاوتارو القاتل

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالكأس (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالكأس (رويترز)

سجل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع وقاد فريقه إنتر ميلان للفوز على نابولي 1-0، الاثنين، في الرياض وإحراز الكأس السوبر الإيطالية لكرة القدم للمرة الثالثة توالياً والثامنة في تاريخه.

وبدا إنتر، الفائز بمسابقة الكأس الموسم الماضي، في طريقه إلى خوض ركلات الترجيح في نهائي النسخة الأولى التي تقام بمشاركة أربعة فرق عوضاً عن بطلي الدوري والكأس، بعد فشله في الوصول إلى الشباك رغم اضطرار نابولي، بطل الدوري، إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين في نصف الساعة الأخير نتيجة طرد الأرجنتيني جيوفاني سيميوني.

جانب من تتويج إنتر ميلان باللقب (رويترز)

لكن لاوتارو خطف الهدف في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وجعل من مدربه سيموني إينزاغي أول من يحرز الكأس السوبر خمس مرات (مرتان مع لاتسيو وثلاث مع إنتر) ومن فريقه إنتر ثاني فريق يتوج بها للمرة الثالثة توالياً بعد جاره اللدود ميلان (1992 و1993 و1994).

وقال الأرجنتيني لشبكة "ميدياسيت" إنه "سعيد وفخور جداً. خرجنا من كأس إيطاليا (على يد بولونيا 1-2 بعد التمديد)، وبالتالي كان (الكأس السوبر) هدفاً مهماً. لعبنا جيداً ضد لاتسيو واحتجنا إلى أداء رائع الليلة".

وبلغ إنتر ونابولي المباراة النهائية بانتصارين كبيرين وبنتيجة واحدة على لاتسيو وفيورنتينا 3-0 توالياً.

إنتر كان الطرف الأفضل في الشوط الأول (وزارة الرياضة)

وأعرب لاوتارو عن "فخره بهذا الفريق الفائز بالكأس السوبر للمرة الثالثة توالياً".

وسيعطي الفوز بالكأس السوبر إنتر الدفعة اللازمة لإكمال موسمه الواعد ومحاولة الخروج منتصراً من معركته في الدوري المحلي مع يوفنتوس الذي أزاح غريمه عن الصدارة مستفيداً من غيابه، وذلك بفوزه، الأحد، على ليتشي 3-0.

وبلغ إنتر أيضاً الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا حيث يتواجه مع ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني في 20 الشهر المقبل ذهاباً.

وبعد المشوار الناجح في السعودية، يعود إنتر الى معركته في الدوري حيث سيكون بانتظار فريق إينزاغي سلسلة من ثلاث مباريات شاقة جداً ضد فيورنتينا ويوفنتوس بالذات وروما.

وفي الجهة المقابلة، فرّط نابولي ومدربه الجديد القديم والتر ماتزاري بالفرصة الوحيدة ربما للفريق الجنوبي من أجل إنقاذ الموسم.

فرحة لاعبي إنتر بالهدف القاتل (وزارة الرياضة)

وفقد نابولي إلى حد كبير فرصة الاحتفاظ بلقب الدوري الذي توج به الموسم الماضي لأول مرة منذ 1990، إذ يقبع في المركز التاسع بفارق 21 نقطة عن يوفنتوس و20 عن إنتر، فيما ودع مسابقة الكأس بخسارة مذلة على أرضه أمام فروزينوني 0-4.

وصحيح أنه ما زال في دوري الأبطال، لكن تنتظره مهمة شاقة في ثمن النهائي في مواجهة برشلونة بطل إسبانيا.

وخلال مسيرته كمدرب، لم يحرز ماتزاري سوى الكأس الإيطالية عام 2012 في مروره الأول مع نابولي الذي خاض معه مباراة الكأس السوبر في العام ذاته وخسرها، ثم تكرر المشهد يوم (الاثنين) على ملعب الأول بارك.

وبعد مواجهة إنتر وفشله في الفوز بالكأس السوبر للمرة الأولى منذ 2014 والثالثة في تاريخه، سيكون بانتظار نابولي مباراة صعبة في الدوري، الأحد، على أرض لاتسيو.

ورغم فقدانه الأمل الى حد كبير بالاحتفاظ باللقب، ما زال نابولي في قلب الصراع على التأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل رغم مركزه التاسع حالياً، لاسيما أنه لا يتخلف سوى بثلاث نقاط عن المركز الرابع.

وكان إنتر الطرف الأفضل في الشوط الأول واقترب من افتتاح التسجيل في الدقيقة 15 لكن الحظ عاند فيديريكو ديماركو بتسديدة من مشارف المنطقة ارتدت من أسفل القائم الأيسر.

وعاد فريق إينزاغي إلى تهديد المرمى في الدقيقة 31 بعد عرضية من الفرنسي بنجامان بافار باتجاه مارتينيس الذي حول الكرة برأسه، لكنها مرت قريبة جداً من قائم مرمى الحارس بييرلويجي غوليني.

وافتتح الفرنسي ماركوس تورام التسجيل لإنتر في الدقيقة 38، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل، فبقى التعادل السلبي سيّد الموقف حتى نهاية الشوط الأول.

وبدأ الفريقان الشوط الثاني بدقيقة صمت حداداً على الهداف التاريخي للمنتخب الإيطالي جيجي ريفا الذي أُعلِنت وفاته عن 79 عاماً بعد دقائق معدودة على بداية اللقاء.

وبعد فرصة لنابولي عبر الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الذي أجبر الحارس السويسري يان سومر على التدخل ببراعة لإنقاذ إنتر بتسديدة من مشارف المنطقة (51)، تعرض الفريق الجنوبي إلى ضربة قاسية جداً بطرد مهاجمه سيميوني لتلقيه إنذارين في غضون خمس دقائق فقط بعد خطأين على التركي هاكان تشالهان أوغلو وفرانتشيسكو أتشيربي توالياً (60).

وفتح هذا الطرد الطريق أمام إنتر لفرض المزيد من الضغط على فريق ماتزاري لكن من دون توفيق رغم بعض الفرص، أبرزها للأرميني هنريخ مخيتاريان الذي سدد الكرة فوق العارضة بقليل (81)، والبديل النمسوي ماركو أرناوتوفيتش الذي اصطدم بتألق الحارس غوليني (86).

وبعد محاولة من قرابة 40 متراً للدنماركي يسبر لينستروم الذي لمح سومر متقدماً من مرماه واختبر حظه لكن من دون توفيق بعدما علت الكرة العارضة بقليل (89)، رد إنتر بفرصة للاوتارو الذي اصطدم بتألق غوليني (90) قبل أن ينحني الأخير بعد ثوانٍ أمام الأرجنتيني إثر تمريرة من بافار (1+90)، فسجل بطل مونديال 2022 هدفه الـ123 بألوان "نيراتزوري" ليحل في المركز التاسع في قائمة الهدافين بالمشاركة مع كريستيان فييري وبفارق كبير عن الهداف التاريخي جوزيبي مياتسا (284).

وعلّق لاوتارو على وصوله إلى الهدف 123 قائلاً "إنها لحظة فريدة. سجلت هدفي المائة في نهائي كأس إيطاليا واليوم في الكأس السوبر سجلت الهدف رقم 123 ما سمح لي بمعادلة أسطورة مثل فييري".


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

رياضة عالمية فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ليتشي)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)

سباليتي : يوفنتوس يسير على المسار الصحيح

أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، أن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح، عقب فوزه على بولونيا بهدفين دون رد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعب يوفنتوس كيفرين تورام يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه إلى جانب زميله ويستون ماكيني (أ.ف.ب)

يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية ويعزز آماله في بلوغ دوري الأبطال

فريق المدرب لوتشيانو سباليتي كان حاسماً في توجيه المباراة مبكراً، حين سجل جوناثان ديفيد هدف التقدم في الدقيقة الثانية، قبل أن ينجح في إدارة اللقاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أدريان رابيو لاعب إيه سي ميلان يحيّي الجماهير عقب نهاية مواجهة فريقه أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)

رابيو يقود ميلان إلى تخطّي فيرونا وانتزاع الوصافة

قاد لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه ميلان إلى تخطّي فيرونا، بتسجيله هدف الانتصار 1-0، الأحد، ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

أكد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل على ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مشدداً على أهمية النتائج في هذه المرحلة

«الشرق الأوسط» (روما)

بايرن يحتفظ بلقب الدوري الألماني للسيدات للموسم الرابع على التوالي

تحتفل لاعبات بايرن ميونيخ بالفوز وهن يحملن نسخة من درع البطولة عقب صافرة النهاية (د.ب.أ)
تحتفل لاعبات بايرن ميونيخ بالفوز وهن يحملن نسخة من درع البطولة عقب صافرة النهاية (د.ب.أ)
TT

بايرن يحتفظ بلقب الدوري الألماني للسيدات للموسم الرابع على التوالي

تحتفل لاعبات بايرن ميونيخ بالفوز وهن يحملن نسخة من درع البطولة عقب صافرة النهاية (د.ب.أ)
تحتفل لاعبات بايرن ميونيخ بالفوز وهن يحملن نسخة من درع البطولة عقب صافرة النهاية (د.ب.أ)

حافظ فريق بايرن ميونيخ للسيدات على لقب الدوري الألماني للسيدات مبكراً، عقب فوزه الصعب على يونيون برلين للسيدات بنتيجة (3 - 2)، اليوم الأربعاء.

ووصل الفريق البافاري إلى فوزه التاسع عشر توالياً في المسابقة، في رقم قياسي جديد للنادي، ليؤمن الصدارة رسمياً قبل أربع جولات من نهاية الموسم، ويؤكد هيمنته على البطولة.

ويأتي هذا الإنجاز بعد أيام قليلة من تتويج فريق الرجال في بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني، في موسم يواصل فيه النادي المنافسة على جميع الألقاب.

وسجلت قائدة المنتخب الألماني جوليا جوين هدف الحسم، لتقود فريقها إلى التتويج باللقب للمرة الرابعة توالياً.

تحتفل إدنا إيمادي لاعبة بايرن ميونيخ بهدف فريقها الأول برفقة زميلاتها خلال المباراة أمام يونيون برلين (د.ب.أ)

ويمنح هذا التتويج دفعة معنوية قوية لبايرن قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة للسيدات، السبت المقبل، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات.

كما ينتظر الفريق تحدٍّ آخر، حين يواجه غريمه فولفسبورغ للسيدات في نهائي كأس ألمانيا للسيدات يوم 14 مايو (أيار) المقبل.


كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

النرويجي كاسبر رود (رويترز)
النرويجي كاسبر رود (رويترز)
TT

كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

النرويجي كاسبر رود (رويترز)
النرويجي كاسبر رود (رويترز)

أبدى النرويجي كاسبر رود تفاؤله مع اقتراب انطلاق مشواره في بطولة مدريد المفتوحة للتنس لفئة الأساتذة (1000 نقطة) على الملاعب الترابية، حيث يستهل حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الفائز من لقاء الإسباني خاومي مونار والكازاخي ألكسندر شيفشينكو.

وقال رود، في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لرابطة اللاعبين المحترفين: «العودة إلى بطولة مدريد تمثل حافزاً كبيراً بالنسبة لي، وأسعى لتقديم أفضل ما لدي خلال الأسبوعين المقبلين».

ويسعى اللاعب النرويجي لتجاوز خيبة انسحابه قبل نحو أسبوعين من الدور الثالث في بطولة مونت كارلو للأساتذة بسبب الإصابة، مؤكداً أنه استعاد جاهزيته البدنية بالكامل.

وأضاف: «أنا سعيد لأنني تعافيت تماماً، كنت قلقاً في البداية، لكن فترة التعافي في مايوركا والتدريبات في أكاديمية رافاييل نادال ساعدتني كثيراً. أعمل حالياً على تحسين لياقتي، وأنا متحمس جداً للمشاركة في مدريد».

ويعوّل رود في مشواره على نصائح النجم الإسباني نادال، صاحب الرقم القياسي في التتويج بالبطولة، حيث قال: «نادال شجعني دائماً على تقديم أقصى ما لدي. لا يمكن مقارنتي به، فهو في مكانة مختلفة، لكنني أتعلم منه الإصرار وعدم الاستسلام، خاصة قدرته على الفوز حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته».

وأشار إلى أنه لم يقضِ وقتاً طويلاً مع نادال هذه المرة، لكنه حصل على دفعة معنوية مهمة، مضيفاً: «أكد لي أن أمامي الكثير لتحقيقه في الأسابيع المقبلة».

وأعرب رود عن أسفه لغياب الإسباني كارلوس ألكاراز والصربي نوفاك ديوكوفيتش عن البطولة، لكنه شدد على وجود مجموعة قوية من اللاعبين القادرين على تقديم منافسة عالية.

واختتم قائلاً: «البطولة تضم أسماء مميزة، مثل الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً، القادر على تحقيق إنجاز كبير، إضافة إلى الفرنسي آرثر فيس المتوج مؤخراً في برشلونة، والإسباني رافاييل خودار، الذي أرى له مستقبلاً واعداً. المنافسة ستكون قوية وممتعة للجماهير».


منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

ماراثون لندن (رويترز)
ماراثون لندن (رويترز)
TT

منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

ماراثون لندن (رويترز)
ماراثون لندن (رويترز)

كشف هيو براشر، الرئيس التنفيذي لسباقات ماراثون لندن، عن أن مناقشات مكثفة تُجرى حالياً بشأن مقترح تنظيم نسخة استثنائية من ماراثون لندن على مدار يومين في عام 2027، بحيث تُخصص منافسات السيدات يوم السبت، والرجال يوم الأحد، مؤكداً في الوقت ذاته أن الموافقة النهائية لم تُمنح بعد.

وأوضح براشر، في تصريحات للصحافيين، أن «هناك خططاً متعددة قيد الدراسة، ونحن على تواصل منذ فترة مع مختلف الأطراف المعنية»، مضيفاً: «المحادثات مستمرة هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، ونأمل التوصل إلى موافقة، لكنها مهمة كبيرة، ليس فقط لفريق العمل، بل لمدينة لندن بأكملها».

وأشار إلى أن ازدحام الأجندة الرياضية في العاصمة البريطانية يمثل أحد أبرز التحديات، قائلاً: «في عطلة نهاية الأسبوع نفسها من عام 2027، ستقام مباراة في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، بينما سيكون يوم الأحد مزدحماً بفعاليات رياضية أخرى، من بينها سباق فرنسا للدراجات للسيدات».

وشدد براشر على أن هذا التصور، في حال اعتماده، سيكون «لمرة واحدة فقط»، موضحاً: «نرى ضرورة دراسة الفكرة بشكل معمق، وهو ما نقوم به منذ فترة، ونأمل الوصول إلى مرحلة الإعلان الرسمي».

وفي سياق متصل، أظهرت دراسة أجرتها جامعة شيفيلد هالام أن تنظيم الماراثون على يومين قد يحقق عوائد ضخمة، إذ يمكن أن يجمع أكثر من 130 مليون جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، إلى جانب تحقيق نحو 400 مليون جنيه إسترليني من الفوائد الاقتصادية.

وكانت نسخة عام 2025 من ماراثون لندن قد سجلت رقماً قياسياً بجمع 87.3 مليون جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، مما عزز مكانته بوصفه أكبر حدث سنوي لجمع التبرعات في العالم يُقام ليوم واحد.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 59 ألف عداء في نسخة هذا العام، التي يبلغ طولها 42.195 كيلومتراً، وهو رقم مرشح لتسجيل رقم قياسي عالمي، بعدما شهدت نسخة العام الماضي إنهاء 56,640 مشاركاً للسباق، وهو رقم دخل موسوعة «غينيس».

وعن المنافسات المرتقبة، قال براشر: «نتوقع سباقات قوية للغاية، وربما تكون منافسات الرجال الأكثر إثارة هذه المرة»، مشيراً إلى مشاركة نخبة من العدائين، بينهم سيباستيان ساوي، وجاكوب كيبليمو، وجوشوا تشيبتيجي، إضافة إلى البطل الأولمبي تاميرات تولا، في حين تتصدر منافسات السيدات تيجست أسيفا وهيلين أوبيري.