بطولة أستراليا للتنس: ديوكوفيتش وسابالينكا إلى دور الـ16

البيلاروسية أرينا سابالينكا حاملة اللقب (رويترز)
البيلاروسية أرينا سابالينكا حاملة اللقب (رويترز)
TT

بطولة أستراليا للتنس: ديوكوفيتش وسابالينكا إلى دور الـ16

البيلاروسية أرينا سابالينكا حاملة اللقب (رويترز)
البيلاروسية أرينا سابالينكا حاملة اللقب (رويترز)

واصل النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، حامل اللقب والمصنّف أول عالمياً، رحلته نحو لقبه الحادي عشر في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في التنس، بنجاح، بعد بلوغه دور الـ16 بفوزه على الأرجنتيني توماس مارتن إتشفيري بثلاث مجموعات.

وتغلب ديوكوفيتش على منافسه المصنّف 30 عالمياً 6 - 3 و6 - 3 و7 - 5 (2-7) وضرب موعداً مع الفرنسي أدريان مانارينو الـ20 والفائز على الأميركي بن شيلتون السادس عشر بعد مباراة قوية 7 - 6 (4-7) و1 - 6 و6 - 7 (7-2) و6 - 3 و6 - 4.

وقال ديوكوفيتش بعد المباراة: «كانت مباراة كبيرة، أعتقد أنه الأداء الأفضل لي في هذه البطولة وأنا مسرور بالطريقة التي لعبت بها طوال المباراة».

ويطمح ديوكوفيتش إلى إحرازه لقبه الـ11 في أستراليا والـ25 في البطولات الكبرى، حيث بات أكثر اللاعبين تتويجاً بـ«غراند سلام» في التاريخ متفوقاً بلقبين على الإسباني رافايل نادال وبأربعة ألقاب على السويسري المعتزل روجيه فيدرر.

وهيمن ديوكوفيتش بسهولة على المجموعتين الأولى والثانية، قبل أن يقاوم إتشفيري حتى الرمق الأخير في الثالثة، ليفوز الصربي بشوط كسر التعادل 7 - 2 ويحسم اللقاء. وقدّم ديوكوفيتش أداءً قريباً من أفضل مستوياته بعدما عانى بعض الشيء خلال تجاوزه الكرواتي دينو بريزميك والأسترالي أليكسي بوبيرين عندما احتاج في اللقاءين لمجموعة رابعة من أجل الحسم. وحقّق ديوكوفيتش فوزه الـ31 على التوالي في بطولة أستراليا، كما خاض مباراته الـ100 في ملبورن.

ألعب بشكل جيد

وبلغ الإيطالي يانيك سينر الدور المقبل من دون خسارة أي مجموعة، وذلك بفوزه على الأرجنتيني الآخر سيباستيان بايس 6 - 0 و6 - 1 و6 - 3. ويواجه سينر (22 عاماً) الروسي كارن خاتشانوف (15) في الدور التالي من أجل حجز مقعد في ربع النهائي.

وقال سينر، الذي على غرار الدور السابق أمضى أقل من ساعتين في الملعب: «ألعب بشكل جيد وأشعر بأنني بحالة جيدة هنا».

وسينر هو اللاعب الوحيد الذي نجح في التغلب على الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنّف أول عالمياً، بعد بطولة ويمبلدون وحتى نهاية العام الماضي. حقق ذلك في مناسبتين، في دور المجموعات من بطولة «أيه تي بي» الختامية، قبل أن يخسر في النهائي أمام ديوكوفيتش نفسه، وفي كأس ديفيز.

وتأهل الروسي أندريه روبليف الخامس إلى دور الـ16 بفوزه على الأميركي سيباستيان كوردا 6 - 2 و7 - 6 (6-8) و6 - 4.

سابالينكا تتألق

ولدى السيدات، سحقت البيلاروسية أرينا سابالينكا، حاملة اللقب والمصنفة ثانية عالمياً، الأوكرانية ليسيا تسورينكو (33) 6 - 0 و6 - 0 في 52 دقيقة.

وتقدّم سابالينكا أداءً مذهلاً في ملبورن، حيث خاضت ثلاث مباريات من دون أن تخسر سوى ستة أشواط في المجموع، وأمضت أقل من 3 ساعات في الملعب، حيث فازت في الدور الأول على الألمانية إيلا سيدل 6 - 0 و6 - 1 في 53 دقيقة، وفي الثاني على التشيكية بريندا فروهيرفيتوفا 6 - 3 و6 - 2 في 67 دقيقة.

وقالت سابالينكا البالغة 25 عاما: «أنا سعيدة جداً بالمستوى الذي ألعب فيه التنس. آمل في المتابعة على هذا المنوال أو حتى أفضل». وضربت البيلاروسية في دور الـ16 موعداً مع الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة 21 عالمياً سابقاً التي تقهقرت في الترتيب حتى المركز الـ400 بعد عودتها من فترة صعبة عانت خلالها من مشاكل ذهنية.

وفازت أنيسيموفا على الإسبانية باولا بادوسا 7 - 5 و6 - 4. قالت ابنة الـ22 عاماً التي بلغت نصف نهائي «رولان غاروس» وفازت بأول لقب لها في دورات اللاعبات المحترفات وهي في الـ17 من عمرها: «إنه أمر لا يصدق بعد توقفي عن اللعب، لكني أشعر بأنني بحالة جيدة».

وتأهلت الأميركية كوكو غوف، حاملة لقب بطولة الولايات المتحدة، بسهولة إلى دور الـ16 بفوزها على مواطنتها أليسيا باركس 6 - 0 و6 - 2.


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تحسم مواجهة مشحونة… وشفيونتيك تواصل التقدم

رياضة عالمية شفيونتيك تلتقط صورة سيلفي مع مشجعات ومشجعين (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تحسم مواجهة مشحونة… وشفيونتيك تواصل التقدم

واصلت نخبة اللاعبات مسيرتهن في بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، بعدما شهدت منافسات الدور الثاني فوزاً مثيراً لليابانية نعومي أوساكا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: الجماهير وشجرة التين والعقلية البطلة محفزات لسينر ونوفاك وكيز

لم يهدر حامل اللقب في العامين الماضيين الإيطالي يانيك سينر الكثير من الوقت لحجز مقعده في الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نعومي أوساكا (د.ب.أ)

«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تهزم كيرستيا... وتبلغ الدور الثالث

خفّفت نعومي أوساكا من إطلالتها المستوحاة من «قناديل البحر» وتغلبت على تذبذب ​مستواها في المجموعة الثانية لتفوز على الرومانية سورانا كيرستيا 6 - 3 و4 - 6 و6 - 2.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نعومي أوساكا (أ.ب)

«أستراليا المفتوحة»: أوساكا تظهر بإطلالة بسيطة في مباراتها الثانية

تخلت اليابانية نعومي أوساكا عن الدخول الباهر في مباراتها بالدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، حيث استغنت عن القبعة العريضة والوشاح والمظلة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية ستانيلاس فافرينكا (أ.ب)

فافرينكا يتفوق على غيا ويمدد بقاءه في «أستراليا المفتوحة»

عاش ستانيلاس فافرينكا يوماً حافلاً جديداً في ​آخر مشاركاته في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، اليوم الخميس، حيث قاتل اللاعب الفائز بثلاث بطولات كبرى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«مان يونايتد» يعلن رحيل كاسيميرو بنهاية الموسم الحالي

كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)
كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)
TT

«مان يونايتد» يعلن رحيل كاسيميرو بنهاية الموسم الحالي

كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)
كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)

يغادر البرازيلي كاسيميرو صفوف «مانشستر يونايتد»، في نهاية الموسم الحالي، عقب انتهاء عقده، وفقاً لما أعلنه نادي «الشياطين الحمر»، الخميس.

وانضم قائد المنتخب البرازيلي إلى «يونايتد» قادماً من «ريال مدريد» الإسباني في عام 2022، وخاض مع الفريق 146 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 21 هدفاً.

وقال لاعب الوسط البرازيلي: «سأحمل مانشستر يونايتد معي طوال حياتي».

وأضاف: «منذ اليوم الأول الذي وطئت فيه قدماي هذا الملعب الجميل، شعرت بشغف أولد ترافورد، وبالحب الذي أتشاركه، اليوم، مع جماهيرنا تجاه هذا النادي المميز».

وتابع: «لم يحِن وقت الوداع بعد، فما زال هناك كثير من الذكريات التي تنتظرنا خلال الأشهر الأربعة المقبلة».


دراسة: 3 ارتجاجات بالمخ قد تؤثر على مدى انتباه اللاعبات

معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)
معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)
TT

دراسة: 3 ارتجاجات بالمخ قد تؤثر على مدى انتباه اللاعبات

معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)
معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)

أظهرت دراسةٌ أجراها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو»، ونُشرت، الخميس، أن لاعبات كرة القدم المحترفات اللواتي ​تعرضن لارتجاج في المخ 3 مرات أو أكثر قد يعانين انخفاضاً في مدى الانتباه.

وقيَّم البحث، وهو جزء من دراسة دريك لكرة القدم المستمرة لمدة 10 سنوات، الوظائف العصبية الإدراكية لدى 68 لاعبة. وأفاد الباحثون بأن أداء اللاعبات اللواتي قلن إنهن تعرضن لارتجاج في المخ 3 مرات على الأقل، «أسوأ بكثير» في ‌المهامّ التي تتطلب تركيزاً، ‌مقارنة بمثيلاتهن اللواتي تعرضن لعدد أقل ‌من ⁠الإصابات ​من هذا ‌النوع، أو لم يتعرضن لها على الإطلاق.

وفي كرة القدم، ترتبط هذه المهارات بتتبع الكرة والمنافسين، والحفاظ على الوعي بمواقع التمركز، وسرعة رد الفعل خلال المباراة. وأفادت 43 في المائة من اللاعبات اللواتي شملهن الاستطلاع أنهن تعرضن لارتجاج في المخ مرة واحدة على الأقل، وكان معدل الإصابة هو الأعلى بين المدافعات، إذ تعرضت 50 في المائة ⁠منهن لارتجاج واحد أو أكثر.

وقال فينسنت جوتيبارج، المدير الطبي للاتحاد: «بشكل عام، ‌تشير الدراسة إلى أن لاعبات كرة القدم لا يظهرن مشاكل إدراكية ‍واسعة النطاق، خلال مسيرتهن المهنية، لكن الارتجاجات المتكررة قد ‍يكون لها تأثير كبير على الانتباه».

وأضاف أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، لتحديد ما إذا كانت هنا حاجة لتوصيات صحية جديدة. كان أداء اللاعبات ضمن النطاق الطبيعي لعامة السكان ​في 11، من أصل 12 مجالاً معرفياً، وكان أداؤهن أعلى من المتوسط ​​في سرعة الاستجابة الحركية العصبية، أي مدى ⁠سرعة إرسال الدماغ للإشارات إلى الجسم، وهو ما عزاه الباحثون إلى المتطلبات العصبية العضلية لكرة القدم الاحترافية. ولم يجرِ تحديد أي ضعف إدراكي واسع النطاق، خلال مسيرة اللاعبات في اللعبة.

وقال جوتيبارج إن النتائج مماثلة لما خلص إليه تحليل موازٍ أُجريَ على اللاعبين المحترفين، ونُشر في عام 2024. وكشف أن الارتجاجات المتكررة مرتبطة بانخفاض الانتباه البسيط والمعقد، ولكن ليس في مجالات أخرى من الوظائف المعرفية.

وأطلقت دراسة دريك لكرة القدم، في عام 2019، بالتنسيق مع الاتحاد، لمتابعة الصحة البدنية ‌والعقلية بين 170 لاعب كرة قدم من الذكور والإناث من جميع أنحاء العالم، خلال وبعد مسيرتهم المهنية.


نوريس سائق «مكلارين»: هدفي التتويج بطلاً للعالم مرة أخرى

لاندو ​نوريس يخطط للتويج بطلاً للعالم من جديد (د.ب.أ)
لاندو ​نوريس يخطط للتويج بطلاً للعالم من جديد (د.ب.أ)
TT

نوريس سائق «مكلارين»: هدفي التتويج بطلاً للعالم مرة أخرى

لاندو ​نوريس يخطط للتويج بطلاً للعالم من جديد (د.ب.أ)
لاندو ​نوريس يخطط للتويج بطلاً للعالم من جديد (د.ب.أ)

لم يشاهد لاندو ​نوريس، بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، سباقه الذي حسم به اللقب حتى الآن، لكن سائق «مكلارين» سيبدأ الموسم الجديد بثقة أكبر ورغبة شديدة في الفوز باللقب الثاني.

وسيخوض البريطاني، البالغ من العمر 26 عاماً، البطولة بسيارته التي تحمل الرقم «1» لأول مرة بسباق «الجائزة الكبرى» الأسترالي في ملبورن يوم 8 مارس (آذار) المقبل.

وقال نوريس عندما سُئل عن إمكانية أن يصبح بطلاً للعالم مرتين متتاليتين وينضم إلى لويس هاميلتون، الفائز باللقب 7 مرات، بصفتهما البريطانيين الوحيدين اللذين حققا هذا الإنجاز: «بالتأكيد هذا ‌هو الهدف. نعم».

وأضاف خلال تسلمه جائزتين في حفل ‌توزيع ⁠جوائز «​أوتو سبورت» بلندن، مساء الأربعاء، إحداهما قدمها له جاكي ستيوارت بطل العالم 3 مرات: «بالتأكيد الفوز بلقب يمنحك ثقة أكبر بكثير». وتابع: «لم أكن يوماً الشخص الذي يتمتع بأكبر قدر من الثقة بنفسه»، بينما كان المشجعون الذين يشاهدونه يهتفون من الشرفة: «يجب عليك التحلي بذلك».

واستطرد: «بالتأكيد لديّ مزيد منها الآن. هذا أمر مؤكد».

وفاز نوريس بـ7 سباقات في الموسم الماضي، أي أقل بواحد من ماكس فيرستابن، سائق «رد بول» البطل 4 مرات، الذي ⁠تغلب عليه بفارق نقطتين فقط بعد معركة ثلاثية حُسمت في سباق «جائزة أبوظبي الكبرى» الختامي للموسم.

وعندما سُئل نوريس عما إذا كان قد شاهد اللحظة التي غيرت حياته، قال إنه لم يفعل.

وأضاف: «بصراحة؛ حاولت الابتعاد عن كل شيء قدر الإمكان. أريد فقط الاستمتاع بما تبقى من حياتي؛ كما تعلمون. أنا أعشق سباقات (فورمولا1)، وأحب أيضاً الابتعاد عنها. أعني: أنا محظوظ. إنها وظيفة رائعة. أحصل على راتب جيد، وأسافر مع أصدقائي. أذهب للعب الغولف في أماكن جميلة. أحب فعل تلك الأشياء الأخرى... كما تعلمون».

وقال نوريس إنه وصل ​إلى نقطة في منتصف الموسم، عندها تحسن مستواه، بينما عانى زميله أوسكار بياستري من تراجع في الأداء، وإنه شعر أنه يملك كل ما يحتاجه ⁠وكان واثقاً بقدرته على الفوز.

وأضاف نوريس: «كانت أول مرة شعرت فيها حقاً بالثقة بنفسي العام الماضي. وتبين أن هذا هو الشيء الصحيح الذي كان يجب أن أؤمن به. لذلك؛ كان ذلك أمراً جميلاً أيضاً».

وتابع نوريس أنه بصفته بطلاً، فهذا «ربما جعله أكبر سعادة قليلاً» في حياته اليومية، «لكن لم يتغير الكثير بخلاف ذلك».

وسيعود بطل العالم إلى السيارة الأسبوع المقبل عندما تخوض الفرق اختباراً خاصاً في برشلونة قبل الانتقال إلى البحرين لمزيد من جولات الاختبارات في فبراير (شباط) المقبل.

وقال لتلفزيون «رويترز»: «إنه عام مختلف تماماً، وهناك كثير من الأمور التي يجب التفكير فيها والاستعداد لها. بدأت العمل على جهاز المحاكاة بالفعل قبل أسبوع. أنت تتعامل مع كل عام على أنه عام ‌جديد وتستعد له بأفضل طريقة ممكنة».

وأضاف: «بالتأكيد سيكون الأمر مختلفاً، خصوصاً عندما أدخل نحو السيارة وأرى الرقم (1) في المقدمة. هذا سيعيد الابتسامة إلى وجهي مرة أخرى».