أستراليا للتنس: شفيونتيك وألكاراز إلى الدور الثالث بعد معاناة... وريباكينا المصنفة الثالثة تودِّع

الروسية بلينكوفا (يسار) تواسي الكازخستانية ريباكينا (أ.ب)
الروسية بلينكوفا (يسار) تواسي الكازخستانية ريباكينا (أ.ب)
TT

أستراليا للتنس: شفيونتيك وألكاراز إلى الدور الثالث بعد معاناة... وريباكينا المصنفة الثالثة تودِّع

الروسية بلينكوفا (يسار) تواسي الكازخستانية ريباكينا (أ.ب)
الروسية بلينكوفا (يسار) تواسي الكازخستانية ريباكينا (أ.ب)

عادت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة أولى عالمياً، من بعيد لتتأهل إلى الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في التنس، بفوزها على الأميركية دانييل كولينز (الثانية والستين) 6 - 4 و3 - 6 و6 - 4. ولم يكن حال الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف ثانياً عند الرجال، أفضل بكثير من شفيونتيك، إذ عانى بدوره كثيراً كي يبلغ الدور الثالث بفوزه على الإيطالي لورنتسو سونيغو (السادس والأربعين) 6 - 4 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 3 و7 - 6 (7 - 3)، فيما ذهبت الكازخستانية إيلينا ريباكينا (الثالثة، ووصيفة البطلة) ضحية الروسية آنا بلينكوفا بالخسارة أمامها بعد شوط «سوبر تاي برايك» ماراثوني 4 - 6 و6 - 4 و6 - 7 (20 - 22) في ساعة و46 دقيقة.

وبعدما عانت لبلوغها الدور الثاني في مستهلّ مشوارها نحو لقب أول في ملبورن وخامس في البطولات الكبرى بفوزها على الأميركية الأخرى صوفيا كينن، كانت شفيونتيك قاب قوسين أو أدنى من انتهاء مشوارها في البطولة الأسترالية بعدما كانت متخلفة 1 - 4 في المجموعة الثالثة الحاسمة ومنافستها متقدمة 40 - 0 في الشوط السادس على إرسال البولندية. لكن ابنة الـ22 عاماً رفضت أن ينتهي مشوارها عند الدور الثاني لأول مرة منذ مشاركتها الأولى في البطولة عام 2019. وعادت من بعيد وفازت بالأشواط الخمسة التالية، لتحسم المجموعة 6 - 4 وتُنهي اللقاء لصالحها في ثلاث ساعات و4 دقائق.

وعلّقت البولندية على عودتها في المجموعة الحاسمة، قائلة: «يا إلهي، لا أعلم حتى (كيف تمكنت من العودة)، كنت بصراحة في المطار»، أي إنها لم تكن مؤمنة حتى بقدرتها على تعويض هذا التخلف. وتابعت: «كنت مسيطرة على زمام الأمور ثم بدأت تلعب بسرعة مضاعفة. خلال دقائق عدة، خلال نقاط عدة، لم أكن أعلم كيف أرد» لكن «كنت أعلم أنه سيكون من الصعب (على كولينز) المحافظة على هذا المستوى (من الأداء السريع)». وتلتقي شفيونتيك التي تبقى أفضل نتيجة لها في «أستراليا المفتوحة» وصولها إلى نصف النهائي عام 2022، التشيكية ليندا نوسكوفا. تأمل البولندية أن تواصل سلسلة انتصاراتها المتتالية التي بلغت 18، منذ خروجها من ربع نهائي دورة طوكيو في 29 سبتمبر (أيلول) على يد الروسية فيرونيكا كودرميتوفا.

ولم تكن ريباكينا، بطلة «ويمبلدون 2022» التي خسرت نهائي العام الماضي أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا، الضحية الكبيرة الوحيدة بخسارتها أمام بلينكوفا المصنّفة 57 عالمياً التي تبلغ الدور الثالث للمرة الأولى في ملبورن والرابعة في البطولات الكبرى، إذ ودّعت أيضاً الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة. وخسرت بيغولا أمام الفرنسية كلارا بوريل 2 - 6 و4 – 6، لينتهي مشوارها في بطولة وصلت إلى دورها ربع النهائي خلال الأعوام الثلاثة الماضية عند الحاجز الثاني، فيما تأهلت مواطنتها سلون ستيفنز، بطلة «فلاشينغ ميدوز 2017» ووصيفة «رولان غاروس 2018»، إلى الدور الثالث لأول مرة منذ 2014 بفوزها على الروسية داريا كاساتكينا 4 - 6 و6 - 3 و6 - 3.

شفيونتيك المصنفة أولى عالمياً تأهلت بصعوبة إلى الدور الثالث (رويترز)

ألكاراز يعادل أفضل مشوار له في ملبورن

وعند الرجال، احتاج ألكاراز إلى ثلاث ساعات و25 دقيقة كي يتخطى سونيغو في ثاني مواجهة له مع المصنف 46 عالمياً، بعد أولى تعود إلى عام 2021 في دورة «سينسيناتي» لـ«ماسترز الألف نقطة» حين فاز الإيطالي بمجموعتين. وبهذا الفوز، عادل الإسباني، البالغ 20 عاماً والفائز بلقبي «فلاشينغ ميدوز 2022» و«ويمبلدون 2023»، أفضل مشوار له في البطولة الأسترالية التي بلغ دورها الثالث عام 2022 بعدما ودّع من الدور الثاني في مشاركتها الأولى عام 2021، ورغم معاناته أمام الإيطالي البالغ 28 عاماً، قال القادم من موسم مميز في 2023 تُوِّج خلاله بستة ألقاب: «سعيد حقاً بالأداء الذي قدمته اليوم. لعبنا نحن الاثنان بمستوى رائع، باندفاع كبير. المباراة كانت صعبة بعض الشيء بسبب الرياح والشمس... أعتقد أنني لعبت بشكل جيد رغم خسارتي المجموعة الثانية». ويلتقي ألكاراز الذي غاب عن نسخة 2023 بسبب إصابة عضلية في فخذه الأيمن، في الدور الثالث، مع الصيني شانغ جونشينغ الفائز على الهندي الصاعد من التصفيات سوميت ناغال 2 - 6 و6 - 3 و7 - 5 و6 - 4.

وكانت معاناة الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف سادساً، أكبر بكثير من ألكاراز، لكنه خرج في النهاية منتصراً على السلوفاكي لوكاس كلاين 7 - 5 و3 - 6 و4 - 6 و7 - 6 (7 - 5) و7 - 6 (10 - 7)، واحتاج ابن الـ26 عاماً إلى أربع ساعات ونصف الساعة كي يحسم هذه المباراة الشاقة ضد لاعب صاعد من التصفيات ومصنف 163 عالمياً، ويبلغ الدور الثالث من هذه البطولة التي وصل فيها إلى نصف النهائي عام 2020 وربع النهائي في العام التالي.

ويلتقي وصيف «فلاشينغ ميدوز لعام 2020» في الدور المقبل الأميركي، أليكس ميتشلسن الفائز على التشيكي ييري ليهيتشكا (الثاني والثلاثين) 4 - 6 و6 - 3 و6 - 4 و6 - 4.

كما عانى النرويجي كاسبر رود (الحادي عشر) للتأهل إلى الدور ذاته بفوزه على الأسترالي ماكس بورسيل 6 - 3 و6 - 7 (5 - 7) و6 - 3 و3 - 6 و7 - 6 (10 - 7) في ثلاث ساعات و50 دقيقة. ويلتقي النرويجي الذي وصل إلى نهائي ثلاث بطولة كبرى («رولان غاروس» عامي 2022 و2023، و«فلاشينغ ميدوز» عام 2022)، في الدور المقبل، البريطاني كاميرون نوري (التاسع عشر) الذي تغلب بدوره على الإيطالي جوليو زيبييري بصعوبة بالغة أيضاً 3 - 6 و6 - 7 (4 - 7) و6 - 2 و6 - 4 و6 - 4 في ثلاث ساعات و36 دقيقة. وانتهى مشوار الدنماركي هولغر رونه (الثامن) عند الدور الثاني بخسارته أمام الفرنسي (المنصف 122 عالمياً) أرتور كازو 6 - 7 (4 - 7) و4 - 6 و6 - 4 و3 - 6.



ماكرون يتوقع فوز سان جيرمان على بايرن ميونيخ 3-1

إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
TT

ماكرون يتوقع فوز سان جيرمان على بايرن ميونيخ 3-1

إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)

توقَّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فوز «باريس سان جيرمان»، حامل اللقب، على ضيفه «بايرن ميونيخ» الألماني 3-1، قبل مباراة ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء.

وصرّح الرئيس، رداً على أسئلة طلاب بإحدى المدارس خلال زيارة لإمارة أندورا: «أنا من مُشجعي مرسيليا، لكن، الليلة، يلعب باريس سان جيرمان، لذا فأنا أشجع باريس سان جيرمان».

وأكد: «أعتقد أنهم سيفوزون 3-1! 3-1!».

وعندما سُئل: هل من الممكن تحقيق الفوز في النهائي أيضاً؟ ألمح قائلاً: «الأمر ليس محسوماً مطلقاً، لكنهم فريق رائع، نعم!».

وأضاف: «وأعتقد أننا نملك منتخباً فرنسياً رائعاً أيضاً (لكأس العالم). لديَّ ثقة في (المدرب) ديدييه ديشان».


عودة إندريك إلى «ريال مدريد» وخروج مرتقب لجارسيا

إندريك (رويترز)
إندريك (رويترز)
TT

عودة إندريك إلى «ريال مدريد» وخروج مرتقب لجارسيا

إندريك (رويترز)
إندريك (رويترز)

يعود إندريك، المُعار لفريق ليون الفرنسي لكرة القدم لمدة ستة أشهر، إلى فريق ريال مدريد الإسباني، بعد انتهاء إعارته في صيف 2026.

ورغم أن هناك اهتمامات من بعض الأندية، مثل آرسنال، ترغب في ضمه، لكن فلورنتنيو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد يرغب في أن يعود اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 19 عاماً للفريق، بل إن مدرب ريال مدريد مستعدّ للتضحية بلاعب لإتاحة مكان لإندريك.

وذكرت إذاعة «كادينا سير» أن ريال مدريد يريد بيع جونزالو جارسيا، هذا الصيف، لإتاحة مكان لإندريك في قائمة الفريق.

وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن السعر المبدئي يبلغ 60 مليون يورو. وعلى عكس الشتاء الماضي، حين جرى تفضيله على إندريك، لن يجري الإبقاء على المهاجم الإسباني، هذه المرة.

وأضافت المحطة الإذاعية الإسبانية أن ريال مدريد يسعى أيضاً للتعاقد مع مدافع ولاعب وسط بارزين.


«يويفا» يحذر من تعيين مفوض لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

يعارض «يويفا» بشدة تعيين مفوض لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» (رويترز)
يعارض «يويفا» بشدة تعيين مفوض لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» (رويترز)
TT

«يويفا» يحذر من تعيين مفوض لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

يعارض «يويفا» بشدة تعيين مفوض لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» (رويترز)
يعارض «يويفا» بشدة تعيين مفوض لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» (رويترز)

يعارض «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» بشدة تعيين مفوض لـ«الاتحاد الإيطالي» للعبة؛ الأمر الذي قد يعرض حق إيطاليا في استضافة «كأس الأمم الأوروبية (يورو 2032)» للخطر، بل ربما يؤدي لاستبعاد الأندية الإيطالية من المنافسات القارية، وفق تقرير إخباري، اليوم الثلاثاء.

ويتوقع «يويفا» عدم وجود أي تدخل سياسي في انتخابات رئاسة «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، المقرر إجراؤها في 22 يونيو (حزيران) المقبل.

وكانت فضيحة تحكيمية جديدة اندلعت في إيطاليا بعد أسابيع قليلة من استقالة رئيس «الاتحاد»، غابرييل غرافينا، في أعقاب خروج إيطاليا من الملحق المؤهل إلى «كأس العالم 2026»؛ مما دفع بوزير الرياضة الإيطالي، آندريا أبودي، إلى اقتراح اتخاذ إجراءات استثنائية، مثل تعيين مفوض خارجي لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم».

ومع ذلك، ووفقاً لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، فإن مثل هذا السيناريو سيثير قلقاً بالغاً لدى «يويفا»، الذي حذر بأن أي تدخل سياسي في «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» قد يعرض إيطاليا لخطر فقدان حقها في المشاركة في استضافة «بطولة أمم أوروبا 2032»، بل وربما يؤدي إلى استبعاد الأندية الإيطالية من البطولات الأوروبية.

ويعني تعيين مفوض من «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، من جانب «اللجنة الأولمبية الإيطالية»، وضع «الاتحاد» فعلياً تحت الإدارة، وهو سيناريو يسعى «يويفا» إلى تجنبه.

ووفقاً للتقرير، فقد ناقش رئيس «رابطة الدوري الإيطالي»، إيزيو ماريا سيمونيلي، الأمر بالفعل مع السلوفيني ألكسندر تسيفرين، رئيس «يويفا».

ورغم عدم إصدار «يويفا» بياناً رسمياً بشأن هذا الموضوع، فإن موقفه واضح وقد يؤدي إلى عواقب وخيمة على إيطاليا في حال تعيين مفوض بدلاً من رئيس جديد منتخب.