«إن بي إيه»: إمبيد يكسب المنازلة مع يوكيتش

إمبيد دكّ سلة دنفر ناغتس بـ41 نقطة متفوقاً على يوكيتش (أ.ب)
إمبيد دكّ سلة دنفر ناغتس بـ41 نقطة متفوقاً على يوكيتش (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: إمبيد يكسب المنازلة مع يوكيتش

إمبيد دكّ سلة دنفر ناغتس بـ41 نقطة متفوقاً على يوكيتش (أ.ب)
إمبيد دكّ سلة دنفر ناغتس بـ41 نقطة متفوقاً على يوكيتش (أ.ب)

واصل لاعب الارتكاز جويل إمبيد تعملقه وتخطّى عتبة الأربعين نقطة للمباراة الثانية توالياً، ليقود فريقه فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز لتجاوز عقبة دنفر ناغتس، حامل اللقب، 126 - 121، الثلاثاء، ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين».

مواجهة من العيار الثقيل جمعت بين إمبيد، أفضل لاعب في الدوري، الموسم الماضي، والصربي نيكولا يوكيتش، أفضل لاعب في الدوري مرتين، فارتقت المنازلة إلى حجم التوقعات في مباراة متقاربة جداً.

لكنّ إمبيد، صاحب الـ41 نقطة خلال مباراة الاثنين بمواجهة هيوستن روكتس التي شهدت عودته من الإصابة، قدّم مرة أخرى أداء رفيعاً ودكّ سلة منافسة بـ41 نقطة مع سبع متابعات، و10 تمريرات حاسمة.

وكان ابن الـ29 عاماً حاسماً في الوقت القاتل من المباراة، مسجلاً 11 نقطة في الربع الأخير، ليعوّض سيكسرز تأخره بفارق ست نقاط.

يوكيتش وإمبيد منازلة بين الأفضل كانت بقدر التوقعات (أ.ف.ب)

وقال إمبيد، بعد المباراة التي تابعها 19775 متفرّجاً: «أدَعُ المباراة فقط تأتي إليّ، لكنّ الفضل يعود إلى زملائي، يضعونني في أفضل موقف للنجاح ويثقون بي، هذا هو المفتاح».

وتابع: «لن أستطيع القيام بما أفعله دون الثقة التي يمنحونني إياها».

وتَعانق إمبيد ويوكيتش على أثر الصافرة النهائية، بعد مباراة حامية الوطيس بين الجانبين.

وقال إمبيد عن ذلك: «لقد قلت له إنه اللاعب الأفضل في الدوري».

وأضاف: «لقد فاز ببطولة، وهذا هو أفضل فريق في الدوري، إنه أفضل لاعب في النهائي. لقد قلت له أن يستمر».

واحتدمت المباراة في فتراتها الأخيرة، بعد أن تعادلت النتيجة 111 - 111 قبل سبع دقائق.

إلا أن سلة إمبيد العكسية منحت سيكسرز التقدم 115 - 113، قبل أن يرفع بنفسه الفارق إلى 4 من تسديدة من المسافة المتوسطة.

وثلاثية أخرى كانت كفيلة بحسم النتيجة، بعد ارتفاع الفارق إلى عشر نقاط.

من جهة أخرى، فاز فينيكس صنز على ساكرامنتو كينغز في مباراة مثيرة 119 - 117 في أريزونا.

وكان كيفن دورانت نجم اللقاء بامتياز، بعد أن سجل 15 نقطة في الربع الأخير ليُنهي اللقاء بـ27 نقطة. وكان غريسون ألن أفضل مُسجّل لصنز بـ29 نقطة.

وقاد بول جورج بتسجيله 38 نقطة فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على أوكلاهوما سيتي ثاندر 128 - 117.


مقالات ذات صلة

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

رياضة عالمية مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

كشف منتخب الرأس الأخضر عن قمصانه الجديدة الخاصة بكأس العالم 2026، في خطوة لافتة تسبق أول ظهور له على الإطلاق في البطولة.

The Athletic (هيوستن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )
خاص متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

خاص مصدر آسيوي: ترقب لزيادة مقاعد السعودية واليابان في دوري النخبة الآسيوي

كشف مصدر آسيوي مطّلع لـ«الشرق الأوسط» عن توجه داخل الاتحاد القاري لزيادة عدد المقاعد المخصصة للدول الأعلى تصنيفاً، وفي مقدمتها السعودية واليابان.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة» (أ.ف.ب)

فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة»

قال كارلوس ألكاراس إن فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي بسرعة من منافسه القوي يانيك سينر تمنحه دافعاً إضافياً قبل خوض ​دورة برشلونة المفتوحة للتنس هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
TT

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات مجانية، في سياق فقر مزمن تشهده الأرجنتين.

تبدو فيلا فيوريتو، الواقعة على بُعد نحو ساعة من وسط العاصمة، وهي ضاحية كغيرها من الضواحي المحيطة بها مكونة من مساكن إسمنتية، كأنها في ورشة بناء دائمة ومعظم الشوارع ترابية.

كان مارادونا يردد عن مكان طفولته: «نشأت في حي خاص: محروم من المياه، محروم من الأسفلت، محروم من كل شيء»، في إشارة ساخرة إلى ما يُعرف بـ «كاونتري»، وهي المجمعات السكنية الخاصة الفاخرة.

متطوع يقدم الحساء من قدر في فناء منزل طفولة نجم الكرة الراحل مارادونا (أ.ف.ب)

فيلا فيوريتو التي يقطنها أكثر من 50 ألف نسمة، هي مدينة «D10S» (تلاعب لفظي بين «Dios» أي الإله بالإسبانية والرقم 10)، كما تعلن إحدى الجداريات الكثيرة التي تخلّد حياة «الطفل الذهبي» الذي توفي عن 60 عاماً في 2020.

لا يزال بطل مونديال 1986 حاضراً في القلوب، وعاد مجدداً إلى الواجهة: إذ تبدأ، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي بتهمة الإهمال المحتمل الذي تسبب على الأرجح بوفاة مارادونا خلال رعايته حين كان في فترة نقاهة بعد عملية جراحية.

نشأ مارادونا في حي خاص محروم من المياه ومن كل شيء (أ.ف.ب)

ولو كان على قيد الحياة «لقال دييغو إن هناك الكثير من الجوع، وإنه تجب المساعدة. هناك الكثير من الاحتياجات، الكثير جداً من الاحتياجات»، وفق ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» دييغو غافيلان الذي جاء ليحصل على وجبة أمام منزل مارادونا.

ويضيف جامع الورق المقوَّى والمعادن من أجل إعادة التدوير: «بدأت المجيء إلى المطابخ الشعبية منذ تغيير الحكومة. هناك فقر أكثر».

أمر لا يُصدق في الحي أن يأتي أحد إلى بيت دييغو ليحصل على طبق طعام (أ.ف.ب)

ومع تسهيل الاستيراد منذ وصول خافيير ميلي إلى السلطة في نهاية 2023 «تراجعت أسعار المعادن والورق المقوى. ولم نعد قادرين على تأمين متطلبات نهاية الشهر».

ورغم أرقام رسمية تُظهر تراجع الفقر، تشير مؤشرات اجتماعية عديدة، لا سيما الإقبال على المطابخ الشعبية، إلى هشاشة دائمة في الأرجنتين وإلى إفقار للطبقة الوسطى والوسطى الدنيا.

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل مارادونا إلى مكان لتقديم وجبات مجانية (أ.ف.ب)

في الفناء الترابي الصغير أمام المنزل رقم 523 من شارع أزامور والمُعلن «مَعْلَماً تاريخياً وطنياً»، تُمسك ماريا توريس بالقدر الضخم الذي تطبخ فيه يخنة من قطع الدجاج تُقدَّم مع الأرز.

وتقول هذه المرأة، مستندةً إلى جدارية تُظهر دييغو ووالديه، إنه «أمر لا يُصدق في الحي: أن تأتي إلى بيت دييغو لتحصل على طبق طعام، مَن كان ليتخيل ذلك؟».

وتضيف: «أعتقد أن الرجل سيكون سعيداً جداً بما يحدث هنا، حيث وُلد».

وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس (أ.ف.ب)

وقد وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس في يناير (كانون الثاني)، ووافق المالك الخاص الحالي للمنزل على ذلك.

ويذكّر أحد القائمين على المبادرة، الكاهن ليوناردو توريس، في حديثه إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» فرانكو التي توفيت في 2011، وهي شخصية محورية في حياته، كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله.

وحسب دييغو، «كانت والدته تقول إنها تعاني ألماً في بطنها لكي يتمكن هو من الأكل. ونحن نريد أن يعود الكثير من توتا والكثير من دييغو وبطونهم ممتلئة».


الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
TT

الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

كشف منتخب الرأس الأخضر عن قمصانه الجديدة الخاصة بكأس العالم 2026، في خطوة لافتة تسبق أول ظهور له على الإطلاق في البطولة، بعدما أصبح أحد أصغر المنتخبات من حيث حجم الدولة والسكان التي تبلغ النهائيات العالمية.

وسيخوض منتخب الرأس الأخضر مشاركته التاريخية حسب شبكة «The Athletic»، بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض، من تصميم شركة «كابيلي سبورت» الأميركية، التي ستسجل هي الأخرى ظهورها الأول في كأس العالم. وحمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد، إذ يتضمنان نمطاً مثلثياً قالت الشركة إنه «نسخة مباشرة من مسارات الطيران بين الجزر»، في إشارة إلى الطبيعة الجغرافية للدولة المكونة من 10 جزر قبالة الساحل الأفريقي.

يبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر، الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء تحمل اسم «توباراو أزول». ويأتي القميص الأساسي بدرجتين من اللون الأزرق، مع ياقة وأكمام مخططة، بينما صُمم القميص الاحتياطي بدرجتين من اللون الأبيض. كما يُنتظر أن يطرح المنتخب قميصاً ثالثاً قريباً.

وقالت شركة «كابيلي سبورت» في بيان، إن فكرة القمصان تقوم على شعار «متصلون عبر الإيقاع»، موضحةً أن هذه المجموعة «تعكس أمةً وشتاتاً يرتبطان بالثقافة والإيقاع والهوية المشتركة». وأضافت أن القمصان تعتمد على «نسيج شبكي هندسي، وألواح شبكية إضافية، وياقة بولو منظمة، وشعاراً بأسلوب تاتامي، وملصق أصالة يوثق هذه اللحظة لكلٍّ من الاتحاد والعلامة التجارية».

سيخوض الرأس الأخضر مشاركته التاريخية بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويستهل منتخب الرأس الأخضر مشواره في كأس العالم يوم 15 يونيو (حزيران) في أتلانتا بمواجهة صعبة أمام إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للقب. ثم يلتقي أوروغواي يوم 21 يونيو في ميامي، قبل أن يواجه السعودية يوم 26 يونيو في هيوستن.

كان منتخب الرأس الأخضر قد فاجأ كثيرين بانتزاعه بطاقة التأهل إلى البطولة بعدما تصدر المجموعة الرابعة في التصفيات الأفريقية، متقدماً بفارق أربع نقاط على الكاميرون، صاحبة المركز الثاني. لكن المفارقة أن المنتخب، رغم بلوغه كأس العالم، أخفق في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2025.

ويبلغ عدد سكان الرأس الأخضر أقل من 525 ألف نسمة، مما يجعله ثاني أصغر بلد يشارك في كأس العالم هذا الصيف، بينما ستكون كوراساو، الجزيرة الكاريبية، الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان، إذ يقدر عدد سكانها بنحو 156 ألف نسمة.


جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

جيمس جاستن (رويترز)
جيمس جاستن (رويترز)
TT

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

جيمس جاستن (رويترز)
جيمس جاستن (رويترز)

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحقق ليدز فوزه الأول منذ أكثر من 23 عاماً على الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث سجل نواه أوكافور هدفين، قبل أن يتلقى ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، بطاقة حمراء مثيرة للجدل، ثم قلَّص البرازيلي المخضرم كاسيميرو الفارق بتسجيله هدف أصحاب الأرض الوحيد.

وفي الحقيقة، كان مساء الاثنين هو يوم ليدز؛ حيث احتفل الفريق بأول فوز له بمعقل مانشستر يونايتد منذ انتصاره المباغت على الفريق الأحمر بالدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2010، كما أنه الانتصار الأول للفريق بالدوري الإنجليزي على أرض منافسه منذ عام 1981.

وقال جاستن، الظهير الأيسر لليدز، في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «الجميع يدرك مدى أهمية هذه المباراة».

وأضاف جاستن «الجماهير المسافرة، كالعادة، ربما تكون الأعلى صوتاً التي سمعتها في حياتي، بصراحة. لا يسعني إلا أن أحييهم على دعمهم الكبير لنا. بالتأكيد، أشعر بمشاعرهم، ولكن ينبغي لنا أن نحافظ على هدوئنا».

وكان هذا الفوز الثاني فقط خارج أرضهم هذا الموسم لرجال المدرب الألماني دانيال فاركي، الذين تقدموا بست نقاط أمام توتنهام، صاحب المركز الثالث من القاع -آخر مراكز الهبوط- قبل مواجهة وولفرهامبتون (متذيل الترتيب) على ملعب «إيلاند رود» يوم السبت القادم.

وشدد جاستن: «لا يزال أمامنا عمل كثير في نهاية الموسم، ولكن من الواضح أن بإمكان اللاعبين الاحتفال بتحقيق فوز جيد، ثم العودة إلى روتينهم المعتاد يوم السبت المقبل».

وتحدث لاعب ليدز عن مواجهة وولفرهامبتون؛ حيث قال: «إنها مباراة حاسمة؛ خصوصاً فيما يتعلق بالبقاء في الدوري الممتاز هذا الموسم. حصلنا على 3 نقاط ثمينة الليلة، ولكننا نتطلع بالفعل لمباراة وولفرهامبتون في نهاية الأسبوع، لذا يتعين علينا أن نكون على أتم الاستعداد لها».

يشار إلى أن ليدز رفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس عشر بترتيب البطولة العريقة.