«إن بي إيه»: إمبيد يعود ويقود فيلادلفيا إلى الفوز على هيوستن

إمبيد يقود فيلادلفيا للفوز بعد العودة من الإصابة (أ.ب)
إمبيد يقود فيلادلفيا للفوز بعد العودة من الإصابة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: إمبيد يعود ويقود فيلادلفيا إلى الفوز على هيوستن

إمبيد يقود فيلادلفيا للفوز بعد العودة من الإصابة (أ.ب)
إمبيد يقود فيلادلفيا للفوز بعد العودة من الإصابة (أ.ب)

كلّل الكاميروني جويل إمبيد عودته من الإصابة إلى صفوف فريقه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بتسجيله 41 نقطة وقاده للفوز على ضيفه هيوستن روكتس 124-115 الاثنين، وذلك ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي ايه).

وعلى ملعب «ويلز فارغو سنتر»، سيطر سفنتي سيكسرز على المباراة في الأرباع الثلاثة الأولى، قبل أن يسمح لمنافسه بالتغلب عليه في الربع الأخير 26-38، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لروكتس ليخرج فائزاً.

وحقق سفنتي سيكسرز فوزه الـ 25 مقابل 13 بهزيمة وحافظ على المركز الثالث في المنطقة الشرقية.

وغاب إمبيد عن مباريات سفنتي سيكسرز الثلاث الأخيرة جراء تعرضه لالتواء في ركبته اليسرى في الخسارة أمام نيويورك نيكس في الخامس من يناير (كانون الثاني).

ولم يظهر إمبيد، المتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري المنتظم الموسم الماضي، أي علامات صدأ، بل بخلاف ذلك وصل إلى حاجز الـ 40 نقطة للمرة السابعة هذا الموسم، وأضاف إليها 10 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وسدد 12 رمية ناجحة من 21، إلى 16 رمية حرة من 17.

كما حقق إمبيد إنجازاً جديداً في سجله، حيث نجح ابن الـ 29 عاما في تسجيل على الأقل 30 نقطة والتقاط 10 متابعات في 16 مباراة توالياً، ليتساوى مع الأسطورة كريم عبد الجبار في ثاني أطول سلسلة من هذا النوع في تاريخ «إن بي إيه». وحده الأسطورة الآخر ويلت تشامبرلين يتقدم على إمبيد وعبد الجبار.

إمبيد وصل إلى حاجز الـ 40 نقطة للمرة السابعة هذا الموسم (أ.ف.ب)

وساهم تايريز ماكسي بـ 27 نقطة و7 تمريرات حاسمة، فيما أضاف البديل باتريك بيفيرلي 11 نقطة وتوبياس هاريس 10.

وعند الخاسر، برز غايلن غرين مع 20 نقطة، وسجل التركي ألبيرين شينغون 19.

عودة مخيبة لغرين: وبخلاف إمبيد، لم تكن عودة درايموند غرين نجم غولدن ستايت ووريرز ناجحة بعد غياب استمر 16 مباراة للإيقاف، حيث لم يتمكن من تفادي خسارة فريقه أمام ممفيس غريزليز 107-116.

ولعب غرين الذي تم إيقافه لأجل غير مسمى من قبل الدوري الشهر الماضي بعدما ضرب البوسني يوسف نوركيتش لاعب فينيكس صنز، 23 دقيقة فقط وسجل 7 نقاط فقط إلى 4 تمريرات حاسمة و7 متابعات.

وبرز في صفوف الخاسر، ستيفن كوري مع 26 نقطة والكونغولي جوناثان كومينغا صاحب 20 نقطة والكندي أندرو ويغينز (16).

أثنى ستيف كير مدرب ووريرز على غرين قائلاً بعد الخسارة: «لعب درايموند بشكل جيد، ولعب بقوة، ومن الجيد أن يعود إلى صفوفنا».

وتابع: «من الواضح أننا كفريق لم نلعب بشكل جيد، لكن درايموند تنافس ومن الجيد عودته إلى التشكيلة».

ومُني ووريرز، المتوج باللقب عام 2022، بخسارته الرابعة في مبارياته الخمس الأخيرة، ليحتل المركز الثاني عشر في المنطقة الغربية مع 18 فوزاً مقابل 22 هزيمة.

وبرغم غياب أبرز اللاعبين في غريزليز، أحد أسوأ الفرق هذا الموسم 15 فوزا مقابل 25 هزيمة، على رأسهم جا مورانت وماركوس سمارت وديسموند باين، فإنه خرج فائزا بفضل الثنائي فينس وليامس الذي سجل 24 نقطة ومرر 4 كرات حاسمة والتقط 7 متابعات واللاعب المبتدئ ابن الـ 19 عاماً غريغوري «جيه جيه» جاكسون صاحب 23 نقطة و6 متابعات من على مقاعد البدلاء. وأضاف جارين جاكسون جونيور 18 نقطة وديفيد رودي 12.

وأنهى لوس أنجليس ليكرز سلسلة من أربعة انتصارات توالياً لضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر بفوزه عليه 112-105.

أنهى ليكرز سلسلة من أربعة انتصارات توالياً لضيفه أوكلاهوما سيتي (أ.ب)

وتألق أنتوني ديفيس في صفوف الفائز بتحقيقه «دابل دابل» مع 27 نقطة و15 متابعة، إضافة إلى 5 تمريرات حاسمة، فيما سجل ليبرون جيمس 25 نقطة.

«42 نقطة لإرفينغ و41 لهاردواي» وفي دالاس، سجل كايري إرفينغ 42 نقطة وتيم هاردواي جونيور 41 وقادا دالاس مافريكس للفوز على نيو أورليانز بيليكانز 125-120.

وتقاسم إرفينغ وهاردواي 20 نقطة بينهما في الربع الرابع، فيما عوّض مافريكس تأخره قبل نهاية الربع الأخير ليقتنص الفوز.

وخصّ جايسون كيد مدرب مافريكس هاردواي بالثناء بعدما شارك اللاعب البالغ 31 عاما في التشكيلة الأساسية بسبب غياب السلوفيني لوكا دونتشيتش للإصابة.

وقال كيد بعد الفوز: «هو البديل الأفضل في التشكيلة الأساسية وهو محترف في ذلك».

وتابع: «هو مجرد محترف. كان هذا المساء مثالاً رائعاً على ذلك. لقد سدد الكرة وكان عدوانيا، ونحن بحاجة إلى ذلك بغض النظر عما إذا كان يشارك أساسيا أو بديلا».

في تورنتو، واصل بوسطن سلتيكس متصدر المنطقة الشرقية انتصاراته بفوزه على رابتورز 105-96.

وتألق في صفوف الفائز، ديريك وايت وغرو هوليداي مع 22 نقطة لكل منهما.

ويتصدر سلتيكس المنطقة الشرقية مع 31 نقطة مقابل تسع هزائم، متقدما بثلاث مباريات على ميلووكي باكس 28-12.

وفي أتلانتا، سجل تراي يونغ 36 نقطة في فوز هوكس على سان أنتونيو سبيرز 109-99.

ومرة جديدة، قدّم الموهبة الصاعدة الفرنسي فيكتور ويمبانياما أداء لافتاً مع سبيرز، حيث أنهى اللقاء وفي جعبته 26 نقطة، منها 18 في الربع الأخير، لكنه فشل في الحؤول من دون خسارة فريقه.


مقالات ذات صلة

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

رياضة سعودية إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش»، اليوم (الأربعاء)، إبرام شراكة تجارية استراتيجية، وذلك في إطار جهودهما المشتركة لتعزيز الابتكار في التقنيات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ليستر سيتي من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث (د.ب.أ)

ليستر سيتي... من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث

هبط نادي ليستر سيتي مبدئياً من دوري الدرجة الأولى الإنجليزية (تشامبيونشيب) بعد مرور 10 أعوام على تتويجه التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إدواردو كامافينغا (أ.ف.ب)

جماهير ريال مدريد تصب غضبها على كامافينغا

لم ينسَ ملعب «سانتياغو برنابيو» تداعيات الخروج الأوروبي؛ إذ عبَّرت جماهيره بوضوح عن استيائها عقب الإقصاء في ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عيسى ماندي (منتخب الجزائر)

على حساب رياض محرز... ماندي قائد الجزائر في «المونديال»

اقترب مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم فلاديمير بيتكوفيتش بشدة من حسم خياراته الفنية التي تتعلق بمشاركة «محاربي الصحراء» في «مونديال 2026».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عربية الاتحاد الإماراتي يدعم «شباب الأهلي» ويطالب بتحكيم عادل في «دوري النخبة الآسيوي» (شباب الأهلي)

الاتحاد الإماراتي يدعم «شباب الأهلي» ويطالب بتحكيم عادل في «النخبة الآسيوي»

أكد اتحاد الإمارات لكرة القدم، اليوم الأربعاء، دعمه نادي شباب الأهلي في أي خطوة يتخذها من أجل الحفاظ على حقوقه.

«الشرق الأوسط» (دبي)

تأكيد براءة نيمار من الفساد في قضية انتقاله إلى برشلونة

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)
TT

تأكيد براءة نيمار من الفساد في قضية انتقاله إلى برشلونة

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)

أكّدت المحكمة العليا الإسبانية في الاستئناف تبرئة النجم البرازيلي نيمار وعدد من المسؤولين السابقين في نادي برشلونة الذين كانوا يواجهون اتهامات بالفساد والاحتيال، في إطار صفقة انتقال اللاعب إلى العملاق الكاتالوني عام 2013.

وكانت محكمة برشلونة قد برّأت في عام 2022 الدولي البرازيلي والمسؤولين السابقين في برشلونة من تهم «الفساد في المعاملات التجارية» و«الاحتيال عبر عقد صوري».

وفي بيان صدر الأربعاء، اعتبرت المحكمة العليا أن «الوقائع الثابتة أظهرت هشاشة الاتهامات»، التي لم يعد يتمسك بها سوى شركة «دي آي إس» البرازيلية، المالكة لنحو 40 في المائة من حقوق نيمار حين كان لاعباً شاباً في صفوف سانتوس.

وأكدت المحكمة أنه «لا وجود لجريمة فساد في المعاملات التجارية ولا لعملية احتيال»، لا من قبل اللاعب أو ممثليه أو نادي برشلونة، مضيفة أن ما جرى «يندرج ضمن قرار رياضي من النادي الذي سعى لتأمين التعاقد معه ثم قرر تسريع إتمام الصفقة في وقت كان اللاعب ابن الـ34 عاماً حالياً، محل تنافس من كبار الأندية الأوروبية».

وكانت القضية تشمل، إلى جانب نيمار ووالديه، رئيسي برشلونة السابقين ساندرو روسيل وجوزيب ماريا بارتوميو، إضافة إلى مسؤول سابق في نادي سانتوس البرازيلي، والناديين، وشركة أسستها عائلة نيمار لإدارة أعماله.

وشهدت القضية تطوراً لافتاً عندما تراجع الادعاء العام، الذي كان يطالب في البداية بعقوبة سجن تصل إلى عامين وغرامة قدرها 10 ملايين يورو بحق نيمار، عن مواقفه وسحب جميع الاتهامات ضد المتهمين.

وتعود الدعوى إلى عام 2015، حين رفعتها شركة «دي آي إس»، التي أكدت أن برشلونة ونيمار وعائلته ونادي سانتوس قد تواطؤوا لإخفاء القيمة الحقيقية للصفقة بقصد الاحتيال عليها. كما اتهمت هذه الأطراف بعدم إبلاغها بوجود عقد حصري وُقّع عام 2011 بين اللاعب وبرشلونة، وهو ما أدى -حسب قولها- إلى تشويه سوق الانتقالات.

وكان برشلونة قد أعلن في البداية أن قيمة الصفقة بلغت 57.1 مليون يورو، لكن القضاء الإسباني قدّر التكلفة الفعلية بما لا يقل عن 83 مليون يورو.

وتطالب الشركة، التي حصلت على 6.8 مليون يورو من أصل 17.1 مليون يورو تم دفعها رسمياً إلى نادي سانتوس، بتعويضات قدرها 35 مليون يورو.

وقد عُرفت القضية إعلامياً باسم «نيمار 2»، تمييزاً لها عن قضية التهرب الضريبي المرتبطة بالصفقة نفسها (نيمار 1)، والتي انتهت عام 2016 بتسوية قضائية بين الادعاء ونادي برشلونة، دفع بموجبها غرامة قدرها 5.5 مليون يورو.


أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
TT

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم، مستنداً إلى معيار واضح يتمثل في إجمالي القيمة السوقية للاعبين الذين تمثلهم هذه الوكالات أو تملك حقوق التفاوض بشأن انتقالاتهم، وذلك وفق نموذج إحصائي يعتمد فقط على اللاعبين الذين تتجاوز قيمتهم 10 ملايين يورو، بإجمالي عينة تصل إلى نحو 1300 لاعب حول العالم.

في قمة هذا التصنيف، تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً، وهي مجموعة نشأت من اندماج عدة شركات وتخضع لإدارة أميركية، حيث تدير مصالح 84 لاعباً تتجاوز القيمة السوقية لكل منهم 10 ملايين يورو، بإجمالي قيمة يصل إلى 2.56 مليار يورو، مسجلة نمواً بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس اتساع نفوذها في سوق الانتقالات وقدرتها على تجميع أصول بشرية عالية القيمة.

في قمة هذا التصنيف تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً (سي آي إي إس)

تأتي خلفها وكالة «جستيفوت» بقيمة إجمالية تبلغ 1.865 مليار يورو عبر 36 لاعباً، مع نمو سنوي بلغ 12.6 في المائة، وهي الوكالة المرتبطة باسم البرتغالي الشهير خورخي مينديز، فيما تحتل وكالة «ذا تيم» – التي كانت تُعرف سابقاً باسم «واسيرمان» – المركز الثالث بإجمالي 1.246 مليار يورو من خلال 51 لاعباً، رغم تراجع طفيف في قيمتها بنسبة 4.1 في المائة.

وتعكس بقية المراكز ضمن العشرة الأوائل تحولات السوق نحو التكتلات الكبرى، حيث تسيطر الكيانات الناتجة عن الاندماجات على غالبية المواقع المتقدمة، مقابل حضور محدود لكيانات فردية مرتبطة بأسماء وكلاء بارزين.

وفيما يلي أبرز عشر وكالات في العالم وفق التقرير، مع عدد اللاعبين والقيمة الإجمالية:

تحتل «سي إيه إيه ستيلار - بيس» المركز الأول بـ84 لاعباً وقيمة 2.56 مليار يورو، تليها «جستيفوت» بـ36 لاعباً وقيمة 1.865 مليار يورو، ثم «ذا تيم» بـ51 لاعباً وقيمة 1.246 مليار يورو.

في المركز الرابع تأتي «يونيك سبورتس غروب» بـ32 لاعباً وقيمة 1.109 مليار يورو، ثم «روف نيشن سبورتس غروب» بالشراكة مع «كلاتش سبورتس» في المركز الخامس بـ30 لاعباً وقيمة 817 مليون يورو.

وتحل «إيه إس 1 سبورتس» سادسة بـ21 لاعباً وقيمة 711 مليون يورو، تليها «روك نيشن سبورتس إنترناشيونال» بـ17 لاعباً وقيمة 666 مليون يورو، ثم «سبورتس إنترتينمنت غروب» في المركز الثامن بـ19 لاعباً وقيمة 616 مليون يورو.

وفي المركزين التاسع والعاشر، تظهر كيانات مرتبطة بأفراد، حيث تأتي «بيرتولوتشي أسيسوريا» التي يقودها جيوليانو بيرتولوتشي بـ24 لاعباً وقيمة 595 مليون يورو، ثم «إم إس فوت» التابعة لموسى سيسوكو بـ8 لاعبين فقط لكن بقيمة إجمالية تبلغ 532 مليون يورو.

ويكشف هذا التوزيع عن نقطة لافتة، تتمثل في أن حجم الوكالة لا يُقاس بعدد اللاعبين فقط، بل بجودة الأصول التي تديرها، وهو ما يفسر وجود وكالات بعدد لاعبين أقل ولكن بقيم سوقية مرتفعة، كما في حالة «إم إس فوت» و«يونيك سبورتس غروب»، حيث تركز هذه الكيانات على تمثيل نخبة محدودة من اللاعبين ذوي القيمة العالية بدلاً من التوسع العددي.

في المحصلة، يعكس التقرير واقعاً جديداً في سوق وكلاء اللاعبين، عنوانه التكتل والاحتراف المؤسسي، مقابل تراجع نموذج الوكيل الفردي، مع استمرار تأثير الأسماء الكبرى حين ترتبط بنجوم من الصف الأول في كرة القدم العالمية.


فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)
TT

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)

تعزّزت حظوظ ليفربول في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عقب نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق، فيرغيل فان دايك، شدد على أن هذا الهدف ينبغي ألا يكون المعيار الذي يُقاس به النادي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن العودة إلى البطولة القارية باتت ضرورية، ليس فقط للاعبين داخل الملعب، بل أيضاً للإدارة التنفيذية، نظراً لما قد يترتب على الغياب من تراجع في الإيرادات وتأثيره في الإنفاق على صفقات الانتقالات.

ورغم أن احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى قد يُعد نتيجة مقبولة في ختام موسم مخيب للآمال لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن فان دايك أكد أن الفريق لا يمكنه تبني هذا المنطق.

وقال فان دايك: «الواقع أننا سنخوض 5 مباريات أخرى، وعلينا أن نحاول حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «بالتأكيد هذا ليس المستوى الذي أتوقعه أو أطمح إليه بصفتي لاعباً في ليفربول أن يكون الهدف مجرد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأنهى الفوز في مباراة الديربي على إيفرتون سلسلة من 4 هزائم في آخر 5 مباريات، بما في ذلك الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وسيكون تقديم أداء جيد في مباراة السبت أمام كريستال بالاس، الذي يضع نصب عينيه أيضاً قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، أمراً حاسماً قبل التوجه إلى ملعب «أولد ترافورد» في الأسبوع التالي.

وسجل كل من فيرغيل فان دايك ومحمد صلاح هدفي الفريق أمام إيفرتون، لكن مع اقتراب المدافع الهولندي، الذي سيبلغ 35 عاماً في يوليو (تموز) المقبل، من دخول العام الأخير في عقده، ورحيل صلاح إلى جانب آندي روبرتسون في يوليو (تموز)، فإن الفريق سيفقد قدراً كبيراً من الخبرة.

وعند سؤاله عما إذا كان الفريق بحاجة إلى إعادة بناء، قال فيرغيل فان دايك: «يجب توجيه هذا السؤال إلى المسؤولين في الإدارة العليا».

وأضاف: «مجموعة القادة في الفريق تتفكك، من حيث رحيل اللاعبين، لذلك على بقية اللاعبين التقدم وتحمل المسؤولية، ومعرفة ما سيفعله المسؤولون عن اتخاذ القرار. لكنني واثق بأن الجميع يملك النوايا الصحيحة لجعل ليفربول فريقاً قادراً على المنافسة، ونأمل ألا نمر بموسم مثل الذي نعيشه حالياً مرة أخرى».