رودريغيز لاعب الاتحاد السابق يقود الرأس الأخضر لإسقاط غانا

في كبرى مفاجآت كأس أمم أفريقيا

جاري رودريغيز محتفلاً بهدف الفوز على غانا (أ.ف.ب)
جاري رودريغيز محتفلاً بهدف الفوز على غانا (أ.ف.ب)
TT

رودريغيز لاعب الاتحاد السابق يقود الرأس الأخضر لإسقاط غانا

جاري رودريغيز محتفلاً بهدف الفوز على غانا (أ.ف.ب)
جاري رودريغيز محتفلاً بهدف الفوز على غانا (أ.ف.ب)

قاد جاري رودريغيز لاعب الاتحاد السعودي السابق، منتخب بلاده الرأس الأخضر لتفجير كبرى مفاجآت بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم حتى الآن، بعد الانتصار على غانا 2-1، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن المجموعة الثانية.

وافتتح منتخب الرأس الأخضر التسجيل في الدقيقة 17 من زمن المباراة عن طريق جاميرو مونتيرو، قبل أن يرد منتخب غانا بتسجيل هدف التعادل عبر المدافع ألكسندر جيكو، من ضربة رأس قوية في الدقيقة 56.

وجاءت الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع لتحمل المفاجأة عندما سجل جاري رودريغيز هدف الفوز للرأس الأخضر.

ووضع هذا الفوز الرأس الأخضر في صدارة المجموعة الثانية من كأس الأمم الأفريقية برصيد ثلاث نقاط، متفوقاً بفارق نقطتين عن مصر وموزامبيق بعد تعادلهما 1-1 في وقت سابق الأحد، فيما يتذيل منتخب غانا ترتيب المجموعة.



بابي غاي يقرر عدم تمثيل السنغال إذا استمر تياو مدرباً

بابي غاي (د.ب.أ)
بابي غاي (د.ب.أ)
TT

بابي غاي يقرر عدم تمثيل السنغال إذا استمر تياو مدرباً

بابي غاي (د.ب.أ)
بابي غاي (د.ب.أ)

قال بابي غاي، لاعب خط وسط السنغال، إنه لن ينضم إلى تشكيلة منتخب بلاده طالما بقي الجهاز الفني الحالي في منصبه، وذلك بعد خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم، أمس (الأربعاء).

وفرطت السنغال في تقدمها بهدفين أمام بلجيكا، قبل أن تخسر 3 - 2 في الوقت الإضافي من مباراة دور الـ32.

وكتب غاي (27 عاماً) على مواقع التواصل الاجتماعي: «سأعود لأتحدث إليكم قليلاً عن الإقصاء. لكنني أعلن اليوم أنه طالما بقي الجهاز الفني الحالي في منصبه، فسأبتعد عن المنتخب الوطني».

وبدا أن السنغال في طريقها للتقدم إلى دور الـ16، بعد أن وضعها حبيب ديارا وإسماعيلا سار في المقدمة.

واستبدل غاي، الذي سجل هدفين في البطولة، بعد مرور نحو ساعة من زمن اللقاء، بعد أن قرر المدرب بابي تياو الدفع بلامين كمارا بدلاً منه، في محاولة من السنغال للحفاظ على تقدمها.

لكن بلجيكا سجلت هدفين في آخر 4 دقائق عن طريق روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس لتدرك التعادل، وتدفع المباراة إلى الوقت الإضافي.

وأكملت بلجيكا عودتها عندما سجل تيليمانس ركلة جزاء ارتكبها البديل كمارا، واحتسبت بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.


«مونديال 2026»: سكالوني سيخوض مباراته الـ100 مع الأرجنتين ضد الرأس الأخضر

ليونيل سكالوني (رويترز)
ليونيل سكالوني (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: سكالوني سيخوض مباراته الـ100 مع الأرجنتين ضد الرأس الأخضر

ليونيل سكالوني (رويترز)
ليونيل سكالوني (رويترز)

سيخوض ليونيل سكالوني مباراته الـ100 مدرباً لمنتخب الأرجنتين لكرة القدم، عندما يقوده يوم الجمعة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 من «كأس العالم» في أميركا الشمالية، في محطة جديدة ضمن حقبة ذهبية لـ«ألبيسيليستي».

وتمكن المدرب البالغ 48 عاماً من تحويل منتخب يقوده الأسطوري ليونيل ميسي إلى آلة لحصد الألقاب في أميركا الجنوبية وعلى الساحة العالمية.

وكان سكالوني اسماً غير معروف نسبياً، مع خبرة تدريبية محدودة، عندما خلف خورخي سامباولي مؤقتاً بعد أسابيع من «مونديال 2018».

ومنذ ذلك الحين، قاد المنتخب إلى إحراز لقبين في «كوبا أميركا» عامي 2021 و2024، وحقق الفوز عام 2022 في «فيناليسيما»؛ المباراة القارية التي تجمع بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية.

لكن أبرز إنجازاته تمثل في قيادة الأرجنتين إلى إحراز لقبها الثالث بـ«كأس العالم» في قطر عام 2022، بعد الفوز على فرنسا في نهائي مثير بركلات الترجيح.

وشهد ملعب «لوسيل» تتويج ميسي، منهياً انتظاراً استمر 36 عاماً منذ تتويج منتخب دييغو مارادونا في المكسيك عام 1986.

وكان مارادونا نفسه أبدى شكوكاً حيال تعيين سكالوني؛ المدافع السابق الذي لعب لأندية عدة؛ بينها ديبورتيفو لا كورونيا الإسباني، ولاتسيو الإيطالي.

وقال النجم الأرجنتيني حينها بعبارات قاسية: «سكالوني شخص رائع، لكنه لا يستطيع حتى تنظيم حركة السير»، مفضلاً عودة خيراردو مارتينو.

وبالفعل، كانت خبرة سكالوني الدولية محدودة؛ إذ خاض 7 مباريات فقط مع بلاده لاعباً، وشارك مدة وجيزة إلى جانب ميسي الشاب في «مونديال 2006» بألمانيا. كما عمل مساعداً لسامباولي خلال «مونديال روسيا 2018»، حين خرجت الأرجنتين من الدور ثمن النهائي؛ مما شكل نهاية مشوار سامباولي وبداية فرصة غير متوقعة لسكالوني الذي تحولت فترته المؤقتة عهداً مزدهراً.

وبات المنتخب الأرجنتيني يُعرف أيضاً باسم «سكالونيتا» تكريماً لمدربه الذي بنى أحد أنجح المنتخبات في العالم خلال السنوات الأخيرة.

وتولى سكالوني قيادة الأرجنتين في 99 مباراة، حقق خلالها 72 فوزاً، مع 18 تعادلاً، و9 هزائم، بينها سلسلة من 36 مباراة دون خسارة بين يوليو (تموز) 2019 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

وسيبلغ مباراته الـ100 يوم الجمعة في ميامي أمام الرأس الأخضر، أحد المنتخبات المشاركة حديثاً، في الدور الثاني من «كأس العالم».

وتبدو طريق الأرجنتين نحو نصف النهائي المحتمل ممهدة نسبياً.

وأقر سكالوني بأنه لم يكن يتوقع الوصول إلى 100 مباراة، لكنه شدد على أنه لا يفكر حالياً في إرثه، في ظل سعيه إلى تحقيق لقب ثانٍ توالياً.

وقال: «بصراحة؛ لم أفكر في الأمر كثيراً»، مضيفاً: «لا يشغلني ما سيقوله الناس؛ ما يهمني هو أن يشعر الجميع بأنهم يتماهَون مع أسلوب المنتخب، وبأننا كنا منتخباً يمثل شعبه حقاً؛ لا أكثر».

وتابع: «هذا وحده يكفيني. لم أتخيل مطلقاً أن أصل إلى 100 مباراة في حياتي. إنه رقم كبير جداً، خصوصاً مع هذا القميص. سيكون الأمر لحظة رائعة عندما يحدث».

وبتواضعه وهدوئه واحترامه الهوية الكروية والثقافية للأرجنتين، نجح سكالوني في بناء مجموعة متماسكة حول ميسي؛ النجم الأبرز للمنتخب.

كما وفّر الأسس التكتيكية والقدرة على إدارة اللاعبين؛ مما سمح لميسي أخيراً بتحقيق النجاح الذي لطالما سعى إليه مع المنتخب.

وسجل ميسي (39 عاماً) الذي يتصدر سباق «الحذاء الذهبي» في المونديال بـ6 أهداف بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي، 58 هدفاً في 74 مباراة تحت قيادة سكالوني (بمعدل 0.78 هدف في المباراة)، مقابل 65 هدفاً في 128 مباراة قبل ذلك (0.51).

ووفق وسائل إعلام محلية، فقد بدأ الاتحاد الأرجنتيني بالفعل مفاوضات لتمديد عقد سكالوني الذي ينتهي في 31 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، 5 سنوات إضافية.

وكان المدرب لمح بشكل مقتضب إلى إمكانية الاستقالة عام 2023 بعد الفوز على البرازيل في «ماراكانا» ضمن تصفيات كأس العالم في أميركا الجنوبية، لكنه أبدى انفتاحه حالياً على تجديد عقده.

وقال لراديو «لا ريد»: «في الوقت الحالي، التركيز منصبّ على (كأس العالم). الأمر ليس عاجلاً بالنسبة إليّ، ولا أعتقد أنه كذلك بالنسبة إلى الاتحاد» الأرجنتيني لكرة القدم.

وختم قائلاً: «إذا اتفقنا جميعاً وسارت الأمور بشكل جيد، فلا أرى أي مشكلة».


لورا مهندسة سباقات «فورمولا1»: أتقبل صراخ السائقين لكن عدم الاحترام مرفوض

لورا مولر (فورمولا 1)
لورا مولر (فورمولا 1)
TT

لورا مهندسة سباقات «فورمولا1»: أتقبل صراخ السائقين لكن عدم الاحترام مرفوض

لورا مولر (فورمولا 1)
لورا مولر (فورمولا 1)

لا تمانع الألمانية لورا مولر، مهندسة السباقات الوحيدة في «فورمولا 1»، في أن يصرخ السائقون بوجهها، لكنها ترفض تماماً توجيه أي انتقادات قاسية تمس احترام الفريق.

تعمل مولر في فريق «هاس» منذ عام 2022، وتمت ترقيتها لتكون مهندسة سباقات «إستيبان أوكون» في 2025.

وتمثل المهندسة الألمانية حلقة الوصل الرئيسية بين السائق الفرنسي وباقي أعضاء الفريق خلال السباقات، وتنقل له استراتيجية السباق ومواعيد التوقف في منطقة الصيانة.

وقالت مولر، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى الأسبوع المقبل: «لا أنزعج من صراخ السائقين في وجهي»، وأضافت ضاحكةً: «المشكلة تبقى في عدم فهم ما يقوله السائق عندما يصرخ».

وتابعت: «لكنّ توجيه السائقين أي انتقادات إلى أسلوب العمل بعد أي حصة تدريبية أمر لا أقبله إطلاقاً، لأنه يعد استخفافاً بالعمل الذي يقوم به جميع العاملين في الفريق».

وشارك فريق «هاس» لأول مرة في سباقات «فورمولا 1» عام 2016، ويرتقي تدريجياً، ويحتل حالياً المركز السابع من أصل 11 فريقاً هذا الموسم.