رسمياً… دوريفال جونيور مدرباً للبرازيل

دوريفال (أ.ف.ب)
دوريفال (أ.ف.ب)
TT

رسمياً… دوريفال جونيور مدرباً للبرازيل

دوريفال (أ.ف.ب)
دوريفال (أ.ف.ب)

أكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الأربعاء تعيين مواطنه دوريفال جونيور مدرباً جديداً لمنتخب بلاده منهياً بذلك رسمياً الجدل الدائر حول مَن سيتولى مسؤولية مصير بطل العالم 5 مرات.

وقال الاتحاد البرازيلي في بيان صحافي أعلن فيه تقديم مدرب ساو باولو السابق الخميس في ريو دي جانيرو: «دوريفال جونيور هو المدرب الجديد للمنتخب البرازيلي للرجال».

ولم يكشف الاتحاد البرازيلي عن مدة العقد، لكن وسائل إعلام محلية أشارت إلى أنه سيستمر حتى نهاية «كأس العالم 2026» في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكان إضفاء الطابع الرسمي على تعيين دوريفال جونيور خلفاً لفرناندو دينيز المقال من منصبه، الأسبوع الماضي، متوقعاً بعد إعلان نادي ساو باولو الأحد رحيل مدربه منذ أبريل (نيسان) الماضي للانضمام إلى الإدارة الفنية للمنتخب الوطني.

وسيخلف دوريفال جونيور (61 عاماً) مواطنه دينيز (49 عاماً) الذي يجمع منذ يوليو (تموز) الماضي بين منصبَي مدرب المنتخب الوطني وفريق فلوميننسي المتوّج معه بـ«كأس ليبرتادوريس 2023».

وكان المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد الإسباني كارلو أنشيلوتي الخيار الأول للاتحاد البرازيلي لخلافة دينيز عقب نهاية عقده مع النادي الملكي في نهاية الموسم لقيادة منتخب البرازيل في مسابقة «كوبا أميركا»، في يوليو المقبل بالولايات المتحدة، لكن أنشيلوتي جدد عقده مع الميرينغي، مما دفع الاتحاد البرازيلي إلى البحث بشكل عاجل عن مدرب جديد.

وبعد مرور عام على الخروج من الدور ربع النهائي لـ«مونديال 2022» في قطر على يد كرواتيا، يحتل السيليساو المركز السادس من أصل 10 في التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لـ«مونديال 2026»، وهو مركز لا يليق بالدولة الوحيدة التي شاركت في 22 نسخة من كأس العالم، وتُوجت بخمسة ألقاب، وهو رقم قياسي.

ومن المتوقَّع أن يبدأ دوريفال جونيور مهمته رسمياً في مارس المقبل بمباراتين دوليتين وديتين في القارة العجوز ضد إنجلترا وإسبانيا.


مقالات ذات صلة

إيبانيز: تطور «الدوري السعودي» سبب استدعائي لمنتخب البرازيل

رياضة عالمية روجر إيبانيز خلال مشاركته أمام منتخب فرنسا (أ.ب)

إيبانيز: تطور «الدوري السعودي» سبب استدعائي لمنتخب البرازيل

أكد البرازيلي روجر إيبانيز مدافع المنتخب البرازيلي ونادي الأهلي أن انتقاله إلى «الدوري السعودي» شكل نقطة تحول كبيرة بمسيرته مشيراً إلى أنه بات اليوم أكثر نضجاً.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)

ديشان: يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل

قال مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان بعد الفوز الودي على البرازيل 2-1: «يجب دائماً تقدير الفوز على البرازيل».

«الشرق الأوسط» (فوكسبوروه)
رياضة عالمية البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)

البرازيل وفرنسا في «بروفة» من العيار الثقيل استعداداً لـ«مونديال 2026»

يحط منتخبا البرازيل وفرنسا الرحال في الولايات المتحدة؛ لخوض مباراة دولية ودية من العيار الثقيل ستكون أشبه بـ«بروفة» للوقوف على جاهزيتهما البدنية والفنية.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (أميركا))
رياضة عالمية أداء إندريك لفت انتباه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

ودية البرازيل وفرنسا... فرصة إندريك للعودة إلى «راقصي السامبا»

بالنسبة للمهاجم البرازيلي إندريك فإن مواجهة فرنسا، الخميس، ليست مجرد ودية من العيار الثقيل، بل فرصة للعودة إلى صفوف «راقصي السامبا».

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية نيمار خارج تشكيلة البرازيل لمواجهتين وديّتين (رويترز)

أنشيلوتي يستبعد نيمار من تشكيلة البرازيل استعداداً لوديّتَي فرنسا وكرواتيا

أعلن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم عن قائمة «السيليساو» استعداداً لخوض مباراتين وديتين أمام منتخبَي فرنسا وكرواتيا.

مهند علي (الرياض)

«إن بي إيه»: دونتشيتش العائد من الإيقاف يسجل 42 نقطة في سلة كليفلاند

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش العائد من الإيقاف يسجل 42 نقطة في سلة كليفلاند

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)

سجل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش، العائد من الإيقاف، 42 نقطة وقاد لوس أنجليس ليكرز للفوز على ضيفه كليفلاند كافالييرز 127-113، الثلاثاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه». وسيطر ليكرز، الذي حقق فوزه الرابع على التوالي وبرز منافساً حقيقياً على اللقب بعد فوزه في 15، من أصل 17 مباراة، في مارس (آذار) الماضي، ليصعد للمركز الثالث في المنطقة الغربية، على مُجريات المباراة بفضل أداء قوي خلال الربعين الأول والثاني. وحقق ليكرز انتفاضة في الربع الثاني بتسجيله 33 نقطة، مقابل 19 لكليفلاند، قبل أن يتألق هجومياً في الربع الثالث بإحرازه 45 نقطة إضافية حسَم بها المباراة. وأنهى دونتشيتش اللقاء برصيد 42 نقطة و12 تمريرة حاسمة و5 متابعات، كما نجح في تسجيل 6 رميات ثلاثية، من أصل 13. وقدّم السلوفيني ابن الـ27 عاماً عرضاً جديداً من العيار الثقيل، رافعاً رصيده إلى 600 نقطة في شهر واحد متجاوزاً رقم الراحل كوبي براينت لأكثرِ عدد من النقاط يحرزها لاعب من ليكرز في شهر واحد، والذي ظل صامداً عند 578 نقطة حققها في عام 2006. وقال دونتشيتش إن تمديد سلسلة انتصارات ليكرز أهم لديه من تحطيم الأرقام الفردية. وأضاف: «إذا لم تفز، فلا معنى لذلك حقاً، لذا فإن السلسلة التي نمرّ بها تعني كثيراً. علينا أن نواصل اللعب بهذه الطريقة». وسجّل أوستن ريفز 19 نقطة، في حين أحرز دياندري إيتون 18 نقطة، مع وصول 6 لاعبين من ليكرز إلى حاجز 10 نقاط. وأنهى ليبرون جيمس المباراة مع 14 نقطة في سلة فريقه السابق، وأضاف رقماً جديداً إلى سِجله الأسطوري، محققاً فوزه الرقم 1299 في الدوري المنتظم والأدوار الإقصائية، متجاوزاً الرقم السابق الذي كان يحمله كريم عبد الجبار. وأشاد مدرب ليكرز جيه جيه ريديك بـ«الملك» جيمس؛ لدوره المحوري في تماسك الفريق، خلال فترة الانتفاضة الأخيرة. وقال: «إنه رائع في جانبي الملعب. يقوم بكل شيء تقريباً بمستوى عالٍ جداً من أجلنا. لوكا قد يحصد العناوين بين الحين والآخر، وكذلك آر (أوستن ريفز)، لكن الحقيقة أن كل لاعب كان له دور، وليبرون هو مَن قاد ذلك». ويتطلع ليكرز، الآن، إلى مواجهة كبرى خارج الديار، الخميس، أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب ومتصدر الغربية.


ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)
ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)
TT

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)
ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)

سجل ليونيل ميسي هدفاً، وصنع آخر، فحققت الأرجنتين فوزاً كبيراً على زامبيا 5-0، الثلاثاء، في آخِر مباراة لبطلة العالم على أرضها قبل بدء حملة الدفاع عن لقبها في «مونديال 2026». وصنع ميسي، الذي أعاده المدرب ليونيل سكالوني إلى التشكيلة الأساسية بعد الفوز الباهت على موريتانيا، 2-1 الجمعة الماضي، الفارق مباشرة في الودية التي أقيمت على ملعب لا بومبونييرا في بوينس آيرس.

ومرَّر النجم البالغ 38 عاماً كرة حاسمة لافتتاح التسجيل عبر خوليان ألفاريس، قبل أن يوقّع على هدفه الـ116 بقميص الأرجنتين عبر مجهود فردي قبل دقائق من الاستراحة. وشكّلت مباراة الثلاثاء مناسبة لتوديع الجماهير قبل خوض النهائيات، حيث يستهلّ المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه في المجموعة العاشرة إلى جانب الجزائر والنمسا والأردن في يونيو (حزيران) المقبل. وسيخوض «ألبيسيليستي» أيضاً مباراة ودية أمام صربيا، في يونيو، ويسعى لترتيب مواجهة تحضيرية إضافية قبل انطلاق البطولة. ويُنتظر أن يقود ميسي الأرجنتين في مشاركته السادسة القياسية في «كأس العالم»، بينما يطمح أبطال العالم إلى الاحتفاظ باللقب.

وأثبت صانع ألعاب إنتر ميامي الأميركي مجدداً تأثيره الحاسم على أداء المنتخب، إذ وقَّع على بصمته المعتادة في فوز مريح. وافتتح ألفاريس التسجيل بعد 4 دقائق فقط، على أثر سيطرة ميسي بسلاسة على كرة عالية على حافة المنطقة، قبل أن يمررها إلى مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني الذي أسكنها الشِّباك. وضاعف ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات، التقدم قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول بتسجيله هدفه الـ902 في مسيرته، بعد تبادل سريع للكرة مع لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، أليكسيس ماك أليستر، أنهاه بتسديدة أرضية في مرمى الحارس الزامبي ويلارد موانزا. وكاد ميسي يُعزز غَلّته التهديفية في مطلع الشوط الثاني، حين حصلت الأرجنتين على ركلة جزاء بعد خطأ من ألبرت كانغواندا على تياغو ألمادا. لكن ميسي فضّل منح زميله المخضرم نيكولاس أوتامندي الكرة، فسدّد الأخير بنجاحٍ مُعلناً التقدم 3-0. وسجّل دومينيك تشاندا بالخطأ في مرماه الهدف الرابع للأرجنتين (68)، قبل أن يوقِّع الموهبة الصاعدة فالنتين باركو الهدف الخامس في الوقت البدل عن ضائع (90+4).


إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)
كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)
TT

إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)
كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)

استيقظت إيطاليا اليوم (الأربعاء)، على حالة من الغضب والإحباط بعد أن فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بعد خسارته في مباراة المحلق أمام البوسنة والهرسك، مما تسبب في إطالة أمد الكابوس الرياضي لهذا البلد الشغوف بكرة القدم. وجاء على صدر الصفحة الأولى لصحيفة «كورييري ديلا سيرا»، وهي الصحيفة اليومية الرئيسية في إيطاليا، عنوان «لعنة كأس العالم». ودعت الصحيفة إلى إعادة بناء حركة أنتجت بعض أعظم لاعبي كرة القدم، لكنها لم تفز إلا بمباراة واحدة في النهائيات منذ رفعها الكأس في عام 2006. وجاء في عناوين صحيفتَي «لا غازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت»، وهما الصحيفتان الرياضيتان الرئيسيتان في البلاد، «سنبقى جميعاً في المنزل»، في إشارةٍ إلى قضاء صيف آخر دون المشاركة في كأس العالم للفريق الذي تُوِّج باللقب أربع مرات.

وجسَّدت الصحف الإيطالية حالة الصدمة بعد إخفاق المنتخب في التأهل إلى كأس العالم، حيث اتفقت عناوين «لاغازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت» على عبارة واحدة اختصرت المشهد: «الجميع إلى المنزل».

«لاغازيتا ديلو سبورت» ركزت على البعد التاريخي للأزمة، معتبرة أن الغياب للمرة الثالثة توالياً يؤكد تحول الإخفاق إلى ظاهرة مستمرة، لا مجرد نتيجة عابرة، مع إبراز المشهد الإنساني للمدرب جينارو غاتوزو الذي ظهر متأثراً وقدم اعتذاره.

في المقابل، ذهبت «كورييري ديلو سبورت» إلى لهجة أكثر حدة، ووصفت ما حدث بأنه «الفشل الثالث»، مؤكدةً أن المشكلة أعمق من مباراة أو جيل لاعبين، بل خلل في النظام الكروي يستوجب إعادة بناء كاملة.

وأُصيب المشجعون في روما بالذهول بعد أن خسرت إيطاليا أمام البوسنة بركلات الترجيح بنتيجة 4-1، أمس، بعد التعادل 1-1، وهي الهزيمة الثالثة على التوالي في الملحق بعد خسارتيها أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

ذهبت «كورييري ديلو سبورت» إلى لهجة أكثر حدة ضد المنتخب (كورييري)

وقال دافيدي كالداريتا الذي شاهد المباراة في حانة بالمدينة: «سار كل شيء بشكل سيئ منذ بداية المباراة. الفريق لم يكن جيداً، ودخل لاعبون غير جاهزين ولعبوا (رغم كل شيء). هذا ليس منطقياً، وبصراحة أنا مصدوم».

وتأهلت إيطاليا إلى كأس العالم لآخر مرة في عام 2014، وهو العام الذي شهد مشاركة البوسنة الوحيدة السابقة في البطولة. وسيلعب المنتخب القادم من منطقة البلقان الآن في المجموعة الثانية إلى جانب كندا، أحد البلدان المضيفة، وقطر وسويسرا.

وقال المشجع إدواردو ستيمبري: «إما أن هناك خطأ في نظام تكوين اللاعبين الشبان، وإما أن الأمر غير منطقي». وأكملت إيطاليا المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 42 بعد طرد أليساندرو باستوني بسبب تدخل متأخر عندما كان آخر مدافع، وهو ما شكَّل نقطة تحول حاسمة، حيث كانت إيطاليا متقدمة في ذلك الوقت.

غلاف «لاغازيتا ديللو سبورت» بعد الفشل في التأهل (لاغازيتا)

وقالت ميلاني كارديلو: «نشعر بضيق وإحباط شديدين. حتى عندما تشعر بالإحباط، فإنك تتشبث بالأمل دائماً. وهذه هي المرة الثالثة على التوالي».