موسم آرسنال الذي بدا مليئاً بالوعود بات مهدداً بالفشل

المدرب أرتيتا في مأزق بعد 3 هزائم متتالية وحيرة من تراجع مستوى مهاجميه

آثار الهزيمة والخروج من كأس انجلترا على ملامح لاعبي آرسنال (رويترز)
آثار الهزيمة والخروج من كأس انجلترا على ملامح لاعبي آرسنال (رويترز)
TT

موسم آرسنال الذي بدا مليئاً بالوعود بات مهدداً بالفشل

آثار الهزيمة والخروج من كأس انجلترا على ملامح لاعبي آرسنال (رويترز)
آثار الهزيمة والخروج من كأس انجلترا على ملامح لاعبي آرسنال (رويترز)

جاء الخروج من الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي بالخسارة على ملعبه 2 - صفر أمام ليفربول، ليطرح كثيراً من الأسئلة حول مستوى آرسنال المتراجع بشكل مفاجئ بعد تلقي الهزيمة الثالثة على التوالي!

وشاهد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، فريقه وهو يخسر على أرضه أمام ليفربول رغم حصوله على فرص كافية لترجيح كفته، خصوصاً في الشوط الأول، ودون نجاح في التسجيل، ليهدد العجز المفاجئ بعدم نجاح الموسم الذي بدا مليئاً بالوعود.

وحصل آرسنال على 61 محاولة تسجيل في آخر 3 مباريات، وتحديداً في الهزيمة صفر - 2 على أرضه أمام وستهام والخسارة 2 - 1 أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة للخروج المحبِط من الكأس، لكنه سجل مرة واحدة فقط.

وظهر أن آرسنال يعاني خللاً في تركيبته، خصوصاً الهجومية منها، لكن أرتيتا يرى أن المشكلة تكمن في فقدان اللاعبين الثقة، وأنهم بحاجة لإعادة تأهيل نفسي وذهني بعد إهدار كثير من الفرص في المباريات الثلاث الأخيرة، خصوصاً في الخسارة أمام ليفربول.

واكتفى آرسنال بفوز واحد في آخر 7 مباريات في جميع المسابقات، ليؤكد أرتيتا أن فريقه بصدد الوقوع في أزمة نفسية بعد التعثر في اللمسة الأخيرة أمام مرمى المنافسين، وقال: «الفرصة المهدرة! ربما أصبحت مشكلة نفسية، لقد كانت واضحة أمام ليفربول أكثر من مباراتي فولهام وفريق وستهام، لذا أعتقد أننا بحاجة لإعادة ضبط النفس، وأعتقد أن فترة التوقف ستكون مفيدة؛ وجاءت في توقيت جيد».

ويبدو أن المدرب ميكيل أرتيتا في حيرة من أمره لمعرفة سبب عدم التسجيل، مضيفاً: «لم نستغل الفرص ليس أمام ليفربول فقط؛ ولكن في المباريات القليلة الماضية؛ ولهذا السبب لا نفوز. لا أشك في أننا كنا نستحق الفوز في أكثر من مباراة، لكن النتائج مختلفة تماماً». وواصل: «إنه أمر محبِط، لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا أستطيع أن أقول لهم العبوا بشكل سيئ ولا تسددوا وسجلوا هدفاً في مرماكم. لم أرَ فريقاً في الأشهر الستة الماضية فعل ما فعلناه ضدهم (ليفربول)، لكننا لم نستغل ذلك. عندما يلعب فريقي بهذه الشجاعة وهذا الأسلوب ضد فريق ربما هو الأفضل في أوروبا الآن؛ ماذا يمكنني أن أفعل... ماذا يمكنني أن أفعل سوى دعمهم».

وشدد أرتيتا: «لن نعيد اختراع العجلة؛ لأنهم بالفعل قدموا أداءً مميزاً، ووصلوا لحالة فنية جيدة للغاية في أوقات سابقة».

وبينما احتفل مشجعو ليفربول الذين سافروا وراء فريقهم إلى «ملعب الإمارات» والبالغ عددهم 7 آلاف، غادر مشجعو آرسنال معقلهم وهم يتحدثون بغضب حول ضرورة التعاقد مع مهاجم جديد في فترة الانتقالات.

ويمكن تفهم وجهة نظر الجماهير، خصوصاً بعد أن أهدر ريس نيلسون وكاي هافرتز وبوكايو ساكا فرصاً جيدة ضد ليفربول، بينما ارتطمت فرصة القائد مارتن أوديغارد بالعارضة.

وقال أرتيتا إن المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس، الغائب عن المباراة، خضع لفحص بعد تعرضه لبعض الألم في ركبته، لكنه أعرب عن أمله في ألا تكون الإصابة «كبيرة».

وأجاب المدرب عن سؤال حول ما إذا كان سيضم مهاجماً جديداً في فترة الانتقالات لمحاولة إعادة الموسم إلى المسار الصحيح، قائلاً: «شيء واحد هو ما نحتاجه وآخر هو ما يمكننا القيام به، ما يمكننا فعله هو دعم ومساندة هؤلاء اللاعبين».

أرتيتا في حيرة من تراجع مستوى مهاجميه (إ.ب.أ)

وتشير تقارير إلى أن آرسنال مهتم للغاية بالتعاقد مع إيفان توني من برنتفورد، ويركز الحديث حول هذا الأمر على أن توني سيكون القطعة الأخيرة المفقودة في تشكيلة المدفعجية، لكن الحقيقة أن الفريق يعاني من كثير من نقاط الضعف الأخرى. لقد حاول أرتيتا العودة في نتائج المباريات التي تأخر فيها بأي ثمن، ودفع بعدد كبير من المهاجمين وترك ديكلان رايس يقاتل بمفرده في خط الوسط دون جدوى. لقد ظهر أرتيتا كأنه مكتوف الأيدي وهو يقف بجوار خط التماس مع اقتراب نهاية المباراة، لكن الشيء الواضح هو أن فريقه يشعر بالذعر عندما يوضع تحت ضغط كبير. وزاد أرتيتا الأمر سوءاً عندما أجرى تغييرات غريبة أثرت كثيراً على الشكل العام للفريق، بدلاً من أن يحافظ على ثقته باللاعبين الموجودين للعودة في نتيجة اللقاء.

ولن يلعب آرسنال، الذي لم يحقق أي فوز في 4 مباريات، مرة أخرى حتى 20 يناير (كانون الثاني) الحالي عندما يستضيف كريستال بالاس في الدوري الممتاز.

وأعرب الفرنسي ويليام صليبا مدافع آرسنال عن ثقته بقدرة فريقه على العودة أقوى رغم التعرض لثلاث هزائم متتالية، وقال: «علينا أن نبقى وحدة واحدة. نعلم أننا لسنا في أفضل لحظاتنا؛ لكننا لن نستسلم، وسنعود أقوى».

وأضاف: «سنعمل كثيراً خلال فترة التوقف التي ستكون أيضاً فرصة لالتقاط الأنفاس، وسنبقى معاً ونعود أقوى وأفضل».

وتطرق مدافع آرسنال للحديث عن الخسارة أمام ليفربول قائلاً: «أشعر بخيبة أمل حقيقية؛ لأننا بدأنا المباراة بشكل جيد، وأتيح لنا كثير من الفرص للتسجيل، لكننا لم نستغلها. كنا بمستوى جيد في الشوط الثاني أيضاً، ولسوء الحظ استقبلنا ركلة حرة واحدة قبل 10 دقائق من النهاية». وأتم صليبا تصريحاته: «علينا أن نحسم المباراة عندما تتاح لنا فرص التسجيل، ويجب أيضاً أن ندافع بشكل أفضل في الركلات الحرة. من غير المقبول أن نستقبل هدفاً بهذه الطريقة؛ لذا نشعر بخيبة أمل».

ولن تكون مهمة آرسنال سهلة في ضم توني العائد من إيقاف لمدة 8 أشهر بسبب 232 مخالفة لقواعد المراهنات، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، حيث يحتاج برنتفورد لجهوده بشكل أكبر لتصحيح مسار الفريق المتعثر هذا الموسم.

وكان الدولي الإنجليزي البالغ عمره 27 عاماً هدافاً للفريق الواقع غرب لندن الموسم الماضي، والذي سيُسمح له بالعودة للملاعب بداية من 16 يناير الحالي، قد استأنف التدريبات مع برنتفورد المتراجع للمركز الـ16 بالدوري متقدماً بفارق 4 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وأكد أنه سيقاتل لرد الجميل لفريقه. وقال توني: «الجميع يعلم أن برنتفورد ناد يتسم بالعائلية، ولم يكن سوى مكان رائع بالنسبة إليّ. لا أستطيع أن أشكرهم بما يكفي؛ خصوصاً المشجعين. لقد كانوا خلفي منذ الدقيقة الأولى للعقوبة التي فرضت علي. لذلك يبدو الأمر كما لو أن لديّ الكثير لأرده للنادي. الفريق يعاني حالياً، لكنني متأكد من أنني عندما أعود سألعب دوراً كبيراً لإخراجهم من دوامة الخسائر التي يعانون منها. لا أستطيع الانتظار حتى أعود وأساعد زملائي».

وستكون الفرصة الأولى لمشاركة توني أمام نوتنغهام فورست في 20 يناير، لكنه سجل ثلاثية وأرسل تمريرة حاسمة في الفوز الودي للفريق الثاني بالنادي 5 - 1 على ساوثهامبتون تحت 23 عاماً في مباراة أقيمت دون جماهير مطلع الأسبوع الحالي.

ويعاني برنتفورد من الإصابات والغيابات، حيث خسر هدافه هذا الموسم برايان مبيومو بسبب إصابة في الكاحل، ويوان ويسا لمشاركته مع الكونغو الديمقراطية في كأس الأمم الأفريقية.

وقال توني إن برنتفورد يعرف كيف يخرج نفسه من المأزق، لكنه اعترف بأنه كان من الصعب الابتعاد عن الملاعب، واعترف بوصوله إلى «المرحلة التي فقدت فيها حب كرة القدم».

وأضاف: «كنت أشاهد مباريات برنتفورد. كنت أتركها في الخلفية وأستمع للفرص أو النتيجة، بينما كنت أشاهد سابقاً كل مباراة في الدوري الإنجليزي إذا كان ذلك ممكناً. وكذلك كنت أشاهد مباريات الدرجتين الثالثة والرابعة وكل مباراة بأي دوري ينقلها التلفزيون. كنت أعاقب نفسي إلى حد ما. لكن بعد ذلك اعتقدت: هذا لا يساعدني حقاً».

واعترف توني بأن البعض قد يشكك في إمكانية استعادة مستواه السابق، لكنه قال إنه ليس لديه أي شك في قدراته. وأضاف: «أعلم مدى قدراتي؛ لذلك أعتقد أنه عندما أدخل الملعب فسأقدم أفضل ما لدي».

ولن يلعب آرسنال، الذي لم يحقق أي فوز في 4 مباريات، مرة أخرى حتى 20 يناير الحالي عندما يستضيف كريستال بالاس في الدوري الممتاز.


مقالات ذات صلة

سوبوسلاي: افتقدنا الروح القتالية أمام مان سيتي

رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب خط وسط ليفربول (رويترز)

سوبوسلاي: افتقدنا الروح القتالية أمام مان سيتي

أرجع المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب خط وسط ليفربول خسارة فريقه القاسية أمام مانشستر سيتي إلى افتقاد اللاعبين للروح القتالية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت المدير الفني لليفربول (د.ب.أ)

سلوت بعد الهزيمة برباعية: أنا محبط!

بدا الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، محبطاً للغاية من الخسارة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام مانشستر سيتي في دور الـ8 لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب ليندرز المدرب المساعد لمانشستر سيتي (أ.ب)

ليندرز: إرضاء غوارديولا ليس أمراً سهلاً

أكد بيب ليندرز، المدرب المساعد لمانشستر سيتي، أن جوسيب غوارديولا المدير الفني للفريق كان سعيداً بالفوز 4-صفر على ليفربول.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند بعد «الهاتريك»: أنا سعيد!

أعرب إيرلينغ هالاند، نجم مانشستر سيتي، عن سعادته بتسجيل ثلاثية في الفوز على ليفربول بنتيجة 4 / صفر، ضمن منافسات دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي يحتفل بثلاثيته في ليفربول (رويترز)

«كأس إنجلترا»: هالاند «هاتريك» في اكتساح مان سيتي لليفربول

سجل إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي 3 أهداف ليقود فريقه لانتصار مهيمن على ضيفه ليفربول 4-صفر في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)
أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)
TT

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)
أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)

حقق لاعب نادي القادسية، أبو مكة إنجازا لافتا بتتويجه بلقب الدوري السعودي الإلكتروني للمحترفين، بعد أداء استثنائي ومستوى تنافسي عال طوال مجريات البطولة.

ويواصل أبو مكة كتابة التاريخ، حيث أصبح متصدر الألقاب في الدوري برصيد 4 بطولات، مؤكدا مكانته كأحد أبرز نجوم الساحة الإلكترونية السعودية.

كما تأهل أبو مكة رسميا إلى كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ليمثل السعودية ونادي القادسية في المحفل العالمي.

وأكد نادي القادسية فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مشددا على استمراره في دعم المواهب وتوفير البيئة المناسبة لتحقيق المزيد من البطولات والنجاحات مستقبلا.


أرتيتا يتحسر بعد الخروج من كأس الاتحاد: دفاعنا هزيل !

أرتيتا وصف الأداء الدفاعي في المباراة بالهزيل (رويترز)
أرتيتا وصف الأداء الدفاعي في المباراة بالهزيل (رويترز)
TT

أرتيتا يتحسر بعد الخروج من كأس الاتحاد: دفاعنا هزيل !

أرتيتا وصف الأداء الدفاعي في المباراة بالهزيل (رويترز)
أرتيتا وصف الأداء الدفاعي في المباراة بالهزيل (رويترز)

لم يستطع ميكل أرتيتا مدرب أرسنال إخفاء خيبة أمله بعد خروج فريقه من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ساوثامبتون المنافس في الدرجة الثانية السبت، مشيرا إلى أن الأداء الدفاعي الهزيل كان العامل الرئيسي في الهزيمة.

وتأتي الهزيمة 2-1 في دور الثمانية بكأس الاتحاد بعد خسارة نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي لتتراجع آمال أرسنال في تحقيق أربعة ألقاب إلى ثنائية فقط، إذ يسعى الآن للفوز بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

وقال أرتيتا لهيئة الإذاعة البريطانية «كانت النتيجة، وخاصة الطريقة التي استقبلنا بها الهدفين مخيبة للآمال. سيطرنا تماما على منطقة الجزاء وما حولها. استقبلنا الهدف الأول بطريقة غير معتادة بالنسبة لنا، والثاني أيضا من هجمة مباشرة. أتيحت لنا فرصتان كبيرتان وكان علينا استغلالهما. إذا ارتكبت الأخطاء الدفاعية التي وقعنا فيها اليوم، فسيكون من الصعب للغاية الوصول إلى الدور قبل النهائي».

وغاب عن أرسنال عدد من اللاعبين الأساسيين في المباراة التي أقيمت في ظل رياح وأمطار غزيرة، لكن أرتيتا رفض إلقاء اللوم على أي من هذين العاملين ولم يتفاجأ بالأداء القوي الذي قدمه ساوثامبتون.

وقال «إنه فريق جيد جدا ويحقق سلسلة انتصارات رائعة، ويجب أن نهنئه. علينا أن نتأقلم على الرياح والأمطار والإصابات، وأن نتأقلم على المواقف الصعبة خلال الموسم. الآن علينا أن نظهر معدننا الحقيقي. قدم أرسنال لحظات جيدة للغاية. كان ينبغي عليهم استغلالها والذهاب إلى ويمبلي، لكننا لم نفعل ذلك».

وحافظ توندا إيكرت مدرب ساوثامبتون على سجله خاليا من الهزائم في 15 مباراة متتالية في جميع المسابقات، لكنه يتعامل مع الوضع بواقعية. وقال «قدمنا أداء جيدا. كان تحديا، وكنا نعلم أنها مباراة صعبة. الشوط الثاني دائما ما يقدم فرصة للتغيير، وتعاملنا مع المعطيات بشكل جيد للغاية. يجب عليك دائما تحقيق التوازن، فالأمر لا يتعلق باللعب المباشر لمجرد اللعب المباشر. أنت بحاجة إلى فترات من الحلول الأقصر، وكان لدينا مزيج جيد. الإيمان بقدراتنا موجود دائما، ولم يكن مشكلة. الحقيقة هي أن المباراة متقاربة. سيكون من الجميل الاحتفال اليوم، لكننا نستعد لمواجهة ريكسام ومباريات الدوري بداية من الأحد».


مبابي وفينيسيوس يشاركان ميسي ورونالدو في الإعلان عن مجسمات المونديال

مجسم ليغو للنجم الفرنسي مبابي (رويترز)
مجسم ليغو للنجم الفرنسي مبابي (رويترز)
TT

مبابي وفينيسيوس يشاركان ميسي ورونالدو في الإعلان عن مجسمات المونديال

مجسم ليغو للنجم الفرنسي مبابي (رويترز)
مجسم ليغو للنجم الفرنسي مبابي (رويترز)

أطلقت شركة ليغو الدنماركية، المتخصصة في ألعاب البناء للأطفال، هذا الأسبوع حملة إعلانية لمجموعة خاصة مخصصة لمجسمات كأس العالم لكرة القدم 2026، تضم النجوم كيليان مبابي، كريستيانو رونالدو، ليونيل ميسي، وفينيسيوس جونيور.

وحقق الإعلان الذي جمع النجوم الأربعة مشاهدات تجاوزت 400 مليون مشاهدة على شبكة إنستغرام فقط منذ طرحه يوم الخميس الماضي.

ويظهر في مقطع الفيديو، النجوم الأربع يجتمعون حول طاولة مستديرة عليها مجسم بالحجم الطبيعي لكأس العالم مصنوع من مكعبات الليجو، ويحاول كل لاعب وضع مجسمه في الأعلى حتى يظهر طفل ويضع مجسمه، وحقق الإعلان انتشارا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت شبكة راديو مونت كارلو الفرنسية أنه في يوم واحد فقط، حصد الفيديو 17 مليون إعجاب وأكثر من 180 مليون مشاهدة، ووصل عدد مشاهداته إلى 400 مليون مشاهدة على شبكة إنستغرام، بحلول السبت.

وأوضحت الشركة الدنماركية أنه تم تصوير اللاعبين الأربعة في جلسات فردية لأنه كان من المستحيل أن يكونوا في نفس المكان والزمان بسبب ارتباطاتهم الكثيرة.

وأشارت إلى أن جلسات التصوير كانت قصيرة للغاية، وتم التدريب على كل مشهد ست مرات قبل إجراء كم كبير من أعمال المونتاج.