برشلونة يعلن غياب كانسيلو عن «السوبر الإسباني» في السعودية

كانسيلو لحظة تعرضه للإصابة خلال مباراة برشلونة أمام لاس بالماس (رويترز)
كانسيلو لحظة تعرضه للإصابة خلال مباراة برشلونة أمام لاس بالماس (رويترز)
TT

برشلونة يعلن غياب كانسيلو عن «السوبر الإسباني» في السعودية

كانسيلو لحظة تعرضه للإصابة خلال مباراة برشلونة أمام لاس بالماس (رويترز)
كانسيلو لحظة تعرضه للإصابة خلال مباراة برشلونة أمام لاس بالماس (رويترز)

سيفتقد برشلونة الإسباني جهود مُدافعه البرتغالي جواو كانسيلو، خلال مشاركته في الكأس السوبر الإسبانية لكرة القدم، المقرّرة في المملكة العربية السعودية، بعدما أكّد النادي الكاتالوني تعرّض اللاعب لشدّ في أربطة الركبة.

وخرج كانسيلو بعد 11 دقيقة من صافرة البداية في فوز برشلونة على لاس بالماس 2 - 1 في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري، الخميس، بعدما عانى إصابة خلال احتكاك، في حين أشارت تقارير محلية إلى أن مدة غياب الدولي البرتغالي تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. وانضمّ كانسيلو (29 عاماً) إلى قائمة طويلة من المصابين في برشلونة تتضمن لاعب الوسط اليافع غافي، والحارس الألماني مارك-أندري تير شتيغن، والظهير ماركوس ألونسو.

ويواجه برشلونة نظيره بارباسترو، من الدرجة الرابعة في «كأس الملك»، الأحد، قبل أن يسافر إلى الرياض، الأسبوع المقبل، لخوض الكأس السوبر الإسبانية. ويلعب برشلونة أمام أوساسونا في نصف النهائي، الخميس، في حين من المتوقع أن يبلغ المباراة النهائية، في 14 من الشهر الحالي، لمواجهة الفائز من ديربي العاصمة مدريد بين ريال وأتلتيكو.


مقالات ذات صلة

تسيفرين رئيس يويفا: الإسباني يامال سيصبح أفضل لاعب على الإطلاق

رياضة عالمية ألكسندر تسفيرين (إ.ب.أ)

تسيفرين رئيس يويفا: الإسباني يامال سيصبح أفضل لاعب على الإطلاق

أثنى ألكسندر تسفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على لامين يامال النجم الصاعد في صفوف منتخب إسبانيا، مشيراً إلى أنه قد يصبح قريباً «أفضل لاعب في العالم».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جماهير الريال عليها انتظار الجولة الثانية لمشاهدة مبابي على ملعب «سانتياغو برنابيو» (لاليغا)

«لاليغا»: مبابي يستهل مغامرته مع الريال أمام مايوركا

يستهل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي مغامرته بقميص فريقه الجديد ريال مدريد، حامل اللقب، في الدوري الإسباني لكرة القدم بمواجهة ريال مايوركا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية سيرخيو راموس خلال حديثه في المؤتمر الصحافي الوداعي (د.ب.أ)

بعد الرحيل من إشبيلية... راموس يرفض الاعتزال

يعتزم المدافع المخضرم سيرخيو راموس، مواصلة مسيرته الكروية لمدة «عام أو عامين آخرين» رغم انتهاء عقده مع فريق إشبيلية الإسباني، الذي قضى معه الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية سيرخيو راموس ودّع جماهير إشبيلية (يو إس ايه)

إشبيلية يعلن رحيل سيرخيو راموس

أعلن إشبيلية الإسباني لكرة القدم (الاثنين) رحيل المدافع المخضرم سيرخيو راموس، الذي عاد إلى النادي الأندلسي الصيف الماضي بعد 18 عاماً على مغادرته له.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية روبياليس سيحاكم بسبب قبلته لهيرموسو (أ.ف.ب)

القبلة القسرية: محاكمة روبياليس فبراير المقبل

أعلن القضاء الإسباني الاثنين أن الرجل القوي السابق للاتحاد المحلي لكرة القدم لويس روبياليس سيحاكم في محكمة بالعاصمة مدريد في الفترة من 3 إلى 19 فبراير المقبل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

غضب في إنجلترا على ساوثغيت… وشيرر: فشل في إبراز مواهبنا

كتيبة ساوثغيت كانت محظوظة في الخروج بالفوز على صربيا (إ.ب.أ)
كتيبة ساوثغيت كانت محظوظة في الخروج بالفوز على صربيا (إ.ب.أ)
TT

غضب في إنجلترا على ساوثغيت… وشيرر: فشل في إبراز مواهبنا

كتيبة ساوثغيت كانت محظوظة في الخروج بالفوز على صربيا (إ.ب.أ)
كتيبة ساوثغيت كانت محظوظة في الخروج بالفوز على صربيا (إ.ب.أ)

دقّت ساعة الحقيقة أمام مدرّب إنجلترا غاريث ساوثغيت، الذي يواجه انتقادات لاذعة لعدم قدرته على استخراج الأفضل من تشكيلته الزاخرة بالمواهب خلال «كأس أوروبا 2024»، وذلك بعد فوز صعب على صربيا 1 - 0 وتعادل مخيّب أمام الدنمارك 1 - 1.

وصلت إنجلترا إلى ألمانيا التي تستضيف البطولة، وهي المرشّحة الأبرز إلى جانب فرنسا لإحراز اللقب، لكن منتخب «الأسود الثلاثة» لم يؤكّد هذه الترشيحات بعد عرضين مخيبين للغاية.

كانت كتيبة ساوثغيت محظوظةً في الخروج بالفوز على صربيا 1 - 0 بعد أداء متواضع جداً، لا سيما في الشوط الثاني، ولم تكن الأمور أفضل في مواجهة الدنمارك.

فعلى الرغم من افتتاحها التسجيل بواسطة هدافها هاري كاين، فقدت إنجلترا إيقاعها لتتلقى شباك حارس إيفرتون، جوردان بيكفورد، هدفاً رائعاً من لاعب وسط الدنمارك مورتن هيولماند، بتسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بأسفل القائم وتهادت داخل الشباك لتمنح المنتخب الاسكندنافي تعادلاً مستحقاً.

كانت الآمال مرتفعة جداً لمنتخب إنجلترا، الذي يضم كوكبة من نجوم اللعبة أمثال كاين، وفيل فودن، وجود بيلينغهام الذي تألّق في صفوف ريال مدريد الإسباني في أوّل موسم له معه، لكن أنصاره قابلوه بصافرات الاستهجان بنهاية مباراة الدنمارك، في حين تعرّض المدرّب لانتقادات لاذعة من لاعبَي المنتخب سابقاً؛ ألان شيرر، وريو فرديناند، لا سيما من ناحية التكتيك واختيار اللاعبين.

ولم يتردّد شيرر المعلّق على إحدى شبكات التلفزة في إنجلترا في مهاجمة ساوثغيت شخصياً بالقول: «لم يتمكّن غاريث من استخراج الأفضل من أبرز لاعبي إنجلترا».

وتابع: «كان الأمر سيئاً للغاية (ضد الدنمارك)، لم تكن هناك حيوية ولا إيقاع خلال المباراة. ثمة كثير من التمريرات الخاطئة، ويبدو اللاعبون منهكين ولا أعذار لذلك».

أدى فشل ساوثغيت في مساعدة فودن على أن يكون اللاعب الذي يقدّم كثيراً في صفوف مانشستر سيتي - ما سمح له بأن يُتوّج بجائزة لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز - إلى مزيد من الانتقادات.

بدا فودن أفضل ضد الدنمارك منه في مواجهة صربيا، لكن مستواه بقي غير مستقرّ في مركز الجناح الأيسر علماً بأن مدرّب سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، يشركه في وسط الملعب خلف المهاجمين.

وأضاف شيرر: «عدم التوازن في الفريق لا يسمح للاعبين بأن يقدموا المستويات التي يظهرون بها مع أنديتهم».

وأوضح: «فودن لا يلعب في مركزه، وبالتالي لا يقدّم أفضل مستوياته، ربما يكون من الأفضل إشراك جود بيلينغهام في مركز اللاعب رقم 8. الأمر قلق للغاية».

واجه ساوثغيت الانتقادات خلال المؤتمر الصحافي الذي تلا المباراة ضد الدنمارك، معترفاً بأن تجربة إشراك ظهير أيمن ليفربول ترنت ألكسندر - أرنولد في وسط الملعب لم تكن ناجحة، بقوله: «نعرف أننا نقوم بتجربة هنا. لا نملك بديلاً أصيلاً لكالفن فيليبس، وبالتالي نقوم بتجربة إيجاد الحلول في وسط الملعب منذ 7 إلى 8 سنوات. لو لم نكن نملك ديكلان رايس لا أدري أين سنكون».

وعانى ساوثغيت من إصابات عدّة قبل بدء البطولة والأمر يتعلّق بكاين (في الظهر)، وبوكايو ساكا (كاحل)، ولوك شو (إصابة عضلية). اعترف المدرب بأن فريقه يفتقر إلى اللحمة والحيوية: «يتعيّن علينا إيجاد الحل لإيجاد التوازن الصحيح. لا نستطيع الاعتماد على أفضل ظهير أيسر في فريقنا (شو) وهذا يفقدنا التوازن».

ولطالما انتُقد ساوثغيت لأنه يعتمد أسلوباً حذراً عندما يتقدّم فريقه في النتيجة، لكنه أصّر على أنه لا يطلب من لاعبيه القيام بالدفاع بقوله: «كلا، أعتقد بأننا لعبنا في مواجهة منتخبات تعتمد على 3 مدافعين، وبالتالي من الصعب الضغط عليها».

وإذا كانت ألمانيا وإسبانيا وجّهتا رسالة للمنتخبات الأخرى خلال هذه البطولة، فإن إنجلترا حققت الفوز في اثنتين من آخر 7 مباريات في مختلف البطولات.

بعد أن كان المنتخب الإنجليزي قاب قوسين أو أدنى من إحراز لقب كبير منذ أن تسلم ساوثغيت منصبه (نهائي كأس أوروبا صيف 2021، ونصف نهائي مونديال 2018)، يشعر المدرب بأن فريقه يعاني لمواجهة الضغوط لإحراز أول لقب كبير له منذ عام 1966 عندما تُوّج باللقب العالمي في البطولة التي استضافتها بلاده.

لكن على الرغم من الغيوم الداكنة، فإن إنجلترا تستطيع أن تتصدر مجموعتها في حال فوزها على سلوفينيا، الثلاثاء.

وختم ساوثغيت: «يتعيّن علينا المحافظة على هدوئنا وإيجاد الحلول لتطوير المستوى. يتعيّن علينا قيادة الفريق بالطريقة الصحيحة واتخاذ قرارات ذكية لكي نكون أفضل».