أرتيتا عن مواجهة ليفربول: سنخوض رحلة جميلة

أرتيتا مدرب فريق آرسنال الإنجليزي (رويترز)
أرتيتا مدرب فريق آرسنال الإنجليزي (رويترز)
TT

أرتيتا عن مواجهة ليفربول: سنخوض رحلة جميلة

أرتيتا مدرب فريق آرسنال الإنجليزي (رويترز)
أرتيتا مدرب فريق آرسنال الإنجليزي (رويترز)

لم يكن آرسنال ولا ليفربول يفضلان مواجهة بعضهما في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، لكن ميكل أرتيتا مدرب النادي القادم من شمال لندن يأمل في أن يكون هذا «الصدام الرائع» بمثابة بداية مسيرة جيدة أخرى بالمسابقة. وفاز أرتيتا بكأس الاتحاد الإنجليزي في موسمه الأول مع آرسنال، وهو موسم 2019 - 2020، متغلباً على مانشستر سيتي وتشيلسي ليرفع الكأس، معززاً الرقم القياسي للنادي إلى 14 لقباً. بينما حقق ليفربول البطولة 8 مرات.

وقال المدرب الإسباني الجمعة، إنه يتوقع مباراة كبرى أخرى بعد غد (الأحد)، ضد متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعادلهما المثير 1 - 1 على ملعب أنفيلد قبل عيد الميلاد مباشرة. وأبلغ أرتيتا الصحافيين: «لدينا تاريخ عظيم في هذه المسابقة بالنسبة للفريقين. سنواجه منافساً كبيراً لنبدأ به، وسنخوض مرة أخرى رحلة جميلة، التعادل هو التعادل، لعبنا قبل أسبوعين في الدوري (1 - 1 على ملعب أنفيلد)، كانت مباراة مذهلة، وأنا متأكد من أنها ستتكرر مرة أخرى».

وأضاف: «ليس لدينا أي خيار (بشأن قرعة البطولة)، أنا متأكد من أن كلا الفريقين يتوقع أو يأمل حدوث شيء مختلف، لكن لدينا مواجهة مذهلة في الدور الثالث، وعلينا أن نتأقلم معها، نتوقع مباراة رائعة».

وعلى الرغم من أن آرسنال كان يتصدر الدوري في عيد الميلاد، فإنه تراجع إلى المركز الرابع في جدول الترتيب وسط انخفاض في المستوى، حيث أشارت أصابع الاتهام إلى قلة الأهداف من غابرييل مارتينيلي وبوكايو ساكا ومارتن أوديغارد.

وتصدر مارتينيلي وأوديغارد قائمة هدافي الفريق في الدوري الموسم الماضي، ولكل منهما 15 هدفاً، كما سجل ساكا 14 هدفاً وصنع 11 هدفاً. إلا أن الأهداف جفت هذا الموسم، حيث سجل الثلاثي 12 هدفاً إجمالاً حتى الآن.


مقالات ذات صلة

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

رياضة عالمية هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: مباراة سيتي أمام بيرنلي بمثابة «نهائي»

قال إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، إن ​مباراة فريقه المقبلة أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أشبه بمباراة نهائية.

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

في لحظة مفصلية من موسم آرسنال، حيث لم يعد يفصل الفريق سوى خطوات معدودة عن كتابة فصل استثنائي في تاريخه، يبرز اسم مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: مواجهة مانشستر سيتي أهم مباراة في الدوري

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال الجمعة، إن الجناح نوني مادويكي استجاب بشكل جيد بعد اضطراره للخروج بسبب الإصابة من مواجهة سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«فورمولا 1»: عودة حلبة إسطنبول اعتباراً من الموسم المقبل

حلبة إسطنبول بارك تعود لروزنامة الفورمولا 1 (حلبة إسطنبول)
حلبة إسطنبول بارك تعود لروزنامة الفورمولا 1 (حلبة إسطنبول)
TT

«فورمولا 1»: عودة حلبة إسطنبول اعتباراً من الموسم المقبل

حلبة إسطنبول بارك تعود لروزنامة الفورمولا 1 (حلبة إسطنبول)
حلبة إسطنبول بارك تعود لروزنامة الفورمولا 1 (حلبة إسطنبول)

تعود جائزة تركيا الكبرى إلى روزنامة بطولة العالم للفورمولا 1 اعتباراً من الموسم المقبل بعقد لخمسة أعوام، وفق من أعلن الجمعة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وستقام الجائزة التركية على حلبة «إسطنبول بارك» التي استضافت السباق تسع مرات بين 2005 و2011 ثم عامي 2020 و2021.

وقال إردوغان في بيان: «تعود تركيا إلى الحلبة بعقد لخمسة أعوام».

ومن المقرر إقامة حفل الإعلان عن عودة الفورمولا 1 إلى تركيا في قصر دولما بهتشه في إسطنبول، بحضور الرئيس التركي ورئيس الفورمولا 1 الإيطالي ستيفانو دومينيكالي ورئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الإماراتي محمد بن سليّم.

وتمتد حلبة إسطنبول لمسافة 5.34 كلم وتضم 14 منعطفاً، من بينها الثامن الشهير، وهو منعطف ثلاثي يساراً يُجتاز بسرعة عالية.


مفاجأة... غوارديولا يفكر في تدريب منتخب إيطاليا

الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)
الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)
TT

مفاجأة... غوارديولا يفكر في تدريب منتخب إيطاليا

الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)
الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)

يدرس الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، تولي تدريب المنتخب الإيطالي في الصيف المقبل، رغم تبقي عام واحد في عقده مع ناديه الحالي، حسبما أفادت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

ويستعد المنتخب الإيطالي لتعيين مدرب جديد بعد 22 يونيو (حزيران) المقبل، وهو موعد انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

وأوضحت الصحيفة أنَّ مستقبل غوارديولا مع مانشستر سيتي غير مؤكد، رغم انتهاء عقده في يونيو عام 2027، مشيرة إلى أنَّه في حال رحيله عن مانشستر سيتي، فلن يقبل عرضاً من نادٍ آخر، إذ يفضِّل أخذ استراحة للتعافي من ضغوط سنوات طويلة قضاها في ملعب «الاتحاد».

ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنَّ غوارديولا سيأخذ إجازةً طويلةً، كما فعل في عام 2012، وسيكون تدريب أحد المنتخبات حلاً وسطاً مثالياً.

وأفادت «لاغازيتا» بأنَّ غوارديولا، لاعب خط وسط بريشيا وروما الإيطاليَّين السابق، قد بنى علاقةً قويةً مع كرة القدم الإيطالية، وسيكون منفتحاً على دراسة عرض لتدريب المنتخب الآتزوري.

وكشف المصدر ذاته عن أنَّه في عام 2018، رفض غوارديولا استبعاد فكرة القدوم إلى إيطاليا مدرباً في يوم من الأيام، حتى وإن اعترف بعد بضع سنوات قائلاً: «كل ما هو جميل في إيطاليا يسعدني، لكنني أعتقد أنني أفضِّل قضاء عطلة هناك على التدريب».

من جانبه، قال أسطورة إيطاليا ليوناردو بونوتشي، مساعد مدرب المنتخب الإيطالي السابق جينارو غاتوزو، إنَّ غوارديولا يجب أن يكون الخيار الأول لرئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الجديد، قائلاً: «أعتقد أنَّ الأمر صعب للغاية، لكن الأحلام لا تكلف شيئاً».


صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
TT

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)

هزَّت صور صادمة لأيقونة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو مارادونا، وهو ممدد جثة هامدة على سريره، وبطنه منتفخ بشكل مروّع، محاكمة فريقه الطبي بتهمة الإهمال الخميس.

توفي مارادونا الذي يُعدُّ أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، في أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

وجاءت وفاة نجم نابولي الإيطالي السابق؛ بسبب فشل في القلب وأزمة رئوية حادة، بعد أسبوعين من خضوعه للجراحة.

وأدلى طبيب الطوارئ خوان كارلوس بينتو، الذي وصل إلى منزل مارادونا بسيارة إسعاف، بشهادته الخميس حول الحالة التي وجد فيها النجم بعد وفاته.

وقال: «كان يعاني من وذمة رئوية شديدة (حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين)، كان وجهه منتفخاً جداً، وكانت هناك وذمة في أطرافه، وبطن كروي مثل البالون».

وعُرضت على المحكمة لقطات فيديو مدتها 17 دقيقة صوّرتها الشرطة الجنائية لمارادونا على فراش الموت، وهو يرتدي سروال كرة قدم قصيراً، وقميصاً أسود مرفوعاً ليكشف عن بطن متضخم بشكل هائل.

وأوضح بينتو أن الانتفاخ كان ناتجاً عن كمية كبيرة من الدهون والاستسقاء، وهو تراكم غير طبيعي للسوائل في تجويف البطن، وغالباً ما يرتبط بتشمع الكبد.

وانهارت ابنة مارادونا، جيانينا، التي حضرت الجلسة، بالبكاء في أثناء شهادة بينتو، ودفنت رأسها بين يديها عند عرض الفيديو.

يُتهم فريقه الطبي المكون من 7 أشخاص بالإهمال الجسيم الذي تسبب في وفاته، من بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، ويواجهون عقوبات بالسجن تتراوح بين 8 و25 سنة في حال إدانتهم بتهمة «القتل العمد المحتمل».

وشهد كل من بينتو، وأحد ضباط الشرطة، حول غياب المعدات الطبية في المنزل المستأجر الذي كان مارادونا يتعافى فيه.

وقال بينتو: «لم يكن هناك جهاز صدمات كهربائية، ولا أكسجين، لا شيء. في الغرفة، لم يكن هناك ما يوحي بأن المريض يخضع لعلاج استشفائي منزلي».

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 الذي عانى من الإدمان والكحول، توفي لأسباب طبيعية.

وأُبطلت المحاكمة الأولى في مايو (أيار) 2025، بعدما تبيَّن أن إحدى القاضيات المشرفات عليها كانت مشارِكة في فيلم وثائقي عن القضية، ما عُد خرقاً محتملاً لقواعد الأخلاقيات.

وبدأت محاكمة ثانية، أمام هيئة قضاة جديدة، الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تستمر لمدة لا تقل عن 3 أشهر.