كلوب: أتمنى خروج مصر واليابان مبكراً من أفريقيا وآسيا

لاستعادة محمد صلاح وإندو

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب: أتمنى خروج مصر واليابان مبكراً من أفريقيا وآسيا

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

قال يورغن كلوب، مدرب ليفربول، مازحاً، اليوم الجمعة، إنه يتمنى خروج مصر من دور المجموعات بكأس الأمم الأفريقية في ساحل العاج ليستعيد جهود هدافه محمد صلاح سريعاً.

ويخشى ليفربول تأثير غياب صلاح لفترة قد تصل إلى شهر لمشاركته مع مصر في البطولة القارية التي تنطلق بعد أسبوع، كما يفقد جهود لاعب الوسط الياباني واتارو إندو لخوض منافسات كأس آسيا في قطر بالتوقيت نفسه.

وسيختبر ليفربول، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، قدراته في غياب صلاح وإندو في مباراة قمة أمام آرسنال بعد غد الأحد في كأس الاتحاد الإنجليزي.

وقبل سفره إلى مصر، سجل صلاح هدفين وصنع آخر في الفوز 4-2 على نيوكاسل يونايتد ليقود ليفربول لتصدر الدوري بفارق ثلاث نقاط، كما تساوى مع إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي في صدارة الهدافين برصيد 14 هدفاً، وساهم في 22 هدفاً في 20 مباراة بالمسابقة هذا الموسم.

وتلعب مصر، صاحبة الرقم القياسي بسبعة ألقاب في كأس الأمم، ضمن مجموعة تشمل غانا وموزمبيق والرأس الأخضر، وإذا بلغت النهائي مثلما حدث في النسخة الماضية سيستمر غياب صلاح عن ليفربول حتى 17 فبراير (شباط) على الأقل.

وينطبق الأمر نفسه على إندو إذا وصلت اليابان، وصيفة بطلة النسخة الماضية وحاملة الرقم القياسي بأربعة ألقاب، إلى نهائي كأس آسيا في قطر.

وأبلغ كلوب مؤتمراً صحفياً اليوم الجمعة: «إذا قلت إنني أتمنى لهما حظاً سعيداً سأكذب، أتمنى خروجهما من دور المجموعات، لكن هذا لن يحدث على الأرجح».

وأضاف المدرب الألماني: «أتمنى عودتهما في حالة جيدة، أنا متفائل بالعثور على حلول لتعويضهما، لكن يجب إظهار قدرتنا على ذلك».

كان كلوب واجه انتقادات واتهامات بالتقليل من كأس الأمم الأفريقية بعد أن وصفها ببطولة «صغيرة» قبل عامين عندما فقد جهود صلاح بجانب المهاجم السنغالي ساديو ماني ولاعب الوسط الغيني نابي كيتا، قبل رحيلهما من النادي، في النسخة الماضية، لكنه اعتذر وقال إن تصريحاته أسيئ فهمها وكان يقصد المزاح.


مقالات ذات صلة


برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق... بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها، بعد أن كرر الفريق الكتالوني اكتساحه لمنافسه بنتيجة 6-0 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليعبر إلى نصف النهائي بمجموع 12-2.

خلال تسعة أيام فقط، التقى الفريقان بحسب شبكة The Athletic, ثلاث مرات، انتهت جميعها بانتصارات واضحة لبرشلونة، الذي سجل 15 هدفاً مقابل هدفين فقط، في مشهد يعكس واقعاً غير متوازن، بعيد تماماً عن الصورة التاريخية التي يحملها اسم «الكلاسيكو» في كرة القدم للرجال.

يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)

الأرقام وحدها تكشف حجم الفارق؛ فمنذ تأسيس فريق ريال مدريد للسيدات عام 2019 (بعد دمج نادي تاكون)، التقى الفريقان 27 مرة، فاز برشلونة في 26 منها، مسجلاً أكثر من 100 هدف، مقابل فوز وحيد لريال مدريد. وهي أرقام تجعل المقارنة بين النسختين الرجالية والنسائية من «الكلاسيكو» موضع تساؤل حقيقي.

الاختلاف لا يقتصر على أرض الملعب، بل يمتد إلى بنية المشروعين. برشلونة بنى فريقه النسائي على مدار سنوات، محققاً هيمنة مطلقة على الدوري الإسباني منذ 2020، ووصل إلى ستة نهائيات لدوري الأبطال، توّج خلالها ثلاث مرات، وبلغ نصف النهائي للمرة الثامنة توالياً. في المقابل، لا يزال ريال مدريد في مرحلة التأسيس، بخطوات أبطأ، رغم استقطابه بعض الأسماء البارزة مثل ليندا كايسيدو.

يدفع برشلونة نحو 14مليون يورو للاعباته (إ.ب.أ)

حتى التفاصيل التنظيمية تعكس الفارق؛ برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو، بينما استضاف ريال مدريد مباراة الذهاب في ملعب الفريق الرديف. كما يحظى الفريق الكتالوني بدعم مؤسسي واضح، سواء من الإدارة أو البنية التحتية، وهو ما ينعكس في جودة المشروع واستقراره.

الفجوة تظهر أيضاً مالياً، إذ يتجاوز إجمالي رواتب فريق برشلونة للسيدات 14.3 مليون يورو، مقابل نحو 7.2 مليون فقط لريال مدريد، ما ينعكس على جودة التشكيلة، حيث يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس وأيتانا بونماتي، اللتين احتكرتا جائزة الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة.

ريال مدريد بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة مع برشلونة (إ.ب.أ)

ورغم اعتراف مدرب ريال مدريد بالفارق الكبير، مؤكداً أن فريقه بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن المنافسة ما زالت بعيدة عن التوازن. فبرشلونة لا يكتفي بالفوز، بل يفرض سيطرة نفسية وفنية تجعل المواجهة أقرب إلى اتجاه واحد.

لاعبات برشلونة يحتفلن مع بوتياس (إ.ب.أ)

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مصطلح «الكلاسيكو» في نسخته النسائية لم يعد يعكس حقيقة التنافس، بقدر ما يعكس فجوة بين مشروع مكتمل وآخر لا يزال في طور البناء... فجوة تجعل برشلونة، حتى الآن، خارج المقارنة.


الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع رايو فاييكانو رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق نقطتين خلف إسبانيول صاحب المركز الحادي عشر،

في المقابل تجمد رصيد إلتشي عند 29 نقطة في المركز السابع عشر.


ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

ويطلب الأمر التنفيذي من الوكالات الفيدرالية تعزيز فاعلية القواعد المنظمة لانتقال اللاعبين بين الفرق ومعايير الأهلية ومسألة "الدفع

مقابل اللعب"، وذلك عبر تقييم ما إذا كانت مخالفة هذه القواعد قد تحرم الجامعة من أهليتها للحصول على المنح والعقود الاتحادية.

كما يدعو الأمر الهيئة المسؤولة عن الرياضة الجامعية إلى تحديث هذه القواعد، بهدف استعادة الاستقرار المالي وحماية مستقبل كل الألعاب الرياضية في الجامعات، بما فيها رياضات السيدات والألعاب الأولمبية.