«لاليغا»: برشلونة يسقط بالماس الصعب… ويتقدم إلى الثالث

غوندوغان يحتفي بهدفه المثير في لاس بالماس (إ.ب.أ)
غوندوغان يحتفي بهدفه المثير في لاس بالماس (إ.ب.أ)
TT

«لاليغا»: برشلونة يسقط بالماس الصعب… ويتقدم إلى الثالث

غوندوغان يحتفي بهدفه المثير في لاس بالماس (إ.ب.أ)
غوندوغان يحتفي بهدفه المثير في لاس بالماس (إ.ب.أ)

قاد الدولي الألماني إيلكاي غوندوغان، فريقه برشلونة حامل اللقب، إلى اقتناص فوز صعب على حساب مضيفه لاس بالماس بنتيجة 2-1، بعد أن سجّل له هدفاً من ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، وذلك ضمن منافسات المرحلة التاسعة عشرة الخميس.

وتقدم الفريق الكاتالوني إلى المركز الثالث برصيد 41 نقطة مستفيداً من خسارة أتلتيكو مدريد على يد جيرونا في هذه المرحلة 3-4، الأربعاء، حيث تراجع روخيبلانكوس إلى المركز الخامس برصيد 38 نقطة وبفارق الأهداف عن أتلتيك بلباو الرابع والفائز على إشبيلية المتعثر 2-0 في المباراة التي أقيمت الخميس أيضًا.

في المقابل، بات برشلونة يتخلف بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد المتصدر بفارق الاهداف عن جيرونا (48 نقطة).

وكان المغربي منير الحدادي لاعب برشلونة السابق افتتح التسجيل للاس بالماس (12)، وعادل فيران توريس النتيجة لبرشلونة (56)، قبل أن ينقذه غوندوغان من فخ التعادل بهدف قاتل (90+3 من ركلة جزاء).

ودخل فريق المدرب تشافي هيرنانديس إلى المباراة وهو بأمس الحاجة للفوز، لا سيما بعد فوز قطبي الصدارة ريال وجيرونا الأربعاء.

لكنّ مجريات المباراة لم تبتسم للنادي الكاتالوني منذ البداية، حيث تمكن أصحاب الأرض من انتزاع تقدم صاعق عن طريق مهاجم البلاوغرانا السابق الحدادي إثر تمريرة عرضية متقنة من ساندرو راميريس (12).

جاء هدف التقدم للاس بالماس بعد دقيقة واحدة من خروج البرتغالي جواو كانسيلو من المباراة بسبب إصابة تعرّض لها في ركبته اليسرى.

ولم يستطع برشلونة إيجاد سبيل للرد لينتهي الشوط الأول بتأخر مفاجئ لبطل إسبانيا، حتى تمكن توريس من إعادته إلى أجواء المباراة بهدف التعادل مطلع الشوط الثاني (56).

وجاء هدف توريس بعد خطأ في تشتيت الكرة من دفاع لاس بالماس لتصل الكرة إليه ويسدّدها دون خطأ في مرمى أصحاب الأرض.

وكاد لاس بالماس أن يستعيد التقدم لكن محاولة ميكا مارمول الرأسية مرت بجانب المرمى (77).

ودفع تشافي بلاعب برشلونة الجديد البرازيلي فيتور روكي (78) القادم من أتلتيكو بارانينسي، وبدا إبن الـ 18 عامًا في الدقائق التي خاضها في حالة جيدة.

وحصل برشلونة على ركلة جزاء بعد دفعة من الهولندي دالي سينكغرافن على غوندوغان أدى إلى طرد الأول، قبل أن ينبري لاعب الوسط الألماني إلى الركلة بنجاح مانحاً فريقه الفوز والنقاط الثلاث.

وأضاع روكي فرصة ذهبية لتسجيل هدفه الأول بقميص برشلونة لكن محاولته مرّت بجانب المرمى إثر تمريرة من البرتغالي جواو فيليكس (90+5).

من جهته، تقدم أتلتيك بلباو إلى المركز الرابع عقب فوزه على مضيفه إشبيلية المتعثر 2-0.وسجّل هدفي بلباو كل من ميكيل فيسغا (30) وأيتور باريديس (76).

وأدى حصول الفريق الباسكي على النقاط الثلاث إلى تقدمه من المركز الخامس الى الرابع، متجاوزاً أتلتيكو مدريد، حيث بات في رصيده 38 نقطة بفارق الاهداف عن الاخير.

في المقابل، تلقى إشبيلية خسارته التاسعة هذا الموسم حيث يحتل المركز السادس عشر بـ16 نقطة وبقي بلا فوز للمباراة الثانية تواليًا.

ويمكن لبرشلونة الانفراد بالمركز الثالث عندما يواجه لاس بالماس في وقت لاحق.

وحافظ بلباو على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الـ11 تواليًا في مختلف المسابقات منذ سقوطه على يد برشلونة 0-1 في 22 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وافتتح الضيوف التسجيل عن طريق فيسغا من كرة رأسية إثر تمريرة عرضية من إينيغو رويز دي غالاريتا (30)، قبل أن يضيف باريديس الهدف الثاني من تسديدة بالقدم اليمنى من داخل المنطقة بعدما حوّل له أندير هيريرا كرة عرضية متقنة (76).

وفي مباراة أخرى، فاز أوساسونا على ألميريا متذيّل الترتيب 1-0.

وسجّل هدف المباراة الوحيد الكرواتي أنتي بوديمير (27)، ليصبح في رصيد أوساسونا 22 نقطة في المركز 12، بينما يستمر ألميريا في المركز الاخير بـ5 نقاط وبفارق 11 نقطة عن منطقة الأمان.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: مبابي وفينيسيوس ينقذان ريال مدريد من فخ آلافيس

رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحيي جماهير الريال بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ)

«لا ليغا»: مبابي وفينيسيوس ينقذان ريال مدريد من فخ آلافيس

استعاد ريال مدريد توازنه بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2 - 1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو أتلتيك بلباو يحتفلون مع جماهيرهم بإسقاط أوساسونا (رويترز)

«لا ليغا»: بـ10 لاعبين... بلباو يُسقط أوساسونا

استعاد فريق أتلتيك بلباو توازنه بفوز ثمين على ضيفه أوساسونا بنتيجة 1-صفر، في افتتاح منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عالمية مدرب برشلونة هانزي فليك (د.ب.أ)

فليك: برشلونة بحاجة إلى «قادة» للفوز بأبطال أوروبا

أقرّ مدرب برشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، بأن النادي الكاتالوني يحتاج إلى «قادة» على أرض الملعب إذا أراد التتويج مجدداً بلقب المسابقة القارية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (أ.ف.ب)

فليك يحذّر من «القرارات الخاطئة» في فترة الانتقالات الصيفية

شدد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، على ضرورة تجنب «القرارات الخاطئة» في سوق الانتقالات الصيفية إذا أراد الفريق الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إبراهيما سو خلال تجديد عقده (نادي إشبيلية)

إشبيلية يمدد عقد لاعبه الشاب إبراهيما سو حتى عام 2029

وقّع إبراهيما سو عقداً جديداً مع نادي إشبيلية الإسباني لكرة القدم، يمتد حتى يونيو (حزيران) عام 2029، في إطار تركيز النادي الأندلسي على تطوير المواهب الشابة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بالادينو: مواجهة لاتسيو أهم مباراة هذا الموسم

رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا (د.ب.أ)
رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا (د.ب.أ)
TT

بالادينو: مواجهة لاتسيو أهم مباراة هذا الموسم

رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا (د.ب.أ)
رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا (د.ب.أ)

وصف رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا مواجهة لاتسيو في إياب قبل نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم، بأنها الأهم لفريقه هذا الموسم.

ويلتقي الفريقان في مباراة الإياب الأربعاء في بيرغامو، وذلك بعد التعادل 2 / 2 في العاصمة روما الشهر الماضي، وتبقى كل الاحتمالات واردة في ظل عدم تطبيق قاعدة الهدف خارج الأرض.

وحال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل سيتم التمديد للوقت الإضافي وركلات الترجيح لتحديد الفريق الفائز.

وقال بالادينو في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء: «بالتأكيد إنها أهم مباراة لنا هذا الموسم، ويجب أن نبذل أقصى جهدنا».

وشدد: «لا مجال للتهاون أو الاستهانة بأي شيء، لقد تقدمنا في جدول الترتيب ببطولة الدوري، وصعدنا لقبل نهائي الكأس، إنها إنجازات كبيرة لنادينا، وفخورون بما حققناه».

لعب أتالانتا نهائي كأس إيطاليا مرتين في السنوات الأخيرة، ولكنه خسر اللقب في المرتين، وينتظر مواجهة إنتر ميلان حال تأهله لنهائي الموسم الحالي الذي سيقام يوم 13 مايو (أيار).

وكان أتالانتا آخر فريق إيطالي باق في دوري أبطال أوروبا، حيث ودع البطولة من دور الـ16 بالخسارة ذهابا وإيابا أمام بايرن ميونيخ الألماني، ويركز حاليا على مشواره في بطولتي الدوري وكأس إيطاليا.

وأضاف بالادينو: «توديع دوري الأبطال منحنا فرصة أكبر للعمل على زيادة الانسجام، وتحسين بعض التفاصيل».

وختم تصريحاته: «راض عن أداء الفريق في مباراتي يوفنتوس وروما رغم أننا لم نحقق النتائج المثالية، ولكن الأهم بالنسبة لي هو الأداء الجماعي للفريق».


بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
TT

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)

تعرض ليستر سيتي الثلاثاء إلى هبوط ثان على التوالي حيث سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثالثة الإنجليزية لكرة القدم وذلك بعد عشرة أعوام من تتويجه المفاجئ بلقب الدوري الممتاز مع جيمي فاردي والجزائري رياض محرز والفرنسي نغولو كانتي.

وسقط ليستر سيتي في فخ التعادل أمام ضيفه هال سيتي 2-2 وهبط رسميا إلى دوري الدرجة الثالثة (ليغ وان)، وهي مسابقة لم يخضها سوى مرة واحدة سابقا، خلال موسم 2008-2009.

ورفع "الثعالب" رصيدهم إلى 42 نقطة ولم يعد بإمكانهم تجاوز أول غير الهابطين حاليا بلاكبيرن روفرز (المركز 21، 49 نقطة) حسابيا، قبل مرحلتين من نهاية الموسم.

ولحق ليستر سيتي بشيفيلد وينزداي، متذيل ترتيب «تشامبيونشيب» الذي هبط منذ فبراير (شباط) بعد تعرضه لحسم 18 نقطة من رصيده.

وكان ليستر سيتي عوقب هو الآخر بحسم ست نقاط بسبب مخالفات مالية ارتكبها في الماضي. لكن حتى من دون ذلك، جاء موسمه شاقا جدا، إذ حقق 11 فوزا فقط في 44 مباراة، تحت قيادة ثلاثة مدربين مختلفين، من بينهم المدرب المؤقت آندي كينغ.

ويعد هذا الهبوط الثالث خلال أربعة مواسم للنادي الواقع في وسط إنجلترا، بعدما هبط من الدوري الممتاز في عامي 2023 و2025.

ويبدو السقوط مدويا لبطل إنجلترا لعام 2016 والذي بلغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي، وتوج بكأس إنجلترا قبل خمسة أعوام على حساب تشيلسي بقيادة المدرب الألماني الحالي لمنتخب «الأسود الثلاثة» توماس توخيل في نهائي نسخة 2021.

وعلى الطرف الآخر من جدول الترتيب، توج كوفنتري ومدربه فرانك لامبارد بلقب «تشامبيونشيب» بعد فوزه على بورتسموث 5-1 الثلاثاء وذلك بعد أربعة أيام من ضمان الصعود إلى الدوري الممتاز.

وضمن ميلوول، صاحب المركز الثاني، خوض الملحق المؤهل للصعود عقب فوزه على ستوك سيتي 3-1 الثلاثاء أيضا.


«كأس إيطاليا»: شالهانوغلو يقود انتفاضة إنتر أمام كومو ليبلغ النهائي

هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
TT

«كأس إيطاليا»: شالهانوغلو يقود انتفاضة إنتر أمام كومو ليبلغ النهائي

هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)

تأهل إنتر ميلان إلى نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم الثلاثاء بعد انتفاضة متأخرة قادها هاكان شالهانوغلو قلب خلالها تأخر فريقه بهدفين إلى فوز مثير 3-2 على كومو ليحسم بطاقة التأهل مستفيدا من التعادل السلبي في مباراة الذهاب.

وكان إنتر قد حقق عودة مشابهة الأسبوع الماضي، عندما قلب تأخره أيضا إلى فوز 4-3 في مباراة حاسمة بالدوري الإيطالي على أرض كومو، في سيناريو بدا وكأنه يتكرر مجددا ليثقل كاهل أصحاب الأرض.

وافتتح كومو التسجيل في الشوط الأول عبر مارتن باتورينا في الدقيقة 32، بعدما أطلق تسديدة من مسافة قريبة ارتطمت بالقائم البعيد قبل أن تهز الشباك. وضاعف لوكاس دا كونيا النتيجة بعد ثلاث دقائق من انطلاق الشوط الثاني، بتسديدة منخفضة إلى الزاوية البعيدة من زاوية ضيقة.

وقلص إنتر الفارق في الدقيقة 69، عندما تسلم شالهانوغلو الكرة خارج منطقة الجزاء، وراوغ ثم سدد لترتطم الكرة بساق مدافع كومو خاكوبو رامون وتستقر في الزاوية السفلية للمرمى. ولجأ كومو إلى التراجع ومحاولة إيقاف هجمات إنتر وإضاعة الوقت، غير أن ضغط الضيوف ازداد تدريجيا.

وفي الدقيقة 86، ارتقى شالهانوغلو ليحول ضربة رأس متقنة إلى الشباك، قبل أن يحسم بيتر سوتشيتش الفوز لإنتر بهدف ثالث بعد ثلاث دقائق أخرى. وسيواجه إنتر ميلان في النهائي الفائز من مواجهة أتلانتا ولاتسيو، حيث يلتقي الفريقان الأربعاء في بيرغامو، عقب تعادلهما 2-2 في مباراة الذهاب.