10 لاعبين محط أنظار الأندية الإنجليزية في الانتقالات الشتوية

من سيرهو غيراسي مروراً بكالفين فيليبس وجادون سانشو وصولاً إلى آرون رامسديل

لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
TT

10 لاعبين محط أنظار الأندية الإنجليزية في الانتقالات الشتوية

لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)

تعيش الأندية الإنجليزية فترة الانتقالات الشتوية التي بدأت في بداية شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، والتي تعد الفرصة المثالية للأندية لمواصلة تصحيح الأخطاء في صفوفها عبر التعاقدات واستقطاب اللاعبين المميزين؛ وذلك من أجل المنافسة بقوة في الأدوار الحاسمة من البطولات المحلية والقارية. ويبدو أن سوق الانتقالات الشتوية ستعيش انتعاشة في ظل حالة الاستعداد التي تبديها بعض الأندية لدعم صفوفها للعودة أكثر قوة. ومع فتح فترة الانتقالات الشتوية، تسعى الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي إلى تدعيم صفوفها في الميركاتو الشتوي بلاعبين جيدين يضيفون مزيداً من العمق إلى تشكيلتهم ويساعدونهم على إنهاء الموسم الكروي بأفضل شكل ممكن.

وتتطلع هذه الأندية إلى تعزيز صفوفها في فترة الشتاء، مع الاقتراب من فترة الحسم في الموسم، ومعاناة الكثير من الفرق من الإصابات والغيابات، فالتعاقدات الشتوية لم تعد رفاهية بل ضرورة تسعى إليها الفرق التي تسعى لحصد الألقاب. وتستمر فترة الانتقالات الشتوية لمدة شهر فقط، حتى تُغلق في تمام الساعة 23:00 بتوقيت غرينتش يوم الخميس 1 فبراير (شباط) 2024. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على عدد من اللاعبين الذين من المحتمل أن يكون الطلب عليهم كبيراً، بما في ذلك مهاجم مكسيكي حطم الأرقام القياسية.

سيرهو غيراسي (شتوتغارت)

غيراسي المهاجم الغيني الدولي يتألق في الدوري الألماني مع شتوتغارت

حطم المهاجم الغيني الدولي رقما قياسيا في بداية الموسم الحالي للدوري الألماني الممتاز بتسجيله 14 هدفاً في أول ثماني مباريات، وهو الأمر الذي جذب أنظار جميع الأندية في أوروبا. وتشير تقارير إلى أن مانشستر يونايتد ونيوكاسل، وعددا من الأندية الإنجليزية الأخرى، قد أبدت اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب الذي انضم إلى شتوتغارت بشكل دائم قادما من رين الصيف الماضي بعد أن انتقل إلى النادي الألماني في البداية على سبيل الإعارة. لم يخف شتوتغارت حقيقة أن هناك شرطا جزائيا في عقد اللاعب بقيمة 17.5 مليون يورو (15.2 مليون جنيه إسترليني)، وقد يضطر النادي إلى بيعه والاستفادة منه ماليا بعد أن أشار ممثلو اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى أنه سيكون حريصاً على الرحيل إذا تلقى عرضا من أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، فإن مشاركته المتوقعة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي ستبدأ في 13 يناير، قد تؤدي إلى تعقيد الأمور.

كالفين فيليبس (مانشستر سيتي)

لا يزال المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقال اللاعب إلى ملعب الاتحاد. ويسعى فيليبس بشدة للانتقال إلى ناد آخر حتى يعود للمشاركة في المباريات، وقد قيل له في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إنه يمكنه الرحيل «إذا قرر القيام بذلك». وفي ظل رغبته الكبيرة في الانضمام لقائمة المنتخب الإنجليزية المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، وبعد مشاركته لمدة 89 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فقد أدرك اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أن الحل الوحيد هو الرحيل عن النادي الفائز بالثلاثية التاريخية والذي كان قد انضم إليه قادما من ليدز يونايتد مقابل مبلغ أولي قدره 42 مليون جنيه إسترليني. وترغب أندية نيوكاسل وكريستال بالاس ويوفنتوس في الحصول على خدماته على سبيل الإعارة.

سانشو وتن هاغ وانسجام غاب دائماً (أ.ف.ب)

سانتياغو خيمينيز (فينورد)

سجل المهاجم المكسيكي 31 هدفا في الدوري الهولندي الممتاز خلال الـ 12 شهراً الماضية، ليفوز بجائزة أفضل لاعب في العام من مجلة «فوتبال إنترناشيونال» الهولندية المرموقة المتخصصة في شؤون كرة القدم. ونجح خيمينيز في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم لويس سواريز، ومن المتوقع أن يسير على خطى المهاجم الأوروغواياني بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. تشير تقارير إلى اهتمام أندية توتنهام وتشيلسي وآرسنال وفولهام بالتعاقد مع خيمينيز، لكن من المرجح أن يطلب فينورد نحو 60 مليون جنيه إسترليني، خاصة أن هناك اهتماما من جانب كثير من أندية الدوري الإسباني الممتاز بضم اللاعب. ولد خيمينيز في بيونس آيرس، لكنه نشأ في المكسيك بعد أن انتقل والده، كريستيان - لاعب دولي سابق في منتخب المكسيك - إلى هناك ليلعب بشكل احترافي.

إيفان توني (برينتفورد)

عاد المهاجم الإنجليزي للمشاركة في التدريبات منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، واعترف بأن غيابه القسري عن المباريات، حيث يقضي عقوبة الإيقاف لمدة ثمانية أشهر بسبب انتهاكه قواعد المراهنات، «أشبه بالوجود في سجن كرة القدم». ينتهي إيقاف توني في 16 يناير، لكن السؤال الأهم يتعلق بما إذا كان سيظل في برينتفورد بحلول نهاية الشهر أم لا، حيث اعترف المدير التقني للفريق، لي دايكس، الأسبوع الماضي بأنه «ربما يكون الوقت قد اقترب جدا لانتقال إيفان إلى نادٍ آخر». لقد استكشف كل من آرسنال وتشيلسي وتوتنهام إمكانية التعاقد مع توني، الذي سجل 32 هدفاً في 68 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. لكن لا يزال يتعين علينا الانتظار لمعرفة المطالب المالية لبرينتفورد لبيع اللاعب، حيث من المرجح أن يؤدي السعر المعلن، الذي يبلغ 100 مليون جنيه إسترليني، إلى إبعاد الكثير من الأندية التي كانت ترغب في ضم اللاعب في فترة الانتقالات الشتوية الحالية - خاصة أنه من المتوقع أن يتم تخفيض هذا المبلغ بشكل كبير بحلول الصيف المقبل مع اقتراب نهاية عقد اللاعب.

كيلي (يمين) مدافع بورنموث أثار إعجاب العديد من الأندية بأدائه القوي والمتزن (أ.ف.ب)

فيكتور غيوكيريس (سبورتنغ لشبونة)

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، قاد غيوكيريس نادي كوفنتري سيتي للوصول إلى ملحق الصعود لدوري الدرجة الأولى، لكنه يجد نفسه الآن يحلق عالياً في صدارة الدوري البرتغالي الممتاز بعد أن سجل 17 هدفاً في 20 مباراة في جميع المسابقات. لعب المهاجم السويدي البالغ من العمر 25 عاماً في صفوف برايتون لمدة ثلاث سنوات، لكنه لم يلعب أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل الانتقال إلى كوفنتري سيتي. تعاقد معه سبورتنغ لشبونة في صفقة قياسية في تاريخ النادي بلغت 20 مليون يورو خلال الصيف الماضي، لكنه وضع شرطا جزائيا في عقد اللاعب بقيمة 100 مليون يورو. ومع ذلك، لم يمنع هذا آرسنال وتشيلسي وميلان، من بين أندية أخرى، من التفكير في ضم اللاعب في الشهر الحالي.

حلم أندريه لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي أن يكون لاعباً في الدوري الإنجليزي (أ.ب)

أندريه (فلومينينسي)

سبق فولهام كل الأندية الأخرى وحاول التعاقد مع لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي المتألق مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكن من الممكن أن يتغير ذلك تماما خلال الأسابيع القليلة المقبلة. أندريه - الذي كان لاعبا أساسيا في صفوف فلومينينسي في المباراة النهائية لكأس العالم للأندية أمام مانشستر سيتي - كان يخضع لمتابعة دقيقة من ليفربول ومانشستر يونايتد في السابق، وربما يرغب في الانتقال إلى ناد إنجليزي أفضل من فولهام. وقال النجم البرازيلي مؤخرا: «أشاهد مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، واللعب هناك بمثابة حلم كبير بالنسبة لي. أنا أركز على إنهاء الموسم الحالي مع فلومينينسي، لكن حلمي واضح وهو أن أكون لاعباً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

جادون سانشو (مانشستر يونايتد)

يبدو أن الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد» هو الخيار الوحيد لسانشو في حال استمرار المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق، لكن سيكون من الصعب على اللاعب إيجاد وجهة مناسبة له، نظرا لأن مانشستر يونايتد سيكون حريصا على استرداد أكبر قدر ممكن من المبلغ الذي دفعه لضم اللاعب قبل عامين من بوروسيا دورتموند والبالغ 73 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، يدرك مانشستر يونايتد أن هذا الأمر غير وارد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. من الممكن أن يكون رحيل اللاعب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مناسبا لجميع الأطراف، حيث تشير تقارير إلى رغبة أندية لايبزيغ وباير ليفركوزن وبرشلونة ويوفنتوس في ضم اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً. وبحسب ما ورد فقد عُرض سانشو على أندية سعودية خلال الرحلة التي قام بها مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، جون مورتوغ، إلى هناك مؤخرا.

لويد كيلي (بورنموث)

أثار مدافع بورنموث إعجاب الكثير من الأندية بأدائه القوي والمتزن على مدار الـ 18 شهراً الماضية، وأوقف مفاوضات تجديد عقده الذي ينتهي الصيف المقبل. يُعتقد أن ليفربول وتوتنهام مهتمان بضم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي تلقى عرضا لتجديد عقده مع ناديه الحالي بمقابل مادي كبير. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا: «سنرى ما سيقدمه لنا سوق الانتقالات. كمدير فني، لا أريد أن أخسر جهوده، لكنك لا تعرف أبداً ما الذي يمكن أن يحدث عندما تبدأ فترة الانتقالات. أعتقد أنه يتعين على اللاعبين أنفسهم اتخاذ القرارات الخاصة بهم». ولا يرغب بورنموث في السماح لهدافه دومينيك سولانكي بالرحيل رغم اهتمام آرسنال ووستهام بضم اللاعب، الذي وقع عقدا جديدا مع بورنموث في سبتمبر الماضي.

آرون رامسديل (آرسنال)

من الواضح أن الحارس الإنجليزي الدولي، آرون رامسديل، ليس سعيدا بفقدان مكانه في التشكيلة الأساسية لآرسنال لصالح ديفيد رايا، وبالتالي فقد يطلب من المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، الرحيل في الشهر الحالي بعد أن شارك في خمس مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. هناك الكثير من الأندية التي ترغب في التعاقد مع رامسديل، لعل أبرزها تشيلسي ونيوكاسل، اللذان يريدان التعاقد معه على سبيل الإعارة بعد إصابة حارسيهما الأساسيين، روبرت سانشيز ونيك بوب. انضم رامسديل إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في آخر معسكر له، على الرغم من عدم مشاركته كأساسي مع آرسنال، لكن كان من الملاحظ أن سام جونستون، حارس مرمى كريستال بالاس، هو من دافع عن عرين المنتخب الإنجليزي أمام أستراليا في أكتوبر. وبالتالي، يدرك رامسديل جيدا أنه لا يضمن مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 في ظل عدم مشاركته بصفة أساسية.

سجل المهاجم المكسيكي 31 هدفاً في الدوري الهولندي الممتاز خلال الـ12 شهراً الماضية (أ.ف.ب)

لامين كامارا (ميتز)

انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً إلى ميتز في فبراير (شباط) الماضي فقط، لكنه لفت أنظار الكشافة في جميع أنحاء أوروبا عندما سجل هدفا مذهلا من نصف ملعب فريقه أمام موناكو في أكتوبر. يُعد كامارا أحدث المواهب التي ظهرت من أكاديمية «جينيراشن فوت» في العاصمة السنغالية داكار، والتي خرج منها أيضاً ساديو ماني وإسماعيلا سار. حصل كامارا خلال الشهر الحالي على جائزة أفضل لاعب أفريقي شاب من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بفضل المستويات المذهلة التي قدمها خلال الـ 12 شهراً الماضية. وبعد أن تم اختياره أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين التي فازت بها السنغال في يناير الماضي، تم اختياره أيضاً أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عاماً في مارس (آذار). يقدم اللاعب السنغالي الشاب مستويات رائعة جعلت كثيرين يشبهونه بالنجم البلجيكي كيفين دي بروين ولاعب خط وسط ريال مدريد توني كروس. وتشير تقارير إلى أن كامارا يحظى بمتابعة الكثير من الأندية الإنجليزية، بما في ذلك برايتون وتشيلسي، الذي من المتوقع أيضاً أن يتعاقد مع لاعب خط وسط منتخب السنغال تحت 17 عاماً، بابي داودا ديونغ. وعلاوة على ذلك، جذب لاعب أكاديمية «جينيراشن فوت»، أمارا ضيوف، البالغ من العمر 15 عاماً والذي لعب أول مباراة دولية له في سبتمبر الماضي، أنظار الكثير من الأندية ويحظى بمتابعة دقيقة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.


«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)

استغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1، وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وازدادت فرحة ليفربول بتسجيل المهاجم السويدي العائد ألكسندر أيزاك هدفه الأول، منذ ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، بعد غياب 21 مباراة في مختلف المسابقات بداعي الإصابة، وعودته للمشاركة في المباريات الثلاث الماضية من دون تأثير.

وافتتح أيزاك التسجيل من داخل المنطقة، بعدما وصلت الكرة إليه، إثر تسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، استغلها وسددها إلى يسار المرمى (35).

وأضاف أندرو روبرتسون الثاني من هجمة مرتدة وتمريرة بينية من كورتيس جونز وصلت إلى الاسكوتلندي المتقدّم الذي سددها من داخل المنطقة إلى يسار المرمى (40).

ولعب الحارس البديل فريديريك وودمان الذي شارك للمباراة الثانية تواليا في ظل غياب الأساسي البرازيلي أليسون بيكر وبديله الجورجي جورجي مامارداشفيلي بسبب الإصابة، دوراً كبيراً في فوز ليفربول، بتصديه لأربع تسديدات في الشوط الأول.

لكن الحارس الثالث استسلم أمام المحاولة الخامسة، على الرغم من أنه خرج من مرماه للتصدي لتصويبة السنغالي إسماعيلا سار، لكنه تعرّض لإصابة بعد التصدي ووقع على الأرض رافعاً يده لإخراج الكرة، الأمر الذي استغله الكولومبي دانيال مونوس مسجلاً في المرمى الخالي (71).

وأنهى الألماني فلوريان فيرتز الأمور لصالح ليفربول بالثالث بتصويبة قوية جداً داخل المنطقة إلى يمين المرمى (90+6).

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد بالاس الذي يلعب مع شاختار دانييتسك الأوكراني الخميس في ذهاب نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ، عند 43 نقطة في المركز الثالث عشر.

وكان فيلا سقط أمام فولهام بهدف راين سيسينيون (43).

ورفع فولهام العائد إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة وتعادل توالياً، رصيده إلى 48 نقطة، مقابل 58 لفيلا الذي تراجع إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن ليفربول.

ولم يتمكن قائد المنتخب المصري محمد صلاح نجم ليفربول من استكمال مباراة فريقه أمام كريستال بالاس، حيث سقط صلاح على أرضية ملعب آنفيلد بعد مرور 58 دقيقة من المباراة متأثرا بآلام في العضلة الخلفية اليسرى. وبعد ثوان من محاولات إسعافه، تبين عدم قدرة النجم المصري على استكمال اللقاء، ليغادر الملعب وسط عاصفة من التصفيق للجماهير الحاضرة.

واضطر المدرب الهولندي آرني سلوت لاستبدال نجم الفريق ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ، بينما غادر صلاح الملعب مباشرة متوجهاً إلى غرفة خلع الملابس، بينما تشير النتيجة لتقدم ليفربول بهدفي ألكسندر إيزاك وأندرو روبرتسون في الشوط الأول.

ويترقب ليفربول تشخيص إصابة صلاح، وسط مخاوف من غيابه لنهاية الموسم، مما يهدد بإسدال الستار مبكراً على مسيرته الطويلة مع النادي الإنجليزي قبل شهر من نهايتها. وكان صلاح أعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الحالي، قبل عام من انتهاء تعاقده في صيف 2027، ليودع الفريق الإنجليزي الذي قضى بين صفوفه تسعة مواسم. وأحرز النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً بقميص ليفربول هذا الموسم، 12 هدفا في 38 مباراة بجميع المسابقات. كما يستعد محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، حيث يلعب الفراعنة في المجموعة السابعة رفقة بلجيكا وإيران ونيوزلندا.

البرتغالي جواو بالينيا يحتفل بهدف الفوز القاتل للسبيرز (أ.ف.ب)

وبعد 15 مرحلة توالياً من دون فوز، وتحديداً منذ تغلبه على كريستال بالاس 1-0، في 28 ديسمبر (كانون الأول)؛ ما أدى إلى إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، ثم الكرواتي إيغور تودور، ووصول الإيطالي روبرتو دي زيربي، حقق توتنهام انتصاراً صعباً، إنما في غاية الأهمية على مضيفه ولفرهامبتون الهابط بهدف نظيف، عزّز به آماله بالبقاء.

ويدين فريق العاصمة إلى البديل البرتغالي جواو بالينيا الذي سجَّل الهدف الوحيد بتسديدة قريبة، بعدما وصلت إليه كرة البرازيلي ريتشارليسون إثر ركنية لعبت إلى داخل المنطقة (82).

وبهذا الانتصار على ولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه رسمياً إلى «تشامبيونشيب»، رفع توتنهام رصيده إلى 34 نقطة، لكنه بقي في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، إثر فوز وست هام (36 نقطة)، القاتل على ضيفه إيفرتون 2-1.

وتقدّم وست هام، بهدف التشيكي توماس سوتشيك (52)، لكنه بدا في طريقه إلى التعادل بعد هدف كيرنان ديوسبري - هال (88)، قبل أن يسجل البديل كالوم ويسلون الفوز بعد 12 دقيقة من دخوله (90+3).