10 لاعبين محط أنظار الأندية الإنجليزية في الانتقالات الشتوية

من سيرهو غيراسي مروراً بكالفين فيليبس وجادون سانشو وصولاً إلى آرون رامسديل

لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
TT

10 لاعبين محط أنظار الأندية الإنجليزية في الانتقالات الشتوية

لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)

تعيش الأندية الإنجليزية فترة الانتقالات الشتوية التي بدأت في بداية شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، والتي تعد الفرصة المثالية للأندية لمواصلة تصحيح الأخطاء في صفوفها عبر التعاقدات واستقطاب اللاعبين المميزين؛ وذلك من أجل المنافسة بقوة في الأدوار الحاسمة من البطولات المحلية والقارية. ويبدو أن سوق الانتقالات الشتوية ستعيش انتعاشة في ظل حالة الاستعداد التي تبديها بعض الأندية لدعم صفوفها للعودة أكثر قوة. ومع فتح فترة الانتقالات الشتوية، تسعى الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي إلى تدعيم صفوفها في الميركاتو الشتوي بلاعبين جيدين يضيفون مزيداً من العمق إلى تشكيلتهم ويساعدونهم على إنهاء الموسم الكروي بأفضل شكل ممكن.

وتتطلع هذه الأندية إلى تعزيز صفوفها في فترة الشتاء، مع الاقتراب من فترة الحسم في الموسم، ومعاناة الكثير من الفرق من الإصابات والغيابات، فالتعاقدات الشتوية لم تعد رفاهية بل ضرورة تسعى إليها الفرق التي تسعى لحصد الألقاب. وتستمر فترة الانتقالات الشتوية لمدة شهر فقط، حتى تُغلق في تمام الساعة 23:00 بتوقيت غرينتش يوم الخميس 1 فبراير (شباط) 2024. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على عدد من اللاعبين الذين من المحتمل أن يكون الطلب عليهم كبيراً، بما في ذلك مهاجم مكسيكي حطم الأرقام القياسية.

سيرهو غيراسي (شتوتغارت)

غيراسي المهاجم الغيني الدولي يتألق في الدوري الألماني مع شتوتغارت

حطم المهاجم الغيني الدولي رقما قياسيا في بداية الموسم الحالي للدوري الألماني الممتاز بتسجيله 14 هدفاً في أول ثماني مباريات، وهو الأمر الذي جذب أنظار جميع الأندية في أوروبا. وتشير تقارير إلى أن مانشستر يونايتد ونيوكاسل، وعددا من الأندية الإنجليزية الأخرى، قد أبدت اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب الذي انضم إلى شتوتغارت بشكل دائم قادما من رين الصيف الماضي بعد أن انتقل إلى النادي الألماني في البداية على سبيل الإعارة. لم يخف شتوتغارت حقيقة أن هناك شرطا جزائيا في عقد اللاعب بقيمة 17.5 مليون يورو (15.2 مليون جنيه إسترليني)، وقد يضطر النادي إلى بيعه والاستفادة منه ماليا بعد أن أشار ممثلو اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى أنه سيكون حريصاً على الرحيل إذا تلقى عرضا من أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، فإن مشاركته المتوقعة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي ستبدأ في 13 يناير، قد تؤدي إلى تعقيد الأمور.

كالفين فيليبس (مانشستر سيتي)

لا يزال المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقال اللاعب إلى ملعب الاتحاد. ويسعى فيليبس بشدة للانتقال إلى ناد آخر حتى يعود للمشاركة في المباريات، وقد قيل له في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إنه يمكنه الرحيل «إذا قرر القيام بذلك». وفي ظل رغبته الكبيرة في الانضمام لقائمة المنتخب الإنجليزية المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، وبعد مشاركته لمدة 89 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فقد أدرك اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أن الحل الوحيد هو الرحيل عن النادي الفائز بالثلاثية التاريخية والذي كان قد انضم إليه قادما من ليدز يونايتد مقابل مبلغ أولي قدره 42 مليون جنيه إسترليني. وترغب أندية نيوكاسل وكريستال بالاس ويوفنتوس في الحصول على خدماته على سبيل الإعارة.

سانشو وتن هاغ وانسجام غاب دائماً (أ.ف.ب)

سانتياغو خيمينيز (فينورد)

سجل المهاجم المكسيكي 31 هدفا في الدوري الهولندي الممتاز خلال الـ 12 شهراً الماضية، ليفوز بجائزة أفضل لاعب في العام من مجلة «فوتبال إنترناشيونال» الهولندية المرموقة المتخصصة في شؤون كرة القدم. ونجح خيمينيز في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم لويس سواريز، ومن المتوقع أن يسير على خطى المهاجم الأوروغواياني بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. تشير تقارير إلى اهتمام أندية توتنهام وتشيلسي وآرسنال وفولهام بالتعاقد مع خيمينيز، لكن من المرجح أن يطلب فينورد نحو 60 مليون جنيه إسترليني، خاصة أن هناك اهتماما من جانب كثير من أندية الدوري الإسباني الممتاز بضم اللاعب. ولد خيمينيز في بيونس آيرس، لكنه نشأ في المكسيك بعد أن انتقل والده، كريستيان - لاعب دولي سابق في منتخب المكسيك - إلى هناك ليلعب بشكل احترافي.

إيفان توني (برينتفورد)

عاد المهاجم الإنجليزي للمشاركة في التدريبات منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، واعترف بأن غيابه القسري عن المباريات، حيث يقضي عقوبة الإيقاف لمدة ثمانية أشهر بسبب انتهاكه قواعد المراهنات، «أشبه بالوجود في سجن كرة القدم». ينتهي إيقاف توني في 16 يناير، لكن السؤال الأهم يتعلق بما إذا كان سيظل في برينتفورد بحلول نهاية الشهر أم لا، حيث اعترف المدير التقني للفريق، لي دايكس، الأسبوع الماضي بأنه «ربما يكون الوقت قد اقترب جدا لانتقال إيفان إلى نادٍ آخر». لقد استكشف كل من آرسنال وتشيلسي وتوتنهام إمكانية التعاقد مع توني، الذي سجل 32 هدفاً في 68 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. لكن لا يزال يتعين علينا الانتظار لمعرفة المطالب المالية لبرينتفورد لبيع اللاعب، حيث من المرجح أن يؤدي السعر المعلن، الذي يبلغ 100 مليون جنيه إسترليني، إلى إبعاد الكثير من الأندية التي كانت ترغب في ضم اللاعب في فترة الانتقالات الشتوية الحالية - خاصة أنه من المتوقع أن يتم تخفيض هذا المبلغ بشكل كبير بحلول الصيف المقبل مع اقتراب نهاية عقد اللاعب.

كيلي (يمين) مدافع بورنموث أثار إعجاب العديد من الأندية بأدائه القوي والمتزن (أ.ف.ب)

فيكتور غيوكيريس (سبورتنغ لشبونة)

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، قاد غيوكيريس نادي كوفنتري سيتي للوصول إلى ملحق الصعود لدوري الدرجة الأولى، لكنه يجد نفسه الآن يحلق عالياً في صدارة الدوري البرتغالي الممتاز بعد أن سجل 17 هدفاً في 20 مباراة في جميع المسابقات. لعب المهاجم السويدي البالغ من العمر 25 عاماً في صفوف برايتون لمدة ثلاث سنوات، لكنه لم يلعب أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل الانتقال إلى كوفنتري سيتي. تعاقد معه سبورتنغ لشبونة في صفقة قياسية في تاريخ النادي بلغت 20 مليون يورو خلال الصيف الماضي، لكنه وضع شرطا جزائيا في عقد اللاعب بقيمة 100 مليون يورو. ومع ذلك، لم يمنع هذا آرسنال وتشيلسي وميلان، من بين أندية أخرى، من التفكير في ضم اللاعب في الشهر الحالي.

حلم أندريه لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي أن يكون لاعباً في الدوري الإنجليزي (أ.ب)

أندريه (فلومينينسي)

سبق فولهام كل الأندية الأخرى وحاول التعاقد مع لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي المتألق مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكن من الممكن أن يتغير ذلك تماما خلال الأسابيع القليلة المقبلة. أندريه - الذي كان لاعبا أساسيا في صفوف فلومينينسي في المباراة النهائية لكأس العالم للأندية أمام مانشستر سيتي - كان يخضع لمتابعة دقيقة من ليفربول ومانشستر يونايتد في السابق، وربما يرغب في الانتقال إلى ناد إنجليزي أفضل من فولهام. وقال النجم البرازيلي مؤخرا: «أشاهد مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، واللعب هناك بمثابة حلم كبير بالنسبة لي. أنا أركز على إنهاء الموسم الحالي مع فلومينينسي، لكن حلمي واضح وهو أن أكون لاعباً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

جادون سانشو (مانشستر يونايتد)

يبدو أن الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد» هو الخيار الوحيد لسانشو في حال استمرار المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق، لكن سيكون من الصعب على اللاعب إيجاد وجهة مناسبة له، نظرا لأن مانشستر يونايتد سيكون حريصا على استرداد أكبر قدر ممكن من المبلغ الذي دفعه لضم اللاعب قبل عامين من بوروسيا دورتموند والبالغ 73 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، يدرك مانشستر يونايتد أن هذا الأمر غير وارد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. من الممكن أن يكون رحيل اللاعب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مناسبا لجميع الأطراف، حيث تشير تقارير إلى رغبة أندية لايبزيغ وباير ليفركوزن وبرشلونة ويوفنتوس في ضم اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً. وبحسب ما ورد فقد عُرض سانشو على أندية سعودية خلال الرحلة التي قام بها مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، جون مورتوغ، إلى هناك مؤخرا.

لويد كيلي (بورنموث)

أثار مدافع بورنموث إعجاب الكثير من الأندية بأدائه القوي والمتزن على مدار الـ 18 شهراً الماضية، وأوقف مفاوضات تجديد عقده الذي ينتهي الصيف المقبل. يُعتقد أن ليفربول وتوتنهام مهتمان بضم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي تلقى عرضا لتجديد عقده مع ناديه الحالي بمقابل مادي كبير. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا: «سنرى ما سيقدمه لنا سوق الانتقالات. كمدير فني، لا أريد أن أخسر جهوده، لكنك لا تعرف أبداً ما الذي يمكن أن يحدث عندما تبدأ فترة الانتقالات. أعتقد أنه يتعين على اللاعبين أنفسهم اتخاذ القرارات الخاصة بهم». ولا يرغب بورنموث في السماح لهدافه دومينيك سولانكي بالرحيل رغم اهتمام آرسنال ووستهام بضم اللاعب، الذي وقع عقدا جديدا مع بورنموث في سبتمبر الماضي.

آرون رامسديل (آرسنال)

من الواضح أن الحارس الإنجليزي الدولي، آرون رامسديل، ليس سعيدا بفقدان مكانه في التشكيلة الأساسية لآرسنال لصالح ديفيد رايا، وبالتالي فقد يطلب من المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، الرحيل في الشهر الحالي بعد أن شارك في خمس مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. هناك الكثير من الأندية التي ترغب في التعاقد مع رامسديل، لعل أبرزها تشيلسي ونيوكاسل، اللذان يريدان التعاقد معه على سبيل الإعارة بعد إصابة حارسيهما الأساسيين، روبرت سانشيز ونيك بوب. انضم رامسديل إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في آخر معسكر له، على الرغم من عدم مشاركته كأساسي مع آرسنال، لكن كان من الملاحظ أن سام جونستون، حارس مرمى كريستال بالاس، هو من دافع عن عرين المنتخب الإنجليزي أمام أستراليا في أكتوبر. وبالتالي، يدرك رامسديل جيدا أنه لا يضمن مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 في ظل عدم مشاركته بصفة أساسية.

سجل المهاجم المكسيكي 31 هدفاً في الدوري الهولندي الممتاز خلال الـ12 شهراً الماضية (أ.ف.ب)

لامين كامارا (ميتز)

انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً إلى ميتز في فبراير (شباط) الماضي فقط، لكنه لفت أنظار الكشافة في جميع أنحاء أوروبا عندما سجل هدفا مذهلا من نصف ملعب فريقه أمام موناكو في أكتوبر. يُعد كامارا أحدث المواهب التي ظهرت من أكاديمية «جينيراشن فوت» في العاصمة السنغالية داكار، والتي خرج منها أيضاً ساديو ماني وإسماعيلا سار. حصل كامارا خلال الشهر الحالي على جائزة أفضل لاعب أفريقي شاب من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بفضل المستويات المذهلة التي قدمها خلال الـ 12 شهراً الماضية. وبعد أن تم اختياره أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين التي فازت بها السنغال في يناير الماضي، تم اختياره أيضاً أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عاماً في مارس (آذار). يقدم اللاعب السنغالي الشاب مستويات رائعة جعلت كثيرين يشبهونه بالنجم البلجيكي كيفين دي بروين ولاعب خط وسط ريال مدريد توني كروس. وتشير تقارير إلى أن كامارا يحظى بمتابعة الكثير من الأندية الإنجليزية، بما في ذلك برايتون وتشيلسي، الذي من المتوقع أيضاً أن يتعاقد مع لاعب خط وسط منتخب السنغال تحت 17 عاماً، بابي داودا ديونغ. وعلاوة على ذلك، جذب لاعب أكاديمية «جينيراشن فوت»، أمارا ضيوف، البالغ من العمر 15 عاماً والذي لعب أول مباراة دولية له في سبتمبر الماضي، أنظار الكثير من الأندية ويحظى بمتابعة دقيقة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر من منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة (1000 نقطة)، وذلك بعد فوزه على الفرنسي تيرنيس أثمان، الاثنين، في دور الـ32 من البطولة.

ونجح زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، في التأهل بعد فوزه على منافسه الفرنسي بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 3، و 7 - 6 كما أظهر النرويجي كاسبر رود جاهزية بدنية وفنية عالية في مستهل حملة الدفاع عن لقب البطولة بعد تغلبه على الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 - 3، و6 - 1، الاثنين، في دور الـ32.

وفرض رود سيطرته المطلقة على المواجهة منذ البداية، محققاً انتصاره الرابع في سابع مواجهة تجمعه بمنافسه الإسباني، لكن اللقاء توقف مرتين في المجموعة الأولى؛ كانت الأولى بسبب اندلاع مشاجرة في المدرجات، أما التوقف الثاني، فجاء بطلب من رود نفسه حينما تسببت إحدى ضربات إرساله القوية في تدمير جزء معدني من الشبكة؛ ما استوجب تدخل فريق الصيانة لإصلاحها قبل استئناف اللعب.

ورغم الضغوط الكبيرة التي يواجهها النجم النرويجي، البالغ من العمر 27 عاماً، والمتمثلة في خطر التراجع للمركز 25 في التصنيف العالمي حال تعثره، فإنه قدم أداءً نموذجياً على ملاعب مدريد الرملية، وهي أرضيته المفضلة.

واستغل رود حالة الاستسلام التي بدت على منافسه الإسباني في المجموعة الثانية، ليحسم التأهل، ويواصل رحلة الدفاع عن نقاطه في تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

وتأتي هذه الانطلاقة القوية في توقيت مثالي قبل شد الرحال إلى بطولتي روما وجنيف، وصولاً إلى الهدف الأكبر في رولان غاروس نهاية مايو (أيار) المقبل.

وتأهل اليوناني ستيفانوس تستسيباس إلى الدور نفسه، وذلك بعد فوزه على الإسباني دانييل ميريدا أغيلار.

وتغلب تستسيباس، المصنف رقم 80 عالمياً، على منافسه أغيلار، المصنف رقم 102 بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 4، و 6 - 2.

كما بلغ الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو الدور نفسه، بعد فوزه على الإيطالي لوتشيانو دارديري بمجموعتين دون رد.

وتغلب سيروندولو على منافسه بواقع 6 - 2، و6 - 3.

من جانبه تأهل الروسي أندريه روبليف، المصنف السابع، إلى الدور نفسه، وذلك بعد فوزه على النرويجي بودكوف نيكولاي كاير.

ونجح روبليف في التفوق على منافسه بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 3، و6 - 2.

وودع الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم منافسات البطولة، وذلك بعد خسارته أمام البلجيكي ألكسندر بلوك.

وفاز بلوك، المصنف 69، على أوجيه ألياسيم، المصنف الخامس عالمياً، بمجموعتين دون رد بواقع 7 - 6، و6 - 3.


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».