10 لاعبين محط أنظار الأندية الإنجليزية في الانتقالات الشتوية

من سيرهو غيراسي مروراً بكالفين فيليبس وجادون سانشو وصولاً إلى آرون رامسديل

لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
TT

10 لاعبين محط أنظار الأندية الإنجليزية في الانتقالات الشتوية

لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)

تعيش الأندية الإنجليزية فترة الانتقالات الشتوية التي بدأت في بداية شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، والتي تعد الفرصة المثالية للأندية لمواصلة تصحيح الأخطاء في صفوفها عبر التعاقدات واستقطاب اللاعبين المميزين؛ وذلك من أجل المنافسة بقوة في الأدوار الحاسمة من البطولات المحلية والقارية. ويبدو أن سوق الانتقالات الشتوية ستعيش انتعاشة في ظل حالة الاستعداد التي تبديها بعض الأندية لدعم صفوفها للعودة أكثر قوة. ومع فتح فترة الانتقالات الشتوية، تسعى الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي إلى تدعيم صفوفها في الميركاتو الشتوي بلاعبين جيدين يضيفون مزيداً من العمق إلى تشكيلتهم ويساعدونهم على إنهاء الموسم الكروي بأفضل شكل ممكن.

وتتطلع هذه الأندية إلى تعزيز صفوفها في فترة الشتاء، مع الاقتراب من فترة الحسم في الموسم، ومعاناة الكثير من الفرق من الإصابات والغيابات، فالتعاقدات الشتوية لم تعد رفاهية بل ضرورة تسعى إليها الفرق التي تسعى لحصد الألقاب. وتستمر فترة الانتقالات الشتوية لمدة شهر فقط، حتى تُغلق في تمام الساعة 23:00 بتوقيت غرينتش يوم الخميس 1 فبراير (شباط) 2024. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على عدد من اللاعبين الذين من المحتمل أن يكون الطلب عليهم كبيراً، بما في ذلك مهاجم مكسيكي حطم الأرقام القياسية.

سيرهو غيراسي (شتوتغارت)

غيراسي المهاجم الغيني الدولي يتألق في الدوري الألماني مع شتوتغارت

حطم المهاجم الغيني الدولي رقما قياسيا في بداية الموسم الحالي للدوري الألماني الممتاز بتسجيله 14 هدفاً في أول ثماني مباريات، وهو الأمر الذي جذب أنظار جميع الأندية في أوروبا. وتشير تقارير إلى أن مانشستر يونايتد ونيوكاسل، وعددا من الأندية الإنجليزية الأخرى، قد أبدت اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب الذي انضم إلى شتوتغارت بشكل دائم قادما من رين الصيف الماضي بعد أن انتقل إلى النادي الألماني في البداية على سبيل الإعارة. لم يخف شتوتغارت حقيقة أن هناك شرطا جزائيا في عقد اللاعب بقيمة 17.5 مليون يورو (15.2 مليون جنيه إسترليني)، وقد يضطر النادي إلى بيعه والاستفادة منه ماليا بعد أن أشار ممثلو اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى أنه سيكون حريصاً على الرحيل إذا تلقى عرضا من أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، فإن مشاركته المتوقعة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي ستبدأ في 13 يناير، قد تؤدي إلى تعقيد الأمور.

كالفين فيليبس (مانشستر سيتي)

لا يزال المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقال اللاعب إلى ملعب الاتحاد. ويسعى فيليبس بشدة للانتقال إلى ناد آخر حتى يعود للمشاركة في المباريات، وقد قيل له في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إنه يمكنه الرحيل «إذا قرر القيام بذلك». وفي ظل رغبته الكبيرة في الانضمام لقائمة المنتخب الإنجليزية المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، وبعد مشاركته لمدة 89 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فقد أدرك اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أن الحل الوحيد هو الرحيل عن النادي الفائز بالثلاثية التاريخية والذي كان قد انضم إليه قادما من ليدز يونايتد مقابل مبلغ أولي قدره 42 مليون جنيه إسترليني. وترغب أندية نيوكاسل وكريستال بالاس ويوفنتوس في الحصول على خدماته على سبيل الإعارة.

سانشو وتن هاغ وانسجام غاب دائماً (أ.ف.ب)

سانتياغو خيمينيز (فينورد)

سجل المهاجم المكسيكي 31 هدفا في الدوري الهولندي الممتاز خلال الـ 12 شهراً الماضية، ليفوز بجائزة أفضل لاعب في العام من مجلة «فوتبال إنترناشيونال» الهولندية المرموقة المتخصصة في شؤون كرة القدم. ونجح خيمينيز في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم لويس سواريز، ومن المتوقع أن يسير على خطى المهاجم الأوروغواياني بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. تشير تقارير إلى اهتمام أندية توتنهام وتشيلسي وآرسنال وفولهام بالتعاقد مع خيمينيز، لكن من المرجح أن يطلب فينورد نحو 60 مليون جنيه إسترليني، خاصة أن هناك اهتماما من جانب كثير من أندية الدوري الإسباني الممتاز بضم اللاعب. ولد خيمينيز في بيونس آيرس، لكنه نشأ في المكسيك بعد أن انتقل والده، كريستيان - لاعب دولي سابق في منتخب المكسيك - إلى هناك ليلعب بشكل احترافي.

إيفان توني (برينتفورد)

عاد المهاجم الإنجليزي للمشاركة في التدريبات منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، واعترف بأن غيابه القسري عن المباريات، حيث يقضي عقوبة الإيقاف لمدة ثمانية أشهر بسبب انتهاكه قواعد المراهنات، «أشبه بالوجود في سجن كرة القدم». ينتهي إيقاف توني في 16 يناير، لكن السؤال الأهم يتعلق بما إذا كان سيظل في برينتفورد بحلول نهاية الشهر أم لا، حيث اعترف المدير التقني للفريق، لي دايكس، الأسبوع الماضي بأنه «ربما يكون الوقت قد اقترب جدا لانتقال إيفان إلى نادٍ آخر». لقد استكشف كل من آرسنال وتشيلسي وتوتنهام إمكانية التعاقد مع توني، الذي سجل 32 هدفاً في 68 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. لكن لا يزال يتعين علينا الانتظار لمعرفة المطالب المالية لبرينتفورد لبيع اللاعب، حيث من المرجح أن يؤدي السعر المعلن، الذي يبلغ 100 مليون جنيه إسترليني، إلى إبعاد الكثير من الأندية التي كانت ترغب في ضم اللاعب في فترة الانتقالات الشتوية الحالية - خاصة أنه من المتوقع أن يتم تخفيض هذا المبلغ بشكل كبير بحلول الصيف المقبل مع اقتراب نهاية عقد اللاعب.

كيلي (يمين) مدافع بورنموث أثار إعجاب العديد من الأندية بأدائه القوي والمتزن (أ.ف.ب)

فيكتور غيوكيريس (سبورتنغ لشبونة)

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، قاد غيوكيريس نادي كوفنتري سيتي للوصول إلى ملحق الصعود لدوري الدرجة الأولى، لكنه يجد نفسه الآن يحلق عالياً في صدارة الدوري البرتغالي الممتاز بعد أن سجل 17 هدفاً في 20 مباراة في جميع المسابقات. لعب المهاجم السويدي البالغ من العمر 25 عاماً في صفوف برايتون لمدة ثلاث سنوات، لكنه لم يلعب أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل الانتقال إلى كوفنتري سيتي. تعاقد معه سبورتنغ لشبونة في صفقة قياسية في تاريخ النادي بلغت 20 مليون يورو خلال الصيف الماضي، لكنه وضع شرطا جزائيا في عقد اللاعب بقيمة 100 مليون يورو. ومع ذلك، لم يمنع هذا آرسنال وتشيلسي وميلان، من بين أندية أخرى، من التفكير في ضم اللاعب في الشهر الحالي.

حلم أندريه لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي أن يكون لاعباً في الدوري الإنجليزي (أ.ب)

أندريه (فلومينينسي)

سبق فولهام كل الأندية الأخرى وحاول التعاقد مع لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي المتألق مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكن من الممكن أن يتغير ذلك تماما خلال الأسابيع القليلة المقبلة. أندريه - الذي كان لاعبا أساسيا في صفوف فلومينينسي في المباراة النهائية لكأس العالم للأندية أمام مانشستر سيتي - كان يخضع لمتابعة دقيقة من ليفربول ومانشستر يونايتد في السابق، وربما يرغب في الانتقال إلى ناد إنجليزي أفضل من فولهام. وقال النجم البرازيلي مؤخرا: «أشاهد مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، واللعب هناك بمثابة حلم كبير بالنسبة لي. أنا أركز على إنهاء الموسم الحالي مع فلومينينسي، لكن حلمي واضح وهو أن أكون لاعباً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

جادون سانشو (مانشستر يونايتد)

يبدو أن الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد» هو الخيار الوحيد لسانشو في حال استمرار المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق، لكن سيكون من الصعب على اللاعب إيجاد وجهة مناسبة له، نظرا لأن مانشستر يونايتد سيكون حريصا على استرداد أكبر قدر ممكن من المبلغ الذي دفعه لضم اللاعب قبل عامين من بوروسيا دورتموند والبالغ 73 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، يدرك مانشستر يونايتد أن هذا الأمر غير وارد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. من الممكن أن يكون رحيل اللاعب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مناسبا لجميع الأطراف، حيث تشير تقارير إلى رغبة أندية لايبزيغ وباير ليفركوزن وبرشلونة ويوفنتوس في ضم اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً. وبحسب ما ورد فقد عُرض سانشو على أندية سعودية خلال الرحلة التي قام بها مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، جون مورتوغ، إلى هناك مؤخرا.

لويد كيلي (بورنموث)

أثار مدافع بورنموث إعجاب الكثير من الأندية بأدائه القوي والمتزن على مدار الـ 18 شهراً الماضية، وأوقف مفاوضات تجديد عقده الذي ينتهي الصيف المقبل. يُعتقد أن ليفربول وتوتنهام مهتمان بضم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي تلقى عرضا لتجديد عقده مع ناديه الحالي بمقابل مادي كبير. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا: «سنرى ما سيقدمه لنا سوق الانتقالات. كمدير فني، لا أريد أن أخسر جهوده، لكنك لا تعرف أبداً ما الذي يمكن أن يحدث عندما تبدأ فترة الانتقالات. أعتقد أنه يتعين على اللاعبين أنفسهم اتخاذ القرارات الخاصة بهم». ولا يرغب بورنموث في السماح لهدافه دومينيك سولانكي بالرحيل رغم اهتمام آرسنال ووستهام بضم اللاعب، الذي وقع عقدا جديدا مع بورنموث في سبتمبر الماضي.

آرون رامسديل (آرسنال)

من الواضح أن الحارس الإنجليزي الدولي، آرون رامسديل، ليس سعيدا بفقدان مكانه في التشكيلة الأساسية لآرسنال لصالح ديفيد رايا، وبالتالي فقد يطلب من المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، الرحيل في الشهر الحالي بعد أن شارك في خمس مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. هناك الكثير من الأندية التي ترغب في التعاقد مع رامسديل، لعل أبرزها تشيلسي ونيوكاسل، اللذان يريدان التعاقد معه على سبيل الإعارة بعد إصابة حارسيهما الأساسيين، روبرت سانشيز ونيك بوب. انضم رامسديل إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في آخر معسكر له، على الرغم من عدم مشاركته كأساسي مع آرسنال، لكن كان من الملاحظ أن سام جونستون، حارس مرمى كريستال بالاس، هو من دافع عن عرين المنتخب الإنجليزي أمام أستراليا في أكتوبر. وبالتالي، يدرك رامسديل جيدا أنه لا يضمن مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 في ظل عدم مشاركته بصفة أساسية.

سجل المهاجم المكسيكي 31 هدفاً في الدوري الهولندي الممتاز خلال الـ12 شهراً الماضية (أ.ف.ب)

لامين كامارا (ميتز)

انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً إلى ميتز في فبراير (شباط) الماضي فقط، لكنه لفت أنظار الكشافة في جميع أنحاء أوروبا عندما سجل هدفا مذهلا من نصف ملعب فريقه أمام موناكو في أكتوبر. يُعد كامارا أحدث المواهب التي ظهرت من أكاديمية «جينيراشن فوت» في العاصمة السنغالية داكار، والتي خرج منها أيضاً ساديو ماني وإسماعيلا سار. حصل كامارا خلال الشهر الحالي على جائزة أفضل لاعب أفريقي شاب من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بفضل المستويات المذهلة التي قدمها خلال الـ 12 شهراً الماضية. وبعد أن تم اختياره أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين التي فازت بها السنغال في يناير الماضي، تم اختياره أيضاً أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عاماً في مارس (آذار). يقدم اللاعب السنغالي الشاب مستويات رائعة جعلت كثيرين يشبهونه بالنجم البلجيكي كيفين دي بروين ولاعب خط وسط ريال مدريد توني كروس. وتشير تقارير إلى أن كامارا يحظى بمتابعة الكثير من الأندية الإنجليزية، بما في ذلك برايتون وتشيلسي، الذي من المتوقع أيضاً أن يتعاقد مع لاعب خط وسط منتخب السنغال تحت 17 عاماً، بابي داودا ديونغ. وعلاوة على ذلك، جذب لاعب أكاديمية «جينيراشن فوت»، أمارا ضيوف، البالغ من العمر 15 عاماً والذي لعب أول مباراة دولية له في سبتمبر الماضي، أنظار الكثير من الأندية ويحظى بمتابعة دقيقة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».