«دورة أوكلاند»: رادوكانو تحقق أول فوز بعد شفائها من الإصابة

رادوكانو تغلبت على الرومانية غابرييلا (أ.ب)
رادوكانو تغلبت على الرومانية غابرييلا (أ.ب)
TT

«دورة أوكلاند»: رادوكانو تحقق أول فوز بعد شفائها من الإصابة

رادوكانو تغلبت على الرومانية غابرييلا (أ.ب)
رادوكانو تغلبت على الرومانية غابرييلا (أ.ب)

احتفلت البريطانية إيما رادوكانو بعودتها لملاعب التنس بعد شفائها من الإصابة، وذلك بفوزها على الرومانية إيلينا غابرييلا روس في الدور الأول من دورة أوكلاند، الثلاثاء.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية، أن رادوكانو، الفائزة في السابق ببطولة أميركا المفتوحة والمصنفة الأولى في بريطانيا، تغلبت على اللاعبة الرومانية بنتيجة 6 - 3 و4 - 6 و7 - 5.

وكانت هذه هي أول مباراة لرادوكانو منذ أبريل (نيسان) الماضي بعدما أجرت جراحتين في معصميها وجراحة في الكاحل.

وستتواصل استعداداتها للمشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة المقبلة، بمواجهة الأوكرانية يلينا سفيتولينا في دور الـ16 ببطولة أوكلاند.

وقالت رادوكانو بعد فوزها بالمباراة التي استغرقت ساعتين و27 دقيقة: «الأمر صعب بعد فترة غياب طويلة، ولكنني ممتنة لكوني بصحة جيدة، ممتنة لأنني كنت قادرة على تحريك جسدي وأنني لست طريحة الفراش أو على كرسي متحرك».

وأضافت: «من الرائع أن أوجد هنا وأن ألعب، وأنا سعيدة للغاية لعودتي للملاعب - ولا يمكنني الانتظار لبدء الموسم - وأن أستمر بصحة جيدة ومن دون إصابات».


مقالات ذات صلة

ماذا سيقدم أولمبياد باريس لبيار دو كوبرتان الأب الجدلي؟

رياضة عالمية بحسب ابنته نافاسيل فإن أولمبياد باريس 2024 لم يقدم الكثير لبيار دو كوبرتان (أ.ف.ب)

ماذا سيقدم أولمبياد باريس لبيار دو كوبرتان الأب الجدلي؟

صاحب رؤية وإنساني؟ متحيّز ضد النساء ورجعي؟ كل هذا في آنٍ واحد؟ لا تزال شخصية بيار دو كوبرتان، مؤسّس الألعاب الأولمبية الحديثة، تثير الجدل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية درع دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي)

الفائز بدوري أبطال آسيا للنخبة سيحصل على 12 مليون دولار

قال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، إن الفائز بدوري أبطال آسيا الجديد للنخبة سيحصل على ما لا يقل عن 12 مليون دولار، في دعم كبير للأندية في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية دافيدي فراتيزي مع معجبين ومعجبات في ألمانيا (إ.ب.أ)

فراتيزي… من مقاعد البدلاء في إنتر إلى تشكيلة إيطاليا الأساسية

يمثل دافيدي فراتيزي مفارقة قبل مواجهة إسبانيا الخميس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس أوروبا في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إسرلوهن (ألمانيا))
رياضة عالمية السباحة الأميركية كايتي ليديكي (أ.ف.ب)

«أولمبياد باريس»: السبّاحة ليديكي لن تشارك في 200 متر حرّة

أكدت السباحة الأميركية كايتي ليديكي، حاملة 7 ذهبيات أولمبية، الثلاثاء، خلال التصفيات المؤهلة لـ«أولمبياد باريس»، عدم رغبتها في المشاركة بسباق 200 متر حرّة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ريغان سميث (د.ب.أ)

الأميركية سميث تحطم الرقم العالمي في سباق 100 متر ظهراً

حطّمت السبّاحة الأميركية ريغان سميث الرقم العالمي لسباق 100 م ظهراً الثلاثاء ضمن التصفيات المؤهلة لأولمبياد باريس الصيفي الشهر المقبل

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

ماذا سيقدم أولمبياد باريس لبيار دو كوبرتان الأب الجدلي؟

بحسب ابنته نافاسيل فإن أولمبياد باريس 2024 لم يقدم الكثير لبيار دو كوبرتان (أ.ف.ب)
بحسب ابنته نافاسيل فإن أولمبياد باريس 2024 لم يقدم الكثير لبيار دو كوبرتان (أ.ف.ب)
TT

ماذا سيقدم أولمبياد باريس لبيار دو كوبرتان الأب الجدلي؟

بحسب ابنته نافاسيل فإن أولمبياد باريس 2024 لم يقدم الكثير لبيار دو كوبرتان (أ.ف.ب)
بحسب ابنته نافاسيل فإن أولمبياد باريس 2024 لم يقدم الكثير لبيار دو كوبرتان (أ.ف.ب)

صاحب رؤية وإنساني؟ متحيّز ضد النساء ورجعي؟ كل هذا في آنٍ واحد؟ لا تزال شخصية بيار دو كوبرتان، مؤسّس الألعاب الأولمبية الحديثة، تثير الجدل، وذلك مع إدخال تمثاله الشمعي إلى متحف غريفين في باريس، الثلاثاء.

تأسف ديان دو نافاسيل، الحفيدة الكبرى للبارون بيار (أحد ألقاب النبلاء)، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» قائلة: «لم يُقدّم أولمبياد باريس 2024 الكثير لبيار دو كوبرتان، لا لتعزيز مكانته ولا لتعريف الناس به».

يحصل ذلك لسببٍ وجيه! بالمرور على بعض قيم القرن الحادي والعشرين، تكفي بعض العبارات التي قالها دو كوبرتان لتشويه سمعة هذا الأرستقراطي المولود في 1863، والذي كان مشبعاً بقيم زمنه وبيئته.

فيما يتعلق بالنساء اللواتي لم يكن يرغب في رؤيتهنّ في الملاعب، كتب كوبرتان في عام 1922 هذه العبارة: «أولمبياد صغير للسيدات بجانب الأولمبياد الكبير للرجال. أين سيكون الاهتمام؟ غير مثير للاهتمام، غير جمالي، ولا نخشى أن نضيف: غير صحيح، هذا ما سيكون عليه هذا الأولمبياد نصف النسائي».

هل هذا غير مقبول؟ ليس في زمنه، تؤكد حفيدته. وتذكر أنه «في عام 1920، لم يكن للنساء حق التصويت، وكنّ خاضعات لأزواجهنّ، ولم يكن لديهنّ أي استقلالية مالية، وكنّ مضطرين لارتداء الفساتين والمشدات، وكان الأطباء يؤكدون أن الرياضة قد تمنعهن من الإنجاب. قبولهن في الألعاب لم يكن أمراً بديهياً».

دعوة من هتلر

في سياقٍ آخر، نكشف اليوم عن تعليقاته المؤيدة للاستعمار وجملة عن «الأعراق الأدنى».

ولكن ما انتقده الناس فيه أكثر بعد وفاته هو إعجابه الكبير بتنظيم الألعاب الأولمبية في برلين عام 1936 من قبل النظام النازي: «كيف تريدونني أن أتبرّأ من هذا الاحتفال؟» كتب في الصحافة في ذلك الوقت، عندما كان في الثالثة والسبعين من عمره.

تقرّ السيدة دو نافاسيل قائلة: «ما أثار حماسه هو رؤية بلد يستخدم وسائل استثنائية لاستضافة الألعاب الأولمبية لأوّل مرة، وبناء أكبر ملعب لألعاب القوى في ذلك الوقت. هذا ما يراه تتويجاً لعمل حياته. لذا نعم، كان سعيداً ومندهشاً بذلك».

كان الرايخ يحاول استمالته بتنظيم ترشيحه لجائزة «نوبل» للسلام، لكن من دون جدوى. اقترح هتلر حتى إرسال قطار خاص له لإعادته من جنيف، حيث كان يقيم، إلى برلين. أمرٌ رفضه دو كوبرتان.

توفيَ بعد عامٍ من أولمبياد برلين، «في وقت مبكر جداً ليكون جزءاً من الخزي، ولكن متأخراً جداً ليُعفى من التواطؤ الشديد»، يلخّص كاتب سيرته دانيال بيرمون.

يكتب المؤرّخ الرياضي باتريك كلاستر: «بالطبع، يجب وضعه في سياق تاريخي، لكن حتى في زمنه، لم يكن سابقاً لعصره، ولم يكن تقدّمياً أبداً، وفي بعض المواضيع كان رجعياً، أو على الأقل محافظاً».

في سن صغيرة، أطلق حملة رياضية في المدارس، مستنداً إلى نموذجٍ التفت إليه في إنجلترا. لكن في فرنسا، حيث كانت النشاطات البدنية محتقرة إلى حد كبير من قبل الطبقة الفكرية، فشل في تحقيق أهدافه. عندها تصوّر فكرة عرض إعادة إحياء الألعاب الأولمبية القديمة في اليونان التي كانت قد أُلغيت في نهاية القرن الرابع بعد الميلاد.

وفي 23 أكتوبر (تشرين الأول) 1894، في جامعة السوربون، وضع الأسس لعمل حياته: اعتمد مبدأ إحياء الألعاب في 1896 في أثينا بإدخال الرياضات الحديثة. وأهم شيء أنه اقترح نقل الألعاب من بلدٍ إلى آخر، خلافاً لرغبة اليونانيين الذين كانوا يأملون في استضافة الأولمبياد إلى الأبد.

ربط الألعاب بالحركة الدولية من أجل السلام، ووضع القيم الأولمبية الشهيرة مثل احترام المنافس، والولاء، والعالمية، المستمدة جزئياً من قيم الأرستقراطية في زمنه.

أصبح رئيساً للجنة الأولمبية الدولية، ونظّم أولمبياد باريس الأوّل عام 1900، والذي مرّ من دون أن يلفت الانتباه. غاضباً من ذلك، ناضل دو كوبرتان لعشرين عاماً لإعادة الألعاب إلى مدينته في عام 1924. بعد ذلك، تقاعد، مما أثار ارتياح اللجنة الأولمبية الدولية التي كانت قد ضاقت ذرعاً بأساليبه الاستبدادية.

عند وفاته، ترك هذا الشخص المتناقض وصية مدهشة: طلب أن يُدفن جسده في لوزان، ولكن أن يُنقل قلبه إلى أولمبيا في موقع الألعاب القديمة.

ما زال قلبه هناك، موضوعاً في نصب تذكاري، حيث يمكن لعشاق الألعاب الأولمبية أن يأتوا لتكريم أب الألعاب الأولمبية الحديثة المثير للجدل.