فولهام يوجه ضربة لآرسنال مانحاً ليفربول فرصة التحليق بالصدارة منفرداً

توتنهام ينتزع فوزاً صريحاً على بورنموث بثلاثية ويبقى قريباً من المربع الذهبي للدوري الإنجليزي

المكسيكي خيمنيز يسجل هدف فولهام الاول في مرمى أرسنال (اب)
المكسيكي خيمنيز يسجل هدف فولهام الاول في مرمى أرسنال (اب)
TT

فولهام يوجه ضربة لآرسنال مانحاً ليفربول فرصة التحليق بالصدارة منفرداً

المكسيكي خيمنيز يسجل هدف فولهام الاول في مرمى أرسنال (اب)
المكسيكي خيمنيز يسجل هدف فولهام الاول في مرمى أرسنال (اب)

وجّه فولهام ضربة قوية إلى جاره وضيفه آرسنال بالفوز عليه 2 - 1 حارماً إياه من العودة لصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بل إزاحته إلى المركز الرابع في قمة المرحلة العشرين التي شهدت انتصاراً صريحاً لتوتنهام على بورنموث 3 - 1، فيما تختتم الجولة اليوم (الاثنين) بمواجهة ليفربول الطامح في التحليق منفرداً بالقمة مع نيوكاسل.

وتوجه آرسنال إلى ملعب فولهام، وهو يمني النفس بفوز يضمن له الصدارة، ولو مؤقتاً، وبدا أنه في طريقه لتحقيق مبتغاه عندما تقدم بهدف مبكر عبر بوكايو ساكا في الدقيقة الخامسة، لكن صاحب الأرض ردّ بقوة وهزّ شباكه مرتين عبر المهاجمين؛ المكسيكي راؤول خيمنيز، والجامايكي بوبي ريد، في الدقيقتين 29 و59. ودفع آرسنال ثمن الأخطاء الدفاعية لفريقه، سواء بالهدف الأول الذي جاء من هجمة مرتدة، ثم الثاني من ارتباك أثناء ركلة ركنية.

وهذه الهزيمة الثانية على التوالي لآرسنال بعد سقوطه أمام جاره اللندني الآخر وستهام يونايتد 2 - صفر يوم الخميس الماضي، وقبلها تعادل 1 - 1 مع ليفربول.

وتراجع آرسنال إلى المركز الرابع برصيد 40 نقطة من 20 مباراة في نهاية حزينة لعام 2023 لوصيف بطل الموسم الماضي. في المقابل، تعافى فولهام صاحب المركز 13 بعد 3 هزائم متتالية دون تسجيل أي هدف.

وفي مباراة أخرى، مهّد السنغالي بابي سار الطريق أمام توتنهام هوتسبير للفوز 3 - 1 على بورنموث قبل خروجه باكياً بسبب إصابته قبل أيام من كأس الأمم الأفريقية.

وسجّل لاعب الوسط سار هدفاً في الدقيقة التاسعة، ثم خرج في الدقيقة 32 وسط دموعه ومواساة بقية اللاعبين بسبب الإصابة قبل بدء رحلة دفاع السنغال عن لقبها بكأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار منتصف يناير (كانون الثاني)، وأحرز البرازيلي ريتشارليسون والقائد الكوري الجنوبي سون هيونغ مين هدفين آخرين لتوتنهام، الذي بقي في المركز الخامس برصيد 39 نقطة، لكنه تعافى من هزيمة قاسية 4 - 2 أمام برايتون يوم الخميس الماضي.

وأوقفت الهزيمة سلسلة رائعة لبورنموث دون خسارة في 7 مباريات بالدوري، وتضمنت 6 انتصارات، ويحتل المركز 12 برصيد 25 نقطة.

وتختتم المرحلة اليوم بمواجهة ليفربول مع نيوكاسل. وسيحاول فريق المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب الذي حصد 42 نقطة حتى الآن تأكيد التفوق على نيوكاسل بانتصار سادس على التوالي، للتحليق منفرداً في الصدارة، بينما يأمل منافسه في تحقيق فوزه الأول على الفريق الأحمر منذ أكثر من 8 أعوام.

على جانب آخر، طالب الهولندي إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، فريقه بضرورة الخروج من الكبوة التي يعاني منها في الفترة الأخيرة، وأن يجد لاعبوه قدراً من الاتساق عقب خسارته 1 - 2 أمام نوتنغهام فورست، مساء السبت.

ورغم البداية المشرقة ليونايتد في عام 2023، الذي استهله بالفوز بلقب كأس رابطة الأندية المحترفة، ثم أعقبه تأهله لمرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لكن سرعان ما تراجعت نتائج الفريق، عقب خروجه

المبكر من المسابقة القارية، بالإضافة إلى وداعه بطولة كأس الرابطة وابتعاده مبكراً عن صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي.

وقال تن هاغ: «هناك شيء واحد واضح، وهو أننا لسنا متسقين. يمكننا الفوز على أفضل الفرق في الدوري، لكننا نخسر أيضاً مباريات يجب أن نفوز بها، وأعتقد أن لقاء فورست كان أحد هذه المباريات».

وقلب يونايتد تأخره صفر - 2 أمام ضيفه أستون فيلا إلى فوز مثير 3 - 2 في المرحلة السابقة، قبل أن ينال خسارته الـ14 بمختلف المسابقات هذا الموسم، وهو أكبر عدد من الهزائم بحلول نهاية العام منذ موسم 1930 - 1931 بعد تعرضه لأول خسارة له على ملعب فورست منذ 29 عاماً.

وأضاف تن هاغ: «يتعين عليناً دائماً إجراء تغييرات في صفوف الفريق (بسبب الغيابات). لا أعتقد أنني أتحدث كثيراً عن اللاعبين الذين لا نملكهم. في كل مرة أقول إنه لا يهم من يلعب، لكن ينبغي علينا تحقيق الفوز». وأوضح: «النظام ليس موجوداً إذا كان يجب علينا إجراء تعديلات في التشكيل في كل مباراة. هناك مثال، عندما يكون (راسموس) هويلوند مريضاً، يتعين علينا تعديل خط هجومنا، ما تسبب في افتقادنا لعنصر السرعة في الشوط الأول على وجه الخصوص».

وعاد يونايتد إلى أرض الواقع بالهزيمة أمام فورست، بعد انتصاره المثير على أستون فيلا قبل 4 أيام.

واستمر تذبذب مستوى مانشستر يونايتد هذا الموسم، بعدما خسر الفريق مباراته التاسعة في الدوري من أصل 20 مباراة خاضها، ليظل في المركز السابع في الترتيب بفارق 11 نقطة خلف المتصدر.

وقال جيمي ريدناب، المعلق بقناة «سكاي سبورتس» البريطانية: «مستوى مانشستر يونايتد متذبذب جداً، مشاهدتهم أمر مروع، ليس لديهم نهم أو رغبة حقيقية، ويبدو أنهم يلعبون بالإكراه، ليس هناك ما يكفي من الطموح أو الرغبة». واتفق مدافع يونايتد السابق غاري نيفيل مع ذلك بقوله: «لا يوجد نمط للعب، أجد صعوبة في رؤية ما يحاولون القيام به».

البرازيلي ريتشارليسون نجم توتنهام يحتفل بالتسجيل في مرمي بورنموث (رويترز)cut out

وحقق يونايتد أرقاماً سيئة، إذ خسر 9 مرات في أول 20 مباراة في الدوري في موسم واحد للمرة الأولى منذ 1989 - 1990، وهو نفس عدد الهزائم التي تلقاها طوال الموسم الماضي في الموسم الأول لتن هاغ، الذي قال:

«قدمنا أداء أعلى من المتوقع العام الماضي، وهذا العام نقدم أداء أقل من المنتظر حتى الآن، علينا أن نرفع المستوى وأن نتقدم، يجب أن أقود هذه العملية».

وجمع يونايتد، الذي ودّع دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة، 31 نقطة بفارق 9 نقاط عن آرسنال صاحب المركز الرابع، الذي تتبقى له مباراة مؤجلة. ويحتل يونايتد المركز الثالث في قائمة الفرق الأقل تسجيلاً خلف بيرنلي وشيفيلد يونايتد، وحول ذلك قال تن هاغ: «الترتيب لا يكذب، لكنكم رأيتم أننا قارعنا آرسنال وليفربول وأستون فيلا».

وأبقت الخسارة على ملعب فورست الضغط على تن هاغ بعد استحواذ مجموعة «إنيوس» المملوكة لجيم راتكليف على ربع أسهم يونايتد والإشراف على ملف كرة القدم.

وشاهد ديف برايلسفورد، المدير الرياضي لـ«إنيوس»، الذي بات مسؤولاً في يونايتد، مباراة الفريق على ملعب فورست، وعلق تن هاغ: «بالتأكيد سيرى أن لدينا مشكلاتنا، وأننا نريد البناء على (الفوز على أستون فيلا)، ولكن مرة أخرى كان علينا استبدال المهاجم الأساسي (هويلوند) لمرضه».

إلى ذلك، أعرب روي هودجسون مدرب كريستال بالاس عن غضبه من الأسئلة التي يرددها الصحافيون حول مستقبله مع الفريق، ووصفها بأنها «تنم عن عدم احترام».

وأنهى فريق المدرب المخضرم سلسلة من 8 مباريات دون انتصار عندما فاز على أرضه 3 - 1 ضد برنتفورد السبت، وبعدما اعترف هودجسون بأن بالاس يمر «بفترة صعبة» حقق خلالها فوزاً واحداً فقط في آخر 12 مباراة في الدوري.

وأصبح مستقبل هودجسون موضع تساؤل بعدما تحدثت تقارير عن خليفته المحتمل في المنصب، ومن بينهم ستيف كوبر، المقال مؤخراً من تدريب نوتنغهام فورست، وردّ بغضب عندما سئل في المؤتمر الصحافي عما إذا كان يفكر في تلك التكهنات التي تتعلق بإقالته: «لا، أفكر في المباراة وما نحتاج للقيام به. لا جدوى من ذلك، لا يمكن أن تتأثر بالضجة الخارجية. إذا لم تكن الضجة موجهة نحوي فإنها ستوجه إلى شخص آخر لأن ذلك جزء لا يتجزأ من اللعبة. لا تمر أسابيع دون توجيه أي ضجيج، لذلك عندما تكون في كرة القدم لفترة طويلة مثلي، عليك أن تعي ذلك». وأضاف: «موقفي كان واضحاً دائماً، أنا موظف للقيام بعمل ما، وسأقوم به بأفضل ما في وسعي. إذا كان البعض يريدون رحيلي عن النادي فيمكنهم إخباري، وسيكون عليّ أن أقوم بذلك».

وعندما سئل هودجسون مرة أخرى عن التكهنات بشأن كوبر، وعما إذا كانت نتيجة السبت أثبتت خطأ منتقديه، ردّ بصورة قوية، وقال: «سأخبرك بما أفكر فيه حقاً. عمري 76 عاماً وأعمل منذ 47 عاماً. لقد حصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية لخدماتي في كرة القدم ولدي سيرة ذاتية لا تصدق. لذلك، فإن إجابتي الأخيرة لك هي أن كل هذا لا يشكل أي فارق أو يثير أي اهتمام بالنسبة لي على الإطلاق، والتلميح بذلك ينم عن عدم احترام، هذا ما أفكر فيه».


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.