جماهير تشيلسي تطالب بالتوقيع مع بالمر 8 سنوات أخرى

بالمر يحتفل مع مشجعي تشيلسي بعد تسجيل الهدف الثالث (أ.ف.ب)
بالمر يحتفل مع مشجعي تشيلسي بعد تسجيل الهدف الثالث (أ.ف.ب)
TT

جماهير تشيلسي تطالب بالتوقيع مع بالمر 8 سنوات أخرى

بالمر يحتفل مع مشجعي تشيلسي بعد تسجيل الهدف الثالث (أ.ف.ب)
بالمر يحتفل مع مشجعي تشيلسي بعد تسجيل الهدف الثالث (أ.ف.ب)

تكدست جماهير تشيلسي في مدرجات الضيوف في ملعب لوتون تاون الصغير، السبت، وركزت في هتافاتها على لاعب واحد بعينه بعد فوز النادي اللندني 3 - 2 على مضيفه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هو كول بالمر أكثر لاعب مثير للإعجاب بالفريق هذا الموسم.

وأربك التعاقد مع بالمر من مانشستر سيتي في فترة الانتقالات الأخيرة حسابات كثير من المشجعين مع تعاقد بطل أوروبا السابق مع كثير من اللاعبين أصحاب الفكر الهجومي.

لكن لاعب الوسط البالغ عمره 21 عاماً أصبح الآن هداف تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد ثنائية ضد لوتون ليرفع رصيده إلى 8 أهداف رغم أنه بدأ الموسم على مقاعد البدلاء.

كما يتصدر بالمر ترتيب أصحاب التمريرات الحاسمة في فريقه بعدما صنع هدفاً آخر، السبت، عندما أرسل الكرة إلى نوني مادويكي ليسجل هدف تشيلسي الثاني على ملعب كينيلورث رود.

ووضعت مساهمات بالمر في الأهداف، سواء بتسجيلها أو صناعتها، صاحبها في المركز الثاني خلف جود بلينغهام لاعب ريال مدريد الإسباني بين اللاعبين الذين تبلغ أعمارهم 21 عاماً أو أقل في البطولات المحلية الخمس الكبرى في أوروبا، وفقاً لشركة «أوبتا» المتخصصة في الإحصاءات الرياضية.

وهتفت جماهير تشيلسي بعد أداء رائع آخر من بالمر الذي كان تألقه في الشهور الأخير سبباً في استدعائه تشكيلة المنتخب الإنجليزي: «وقعوا معه 8 سنوات أخرى».

وأظهر بالمر خلال هدفه الأول شراسة افتقدها بقية مهاجمي تشيلسي معظم الموسم حتى الآن، بعدما أطلق تسديدة قوية من زاوية صعبة استقرت في مرمى توماس كامينسكي حارس لوتون في الدقيقة 12.

وقبل لحظات فشل نيكولاس جاكسون، لاعب آخر انضم لتشيلسي خلال فترة الانتقالات الأخيرة، في إزعاج حارس لوتون بتسديدة ضعيفة على المرمى تميز بها معظم موسمه الأول في النادي اللندني حتى الآن.

وإذا كان هدف بالمر الأول يتعلق بشكل كبير بالتسديد القوي، فإن هدفه الثاني في الدقيقة 70 أظهر خلاله براعة في التعامل مع الكرة والتصرف بهدوء تحت الضغط، حيث راوغ كامينسكي، وانتظر اللحظة المناسبة لوضع الكرة في المرمى، بينما كان المدافعون يتعثرون حوله.

وبين هدفيه، كان بالمر في المكان الصحيح ليرسل تمريرة إلى مادويكي سجل منها الهدف الثاني للضيوف في الشوط الأول.

وكان على تشيلسي أن يتحمل انتفاضة متأخرة من لوتون ليضمن النقاط الثلاث بعدما سجل روس باركلي لاعب وسط تشيلسي السابق وإليجاه أديبايو هدفين دفعا جماهير أصحاب الأرض للهتاف لهما.

وأبلغ ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي الصحافيين رداً على سؤال حول مستوى بالمر: «إنه لاعب مهم لنا، لاعب حاسم، ويسجل مثل هذه الأهداف، أنا سعيد للغاية من أجله ومن أجل الفريق».


مقالات ذات صلة


رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)
TT

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية منذ اعتماد حكم الفيديو المساعد «في أيه آر».

وقال السلوفيني خلال مؤتمر «ذا فوروم» الذي نظمته في مدريد شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، وهي المساهم الأكبر الجديد في نادي أتلتيكو مدريد الإسباني: «أحياناً، لا يستطيع المشجعون فهم التفسيرات المختلفة للقوانين من مباراة إلى أخرى، وأنا أفهمهم: أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً».

وأضاف: «في حالات لمسات اليد مثلاً، لا أحد يفهم شيئاً. هل هي ركلة جزاء أم لا، هل هي متعمدة أم لا... كيف يمكن معرفة ذلك، لست طبيباً نفسياً!».

وتابع: «ما نحاول شرحه للحكام هو أن الحكم الموجود على أرض الملعب هو من يتخذ القرار. لا يجب على حكم الفيديو المساعد التدخل إلا في حال وجود خطأ واضح وجلي. كما يجب أن تكون التدخلات قصيرة، وليس كما يحدث أحياناً في الدوري الإسباني أو في الدوري الإنجليزي، مع توقفات تتراوح بين 10 و15 دقيقة لمراجعة لقطة واحدة».

واعتبر رئيس «يويفا» أن أفضل طريقة لتفادي الأخطاء هي «الالتزام بأكبر قدر ممكن» بقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، معرباً عن أسفه لأن الأندية الأوروبية لا تتواصل معه إلا «للشكوى»، وليس «أبداً» للاعتراف بقرار يصب في مصلحتها.


إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
TT

إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)

عرض موقع إعادة بيع التذاكر التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أربع تذاكر للمباراة النهائية لكأس العالم بسعر يقل قليلاً عن 3.‏2 مليون دولار للتذكرة الواحدة.

وتقع هذه التذاكر التي يبلغ سعرها 229.999.885 دولاراً والمخصصة للمباراة النهائية التي ستقام يوم 19 يوليو (تموز) على ملعب ميتلايف، خلف المرمى.

ولا يتحكم «الفيفا» في أسعار التذاكر المعروضة على منصة «إعادة البيع - التبادل»، ولكنه يتقاضى رسوم شراء بنسبة 15 في المائة من مشتري كل تذكرة، ورسوم إعادة بيع بنسبة 15 في المائة من البائع.

وكان سعر المقعد رقم 33 في الصف 32 من المدرج السفلي، ضمن المجموعة 146، والمصنف ضمن فئة المقاعد القياسية سهلة الوصول 207 آلاف دولار.

أما المقعد رقم 23 في الصف 26 من المجموعة 310، ضمن الفئة الثانية، فكان سعره 138 ألف دولار. وعلى بعد أمتار قليلة، يبلغ سعر المقعد رقم 21 «23 ألف دولار».

وكانت أرخص تذاكر المباراة النهائية المعروضة للبيع الخميس على منصة البيع الإلكتروني هي 85.‏10923 دولار لأربعة مقاعد تقع على بعد أربعة صفوف من أعلى المدرج العلوي خلف المرمى.

وطرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعات جديدة من التذاكر للبيع يوم الأربعاء على موقعه الإلكتروني المخصص للتذاكر. وتبلغ أسعار التذاكر المتاحة للمباراة النهائية 10990 دولاراً.


الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)

أشعل ليفانتي صراع المنافسة على البقاء ببطولة الدوري الإسباني، بعدما حقق انتصاراً ثميناً 2 - صفر على ضيفه أشبيلية، الخميس، في المرحلة الـ32 للمسابقة.

وتقمص إيفان روميرو دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدفي ليفانتي في الدقيقتين 38 والرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني على التوالي.

وارتفع رصيد ليفانتي، الذي حقق فوزه الثامن في البطولة هذا الموسم والثاني على التوالي، رصيده إلى 32 نقطة، لكنه بقي في المركز التاسع عشر (قبل الأخيرة)، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن أشبيلية، صاحب المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، مع تبقي ست مراحل فقط على نهاية الموسم الحالي.