سيفوينتس مدرب كوينز بارك: متفائل بالفريق لكن لا أملك عصا سحرية

المدير الفني الإسباني أثبت خطأ المشككين في قدراته بفضل النصائح التي تعلمها من الأسطورة يوهان كرويف

سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)
سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)
TT

سيفوينتس مدرب كوينز بارك: متفائل بالفريق لكن لا أملك عصا سحرية

سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)
سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)

يقول المدير الفني الإسباني مارتي سيفوينتس: «في الحياة وفي عالم كرة القدم، هناك دائماً شكل من أشكال المخاطر، أليس كذلك؟» يُفكر المدير الفني لكوينز بارك رينجرز في رحلته غير العادية في عالم كرة القدم ويتذكر الأيام الأولى الصعبة مع نادي «إيه إيه بي ألبورغ» الدنماركي، قائلاً: «عندما ذهبت إلى الدنمارك، استغرق الأمر مني ست مباريات رسمية لكي أحقق أول انتصار. وكان العنوان الرئيسي في الصحيفة الرياضية الرئيسية في البلاد يقول: أسوأ مدير فني على الإطلاق في تاريخ الدوري الدنماركي الممتاز!»

ويضيف المدير الفني البالغ من العمر 41 عاماً: «أنا معتاد تماماً على الانتقادات التي توجه لي بأنني عديم الخبرة، أو صغير في السن، أو أي شيء آخر. أنا شخص متفائل جداً، لكن ليس لدي أي وصفة سحرية».

يتمتع سيفوينتس بروح المغامرة طوال مسيرته التدريبية التي بدأت عندما طلب منه معلمه، مانولو فرنانديز، تدريب فريق ساباديل تحت 19 عاماً، وهو ثالث أفضل فريق في كاتالونيا تاريخياً. كان سيفوينتس يبلغ من العمر آنذاك 21 عاماً فقط، ويلعب في دوريات منخفضة المستوى، وكان يعتقد أنه لن يعمل في مجال التدريب قبل 15 عاماً أخرى، لكن فرنانديز كان يريد منه أن يبدأ العمل مبكراً في مجال التدريب.

يقول سيفوينتس عن ذلك: «لقد رأى أنني أستطيع فهم اللعبة وأنا لا أزال لاعباً. كان يعتقد أنه إذا تمكنت من التعبير عن نفسي فإن ذلك سيجعلني مديراً فنياً جيداً».

قرر سيفوينتس أن يُنهي مسيرته الكروية كلاعب ويقبل التحدي في المجال الجديد كمدير فني. أصبح سيفوينتس أصغر مدير فني في إسبانيا عندما تولى تدريب نادي سانت أندرو في دوري الدرجة الثالثة في عام 2014. وفي عام 2018 انتقل من أكاديمية «آيك ستوكهولم» لتولي القيادة الفنية لنادي ساندفيورد النرويجي وهبط معه إلى الدوري الأدنى.

والآن، يسعى سيفوينتس للإبقاء على كوينز بارك رينجرز في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا. كان الفريق يحتل المركز الثالث والعشرين في جدول الترتيب عندما تمت إقالة غاريث أينسوورث في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما حقق الفريق فوزين فقط في 14 مباراة.

ويعمل سيفوينتس، الذي أمضى بعض الوقت في الدراسة في أياكس وميلوول، على إحداث ثورة في الطريقة التي يلعب بها كوينز بارك رينجرز، ويقول عن ذلك: «يضم الفريق لاعبين ممتازين، ومنفتحين على الأفكار الجديدة. وأعتقد أن هؤلاء اللاعبين يمكنهم اللعب بالطريقة التي أحبها».

ويحتل كوينز بارك رينجرز، الذي خسر أمام ساوثهامبتون الأسبوع الماضي، المركز 22 من بين 24 فريقاً في منطقة الهبوط، لكنه أصبح على بُعد نقطتين من هيدرسفيلد وميلوول بمنقذة الأمان. ويتحدث المشجعون الآن على أن الفريق بدأ يظهر إشارات على أنه سوف يلعب بطريقة «التيكي تاكا» الشهيرة، التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة ونقل الكرات القصيرة. ولا يزال سيفوينتس، الذي يشيد بالعمل الرائع الذي يقوم به تشابي ألونسو مع باير ليفركوزن، يتحلى بالتواضع.

يقول المدير الفني الإسباني الشاب: «إذا كان بإمكاني الحصول على كاميرا الآن ومشاهدة ما كنت أفعله قبل 20 عاماً، فربما أشعر بالحرج. المرء يتطور كثيراً بمرور الوقت. لكن من المؤكد أن العمل مديراً فنياً يتطلب مهارات مختلفة تماماً عن اللاعب. ومع ذلك، فإن المدير الفني سيكون أفضل كثيراً لو كان لاعباً جيداً في السابق، وكان بإمكانه نقل خبراته للاعبين الذين يتولى قيادتهم».

ويضيف: «لكن يمكنك أن تكون مديراً فنياً استثنائياً دون أن تكون لاعباً رائعاً، فالمهم حقاً هو أن تفهم اللاعبين، وتفهم ما يعنيه اللعب أمام 50 ألف متفرج، وأن تكون قادراً على تحمل الضغوط عندما تتعرض للخسارة».

لكن كيف يمكنك أن تفهم شيئاً لم تجربه من قبل؟ يقول سيفوينتس: «من المهم للغاية أن تستمع إلى اللاعبين وتتعلم منهم، فهم أساس هذه اللعبة. تجربتي علمتني أن أفضل الأشخاص في عالم كرة القدم متواضعون للغاية. لقد التقيت يوهان كرويف عندما كنت أدرس في جامعته في برشلونة، وكان يتحلى بالتواضع الشديد في كل مرة كان يتحدث فيها معي. هناك جملة باللغة الإسبانية مفادها أنه: كلما زادت معرفتك بموضوعات معينة، أدركت أنك لا تعرف الكثير عنها».

نشأ سيفوينتس في سان كوغات ديل فاليس، وهي بلدة تقع شمال مدينة برشلونة. لعب جده الراحل للفريق الرديف بنادي برشلونة، وكان والده الراحل يعشق النادي الكتالوني. لا يزال سيفوينتس عضواً في نادي برشلونة. يتذكر اليوم الذي ذهب فيه للمرة الأولى لملعب «كامب نو» - كان الفريق سيواجه أتليتكو مدريد في هذه المباراة - وكيف شاهد فريق الأحلام بقيادة كرويف. كان مثله الأعلى ومعشوقه الأول هو مايكل لاودروب.

يقول سيفوينتس: «عندما اتخذت خطوة نحو احتراف كرة القدم في إسبانيا، لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق، لأنني كنت أصغر مدير فني سناً، وكانت هناك توقعات كبيرة بشأن ما يمكنني تحقيقه. أنا أسترشد دائماً بمبادئي. هناك أشياء معينة في بعض الأندية التي عملت معها لا تتفق مع معتقداتي، وقد تمت إقالتي من منصبي مرتين، لكن لم يكن السبب هو سوء النتائج. في بعض الأحيان في إسبانيا يكون العمل مديراً فنياً أمراً معقداً بعض الشيء. لقد كنت أسعى للتطور دائماً، وقد أتيحت لي بعض الفرص بالفعل، لكن عندما جاءتني فرصة العمل في السويد كنت أعتقد أنها ستكون خطوة رائعة».

تطور سيفوينتس بشكل ملحوظ في الدول الاسكندنافية وطور طريقته الهجومية كثيراً. إنه يشعر بالفخر لنجاحه في قيادة نادي ساندفيورد للترقي، وقيادة نادي هاماربي إلى دوري المؤتمر الأوروبي، لكنه يسارع بالإشارة إلى أن الفضل في ذلك يعود إلى اللاعبين في المقام الأول.

يقول سيفوينتس: «الأمر يتعلق بفهم قدرات اللاعبين ومحاولة استغلالها على النحو الأمثل، وهذه هي مهمة المدير الفني، الذي يحاول حل الألغاز وإيجاد الحلول دائماً. في بعض الأحيان لا يكون هذا اللاعب مناسباً في هذا المركز، لذلك يتعين على المدير الفني إيجاد طريقة ما لحل المشكلة».

ويضيف: «الأمر مختلف بعض الشيء، لأنه لا يتعلق فقط بما يقدمه هذا اللاعب في هذا المركز، فما يفعله الظهير الأيمن يؤثر أيضاً على ما يقوم به الظهير الأيسر، فالفريق مكون من 11 لاعباً، وما يقوم به أي لاعب يؤثر على بقية لاعبي الفريق».

لكن هل سيفوينتس من نوعية المديرين الفنيين الذين لا يتنازلون أبداً عن أفكاره ومبادئه؟ يقول المدير الفني الكتالوني: «هذا أمر جيد. لقد كنت أفكر كثيراً. ومن خلال السفر والتنقل كثيراً، أدركت ما كنت أفعله في برشلونة، فلو واصلت العمل بنفس الشكل بالضبط فيما يتعلق بالتدريب واللعب، كنت سأفشل في السويد. جميع المديرين الفنيين لديهم طريقة مثالية للعب في أذهانهم، لكن الأمور تختلف تماماً على أرض الواقع بسبب الخيارات المتاحة».

ويضيف: «المهم هو كيف يعبر المدير الفني عن نفسه، فأنا لن أغير أبداً طريقتي التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة. أنا لا أسعى لتقديم شيء مبهر، لكن المهم بالنسبة لي هو الاستحواذ على الكرة والسيطرة على مجريات المباراة. إنني أعاني كثيراً عندما أرى فريقي يلعب بتكتل دفاعي داخل منطقة الجزاء».

ويتابع: «لكنني رأيت فرقاً رائعة، مثل يوفنتوس وإنتر ميلان، تدافع من داخل منطقة جزائها لمدة 90 دقيقة وتفوز بالبطولات والألقاب. لكنني أشعر بأنني سأخسر المباراة لو لعبت بهذه الطريقة، بينما يشعر مديرون فنيون آخرون بأن هذا هو الطريق لتحقيق الفوز. من الذكاء أن تعرف متى تؤمن حقاً بشيء ما. يقول الناس إن اللاعبين ليسوا أذكياء، لكنني أختلف معهم تماماً، فاللاعبون أذكياء جداً ويجيدون اكتشاف ما إذا كان الشخص يكذب عليهم أم لا. وفي الوقت نفسه، يجب أن تكون لديك القدرة على التكيف».

يتذكر سيفوينتس، الذي نقل عائلته إلى لندن هذا الأسبوع، الحديث الذي دار بينه وبين كرويف، ويقول عن ذلك: «لقد استغرق الأمر ساعات حتى أدرك ما كان يقوله. كان لدى كرويف طريقة في التحدث بسيطة للغاية، ثم تفهم بعد ذلك أن البساطة تمثل قوة هائلة. وقد عشت مثل هذه التجربة في الدول الاسكندنافية».

ويضيف: «هل أنت بحاجة إلى أن تركض كثيراً؟ الحقيقة هي أنك بحاجة إلى أن تركض بشكل أفضل، فكرة القدم تعتمد على الجودة وليس الكمية. عندما تعمل في ثقافات كانت الرسالة الأساسية فيها على مدار سنوات طويلة هي أننا بحاجة إلى الركض أكثر، ثم تقول أنت إننا بحاجة إلى الركض بشكل أفضل، فهذا أمر صادم بعض الشيء!». ثم انتقل سيفوينتس إلى كوينز بارك رينجرز. لقد كان هناك حديث عن أن النادي الإنجليزي بحاجة إلى مدير فني قادر على إنهاء المشكلات ويلعب بشكل عملي وبرغماتي للغاية من أجل تحقيق نتائج جيدة، لكنه ذهب في اتجاه مختلف تماماً في نهاية المطاف وتعاقد مع سيفوينتس.

يقول المدير الفني الإسباني الشاب: «لو كانت الطريقة الناجحة هي أن تكون جريئاً وكتالونيا مثل جوسيب غوارديولا، فإن جميع الأندية ستتعاقد مع مدربين كتالونيين يتميزون بالجرأة! لكنني أسعى إلى تقديم قيمة مضافة، وأؤمن بالكفاءة والعمل الجاد واللاعبين ذوي الإمكانات الكبيرة».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.


وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)
TT

وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)

قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس)، إنها «علمت» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع «كونغرس فيفا» في فانكوفر، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.

وبدت وزيرة الخارجية الكندية كأنها تؤكد تقريراً نشرته وكالة الأنباء الإيرانية (تسنيم)، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، لكنها قالت إن قرار المنع كان «غير مقصود».

وذكرت «تسنيم» أن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ومسؤولين آخرين من إيران، منعوا من الدخول بسبب «سلوك غير لائق من مسؤولي الهجرة» في مطار بيرسون في تورونتو.

وقالت أناند: «هذا ليس قراري الشخصي، لكن حسب فهمي، تم سحب الإذن. كان ذلك غير مقصود، لكن أترك للوزيرة توضيح الأمر»، في إشارة على ما يبدو إلى وزيرة الهجرة لينا دياب.

وكان موقع «إيران إنترناشيونال» قد أفاد أولاً بأن تاج حصل على تأشيرة يوم الاثنين، لكن تم ترحيله من كندا مساء الثلاثاء بسبب ارتباطاته بالحرس الثوري، المصنف منظمة إرهابية في كندا.

وجاء في رد عبر البريد الإلكتروني من مكتب دياب أن جميع طلبات التأشيرات يتم تقييمها بشكل فردي من مسؤولين مختصين. وقال تاوس آيت، المسؤول الإعلامي للوزيرة: «لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكن الحكومة كانت واضحة وثابتة: مسؤولو (الحرس الثوري) غير مرحب بهم في كندا، ولا مكان لهم في بلادنا».

ويأتي اجتماع «كونغرس فيفا» قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان من المتوقع حضور ممثلين عن 211 اتحاداً وطنياً في كرة القدم، الحدث الذي ينطلق اليوم الخميس. ولم يرد «فيفا» على الفور على طلب التعليق بشأن وضع إيران بالنسبة للكونغرس.