ديوكوفيتش: أسعى لاستمرار نجاحاتي في أستراليا

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش: أسعى لاستمرار نجاحاتي في أستراليا

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

يأمل النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش في الاستمرار في تحقيق النجاح في أستراليا التي فاز فيها بـ10 من 24 لقباً كبيراً حصدها حتى الآن، لكن اللاعب المخضرم البالغ 36 عاماً قال إنه يود التعامل مع كل موسم على حدة خلال هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية.

وتُوج ديوكوفيتش بلقب أستراليا المفتوحة في 4 من آخر 5 زيارات له للبلاد فيما عدا نسخة 2022 التي لم يشارك فيها بعد ترحيله لعدم تلقي التطعيم الخاص بـ«كوفيد - 19».

وتلقى اللاعب الصربي استقبالاً حاراً في وقت سابق من العام الحالي قبل أن يُتوج باللقب العاشر في البطولة، ويعزز رقمه القياسي غير المسبوق، وسيكون مرشحاً بقوة للتتويج من جديد بلقب البطولة الكبرى التي تنطلق في 14 يناير (كانون الثاني) المقبل في ملاعب ملبورن بارك.

وقال ديوكوفيتش للصحافيين بعد وصوله إلى بيرث، الخميس: «بصراحة أتمنى ألا تكون الأخيرة. أعني أنني دائماً أتطلع للعودة إلى أستراليا».

نوفاك يستمع لتركي آل الشيخ خلال مباراة استعراضية على كأس موسم الرياض للتنس الأربعاء بحضور الفيصل وزير الرياضة (إ.ب.أ)

العودة من جديد إلى أستراليا

«شعرت دوماً بأنني قدمت أفضل أداء طوال سنوات (هنا)، وتلقيت تشجيعاً هائلاً؛ لذا أنا غير متأكد. لا خطة لديّ لما سيحدث في العام المقبل. أتعامل مع الأمر على أساس كل موسم على حدة لأرى كيف ستسير الأمور».

ويستعد ديوكوفيتش، الذي سبق أن عبَّر عن أمله في الاستمرار في اللعب في الأربعينات من عمره، لبطولة أستراليا المفتوحة بالمشاركة في بطولة كأس يونايتد للفرق المختلطة على رأس منتخب بلاده صربيا في بيرث.

وتقام مباريات كأس يونايتد في بيرث وسيدني، ويشارك في البطولة 18 منتخباً.

وستلعب صربيا في دور المجموعات في كأس يونايتد إلى جانب الصين وجمهورية التشيك.

ولم يلعب ديوكوفيتش في بيرث منذ مشاركته في كأس هوبمان في 2013.

وقال ديوكوفيتش عن التجربة: «شعور رائع. مر وقت طويل منذ آخر مرة كنت فيها هناك... أتذكر وجود جمهور كبير في كل مرة لعبت فيها في بيرث».

«الناس يحبون التنس والرياضة في أستراليا بصفة عامة؛ لذا لا أتوقع أقل من ذلك هذه المرة، وأعتقد أنها ستكون تجربة ممتعة للجميع. تمثيل منتخب صربيا هو أكبر شرف وفخر لي؛ لذا أتمنى أن نرى جمهوراً كبيراً، وأن يأتي كثير من الناس لمشاهدة مبارياتنا».


مقالات ذات صلة

«دورة برمنغهام»: الكازاخستانية بوتينتسيفا تُحرز باكورة ألقابها على الملاعب العشبية

رياضة عالمية يوليا بوتينتسيفا (رويترز)

«دورة برمنغهام»: الكازاخستانية بوتينتسيفا تُحرز باكورة ألقابها على الملاعب العشبية

أحرزت الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا، غير المصنّفة، باكورة ألقابها على الملاعب العشبية، بتتويجها بطلةً لدورة برمنغهام الإنجليزية لكرة المضرب بفوزها على أيلا.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام )
رياضة عالمية تومي بول محتفلاً عقب تتويجه بطلاً لدورة «كوينز» للتنس (رويترز)

«دورة كوينز»: بول يهزم موزيتي... ويتوج باللقب 

فاز الأميركي تومي بول المصنف الخامس بأول لقب له على الملاعب العشبية، بتغلبه على الإيطالي لورينتسو موزيتي 6 - 1 و7 - 6 في بطولة «كوينز» للتنس (الأحد).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سينر يحتفي بلقبه الأول على الملاعب العشبية (أ.ب)

«دورة هاله»: سينر يهزم هوركاتش... ويحرز أول ألقابه على الملاعب العشبية

أحرز الإيطالي يانيك سينر، المصنّف أول عالمياً، باكورة ألقابه على الملاعب العشبية بفوزه بدورة هاله الألمانية لكرة المضرب، الأحد، على حساب البولندي هوبرت هوركاتش.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيسيكا بيغولا إلى نهائي بطولة برلين للتنس (إ.ب.أ)

«دورة برلين»: بيغولا تهزم غوف في مباراة ماراثونية... وتبلغ النهائي

تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا إلى نهائي بطولة برلين للتنس على الملاعب العشبية بعد مواجهة ماراثونية أمام مُواطنتها كوكو غوف في المربع الذهبي

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أندي موراي (أ.ف.ب)

جراحة في الظهر تبعد موراي عن «دورة ويمبلدون»

أعلن اتحاد لاعبي التنس المحترفين (الأحد) أن أندي موراي، الفائز بلقب دورة «ويمبلدون» مرتين، سيغيب عن نسخة هذا العام بعد خضوعه لجراحة في الظهر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كين يدعم ساوثغيت: لا يزال المدرب الأنسب لتدريب إنجلترا

الصحافي الرياضي الإنجليزي هنري ويمتر ينافس كين في رمي السهام (أ.ف.ب)
الصحافي الرياضي الإنجليزي هنري ويمتر ينافس كين في رمي السهام (أ.ف.ب)
TT

كين يدعم ساوثغيت: لا يزال المدرب الأنسب لتدريب إنجلترا

الصحافي الرياضي الإنجليزي هنري ويمتر ينافس كين في رمي السهام (أ.ف.ب)
الصحافي الرياضي الإنجليزي هنري ويمتر ينافس كين في رمي السهام (أ.ف.ب)

دعّم أفضل هدّاف في تاريخ إنجلترا، المهاجم هاري كين، مدربه غاريث ساوثغيت، بعد الانتقادات اللاذعة التي طالته بسبب البداية البطيئة لمنتخب «الأسود الثلاثة» في نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم، المُقامة في ألمانيا.

ورغم أن المنتخب الإنجليزي في وضع جيد للتأهل إلى ثُمن النهائي بحصده أربع نقاط من أول مباراتين، لكنه فشل في الارتقاء إلى مستوى توقعات ما قبل البطولة القارية، وخيّب الآمال على الصعيد الهجومي، رغم الرباعي المخيف المؤلف من كين وجود بيلينغهام وفيل فودن وبوكايو ساكا.

وقدّم رجال ساوثغيت عرضاً مفككاً في التعادل مع الدنمارك 1 - 1، بعد الفوز على صربيا 1 - 0 افتتاحاً.

قال كين، الذي سجل 59 من أهدافه الـ64 مع إنجلترا، تحت قيادة ساوثغيت: «لا أستطيع أن أتحدث بما فيه الكفاية عن غاريث وما فعله لهذا الفريق والأمة. بشأن الوضع الذي كنا فيه، وأين نحن الآن بصفة منتخب وطني، فالأمر مختلف تماماً».

هاري كين خلال المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

وعما إذا كان ساوثغيت الأنسب لإنجلترا، قال مهاجم بايرن ميونيخ الألماني: «نعم، ما زال المدرب الأنسب، سيفعل ما هو الأفضل للأمة، ويتخذ القرار بما هو الأفضل للمنتخب. كل ما سأقوله هو أن ندعمه...».

وتابع ابن الـ30 عاماً: «سيكون هناك دائماً من ينتقده أو يشكك فيه، لكن سِجلّه يتحدث عن نفسه، لقد حقق النجاح معنا».

وأضاف: «لكن مثلنا جميعاً، فهو مصمم على اتخاذ الخطوة التالية والفوز بها، وهذا ما نحن جميعاً مصممون على القيام به».

وتحت قيادة ساوثغيت، وصلت إنجلترا إلى النهائي ونصف النهائي وربع النهائي في البطولات الثلاث الكبرى الماضية، لكن المدرب، البالغ 53 عاماً، أثار تساؤلات حول مستقبله بعد «كأس أوروبا 2024»، عندما قال، في مقابلة قبل انطلاق المنافسات مع صحيفة «بيلد» الألمانية، إنه من غير المرجح أن يحتفظ بمنصبه، إذا لم يفز منتخب بلاده بأول بطولة كبرى له منذ 58 عاماً.

وتتمتع إنجلترا بخبرة التعامل مع الصعوبات، في دور المجموعات ببطولة دولية، بعد أن فشلت أيضاً في الفوز بمباراتها الثانية في «كأس أوروبا»، و«كأس العالم» السابقتين.

يعتقد كين أنه من الأفضل مواجهة الشدائد، في وقت مبكر من البطولة، وإجراء التعديلات، بدلاً من الوقوع في الأخطاء، خلال مراحل خروج المغلوب: «نؤمن بقدرتنا على الفوز بها»، و«يمكنك الفوز في أول مباراتين، 3 - 0، 3 - 0، ثم تنجرف، الجميع يقول إنك المرشح للفوز بالبطولة، ثم تواجه بعض الشدائد في المباراة الأولى لخروج المغلوب وتُغادر».

كين قال إن ساوثغيت ما زال المدرب الأنسب (رويترز)

وأردف: «لا أعتقد أنه أمر سيئ؛ أن تمر بوقت عصيب في البداية، فهذا يوسّع نطاق التركيز، ويجعلك تدرك أنه يمكن أن تكون مباراة سيئة بعيداً عن الخروج من البطولة».

ووجّه ساوثغيت، الذي استبدل كين، إلى جانب ساكا وفودن، قبل قرابة 20 دقيقة على نهاية اللقاء ضد الدنمارك، أصابع الاتهام إلى سلسلة من المشاكل المتعلقة باللياقة البدنية، لعدم قدرة إنجلترا على الضغط بشكل مكثف حتى الآن.

وكان كين قد غاب عن المباراتين الأخيرتين في الدوري الألماني، خلال الموسم المنصرم، بسبب مشكلة في ظهره، لكنه رفض أي تلميح إلى أنه ليس لائقاً لقيادة هجوم بلاده: «خلال مباريات البطولة، شعرت بأنني جاهز كما حصل طوال الموسم. أعلم أنني خرجت في المباراة الثانية، لكن ذلك كان بسبب رغبة المدرب في رؤية شيء مختلف وتنشيط لاعبي الهجوم...».