قال الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم السابق في سباقات سيارات فورمولا-1، إن مايكل شوماخر ليس رمزا لفورمولا-1 بسبب بعض اللحظات الفردية العظيمة على المضمار، بل بسبب إرثه العام في هذه الرياضة.
وصرح فيتيل لوكالة الأنباء الألمانية: «شخص مثل مايكل سيظل دائما اسما معروفا لأن نجاحه وأرقامه ستظل موجودة دائما ومكتوبة. ولكن الخصائص الخاصة بالأفراد ستظل».
وأشار فيتيل، بطل العالم أربع مرات إلى «أن شوماخر عانى من بعض الصعوبات في أعوامه الأولى بالتسعينات مع فيراري، قبل أن يتوج بخمسة ألقاب على التوالي في الفترة من 2000 إلى 2004». وقال: «الطريق للوصول إلى هذا يمكن أن تكون مميزة أيضا».
وأضاف: «مايكل كان لديه علاقة خاصة مع فيراري، وحقق معجزة بطولة العالم، وشكل فريقا هنا وحافظ عليه لفترة طويلة».
وكان فيتيل يتحدث بمناسبة الذكرى العاشرة لحادث التزلج الذي تعرض له شوماخر في آخر ديسمبر (كانون الأول) 2013، حيث تعرض لإصابات خطيرة في الرأس، ولم يظهر في الحياة العامة منذ ذلك الوقت، وتبعده عائلته عن الظهور. وحالته الصحية غير معروفة.
وقام فيتيل بوصف شوماخر بأنه «قدوة»، ولكنه قال: «إن نجوم اليوم ينظر إليهم بطريقة مختلفة عما كان ينظر إليهم في الماضي».
وأوضح فيتيل: «حتى لو كان يصعب تخيل هذا، سينظر إلى مايكل شوماخر، أو مايك جوردان بنظرة مختلفة مع مرور الوقت».
وأردف: «لن يختفيا أبدا من كتب التاريخ، أو من المهووسين، ولكن بالنسبة للكثير من أطفال هذه الأيام، فإن اسم مايكل شوماخر أقل شهرة مما كان عليه في السابق. كان بطلا لجيلي».
وأكد: «في المستقبل، ليونيل ميسي سيكون أقل شهرة من إيرلينغ هالاند. ولكن هذا شيء جيد، لأن كل عصر يكتب قصصه، وكل عصر له أبطاله وبطلاته».
وتابع: «في الرياضة، الأمور تتحرك دائما، تتحرك بشكل سريع. هذا شيء جيد، لأن الوقت يتحرك للأمام وليس للخلف، لا ينبغي للوقت أن يقف ساكنا».


