فلوريس مدرباً جديداً لإشبيلية

كيكي فلوريس (غيتي)
كيكي فلوريس (غيتي)
TT

فلوريس مدرباً جديداً لإشبيلية

كيكي فلوريس (غيتي)
كيكي فلوريس (غيتي)

أعلن نادي إشبيلية المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الاثنين، تعاقده مع المدرب كيكي سانشيز فلوريس خلفاً لدييغو ألونسو.

وسيكون سانشيز فلوريس المدرب الثالث للنادي الإسباني هذا الموسم. وقاد فلوريس خيتافي في تجربته الأخيرة، حيث أقيل بعد تراجع النادي لمنطقة الهبوط. كما تولى الإسباني البالغ من العمر 58 عاماً تدريب واتفورد الإنجليزي وإسبانيول وأتلتيكو مدريد، بالإضافة لبنفيكا وفالنسيا وأندية أخرى.

وقال النادي في بيان عبر موقعه الرسمي على الإنترنت: «توصل إشبيلية لاتفاق مع كيكي سانشيز فلوريس لتدريب الفريق الأول حتى 2025». وأقال إشبيلية المدرب ألونسو، السبت الماضي، بعدما قاد الفريق للفوز بمباراتين فقط منذ توليه المسؤولية في أكتوبر (تشرين الأول) خلفاً لخوسيه لويس مينديليبار.

وفشل المدرب القادم من أوروغواي في الفوز بأي مباراة في الدوري أو في دوري الأبطال خلال فترة عمله التي استمرت 9 أسابيع، ليتراجع الفريق إلى المركز 17 في الدوري الإسباني.

ويحل إشبيلية ضيفاً على غرناطة المتعثر في الدوري، الثلاثاء.


مقالات ذات صلة

مبابي يقترب من العودة لريال مدريد ومنتخب فرنسا بعد غياب للإصابة

رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ب)

مبابي يقترب من العودة لريال مدريد ومنتخب فرنسا بعد غياب للإصابة

يشعر الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، بتحسن واضح في حالته البدنية بعد غيابه قرابة ثلاثة أسابيع بسبب التواء في الركبة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية «أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

أعلن أتلتيكو مدريد، الخميس، أن شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، ذراع الاستثمار الرياضي التابعة لصندوق أبولو الأميركي، أتمت عملية الاستحواذ على حصة أغلبية في النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ميسي (رويترز)

أليماني: لاليغا أعطى موافقة على عودة ميسي… تشافي محق!

يبدو أن حالة من الارتباك لا تزال تسيطر على المشهد في كتالونيا، إذ إن مسألة عودة ليونيل ميسي إلى برشلونة عام 2023 ما زالت قضية حساسة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

من هما بديلا راشفورد في برشلونة لتعويض رحيله المحتمل؟

بدا أن نادي برشلونة الإسباني قريب من التعاقد مع جناحه الإنجليزي الدولي ماركوس راشفورد بشكل نهائي هذا الصيف، لكن الصفقة لم تحسم بعد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية سيسك فابريغاس (رويترز)

فابريغاس مرشح لخلافة أربيلوا لقيادة ريال مدريد

يبدو أن بحث إدارة نادي ريال مدريد عن مدرب جديد هذا الصيف سيكون فريداً من نوعه؛ فجميع المدربين الستة السابقين الذين تم تعيينهم في النادي سبق لهم اللعب مع الفريق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مبابي يقترب من العودة لريال مدريد ومنتخب فرنسا بعد غياب للإصابة

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

مبابي يقترب من العودة لريال مدريد ومنتخب فرنسا بعد غياب للإصابة

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

يشعر الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، بتحسن واضح في حالته البدنية بعد غيابه قرابة ثلاثة أسابيع بسبب التواء في الركبة، وذلك قبل مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل، كما يُتوقع أن يكون جاهزاً للانضمام إلى معسكر منتخب فرنسا خلال شهر مارس (آذار).

وذكرت شبكة «إم آر سي» الفرنسية أن مبابي (27 عاماً)، الذي يغيب عن الملاعب منذ خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا 1 - 2 في 21 فبراير (شباط)، أظهر تحسناً ملحوظاً خلال التدريبات التي خاضها في الأيام الأخيرة.

وأبدى المقربون من النادي دهشتهم من سرعة تعافي اللاعب الفرنسي، الذي تعرض لالتواء في الركبة اليسرى. وكان مبابي، الذي خاض 94 مباراة مع منتخب فرنسا وسجل خلالها 55 هدفاً، قد غاب عن آخر أربع مباريات لريال مدريد، من بينها مواجهة الذهاب أمام مانشستر سيتي في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، التي فاز بها الفريق الإسباني 3 - 0.

وخلال حضوره في ملعب «سانتياغو برنابيو» لمتابعة اللقاء، احتفل مبابي مع كل هدف سجله الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في المباراة. وكان بطل كأس العالم 2018 قد عاد إلى إسبانيا يوم الاثنين بعد أن أمضى الأسبوع الماضي في باريس يتابع برنامجه العلاجي برفقة أعضاء من الجهاز الطبي لريال مدريد.

وبمجرد عودته إلى مدريد، استأنف مبابي تدريبات خفيفة يوم الاثنين برفقة مدرب اللياقة الذي كان يعمل معه خلال فترة وجوده في فرنسا. ونشر النادي صوراً للنجم الفرنسي أثناء التدريبات، رغم أنه لم يكن ضمن قائمة الفريق في المباراة الأخيرة أمام مانشستر سيتي.

وشوهد مبابي يوم الأربعاء يؤدي تدريبات قفز خفيفة خلال الحصة التدريبية؛ في إشارة إلى تحسن حالته البدنية. وقد يسمح هذا التعافي السريع بعودته إلى حسابات المدرب قبل مواجهة الإياب أمام مانشستر سيتي.

كما قد يتجاوز الأمر مجرد انضمامه إلى معسكر منتخب فرنسا، إذ قد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الفرنسي أمام البرازيل في الولايات المتحدة يوم 26 مارس (آذار)، وكولومبيا يوم 29 من الشهر نفسه.


رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يَمثل أمام المحكمة في قضية تهرب ضريبي

كلاوديو تابيا يصافح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)
كلاوديو تابيا يصافح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يَمثل أمام المحكمة في قضية تهرب ضريبي

كلاوديو تابيا يصافح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)
كلاوديو تابيا يصافح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)

مثل كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، اليوم الخميس، أمام إحدى المحاكم في العاصمة بوينس آيرس؛ على خلفية قضية تهرب ضريبي مرفوعة ضد «الاتحاد».

وقال تابيا، لدى مغادرته مبنى المحكمة: «لقد قمنا بما طلبه القاضي».

ووفق تقارير إعلامية محلية، لم يُدلِ رئيس الاتحاد بأي تصريحات شفوية بشأن الاتهامات الموجَّهة إليه، لكنه قدّم بياناً مكتوباً يتجاوز 100 صفحة.

وكان بابلو توفيجينو، أمين صندوق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قد مثل بدوره أمام المحكمة في اليوم السابق وقدَّم إفادة مماثلة.

وتتهم مصلحة الضرائب الاتحاد الأرجنتيني بالتقصير في سداد الضرائب ومساهمات الضمان الاجتماعي للخزانة العامة، ضِمن المُهَل المحددة لعاميْ 2024 و2025.

ووفقاً لبيانات مصلحة الضرائب، بلغت الديون المتراكمة نحو 19 مليار بيزو (ما يعادل 13 مليون دولار).

من جهته، يؤكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن القضية ناتجة عن «سوء فهم»، مشيراً إلى أنه قام، بالفعل، بسداد جزء من المبالغ المستحَقة.


سائقو «فورمولا 1»: الانطلاقات الحالية قد تؤدي إلى حادث كارثي

سباق «فورمولا 1» (د.ب.أ)
سباق «فورمولا 1» (د.ب.أ)
TT

سائقو «فورمولا 1»: الانطلاقات الحالية قد تؤدي إلى حادث كارثي

سباق «فورمولا 1» (د.ب.أ)
سباق «فورمولا 1» (د.ب.أ)

حذّر عدد من سائقي بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» من احتمال وقوع حادث تصادم كبير عند خط الانطلاق هذا الموسم، ما لم يتم تعديل اللوائح الجديدة الخاصة بالمحركات، وذلك قبل انطلاق سباق جائزة الصين الكبرى، في ظل تفاوت سرعة انطلاق السيارات نتيجة اختلاف وحدات الطاقة المستخدمة.

وقال النيوزيلندي ليام لاوسون، سائق فريق «ريسينغ بولز»، للصحافيين، إنه توقع بالفعل التعرض لحادث خلال سباق جائزة أستراليا الكبرى الذي أقيم مطلع الأسبوع، بعدما واجه صعوبة في الانطلاق، ولاحظ عبر مرآته الخلفية اقتراب سيارة الأرجنتيني فرانكو كولابينتو، سائق «ألبين»، بسرعة كبيرة.

وعند سؤاله عما إذا كان بالإمكان تدارك الوضع، أو أن وقوع حادث كبير بات مسألة وقت، أجاب لاوسون: «إذا استمر الوضع على هذا النحو، فالإجابة نعم». وأضاف: «في الوقت الحالي الوضع خطير للغاية»، مشيداً بسرعة ردّ فعل كولابينتو الذي غيّر مساره في اللحظة الأخيرة لتجنب الاصطدام.

وبموجب اللوائح الجديدة، تعتمد السيارة على البطارية مصدراً لما يقارب نصف الطاقة القصوى، في حين لم يعد الشاحن التوربيني يعمل بواسطة محرك كهربائي، بعدما أُزيل هذا المكون من وحدات الطاقة لهذا الموسم. ويجعل ذلك من الصعب توليد طاقة كافية وضغط توربيني مناسب أثناء انتظار السيارات على شبكة الانطلاق قبل إشارة بدء السباق.

ومع الاعتماد المتساوي تقريباً على الطاقة الكهربائية ومحرك الاحتراق، تنتج سيارات 2026 عزماً أكبر، ما يعني أن السيارات التي تنطلق من مراكز متأخرة قد تصل إلى خط البداية بسرعة أعلى، ما قد يؤدي إلى حادث خطير إذا واجهت السيارات المتقدمة صعوبة في الانطلاق.

وقال المكسيكي سيرخيو بيريز، سائق فريق «كاديلاك»: «إنها مسألة وقت فقط قبل أن يحدث تصادم كبير... هذه المحركات صعبة التشغيل». وأضاف: «الأمر قد يكون خطيراً للغاية، لأن السرعات التي تصل إليها السيارات خلال ثانيتين أو 3 ثوانٍ تكون هائلة».

من جهته، توقع الإسباني كارلوس ساينز، سائق «وليامز»، وقوع حادث كبير ما لم يتم تعديل القواعد، مشيراً إلى أن نظام «التعزيز» الجديد المصمم للمساعدة في التجاوز قد يؤدي إلى اقتراب السيارات بعضها من بعض بسرعات خطيرة تتراوح بين 40 و60 كيلومتراً في الساعة أثناء السباق.

أما كولابينتو، فأعرب عن اعتقاده بأن الفرق ستجد سريعاً طرقاً لتحقيق توازن أفضل عند خط الانطلاق، لكنه أقرّ بأن «الوضع خطير بعض الشيء في الوقت الحالي».

وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي على فرق «فورمولا 1» استخدام مراقبين ينقلون المعلومات إلى السائقين عبر الراديو عند الانطلاق، على غرار ما يحدث في سباقات «ناسكار»، أوضح سائق «ألبين» أن الأحداث تتسارع بشكل كبير في بداية السباق، لدرجة أن المعلومات التي تصل إلى السائق عبر المقود لا تكون كافية لمواكبة ما يحدث على المضمار.