رغم الحزن والألم ربما يكون لخروج نيوكاسل يونايتد الإنجليزي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعض الإيجابيات والفوائد في مرحلة لاحقة من الموسم الحالي، بينما يرغب المدرب إيدي هاو في قيادة الفريق نحو التأهل للبطولة الأوروبية الأولى للأندية للعام الثاني على التوالي.
وبسبب الهزيمة أمام ضيفه ميلان الإيطالي 2 - 1 مساء الأربعاء، خرج الفريق الإنجليزي من دوري الأبطال بعد تراجعه إلى المركز الأخير في مجموعته، وحرم أيضاً من فرصة التحول إلى المنافسة في البطولة الأدنى درجة وهي الدوري الأوروبي.
وخاض نيوكاسل المباراة محروماً من جهود الكثير من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة، ومنهم حارس المرمى نيك بوب وجيكوب ميرفي وسفين بوتمان وهارفي بارنز والموقوف ساندرو تونالي. وزادت متاعب المدرب هاو بسبب استبدال القائد كيران تريبيير وأنتوني غوردون خلال المباراة، ولم تتأكد بعد مشاركتهما، السبت المقبل، في الدوري الممتاز في مواجهة فولهام.
وبسبب كثرة الإصابات والمباريات يتعرض موسم نيوكاسل الحالي للتهديد، بينما يتوقع أن تصل بعض الإمدادات الجديدة في يناير (كانون الثاني).
لكن عدم المشاركة الأوروبية ربما يمنح المدرب هاو بعض المساحة لمنح المصابين فرصة للتعافي، وتقديم أداء كبير يمكنه من الحصول على مركز مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.

حالياً يحتل نيوكاسل المركز السابع بين فرق الدوري الممتاز العشرين، بعد تلقيه ثلاث هزائم في خمس مباريات، وسيكون في وضع صعب في مواجهة فولهام الذي فاز مرتين متتاليتين بنتيجة 5 - صفر.
وعن خروج فريقه من البطولة الأوروبية قال هاو: «الألم الذي تشعر به الآن سيشكل دافعاً غداً، والآن علينا التركيز على الدوري الإنجليزي الممتاز». وأضاف: «بالنسبة لي لا يوجد سوى الأفكار الإيجابية عن الفريق وما يقدمه، لكن الآن علينا الحرص على تحقيق استقرار في مستوى أدائنا في الدوري الإنجليزي الممتاز».
وسيلتقي نيوكاسل أيضاً في الأسبوع المقبل في دور الثمانية لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية في مواجهة مع تشيلسي، وسيلتقي في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي مع جاره سندرلاند في السادس من يناير المقبل.
وربما تتراجع خيبة الأمل نتيجة التعثر الأوروبي إذا قدم الفريق أداء قوياً في النصف الثاني من الموسم، لكن المدرب هاو يرى أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون صعبة. وقال هاو: عليك دوماً استغلال خيبة الأمل والانتكاسات والاستفادة منها بوصفها قوة دافعة ووقوداً لحياتك للاستمرار في تحقيق الإنجازات».
