«شتاء ساخن» ينتظر تشيلسي الشهر المقبل

النادي يستعد لبيع 7 لاعبين والتعاقد مع مواهب برازيلية شابة

تشيلسي سيتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
تشيلسي سيتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
TT

«شتاء ساخن» ينتظر تشيلسي الشهر المقبل

تشيلسي سيتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
تشيلسي سيتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني (غيتي)

يبدو أن المدير الفني الأرجنتيني لنادي تشيلسي الإنجليزي، ماوريسيو بوكيتينو، غير راضٍ عن تشكيلة اللاعبين الموجودة لديه في الوقت الحالي، ما قد يجعله يقوم بتصفية عدد من اللاعبين وشراء لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة التي تنطلق في الأول من يناير (كانون الثاني) المقبل.

ويقبع تشيلسي حالياً في المركز الثاني عشر في ترتيب أندية الدوري الإنجليزي (بريميرليغ) برصيد 19 نقطة، وبفارق 18 نقطة كاملة عن ليفربول المتصدر، حيث حقق الفريق 5 انتصارات فقط مقابل 4 تعادلات و7 هزائم في المسابقة حتى الآن، منها هزيمتان في آخر لقاءين أمام مانشستر يونايتد وإيفرتون.

ووفق موقع «تيم توك» العالمي، يستعد بوكيتينو للتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في حين أعلن بوكيتينو عقب الهزيمة الأخيرة للبلوز أن تشيلسي يجب أن يشتري لاعبين جدداً عند إعادة فتح نافذة الانتقالات في يناير، على الرغم من أن النادي أنفق بالفعل ما يزيد على مليار جنيه إسترليني منذ أن أكمل الملياردير الأميركي تود بوهلي استحواذه على الفريق العام الماضي.

وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة على بوكيتينو، فإن مدرب تشيلسي يحظى بدعم المالكين الذين هم على استعداد للمرور بأوقات صعبة والوفاء بمشروعهم مع مدرب توتنهام السابق على رأس الفريق.

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (غيتي)

كانت المحادثات مستمرة بين المديرين وبوكيتينو حول من يُنظر إليه على أنه يمكن الاستغناء عنه وليس في المستوى المطلوب للبقاء في المستقبل المنظور، مع قائمة الأسماء المعرضة لخطر فقدان مكانتها كما كشف لاعبو تشيلسي.

وشملت قائمة اللاعبين المرشحين للخروج من قلعة «ستامفورد بريدج» شتاءً كلاً من نوني مادويكي، تريفوه تشالوبا، أرماندو بروغا، مارك كوكوريلا، أكسيل ديساسي، إيان ماتسن، ومالو غوستو.

يذكر أنه جرى التوقيع مع مادويكي وكوكوريلا وديساسي وغوستو بتكلفة كبيرة على مدار الموسمين الماضيين، حيث بلغت قيمة صفقة مادويكي 29 مليون جنيه إسترليني لصالح آيندهوفن، وجاء كوكوريلا من برايتون مقابل ما يصل إلى 63 مليون جنيه إسترليني، وجاء غوستو من ليون مقابل أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني، بينما اكتملت صفقة شراء ديساسي بتكلفة 39 مليون جنيه إسترليني من موناكو في الصيف.

أما قلب الدفاع تريفوه تشالوبا، فكان قد اقترب من الرحيل في الصيف الماضي، لكنه رفض الانتقال إلى نوتنغهام فورست على أمل أن يأتيه عرض من نادٍ أفضل. وكان إنتر ميلان مهتماً باللاعب، ولا يزال بايرن ميونيخ مهتماً به، لكن لن يتحرك أي منهما في يناير ما لم يكن هناك تغيير كبير.

صورة تخيلية لملعب تشيلسي بعد التطوير (منصة إكس)

ومع ذلك، هناك سيناريو من شأنه أن يوقع قلب الدفاع في منافسه اللندني كريستال بالاس، الذي يبدو أنه في طريقه لبيع مدافعه الإنجليزي الدولي مارك جويهي، حيث يهتم كل من ليفربول وتشيلسي باللاعب، ما سيفتح الباب أمام بديل، حيث بالإمكان إبرام صفقة بقيمة نحو 35 مليون جنيه إسترليني لجلب تشالوبا.

على الجانب الآخر، يبدو أنه ستُمنح فرصة أخرى في تشيلسي لكل من المهاجم نيكولاس جاكسون، والجناح ميخايلو مودريك، حيث تثق إدارة النادي بقدرتهما على التطور.

ويضع بوكيتينو دعم هجوم الفريق كأولوية، حيث قالت صحيفة «ديلي ميل» إنه يستهدف النيجيري فيكتور أوسيمين مهاجم نابولي، لكن الصفقة تبدو أكثر صعوبة مع مرور كل يوم، ولا يتوقع أن تكتمل في الشتاء.

وقالت الصحيفة إن بوكيتينو يمارس ضغوطاً على إدارة الفريق للتحرك في الأسابيع المقبلة، وإضافة بعض المواهب من الدرجة الأولى إلى صفوفه للمساعدة في إنقاذ الموسم، والصعود في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. هناك آمال في النادي للتأهل لبطولة أوروبا، لكن هذا يبدو صعباً للغاية بالنسبة لـ«البلوز» في الوقت الحالي.

قد يضطر تشيلسي مرة أخرى إلى دفع مبالغ ضخمة في الأسابيع المقبلة لإضافة الجودة المطلوبة لنصف ثاني أقوى لحملته، إلا أن شهر يناير ليس وقتاً سهلاً للقيام بالأعمال، وقد يكون شهراً من المفاوضات القتالية مرة أخرى بالنسبة للنادي.

إستيفاو ويليان لاعب نادي بالميراس على رادار تشيلسي (غيتي)

من ناحية أخرى، يبدو أن تشيلسي يرغب في ضم مهاجم شاب واعد، هو البرازيلي إستيفاو ويليان لاعب نادي بالميراس البرازيلي، الذي هو على رادار النادي منذ مدة.

وقال موقع «90 دقيقة» إن تشيلسي يجري محادثات مع بالميراس، ويتفاوضون على صفقة محتملة بقيمة 40 مليون يورو (34.3 مليون جنيه إسترليني) للنجم البالغ من العمر 16 عاماً.

ومع ذلك، يواجه فريق ستامفورد بريدج منافسة على المهاجم الشاب، حيث تزعم نفس الصحيفة أن برشلونة وآرسنال وباريس سان جيرمان مهتمون أيضاً بتوقيعه.

لقد استخدم تشيلسي بالفعل السوق البرازيلية منذ وصول بوهلي، مع قدوم أمثال ديفيد واشنطن وأنجيلو، كما أن فريق «البلوز» يطارد نجم كورينثيانز، غابرييل موسكاردو الذي يدخل أيضاً في دائرة اهتمام باريس سان جيرمان.

من المؤكد أن إستيفاو وموسكاردو من المواهب الشابة التي تتمتع بإمكانات كبيرة، على الرغم من أنه من غير المتوقع أن يتم إدراج أي منهما في تشكيلة الفريق الأول التي يقودها بوكيتينو على الفور.

وبينما قد يؤدي ضم لاعبين أمثال إستيفاو ويليان، الذي تجري مراقبته أيضاً من قبل مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، إلى إفادة النادي على المدى الطويل، إلا أن ذلك لن يساعد بوكيتينو في حل التناقضات في فريقه المتعثر في الوقت الحالي.

يبدو التأهل لدوري أبطال أوروبا بعيداً بالفعل بالنسبة لتشيلسي، حيث يبتعد الفريق حالياً بفارق 13 نقطة عن المركز الرابع.

ليس هناك شك في أن إنهاء الموسم في المراكز الأربعة الأولى يظل هو الطموح الرئيسي للنادي هذا الموسم؛ حيث يتطلع إلى إعادة البناء تحت قيادة الأرجنتيني.

ومع ذلك، يحتاج بوكيتينو إلى البدء في الحصول على نتائج وأداء متسق من فريقه، وإلا فلن يبقى موجوداً لفترة كافية ليشهد ثمار عمله.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)
من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)
من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)

تغلبت الأميركية كاتي ماكنالي على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين دون رد، الجمعة، ضِمن منافسات دور الـ64 من بطولة مدريد المفتوحة للتنس.

وفازت ماكنالي 6/ 1 و6/ 2، من دون أن تواجه صعوبة كبيرة في التقدم بالبطولة.

وتلعب الأميركية ضد نظيرتها التشيكية كاترينا كاترينا سينياكوفا، الأحد، في دور الـ32 من البطولة.

ويصل مجموع جوائز البطولة في فئة السيدات، إلى 8.235.540 يورو، إذ تحصل البطلة على 1.007.165 مليون يورو، مقابل 535.585 للوصيفة، و297.550 يورو مكافأة الوصول لنصف النهائي.


الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
TT

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

يدخل آرسنال مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت، في المرحلة الـ34 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مدركاً أنَّه لا مجال للخطأ، وأنَّ أي تعثر في ملعب «الإمارات» سيكون قاتلاً لآماله في الفوز باللقب.

ويعلم فريق المدرب ميكيل أرتيتا أنَّ مباراة السبت في غاية الأهمية، وأنَّ أي نتيجة أقل من الفوز على أرضه، ستعطي الأفضلية مباشرة إلى مانشستر سيتي، الذي اعتلى صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن «المدفعجية» بفوزه في مباراته المُقدَّمة من هذه المرحلة الأربعاء على بيرنلي 1- 0.

وبعد أن كان آرسنال متصدراً بأفضلية مريحة، بات الآن يحاول استعادة الزخم ومحاولة تحقيق النتائج. وجردته الخسارة 1 -2 أمام سيتي، يوم الأحد الماضي، إلى جانب الضغط المتواصل ‌من منافسه، من ‌أي هامش أمان، ليجعل مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز.

وأكد أرتيتا أنَّ فريقه «أكثر اقتناعاً» ‌من أي وقت مضى بقدرته على حسم لقب الدوري الممتاز. وقال أرتيتا: «إنها بطولة جديدة الآن. كل شيء لا يزال متاحاً. لن نتوقف، وسنواصل العمل من جديد، هذا أمر مؤكد».

ولن يخوض مانشستر سيتي أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع، لانشغاله بمواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي السبت، لكنه سيتابع مباراة آرسنال عن كثب، واثقاً من قدرته على تكرار أدائه الرائع في المرحلة الختامية من الموسم كما جرت العادة.

وستكون الفرصة قائمةً أيضاً أمام آرسنال، في حال فوزه على نيوكاسل، كي يوسِّع الفارق الذي يفصله عن سيتي إلى 6 نقاط لأنَّه يخوض مباراة المرحلة التالية السبت المقبل على أرضه ضد جاره فولهام، بينما يلعب فريق غوارديولا الاثنين على أرض إيفرتون.

لكن قبل التفكير بالمرحلة المقبلة، على آرسنال أن يخوض رحلةً شاقةً إلى العاصمة الإسبانية لمواجهة أتلتيكو مدريد، الأربعاء، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

يعتقد دي زيربي مدرب توتنهام أن فريقه ما زال قادراً على البقاء (رويترز)

توتنهام في مأزق

وفي قاع الترتيب، بعد هبوط وولفرهامبتون واندرارز وبيرنلي بالفعل، فإنَّ الصراع من أجل البقاء لا يقل شراسة. ويستضيف وست هام يونايتد فريق إيفرتون، مدركاً أنَّ حصد النقاط الثلاث قد يكون حاسماً في سعيه للابتعاد عن منطقة الهبوط.

وفي المقابل، يخوض توتنهام هوتسبير رحلةً مصيريةً ‌إلى ملعب وولفرهامبتون، حيث أي نتيجة أقل من الفوز ستضعه أمام ‌سيناريو كارثي، مع استمرار تقلص الفارق في أسفل الجدول مع كل مباراة.

وهذه هي المرة الأولى منذ 49 عاماً التي ‌يجد فيها توتنهام نفسه في منطقة الهبوط في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم، حيث يحتل المركز الـ18 برصيد ‌31 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام الذي يحتلُّ المركز الـ17.

ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، أنَّ فريقه قادر على تحقيق 5 انتصارات متتالية لضمان بقائه في الدوري الممتاز. وقال بعد التعادل 2 - 2 أمام برايتون آند هوف ألبيون، يوم السبت الماضي: «أؤمن دائماً بقدرات اللاعبين. في هذه اللحظة، التي سنحتاج فيها إلى هذه الروح، وهذا الموقف، وهذه العقلية، والأمر لم ينتهِ بعد».

ويستطيع ‌ليفربول حامل اللقب أن يضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على كريستال بالاس، السبت، في «آنفيلد». ويحتل فريق المدرب آرني سلوت المركز الخامس في النصف الأعلى المزدحم من الجدول، لكن الفريق بدأ أخيراً استعادة الزخم بعد فوزه في آخر مباراتين بالدوري.

ورغم أنَّ إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى سيكون أمراً إيجابياً في موسم مخيب للآمال، فإنَّ قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، أكد أنَّ هذا ليس المعيار الذي يطمح إليه النادي.

وقال المدافع الهولندي بعد الفوز 2 -1 على إيفرتون في قمة «مرسيسايد» يوم الأحد: «هذا بالتأكيد لا يرقى للمعايير التي أتوقعها بصفتي لاعباً في ليفربول، وهو الاكتفاء فقط بالتأهل لدوري أبطال أوروبا».

ويستضيف مانشستر يونايتد فريق برنتفورد يوم الاثنين المقبل، وهو على أعتاب ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيداً من خسارة تشيلسي أمام برايتون، مطلع هذا الأسبوع؛ مما أسفر عن تراجع تشيلسي إلى المركز الثامن وإقالة المدرب ليام روسنير، الأربعاء، عقب تعرضه للهزيمة الـ7 في آخِر 8 مباريات في جميع المسابقات.

وحقَّق مانشستر يونايتد سلسلة نتائج رائعة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، محققاً 8 انتصارات وتعادلين في 12 مباراة منذ توليه المهمة.

ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق 8 نقاط عن برايتون صاحب المركز السادس، حيث يكفيه حصد 6 نقاط لضمان التأهل رسمياً إلى أرفع مسابقة للأندية في أوروبا.

ويحلُّ أستون فيلا، الذي يتساوى مع مانشستر يونايتد في النقاط، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف، ضيفاً على ملعب فولهام، السبت.


مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
TT

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة حملته نحو التتويج بالثلاثية المحلية في الموسم الحالي، حينما يواجه ساوثهامبتون، السبت، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم، على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن. و

يخوض مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الصعب 1 - 0 على مضيفه بيرنلي، الأربعاء، ليتفوق بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه آرسنال، الذي تربع على الصدارة لمدة 207 أيام، مع تبقّي 5 مباريات لكل فريق في البطولة هذا الموسم.

وبعدما تُوج بكأس الرابطة الشهر الماضي، عقب فوزه على آرسنال في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي أيضاً، يتطلع مانشستر سيتي للحصول على الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، لتحقيق الثلاثية المحلية، تحت قيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

ولا تختلف الحال كثيراً بالنسبة لساوثهامبتون، الفريق الوحيد من بين أندية المربع الذهبي بكأس إنجلترا، الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب).

وجاء تعادل ساوثهامبتون مع بريستول سيتي، في مباراته الأخيرة في «تشامبيون شيب»، يوم الثلاثاء الماضي، ليبقي على آماله في المنافسة على الصعود بشكل مباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.

ويوجد ساوثهامبتون في المركز الرابع في ترتيب المسابقة بفارق 3 نقاط عن صاحب المركز الثاني، الذي يتأهل مباشرة للدوري الممتاز، مع تبقّي مرحلتين على نهاية البطولة.

وبينما يخوض مانشستر سيتي مباراته الثامنة على التوالي في قبل نهائي كأس إنجلترا، يعود ساوثهامبتون إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ خسارته أمام ليستر سيتي في موسم 2020 - 2021.

والأكثر من ذلك، أن مانشستر سيتي فاز في 13 من أصل 18 مباراة جمعته بساوثهامبتون في جميع المسابقات، ولم يتعادل الفريقان إلا في مباراتين، علماً بأن آخر مواجهة بينهما تعود إلى موسم 2024 - 2025 بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث انتهت بالتعادل السلبي.

فرحة لاعبي ساوثهامبتون بعد إقصاء آرسنال في ربع النهائي (أ.ب)

وسيكون فوز مانشستر سيتي، السبت، إنجازاً تاريخياً، إذ لم يسبق لأي نادٍ أن وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 4 مواسم متتالية، لكن يتعيّن عليه الإفلات من مفاجآت ساوثهامبتون، الذي صعد لقبل النهائي عقب فوزه 2 - 1 على ضيفه آرسنال في دور الثمانية بالبطولة.

في المقابل، يسعى ساوثهامبتون لأن يصبح أول نادٍ من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى النهائي منذ أن فعلها كارديف سيتي في موسم 2007 – 2008، لكن مهمة لاعبيه ستكون صعبة للغاية أمام مانشستر سيتي، الذي فاز في آخر 21 مباراة له في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد فرق من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعد المباراة المقبلة هي الخامسة بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون بكأس إنجلترا، منذ أول لقاء بينهما في موسم 1909 - 1910.

توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (رويترز)

وحقق مانشستر سيتي 3 انتصارات، من بينها فوز ساحق بنتيجة 4 - 1 في آخر مواجهة بينهما في دور الثمانية لموسم 2021 – 2022، في حين جاء فوز ساوثهامبتون الوحيد في هذه السلسلة بالدور الثالث لموسم 1959 - 1960.

وستكون الأضواء مسلطة بطبيعة الحال على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي أحرز 12 هدفاً في 12 مباراة بكأس إنجلترا مع الفريق السماوي، من بينها ثلاثة أهداف في مباراتين بالنسخة الحالية للمسابقة.

ورغم ذلك، فإن هالاند لم يهز الشباك على الإطلاق في قبل نهائي أو نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي. أما روس ستيوارت، لاعب ساوثهامبتون، فقد سجل 3 أهداف في 5 مباريات خاضها في كأس الاتحاد الإنجليزي، من بينها هدفان في 3 مباريات مع الفريق الملقب بـ«القديسين».

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

يُذكر أنه في حال التعادل بعد 90 دقيقة من الوقت الأصلي، يجري اللجوء للعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة مقسمة بالتساوي على شوطين، وفي حال استمرار النتيجة على حالها، سوف يتم الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل.

يُشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء، سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ذات الملعب يوم 16 مايو (أيار) المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين تشيلسي وليدز يونايتد، الذي يقام، الأحد المقبل، في ملعب ويمبلي أيضاً.