يونايتد يتعلق بخيط رفيع في مواجهة البايرن وينتظر هدايا المنافسين

دوري أبطال أوروبا يدخل المرحلة الأخيرة للمجموعات... ونابولي مرشح لمرافقة ريال مدريد في الدور الثاني

تن هاغ يطالب لاعبي يونايتد بالارتقاء بمستواهم قبل مواجهة البايرن (د ب ا)
تن هاغ يطالب لاعبي يونايتد بالارتقاء بمستواهم قبل مواجهة البايرن (د ب ا)
TT

يونايتد يتعلق بخيط رفيع في مواجهة البايرن وينتظر هدايا المنافسين

تن هاغ يطالب لاعبي يونايتد بالارتقاء بمستواهم قبل مواجهة البايرن (د ب ا)
تن هاغ يطالب لاعبي يونايتد بالارتقاء بمستواهم قبل مواجهة البايرن (د ب ا)

يبدو مستقبل مانشستر يونايتد الإنجليزي معلقاً بخيط رفيع في مسابقة دوري أبطال أوروبا عندما يستقبل على ملعبه أولد ترافورد بايرن ميونيخ الألماني متصدر المجموعة الأولى في الجولة السادسة الأخيرة التي تشهد مواجهة نارية بين كوبنهاغن الدنماركي وغلاطة سراي التركي.

ويحتاج مانشستر يونايتد الفائز باللقب ثلاث مرات إلى معجزة لأن الانتصار على ملعب «مسرح الأحلام» قد لا يكون كافياً بالنسبة له.

ويملك الفريق الإنجليزي أربع نقاط بفارق نقطة واحدة خلف منافسيه على البطاقة الثانية كوبنهاغن وغلاطة سراي اللذين يلتقيان في العاصمة الدنماركية وفوز أي منهما سيمنحه بطاقة العبور للدور الثاني دون النظر للمباراة الأخرى. وسيكون يونايتد، صاحب أفضل خط هجوم في المجموعة برصيد 12 هدفاً مقابل أسوأ خط دفاع (استقبلت شباكه 14 هدفاً)، مطالبا بالفوز شرط تعادل كوبنهاغن وغلاطة سراي لضمان المركز الثاني وتأهله إلى ثمن النهائي، في حين أن فوز أحد الأخيرين سيمنحه المركز الثالث واستكمال مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

ولن تكون مهمة يونايتد سهلة خصوصا وأنه سيستقبل فريقا جريحا مني بخسارة مذلة أمام آينتراخت فرنكفورت 1 - 5 في الدوري الألماني السبت، وبالتالي سيكشر عن أنيابه أمام الشياطين الحمر لمصالحة جماهيره والعودة إلى سكة الانتصارات، علما أن البايرن لم يهزم لمدة ست سنوات في دور المجموعات. بدوره مني يونايتد بخسارة مذلة على ملعبه أمام بورنموث بثلاثية نظيفة السبت في الدوري.

وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح النادي البافاري الذي خرج فائزاً خمس مرات في المباريات العشر الأخيرة، فيما انتصر الشياطين الحمر مرتين فقط، أبرزها نهائي نسخة 1999 (2 - 1) في برشلونة.

وانتقد نجم يونايتد السابق مايكل أوين الفريق، قائلا: «لا توجد هوية في هذا الفريق. لا أعرف ما الذي يحاولون القيام به، هل هو فريق هجمات المرتدة، أو فريق استحواذ؟ ليس لدي أي فكرة عنهم».

في المقابل، اعترف مدربه الهولندي إريك تن هاغ بسوء الحالة قائلا: «نحن لسنا جيدين بما فيه الكفاية لنكون منتظمين في تحقيق النتائج الجيدة. علينا أن نعمل بشكل جماعي لتحسين ذلك».

ومن المؤكد أن الخروج المبكر من المسابقة القارية العريقة سيضع مزيدا من الضغوطات على كاهل تن هاغ، الذي يدرك صعوبة مهمته أمام فريق تعود آخر هزيمة له في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا إلى ما قبل ست سنوات.

وأصرّ تن هاغ بعد الفوز على تشيلسي 2 - 1 في المرحلة الخامسة عشرة للدوري الإنجليزي، أن فريق «الشياطين الحمر» لا يعيش أزمة، إلا أن آماله بقدرة يونايتد على إيجاد نقطة تحوّل، لم تدم طويلاً بعدما تلقى هزيمة موجعة على أرضه أمام بورنموث 0 - 3 السبت قبل ثلاثة أيام من استحقاقه الأوروبي المصيري.

ويحتل يونايتد الذي بدا واضحا دخوله بأزمة ثقة، المركز السادس في «البريميرليغ» برصيد 27 نقطة بعدما تلقى هزيمته السابعة هذا الموسم في 16 مباراة، متأخرا بفارق 10 نقاط عن ليفربول المتصدر.

وفي حين ما زال بإمكان يونايتد أن يلحق بفرق الصدارة والمنافسة على المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، فإن الحاجة إلى حجز بطاقته إلى ثمن نهائي المسابقة القارية الأم باتت أمراً ملحاً.

وينعكس تخبط يونايتد داخل المستطيل الأخضر مع ضعف على الصعيد الدفاعي حيث اهتزت شباكه 14 مرة في خمس مباريات أوروبية، بمعدل 2.8 هدف في المباراة، في حين فقد نجاعته الهجومية في الدوري المحلي إذ لم يسجل سوى 18 هدفا في 16 مباراة.

قال تن هاغ على وقع احتفال بورنموث بفوزه الأول على الإطلاق في أولد ترافورد: «نحن فعلا غير منسجمين. لدينا القدرة على اللعب بمستوى أفضل لكن لا نملك الاستمرارية في القيام بذلك في كل مباراة...»، وأضاف «أعتقد أننا لا نملك الجودة الكافية لنقدّم الثبات، وعلينا أن نعمل من أجل تطوير ذلك».

وأكد تن هاغ على هامش مواجهة البايرن «إذا استطعنا العودة للمستوى الذي قدمناه أمام تشيلسي، فبإمكاننا الفوز على أي منافس».

لاعبو يونايتد خلال التدريبات قبل المواجة المصيرية أمام البايرن (رويترز)

ويعاني يونايتد من غياب رأس الحربة الفتاك، حيث لم يتمكن أي مهاجم في صفوفه من التسجيل على أرضه في الدوري منذ بداية الموسم الحالي.

ويعكس هذا التراجع مهاجمه ماركوس راشفورد الغائب بشكل شبه كليّ عن التهديف، بعدما كان سجل 30 هدفا الموسم الماضي في أفضل رصيد بمسيرته، إلا أنه لم يعرف طريق الشباك سوى مرتين هذا الموسم، إحداهما من ركلة جزاء.

ويبدو أن المهاجم الدولي «للأسود الثلاثة» استنفد صبر تن هاغ الذي وضعه على مقاعد البدلاء في المباراتين الأخيرتين أمام تشيلسي وبورنموث، لكن من المرجح أن يدفع به أساسياً أمام عملاق بافاريا بسبب غياب الحلول. في المقابل، قدّم الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو ومضات من التألق، على الرغم من أن أداءه ما زال غير مستقر بالنسبة لجناح يبلغ 19 عاما.

ويضاف إلى أزمة يونايتد، صيام البرازيلي أنتوني الذي جلبه تن هاغ في صفقة بقيمة 108 ملايين دولار العام الماضي، عن التسجيل حيث لم يهز الشباك في آخر 25 مباراة.

وتعد صفقة أنتوني واحدة من قائمة طويلة من الإخفاقات الباهظة الثمن التي شهدت تراجع يونايتد خلال عقد من الزمان منذ أن قرر المدرب الأسطوري الاسكوتلندي أليكس فيرغسون اعتزال التدريب.

وحملت الخسارة أمام بورنموث الرقم 35 التي يتعرض لها يونايتد في عقر داره في الدوري منذ رحيل فيرغسون. وفي نظرة سريعة إلى الأرقام خلال الفترة الذهبية للمدرب الاسكوتلندي التي استمرت 26 عاما، سقط يونايتد على ملعبه، أولد ترافورد، في البريميرليغ في 34 مباراة فقط.

في المقابل وعلى الرغم من أن بايرن ضمن مقعده في ثمن النهائي متصدرا للمجموعة، فإنه يريد إثبات أن خسارته المذلة أمام آينتراخت فرنكفورت، ليست سوى كبوة جواد.

توخيل مدرب البايرن يخوض لقاء يونايتد من أجل الكبرياء بعد الخسارة المحلية (إ.ب.أ)

وسيقود مانويل نوير حراسة البايرن مع تأكد غياب سفين أولريش الذي كان أساسيا منذ بداية الموسم بسبب إصابة في الكاحل الأيمن.

وفي المجموعة الثانية، وبعد أن ضمن كل من آرسنال الإنجليزي وإيندهوفن الهولندي التأهل للدور الثاني ستكون مواجهتهما (الثلاثاء) تحصيل حاصل، بينما ستكون مباراة لانس الفرنسي مع إشبيلية الإسباني من أجل المركز الثاني الذي سينقل صاحبه للعب في الدوري الأوروبي.

ولن تؤثر نتيجة المباراة التي يستضيف فيها آرسنال نظيره إيندهوفن على ترتيب الفريقين بالمجموعة إذ حسم الفريق الإنجليزي صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة، بفارق أربع نقاط أمام الهولندي، بينما يوجد لانس في المركز الثالث برصيد خمس نقاط، وإشبيلية حلّ أخيرا بنقطتين.

ويكفي لانس التعادل في هذه المباراة من أجل الانتقال للدوري الأوروبي، فيما الفوز وحده هو أمل إشبيلية لاحتلال المركز الثالث بعد أن تعادلا ذهابا في إسبانيا 1 - 1.

وفي المجموعة الثالثة التي حسم ريال مدريد الإسباني بطاقتها الأولى، يتطلع نابولي الإيطالي لحجز البطاقة الثانية للعبور للدور الثاني عندما يستضيف سبورتينغ براغا البرتغالي على استاد دييغو أرماندو مارادونا.

لاعبو نابولي يخوضون التدريبات بحماس حيث يحتاجون للتعادل أمام سبورتينغ براغا للعبور للدور الثاني (أ.ب.أ)

ويحتل نابولي المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط، فيما يحتل براغا المركز الثالث بأربع نقاط. ورغم النتائج السلبية التي حققها نابولي مؤخرا على ملعبه، حيث فشل في تحقيق أي فوز في آخر ست مباريات أقيمت على أرضه في البطولات كافة، من بينها الخسارة في أربع مباريات، فإن الفريق يتطلع لإنهاء هذه السلسلة السلبية وتحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير من أجل العبور لدور الـ16.

في المقابل ينحصر أمل براغا في الفوز فقط على مضيفه الإيطالي وبفارق هدفين على الأقل إذا أراد التأهل لا سيما وأن الفريق كان قد خسر ذهابا بملعبه 1 - 2.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة سيكون يونيون برلين الأخير برصيد نقطتين مطالبا بتحقيق فوز تاريخي على ريال مدريد، صاحب العلامة الكاملة حتى الآن، وانتظار هدية من نابولي بالفوز على براغا، حتى يتمكن الفريق الألماني من احتلال المركز الثالث والانتقال للعب في الدوري الأوروبي.

وفي المجموعة الرابعة، ورغم تأهل إنتر ميلان الإيطالي وريال سوسييداد الإسباني للدور الثاني، فإن مواجهتهما على ملعب سان سيرو ستكون لأجل حسم الصدارة.

ويوجد سوسييداد على قمة الترتيب برصيد 11 نقطة بفارق الأهداف أمام إنتر ميلان، وصيف النسخة الماضية. وكانت المباراة التي جمعتهما في إسبانيا ضمن منافسات الجولة الأولى انتهت بالتعادل.

وفي اللقاء الآخر ستكون مواجهة رد بول سالزبورغ النمساوي وبنفيكا البرتغالي من أجل حسم المركز الثالث والانتقال للعب بالدوري الأوروبي. ويحتل سالزبورغ المركز الثالث برصيد أربع نقاط، ويكفيه التعادل أو الفوز بأي نتيجة في المقابل لا بديل لبنفيكا الأخير بنقطة واحدة سوى الفوز بفارق أكثر من ثلاثة أهداف من أجل حسم المركز الثالث.


مقالات ذات صلة

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

رياضة عالمية الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال،

«الشرق الأوسط» (لندن - مدريد)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني (رويترز)

غريزمان يتحسر على فرصه الضائعة أمام أرسنال

أبدى أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني، ندمه على الفرص التي أهدرها خلال مواجهة أرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، أن إيران ستشارك في مونديال 2026، وذلك خلال كلمته أمام كونغرس الهيئة العالمية لكرة القدم المنعقد في فانكوفر بكندا.

وقال إنفانتينو في مستهل خطابه أمام المندوبين: «دعوني أبدأ من البداية، مؤكداً فوراً وبشكل واضح أن إيران ستشارك بالطبع في كأس العالم 2026»، مضيفاً: «وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة» التي تستضيف النهائيات بالشراكة مع كندا والمكسيك.


آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
TT

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، خرجت مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني وآرسنال الإنجليزي بالتعادل 1 - 1 من ركلتي جزاء وسط امتعاض الطرفين من القرارات التحكيمية.

وأعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه قبل النهاية حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي ديفيد هانكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، حيث احتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة. هذا قرار غيّر مجرى المباراة. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريز النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جيرمان، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

أرتيتا مدرب أرسنال وغضب من قرارات الحكام (اب)

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا قرار آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة. لقد بذلنا كثيراً من الجهد، ولا يمكن أن نشاهد ذلك في مباريات بهذا المستوى».

وأكد ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال على كلام مدربه، أن آرسنال كان يستحق ركلة ثانية «واضحة»، مشيراً إلى أن الحكم تم «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو العدائية.

وعلق رايس على الواقعة قائلاً: «هي ركلة جزاء واضحة، لا أعرف كيف لم يتم احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثرت على القرار بالضغط على الحكم».

وتابع: «يبدو أن قوانين الاتحاد الأوروبي للعبة مختلفة تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنه يتم احتساب كل شيء تقريباً».

وأضاف: «لو حدث مثل تلك الأخطاء في الدوري الإنجليزي ستكون القرارات مختلفة. في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل الكثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهم، سنتجاوز الأمر وسنحقق الفوز الأسبوع المقبل».

في المقابل، شكك الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها آرسنال هدفه الوحيد، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو ويوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتسابه ركلة جزاء في مباراة بقبل نهائي دوري أبطال أوروبا». كما أعرب عن ارتياحه لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت، وكذلك إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانكو قبل النهاية، وعلق قائلا: «بالنسبة لركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً مستحقة». وتابع: «بالنسبة لركلة الجزاء المحتسبة لنا، فالحكم لم يقرها بالبداية، وبفضل (في إيه آر) تم احتسابها. وركلة الجزاء الثانية ألغيت أيضاً بقرار حكم الفيديو».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى. وأبدى سيميوني تفاؤلاً بمباراة الإياب الثلاثاء المقبل، وعلق: «لا أؤمن بالحظ بل الاستمرارية، فالشوط الأول كان متكافئاً، تفوق آرسنال في الاستحواذ لكن دون خطورة حقيقية، إنهم فريق مميز للغاية، بينما تحسن مستوانا في الشوط الثاني لأن البدلاء كانوا أفضل من الأساسيين، تحسنا دفاعياً، وأهدرنا فرصاً خطيرة لغريزمان ولوكمان».

الفاريز مهاجم اتليتكو يحتفل بهدفه من ركلة الجزاء (ا ب ا)cut out

وقال المدرب الأرجنتيني: «ما الذي ينتظرنا في لندن؟ تحد استثنائي... آرسنال فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير، سنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1 - 1 وفاز 2 - 0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1 - 0 وتعادل 0 - 0.

ويأمل سيميوني تعافي لاعبيه الذين تعرضوا لإصابات أو إجهاد من لقاء الذهاب، خصوصاً ألفاريز الذي سيخضع لفحوصات طبية بعد تعرضه لكدمة بعد اصطدام بمدافع آرسنال هينكابي، متمنياً ألا تكون إصابة خطيرة، بينما شكا سورلوث من آلام في الساق أثناء عمليات الإحماء، وتم عدم الدفع به لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب.

من جهته، أشاد السلوفيني يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو بقرار الحكم بإلغاء ركلة الجزاء التي احتسبها في الدقائق الأخيرة لصالح آرسنال، وقال: «قرار مريح في كل الأحوال، كنت أتمنى أن أتصدى لها، ولكن الحكم غير قراره، وأتفق معه في ذلك. كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، ولكن مهاجم آرسنال سددها بأقصى قوة، علينا تجاوز ذلك، والتركيز على مباراة الإياب».

وأضاف: «كانت المباراة الأولى حماسية بين فريقين سعى كلاهما إلى الفوز، قدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل للقاء الإياب في لندن الأسبوع المقبل».

ويذكر أن آرسنال فاز على أتلتيكو برباعية نظيفة على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وعن ذلك قال أوبلاك: «لن نفكر في هذه المباراة، المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا للمباراة النهائية».


برشلونة يدرس بيع بعض لاعبيه تطبيقاً لقاعدة «التعادل»

بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)
بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)
TT

برشلونة يدرس بيع بعض لاعبيه تطبيقاً لقاعدة «التعادل»

بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)
بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)

ذكر تقرير إخباري أن نادي برشلونة الإسباني يدرس فكرة بيع بعض اللاعبين في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك من أجل موازنة المصاريف والرواتب، وتطبيق لوائح الدوري الإسباني لكرة القدم فيما يخص تسجيل اللاعبين.

وذكر موقع «فوتبول إسبانيا» أن هناك قلقاً داخل برشلونة فيما يخص قدرة النادي على تطبيق قاعدة التعادل «1/1»، والتي تعني بيع بعض النجوم من أجل تخفيض سقف الرواتب بالنادي.

وتحدد رابطة الدوري الإسباني سقفاً للأندية فيما يتعلق برواتب اللاعبين والانتقالات، وفي حال أراد نادٍ تسجيل لاعب جديد فإن عليه استخدام 60 في المائة من الأموال التي كسبها من الموسم الماضي ويوفرها لتسجيل اللاعبين الجدد، لكن إذا كان برشلونة لا يتجاوز سقف الرواتب فيمكنه استخدام 100 في المائة من أمواله.

وقد يسعى برشلونة للتخلص من بعض اللاعبين في صفوفه. وبينما هناك علامة استفهام بشأن مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، فإنه يمكن بيع مارك كاسادو هذا الصيف.

وقد يكون الثنائي الدفاعي جوليس كوندي وأليخاندرو بالدي من بين اللاعبين الذين سيسعى النادي الكتالوني لبيعهم والاستماع لعروض لهم، حتى ولو تطلب ذلك استبدالهم.