بعد الثلاثية التاريخية... مانشستر سيتي إلى أين؟

هل فشل غوارديولا في استغلال الإمكانات المتاحة للاعبيه بالشكل الأمثل في الآونة الأخيرة؟

مانشستر سيتي والسقوط الأخير والهزيمة أمام أستون فيلا (رويترز)
مانشستر سيتي والسقوط الأخير والهزيمة أمام أستون فيلا (رويترز)
TT

بعد الثلاثية التاريخية... مانشستر سيتي إلى أين؟

مانشستر سيتي والسقوط الأخير والهزيمة أمام أستون فيلا (رويترز)
مانشستر سيتي والسقوط الأخير والهزيمة أمام أستون فيلا (رويترز)

لم يكن من المتوقع على الإطلاق أن يعاني مانشستر سيتي، الفائز بالثلاثية التاريخية الموسم الماضي، بهذا الشكل في أوائل ديسمبر (كانون الأول) للدرجة التي تجعل الكثيرين يتحدثون عن أن المدير الفني الإسباني، جوسيب غوارديولا، يجد صعوبة في اختيار اللاعبين المناسبين في خط الوسط في كل مباراة. وبالنسبة لأولئك الذين يشيدون دائما بغوارديولا بوصفه رائد مدرسة الاستحواذ على الكرة والتمرير القصير، فإنه لأمر غريب للغاية أن يصل الفريق إلى هذا المنعطف بعدما فشل في تحقيق الفوز في أربع مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز - والتعرض لثلاث هزائم متتالية في المباريات المحلية في وقت سابق من الموسم.

وقام غوارديولا بتجربة كل من جون ستونز، وريكو لويس، وكالفن فيليبس، وبرناردو سيلفا، ومانويل أكانجي، وماتيوس نونيز، وماتيو كوفاسيتش في خط الوسط، من أجل الوصول إلى التوليفة المناسبة التي تمكنه من الاستمرار في تحقيق الانتصارات. ربما تكون الإصابات الأخيرة (كوفاسيتش ونونيز) عاملاً مؤثراَ في تراجع نتائج الفريق بهذا الشكل، لكن بالنظر إلى اللاعبين المميزين الذين يضمهم الفريق يمكن القول إن غوارديولا قد فشل في استغلال الإمكانات المتاحة للاعبيه بالشكل الأمثل في الآونة الأخيرة. وخلال التعادل مع تشيلسي بأربعة أهداف لكل فريق، والتعادل مع ليفربول بهدف لكل فريق، والتعادل مع توتنهام بثلاثة أهداف لكل فريق، ثم الخسارة يوم الأربعاء أمام أستون فيلا بهدف دون رد، فشلت خطة غوارديولا التي من المفترض أنها تعتمد على الدقة في الاستحواذ، والتمريرات المتقنة، والهدوء ورباطة الجأش، وسرعة التفكير.

هل حان الوقت كي يتوقف رودري عن تلقي بطاقات؟ (رويترز)

وبالعودة إلى أواخر سبتمبر (أيلول) وأوائل أكتوبر (تشرين الأول)، نجد أن الفريق عانى بنفس الشكل في المباريات التي خسرها أمام نيوكاسل في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وولفرهامبتون وآرسنال في الدوري. ففي هذه المباريات، وأمام أستون فيلا يوم الأربعاء الماضي، هناك قاسم مشترك واضح بشكل صارخ، وهو غياب رودري، الذي لم يشارك في المباريات الأربع بداعي الإيقاف. ويمكن وصف اللاعب الإسباني بأنه «تجسيد لغوارديولا داخل الملعب»، إن جاز التعبير، فهذا اللاعب الذي يلعب محور ارتكاز يمتلك رؤية ثاقبة تمكنه من رؤية صور متعددة داخل الملعب قبل تمرير الكرة بالشكل الذي يجعل لاعبي الفريق المنافس يخرجون من مراكزهم الأصلية ويساعد زملاءه في الفريق على تشكيل خطورة كبيرة على مرمى المنافسين.

لقد أدى غياب رودري إلى تراجع نتائج مانشستر سيتي، وبالتالي إلى زيادة حدة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. والآن، يحتل مانشستر سيتي المركز الرابع في جدول الترتيب، وهو المركز الأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا، بفارق ست نقاط عن المتصدر آرسنال. لكن من الغريب للغاية أن يجد غوارديولا نفسه في حيرة من أمره فيما يتعلق باختيار من سيلعب في خط الوسط، بالنظر إلى مسيرته الرائعة كلاعب خط وسط، وكونه مديرا فنيا حقق الكثير من النجاحات الاستثنائية على مدار 15 عاما اعتمد خلالها على اللاعبين الذين يمكنهم «فهم مهامهم الدفاعية والهجومية»، على حد وصفه عندما كان مديرا فنيا لبايرن ميونيخ.

لكن عندما ننظر إلى التشكيلة الأساسية لفريقه أمام أستون فيلا، سنجد أنه دفع بستونز بدلا من رودري، لذلك لم يكن مطلوباً من ستونز، البالغ من العمر 29 عاماً، أن يلعب مدافعا ويتقدم لعمق الملعب لتقديم الدعم الهجومي اللازم لزملائه في الفريق، لكن كان مطلوبا منه أن يلعب محور ارتكاز يتحكم في زمام الأمور في وسط الملعب. لكن ستونز لم ينجح في القيام بهذا الدور. وفي نفس الوقت، وضع غوارديولا ثلاثي لاعبي خط وسط على مقاعد البدلاء قبل أن يستعين باثنين منهم في غياب رودري:

كوفاسيتش (هذه هي المباراة الثانية فقط منذ عودته من الإصابة)، ونونيز (الأولى بعد الإصابة)، وفيليبس - مع العلم بأن غوارديولا نفسه هو من تعاقد مع هؤلاء اللاعبين الثلاثة. تعاقد مانشستر سيتي مع كوفاسيتش ونونيز خلال الصيف الماضي؛ أحدهما ليحل محل إيلكاي غوندوغان الذي رحل لبرشلونة، والآخر، على ما يبدو، ليحل محل فيليبس، الذي كان النادي قد تعاقد معه قبل 12 شهراً ولا يثق به المدير الفني الإسباني. أما برناردو سيلفا، الذي سبق أن اعتمد عليه غوارديولا في خط الوسط، فقد شارك في التشكيلة الأساسية أمام أستون فيلا ولكن على الجهة اليمنى.

وبالتالي، من الواضح أن غوارديولا يعاني من بعض التشوش، إن جاز التعبير. لم يأت هدف الفوز الذي سجله ليون بيلي بالطريقة المعتادة لتسجيل الأهداف في مرمى مانشستر سيتي: الهجمات المرتدة. لكن بدلاً من ذلك، تسلم جناح فيلا الكرة دون أي ضغط، وانطلق ودخل إلى منطقة جزاء مانشستر سيتي واستدار وسط دفاعات الفريق المنافس، وفشل جوسكو غفارديول في إيقافه، ليسدد الكرة في المرمى. لقد كان رودري يساعد بشكل كبير في مثل هذه المواقف، لكن ستونز لم يفعل شيئا يذكر.

وقد عانى الفريق من ارتباك مماثل في المباراة التي خسرها أمام وولفرهامبتون في سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي المباراة التي شارك فيها نونيز وكوفاسيتش في التشكيلة الأساسية قبل أن يتم استبدالهما في الدقيقتين 45 و65 على التوالي، وأمام آرسنال أيضا في الأسبوع التالي، عندما اعتمد غوارديولا على ثلاثة لاعبين في خط الوسط هم سيلفا وكوفاسيتش ولويس، قبل أن يتم استبدال كوفاسيتش ولويس في منتصف الشوط الثاني. كل هذا يشير إلى أن غوارديولا يجب أن يطلب من رودري أن يكون حريصا على عدم تلقي بطاقات حتى لا يتم إيقافه ويعاني الفريق مرة أخرى!

يمكن وصف خسارة ست نقاط في المواجهات أمام تشيلسي وليفربول وتوتنهام بأنها أقل إثارة للقلق، حيث يعد ليفربول، بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، منافسا قويا على اللقب، وبالتالي فإن التعادل معه بهدف لكل فريق لا يعد أمراً مخزياً. واضطر غوارديولا إلى أن يدفع بأكانجي، وهو مبتدئ نسبياً في خط الوسط، إلى جانب رودري أمام تشيلسي وتوتنهام بسبب إصابة كوفاسيتش ونونيز، وعدم ثقة غوارديولا في فيليبس.

وبدأت الضغوط تعرف طريقها إلى غوارديولا (رويترز)

لكن الفشل في تحقيق الفوز في أربع مباريات متتالية في الدوري يُعد الفترة الأطول من نوعها تحت قيادة غوارديولا منذ مارس (آذار) 2017، ويجب إيجاد حلول سريعة لذلك. ورغم كل ذلك، لا يمكن لأحد أن يستبعد مانشستر سيتي من المنافسة على لقب الدوري من أجل تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق بالحصول على اللقب أربع مرات على التوالي. وكما يقول كلوب، فإن استبعاد المدير الفني العبقري البالغ من العمر 52 عاماً وفريقه الرائع من المنافسة سيكون أكبر «نكتة» في تاريخ كرة القدم، لا سيما أن غوارديولا من المفترض أن يستعيد قريبا خدمات نجمه البلجيكي كيفين دي بروين الغائب عن المباريات منذ فترة طويلة بسبب الإصابة.

ومع ذلك، فهذه بالتأكيد لحظة مثيرة للاهتمام بالنسبة للرجل الذي قال عندما كان يتولى القيادة الفنية لبايرن ميونيخ: «أود أن يكون لدي ألف لاعب خط وسط في فريقي، لأنني أعتقد أن لاعبي خط الوسط أذكياء ويفهمون اللعبة جيدا». وعلاوة على ذلك، فإن غوارديولا يفهم لاعبيه ولاعبي الفرق المنافسة بشكل كبير. ويقول المدير الفني الإسباني: «وظيفتي هي أن أجد طريقة ما للعودة من المواقف الصعبة، لأننا كنا معاً على مدى سنوات عدّة تمكنا خلالها من إيجاد طريقة ما لخوض المباريات - بشكل جيد في بعض الأحيان، وبشكل سيئ في أحيان أخرى، لكننا دائماً وجدنا طريقة للقيام بذلك - والآن نحن نكافح. يتعين علينا أن نغير الديناميكية». في النهاية، لا يتعين علينا أن نشعر بالدهشة على الإطلاق إذا رأينا مانشستر سيتي يتحول إلى فريق رائع لا يُقاوَم مرة أخرى!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد: لا أحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبلي

رياضة عالمية إريك تن هاغ (أ.ب)

تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد: لا أحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبلي

قال إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد إنه لا يحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبله مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من المالك الشريك راتكليف.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)

مدرب السيتي: هالاند ودي بروين يكملان بعضهما

قال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن المهاجم إرلينغ هالاند يحتاج إلى لاعب بإمكانات كيفن دي بروين، وإن صانع اللعب البلجيكي يحتاج أيضاً إلى لاعب متحرك مثل هالاند.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

بوكيتينو يطالب مُلاك تشيلسي بـ«الصبر»

ناشد المدرب ماوريسيو بوكيتينو مالكي تشيلسي التحلي بالصبر ومنحه الوقت اللازم للعودة إلى درب الانتصارات وإنعاش حظوظ النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)

«كأس الاتحاد الإنجليزي»: بسداسية... السيتي يكتسح لوتون تاون ويتأهل للثمانية

تألق الثنائي إرلينغ هالاند وكيفن دي بروين ليقودا فريق مانشستر سيتي لدور الثمانية في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي بفوز كاسح على لوتون تاون بنتيجة 6/2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مدرب برايتون الإنجليزي (أ.ف.ب)

مدرب برايتون دي زيربي يُعلن نهاية موسم الياباني ميتوما

يغيب الجناح الياباني لبرايتون الإنجليزي كاورو ميتوما عن الفترة المتبقية من الموسم الحالي بسبب إصابة في الظهر حسبما أعلن مدربه روبرتو دي زيربي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أوسيمين وكفاراتسخيليا يعيدان نابولي إلى سكة الانتصارات بسداسية ساسولو

فرحة نجمي المواجهة أوسيمين وكفاراتسخيليا بالفوز العريض على ساسولو في الدوري الإيطالي (أ.ب)
فرحة نجمي المواجهة أوسيمين وكفاراتسخيليا بالفوز العريض على ساسولو في الدوري الإيطالي (أ.ب)
TT

أوسيمين وكفاراتسخيليا يعيدان نابولي إلى سكة الانتصارات بسداسية ساسولو

فرحة نجمي المواجهة أوسيمين وكفاراتسخيليا بالفوز العريض على ساسولو في الدوري الإيطالي (أ.ب)
فرحة نجمي المواجهة أوسيمين وكفاراتسخيليا بالفوز العريض على ساسولو في الدوري الإيطالي (أ.ب)

أعاد المهاجمان النيجيري فيكتور أوسيمين والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا فريقهما نابولي إلى سكة الانتصارات وتحقيق الفوز الأوّل بقيادة مدربه الجديد فرانشيسكو كالزونا باكتساح مضيفه ساسولو 6 – 1، الأربعاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، كان صاحب الأرض البادئ بالتسجيل بواسطة الصربي أوروش راتيتش في الدقيقة 17، بعدها رد نابولي بقوة عندما فرض أوسيمين نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثلاثية «هاتريك» في الدقائق 31 و41 و47، وأضاف كفاراتسخيليا ثنائية في الدقيقتين 51 إثر تمريرة من النيجيري، و75 بعدما افتتح الكوسوفي أمير رحماني التسجيل في الدقيقة 29.

وجاء الفوز الأوّل للفريق الجنوبي مع كالزونا في ثاني مبارياته محلياً بعد التعادل مع مضيفه كالياري 1 – 1، والثالثة عموماً بعد تعادلٍ بالنتيجة مثلها مع ضيفه برشلونة الإسباني في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وهذا الفوز الأوّل لنابولي بعد 4 مبارياتٍ ضمن جميع المسابقات والحادي عشر في الدوري، رافعاً رصيده إلى 40 نقطة في المركز التاسع بفارق 8 نقاط عن بولونيا صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري الأبطال في الموسم المقبل.

في المقابل تواصلت هزائم ساسولو وسقط للمرة الثالثة توالياً والسادسة في آخر 7 مباريات (تعادل في واحدة منها) ليتراجع إلى المركز الثامن عشر بفارق الأهداف عن فيرونا السابع عشر.


«دورة دبي»: روبليف إلى ربع النهائي

أندري روبليف (رويترز)
أندري روبليف (رويترز)
TT

«دورة دبي»: روبليف إلى ربع النهائي

أندري روبليف (رويترز)
أندري روبليف (رويترز)

حافظ الروسي أندري روبليف، وصيف البطل المصنف خامساً عالمياً، على تقليده هذا الموسم ببلوغه الدور ربع النهائي لدورة دبي في كرة المضرب (500)، وذلك بفوزه على الفرنسي أرتور كازو 6 - 4 و6 - 4 الأربعاء.

ومنذ مشاركته الأولى هذا الموسم في دورة هونغ كونغ حيث توج باللقب على حساب الفنلندي إميل روسوفووري، وصل روبليف إلى الدور ربع النهائي في جميع الدورات الثلاث التالية، آخرها دورة الدوحة وأبرزها بطولة أستراليا المفتوحة.

لكن مشوار الروسي البالغ 26 عاماً والمصنف ثانياً في دبي انتهى عند هذا الدور في جميع هذه المشاركات الثلاث، وبالتالي يمني النفس بالتخلص من هذه العقبة حين يلتقي الكازخستاني ألكسندر بوبليك السابع الذي تغلب على الهولندي تالون غرييكسبور 7-6 (10-8) و7-6 (7-2).

أرتور كازو خلال مواجهة الروسي أندري روبليف (أ.ب)

واحتاج روبليف الذي خسر نهائي العام الماضي أمام مواطنه دانييل مدفيديف، إلى ساعة و18 دقيقة للتخلص من عقبة كازو 21 عاماً والمصنف 86 عالمياً بعدما انتزع الشوط الأول من المجموعة الأولى على إرسال الفرنسي ثم الشوط السابع من المجموعة الثانية.

ويمني روبليف النفس بتأكيد تفوقه على منافسه المقبل بوبليك الذي خسر أربعا من المواجهات الست السابقة بينهما، آخرها في الدور الرابع لبطولة ويمبلدون العام الماضي حين احتاج الروسي إلى خمس مجموعات لحسم اللقاء.


«الفورمولا 1»: براءة هورنر رئيس «رد بول» من مزاعم سوء التصرف

هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ف.ب)
هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ف.ب)
TT

«الفورمولا 1»: براءة هورنر رئيس «رد بول» من مزاعم سوء التصرف

هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ف.ب)
هورنر رئيس فريق رد بول (أ.ف.ب)

قالت شركة رد بول النمساوية لمشروبات الطاقة الأربعاء إنه تم تبرئة كريستيان هورنر رئيس فريق رد بول المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات من مزاعم سوء التصرف تجاه إحدى الموظفات.

ووفقاً لوكالة رويترز، قال المتحدث باسم «رد بول» في بيان: «التحقيق المستقل في المزاعم المقدمة ضد السيد هورنر انتهى، ويمكن لـ(رد بول) تأكيد رفض الاتهام. المدعية لديها الحق في الاستئناف. و(رد بول) تثق في أن التحقيق كان عادلاً وصارماً ومحايداً».


نجم التنس موراي: لم يبقَ الكثير في مسيرتي

أندي موراي (رويترز)
أندي موراي (رويترز)
TT

نجم التنس موراي: لم يبقَ الكثير في مسيرتي

أندي موراي (رويترز)
أندي موراي (رويترز)

ألمح أندي موراي أنه سيواصل اللعب على الأقل حتى دورة أولمبياد باريس التي تقام الصيف المقبل. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن موراي 36 عاماً تحدث بشكل منفتح عن النهاية الوشيكة لمسيرته هذا الموسم بعد أن تغلب على دينيس شابوفالوف يوم الاثنين الماضي في بطولة دبي، وقال: «على الأرجح لا يوجد أمامي وقت طويل، ولكني سأبذل ما في وسعي في الأشهر القليلة المتبقية».

وقال موراي في السابق، إن لديه فكرة عن الوقت الذي سيعتزل فيه، وقال لبرنامج «توداي» على راديو 4 إنه على الأرجح سيعلن عن هذه المعلومة في وقت ما.

وذكر: «عندما يحين الوقت المناسب على الأرجح سأقول شيئاً ما قبل أن ألعب آخر مباراة لي وآخر بطولة. لا أعلم ما إذا كنت سأقول أي شيء قبل أشهر من الوقت المحدد أم لا».

وبينما يبدو أن بطولة ويمبلدون ستصبح المكان الأكثر منطقية لكي يعلن فيه موراي نهاية مسيرته، إلا أن اللاعب الأسكوتلندي يتطلع للمشاركة في أولمبياد باريس التي تقام هذا الصيف.

ويعد مواري هو اللاعب الوحيد الذي فاز بميداليتين ذهبيتين متتاليتين في منافسات الفردي في أولمبياد لندن وريو، وقال: «أتمنى أن تتاح لي فرصة المنافسة على ميدالية أخرى».

وإذا لم يتأهل اللاعب الأسكوتلندي من خلال التصنيف، حيث إنه يوجد في المركز الـ67 عالمياً بعد بداية صعبة هذا العام، بإمكانه أن يبحث عن مقعد في القرعة بصفته بطلاً سابقاً.


الادعاء الفرنسي: الحقيبة المسروقة لا تحوي معلومات أمنية «حساسة» بالأولمبياد

مكتب المدعي العام أكد عدم احتواء الذاكرة المسروقة على «بيانات حساسة» (أ.ف.ب)
مكتب المدعي العام أكد عدم احتواء الذاكرة المسروقة على «بيانات حساسة» (أ.ف.ب)
TT

الادعاء الفرنسي: الحقيبة المسروقة لا تحوي معلومات أمنية «حساسة» بالأولمبياد

مكتب المدعي العام أكد عدم احتواء الذاكرة المسروقة على «بيانات حساسة» (أ.ف.ب)
مكتب المدعي العام أكد عدم احتواء الذاكرة المسروقة على «بيانات حساسة» (أ.ف.ب)

طمأن مكتب المدعي العام في باريس الأربعاء أنه لا توجد «معلومات أمنية حساسة» خاصة بالألعاب الأولمبية المقررة الصيف المقبل في العاصمة الفرنسية، في وحدة الذاكرة (يو إس بي) التي سُرِقت الاثنين من مهندس في قطار في محطة «غار دو نور».

وجاء بيان مكتب المدعي العام رداً على ما ذكرته وسائل الإعلام نقلاً عن مصدر في الشرطة أن الحقيبة التي سُرِقت كان فيها جهاز كومبيوتر ووحدتا ذاكرة تحتوي على الخطط الأمنية لأولمبياد باريس.

وقال المصدر في الشرطة إن الحقيبة تعود إلى مهندس من مجلس بلدية مدينة باريس، مؤكداً ما ذكره تقرير لتلفزيون «بي إف إم»، مضيفاً أن الحقيبة كانت موضوعة في صندوق الأمتعة فوق مقعد المهندس.

وأبدى مكتب المدعي العام في باريس استياءه من «التقارير المتسرعة» في وسائل الإعلام، وأكد لوكالة «الصحافة الفرنسية» أن مهندساً من مجلس بلدية باريس «فقد حقيبته في محطة غار دو نور في نهاية يوم السادس والعشرين من فبراير (شباط)».

وكشف أنه «تم إسناد التحقيق إلى أمن شبكة النقل»، مضيفاً «حرص هذا المهندس على الإشارة إلى أن حقيبته تحتوي على وحدة ذاكرة احترافية، لكن من المهم الإشارة إلى أن هذه الوحدة تحتوي فقط على ملاحظات تتعلق بحركة المرور في باريس خلال الألعاب الأولمبية، وليس على معلومات أمنية حساسة».

وطمأن مجلس بلدية باريس في بيان الأربعاء أن ما هو موجود في وحدة الذاكرة ليس سوى «ملاحظات للاستخدام الداخلي تتعلق بعمله (المهندس) في مهمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بإدارة الطرق والتنقلات»، كاشفاً أن الإجراءات المناسبة اتخذت من أجل تجنب أي خرق.

وطلبت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو التي اجتمعت مع المجلس البلدي وعدد من نوابها صباح الأربعاء للبحث في الحادثة بحسب ما أفاد مصدر في مجلس المدينة وكالة «الصحافة الفرنسية» من المفتشية العامة للمدينة التحقيق في هذه «الانتهاكات لإجراءات الأمن الداخلي»، مع دراسة فرض «عقوبات» بناء على الاستنتاجات التي يتم التوصل إليها.

وتواجه السلطات الفرنسية تحديات أمنية هائلة لعل أبرزها حفل الافتتاح الذي سيقام على متن قوارب على نهر السين في 26 يوليو (تموز).

وأعلنت الحكومة الفرنسية نهاية الشهر الماضي أنها خفضت عدد المتفرجين في حفل الافتتاح الذي يُقام للمرة الأولى خارج الملعب الرئيسي لألعاب القوى.

وكانت فرنسا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجمات إرهابية في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى منتصف يناير (كانون الثاني) بعد أن اقتحم مشتبه به مدرسة في شمال فرنسا وطعن معلماً حتى الموت.


ماذا قال أمير قطر ورئيس فرنسا لمبابي؟

مبابي حضر العشاء الذي أقامه ماكرون لأمير قطر (أ.ف.ب)
مبابي حضر العشاء الذي أقامه ماكرون لأمير قطر (أ.ف.ب)
TT

ماذا قال أمير قطر ورئيس فرنسا لمبابي؟

مبابي حضر العشاء الذي أقامه ماكرون لأمير قطر (أ.ف.ب)
مبابي حضر العشاء الذي أقامه ماكرون لأمير قطر (أ.ف.ب)

لا يتوقف كيليان مبابي عن إثارة الجدل حول مستقبله، لكن هذه المرة بعد حضور مقابلة مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس مساء الثلاثاء.

وانتشر فيديو على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي لمبابي خلال مصافحة الشيخ تميم وماكرون وسط ابتسامات متبادلة، ولم يتضح ما قاله أمير قطر، بينما ذكرت تقارير أن الرئيس الفرنسي قال لمهاجم باريس سان جيرمان ضاحكاً: «ستتسبب لنا في مشكلات».

ويلعب مبابي في صفوف العملاق الفرنسي باريس سان جيرمان، المملوك لقطر، وسط تكهنات في الأسابيع الماضية عن رغبة المهاجم في الانتقال إلى ريال مدريد خلال الصيف المقبل.

وسبق أن اقترب مبابي من الانضمام إلى ريال في أكثر من مناسبة في الأعوام الماضية، لكنه كان يتراجع ويقرر البقاء مع سان جيرمان.

وذكر موقع إذاعة «مونت كارلو» أنه، وفقاً لشهود عدة، فإن أمير قطر قال لمبابي: «حظ سعيد»، بينما أبلغ مبابي بعض الحضور في حفل العشاء أنه لم يوقّع على عقد مع ريال مدريد للموسم الجديد.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أكدت صحيفة «ماركا»، المقرّبة من ريال مدريد، أن مبابي وقّع بالفعل على عقد مبدئي للانتقال إلى العملاق الإسباني لمدة خمس سنوات، وأعلنت أن الراتب السنوي سيبلغ نحو 15 - 20 مليون يورو، إلى جانب سرد تفاصيل كثيرة حول تسوية خلافات سابقة في التعاقد.

ووفقاً لتقارير عدة الأسبوع الماضي، فإن مبابي أبلغ إدارة سان جيرمان برغبته في الرحيل في نهاية الموسم الحالي، لكن الإعلان عن الصفقة الضخمة لن يحدث قبل خروج النادي الفرنسي أو ريال مدريد من دوري الأبطال وضمان عدم وجود مواجهة بين الناديين.


أوشي لاعب يونايتد السابق مدرباً مؤقتاً لآيرلندا

جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)
جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)
TT

أوشي لاعب يونايتد السابق مدرباً مؤقتاً لآيرلندا

جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)
جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)

بات مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق جون أوشي مدرباً جديداً لمنتخب بلاده آيرلندا، لكن بشكل مؤقت في مباراتين وديتين مقررتين في مارس (آذار) المقبل، حسبما أعلن اتحاد اللعبة الأربعاء.

وسيشرف أوشي، ابن الـ42 عاماً الذي تولى مهمة المساعد للمدرب السابق ستيفن كيني، على المنتخب الوطني خلال مواجهتي بلجيكا وسويسرا الوديتين الشهر المقبل.

وقال الاتحاد الآيرلندي للعبة في بيان إنّه يخطط لتسمية مدرب دائم خلفاً لكيني في أوائل أبريل (نيسان) المقبل.

بدوره، قال أوشي الذي خاض 118 مباراة دولية مع المنتخب الإيرلندي كلاعب، إنه «مسرور للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الأول كمدرب مؤقت للمباراتين الدوليتين الوديتين أمام بلجيكا وسويسرا».

وأضاف «سيكون شرفا كبيرا أن أقود المنتخب في النافذة الدولية المقبلة».

وتبحث آيرلندا عن مدرب جديد منذ إقالة كيني في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عقب الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا المقررة الصيف المقبل في ألمانيا.

ويُعد لي كارسلي الذي يدرب منتخب إنجلترا لما دون 21 عاماً، ومدرب ويلز السابق كريس كولمان وقائد آيرلندا السابق روي كين من أبرز المرشحين لتولي قيادة الدفة الفنية للمنتخب في المرحلة المقبلة.


تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد: لا أحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبلي

إريك تن هاغ (أ.ب)
إريك تن هاغ (أ.ب)
TT

تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد: لا أحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبلي

إريك تن هاغ (أ.ب)
إريك تن هاغ (أ.ب)

قال إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد إنه لا يحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبله مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من المالك الشريك الجديد جيم راتكليف، وسط حالة من عدم اليقين، مضيفا أنه يركز على مساعدة النادي على التطور والتحسن.

وتعاقد يونايتد مع تن هاغ في 2022 وقاد الفريق إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز بالإضافة إلى لقب كأس الرابطة في موسمه الأول، لكن موسمه الحالي كان أقل إقناعا.

وعانى يونايتد من عدم ثبات المستوى ومشاكل الإصابات ليتراجع الفريق للمركز السادس بعد خسارته 2-1 أمام فولهام في الدوري يوم السبت الماضي.

وجاءت تلك الهزيمة بعد ثلاثة أيام فقط من تعهد راتكليف بإعادة يونايتد إلى أيام مجده وزادت من الضغوط على تن هاغ.

وردا على سؤال حول ما إذا كان من المفيد للنادي أن يؤكد راتكليف علنا أن تن هاغ سيبقى في منصبه لفترة طويلة، قال المدرب الهولندي للصحافيين: «أرتبط بعقد لمدة ثلاثة مواسم لذلك لا أهتم».

وأضاف تن هاغ قبل مواجهة نوتنغهام فورست في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي اليوم الأربعاء: «أركز فقط على عملي، لذلك لا أهتم بما يحدث حولي. أجريت الكثير من المحادثات مع السير جيم راتكليف، وكذلك مع السير ديف بريلسفورد وآخرين، لذلك أعرف ما نتحدث عنه ولدي ثقة كبيرة بعملي وأشعر أنهم يثقون بي أيضا. وأريد الفوز في كل مباراة وأعلم أن الفريق يتطور وأثق فيما أفعله. أركز على نقطتين، تطور الفريق من مباراة إلى أخرى والتفكير في المستقبل».

وستكون الفرصة الأخيرة لتن هاغ للنجاح هذا الموسم هي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يواجه منافسه نوتنغهام للحصول على مكان في دور الثمانية لكن المدرب يواجه مخاوف جديدة مع الإصابات.

وقال تن هاغ لموقع النادي على الإنترنت: «لدينا بعض علامات الاستفهام. هاري مغواير لن يكون متاحا، برونو فرنانديز قائد يونايتد محل شك. وأيضا رافاييل فاران محل شك. علينا أن ننتظر لمعرفة من سيكون متاحا للتشكيلة قبل السعي للفوز. إنها مباراة في كأس الاتحاد الإنجليزي، لذا فهي تتعلق بالفوز أو الخسارة. أسود أو أبيض. علينا أن نفوز ويجب أن يكون هذا نهجنا».

ويفتقد يونايتد بالفعل المهاجم راسموس هويلوند، الذي سجل في ست مباريات متتالية مؤخرا قبل أن يغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. ومن المحتمل كذلك أن يغيب الظهير الأيسر لوك شو لبقية الموسم بسبب إصابة عضلية.


النيبالية بهانداري لـ«الشرق الأوسط»: حلمي اللعب في «الهلال السعودي»

 اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)
اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)
TT

النيبالية بهانداري لـ«الشرق الأوسط»: حلمي اللعب في «الهلال السعودي»

 اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)
اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)

خطفت اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري الأنظار في بطولة غرب آسيا للسيدات التي تستضيفها السعودية للمرة الأولى في ملاعب جدة، وقدمت أداءً مُذهلاً نجحت من خلاله في قيادة منتخب بلادها لسلسلة من الانتصارات المتتالية ليصل عدد أهدافه إلى 13 هدفاً، فضلاً عن كونه أقل المنتخبات أخطاءً في المواجهات.

وتصدرت المهاجمة سابيترا قائمة هدافي البطولة بعد أن بلغ رصيدها 9 أهداف، حيث تألقت في مواجهة العراق بعد أن سجلت «ميغا هاتريك» وهو الأصعب على اللاعبين في العالم.

وقالت هدافة البطولة لـ«الشرق الأوسط»: «مواجهة منتخب لبنان كانت صعبة جداً، في السنة الماضية تواصل معي فريقان سعوديان للعب في الدوري السعودي الممتاز للسيدات وحلمي أن أكون لاعبة في صفوف نادي الهلال السعودي».

وأكدت: «سبب صدارتي قائمة هدافي البطولة هو مدرب المنتخب، والعمل الجماعي في الفريق الذي قادني للأفضل وسهل علي المهمة في التسجيل».


أستراليا تسحق أوزبكستان 10 - صفر وتحجز مكانها في الأولمبياد

أستراليا حجزت مقعداً في «أولمبياد باريس» (إ.ب.أ)
أستراليا حجزت مقعداً في «أولمبياد باريس» (إ.ب.أ)
TT

أستراليا تسحق أوزبكستان 10 - صفر وتحجز مكانها في الأولمبياد

أستراليا حجزت مقعداً في «أولمبياد باريس» (إ.ب.أ)
أستراليا حجزت مقعداً في «أولمبياد باريس» (إ.ب.أ)

سجلت ميشيل هيمان أربعة أهداف في الشوط الأول لتقود أستراليا لسحق أوزبكستان 10-صفر الأربعاء لتحجز مكانها في مسابقة كرة القدم للسيدات في أولمبياد باريس.

وبعد فوزها بمباراة الذهاب في التصفيات الأولمبية 3-صفر في يوم شديد البرودة في طشقند، لعبت أستراليا بقوة في ليلة شديدة الحرارة باستاد دوكلاندز في ملبورن، حيث أذهلت هيمان جماهير بلغت 54120 متفرجا.

وقالت ستيف كاتلي قائدة منتخب أستراليا: «كان انتصارا مميزا للغاية».

وتابعت: «لقد قمنا بكل ما خططنا للقيام به، لذا فهي لحظة فخر بالنسبة لنا للوصول إلى دورة أولمبية أخرى».

ومع غياب سام كير وكياه سايمون بسبب الإصابة، حققت هيمان أقصى استفادة من أول مشاركة دولية لها منذ ست سنوات، وسجلت في مباراتي الذهاب والإياب أمام المنتخب الأوزبكي المصنف 47 عالميا.

سيدات أستراليا سحقن أوزبكستان بشباكٍ نظيفة (أ.ف.ب)

وفي دوكلاندز، سجلت المهاجمة (35 عاما) ثلاثية بعد مرور 16 دقيقة وسجلت هدفها الرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع قبل نهاية الشوط الأول.

وتم استبدالها في الشوط الثاني، ولم تتمكن هيمان من إضافة المزيد إلى رصيدها، لكنها ربما أقنعت بالفعل المدرب توني جوستافسون بإدراجها في تشكيلته لباريس.

وستسعى أستراليا، التي بلغت الدور قبل النهائي في كأس العالم للسيدات وتأهلت لدورة الألعاب الأولمبية الثالثة على التوالي، للحصول على أول ميدالية في باريس بعد ثلاث سنوات من الوصول إلى الدور قبل النهائي في طوكيو.

وتغلبت اليابان على كوريا الشمالية 2-1 في المباراة الأخرى بالتصفيات لتحجز تذكرتها إلى باريس، بعد تعادل الفريقين دون أهداف ذهابا.