هل إخفاقات ليفربول في الموسم الماضي عقبة أمام استعادة صلاح عرشه الأفريقي؟

صلاح يسعى للحصول على جائزة جديدة تضاف إلى سجله المتخم بالإنجازات (د.ب.أ)
صلاح يسعى للحصول على جائزة جديدة تضاف إلى سجله المتخم بالإنجازات (د.ب.أ)
TT

هل إخفاقات ليفربول في الموسم الماضي عقبة أمام استعادة صلاح عرشه الأفريقي؟

صلاح يسعى للحصول على جائزة جديدة تضاف إلى سجله المتخم بالإنجازات (د.ب.أ)
صلاح يسعى للحصول على جائزة جديدة تضاف إلى سجله المتخم بالإنجازات (د.ب.أ)

رغم تتويجه بكثير من الألقاب والجوائز الفردية خلال مسيرته الرياضية الحافلة، فإن شغف النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي، بالحصول على مزيد منها لا يتوقف. ويسعى «الفرعون المصري» للحصول على جائزة جديدة تضاف إلى سجله المتخم بالإنجازات والنجاحات، عندما يتم كشف النقاب عن هوية الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2023، خلال حفل جوائز الأفضل في القارة السمراء، الذي تستضيفه مدينة مراكش المغربية (الاثنين).

وحضر صلاح ضمن القائمة النهائية المرشحة للحصول على الجائزة، المقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، برفقة المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، والنيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي الإيطالي، حيث يطمح قائد منتخب الفراعنة للفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي للمرة الثالثة، بعدما سبق أن نالها عامي 2017 و2018.

ويرغب صلاح، الذي توج بكثير من الجوائز المرموقة خلال مشواره الكروي مثل لاعب العام في إنجلترا مرتين وهداف الدوري الإنجليزي 3 مرات، في استعادة جائزة لاعب العام بأفريقيا، بعدما اكتفى بالحصول على الوصافة في النسختين الماضيتين خلف السنغالي ساديو ماني، زميله السابق في ليفربول، ولاعب النصر السعودي الحالي. كما يسعى صلاح لمعادلة إنجازي أسطورتي كرة القدم الأفريقية الليبيري جورج ويا والغاني عبيدي بيليه، اللذين حصلا على جائزة لاعب العام في أفريقيا 3 مرات، أملا في الاقتراب من الرقم القياسي لأكثر اللاعبين حصدا للجائزة، الذي يحمله النجمان المعتزلان الكاميروني صامويل إيتو والإيفواري يايا توريه برصيد 4 ألقاب لكل منهما.

ويتم تقديم الجائزة السنوية وفقا لأداء المرشحين للجائزة في الفترة من نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 حتى سبتمبر (أيلول) 2023، فيما كان صلاح أثناء تلك الفترة على موعد مع التاريخ، بعدما حطم أكثر من رقم قياسي خلالها. ولعل أشهر تلك الأرقام التي حطمها صلاح في تلك الفترة هو تصدره قائمة هدافي ليفربول التاريخيين ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي اعتلاها في مارس (آذار) الماضي، وبالتحديد عندما أحرز هدفين خلال فوز الفريق الأسطوري 7 / صفر على ضيفه وغريمه التقليدي مانشستر يونايتد في المسابقة، محطما الرقم السابق الذي كان يحمله النجم المعتزل روبي فاولر.

ورغم تراجع نتائج ليفربول على الصعيدين المحلي والقاري في الموسم الماضي، الذي حصل خلاله فقط على لقب الدرع الخيرية بإنجلترا، فيما فشل في الفوز بأي بطولة أخرى، بل إنه أخفق في الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى بترتيب مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز المؤهلة للنسخة الحالية لبطولة دوري أبطال أوروبا، فإن صلاح احتفظ ببريقه الكروي، وهو ما تثبته لغة الأرقام. وشارك الجناح المصري في 51 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات في الموسم الماضي، ساهم خلالها في إحراز 46 هدفا، بعدما أحرز 30 هدفا وقدم 16 تمريرة حاسمة لزملائه. وبينما احتل صلاح المركز الرابع في قائمة ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي لموسم 2022 / 2023 برصيد 19 هدفا، إلا أنه جاء في المركز الثاني بقائمة هدافي دوري الأبطال لنفس الموسم برصيد 8 أهداف.

وعلى الصعيد الدولي، ساهم صلاح هذا العام في صعود منتخب مصر لنهائيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة، المقررة في كوت ديفوار مطلع العام المقبل، حيث يحمل آمال جماهير بلاده في الفوز باللقب الأفريقي للمرة الثامنة، وتعزيز الرقم القياسي الذي يحمله المنتخب المصري كأكثر المنتخبات فوزا بأمم أفريقيا. وساهم تألق صلاح في وجوده ضمن قائمة المرشحين للحصول على جائزة «الكرة الذهبية» لعام 2023 المقدمة من مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية الشهيرة، حيث حصل على المركز الـ11 في الترتيب العام للجائزة، وربما يرجع السبب في تأخر مركزه نسبيا إلى نتائج فريقه المهتزة في الموسم الماضي.

وكانت جائزة أفضل لاعب بأفريقيا تسمى في الماضي جائزة «الكرة الذهبية الأفريقية»، حيث كانت تقدم من جانب «فرنس فوتبول»، قبل أن يتولى «كاف» تنظيمها لأول مرة عام 1992. ويعد صلاح (31 عاما) اللاعب المصري الوحيد الذي نال الجائزة منذ أن أصبحت تنظم من جانب «كاف،» لكنه يعد ثاني نجم من أرض الكنانة يحصل عليها عبر التاريخ، بعد محمود الخطيب، أسطورة الكرة المصرية، رئيس النادي الأهلي المصري الحالي، الذي سبق أن فاز بها عام 1983.

ويأمل صلاح في أن تفوز بلاده بالجائزة للمرة الرابعة لتتقاسم مع المغرب صدارة أكثر الدول العربية حصولا على الجائزة، كما يطمع في أن يمنح نادي ليفربول الجائزة لخامس مرة، حتى يصبح النادي الأكثر حصولا عليها عبر التاريخ. ويتقاسم ليفربول صدارة قائمة أكثر الفرق التي تمتلك لاعبين حصلوا على جائزة أفضل لاعب أفريقي مع مانشستر سيتي الإنجليزي وأولمبيك مارسيليا الفرنسي، حيث يرجع الفضل في ذلك لصلاح وماني.



منتخب الجزائر أمام أزمة في حراسة المرمى بعد جراحة لماستيل

ميلفين ماستيل (حسابه في إنستغرام)
ميلفين ماستيل (حسابه في إنستغرام)
TT

منتخب الجزائر أمام أزمة في حراسة المرمى بعد جراحة لماستيل

ميلفين ماستيل (حسابه في إنستغرام)
ميلفين ماستيل (حسابه في إنستغرام)

لحق ميلفين ماستيل بأنتوني ماندريا الذي يعاني من خلع في الكتف، باضطراره لإجراء جراحة من أجل معالجة فتق مغبني، ما يجعل المنتخب الجزائري لكرة القدم أمام أزمة في حراسة المرمى، قبل أسابيع على مونديال 2026.

وخضع ماستيل الخميس الماضي لعملية جراحية، من المتوقع أن تبعده عما تبقى من موسم فريقه استاد نيونيه الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية السويسري، ما يعني أن مشاركته في المونديال الأميركي الشمالي باتت مستبعدة.

وسجل ابن الـ26 عاماً حضوره بين الخشبات الثلاث لمنتخب بلاده في 27 مارس (آذار)، خلال الفوز الودي الكبير على غواتيمالا 7-0، ولكن هذه الإصابة قد تجعله خارج تشكيلة المدرب البوسني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع صحيفة «بليك» السويسرية، تحدث ماستيل عن تجربته الأولى بين الخشبات الثلاث للمنتخب الجزائري، كاشفاً أن اللعب أساسياً «وضعني تحت الضغط... كنت أعد الساعات حتى اللقاء» الذي أقيم في جنوا الإيطالية.

وتابع: «عند الوصول إلى الملعب، كنت متحمساً جداً. في غرفة الملابس، اكتشفت قميص المنتخب الوطني وقد طُبع عليه اسمي. كانت لحظة مجنونة نوعاً ما. التقطت مباشرة صورة للقميص وأرسلتها إلى أصدقائي».

وأفاد بأن «ماندريا طمأنني، و(رياض) محرز قدَّم لي النصيحة»، مضيفاً: «خلال الإحماء، حدَّثني أنتوني ماندريا (21 مباراة دولية) عن تجربته، وطمأنني كثيراً».

لكن يبدو الآن أنه وماندريا مهددان بشكل جدي بتفويت فرصة المشاركة في أهم حدث كروي، ما يجعل لوكا زيدان الذي فاز بثقة الجهاز الفني منذ كأس أمم أفريقيا الأخيرة وأصبح الحارس الأول، الخيار الوحيد المتاح حالياً أمام بيتكوفيتش، بعدما اختار أسامة بن بوط اعتزال اللعب دولياً مباشرة عقب الكأس القارية التي وصل فيها المنتخب إلى ربع النهائي، قبل الخروج أمام نيجيريا (0-2) في يناير (كانون الثاني).


في خطوة تاريخية... «ستامفورد بريدج» يحتضن جميع مباريات سيدات تشيلسي

أعلن تشيلسي أن فريقه النسائي سيخوض جميع مبارياته على ملعب «ستامفورد بريدج» (رويترز)
أعلن تشيلسي أن فريقه النسائي سيخوض جميع مبارياته على ملعب «ستامفورد بريدج» (رويترز)
TT

في خطوة تاريخية... «ستامفورد بريدج» يحتضن جميع مباريات سيدات تشيلسي

أعلن تشيلسي أن فريقه النسائي سيخوض جميع مبارياته على ملعب «ستامفورد بريدج» (رويترز)
أعلن تشيلسي أن فريقه النسائي سيخوض جميع مبارياته على ملعب «ستامفورد بريدج» (رويترز)

أعلن نادي تشيلسي، الأربعاء، أن فريقه النسائي سيخوض جميع مبارياته على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات لكرة القدم على ملعب «ستامفورد بريدج» بدءاً من الموسم المقبل، في خطوة تحاكي ما فعلته أندية إنجليزية أخرى.

وينضم تشيلسي، بطل الدوري الإنجليزي للسيدات 8 مرات، إلى أندية، مثل آرسنال وآستون فيلا وليستر سيتي، تستضيف فرقها النسائية جميع مبارياتها على ملعب الفريق الأول للرجال.

ويلعب فريق تشيلسي للسيدات على ملعب «كينغز ميدو» منذ عام 2017، ولم يكن «ستامفورد بريدج» يستضيف سوى عدد محدود من المباريات، من بينها مواجهات في «دوري أبطال أوروبا».

وأوضح النادي أن ملعب «كينغز ميدو» سيُخصص لمباريات «الأكاديمية» بدءاً من الموسم المقبل. وتبلغ سعة ملعب «كينغز ميدو» 4850 متفرجاً، ويستضيف حالياً الفريق الأول للسيدات وفريق تحت 21 عاماً، في حين يتسع ملعب «ستامفورد بريدج» لنحو 41 ألف مشجع.

وفي رسالة مفتوحة إلى الجماهير، وصفت لاعبات تشيلسي هذه الخطوة بأنها عاطفية، لكنها بالغة الأهمية لمسيرة النادي.

وكتبن: «مغادرتنا (كينغز ميدو) بعد 9 سنوات أمر حلو ومر؛ فهو المكان الذي صنعت فيه نجمات تشيلسي إرثهن. لكن، كما كانت الحال عند مغادرتنا (ويتشيف بارك)، تبدأ حقبة جديدة، ويوفر (ستامفورد بريدج) المسرح الذي يستحقه هذا الفريق».

وأكدت اللاعبات أن الانتقال لن يؤثر على طموحاتهن، قائلات: «هذا فصل جديد، لكن طموحنا يبقى كما هو. نريد الفوز، ونريد مزيداً من الألقاب، ونريد صناعة مزيد من التاريخ».

وختمن بالقول: «هذا ما فعله تشيلسي دائماً، وسنواصل هذا الإرث ومشجعونا إلى جانبنا في (ستامفورد بريدج)».


دانتي مديراً فنياً لفريق بايرن ميونيخ تحت 23 عاماً

دانتي (د.ب.أ)
دانتي (د.ب.أ)
TT

دانتي مديراً فنياً لفريق بايرن ميونيخ تحت 23 عاماً

دانتي (د.ب.أ)
دانتي (د.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأربعاء، أن بايرن ميونيخ بصدد تعيين دانتي، مدافع الفريق الأسبق والفائز بدوري أبطال أوروبا، مدرباً لفريق تحت 23 عاماً.

ذكرت شبكة «سكاي» الألمانية أن المدافع البرازيلي وقّع، بالفعل، على عقد ليَخلف هولجر سايتس. ولم يعلق النادي الألماني حتى الآن.

وانتقل دانتي، الذي يبلغ 42 عاماً حالياً، إلى بايرن قادماً من بوروسيا مونشنغلادباخ في 2012.

ومع بايرن فاز بالثلاثة (الدوري الألماني وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) في عام 2013، بالإضافة لعدة ألقاب أخرى. ولعب اللاعب البرازيلي الدولي بعدها لفريق فولفسبورغ.

وفي 2016 انتقل إلى فرنسا ليلعب مع فريق نيس، حيث لا يزال عقده ممتداً لنهاية الموسم. ويريد أن يُنهي مسيرته بنهاية عقده.

ووفقاً للتقرير، سيتولى دانتي أيضاً تدريب فريق دوري أبطال أوروبا للشباب إلى جانب فريق رديف بايرن ميونيخ.