مدرب نيوكاسل: الإصابة ستبعد الحارس بوب 4 أشهر

نيك بوب حارس مرمى نيوكاسل متأثراً بإصابته خلال مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
نيك بوب حارس مرمى نيوكاسل متأثراً بإصابته خلال مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

مدرب نيوكاسل: الإصابة ستبعد الحارس بوب 4 أشهر

نيك بوب حارس مرمى نيوكاسل متأثراً بإصابته خلال مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
نيك بوب حارس مرمى نيوكاسل متأثراً بإصابته خلال مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)

قال إيدي هاو، مدرب فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم الأربعاء، إن حارس مرمى الفريق نيك بوب سيغيب «نحو 4 أشهر» عن الملاعب.

حيث أصيب بوب بخلع في كتفه اليسرى، في أحدث إصابة يتعرض لها الفريق ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، دخل بوب في سباق مع الزمن من أجل الوجود ضمن قائمة منتخب إنجلترا، المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية بألمانيا صيف العام المقبل (يورو 2024)؛ حيث تنطلق المسابقة القارية في يونيو (حزيران) القادم.

وتعرض بوب - 31 عاما - للإصابة، عندما سقط في أثناء تصديه لتسديدة لاعب مانشستر يونايتد سيرجيو ريغيلون، في مباراة الفريقين الأخيرة بالدوري الإنجليزي.

وكشف هاو في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لنيوكاسل عن أن بوب سيحتاج للخضوع لجراحة.

وأشار مدرب نيوكاسل إلى أن «العملية الجراحية لم تتم بعد، لكننا نتوقع ابتعاده عن الفريق لمدة 4 أشهر تقريبا، لذا فهي ضربة كبيرة لنا ولكننا توقعناها بعد المباراة».

وشدد هاو: «من المحبط بالتأكيد أن تأتي الإصابة في هذه المرحلة من الموسم. تنتظرنا العديد من المباريات والمواجهات المرتقبة في الفترة المقبلة، من الواضح أن بطولة أمم أوروبا أمامه أيضا. لقد كان متمسكا بأمله في المشاركة بها، ولا يزال الأمل يراوده للوجود فيها».

وسيتولى السلوفاكي الدولي مارتن دوبرافكا، حراسة عرين نيوكاسل لتعويض غياب بوب، كما يضم هاو حارس مرمى ليفربول السابق لوريس كاريوس في التشكيلة.

وربطت تقارير إخبارية نيوكاسل بالتعاقد مع الإسباني ديفيد دي خيا، حارس مرمى مانشستر يونايتد، الذي ما زال بلا ناد حاليا، لكن هاو قال إنه لم تجر مفاوضات للتعاقد معه بعد.

وأوضح هاو «لم نقم بإجراء أي استفسارات أو نتخذ أي قرارات بشأن الصفقات التي سنبرمها في فترة الانتقالات الشتوية القادمة».

واختتم مدرب نيوكاسل تصريحاته قائلا: «هذه فرصة لحراس المرمى لدينا لتعزيز مراكزهم، وهو ما ينطبق أيضا على كل مركز آخر بالفريق».


مقالات ذات صلة


«إنتر ميامي» يطلق اسم ميسي على أحد مدرّجات ملعبه الجديد

ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين (رويترز)
TT

«إنتر ميامي» يطلق اسم ميسي على أحد مدرّجات ملعبه الجديد

ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين (رويترز)

سيصبح ليونيل ميسي جزءاً من ظاهرة رياضية نادرة عندما يلعب في ملعب إنتر ميامي الجديد، إذ أعلن النادي المنافس في الدوري الأميركي لكرة القدم إطلاق اسم اللاعب الأرجنتيني على أحد مدرّجات معقله الجديد.

وعادةً ما يحصل اللاعبون على مثل هذا التكريم بعد اعتزالهم، لكن الفريق الأميركي خرج عن التقاليد ليطلق اسم قائد الفريق، البالغ عمره 38 عاماً، على أحد مدرّجات ملعب نيو ستاديوم. وقال النادي، في بيان، الجمعة: «جرت العادة على أن تستلهم هذه التكريمات من الماضي، فهي مبنية على الحنين إلى الماضي، وعلى الذكريات، لكن هذا التكريم مختلف، هذا التكريم وليد الحاضر، مما يحدث الآن، مما تشعر به في كل مرة يخطو ليو إلى الملعب».

ومن المقرر أن يخوض النادي مباراته الأولى على الملعب الذي يتسع إلى 26700 متفرج، في الرابع من أبريل (نيسان) المقبل، عندما يستضيف أوستن. وبعد انضمامه إلى إنتر ميامي في 2023، قاد ميسي النادي للفوز بثلاثة ألقاب هي كأس الدوريات في 2023، ودرع المشجعين في 2024، وكأس الدوري الأميركي العام الماضي. كما أن ميسي الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات هو الهدّاف التاريخي للنادي برصيد 82 هدفاً، وأكثر مَن قدَّم تمريرات حاسمة في تاريخه برصيد 53 تمريرة حاسمة في 94 مباراة.

وسجل ميسي هدفه رقم 900 في مسيرته، هذا الشهر، ليصبح ثاني لاعب يصل إلى هذا الإنجاز في كرة القدم للرجال، بعد غريمه كريستيانو رونالدو.


ألكاراس يستعد لتجربة استاد «برنابيو» مع تركيب ملعب تدريب رملي

المُصنَّف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
المُصنَّف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
TT

ألكاراس يستعد لتجربة استاد «برنابيو» مع تركيب ملعب تدريب رملي

المُصنَّف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
المُصنَّف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

قد يحقِّق المُصنَّف الأول عالمياً، كارلوس ألكاراس، حلماً طال انتظاره بالوقوف على عشب استاد «برنابيو» التابع لنادي ريال مدريد الإسباني، بعد أن أعلن منظمو «بطولة مدريد المفتوحة للتنس»، الجمعة، خططاً لتركيب ملعب تدريبي داخل هذا الاستاد الشهير لكرة القدم.

وسيستضيف استاد «برنابيو» - الذي يتبنى بشكل متزايد دوره بوصفه ملعباً متعدد الأغراض يتجاوز رياضة كرة القدم - ملعب تدريب رملياً مؤقتاً للاعبي البطولة في الفترة من 23 إلى 30 أبريل (نيسان) المقبل.

وستكون هذه المنشأة بمثابة مكان تدريب إضافي خلال بطولة مدريد المفتوحة، وهي البطولة التي فاز بها ألكاراس (22 عاماً)، وهو مشجع لريال مدريد منذ صغره، مرتين في عامَي 2023 و2024.

وفي حين سيظل «كاخا ماخيكا» المركز الرئيسي للتدريب في البطولة، فإن الملعب في «برنابيو» يوفر للاعبين فرصةً لتجربة لعب التنس في أحد أكثر الملاعب شهرةً في عالم الرياضة.

وعلى عكس جلسات التدريب العامة في «كاخا ماخيكا»، سيكون التدريب في «برنابيو» مغلقاً أمام الجماهير.

وتسارعت وتيرة تحول استاد «برنابيو» إلى منشأة رياضية متعددة الأغراض في الأشهر الأخيرة. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، استضاف الملعب أول مباراة رسمية في الدور التمهيدي لدوري كرة القدم الأميركية في إسبانيا، عندما واجه فريق ميامي دولفينز منافسه واشنطن كوماندرز.

وتُقام نسخة 2026 من «بطولة مدريد المفتوحة» في الفترة من 20 أبريل إلى 3 مايو (أيار) المقبل.


«وديّات المونديال»: أوزبكستان تتغلب على الغابون بثلاثية

منتخب أوزبكستان هزم الغابون وديّاً (رويترز)
منتخب أوزبكستان هزم الغابون وديّاً (رويترز)
TT

«وديّات المونديال»: أوزبكستان تتغلب على الغابون بثلاثية

منتخب أوزبكستان هزم الغابون وديّاً (رويترز)
منتخب أوزبكستان هزم الغابون وديّاً (رويترز)

تغلَّب منتخب أوزبكستان على نظيره الغابوني 3 - 1، الجمعة، في مباراة وديّة دولية.

وتقدَّم منتخب الغابون في الدقيقة السادسة عن طريق تيدي أفيرلانت، ثم أدرك إلدور شومورودوف التعادل لأوزبكستان في الدقيقة 13.

وفي الدقيقة 59 سجَّل جاخونير أورزوف الهدف الثاني، ثم أضاف زميله أليشير أودولوف الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

ويستعد منتخب أوزبكستان لمواجهة فنزويلا وديّاً، يوم الاثنين المقبل.

وتأتي هذه المواجهات الودية في إطار استعدادات منتخب أوزبكستان للمشارَكة في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويوجد منتخب أوزبكستان، في المجموعة الـ11، إلى جانب منتخبات البرتغال وكولومبيا وغانا، وهو يشارك في البطولة للمرة الأولى في تاريخه.