تيري فينابلز... المدير الفني الذي أنقذ كرة القدم الإنجليزية من العزلة

كان يمتلك عقلاً كروياً لا يتوقف عن التفكير وساعد اللاعبين على التطور والتحسن

لم يكن فينابلز يبحث عن تقديم الفن والمتعة فقط وإنما أن يكون ذلك مصحوباً بالعمل الجاد من أجل تحقيق نتائج جيدة (أ.ب)
لم يكن فينابلز يبحث عن تقديم الفن والمتعة فقط وإنما أن يكون ذلك مصحوباً بالعمل الجاد من أجل تحقيق نتائج جيدة (أ.ب)
TT

تيري فينابلز... المدير الفني الذي أنقذ كرة القدم الإنجليزية من العزلة

لم يكن فينابلز يبحث عن تقديم الفن والمتعة فقط وإنما أن يكون ذلك مصحوباً بالعمل الجاد من أجل تحقيق نتائج جيدة (أ.ب)
لم يكن فينابلز يبحث عن تقديم الفن والمتعة فقط وإنما أن يكون ذلك مصحوباً بالعمل الجاد من أجل تحقيق نتائج جيدة (أ.ب)

كان تيري فينابلز يحظى بشعبية كبيرة بين جيل كأس الأمم الأوروبية 1996، لدرجة أن كبار لاعبي المنتخب الإنجليزي كانوا يطالبون باستمرار بعودته إلى القيادة الفنية للفريق. فبعد إقالة غلين هودل، طالبوا بعودة تيري، وبعد استقالة كيفن كيغان طالبوا بعودة تيري مرة أخرى. لم يتبق شيء من ذلك الآن، لكن على مدار عقود من الزمن بعد عام 1966، كانت كرة القدم الإنجليزية تعاني من صراع آيديولوجي حول الكيفية التي يجب أن يلعب بها المنتخب الوطني، فكان البعض يطالب بالاعتماد على المديرين الفنيين المحليين، في حين كان آخرون يطالبون بفتح الباب على مصراعيه والتفاعل مع كرة القدم العالمية. وفي منتصف هذه المعركة وقف تيرينس فريدريك فينابلز بكل قوة أمام أعدائه ومنتقديه، وأصبح أسطورة حقيقية في عالم التدريب، رغم أن مقولة «لا كرامة لنبي في وطنه» تنطبق عليه تماماً، نظراً لأنه لم يحظَ بالتقدير الذي يستحقه.

لم يستمر هذا المدير الفني المميز، الذي أنقذ كرة القدم الإنجليزية من عزلتها، في مكان واحد لفترة كافية لتحقيق مجموعة من الإنجازات المقنعة بما يكفي لهزيمة منتقديه. وعلاوة على ذلك، فإن محاولاته الفوضوية، والمشكوك فيها في بعض الأحيان، لإثبات نفسه كرجل أعمال صاحب رؤية، أدت في نهاية المطاف إلى تدمير جهوده ليكون المدير الفني الذي يحلم به منتخب بلاده.

لكن هذا الشغف كان حقيقياً، خاصة بعد تكرار سنوات غراهام تايلور، عندما تم نسف التقدم الذي أحرزه المنتخب الإنجليزي بقيادة بوبي روبسون في كأس العالم بإيطاليا عام 1990 من قبل مسؤولي اتحاد كرة القدم الذين لم يكونوا مهتمين باستمرارية أساليب وطرق اللعب. وإذا كان التألق اللافت للأنظار للنجم بول جاسكوين قد كشف المغالطة القائلة إن المشجعين الإنجليز يكتفون برؤية كرة القدم المملة التي تُلعب من خلال الكرات العالية الطويلة، فإن كرة القدم الممتعة التي قدمها فينابلز في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 1996 كانت بمثابة استجابة لرغبة عميقة أخرى.

لكي يكون المدير الفني محبوباً من قبل الجماهير الإنجليزية في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، كان يتعين عليه أن يكون ودوداً وذكياً وإيجابياً، فضلاً عن أنه كان يتعين عليه أن يكون على المستوى نفسه من المعرفة التكتيكية التي يتمتع بها أفضل المديرين الفنيين في أوروبا، وهي الصفات التي توفرت جميعها في فينابلز. إن التصفيق الحار لفينابلز في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز يوم وفاته يعكس الإعجاب المتأصل بالمدير الفني المبدع المناهض للمؤسسات، الذي تولى قيادة المنتخب الإنجليزي المنهار بعد فترة تايلور وحوله إلى منتخب قوي سحق هولندا بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 1996.

لقد تم تصوير فينابلز بشكل خاطئ على أنه شخص حالم. فقبل بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 1996، قال: «في ظل كل الجدل الدائر حول حالة كرة القدم الإنجليزية، هناك عامل واحد يتم نسيانه باستمرار، وهو شخصية اللاعب الإنجليزي». لقد كان فينابلز يعطي قيمة متساوية للمهارات والعمل البدني القوي في الوقت نفسه، فكان يعتمد على مهارة ومرونة دارين أندرتون أو ستيف ماكمانامان إلى جانب قوة وشراسة توني آدامز وبول إينس، وفعالية آلان شيرار وتيدي شيرينغهام.

لم يكن فينابلز يبحث عن تقديم الفن والمتعة فقط، وإنما كان يعمل دائماً على أن يكون ذلك مصحوباً بالعمل الجاد من أجل تحقيق نتائج جيدة. وكان دون هاو، المعروف بنزعته الدفاعية، هو مساعده الأول. وكان التحدي الفكري المتمثل في التدريب وموهبته في إدارة الأفراد - لجعل مهمة لاعب كرة القدم ممتعة للغاية - بمثابة الإدمان الذي ظل يغريه بالعودة إلى العمل في مجال التدريب بينما كانت «خططه الاستثمارية» تأخذ معظم وقته.

ستيف ماكلارين مدرب إنجلترا وإلى يساره مساعده تيري فينابلز (أ.ف.ب)

وفي عصره، استوعب فينابلز قلق الأمة التي ظلت متوقفة عند ما حدث في 1966، لكنها كانت لا تزال في السنوات الأولى من ثورة الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يؤدي تدفق اللاعبين والمدربين الأجانب إلى إحداث تغيير هائل في كرة القدم الإنجليزية من حيث أسلوب وطريقة اللعب والروح. في زمن فينابلز، كانت كل النقاشات والمحادثات لا تزال داخلية، بمعنى أن الإنجليز كانوا يتحدثون مع أنفسهم. وكان الاختيار بين أمرين لا ثالث لهما: إما مع فينابلز أو ضده. وأصبح هناك انقسام كبير في الإعلام، بين من يعلق على كل كلمة يقولها فينابلز بالإعجاب، وبين من يترصد له ويتصيد له الأخطاء. في الحقيقة، لا يبدو أن أصحاب الرؤى الجريئة والمُصلحين في البلدان الأخرى يعيشون مثل هذه الحياة المعقدة!

لقد كان فينابلز يمتلك شخصية ساحرة، وكلما قضيت وقتاً أطول معه، لاحظت رغبته الشديدة في تعلم كل ما هو جديد. لقد كان يحث الجميع حول الطاولة التي يجلس عليها - سواء من خلال الحكايات الكوميدية والأمور التكتيكية - على الحصول على بعض المعلومات عن هذا اللاعب، أو ذلك الرئيس، أو هذا النادي أو ذاك. وخلف تلك الابتسامة الساحرة، وحبه لترديد أغنيات فرانك سيناترا واحترامه لذاته كرجل حكيم، كان فينابلز يمتلك عقلاً كروياً لا يتوقف عن التفكير. لقد كان يفكر دائماً في كيفية استغلال الفرصة التالية والعمل على البقاء في الصدارة.

وكان فينابلز، ذلك المدير الفني «المثقف» على حد وصف آدامز، هو من فتح أعين لاعبي المنتخب الإنجليزي في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 1996 على إمكانية اللعب مثل المنتخبات الكبرى في القارة. لقد قالوا جميعاً إن هذا هو ما كانوا يريدونه بالفعل، وهو الهروب من تاريخهم القاتل وتقديم شيء مختلف تماماً هذه المرة. وخلال تجربتيه القصيرتين مع المنتخب الإنجليزي ونادي برشلونة، أظهر فينابلز موهبة كبيرة لفهم الطبيعة البشرية في السياق الصعب والمضغوط لكرة القدم على مستوى النخبة، جنباً إلى جنب مع رؤيته الثاقبة للطريقة التي يجب أن تعمل بها كرة القدم من أجل تحقيق نتائج جيدة.

وبعد بطولة كأس الأمم الأوروبية 1996، لم يلحظ أحد أنه لم يكتب أسماء منفذي ركلات الترجيح في مباراة الدور نصف النهائي أمام ألمانيا بخلاف ركلات الجزاء الخمس الأولى: وهو الخطأ الذي سمح لغاريث ساوثغيت بالتطوع لتنفيذ ركلة الترجيح التالية، بدافع الواجب الوطني وليس لأنه يجيد ذلك. فشل ساوثغيت في التسجيل، وانتهى عهد فينابلز القصير الذي امتد على مدار 24 مباراة مع المنتخب الإنجليزي، بدءاً من مارس (آذار) 1994 حتى يونيو (حزيران) 1996. لقد رسخت بطولة كأس الأمم الأوروبية 1996 نفسها في التاريخ الإنجليزي بوصفها سحراً قصيراً، وولادة جديدة للمنتخب الوطني، ورداً على مسؤولي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الذين لم يثقوا بفينابلز، بينما كانوا يحاولون بناء ثورة تجارية على أساس الشعبية الكبيرة التي حققها فريقه في عام 1996.

لقد كان فينابلز مشتتاً ومتقلباً للغاية بحيث لا يمكن اعتباره رجل دولة، لكنه كان يسبح في عالم من الخيال والإلهام، بشكل لا يمكن قوله عن العديد من مدربي المنتخب الإنجليزي. لقد كان هناك وقت كانت فيه طريقة اللعب التي يعتمد عليها، وهي 4-3-2-1، تبدو غريبة للغاية لدرجة أن الناس كانوا يطلقون عليها اسم «شجرة عيد الميلاد»، لكنها أصبحت الآن طريقة فعالة ومنتشرة للغاية. وحتى لو لم تكن هذه الطريقة تروق للبعض، فمن المؤكد أن فينابلز كان لديه العديد من الطرق والأفكار الأخرى، لأنه كان مبدعاً ولم يكن يفتقر إلى الحلول أبداً.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مدرب السيتي: هالاند ودي بروين يكملان بعضهما

رياضة عالمية هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)

مدرب السيتي: هالاند ودي بروين يكملان بعضهما

قال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن المهاجم إرلينغ هالاند يحتاج إلى لاعب بإمكانات كيفن دي بروين، وإن صانع اللعب البلجيكي يحتاج أيضاً إلى لاعب متحرك مثل هالاند.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

بوكيتينو يطالب مُلاك تشيلسي بـ«الصبر»

ناشد المدرب ماوريسيو بوكيتينو مالكي تشيلسي التحلي بالصبر ومنحه الوقت اللازم للعودة إلى درب الانتصارات وإنعاش حظوظ النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستوفر نكونكو خلال مواجهة ليفربول بنهائي الكاراباو (رويترز)

إصابة جديدة لنكونكو تبعده عدة أسابيع عن تشيلسي

تعرّض المهاجم الفرنسي كريستوفر نكونكو لإصابة جديدة مع تشيلسي الإنجليزي وسيغيب لعدة أسابيع، حسب ما أعلن مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو دون إيضاح نوع الإصابة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد (رويترز)

ديفيد مويز: وستهام مثل السيتي وليفربول

يأمل ديفيد مويز المدير الفني لوستهام يونايتد أن يبدأ فريقه في مرحلة تصحيح المسار بعد أن ذاق طعم النصر أخيراً وتغلب على برنتفورد.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ريان سيسيغنون (غيتي)

«الإصابة» تحرم توتنهام من مدافعه سيسيغنون مجدداً

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي مساء الاثنين أن مدافعه ريان سيسيغنون سيغيب عن الملاعب لفترة أخرى بعدما احتاج للخضوع لعملية جراحية بسبب مشكلة في أوتار الركبة

«الشرق الأوسط» (لندن )

مدرب السيتي: هالاند ودي بروين يكملان بعضهما

هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)
هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)
TT

مدرب السيتي: هالاند ودي بروين يكملان بعضهما

هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)
هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن المهاجم إرلينغ هالاند يحتاج إلى لاعب بإمكانات كيفن دي بروين، وإن صانع اللعب البلجيكي يحتاج أيضاً إلى لاعب متحرك مثل زميله النرويجي، بعدما تعاون الثنائي بشكل مذهل خلال الفوز 6-2 على لوتون تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وصنع دي بروين أول أربعة أهداف لزميله هالاند، الذي سجل لاحقاً الهدف الخامس بعد تمريرة من برناردو سيلفا مساء الثلاثاء، ليواصل سيتي مسيرته نحو الدفاع عن لقب المسابقة التي أحرزها الموسم الماضي إلى جانب أيضاً لقبي الدوري الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

وقال غوارديولا: «أعتقد أن إرلينغ يحتاج إلى لاعب لديه رؤية وإمكانات وكرم في العطاء. كيفن لاعب غير أناني أمام المرمى، ولو كان بوسعه مساعدته على تسجيل هدف آخر، لفعل ذلك».

وأضاف: «وكيفن يحتاج إلى تحركات إرلينغ، وبكل تأكيد نحن ندرك مدى خطورتهما معاً».

واشترك هالاند ودي بروين في تسجيل 16 هدفاً، عن طريق صناعة الأهداف وإحرازها فيما بينهما.

وأشاد غوارديولا أيضاً بالحارس ستيفان أورتيغا بسبب إرسال التمريرات الطويلة المتقنة إلى زملائه.

وقال المدرب الإسباني: «قدم ستيفان عملاً رائعاً أيضاً في التمريرات الطويلة وليس إلى إرلينغ فقط، بل إلى زملائه».

وخرج هالاند قبل 13 دقيقة من النهاية، حيث بدا أن تركيز المدرب غوارديولا انصب على مباراة قمة المدينة أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الأحد المقبل.

وأكد غوارديولا أنه أراد منح الراحة لهالاند حتى يكون جاهزاً لقمة مانشستر، لأنها أهم من محاولة تسجيل المزيد من الأهداف أمام لوتون تاون.

وأضاف مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ السابق: «ستكون مباراة يونايتد مختلفة تماماً، حيث يدافع بشكل مختلف ويملك لاعبين من أصحاب الخبرة».


سرقة الخطط الأمنية الخاصة بـ«أولمبياد باريس»

السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
TT

سرقة الخطط الأمنية الخاصة بـ«أولمبياد باريس»

السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)

سُرِقَت مساء الاثنين من قطار في محطة «غار دو نور» في العاصمة الفرنسية، حقيبة فيها جهاز كومبيوتر ووحدتا ذاكرة خاصة يحتوون على الخطط الأمنية لـ«أولمبياد باريس» المقرر الصيف المقبل، وذلك وفق ما أفادت مصادر الشرطة.

وقالت الشرطة إن الحقيبة تعود إلى مهندس من مجلس بلدية مدينة باريس، مؤكدة صحة تقرير نشره تلفزيون «بي إف إم»، مضيفة أن الحقيبة كانت موضوعة في صندوق الأمتعة فوق مقعد المهندس.

وبسبب تأخر قطاره، قرر المهندس تغيير القطار، وعندها اكتشف السرقة.

وقال المهندس إن جهاز الكومبيوتر الخاص به ووحدتي الذاكرة (يو إس بي) يحتوون على بيانات حساسة؛ لا سيما خطط الشرطة البلدية لتأمين سلامة الألعاب الأولمبية.

وتجري شرطة النقل الإقليمية تحقيقاً في الحادثة.

ولم يعلّق مجلس بلدية باريس على الحادثة عندما اتصلت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيتم نشر ألفي عنصر من الشرطة البلدية خلال الألعاب، ومن المتوقع أن يكون نحو 35 ألفاً من قوات الأمن في الخدمة يومياً خلال هذا الحدث الرياضي الكبير الذي ينطلق في 26 يوليو (تموز).

وتواجه السلطات الفرنسية تحديات أمنية هائلة، لعل أبرزها حفل الافتتاح الذي سيقام على متن قوارب على نهر السين في 26 يوليو.

وأعلنت الحكومة الفرنسية نهاية الشهر الماضي أنها خفضت عدد المتفرجين في حفل الافتتاح الذي يُقام للمرة الأولى خارج الملعب الرئيسي لألعاب القوى.

وبعد أشهر من التكهنات حول حجم الجماهير المسموح لها بمشاهدة الحفل الافتتاحي، قال وزير الداخلية جيرالد دارمانان لقناة «فرنسا 2» في 31 يناير (كانون الثاني)، إن نحو 300 ألف متفرج سيحضرون.

وسبق لدارمانان أن أشار إلى أن العدد يقارب 600 ألف عندما تحدث في مجلس الشيوخ في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بينما تحدث أعضاء آخرون في الحكومة والمنظمون عن 400 إلى 500 ألف.

وعارضت بعض الشخصيات البارزة في قوات الأمن فكرة إقامة الحفل في الهواء الطلق، بسبب صعوبة إدارة مثل هذه الحشود الكبيرة وخطر وقوع هجمات إرهابية.

كما واجهت السلطات المحلية صعوبات في إقناع بائعي الكتب التقليديين الذين يصطفون على طول النهر بإزالة أكشاكهم موقتاً، من أجل توفير مساحة للمشاهدين.

وأضاف دارمانان إنه تم بيع 100 ألف تذكرة لأفضل الأماكن المميزة لحفل الافتتاح على الضفاف السفلية لنهر السين، بينما سيتم منح 200 ألف تذكرة أخرى حرية الوصول إلى الضفاف العليا للنهر.

وأكد أن الرقم المحدد لا يشمل الأشخاص «المقيمين والذين سيكون بإمكانهم استئجار أماكن لإقامة حفلات على طول نهر السين»، في إشارة إلى مئات المباني المطلة على الممر المائي الشهير.

وكانت فرنسا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجمات إرهابية في الفترة من أكتوبر الماضي إلى 15 يناير، بعد أن اقتحم مشتبه به مدرسة في شمال فرنسا وطعن معلماً حتى الموت.

وقال دارمانان إن «خطر الإرهاب قوي للغاية».


«دورة أكابولكو»: خروج مخيّب لزفيريف من الدور الأول

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

«دورة أكابولكو»: خروج مخيّب لزفيريف من الدور الأول

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

ودّع الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف «أول»، «دورة أكابولكو المكسيكية لكرة المضرب (500)»، من الدور الأول بخسارته أمام مُواطنه دانييل ألتماير 3 - 6 و6 - 3 و3 - 6.

وخسر زفيريف، المتوّج باللقب عام 2021، في ساعتين و28 دقيقة أمام المصنف 57 عالمياً، الثلاثاء.

وبعدما تقاسما الفوز في المجموعتين الأولى والثانية، فرض ألتماير هيمنته على المجموعة الثالثة ليكسر إرسال منافسه باكراً، ويتقدم 2 - 0، ثم 3 - 0.

وفوّت زفيريف على نفسه فرصة الكسر في الشوطين الخامس والسابع، وفشل في الفوز بثلاث نقاط للكسر، في حين أرسل ألتماير للفوز بالمجموعة في المباراة.

ويواجه ألتماير، في الدور الثاني، الصربي ميومير كيتسمانوفيتش، الفائز على الأرجنتيني دييغو شفارتسمان 4 - 6 و6 - 3 و6 - 1.

وخسر الأسترالي جوردان تومسون أمام الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش، الصاعد من التصفيات، 6 - 3 و5 - 7 و6 - 4، في ساعتين و42 دقيقة.

دانييل ألتماير (رويترز)

وكان تومسون قد افتتح باكورة انتصاراته في دورات «إيه تي بي» بفوزه بلقب لوس كابوس على حساب النرويجي كاسبر رود، الأحد.

وسيلعب كوفاسيفيتش أمام الدنماركي هولغر رونه، الثاني الذي سحق الأميركي ميكايل مو 6 - 2 و6 - 3.

وفاز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، الخامس، بسهولة على الروسي رومان سافيولين 6 - 3 و6 - 4.

وضرب تسيتسيباس موعداً في الدور التالي مع الإيطالي فلافيو كوبولي، الصاعد من التصفيات.

قال تسيتسيباس: «كنت أعلم كيفية التعامل مع رومان، فهو يمكنه اللعب بشكل جيد على هذه الأنواع من الأسطح. يأخذ الكرة مبكراً ويدفعك للخلف».

وتابع: «كان هذا هو الشيء الرئيسي الذي توجّب عليّ التعامل معه، اليوم، وهو ما فعلته بشكل جيد».

واحتاج رود، السادس، إلى ثلاث مجموعات للفوز على الأميركي كريستوفر يوبانكس 6 - 4 و6 - 7 (5/7) و6 - 3، في حين تغلّب مُواطن الأخير، الأميركي فرنسيس تيافو، الثامن، على الأسترالي ماكس بورسيل 4 - 6 و6 - 3 و6 - 0، على أن يواجه الألماني دومينيك كوبفر، الفائز على الفرنسي تيرينس أتمان، 6 - 4 و4 - 6 و6 - 0.


نوفاك يسترجع ذكرياته في «إنديان ويلز» بعد غياب 5 أعوام

نوفاك ديوكوفيتش من مشاركة سابقة في بطولة إنديان ويلز (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش من مشاركة سابقة في بطولة إنديان ويلز (رويترز)
TT

نوفاك يسترجع ذكرياته في «إنديان ويلز» بعد غياب 5 أعوام

نوفاك ديوكوفيتش من مشاركة سابقة في بطولة إنديان ويلز (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش من مشاركة سابقة في بطولة إنديان ويلز (رويترز)

قال نوفاك ديوكوفيتش إنه متحمس للعودة إلى بطولة «إنديان ويلز للتنس»، للمرة الأولى منذ 2019، بعد أن أبعدته قيود السفر الأميركية المتعلقة بـ«كوفيد-19» عن المشاركة في البطولة.

ويسعى المصنف الأول عالمياً للفوز بلقب سادس لا سابق له في بطولة الأساتذة من فئة ألف نقطة، والتي تنطلق، الأسبوع المقبل، وتُعد أكبر بطولة للتنس خارج البطولات الأربع الكبرى.

وقال ديوكوفيتش، في مقطع فيديو من المدينة الصغيرة الخلابة: «لقد مرت خمس سنوات، وهي فترة طويلة جداً، لم أشارك فيها في بطولة إنديان ويلز، وهي واحدة من أفضل البطولات في العالم دون أدنى شك».

وتابع: «ربما تكون بطولة الأساتذة المفضّلة لعدد من اللاعبين؛ بمن فيهم أنا. لا أطيق الانتظار لخوض المنافسات مرة أخرى أمام بعض أفضل مشجعي التنس الموجودين في العالم». وفاز اللاعب الصربي بأول ألقابه 24 في البطولات الأربع الكبرى في «بطولة أستراليا المفتوحة» عام 2008، وعزّز ذلك، بعد بضعة أشهر، بفوزه بأول لقب له في «إنديان ويلز».

وقال ديوكوفيتش: «المرة الأولى التي فزت فيها باللقب في إنديان ويلز كان أحد أعظم الألقاب في مسيرتي بتلك المرحلة. أتذكر أنني واجهت ماردي فيش في النهائي».

وأضاف: «كنت محظوظاً بالفوز بالبطولة أربع مرات أخرى، ولعبت بعض المباريات الملحمية في النهائيات ضد (روغر) فيدرر، و(رافائيل) نادال، وعدد من اللاعبين العظماء في تلك الحقبة. أتطلع حقاً للعودة».

ومن المقرر أن يشارك نادال، بطل إنديان ويلز ثلاث مرات، في البطولة، بعد غيابه عن «أستراليا المفتوحة»، الشهر الماضي؛ بسبب تمزق عضلي.

وأُلغيت بطولة إنديان ويلز في عام 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا، وغاب ديوكوفيتش عن النسخ الثلاث التالية لأن الولايات المتحدة لم تسمح للأجانب الذين لم يحصلوا على تطعيم ضد «كوفيد-19» بدخول البلاد.

ويحمل كارلوس ألكاراس، وإيلينا ريباكينا، لقب «إنديان ويلز»، التي ستقام بين الثالث و17 مارس (آذار).


بوكيتينو يطالب مُلاك تشيلسي بـ«الصبر»

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

بوكيتينو يطالب مُلاك تشيلسي بـ«الصبر»

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

ناشد المدرب ماوريسيو بوكيتينو مالكي تشيلسي التحلي بالصبر، ومنحه الوقت اللازم للعودة إلى درب الانتصارات، وإنعاش حظوظ النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويتعرض المدرب الأرجنتيني لضغوط هائلة بعد الهزيمة 1-صفر أمام ليفربول، يوم الأحد، في نهائي كأس الرابطة، بينما يحتل تشيلسي الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين المركز 11 في ترتيب الدوري، ويواجه مهمة صعبة للتأهل للمسابقات الأوروبية.

وسيواجه تشيلسي فريق ليدز يونايتد المنتمي للدرجة الثانية، في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي في وقت لاحق، الأربعاء.

وقد تكون الهزيمة على أرضه أمام غريمه ليدز الذي خاض 12 مباراة متتالية دون هزيمة في جميع المسابقات، مكلفة بالنسبة لبوكيتينو.

واشتهر النادي اللندني بعدم الصبر على المدربين في السابق؛ لكن بوكيتينو قال إنه يثق بأن مسؤولي النادي لن يتسرعوا في قرارهم هذه المرة.

وقال بوكيتينو للصحافيين: «بالنسبة لفريق العمل في النادي، بعد 8 أشهر بنينا علاقة جيدة للغاية. عندما يؤمن اللاعبون حقاً بالطريقة التي نعمل بها، فإن الأمر يستغرق وقتاً لتحقيق إنجاز».

وتابع: «المشكلة هي أننا نحتاج إلى الوقت والصبر للفوز بالمباريات. نحتاج إلى صبر مسؤولي النادي لمنحنا الفرصة للاستمرار فيما نفعله».

وأضاف: «أشعر بدعمهم. لا أستطيع أن أكذب عليك، كنت حزيناً للغاية في ملعب (ويمبلي) وكدت أبكي؛ لكنني رأيت بهداد إقبالي وتود بولي (الثنائي المالك لتشيلسي) وصافحتهما».


«إن بي إيه»: سلة خارقة لستروس تقود كافالييرز للفوز على مافريكس

ماكس ستروس سجّل سلة خارقة من منتصف الملعب (أ.ف.ب)
ماكس ستروس سجّل سلة خارقة من منتصف الملعب (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلة خارقة لستروس تقود كافالييرز للفوز على مافريكس

ماكس ستروس سجّل سلة خارقة من منتصف الملعب (أ.ف.ب)
ماكس ستروس سجّل سلة خارقة من منتصف الملعب (أ.ف.ب)

سجل ماكس ستروس سلة خارقة من منتصف الملعب قبل 2.6 ثانية من صافرة النهاية، ألهبت جماهير ملعب «روكيت مورغيدج فيلدهاوس» ومنحت فريقه كليفلاند كافالييرز الفوز على ضيفه دالاس مافريكس 121 – 119، الثلاثاء، وذلك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

تقدم مافريكس بفارق نقطة قبل النهاية 119 - 118، إلا أن ستروس سدد من منتصف ملعب فريقه ليخطف الفوز لكافالييرز الذي كان تأخر بفارق 10 نقاط قبل 4 دقائق على نهاية الربع الأخير في ظل تألق نجم الفريق الضيف السلوفيني لوكا دونتشيتش، صاحب الـ45 نقطة و14 تمريرة حاسمة و9 متابعات و3 سرقات.

وشكّل ستروس محور لعب كافالييرز وأعاده إلى أجواء اللقاء بتسجيله 4 رميات ثلاثيات توالياً، ليتأخر 112 - 113 قبل 2.35 دقيقة من النهاية.

ومنح دونوفان ميتشيل، أفضل مسجّل للفائز مع 31 نقطة، التقدم لكافالييرز 118 - 115 بفضل ثلاثيتين توالياً، إلا أن مافريكس ردّ سريعاً ليتقدم بفارق نقطة بعد سلتين من كايري إرفينغ (30 نقطة) وبي جيه واشنطن (11).

هكذا احتفل لاعبو كليفلاند كافالييرز بماكس ستروس (غيتي)

وبينما شارفت المباراة على نهايتها، سدد ستروس رميته الخارقة من ثلاثة أرباع الملعب ليخطف الفوز لفريقه بفارق نقطتين.

قال ستروس الذي أنهى اللقاء مع 21 نقطة و4 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة: «كان ذلك رائعاً. فوز عظيم، كنا بحاجة إليه. لقد عانينا، لذا من الجيد أن نحصل على فوز مثل هذا».

وأشاد جون بلير بيكرستاف، مدرب كافالييرز بدور ستروس في إعادة فريقه إلى السكة الصحيحة عندما بدا أن المباراة قد خرجت عن سيطرته، قائلاً: «الطريقة التي يلعب بها بتصميم وعقلية وموقف عدم الاستسلام أبداً، تُلهم رفاقه في الفريق كل يوم».

وعزز كافالييرز مركزه الثاني في المنطقة الشرقية مع 38 فوزاً و19 هزيمة، في حين تراجع مافريكس إلى المركز الثامن في المنطقة الغربية مع 33 فوزاً و25 هزيمة.

وحقق بوسطن سلتيكس، صاحب أفضل سجل في الدوري ومتصدر الشرقية، انتصاره التاسع توالياً بفوزه على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 117 - 99.

وتألق في صفوف الفائز الثلاثي جايلن براون (31 نقطة) وجايسون تايتوم (29) واللاتفي كريستابس بورزينغيس (23).

جايسون تايتوم تألق في صفوف بوسطن سلتيكس (رويترز)

وأنهى تايريز ماكسي اللقاء مع 32 نقطة لصالح سفنتي سيكسرز الذي خسر في ثمانٍ من مبارياته الـ12 في الدوري بغياب نجمه جويل إمبيد، أفضل لاعب في الدوري المنتظم العام الماضي، للإصابة.

وفي مينيسوتا، سجل أنتوني إدواردز 34 نقطة وأسهم في فوز تمبروولفز على سان أنتونيو سبيرز 114 - 105.

وفي ميلووكي، حقق باكس فوزاً عريضاً على تشارلوت هورنتس 123 - 85.

وبرز في صفوف الفائز، اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بتسجيله 24 نقطة، وأضاف داميان ليلارد 23.

وكلل كريس بول عودته من الإصابة بقيادته فريقه غولدن ستايت ووريرز للفوز على واشنطن ويزاردز 123 – 112، منهياً اللقاء بـ9 نقاط و6 تمريرات حاسمة و4 متابعات.

وتألق البديل كلاي تومسون كأفضل مسجل في صفوف ووريرز مع 25 نقطة.

وفاز أوكلاهوما سيتي ثاندر على هيوستن روكتس 112 - 95، وأتلانتا هوكس على يوتا جاز 124 – 97، وأورلاندو ماجيك على بروكلين نتس 108 – 81، وخسر نيويورك نيكس أمام نيو أورليانز بيليكانز 92 - 115، وبورتلاند ترايل بلايزرز أمام ميامي هيت 96 – 106، وشيكاغو بولز أمام ديترويت بيستونز 95 - 105.


زافناور: «فورمولا 1» يمكنها استيعاب 30 سباقاً

أوتمار زافناور الرئيس السابق لفريق ألبين (فورمولا 1)
أوتمار زافناور الرئيس السابق لفريق ألبين (فورمولا 1)
TT

زافناور: «فورمولا 1» يمكنها استيعاب 30 سباقاً

أوتمار زافناور الرئيس السابق لفريق ألبين (فورمولا 1)
أوتمار زافناور الرئيس السابق لفريق ألبين (فورمولا 1)

يتضمن جدول سباقات بطولة العالم «فورمولا 1» للسيارات، هذا العام، 24 سباقاً، وهو رقم قياسي، لكن أوتمار زافناور، الرئيس السابق لفريق ألبين، المملوك لرينو، قال، لـ«رويترز»، إن البطولة يمكنها استيعاب أكثر من هذا العدد.

وأضاف زافناور، قبل افتتاح الموسم الجديد في البحرين، أن رياضة المحركات يمكنها تنظيم مزيد من السباقات، من خلال التخطيط الجيد.

وأوضح: «من خلال التخطيط الجيد يمكن أن نصل إلى عدد يتراوح بين 25 و30 سباقاً في الموسم الواحد».

لكن هذا التصريح سيثير كثيراً من الجدل في رياضة يخشى المسؤولون عنها من إصابة السائقين والطواقم الفنية بالإرهاق.

وقال زافناور، الذي كان أيضاً مديراً سابقاً في أستون مارتن وفورس إنديا/ ريسينغ بوينت، إنه بدأ التفكير، خلال وجوده في ألبين، في بعض الأمور التي من الممكن أن تساعد السائقين والطواقم الفنية على خوض مزيد من السباقات دون شكوى.

وقال زافناور عن التوسع التدريجي لشركة «ليبرتي ميديا»، صاحبة الحقوق التجارية لـ«فورمولا 1»، خصوصاً في الولايات المتحدة حيث يوجد الآن ثلاثة سباقات: «أفهم ما تفعله ليبرتي (ميديا)، إنه الشيء الصحيح لهذه الرياضة. نحن رياضة عالمية ويجب أن نشارك في 25 أو 26 أو 27 سباقاً».

وأشار زافناور إلى أن سلسلة سيارات ناسكار كانت تضم أكثر من 40 سباقاً في الولايات المتحدة فقط، قبل 36 سباقاً حالياً.

وقال: «ماذا عن 26 أو 28 سباقاً في جميع دول العالم؟ إنه أمر قابل للاستدامة، لكن يجب أن يحسن جدول البطولة التعامل مع هذا العدد».

وتابع: «إذا كان بوسعك توفير الخدمات اللوجستية، وهو ما أعتقد أنه يمكنك القيام به مع القليل من التخطيط، ثم التعامل جيداً مع العنصر البشري، فإن الأمور ستسير بشكل ممتاز».

وتحت قيادة بيرني إيكلستون، مالك الحقوق التجارية السابق لـ«فورمولا 1»، لم يتجاوز الجدول 17 سباقاً حتى عام 2004.

ووصل إلى 20 سباقاً بحلول 2012، و21 سباقاً للمرة الأولى في 2016.


«كأس إسبانيا»: مايوركا للنهائي بترجيحية سوسيداد

لاعبو مايوركا يحتفلون بالتأهل لنهائي «كأس ملك إسبانيا» (رويترز)
لاعبو مايوركا يحتفلون بالتأهل لنهائي «كأس ملك إسبانيا» (رويترز)
TT

«كأس إسبانيا»: مايوركا للنهائي بترجيحية سوسيداد

لاعبو مايوركا يحتفلون بالتأهل لنهائي «كأس ملك إسبانيا» (رويترز)
لاعبو مايوركا يحتفلون بالتأهل لنهائي «كأس ملك إسبانيا» (رويترز)

تأهّل ريال مايوركا إلى نهائي «كأس إسبانيا لكرة القدم»، بعد تخطّيه مضيفه ريال سوسيداد بركلات الترجيح 5 - 4، في إياب الدور نصف النهائي، على أثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1، مساء الثلاثاء. وانتهى لقاء الذهاب بين الفريقين بالتعادل السلبي على ملعب مايوركا. وكان سوسيداد الطرف الأفضل في المباراة، لكنه عانى لترجمة فرصه إلى أهداف. وجاء هدف السبق لمايوركا عن طريق الأوروغوياني جيوفاني غونساليس، في الدقيقة 50، ليوجّه ضربة قاسية لمنافسه، قبل أن يعادل البديل ميكيل أويارسابال النتيجة لسوسيداد، في الدقيقة 71. لكنّ أويارسابال أضاع الركلة الأولى الترجيحية لسوسيداد، في حين نجح لاعبو مايوركا بجميع محاولاتهم، ليواصل مايوركا مفاجأته في مسابقة الكأس ويبلغ النهائي. وسبق أن فاز مايوركا بلقب الكأس مرة واحدة فقط، عام 2003.

سوسيداد كان الطرف الأفضل في المباراة (رويترز)

من جهته، دخل سوسيداد اللقاء باحثاً عن مواصلة سعيه لتحقيق رابع ألقابه في الكأس، بعد أن تُوج بلقب نسخة 2019 - 2020 التي أقيمت مباراتها النهائية في عام 2021 بسبب جائحة «كوفيد-19» آنذاك، إضافة الى 1909 و1987. لكنّ سوسيداد واصل نتائجه السيئة، في الآونة الأخيرة، حيث فشل في تحقيق الفوز بست من مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات قبل لقاء الثلاثاء، حيث تراجع إلى المركز السابع في ترتيب «لا ليغا» برصيد 40 نقطة. ولم تكن حال مايوركا أفضل إطلاقاً، إذ يحتلّ المركز السادس عشر في ترتيب الدوري، من أربعة انتصارات فقط من أصل 26 مباراة. وسيكون أتلتيكو مدريد أمام امتحان شاق في المواجهة الأخرى من الدور نصف النهائي، وذلك حين يحلّ ضيفاً على أتلتيك بلباو، الأربعاء، في لقاء الإياب، بعدما فاز الأخير ذهاباً خارج أرضه 1 - 0. ويحتل بلباو المركز الخامس في «الدوري المحلي» بفارق ثلاث نقاط، خلف أتلتيكو مدريد الرابع. يُذكر أن ريال مدريد تُوّج بلقب النسخة الماضية بفوزه على أوساسونا في النهائي 2 - 1.


الولايات المتحدة تلتقي البرازيل ودياً استعداداً لـ«كوبا أميركا»

منتخب البرازيل يواجه منتخب أميركا في الـ12 من يونيو (منتخب أميركا)
منتخب البرازيل يواجه منتخب أميركا في الـ12 من يونيو (منتخب أميركا)
TT

الولايات المتحدة تلتقي البرازيل ودياً استعداداً لـ«كوبا أميركا»

منتخب البرازيل يواجه منتخب أميركا في الـ12 من يونيو (منتخب أميركا)
منتخب البرازيل يواجه منتخب أميركا في الـ12 من يونيو (منتخب أميركا)

أعلن الاتحاد الأميركي لكرة القدم أن المنتخب الوطني للرجال سيستضيف نظيره البرازيلي، في مباراة دولية ودية، ضمن استعداداته لبطولة «كأس كوبا أميركا»، هذا العام، على أرضه.

وسيواجه المنتخب الأميركي نظيره الكولومبي، في ملعب فيديكس فيلد، في لاندوفر بولاية ماريلاند، في التاسع من يونيو (حزيران)، قبل أن يلاقي البرازيل، الفائزة بـ«كأس العالم» خمس مرات، في أورلاندو، في 12 يونيو.

وستقام «كأس كوبا أميركا» في الفترة من 20 يونيو إلى 14 يوليو (تموز)، بمشاركة 16 منتخباً، بواقع 10 منتخبات من اتحاد أميركا الجنوبية «الكونميبول»، وستة منتخبات من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «الكونكاكاف».

وقال جريج برهالتر، مدرب المنتخب الأميركي، في بيان: «عندما نتحدث عن رغبتنا في تحدي أنفسنا ضد أفضل الفرق في العالم، فإنه لا يوجد أفضل من منتخب البرازيل».

وسيواجه الفريق الأميركي منتخبيْ بوليفيا وبنما، في أول مباراتين له بالمجموعة الثالثة بـ«كأس كوبا أميركا»، قبل مواجهة أوروغواي.


«كأس الاتحاد الإنجليزي»: بسداسية... السيتي يكتسح لوتون تاون ويتأهل للثمانية

هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)
هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

«كأس الاتحاد الإنجليزي»: بسداسية... السيتي يكتسح لوتون تاون ويتأهل للثمانية

هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)
هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)

تألق الثنائي إرلينغ هالاند، وكيفن دي بروين، ليقودا فريق مانشستر سيتي لدور الثمانية في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بفوز كاسح على مضيفه لوتون تاون بنتيجة 6/2، مساء الثلاثاء.

ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية, تقدم مانشستر سيتي بثلاثة أهداف سجلها النجم النرويجي هالاند مستفيداً من ثلاث تمريرات حاسمة لزميله البلجيكي دي بروين في الدقائق 3 و18 و40.

ولكن لوتون تاون نجح في تقليص الفارق بهدف أول سجله جوردن كلارك في الدقيقة 45 بتسديدة رائعة في المقص الأيسر، بعد تمهيد من زميله روس باركلي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بنتيجة 3/1.

وزادت الإثارة في الشوط الثاني عندما سجل جوردن كلارك، هدفاً ثانياً لفريق لوتون تاون بعد تمريرة حاسمة جديدة من زميله روس باركلي.

لكن ثنائية هالاند ودي بروين ظهرت مجدداً بتعاون مثمر في هدف رابع سجله المهاجم النرويجي في الدققة 55.

وبعدها بثلاث دقائق، أكمل إرلينغ هالاند خماسيته بعد تمريرة حاسمة هذه المرة من زميله البرتغالي برناردو سيلفا.

وفي الدقيقة 72، اختتم لاعب الوسط الكرواتي ماتيو كوفاسيتش، الذي حل بديلاً في الشوط الثاني سداسية مانشستر سيتي بعد تمريرة من جون ستونز.

وكان فريق كوفنتري سيتي أول المتأهلين لدور الثمانية بفوز عريض على مايدستون بنتيجة /5صفر،الاثنين الماضي.