أبطال أوروبا: جزائية مبابي القاتلة تحرم نيوكاسل من تكرار تفوقه

دورتموند وبرشلونه ولاتسيو وأتلتيكو إلى دور الـ16

مبابي يقود هاجمة باريسية ضد المرمى الإنجليزي (إ.ب.أ)
مبابي يقود هاجمة باريسية ضد المرمى الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

أبطال أوروبا: جزائية مبابي القاتلة تحرم نيوكاسل من تكرار تفوقه

مبابي يقود هاجمة باريسية ضد المرمى الإنجليزي (إ.ب.أ)
مبابي يقود هاجمة باريسية ضد المرمى الإنجليزي (إ.ب.أ)

أنقذ كيليان مبابي باريس سان جيرمان من الخسارة مجدداً على يد نيوكاسل الإنجليزي، بتسجيله هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليفرض التعادل 1-1 على منافسه.
وتتعقد الأمور في المجموعة السادسة بدوري أبطال أوروبا، حيث انتصر بروسيا دورتموند 3-1 على ميلان وبات أول المتأهلين من المجموعة، بينما ستتصارع باقي الفرق الثلاثة على البطاقة الثانية في الجولة السادسة والأخيرة.

وكاد باريس سان جيرمان أن يخسر للمرة الثالثة في خمس مباريات، لكن مبابي سجل من ركلة جزاء ليحبط تقدم نيوكاسل بهدف سجله ألكسندر إيساك في الشوط الأول.

وطالب لاعبو سان جيرمان الحصول على ركلة جزاء في أكثر من مناسبة، منها بعد سقوط أشرف حكيمي، لكن الحكم قرر استمرار اللعب بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد. ودافع نيوكاسل بكل لاعبيه في الدقائق الأخيرة، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء بسبب لمسة يد.

من جانبه تفوق دورتموند على ميلان بفضل أهداف ماركو رويس من ركلة جزاء وجامي بينو-جيتينز وكريم أديمي، بينما سجل صامويل تشوكويزي هدف ميلان الوحيد في الشوط الأول. وأهدر أوليفييه جيرو مهاجم ميلان ركلة جزاء.

لاعبو دورتموند يحتفلون وسط حسرة ميلانية (رويترز)

وانفرد دورتموند بالقمة برصيد عشر نقاط، وضمن التأهل، يليه سان جيرمان بسبع نقاط، ثم نيوكاسل وميلان بخمس نقاط لكل منهما، ليتأجل الحسم للجولة الأخيرة، حيث سيلعب دورتموند ضد باريس ونيوكاسل ضد ميلان في 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وفي مجموعة أخرى، انتفض برشلونة بعد التأخر بهدف وفاز 2-1 على بورتو بفضل البرتغالي جواو كانسيلو وجواو فيلكس، لينتزع بطاقة التأهل لدور الـ16 .

ووجد برشلونة نفسه متأخراً بهدف على أرضه أمام بورتو بواسطة بيبي مدافع ريال مدريد السابق في الدقيقة 30، لكن كانسيلو أدرك التعادل بعد دقيقتين بتسديدة رائعة، ثم صنع هدف الفوز لزميله الجديد الآخر فيلكس في الدقيقة 57.

كرة جواو كانسيلو لاعب برشلونه تعانق شباك بورتو (رويترز)

وأصبح رصيد برشلونة 12 نقطة من خمس مباريات وانتزع القمة بفارق ثلاث نقاط عن بورتو وشاختار دونيتسك، لكنه ضمن الصعود لأن صاحبا المركزين الثاني والثالث سيلعبا معاً على بطاقة الصعود الثانية من المجموعة الثامنة في الجولة الأخيرة.

وحسمت الأمور تماماً في المجموعة الخامسة، بتأهل أتليتيكو مدريد ولاتسيو إلى دور الـ16 عقب التفوق على فينورد وسيلتيك على الترتيب.

وتفوق أتليتيكو على فينورد 3-1، وأصبح رصيده 11 نقطة على القمة، وبفارق نقطة واحدة عن لاتسيو، ثم يأتي فينورد ثالثا برصيد ست نقاط وأخيرا سيلتيك بنقطة وحيدة. وستحدد الجولة الأخيرة ترتيب أول فريقين فقط.


مقالات ذات صلة

«تناقض بايرن ميونيخ»: شاسع ومنيع ومضطرب للغاية وقابل للإصلاح

رياضة عالمية هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)

«تناقض بايرن ميونيخ»: شاسع ومنيع ومضطرب للغاية وقابل للإصلاح

ليلة السبت في نهاية أسبوع طويل مليء بالغيوم السوداء فاز بايرن ميونيخ للمرة الأولى في أربع مباريات بفوزه على لايبزيغ وأنهى أسوأ سلسلة له منذ عام 2015

ذا أتلتيك الرياضي (ميونيخ)
رياضة عالمية جيم راتكليف (رويترز)

5 رسائل من راتكليف بعد 18 عاماً من صمت عائلة غليزر

استخدم راتكليف عبارات جريئة بلسان مشجع مخلص بعيداً عن اللهجة الدبلوماسية للمسؤولين، لكنه تحلى بالواقعية أيضاً، وقابل الجمهور التواق للتغيير كلماته بترحاب شديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

أرتيتا: آرسنال يفتقر لخبرة «دوري الأبطال»... سنتعلم من الهزيمة

تسبب الافتقار إلى خبرة المشاركة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في تلقي آرسنال هدفاً متأخراً في مباراته على ملعب بورتو مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (بورتو)
رياضة عالمية تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)

مدرب برشلونة: كنا الأقرب للفوز أمام نابولي لكن هذا هو «دوري الأبطال»

قال تشافي هرنانديز مدرب برشلونة إنه يشعر بالرضا لحصوله على نقطة التعادل 1-1 مع نابولي في مباراة دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ليفاندوفسكي يتعرض للعرقلة من أمير رحماني لاعب نابولي (أ.ب)

أبطال أوروبا: أوسيمين يحبط فرحة البرشا ويؤجل الحسم إلى الإياب

اكتفى برشلونة الإسباني بالتعادل مع مضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 1/1 مساء الأربعاء في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما )

ولفرهامبتون يعمق جراح شيفيلد وأرتيتا يشيد ببراعة آرسنال

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
TT

ولفرهامبتون يعمق جراح شيفيلد وأرتيتا يشيد ببراعة آرسنال

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)

ضاعف ولفرهامبتون محنة ضيفه شيفيلد يونايتد وفاز عليه 1 - صفر ضمن المرحلة السادسة والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتقمص المهاجم الإسباني بابلو سارابيا دور البطل بتسجيله هدف الفوز واللقاء الوحيد لولفرهامبتون برأسية متقنة في الدقيقة 30.

ورفع هذا الفوز رصيد ولفرهامبتون إلى 38 نقطة في المركز الثامن، بينما ظل شيفيلد في قاع الترتيب برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف خلف بيرنلي صاحب المركز قبل الأخير، و7 نقاط عن لوتون تاون صاحب المركز الثالث من القاع، وبفارق 8 نقاط عن آخر مراكز الأمان حيث يقبع إيفرتون.

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (أ.ف.ب)

على جانب آخر، اشتعلت معركة الصدارة بين الثلاثي ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال بعدما ضاق الفارق بين كل منهم إلى نقطة واحدة.

وعاد آرسنال إلى سباق القمة بقوة بفوزه الكبير 4 - 1 على ضيفه نيوكاسل، وأصبح على مسافة نقطتين فقط من ليفربول المتصدر ونقطة عن سيتي حامل اللقب وثاني الترتيب.

ولدى سؤاله عن السر في المسيرة المذهلة لآرسنال مؤخراً والتي تضمنت الفوز على وست هام يونايتد وبيرنلي 6 - صفر و5 - صفر قبل الفوز برباعية على نيوكاسل، أوضح أرتيتا: «نعيش لحظة جيدة، اللاعبون يؤدون بشكل فردي، لا توجد أي أسرار».

وأضاف: «الأمور تأتي تباعاً، نحن نسجل أهدافاً بطرق مختلفة ونسعى للمزيد، عندما نسجل هدفا نرغب في تسجيل هدفين أو ثلاثة أو أربعة، أحب عقلية الفريق».

وأشار إلى أنهم «يتدربون كل يوم بأفضل طريقة ممكنة، ونحن نعتني بأنفسنا، وقبل كل شيء الإيمان بالنفس بأنك قادر على التطور والتحسن دائماً، وأيضاً عودة اللاعبين».

وأشاد أرتيتا بلاعب وسطه الإيطالي جورجينيو الذي عاد لصفوف آرسنال، وقدم أداءً رائعاً أمام نيوكاسل، وقال: «إنه لاعب كبير، يجيد التعامل مع أسلوب المنافس، يجيد بناء الهجمات، كان له أثر كبير في الطريقة التي تخيلت بها المباراة».

وأشاد أرتيتا بالقدرات الذهنية للاعبي فريقه لانتفاضتهم الهائلة بعد هزيمتهم في الوقت القاتل أمام بورتو البرتغالي بدوري الأبطال، الأربعاء الماضي، وكان الانتصار على نيوكاسل هو السادس لهم توالياً في الدوري، وهو رقم قياسي، في مسيرة متميزة اهتزت فيها شباكه 3 مرات مقابل إحرازه 25 هدفاً.

وقال المدرب الإسباني: «أظهرنا قوة رغبتنا في تحقيق ذلك... كان بوسعي رؤية استعدادنا للمباراة منذ اللحظة التي كنا فيها في بورتو. في الرياضة الأشياء تحدث لسبب، وعليك التعلم من ذلك. علينا أن نفهم سبب حدوث الإخفاق من أجل التحسن». وأردف: «كان بوسعنا تسجيل مزيد من الأهداف... علينا الاستمرار في القيام بهذا والتطور والتحسن».


«مونديال الشاطئية»: البرازيل بطلاً للمرة السادسة

البرازيل بطل العالم للكرة الشاطئية (غيتي)
البرازيل بطل العالم للكرة الشاطئية (غيتي)
TT

«مونديال الشاطئية»: البرازيل بطلاً للمرة السادسة

البرازيل بطل العالم للكرة الشاطئية (غيتي)
البرازيل بطل العالم للكرة الشاطئية (غيتي)

أحرزت البرازيل لقب كأس العالم لكرة القدم الشاطئية للمرة السادسة في تاريخها، بعد فوزها 6 - 4 على إيطاليا في النهائي في دبي، الأحد.

واستعادت البرازيل اللقب الذي فازت به آخر مرة في 2017، فيما زالت إيطاليا تبحث عن التتويج الأول بعد سقوطها في النهائي أمام البرازيل للمرة الثانية بعد 2008.

وافتتحت إيطاليا التسجيل بواسطة جيانماركو جينوفالي بعد نحو 4 دقائق من البداية، لكن البرازيل أدركت التعادل في الثواني الأخيرة بهدف رودريغو.

وتلقت إيطاليا ضربتين في أقل من دقيقتين حيث طُرد لياندرو كازابييري قبل أن يمنح رودريغو التقدم للبرازيل.

لكن إيطاليا نجحت في استعادة توازنها بعد لحظات من الهدف الثاني للبرازيل إذ أدرك توماسو فازيني التعادل.

وأعاد برونو إكزافير التفوق للبرازيل قبل نحو 4 دقائق من نهاية الشوط الثاني وبعد ذلك بقليل هزّ جينوفالي شباكه بالخطأ ليجعل النتيجة 4 - 2.

وعزّز بريندو من تفوق البرازيل في بداية الشوط الثالث غير أن فازيني أحيا آمال إيطاليا بتقليص النتيجة إلى 5 - 3.

وأضاف رودريغو الهدف السادس للبرازيل ليزيد من صعوبة موقف إيطاليا التي نجحت في تقليص الفارق بواسطة جينوفالي، غير أن الهدف لم يكن كافياً لحرمان البرازيل من تعزيز رقمها القياسي إلى 6 ألقاب.

وحصدت إيران المركز الثالث بعد فوزها الكبير 6 - 1 على روسيا البيضاء.


هاري كين: الانتصارات المتتالية السبيل لإخراج البايرن من أزمته

هاري كين يحتفل بتسجيل هدفي الفوز على لايبزيغ (أ.ب)
هاري كين يحتفل بتسجيل هدفي الفوز على لايبزيغ (أ.ب)
TT

هاري كين: الانتصارات المتتالية السبيل لإخراج البايرن من أزمته

هاري كين يحتفل بتسجيل هدفي الفوز على لايبزيغ (أ.ب)
هاري كين يحتفل بتسجيل هدفي الفوز على لايبزيغ (أ.ب)

بعد تسجيله هدفي الفوز على لايبزيغ (2-1) السبت قال المهاجم الدولي الإنجليزي هاري كين إن فريقه بايرن ميونيخ يحتاج لسلسلة من الانتصارات المتتالية حتى يصحح مساره بالدوري الألماني وبقية منافسات الموسم الحالي.

وسجل كين هدفيه في الدقيقتين 56 و90 + 1 أمام أنظار مدرب منتخب بلاده غاريث ساوثغيت رافعاً رصيده إلى 27 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين، ومنقذاً فريقه البافاري من السقوط في فخ التعادل بعد ثلاث هزائم متتالية في مختلف المسابقات للمرة الأولى منذ عام 2015.

وربما يكون البايرن قد استعاد بعض الأمل بعد أسبوع مضطرب أعلن خلاله المدرب توماس توخيل أنه سيرحل عن الفريق في نهاية الموسم، لكن الأداء المتذبذب والتخلف عن ليفركوزن المتصدر بفارق ثماني نقاط يوحي بأن الاحتفاظ بلقب البوندسليغا بات أمراً بعيد المنال.

وقال كين (30 عاماً): «علينا الاستمرار في القيام بما نقوم به. الفوز بهذه المباراة كان جيداً لكننا بحاجة للاستمرار في تحقيق ذلك حتى نهاية العام».

وأضاف كين قائد منتخب إنجلترا: «كان لا بد لنا من إظهار ردة فعل بعد الأسبوع الماضي. لأن لدينا مسؤولية تجاه النادي وتجاه مدربنا ولا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي والتذمر».

وأكد كين أنه تدرب على الهدف الأول مع زميله جمال موسيالا خلال الأسبوع الماضي، وعبر عن أمله في تحقيق مزيد من التناغم والتفاهم مع زملائه بعد أن قال توخيل الأسبوع الماضي إن كين غير سعيد بما يقدمه مع الفريق.

وأكد كين: «نحن بحاجة لمزيد من الروابط مع بعضنا بعضاً. لم يكن هذا حاضراً خلال الأسابيع القليلة الماضية لكن بوسعنا البناء (على ما حققناه) أمام لايبزيغ».

وينفرد كين بصدارة قائمة هدافي الدوري الألماني في الموسم الحالي برصيد 27 هدفاً وأحرز 31 هدفاً في جميع المنافسات حتى الآن.

ويحتل بايرن ميونيخ بطل ألمانيا في المواسم 11 الماضية المركز الثاني بين فرق البطولة بعد 23 مباراة برصيد 53 نقطة وبفارق ثماني نقاط عن باير ليفركوزن الذي لم يخسر هذا الموسم حتى الآن.

هاري كين أنقذ البايرن أمام لايبزيغ (إ.ب.أ)

وعن الفارق بين الفريقين قال كين: «في هذا الموسم الأمور لا تجري حسبما كنا نريد. كل التقدير (لباير) ليفركوزن... يتعين علينا الاستمرار في القتال والاستمرار في مطاردته والضغط عليه».

من جهته، ألمح توخيل، الذي سيغادر منصبه بنهاية الموسم، إلى أنه تمت إقالته على عكس رغبته، رغم ما أعلن عن أنه اتفق مشترك مع إدارة البايرن، وقال: «إذا نظرتم إلى العقد ستجدون الإجابة».

وكان عقد توخيل مع بايرن ميونيخ يمتد حتى يونيو (حزيران) عام 2025. وحينما سئل توخيل عن الطريقة التي سارت بها محادثاته مع يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي للنادي، أضاف: «هناك سبب وراء قيامه بذلك خلف الأبواب المغلقة».

ورفض توخيل التعليق على سؤال حول إذا ما كان تم منحه الخيار حول الرحيل في الوقت الحالي أو في نهاية الموسم، الذي يتبقى منه 11 مباراة فقط.

وظهر توخيل خلال إدارته للقاء ضد ضيفه لايبزيغ 2-1 جالساً على صندوق فضّي خاص بمعدات النادي على دكة البدلاء بدلاً من الكرسي المخصص له، وحول ذلك علق مازحاً: «لقد حزمت أمتعتي... لقد أحضرتها خصيصاً من المنزل. إنها حقيبة من الألومنيوم، وكل أغراضي بداخلها، وهي معبأة بالفعل».

وأكد بعد المباراة بأنه كان سيبقى في العاصمة البافارية بعد الصيف إذا كان القرار بيده.

ولا زال بايرن موجوداً في منافسات دوري أبطال أوروبا، لكنه خسر في ذهاب دور الستة عشر أمام لاتسيو الإيطالي بهدف نظيف، فيما يبدو أن الحفاظ على لقب البوندسليغا بات صعباً، بل مستحيلاً إلا في حدوث معجزة كروية بانهيار ليفركوزن المحلق. لذا يأمل توخيل في أن يواصل فريقه التقدم في المنافسات الأوروبية، وهو المدرب الذي سبق له التتويج باللقب مع تشيلسي الإنجليزي.

وقال توخيل، الذي سبق له أن تمت إقالته من بوروسيا دورتموند وباريس سان جيرمان وتشيلسي: «يجب علينا أن نقوم برد الفعل الذي نحتاجه، سيحدث ذلك فقط إذا واصلنا العمل، لقد أظهرنا رد فعل جيداً للغاية أمام لايبزيغ، ويجب أن يكون ذلك الأمر موجوداً في المباراة المقبلة أمام فرايبورغ».

من جانبه، قال هيربرت هاينر رئيس البايرن إن النادي لن يتسرع في البحث عن مدرب جديد لتوخيل: «لدينا القليل من الوقت للبحث وسنقوم بهذا... تولى تدريب الفريق ثلاثة مدربين في وقت قصير. نريد أن نعمل مع المدرب لفترة طويلة. سندرس ونحلل هذا بشكل دقيق - ونتمنى في النهاية أن نختار الأنسب».

وأقال بايرن ميونيخ هانزي فليك، من تدريب الفريق في صيف 2021 وتعاقد مع يوليان ناغلسمان، الذي تم تعيين توخيل بدلاً منه في مارس (آذار) 2023.

وقال يان كريستيان دريسين الرئيس التنفيذي لبايرن: «إنه شيء يمكننا فعله بشكل أفضل. نريد المزيد من الاستمرارية. هذا ما نهدف له».

وهناك الكثير من التكهنات بشأن المدربين الجدد المحتملين لتدريب بايرن، حيث يتصدر الإسباني تشابي ألونسو، مدرب ليفركوزن المشهد مع يورغن كلوب الذي سيرحل عن ليفربول نهاية الموسم، بينما دخل الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد السابق قائمة المرشحين. من جهته استبعد المدير الفني السابق للمنتخب الألماني يواخيم لوف بشكل قاطع تولي تدريب البايرن وقال: «ربما كانت هناك أسباب مختلفة لذلك، أولاً بايرن ميونيخ غير مهتم بشخصي كمدرب، وثانياً أنا ليس لدي اهتمام بالمنصب».


لماذا علّم غوارديولا إيرلينغ هالاند درساً في لغة الجسد؟

غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)
غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)
TT

لماذا علّم غوارديولا إيرلينغ هالاند درساً في لغة الجسد؟

غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)
غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)

«لغة الجسد هي كل شيء في الحياة... فإذا لم تكن إيجابياً في تفكيرك ولا يمكنك قبول إمكانية ارتكاب الأخطاء، وكيف تتفاعل مع ذلك، وكيف يمكنك المساعدة عندما يرتكب زميلك في الفريق خطأ، فيجب أن تدرك أن مثل هذه الأمور بعيدة كل البعد عن الخطط الفنية والتكتيكية. هذا هو كل شيء في الحياة»... كانت هذه هي التصريحات التي أدلى بها الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، بشأن مهاجم فريقه الشاب إيرلينغ هالاند، التي تكشف عن مدى تعقيد المهارات القيادية للمدرب وفهمه للطبيعة البشرية. هذه هي الطريقة التي يعمل من خلالها المدير الفني الإسباني على بناء فلسفته، والاستثمار على المدى الطويل طوال الوقت، حتى أثناء محاولته تحقيق الفوز في المباريات على المدى القصير. وهذه هي أيضاً الصفات التي تجعله لا يزال مختلفاً عن معظم القادة الفنيين الآخرين، سواء في عالم الرياضة أو خارجه، فالأشياء التي قد يراها الآخرون «صغيرة» هي في الحقيقة «أشياء كبيرة» بالنسبة لغوارديولا، الذي يعمل بمهارة فائقة مع أدوات الأداء البشري الأكثر أهمية في حياتنا الشخصية والمهنية، وأعني بذلك طريقة التفكير والسلوكيات.

في حياتنا، سواء في مرحلة الطفولة أو البلوغ، نادراً ما نخصص وقتاً لتطوير طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا. لكن هذه الأمور بالنسبة لغوارديولا تأتي في مقدمة أولوياته. إننا في كثير من الأحيان لا نلاحظ حتى كيف نفكر ونتصرف، لكن المدرب الإسباني يركز على مثل هذه الأمور باستمرار. وغالباً ما نشعر بعدم الارتياح عند مناقشة الطريقة التي نفكر ونتصرف بها، لكن بالنسبة لغوارديولا فإنه من الطبيعي تماماً أن تتحدث عن ذلك. ويعود السبب في ذلك إلى أن المدير الفني الإسباني يرى أن عدم التركيز على مثل هذه الأشياء سيكون مضراً جداً بالأداء. وعلاوة على ذلك، فإن هذا الأمر يتجاوز مجرد التأثير على الأداء داخل الملعب، لأنه يعد المفتاح الرئيسي للتطور والازدهار داخل الملعب وخارجه.

لا يريد غوارديولا أن يُظهر هالاند إحباطه على أرض الملعب من خلال تعبيرات وجهه وحركاته، لكنه يقول عن ذلك: «يتعين عليه أن يتحلى بالإيجابية ويدرك أن إحراز الأهداف سيأتي لا محالة». في البداية، يبدو أن هناك تناقضاً بين غوارديولا المفعم بالحيوية، الذي نراه يقود فريقه وهو يقف بجوار خط التماس، وبين هذه الفلسفة التي تؤمن بألا يلوم الشخص نفسه وبأن «الأهداف ستتحقق لا محالة». لكن سيكون من الخطأ تفسير هذه الكلمات على أنها سلبية - فهي في الحقيقة تشير إلى أنه يمكن لعقولنا أن تعمل بشكل أفضل، وبالتالي فهي تصريحات تتحلى بالذكاء وتركز على الأداء. ويسلط غوارديولا الضوء على ضرورة ملاحظة وفهم الطريقة التي تعمل بها عقولنا وأجسادنا البشرية من أجل تحسين طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا في اللحظة التالية.

فعندما يهاجم اللاعبون أنفسهم بعد استقبال فريقهم لهدف، فإنهم يضرون بشكل مباشر بقدرتهم على اللعب بشكل جيد مع استئناف مجريات اللقاء مرة أخرى. وهذا هو ما يمكن أن يراه غوارديولا عندما يشعر هالاند بالإحباط. إنه يتحدى النظرية التي ترى أن النقد الذاتي يعد جزءاً مهماً من الوصول إلى معايير أعلى. لكن كما تُظهر لنا الآن مختلف فروع علم الأعصاب، فمن المفيد للغاية أن يتقبل المرء ارتكابه للأخطاء وأن يعترف بعيوبه، ويركز على ما يمكنه القيام به بعد ذلك.

عندما كنت أراقب أو أعمل في بيئات كرة القدم، أذهلني التركيز الشديد على طرق اللعب والخطط الفنية والتكتيكية. لقد كانت هناك مبالغة شديدة في تحليل الخطط التكتيكية والتقنية، لكن نادراً ما كان هناك تركيز على التفكير فيما يدور في عقول وأذهان اللاعبين عند عرض أي مقطع فيديو من المباريات. وكانت خطط اللعب تركز على الأمور الخططية والفنية، لكنها لم تتطرق إلى المناقشات حول ما يريد اللاعبون القيام به على أرض الملعب، وكيف يريدون أن يتفاعلوا مع ما يحدث، وكيف يريدون أن يكون رد فعلهم على فترات التألق وفترات التراجع التي لا مفر منها خلال المباراة المقبلة.

ويركز تحليل كرة القدم عبر القنوات التلفزيونية المختلفة على اللحظات التي يتم فيها إحراز الأهداف، والتي يُنظر إليها على أنها حاسمة لأنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنتيجة النهائية للمباراة. لكن هذا فخ في حقيقة الأمر! أما غوارديولا فيبحث في مكان آخر عن اللحظات الحاسمة والمحورية - الحالة المزاجية للاعبين على مقاعد البدلاء، أو كيف تكون ردة فعل اللاعبين بعد استقبال هدف، وكيف يحافظ اللاعبون على هدوئهم وتوازنهم على أرض الملعب أو على مقاعد البدلاء، وكيف يدعمون بعضهم بعضاً. هذه هي اللحظات الأساسية التي تؤثر على اللاعبين خلال المباراة، حتى لو لم تكن هذه هي الأشياء التي تلتقطها الكاميرات.

إن جاذبية كرة القدم تكمن في عدم القدرة على التنبؤ بالنتيجة، فمن الممكن أن يتم تسجيل هدف ضد مجريات اللعب تماماً، ومن الممكن أن يصادف الفريق الأفضل سوء حظ غريب وترتطم أكثر من تسديدة له بالقائمين والعارضة ويفشل في التسجيل. إننا جميعاً نعلم هذا، ونعلم أيضاً أن مثل هذه الأمور تحدث كذلك بعيداً عن كرة القدم. ومع ذلك، قد يكون من الصعب أن نُبعد تفكيرنا عن التركيز على الأهداف التي يسجلها أو يستقبلها الفريق. لكن غوارديولا لا ينجر إلى مثل هذه الطريقة في التفكير، بل ويعطي الأولوية لمساعدة لاعبيه على تجنب التفكير بهذه الطريقة أيضاً.

هالاند لا يستطيع إخفاء مشاعره عند إهدار الفرص (أ.ف.ب)

وهناك مجموعة متزايدة من الأبحاث حول كيفية التواصل بين الدماغ والجسم. واكتشف الفلاسفة هذا الأمر لأول مرة منذ قرون مضت. والآن، ومع التقدم الكبير في علم الأعصاب الحديث، أصبحنا نفهم أكثر عن كيفية تأثير الطريقة التي نتحرك بها على الطريقة التي نفكر ونشعر بها. وتبدد النظرية الجسدية الاعتقاد الخاطئ بأن دماغنا يفكر بطريقة منفصلة عن أجسادنا، وتشرح كيف يمكن لتغيير وضعية جسدنا أن تغير ما نشعر به وكيف نتصرف بعد ذلك.

ويشرح لاعب التنس الشهير نوفاك ديوكوفيتش كيف أن قوته الذهنية ليست فطرية، لكنها شيء يعمل على تطويره باستمرار، وكيف أن ثباته الذهني لا يعني أن انتباهه لا يُشتت أبداً، لكنه يلاحظ عوامل التشتيت عندما تأتي، ويتقبلها كبشر، ثم يعيد انتباهه بسرعة إلى اللحظة التالية في المباراة.

في كثير من الأحيان، أسمع المديرين الفنيين يطلبون من لاعبيهم أن يحافظوا على تركيزهم، وهو الأمر الذي يجعل هؤلاء اللاعبين يشعرون بأنهم في حالة سيئة عندما يفقدون التركيز، بدلاً من قبول حقيقة أن هذه هي الطريقة التي تعمل بها أدمغتنا، ويعملون على استعادة تركيزهم بسرعة.

هذا هو ما يقدم لنا وسيلة للتعرف على كيفية تغيير مسار الأمور أمامنا، سواء كان ذلك داخل ملعب لكرة القدم أو في مكتب. لكنني لا أعرف لماذا لم يعد هذا جزء من كيفية تعلمنا عن الرياضة في المدرسة، ولا جزء من معظم الدورات التدريبية. في الحقيقة، نادراً ما تركز دورات وبرامج تدريب الرياضيين على تطوير ممارسة اليقظة الذهنية التي تساعدنا على ملاحظة أفكارنا ومشاعرنا وكيفية ارتباطها بسلوكياتنا. لكن من الواضح أن هذا المجال يؤثر تأثيراً كبيراً على الأداء داخل الملعب. وآمل أن يشهد الإصدار القادم للعبة «فانتازي فوتبول» منح نقاط للطريقة التي يتصرف بها اللاعبون في الفريق على أرض الملعب عندما يرتكبون خطأ أو يستقبلون هدفاً.

*خدمة «الغارديان»


هل يستحق روي هودجسون هذه النهاية مع كريستال بالاس؟

هودجسون قدم الكثير لكريستال بالاس وكان يستحق التكريم قبل الرحيل (غيتي)
هودجسون قدم الكثير لكريستال بالاس وكان يستحق التكريم قبل الرحيل (غيتي)
TT

هل يستحق روي هودجسون هذه النهاية مع كريستال بالاس؟

هودجسون قدم الكثير لكريستال بالاس وكان يستحق التكريم قبل الرحيل (غيتي)
هودجسون قدم الكثير لكريستال بالاس وكان يستحق التكريم قبل الرحيل (غيتي)

عندما خرج روي هودجسون من الملعب بعد هزيمة فريقه كريستال بالاس أمام تشيلسي، لا بد أنه أدرك أن أيامه مع ناديه اللندني باتت معدودة.

بعد أقل من 11 شهراً من عودته لتولي القيادة الفنية لكريستال بالاس خلفاً للفرنسي باتريك فييرا، لم يكن المدير الفني المخضرم، الذي زار ملعب «سيلهيرست بارك» لأول مرة عندما كان يبلغ من العمر ستة أعوام في الخمسينات من القرن الماضي، يتخيل أبداً أن الأمر سيصل بالفريق إلى هذا الحد.

إن الموسم الحالي، الذي جعل هودجسون أكبر مدير فني في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق - وهو الرقم القياسي الذي سجله هودجسون نفسه حتى قبل استجابته لنداء رئيس كريستال بالاس، ستيف باريش، ليعود المدرب السابق لليفربول وإنتر ميلان الإيطالي لقيادة بالاس للمرة الثانية في مارس (آذار) 2023 الماضي، بعد أن أشرف على تدريبه سابقاً من 2017 إلى 2021.

وتولي قيادة الفريق في مارس (آذار) 2023 الماضي - شهد الكثير من الضغوط، حيث عانى الفريق من غياب العديد من العناصر الأساسية بداعي الإصابة، وتراجع الأداء بشكل كبير على مدار عدة أسابيع. لكن الأخبار التي تفيد بأنه قد تم نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة بعد إصابته بالمرض خلال حصة تدريبية بعد الخسارة أمام تشيلسي كانت بمثابة تطور مثير للقلق للغاية. لقد تسبب هذا الموسم في قلق كبير للمدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي، ليعلن تنحيه عن منصبه قبل ثلاثة أشهر من نهاية الموسم.

وأوضح هودجسون بعد الخروج من المستشفى: «هذا النادي مميز جداً ويعني الكثير بالنسبة لي وقد لعب دوراً كبيراً في حياتي الكروية. لقد استمتعت تماماً بوقتي هنا على مدار ستة مواسم، حيث منحني الفرصة للعمل مع لاعبين من الطراز الأول وجهاز فني يفعل كل ما أحبه كل يوم».

وتابع: «أود أن أشكر ستيف باريش وشركائه على دعمهم. كما أتقدم بالشكر والاحترام للفريق الحالي من اللاعبين الذين كان من دواعي سروري العمل معهم».

واختتم قائلاً: «أنا واثق من أن الموسم سينتهي بشكل جيد وأتمنى للفريق كل النجاح في الأسابيع والأشهر والمواسم المقبلة... نظراً للظروف الأخيرة، قد يكون من الحكمة في هذا التوقيت أن يخطط النادي للمستقبل».

بلغ هودجسون 76 عاماً قبل ثلاثة أيام من المباراة الافتتاحية لكريستال بالاس هذا الموسم أمام شيفيلد يونايتد، لكنه أظهر أنه لا يزال يحتفظ بروحه القتالية القديمة خلال مواجهة مع لاعب شيفيلد يونايتد، ماكس لوي، التي انتهت بتعرضه للكمة في الضلوع من قبل اللاعب الذي يصغره بـ50 عاماً. وقال لوي: «عضلات بطنه أقوى مما كنت أعتقد. قال روي إنه كان سعيداً جداً بردة فعله، لأنه لم يكن يعلم أن عضلاته لا تزال بهذه القوة!».

وعلى الرغم من أن هودجسون بدأ مسيرته مع كريستال بالاس بشكل جيد في حقبة ما بعد التخلي عن أهم مهاجميه وهو العاجي ويلفريد زاها، بعد موافقته على البقاء لمدة عام آخر، فإنه تعرض للمرض قبل مباراة فريقه أمام أستون فيلا في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وهو ما كان بمثابة تذكير بتراجع حالته الصحية.

وقال هودجسون إن الرحلة مع العلاج كانت «محبطة ومخيبة للآمال للغاية»، ويرجع ذلك أساساً إلى أن الأطباء لم يتوصلوا إلى الأسباب التي أثرت على صحته، وقال: «بعد كل الرعاية الممتازة التي تلقيتها - الاختبارات والطريقة التي كان الناس يتسابقون بها لرعايتي والاطمئنان علي - لا يمكن بإمكان الناس التأكد بنسبة 100 في المائة الأسباب التي جعلتني فجأة أذهب إلى المستشفى بعد أن توقعوا أنني سأتناول الغداء وأذهب بعدها إلى المباراة».

لكن على ما يبدو أن هذا الموسم شهد الجزء الأكثر إزعاجاً لهودجسون عندما أطلق تصريحاته المثيرة وكررها أكثر من مرة، بأن المشجعين «أفسدوا الأجواء هنا في الآونة الأخيرة»، لعدم تقديرهم أن الإصابات المستمرة التي لحقت بأفضل مهاجمين إيبيريشي إيزي ومايكل أوليس جعلت الفريق يفتقر إلى اللاعب المبدع القادر على تغيير مجريات الأمور. لقد تجنب هودجسون التهديد المباشر بالإقالة مرتين، بعدما قاد أوليس الفريق لتحقيق الفوز على كل من برنتفورد وشيفيلد يونايتد. لكن بحلول الوقت الذي خرج فيه أوليس متأثراً بإصابة خطيرة أخرى في أوتار الركبة بعد 11 دقيقة فقط من نزوله بديلاً عندما كان كريستال بالاس متأخراً بثلاثية نظيفة أمام غريمه التقليدي برايتون، كان من الواضح أن أيام المدير الفني المخضرم باتت معدودة.

وعبر المشجعون عن غضبهم خلال المباريات الأخيرة عن طريق سلسلة من اللافتات التي تنتقد مُلاك النادي، وهو ما دفع هودجسون إلى وصف المأزق الذي يمر به كريستال بالاس بأنه «أصعب فترة في مسيرتي التدريبية لسبب واحد، وهو أن المشجعين قد انقلبوا ضدنا كثيراً». ونظراً لأن هودجسون تولى تدريب 22 فريقاً في ثمانية بلدان مختلفة، فإن هذه التصريحات تعد بمثابة اتهام واضح لجمهور كريستال بالاس بعدم وقوفه إلى جانب الفريق في هذه الفترة الصعبة. وقال هودجسون بعد الخسارة أمام برايتون: «الأمر مؤلم بعض الشيء، لكنني بالتأكيد لن أخاف من تلك الأشياء».

ويُعتقد أن باريش، الذي أعرب مرة أخرى عن امتنانه الأبدي لهودجسون للدور الذي لعبه في الإبقاء على كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لفترة طويلة، كان يتحدث مع المدير الفني المخضرم بانتظام خلال الفترة الأخيرة التي كان يقدم فيها الفريق مستويات سيئة. كان باريش يفضل الانتظار حتى نهاية الموسم ليتعاقد مع بديل لهودجسون، لكنه في الوقت نفسه كان مقتنعاً بأن هناك حاجة إلى التغيير بعدما حقق الفريق أربعة انتصارات فقط في 18 مباراة بالدوري، وهو ما أدى إلى مواجهة النادي لشبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى. وقال باريش: «بعد أربع سنوات قاد خلالها النادي للحفاظ على مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز موسماً تلو الآخر، انضم إلينا مرة أخرى منذ عام تقريباً لإضافة الاستقرار، وقد قام بعمل رائع. إن موافقته على الاستمرار خلال الصيف تعكس مدى التزامه الهائل تجاه نادينا».

غلاسنر يأمل النجاح في بالاس بعد بداية مثالية وفوز أول (رويترز)

وتولى النمساوي أوليفر غلاسنر، المدير الفني السابق لآينتراخت فرانكفورت الألماني، قيادة كريستال بالاس بعدما أثار إعجاب باريش والمدير الرياضي، دوغي فريدمان، خلال سلسلة من الاجتماعات على مدار الأسابيع القليلة الماضية. وكان النادي قد درس أيضاً إمكانية إسناد المهمة لكيران ماكينا، المدير الفني لإبسويتش تاون، أو ستيف كوبر، الذي أقيل من تدريب نوتنغهام فورست في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وتم التأكيد على تولي غلاسنر القيادة الفنية لكريستال بالاس قبل رحلة الفريق لمواجهة إيفرتون الأسبوع الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1، بعد أن شوهد النمساوي وهو يلتقي باريش في أحد الفنادق اللندنية ثم التوجه لمشاهدة مباراة توتنهام ضد وولفرهامبتون.

ومنح كريستال بالاس المدرب الجديد غلاسنر أفضل بداية بالفوز 3-صفر على بيرنلي السبت في أول مباراة له على راس الجهاز الفني، وهو ما جعل الجماهير في ملعب سيلهورست بارك المشمس تنسى الاحتجاجات الأخيرة وتعود لإنشاد الأغنية الشهيرة لهم «سعيد بانتهاء كل شيء» بحماس متجدد.

وتقدم بالاس إلى المركز 14 برصيد 28 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن منطقة الهبوط مما سيمنح غلاسنر دفعة معنوية قوية في بقية مشوار هذا الموسم.

لكن في المقابل لم يكن هودجسون يتهرب أبداً من أي سؤال يُطرح عليه بشأن مستقبله مع الفريق، وأكد في أعقاب الخسارة أمام تشيلسي على أنه يستطيع إبعاد كريستال بالاس عن شبح الهبوط. لم يكن المدير الفني السابق لأندية بلاكبيرن وليفربول وفولهام وويست بروميتش ألبيون (على سبيل المثال لا الحصر) واحداً من الأشخاص الذين يتجنبون التحديات، لكن ربما كان يتعين عليه هو وباريش أن يفكرا فيما إذا كانت هذه هي الطريقة المثلى لإنهاء هذه المسيرة المتميزة!

*خدمة «الغارديان»


«كأس الرابطة الإنجليزية»: رأسية فان دايك تمنح ليفربول اللقب العاشر

جانب من مراسم تتويج ليفربول بطلاً لـ«كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين» (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تتويج ليفربول بطلاً لـ«كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين» (أ.ف.ب)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: رأسية فان دايك تمنح ليفربول اللقب العاشر

جانب من مراسم تتويج ليفربول بطلاً لـ«كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين» (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تتويج ليفربول بطلاً لـ«كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين» (أ.ف.ب)

تُوّج ليفربول بطلاً لـ«كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في كرة القدم»، الأحد، بفوزه على تشيلسي 1 - 0، بعد التمديد على ملعب ويمبلي في لندن.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، سجل قائد ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك هدف الفوز في الدقيقة 118 عندما ارتقى لكرة برأسه من ركلة ركنية ليُودعها في الشباك.

فرحة لاعبي ليفربول بهدف فان دايك القاتل في مرمى تشيلسي بنهائي «كأس الرابطة الإنجليزية» (أ.ب)

حيث يكون هذا اللقب هو العاشر لليفربول، في هذه المسابقة، ليعزز رقمه القياسي، ويحافظ، من ثم، على أمله في إحراز الرباعية، في الموسم الأخير لمدربه الألماني يورغن كلوب الذي سيتركه في يونيو (حزيران) المقبل.


«الدوري الإيطالي»: كالياري يلحق بنابولي في «الوقت القاتل»

مهاجم نابولي النيجيري أوسيمن يحاول ترويض الكرة خلال مواجهة كالياري في الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)
مهاجم نابولي النيجيري أوسيمن يحاول ترويض الكرة خلال مواجهة كالياري في الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: كالياري يلحق بنابولي في «الوقت القاتل»

مهاجم نابولي النيجيري أوسيمن يحاول ترويض الكرة خلال مواجهة كالياري في الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)
مهاجم نابولي النيجيري أوسيمن يحاول ترويض الكرة خلال مواجهة كالياري في الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)

سجل زيتو لوفومبو هدفاً قبل نهاية الوقت بدل الضائع ليمنح كالياري التعادل 1 - 1 مع ضيفه نابولي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الأحد، بعد أن منح فيكتور أوسيمن التقدم للفريق الضيف.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، بعد شوط أول سلبي، في ظل قلة الفرص، هز أوسيمن الشباك بضربة رأس في الدقيقة 65 التي بدت كافية لحصد النقاط الثلاث قبل أن يسجل لوفومبو هدف التعادل.

وتعادل فرانشيسكو كالزونا، الذي تولى تدريب نابولي يوم الاثنين الماضي، في أول مباراتين له بعدما بدأ مهمته بالتعادل 1 - 1 مع ضيفه برشلونة في دوري أبطال أوروبا، منتصف الأسبوع الماضي.

وبهذه النتيجة، ظل نابولي في المركز التاسع برصيد 37 نقطة، بينما استمر كالياري في المركز 19 برصيد 20 نقطة.


«البريميرليغ»: شجار بين لاعبي شيفيلد في مباراة وولفرهامبتون

كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد (رويترز)
كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: شجار بين لاعبي شيفيلد في مباراة وولفرهامبتون

كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد (رويترز)
كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد (رويترز)

تشاجر لاعبو فريق شيفيلد يونايتد فيما بينهم خلال المباراة التي خسرها الفريق أمام وولفرهامبتون صفر - 1 على ملعب الأخير الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن لاعبي الفريق جاك روبنسون وفيني سوزا اشتبكا معاً في الشوط الأول، في الوقت الذي يعاني فيه الفريق في مؤخرة ترتيب الدوري الإنجليزي، بعد الخسارة في المباراة.

وكان الثنائي قد شاركا في المباراة أمام وولفرهامبتون الذي سجل هدفاً من ضربة رأس في الشوط الأول عن طريق بابلو سارابيا، وسيحتاج الفريق لتجنب أي مشاجرات أخرى في رحلته لمحاولة البقاء التي تبدو وأنها محكوم عليها بالفشل مسبقاً.

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)

وفي المقابل، كان هذا الفوز هو الأول لوولفرهامبتون على ملعب «مولينيو» خلال العام الجاري، ليرتقي الفريق إلى المركز الثامن وينافس على إحدى البطاقات المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

ويبتعد وولفرهامبتون بنقطة واحدة فقط خلف برايتون صاحب المركز السابع، في الوقت الذي يحاول فيه فريق المدرب جاري أونيل تقديم أداء جيد ودحض التوقعات.


«تناقض بايرن ميونيخ»: شاسع ومنيع ومضطرب للغاية وقابل للإصلاح

هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
TT

«تناقض بايرن ميونيخ»: شاسع ومنيع ومضطرب للغاية وقابل للإصلاح

هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)

ليلة السبت، في نهاية أسبوع طويل مليء بالغيوم السوداء، فاز بايرن ميونيخ للمرة الأولى في أربع مباريات، بفوزه على لايبزيغ، وأنهى أسوأ سلسلة له منذ عام 2015.

كان قرار بايرن بالإعلان عن أن توماس توخيل سيغادر النادي في الصيف يهدف إلى تهدئة الضجيج وتحرير اللاعبين. ولكن على الرغم من أن الشكل قد تغير، فإن الصفحة لم تقلب بعد. لقد فاز الفريق في وقت متأخر على ملعب أليانز أرينا، حيث منحه الهدف الثاني من هدفين متقنين من هاري كين الفوز بنتيجة 2 - 1، لكنها كانت مباراة مليئة بعدم الدقة والأعصاب، تم لعبها أمام جماهير غاضبة.

لذا فإن المزاج العام لم يتغير بعد، لكن أندية مثل بايرن تتمتع بنوع غريب من الاستمرارية. وبينما قضى بايرن الأيام القليلة الماضية وسط حالة من الاضطراب، إلا أن سياقه لم يتغير تقريباً. بايرن ناد كبير. غير معرض للخطر، حقا. لم يتغير شيء هذا الأسبوع. «الأنا» البافارية لا تحترق بسهولة.

توخيل تابع مباراة البايرن على حقيبة أمتعته (إ.ب.أ)

ومع ذلك، هناك استعارة لهذا الفريق داخل مدينته. تخضع محطة السكك الحديدية الرئيسية في ميونيخ حالياً للتجديد، مما أدى إلى تحويل قلبها الشرياني إلى موقع بناء مترامي الأطراف. في الأوقات غير المستقرة اقتصادياً، يميل الألمان إلى البناء، وبالتالي فإن الشوارع المؤدية إلى المحطة مليئة بمشاريع البناء أيضاً. إذا تجولت في أي مكان في وسط مدينة ميونيخ، بين أي من آثارها أو كاتدرائياتها أو أبراجها، فسوف تقع تحت ظل رافعة عالية.

ميونيخ هي انعكاس لفريق كرة القدم المشوش الذي يقوده توخيل. بين أيقوناته، هناك مجموعة من لاعبي خط الوسط الذين لا يتناسبون مع بعضهم بعضاً، ودفاع لا يعمل حقاً. هناك فوضى تحت الأفق.

لكن يبدو أن هذه الآليات التكتيكية تمثل مصدر قلق يبدو متوسطا. في ميونيخ نفسها، هناك قبول بأن الفريق يحتاج إلى رقم 6 جديد، وربما لنوع مختلف من قلب الدفاع، والآن مدرب جديد، ولكن التركيز الحقيقي ينصب على إعادة ربط الفريق بمرساه الآيديولوجي.

عندما خسر بايرن أمام بوخوم نهاية الأسبوع الماضي، كانت طبيعة الهزيمة الضعيفة هي الجانب الذي لا يطاق حقاً. وعندما خسروا أمام ليفركوزن في مباراة من المرجح أن تحسم لقب الدوري الألماني، كان التذمر الحقيقي هو مدى قلة رد الفعل الانتقامي الذي ألهمته تلك الخسارة.

الخسارة تحدث حتى في بايرن ميونيخ، ولكن وفقاً لمجموعة من المشجعين تحدثت إليهم شبكة «ذا أتليتك» صباح يوم السبت، خارج متجر مشجعي النادي، لم يحدث ذلك أبداً بهذه الطريقة.

وتشير أصابع الاتهام، بالتساوي، إلى التقلبات التنفيذية في النادي، والتردد الفلسفي، وفقر التوظيف على مدى نصف العقد الماضي. لقد ذهب المدربون وذهبوا في دورات مدتها 18 شهراً. بعض اللاعبين الموقعين فشلوا في الاندماج مع الفريق أو الثقافة أو في كليهما. والنتيجة هي فريق يضم لاعبين من الطراز العالمي في كل مركز تقريباً، ولكن من دون نوع الشخصية التي يحتضنها المشجعون ويشعرون بالارتياح لها.

كان جزء من تراجع بايرن لا مفر منه. اللاعبون العظماء يتقدمون في السن، وتنتهي العصور. ولكن إذا كان رحيل شخصيات بارزة مثل باستيان شفاينشتايغر وفيليب لام أمراً لا مفر منه، فإن الخروج الأخرق للآخرين - مثل ديفيد ألابا، الذي انضم إلى النادي عندما كان في السادسة عشرة من عمره، والذي تم رسم صورته وإنجازاته على جدار في مبنى النادي - جعلت المشكلة أسوأ.

وكانت هناك عداءات أخرى أيضاً. قرار بيع بنيامين بافارد ومن ثم إعارة يوسيب ستانيسيتش إلى ليفركوزن خلال أيام، أو صعود أنجيلو ستيلر. انضم ستيلر إلى النادي عندما كان في العاشرة من عمره، ولكن تم إطلاق سراحه بعد 11 عاماً، ومنذ ذلك الحين عاد للظهور مرة أخرى في شتوتغارت، عبر هوفنهايم، ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط الشباب في ألمانيا.

موكب بايرن ميونيخ الحزين بعد الهزيمة أمام بوخوم المتواضع (أ.ب)

هذه الأشياء تحدث في كرة القدم. سوف يفعلون ذلك دائماً. لكنها تبدو أكثر أهمية بكثير مما قد تكون عليه عندما لا تكون الصورة الأكبر صحية تماماً.

ولكن لا يزال من السهل رؤية الغيوم تنقشع، وبسرعة. بينما كان توخيل يشن معارك مستمرة مع أعضاء العمود الفقري لفريقه، حيث «يضعف» اللاعبين على حد تعبير مصدر في غرفة تبديل الملابس تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لشبكة «ذا أتليتك» في منتصف الأسبوع، فإنه ليس من المستبعد أن يتم التعيين الإداري التالي من أجل رأب الصدع بسرعة، وتوحيد مجموعة قوية وإدراك الكم الهائل من المواهب الكامنة في الفريق.

فوق الفريق الأول، وضع النادي اللمسات الأخيرة على هيكله الفني الجديد. يشغل كريستوف فرويند منصب المدير الرياضي منذ يوليو (تموز) 2023. وسيبدأ ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبوروسيا مونشنغلادباخ منذ فترة طويلة (2008 - 2022)، والذي قضى مؤخراً عاماً غير سعيد في لايبزيغ، العمل بوصفه عضواً في مجلس إدارة بايرن للرياضة في المستقبل.

الهدف هو الاستمرارية والتوافق. يصر فرويند على أن النادي يجب أن يكسر دائرة الازدهار والكساد في التدريب. الأهم من ذلك، أياً كان الشخص الذي سيتم تحديده في التعيين التالي، فسيتم تحديده من قبل أعضاء فريق العمل الذي يقدم تقاريره إليه، وسيعمل مع رؤيتهم لما يجب أن يكون عليه النادي.

مثل هذه التغييرات لا تؤدي إلى نتائج فورية. وكما سلك بايرن طريقاً طويلة وبطيئة، مع إخفاء تراجعه خلف منافسين محليين ضعفاء، فإن رحلة العودة قد تستغرق بعض الوقت. يجب أن يتحسن بسرعة مثل الصيف. كم من الوقت يستغرقه ليكون في أفضل حالاته؟ هو سؤال مختلف حقاً.

ولكن يبدو أن هناك اعترافاً بأن هناك مشاكل يجب حلها. ومن المؤسف أن يمثل ذلك تقدماً، لكنه مع ذلك أمر إيجابي.


«البريمرليغ»: سارابيا يقود ولفرهامبتون للفوز على شيفيلد يونايتد

بابلو سارابيا لاعب ولفرهامبتون ينطلق فرحا عقب تسجيل هدف الفوز في مرمى شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
بابلو سارابيا لاعب ولفرهامبتون ينطلق فرحا عقب تسجيل هدف الفوز في مرمى شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

«البريمرليغ»: سارابيا يقود ولفرهامبتون للفوز على شيفيلد يونايتد

بابلو سارابيا لاعب ولفرهامبتون ينطلق فرحا عقب تسجيل هدف الفوز في مرمى شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
بابلو سارابيا لاعب ولفرهامبتون ينطلق فرحا عقب تسجيل هدف الفوز في مرمى شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)

صعد ولفرهامبتون واندرارز إلى المركز الثامن في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه 1 - صفر على شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب اليوم الأحد، حيث ضمن هدف بابلو سارابيا في الشوط الأول الفوز الثالث للفريق في أربع مباريات.

ووفقا لوكالة «رويترز»، سجل اللاعب الدولي الإسباني هدفا بحلول نصف ساعة تقريبا من البداية عندما استحوذ على كرة عرضية من رايان آيت - نوري وهو غير مراقب تقريبا في منتصف منطقة الجزاء.

وسجل سارابيا برأسه في مرمى إيفو غربيتش حارس يونايتد ليمنح أصحاب الأرض التقدم.

وكاد سارابيا أن يسجل هدفه الثاني في الدقيقة 66 عندما مرر جواو غوميز الكرة من الجهة اليمنى، لكن محاولته بقدمه اليسرى في أول لمسة من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم البعيد.

ودفع أول انتصار لولفرهامبتون في الدوري على أرضه منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي رصيد الفريق إلى 38 نقطة من 26 مباراة بفارق نقطة واحدة عن نيوكاسل يونايتد الذي سيستضيف ولفرهامبتون يوم السبت المقبل.

ويستضيف شيفيلد يونايتد، الذي يملك 13 نقطة، آرسنال في الرابع من مارس (آذار).