سان جيرمان للثأر... ونيوكاسل لتجديد الأمل... وميلان يصطدم بدورتموند

برشلونة يواجه بورتو لحسم التأهل لثُمن نهائي دوري الأبطال... وسيتي للعلامة الكاملة في مواجهة لايبزيغ

لاعبو سان جيرمان خلال التدريبات قبل الموقعة الساخنة ضد نيوكاسل (رويترز)
لاعبو سان جيرمان خلال التدريبات قبل الموقعة الساخنة ضد نيوكاسل (رويترز)
TT

سان جيرمان للثأر... ونيوكاسل لتجديد الأمل... وميلان يصطدم بدورتموند

لاعبو سان جيرمان خلال التدريبات قبل الموقعة الساخنة ضد نيوكاسل (رويترز)
لاعبو سان جيرمان خلال التدريبات قبل الموقعة الساخنة ضد نيوكاسل (رويترز)

يضع فريقا باريس سان جيرمان الفرنسي وميلان الإيطالي نصب أعينهما هدف الخروج أحياء من «مجموعة الموت» عندما يصدمان بكل من نيوكاسل الإنجليزي ودورتموند الألماني في مباراتين منفصلتين نحو بلوغ الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما يأمل برشلونة الإسباني حسم تأهله عبر مواجهته مع بورتو البرتغالي بعدما عقّد مهمته بخسارة قارية أولى هذا الموسم بالجولة السابقة.

وحجزت 6 أندية بطاقاتها إلى ثمن النهائي؛ هي: بايرن ميونيخ الألماني (المجموعة الأولى)، وريال مدريد الإسباني (الثالثة)، وإنتر الإيطالي وريال سوسييداد الإسباني (الرابعة)، وحامل اللقب مانشستر سيتي الإنجليزي، ولايبزيغ الألماني (السابعة).

وستكون الأنظار على مواجهات المجموعة السادسة حيث فارق نقطتين فقط بين ميلان الثالث ودورتموند المتصدر (7 مقابل 5)، بينما يحتل سان جيرمان المركز الثاني بفارق نقطتين عن نيوكاسل الأخير (6 مقابل 4).

وستكون موقعة نيوكاسل وسان جيرمان على ملعب «بارك دي برانس» بالجولة الخامسة قبل الأخيرة للمجموعة، ثأرية لبطل فرنسا الذي تعرض لخسارة ثقيله في ملعب نظيره الإنجليزي ذهاباً (1 - 4) في الجولة الثانية، لكن شتان ما بين مباراة الذهاب ولقاء الثلاثاء الحاسم .

جولينتون إحدى أوراق نيوكاسل الهجومية الرابحة (أ.ف.ب)

في الجولة الثانية، كان نيوكاسل منتشياً بتعادله السلبي الثمين أمام مضيفه ميلان الإيطالي العريق في أول مباراة له في المسابقة القارية العريقة منذ 20 عاماً، في حين يدخل الجولة الخامسة وهو في المركز الأخير للمجموعة برصيد 4 نقاط، بعد خسارتين أمام دورتموند الألماني (0 - 1 و0 - 2)، وبالتالي يتعيّن عليه تفادي الخسارة للإبقاء على آماله في بلوغ ثمن النهائي.

كان الفوز على بطل فرنسا في أول مباراة لنيوكاسل على أرضه في دوري أبطال أوروبا منذ عقدين من الزمن، بمثابة إعلان نيات من قوة آتية في كرة القدم الأوروبية، حيث يهدف الفريق المدعوم من «شركة الاستثمارات السعودية» إلى السير على خطى مانشستر سيتي المدعوم إماراتياً الذي بات مسيطراً على كرة القدم الإنجليزية ونال أول تتويج أوروبي الموسم الماضي.

وبدا التأهل في متناول نيوكاسل بقيادة المدرب إيدي هاو بعد البداية القوية وجمع 4 نقاط من أول مباراتين، لكن الأمور انقلبت منذ ذلك الحين بالنسبة للفريق الإنجليزي حيث تأثر كثيراً بالإصابات التي ضربت صفوفه، ثم جاءت صدمة إيقاف لاعب وسطه الإيطالي ساندرو تونالي (أبرز تعاقدات النادي خلال الصيف) لمدة 10 أشهر بسبب اتهامه في مراهنات رياضية بشكل غير قانوني خلال فترة وجوده مع فريقه السابق ميلان.

ويحوم الشك حول مشاركة قطبي الدفاع الهولندي سفين بوتمان ودان بيرن، والمهاجم كالوم ويلسون، ولاعبي الوسط جو ويلوك وشون لونغستاف عن مواجهة سان جيرمان، وقال هاو للصحافيين بعد الفوز على تشيلسي محلياً السبت: «انظروا إلى اللاعبين الغائبين، وستجدون أن هذا الفوز رائع بفضل اللاعبين الجاهزين لدينا».

ومع ذلك، فإن مصدر قلق هاو هو الإرهاق الذي يعاني منه فريقه قبل مواجهة بطل فرنسا الساعي بقيادة هدافه كيليان مبابي إلى الثأر وحجز بطاقته في ثمن النهائي. وقال هاو: «يتعيّن علينا الفوز بآخر مباراتين لنا. نحن نتقبّل (الوضع) وعلينا أن ننظر إلى المستقبل الآن».

في المقابل، يسعى سان جيرمان للثأر من نيوكاسل، حيث إن خسارة جديدة ستترك رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي في مهب الريح وفي صراع شرس على بطاقة التأهل في الجولة السادسة الختامية.

وقال إنريكي (53 عاماً) عقب خسارة فريقه أمام ميلان 1 - 2 في الجولة الماضية: «تملك الفرق الأربعة مصيرها بين أيديها. لا تزال هناك مباراتان متبقيتان ولا يزال بإمكاننا التقدم».

مُني باريس بهزيمتين في آخر 3 مباريات في دور المجموعات هذا الموسم، وهو عدد الهزائم نفسه الذي تعرض له في مواجهاته الـ18 السابقة في هذا الدور.

وفي المباراة الثانية، يدرك ميلان أن الفوز على ملعبه «سان سيرو» سيجعله في موقع جيد للتأهل إلى ثمن النهائي للموسم الثاني توالياً، لكن منافسه دورتموند يملك فرصة الحسم أيضاً في حال فوزه.

لاعبو دورتموند يترقبون مواجهة مفصلية ضد ميلان (أ.ب)

ويعوّل ميلان، بطل أوروبا 7 مرات، على مهاجمه المخضرم الفرنسي أوليفييه جيرو (37 عاماً) الذي برز بوصفه رجل «المناسبات الكبيرة» منذ انضمامه إلى الفريق الإيطالي العريق قبل عامين.

سجّل جيرو 8 أهداف هذا الموسم وأعاد إحياء آمال فريقه ببلوغ ثمن النهائي، بفضل هدفه الوحيد حتى الآن في المسابقة القارية الأم، من رأسية هزت شباك سان جيرمان في الفوز 2 - 1 في المرحلة الماضية.

ويأمل جيرو في أن يستمر بقميص النادي بعد النجاحات التي حصدها في مدينة ميلانو بفوزه بلقب الدوري عام 2022، ووصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي.

وقال مهاجم آرسنال الإنجليزي السابق في مقابلة مع صحيفة «لو جورنال دو ديمانش»: «أود البقاء. عقدي ينتهي الصيف المقبل، لكنني لم أتحدث إلى النادي حول هذا الموضوع».

وتابع: «أريد الاستمرار، وأعتقد أن لديّ ما يلزم للقيام بذلك. لا يزال بإمكاني أن أكون مفيداً للفريق... المجيء إلى هنا كان نعمة بالنسبة إلي».

ويفتقد ميلان نجمه البرتغالي رافاييل لياو بسبب إصابة في أوتار ركبته، مما يضع جيرو أمام ثقل قيادة حمل الهجوم في مباراة قد تحدد موسم الفريق.

في المقابل، يقدّم دورتموند صورة إيجابية قارياً في حين تتأرجح نتائجه محلياً؛ حيث يحتل المركز الرابع مع 24 نقطة متأخراً بفارق 10 نقاط عن باير ليفركوزن المتصدر. وأنهى دورتموند سلسلة من 3 مباريات لم يذق خلالها طعم الفوز، بقلبه تأخره بهدفين أمام بروسيا مونشنغلادباخ إلى فوز 4 - 2 السبت الماضي.

وفي حين لم تهتز شباك الفريق سوى مرتين في 4 مباريات في دوري الأبطال، فإن هذا النجاح لا ينعكس في الدوري؛ حيث بلغ معدل الأهداف في شباكه 1.5 في المباراة. ويتعرّض إدين ترزيتش (41 عاماً) مدرب دورتموند لانتقادات لاذعة تطالب برحيله، لذا بإمكانه أن يسكت الألسن البغيضة في حال نجح في ضمان التأهل للدور الثاني من بوابة ميلان.

وقال الرئيس التنفيذي للنادي، هانز يواكيم فاتسكه: «نحن في المركز الأول في مجموعة دوري الأبطال، وهو أمر لا يمكن المبالغة في تقديره. المجموعة هشّة، ويمكن أن يحدث أي شيء».

وأضاف: «لدينا فرصة للتأهل مبكراً حال فوزنا في ميلانو. لم أكن لأجرؤ على الحلم بذلك وقت إجراء القرعة. هذه هي الحقيقة».

انتهت مباراة الذهاب بين دورتموند؛ الذي توج بطلاً لأوروبا قبل 26 عاماً، وميلان بالتعادل السلبي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفي حال تكررت النتيجة أو التعرض لخسارة فسيكون على الفريق الألماني الفوز على سان جيرمان في عقر داره في ديسمبر (كانون الأول) من أجل التأهل.

وسيفتقد دورتموند جهود مدافعه نيكلاس زوله أمام ميلان بسبب وعكة، لينضم إلى مارسيل سابيتسر وفيليكس نميشا وجوليان دورانفيل الغائبين لإصابات مختلفة، لكن المهاجم سيبستيان هالر والجناح كريم أديمي، اللذين غابا عن مواجهة مونشنغلادباخ انضما لتشكيلة الفريق المتوجهة إلى إيطاليا.

وفي المجموعة الخامسة، بإمكان أتلتيكو مدريد الإسباني، المتصدر برصيد 8 نقاط، أن يلتحق بركب الأندية المتأهلة في حال فوزه على مضيفه فينورد الهولندي الثاني (6 نقاط)، كما سيكون لاتسيو الثاني مع 7 نقاط أمام فرصة حسم التأهل في حال فوزه على ضيفه سلتيك الأسكوتلندي متذيل الترتيب مع نقطة واحدة، لكن بشرط خسارة فينورد.

واستغل أتلتيكو خسارة فينورد أمام لاتسيو 1 - 3 في المرحلة الماضية وفوزه الساحق على سلتيك 6 - 0 للارتقاء للمركز الأول، وقد أعلن مهاجمه المتألق الفرنسي أنطوان غريزمان تصميم فريقه على عدم التخلي عن الصدارة قائلاً: «الشيء الأكثر أهمية هو التأهل، لكننا نريد أن نفعل ذلك بالتمسك بالمركز الأول. لدينا مباراة صعبة في هولندا، لذا علينا أن نستمر في إظهار ما يمكننا القيام به».

وفي المجموعة السابعة، التي يتصدرها مانشستر سيتي بالعلامة الكاملة (12 نقطة)، يسعى الفريق الإنجليزي، الذي يتابع بنجاح الدفاع عن لقبه، إلى حسم الصراع على المركز الأول عندما يستضيف وصيفه لايبزيغ الألماني (9) الذي بدوره عبر إلى الدور التالي.

وضمن المجموعة نفسها، يلتقي يونغ بويز السويسري مع رد ستار بلغراد الصربي للمنافسة على المركز الثالث الذي يضمن لصاحبه الانتقال لمسابقة «يوروبا ليغ».

لاعبو برشلونة خلال الاستعداد لمواجهة بورتو وحسم بطاقة التأهل لثمن النهائي (أ.ف.ب)

ويحتدم الصراع في المجموعة الثامنة بعدما بدا أن برشلونة الإسباني يسير بسهولة لبلوغ ثمن النهائي بفوزه بمبارياته الثلاث الأولى، إلا إن خسارته أمام شاختار دونيتسك الأوكراني 0 - 1 في المرحلة الماضية عقّدت مهمته ليتساوى مع وصيفه بورتو البرتغالي الفائز على أنتويرب البلجيكي 2 - 0، وذلك قبل مواجهتهما النارية في كاتالونيا.

وتبدو مهمة شاختار الثالث مع 6 نقاط سهلة على الورق عندما يستضيف صاحب القاع أنتويرب الذي تعرض لأربع هزائم متتالية ويخلو رصيده من النقاط.


مقالات ذات صلة

«دوري أبطال أوروبا»: من هي الفرق المتأهلة إلى نسخة 2025؟

رياضة عالمية كأس دوري أبطال أوروبا (الشرق الأوسط)

«دوري أبطال أوروبا»: من هي الفرق المتأهلة إلى نسخة 2025؟

يشهد دوري أبطال أوروبا في كرة القدم تغييراً في نظامه بدءاً من النسخة المقبلة موسم 2024-2025، وسيكون الأوّل بمشاركة 36 فريقاً، فمن هم المتأهلون حتى الآن؟

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أنشيلوتي قال إن أردا سيكون لاعباً مهماً للغاية (إ.ب.أ)

أردا غولر... جاذبية ريال مدريد المقبلة

عندما أطلقت صافرة النهاية في التعادل المجنون لريال مدريد مع فياريال بنتيجة 4-4، لم يكن لدى أردا غولر القوة الكافية ليخفض رأسه ويغمض عينيه من شدة الإرهاق.

ذا أتلتيك الرياضي (مدريد)
رياضة عالمية «يويفا» أعلم بريست أنه إذا أصر على ملعبه فإن الحضور سيقتصر على 5 آلاف متفرج (أ.ف.ب)

بريست يخوض مباريات «أبطال أوروبا» في مدينة مجاورة

سيخوض بريست الذي حل ثالثاً في الدوري الفرنسي لكرة القدم وتأهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، مبارياته في المسابقة القارية على ملعب رودورو في مدينة غانغان.

«الشرق الأوسط» (بريست)
رياضة عالمية أوريلين تشواميني (غيتي)

تشواميني نجم الريال لن يلحق بنهائي دوري الأبطال

ذكرت صحيفة ماركا الإسبانية الاثنين أن أوريلين تشواميني لن يلحق بمباراة فريقه ريال مدريد أمام بوروسيا دورتموند في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو نادي بوروسيا دورتموند يحتفلون بالفوز (إ.ب.أ)

دورتموند يبدأ التركيز على موقعته الأوروبية

وجه نادي بوروسيا دورتموند أنظاره صوب نهائي دوري أبطال أوروبا بعد إنهاء موسم دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) في المركز الخامس غير المرضي.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

ليفركوزن لتتويج موسمه التاريخي... وأتالانتا للقب قاري أول

فيرتز نجم ليفركوزن (في الوسط) خلال التدريبات بعدما إستعاد لياقته وبات جاهزا لخوض النهائي الاوروبي (ا ب ا)
فيرتز نجم ليفركوزن (في الوسط) خلال التدريبات بعدما إستعاد لياقته وبات جاهزا لخوض النهائي الاوروبي (ا ب ا)
TT

ليفركوزن لتتويج موسمه التاريخي... وأتالانتا للقب قاري أول

فيرتز نجم ليفركوزن (في الوسط) خلال التدريبات بعدما إستعاد لياقته وبات جاهزا لخوض النهائي الاوروبي (ا ب ا)
فيرتز نجم ليفركوزن (في الوسط) خلال التدريبات بعدما إستعاد لياقته وبات جاهزا لخوض النهائي الاوروبي (ا ب ا)

يُمنّي باير ليفركوزن الألماني النفس بتتويج موسمه الاستثنائي والتاريخي بلقب بطل مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عندما يلاقي أتالانتا الإيطالي الساعي أيضاً إلى دخول سجل الأبطال قارياً في المباراة النهائية بالعاصمة الإيرلندية دبلن.

فرض ليفركوزن، بقيادة مدربه الإسباني شابي ألونسو، نفسه بقوة في مختلف الجبهات حتى الآن هذا الموسم، حيث لم يخسر في 51 مباراة في مختلف المسابقات وتوّج بلقب بطل الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه ومن دون أي خسارة للمرة الأولى في تاريخ «البوندسليغا» أيضاً، وبات على مشارف تحقيق ثلاثية تاريخية بخوضه نهائي المسابقة القارية الثانية ضد أتالانتا ونهائي مسابقة الكأس المحلية ضد كايزرسلاوترن السبت المقبل.

في المقابل، يسعى أتالانتا بيرغامو إلى إحراز اللقب القاري الأوّل في تاريخه والثاني بعد الكأس المحلية عام 1963، وتعويض خسارته نهائي الكأس الإيطالية أمام يوفنتوس الأربعاء الماضي.

وقبل هذا النهائي فاز ليفركوزن بلقبين فقط في تاريخه في كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ حالياً) عام 1988 وكأس ألمانيا 1993، علماً بأنه تأسس قبل 120 عاماً.

وتسلّم ألونسو، المعتاد على التتويج بالألقاب، قيادة باير ليفركوزن في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 عندما كان الفريق وقتها يحقق نتائج سلبية ويطلق عليه «نيفركوزن»، أي الفريق الذي لا يفوز أبداً، واستطاع ببراعته أن يحوله إلى «نيفرلوزن»، أي الفريق الذي لا يخسر أبداً.

شابي ألونسو قاد ليفركوزن للفوز بالبوندسليغا وينتظر تتويج جديد (ا ف ب)

وقال ألونسو، نجم الوسط السابق لريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني، قبل المباراة الأخيرة في الدوري ضد أوغسبورغ: «كان الهدف هو الوصول إلى دوري أبطال أوروبا، وحققنا ما أبعد من ذلك، كان الهدف الرئيسي لعب كرة قدم جيدة وبناء فريق جيد بلاعبين جيدين. لن أقول الآن... بالتأكيد كنا نريد الفوز بالدوري الألماني، لم يكن الأمر واقعياً في أغسطس (آب) ببداية الموسم، ولكن بعد أول مباراتين أو ثلاث مباريات لنا في (البوندسليغا)، كان لديّ شعور بأننا يمكن أن نقدم موسماً جيداً».

وأعرب ألونسو عن أمله في تحقيق المزيد موضحاً: «لدينا الفرصة للقيام بالمزيد ونحظى بموسم تاريخي». وأراح ألونسو بعض عناصره الأساسية السبت ضد أوغسبورغ ووصل مع لاعبيه إلى دبلن بثقة وذروة مستواهم.

وتشكّل عودة الجناح فلوريان فيرتز إلى كامل لياقته البدنية حافزاً إضافياً لليفركوزن في النهائي الأوروبي يواجه أتالانتا الإيطالي في نهائي الدوري الأوروبي بعدما كان عنصراً أساسياً في مشوار التتويج بلقب «البوندسليغا» للمرة الأولى.

واكتفى فيرتز بلعب دور ثانوي في الأسابيع الأخيرة بسبب إصابة عضلية طفيفة، فلم يخض 90 دقيقة بكاملها منذ 11 أبريل (نيسان) الماضي، وتحديداً المباراة التي تغلّب فيها فريقه على وستهام الإنجليزي في ربع نهائي «يوروبا ليغ». بيد أن تأثيره لم يخفت حتى عندما شارك احتياطياً، فقد سجّل ثلاثية في مرمى فيردر بريمن بعد نزوله بديلاً في الشوط الثاني ليخرج فريقه بفوز ساحق 5 - 0، وفي مباراتيه التاليتين سجّل أيضاً هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد دورتموند وشتوتغارت ليحافظ فريقه على سجله خالياً من الهزائم.

الخبير غاسبيريني يحمل أمال أتالانتا في التتويج بأول لقب قاري (رويترز)

وسجّل فيرتز الذي احتفل بعيد ميلاده الحادي والعشرين خلال الشهر الحالي، 18 هدفاً ونجح في 20 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات هذا الموسم.

واعترف ألونسو بأنه حاول إراحة فيرتز وقال: «يظل لاعباً جيداً حتى عندما يكون بنسبة 70 في المائة من لياقته».

من جهته، أكد سيمون رولفس، المدير الرياضي لليفركوزن، أن فيرتز أصبح جاهزاً تماماً، وقال: «سيكون فيرتز في أفضل حالاته. نحن في حاجة إليه في نهائي دبلن. إنه لاعب بإمكانه صنع الفارق ويسعد الجميع، بما في ذلك الجماهير المحايدة».

وأضاف: «كان من الجيد أن يستعيد بعض قوته ثم يلعب لمدة نصف ساعة يوم السبت».

وحصل فيرتز الاثنين على جائزة أفضل لاعب بألمانيا لموسم 2023 - 2024، وهي جائزة وصفها رولفس بأنها «خاصة للغاية ومستحقة بالنظر إلى أدائه».

ويتطلع ليفركوزن لتعويض خيبة موسم 2001 - 2002، عندما كان مرشحاً قوياً للفوز بثلاثية، لكنه انهار في غضون 11 يوماً فقط ليحتل المركز الثاني في الدوري الألماني (بوندسليغا) ودوري الأبطال وكأس ألمانيا. لكن بعد مرور 22 عاماً، يبدو أن الثقة كبيرة مع ألونسو الذي طرد كل الهواجس السلبية وبات على مقربة من حصد ثلاثية تاريخية.

في المقابل، يأمل أتالانتا بقيادة مدربه الخبير جان بييرو غاسبيريني أن يصبح أوّل فريق يهزم بطل ألمانيا الجديد ويحرز لقبه الأوروبي الأوّل على الإطلاق. وضمن أتالانتا بفوزه على ليتشي (2 - 0) السبت الماضي بالمرحلة قبل الأخيرة للدوري الإيطالي، احتلال المركز الخامس وضمان مقعد في دوري الأبطال الموسم المقبل للمرة الثالثة في تاريخه، لكن الفريق يصل دبلن بمرارة خسارة نهائي الكأس المحلية صفر - 1 أمام يوفنتوس.

وأضاف: «نحن في حاجة إلى استعادة لياقتنا البدنية، ولكن أيضاً الروح المعنوية، مبارياتنا العشر الأخيرة يمكن اعتبارها كلها حاسمة، وأصعب شيء يمكن استعادته هو الطاقة الذهنية».

ويبدو أتالانتا بيرغامو في حاجة ماسة إلى ذلك، فبعد خسارته المباراة النهائية لمسابقة كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، لا يزال النادي يبحث عن اللقب الثاني في تاريخه، بعد 61 عاماً من اللقب الوحيد المتوّج به، كأس إيطاليا عام 1963.

وعلى الرغم من مسيرته الاستثنائية هذا الموسم، حيث أقصى سبورتنغ البرتغالي وليفربول الإنجليزي الذي كان المرشح الأبرز للظفر بلقب المسابقة، ومرسيليا الفرنسي، ستكون مهمة أتالانتا صعبة للغاية أمام بطل ألمانيا الذي لم يذق طعم الخسارة طوال الموسم. ولا يكترث ليفركوزن بذلك؛ كون نجاحاته المختلفة هذا الموسم جعلته لا يشبع تماماً، وعلق ألونسو عندما سُئل عن النهائي الأوروبي: «في البداية ربما كان التتويج بلقب واحد يثير اهتمامي، لكن الآن أهدافنا أكبر ولدينا الفرصة لتحقيق إنجاز تاريخي، الفرصة عظيمة جداً». بينما يرى غاسبريني ورجاله أنهم سيخوضون النهائي بمغامرة هجومية للفوز أو خسارة كل شيء.

الخبير غاسبيريني يحمل أمال أتالانتا في التتويج بأول لقب قاري (رويترز)

ورغم خسارة نهائي الكأس المحلية احتشدت الآلاف من جماهير أتالانتا يوم السبت تحت الأمطار الغزيرة لاستقبال فريقها في مركز التدريب «تزينغونيا» خارج برغامو، وقامت بإشعال الشماريخ والمفرقعات النارية، معبرة عن فرحتها الكبيرة بموسم آخر رائع تحت قيادة غاسبيريني، وفي انتظار أن تكتمل الفرحة ويصبح هذا الموسم الأفضل في تاريخ النادي طوال 117 عاماً.

وسيفتقد أتالانتا للاعب وسطه الهولندي مارتن دي رون في النهائي الأوروبي بسبب إصابة عضلية تعرّض لها خلال نهائي كأس إيطاليا، وهي الإصابة التي اعتبرها غاسبيريني «الخسارة الحقيقية» من تلك الأمسية.

لكنّ غاسبيريني يعوّل دائماً على العروض الرائعة لسكاماكا ودي كيتلار اللذين سيبدآن على الأرجح أساسيين، فضلاً عن العودة المحتملة للبوسني سياد كولاشيناتس، حيث يطمح المدرب البالغ 66 عاماً أن يفوز بلقبه الأوّل الكبير خلال حقبته التي انطلقت قبل ثمانية أعوام في النادي وبعد أن خسر المواجهات النهائية الثلاث السابقة.

كان دي كيتلار من أبرز اكتشافات المدرب ومنذ إعارته إلى اتالانتا من ميلان مع خيار الشراء مقابل 24 مليون يورو الصيف الماضي، سجّل 14 هدفاً مع ثماني تمريرات حاسمة ليدخل في صلب خطط غاسبيريني الهجومية.

وقال دي كيتلار: «لا أعرف إذا كنت سأتواجد في برغامو العام المقبل. أركّز فقط على كرة القدم وسنرى ما سيحدث. أسلوب لعب غاسبيريني يمنحني الثقة. أشعر بخيبة أمل لأنني لم أفعل في ميلان ما فعلته مع أتالانتا، لكني قضيت موسماً رائعاً هنا».

أتالانتا الذي بقي طويلاً في ظل قطبي ميلانو، نجح في الفترة الأخيرة ببلوغ مستويات جديدة فتأهل إلى دوري الأبطال أربع مرات منذ استلام غاسبيريني. ونجح أتالانتا في التفوّق على أندية أكبر منه تاريخياً مثل فيورنتينا ولاتسيو، ويحتفظ برابط قويّ مع مجتمعه المحلي ويُعدّ من بين الأندية القليلة في الدوري الذي يملك ملعبه الخاص ويعمل حالياً على تطويره ليواكب التطور العصري، ومن المتوقع إتمام الأعمال مع بداية الموسم المقبل.

ليفركوزن يخوض نهائي دبلن بسجل خالٍ من الهزائم وأتالانتا بثقة بعد إطاحة ليفربول وسبورتنغ


توني كروس: أتطلع لختام مشواري مع كرة القدم بتتويج أوروبي

كروس يأمل تتويج قاري جديد قبل الإعتزال (اب)
كروس يأمل تتويج قاري جديد قبل الإعتزال (اب)
TT

توني كروس: أتطلع لختام مشواري مع كرة القدم بتتويج أوروبي

كروس يأمل تتويج قاري جديد قبل الإعتزال (اب)
كروس يأمل تتويج قاري جديد قبل الإعتزال (اب)

أعلن لاعب وسط ريال مدريد الإسباني ومنتخب ألمانيا لكرة القدم، توني كروس، أمس، أنه سيعتزل اللعب نهائياً عقب نهائيات كأس أمم أوروبا المقررة في بلاده الشهر المقبل.

ويتطلع كروس إلى ختام تاريخي؛ فبعد الفوز بلقب الدوري الإسباني، ينتظر خوض نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بروسيا دورتموند الألماني أول يونيو (حزيران) المقبل في «استاد ويمبلي» بلندن، وكذلك المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أوروبا بين يونيو ويوليو (تموز) المقبلين.

وكتب كروس، البالغ من العمر 34 عاماً، في بيان عاطفي على موقع «إنستغرام»: «مسيرتي الكروية ستنتهي هذا الصيف، بعد كأس أوروبا. كما قلت دائماً؛ ريال مدريد هو فريقي الأخير، وسيكون كذلك... أنا سعيد وفخور أني اخترت بعقلي وقلبي اللحظة المناسبة لهذا القرار. طموحي دائماً كان يرتبط بإنهاء مسيرتي وأنا في أعلى المستويات».

وأضاف: «من واقع هذا الأمر؛ فإني أفكر في شيء واحد فقط، ولا شيء سيكون حائلاً أمام ذلك؛ هو أن نفوز باللقب الـ15 (في دوري الأبطال). يعيش ريال. ولا شيء أكثر من ذلك. نريد إنهاء الموسم بأفضل مستوى».

وواصل: «17 يوليو 2014؛ يوم تقديمي في ريال مدريد، اليوم الذي غيّر حياتي؛ حياتي لاعباً لكرة قدم، وأيضاً بشكل خاص بصفتي شخصاً. لقد كان بداية فصل جديد في أكبر نادٍ بالعالم... بعد 10 سنوات ينتهي هذا الفصل».

وتابع بطل العالم عام 2014 مع منتخب ألمانيا: «لن أنسى أبداً ذلك الوقت الناجح! وأود بشكل خاص أن أشكر كل من رحّب بي بقلب مفتوح ووثق بي؛ وبشكل خاص أود أن أشكركم؛ أيها (المدريديستا) الأعزاء، على عاطفتكم وحبكم منذ اليوم الأول وحتى اليوم الأخير».

وأردف كروس، الذي سينتهي عقده مع النادي الملكي بنهاية يونيو: «كما قلت دائماً: ريال مدريد هو فريقي الأخير، وسيكون كذلك. أنا سعيد وفخور بإنهاء مسيرتي مرتدياً هذا القميص. بعد نهائي دوري الأبطال؛ سأخوض كأس أوروبا، ثم أعلق حذائي».

وتوّج كروس بلقب المسابقة القارية العريقة 5 مرات؛ بينها 4 مع النادي الملكي، ومرة مع بايرن ميونيخ الألماني.

من جهته، أعرب ريال مدريد في بيان عن «امتنانه ومحبته لتوني كروس؛ اللاعب الذي أصبح بالفعل جزءاً من تاريخ ريال مدريد، وأحد الأساطير العظيمة في نادينا وكرة القدم العالمية»، متوجهاً بالتحيّة إلى «لاعب أساسي» فاز بـ22 لقباً وخاض 463 مباراة بقميص الفريق الملكي.

كروس إتخذ قراره بالإعتزال بعد نهاية يورو 2024 (ا ف ب)

وأضاف: «سيبقى توني كروس إلى الأبد في قلوب جميع مشجعي ريال مدريد لتميزه في كرة القدم، ولأنه لاعب قدّم كل شيء من أجل هذا القميص».

وأشاد رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز بـ«أحد أعظم اللاعبين في تاريخ ريال مدريد الذي كان وسيظل دائماً منزله».

وسبق لكروس الفوز بثلاثة ألقاب «بوندسليغا» وكأس ألمانيا، والثلاثية التاريخية مع بايرن ميونيخ (الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا) عام 2013، وواصل رحلة حصد الجوائز مع الريال بالفوز 4 مرات في دوري الأبطال، وكأس العالم للأندية 5 مرات، بالإضافة إلى 4 ألقاب في الدوري الإسباني، ولقب وحيد بكأس ملك إسبانيا.

ويستعد كروس لخوض آخر مباراتين رسميتين في مسيرته مع ريال مدريد، حين يلعب ضد ريال بيتيس، السبت المقبل بالمرحلة الختامية للدوري الإسباني، قبل أن يواجه دورتموند في نهائي دوري الأبطال بداية الشهر المقبل في لندن.

ولعب كروس 108 مباريات دولية مع منتخب ألمانيا وسجل 17 هدفاً، ثم قرر الاعتزال دولياً عام 2021، لكنه عاد هذا العام لمساعدة منتخب «الماكينات» في بطولة أمم أوروبا.

يذكر أن قرعة مرحلة المجموعات أوقعت المنتخب الألماني مع أسكوتلندا والمجر وسويسرا.


محكمة رياضية في الكاميرون توقف تعيين بريس مدربا للمنتخب

مارك بريس مدرب الكاميرون (غيتي)
مارك بريس مدرب الكاميرون (غيتي)
TT

محكمة رياضية في الكاميرون توقف تعيين بريس مدربا للمنتخب

مارك بريس مدرب الكاميرون (غيتي)
مارك بريس مدرب الكاميرون (غيتي)

أوقفت أعلى محكمة رياضية في الكاميرون اليوم الثلاثاء تعيين البلجيكي مارك بريس مدربا للمنتخب الوطني لكرة القدم بعد التماس قدمه أحد أندية الهواة.

وأثارت وزارة الرياضة في البلاد جدلا الشهر الماضي عندما عينت بريس (61 عاما) مدربا لمنتخب الكاميرون دون استشارة اتحاد كرة القدم المحلي.

وتسببت هذه الخطوة في خلاف مرير بين وزارة الرياضة والاتحاد المحلي الذي قال إن الحكومة اتخذت قرارا من جانب واحد.

وردا على ذلك طلب الاتحاد المحلي من رئيسه صمويل إيتو أن يختار مدربا وطنيا وطاقما فنيا معاونا لقيادة المنتخب في غضون 72 ساعة مما أدى إلى تعميق الأزمة مع وزارة الرياضة.

وأبقى إيتو على بريس مدربا رئيسيا لكنه عين مساعدين مختلفين وطاقما فنيا وطبيا وإداريا.

وفي الوقت نفسه، رفع أحد أندية الهواة القضية لغرفة فض المنازعات التابعة للجنة الأولمبية الكاميرونية.

وفي حكم أولي اليوم الثلاثاء، أوقفت المحكمة التعيينات التي قام بها الاتحاد المحلي للعبة إلى حين دراسة القضية من كافة جوانبها. وأمام الأطراف المعنية 24 ساعة للاستئناف ضد القرار.

وردا على ذلك، قال الاتحاد الكاميروني لكرة القدم إنه "يحتفظ بحقه في إحالة هذه القرارات إلى الاتحاد الدولي (الفيفا) لأنها تعرقل برنامج الإعداد للاستحقاقات الرياضية المقبلة".

وأضاف في بيان "ستجتمع لجنة الطوارئ التابعة للاتحاد الكاميروني على الفور لاتخاذ الإجراءات المناسبة".

ويفرض الفيفا قواعد صارمة ضد التدخل الحكومي في عمل الاتحادات الوطنية وكثيرا ما يعاقب دولا بالإيقاف عندما تتدخل حكوماتها في شؤون الاتحادات.

وكان بالا أونجولو هنري رئيس اتحاد أندية الهواة في الكاميرون قال في وقت سابق إن تعيينات إيتو ستضر بصورة البلاد وتعطل الاستعدادات لتصفيات كأس العالم 2026 في يونيو حزيران المقبل.

ووقع بريس (61 عاما) عقدا في الثامن من مايو أيار لتدريب الكاميرون بعد إقالة ريجوبير سونج في فبراير شباط. ولم يحضر مسؤولو الاتحاد الكاميروني حفل التوقيع.

وتقول وزارة الرياضة إنها تصرفت وفقا للوائح المحلية والدولية.


غاسبريني: جاهزون ذهنياً وبدنياً لمواجهة ليفركوزن

غاسبريني مدرب أتلالنتا الإيطالي خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة للفريق (إ.ب.أ)
غاسبريني مدرب أتلالنتا الإيطالي خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة للفريق (إ.ب.أ)
TT

غاسبريني: جاهزون ذهنياً وبدنياً لمواجهة ليفركوزن

غاسبريني مدرب أتلالنتا الإيطالي خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة للفريق (إ.ب.أ)
غاسبريني مدرب أتلالنتا الإيطالي خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة للفريق (إ.ب.أ)

أبدى جيان بييرو غاسبريني مدرب أتلانتا ثقته في أن فريقه جاهز ذهنياً وبدنياً لمواجهة فريق باير ليفركوزن المتألق في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، غداً الأربعاء.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، بعد هزيمة مؤلمة أمام يوفنتوس في نهائي كأس إيطاليا الأسبوع الماضي، يتطلع غاسبريني للحصول على أول لقب كبير للفريق الذي يتخذ من بيرغامو مقراً له في أول نهائي أوروبي يخوضه أتلانتا؛ سعياً لأول لقب كبير للنادي خلال 61 عاماً.

وقال غاسبريني للصحافيين الثلاثاء: «نعتقد أننا قمنا بتجهيز كل ما لدينا للاستعداد. لذلك نحن متحمسون للعب فقط. وأعتقد أننا في أفضل حالة ممكنة من الناحيتين النفسية والبدنية».

واكتسب ليفركوزن لقب «نيفرلوزن» بفضل موسمه الخالي من الهزائم في كل المسابقات هذا الموسم؛ حيث حقق لقب دوري الدرجة الأولى الألماني دون خسارة، ويواجه كايزرسلاوترن في نهائي كأس ألمانيا يوم السبت.

وأضاف غاسبريني: «ندرك أننا نواجه فريقاً عظيماً. نعلم أن ليفركوزن لم يخسر ونعلم أنه قدم موسماً رائعاً». وتابع: «النتائج التي حققها هذا الموسم ليست صدفة. بالتأكيد التفاصيل الصغيرة يمكن أن تصنع الفارق في المباراة النهائية. ومع ذلك كانت رحلتنا أيضاً جيدة جداً إذ فزنا على فرق قوية للغاية للوصول إلى النهائي ونحن نؤمن بأنفسنا أيضاً».

وأكد أن «جميع لاعبيه على أتم الاستعداد لخوض المباراة، باستثناء مارتن دي رون لاعب الوسط الذي سيغيب بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية».

وقال غاسبريني: «على المستوى الشخصي أشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم وجود دي رون بسبب تأثيره علينا في أرض الملعب. لقد استحق الوجود في النهائي. قدم كثيراً لأتلانتا، وأنا حزين لخسارته في أهم مباراة لنا».


تشيلسي يعلن الانفصال عن المدرب بوكيتينو

بوكيتينو يحتضن لاعبيه بعد آخر مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز (إ.ب.أ)
بوكيتينو يحتضن لاعبيه بعد آخر مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز (إ.ب.أ)
TT

تشيلسي يعلن الانفصال عن المدرب بوكيتينو

بوكيتينو يحتضن لاعبيه بعد آخر مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز (إ.ب.أ)
بوكيتينو يحتضن لاعبيه بعد آخر مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز (إ.ب.أ)

أعلن تشيلسي، اليوم الثلاثاء، أنه انفصل بالتراضي عن مدربه ماوريسيو بوكيتينو بعد موسم واحد فقط في المنصب، وبعد الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ووفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، قال الثنائي الذي يشغل منصب المدير الرياضي في تشيلسي، وهما بول وينستانلي ولورنس ستيوارت، في بيان: «بالنيابة عن كل شخص في تشيلسي، نود التقدم بالشكر والامتنان لماوريسيو على جهده هذا الموسم. وسنرحب بوجوده دائماً في ستامفورد بريدج في أي وقت، ونتمنى له كل التوفيق في رحلته المستقبلية بصفته مدرباً».

وتولى المدرب الأرجنتيني البالغ عمره 52 عاماً تدريب تشيلسي قبل أقل من 11 شهراً، وفاز 2 - 1 على بورنموث، الأحد الماضي، في ختام الدوري الإنجليزي، في مباراته الأخيرة مع النادي اللندني.

وأنهى تشيلسي الموسم بقوة، حيث فاز في آخر خمس مباريات، لكنه في النهاية احتل المركز السادس، وفشل في التأهل إلى دوري الأبطال أو حتى الدوري الأوروبي، رغم أنه أنفق مئات الملايين على تدعيم الصفوف بلاعبين جدد.


«سباق إيطاليا للدراجات»: بوغاتشر يفوز بخامس مراحله رغم سوء الأحوال الجوية

تادي بوغاتشر متوجاً بفوزه بالمرحلة الخامسة لسباق إيطاليا للدراجات (أ.ف.ب)
تادي بوغاتشر متوجاً بفوزه بالمرحلة الخامسة لسباق إيطاليا للدراجات (أ.ف.ب)
TT

«سباق إيطاليا للدراجات»: بوغاتشر يفوز بخامس مراحله رغم سوء الأحوال الجوية

تادي بوغاتشر متوجاً بفوزه بالمرحلة الخامسة لسباق إيطاليا للدراجات (أ.ف.ب)
تادي بوغاتشر متوجاً بفوزه بالمرحلة الخامسة لسباق إيطاليا للدراجات (أ.ف.ب)

أنهى تادي بوغاتشر يوماً من الفوضى في سباق إيطاليا للدراجات بطريقة مألوفة، اليوم الثلاثاء، بتحقيق الفوز بالمرحلة الـ16 ليواصل تفوقه بفارق كبير في صدارة الترتيب العام للسباق.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، تغلب المتسابق السلوفيني على الأمطار الغزيرة ليبتعد عن منافسيه عند نهاية المرحلة عند قمة جبلية في منتجع فال غاردينا للتزلج، ليفوز بمرحلته الخامسة في سباق هذا العام.

ويتصدر بوغاتشر، الذي ظهر لأول مرة في سباق إيطاليا، الترتيب بأكثر من سبع دقائق.

وباستثناء سوء الحظ في الأيام القليلة المقبلة، يبدو بوغاتشر متأكداً من الوصول إلى روما مرتدياً قميص المتصدر.

وعند عبوره خط النهاية، رفع بوغاتشر يده وأخذ في عد المراحل التي فاز بها في سباق هذا العام الذي يبدو مهيمناً عليه.

واحتل خوليو بيليتساري، وهو آخر أفراد مجموعة الصدارة التي أنقذت بوغاتشر، المركز الثاني بينما تقدم داني مارتينيز، صاحب المركز الثالث، ليتجاوز غيرينت توماس نحو المركز الثاني في الترتيب العام.

وأدت الأمطار المتجمدة في جبال جنوب تيرول إلى اختصار المرحلة إلى 121 كيلومتراً فقط، بعد مواجهة بين المنظمين والمتسابقين بسبب مخاوف بشأن الطقس.


راشفورد وهندرسون أبرز المبعدين من تشكيلة إنجلترا التحضيرية لـ«اليورو»

مدرب إنجلترا أثناء إعلانه قائمة اللاعبين المشاركين في يورو 2024 خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
مدرب إنجلترا أثناء إعلانه قائمة اللاعبين المشاركين في يورو 2024 خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

راشفورد وهندرسون أبرز المبعدين من تشكيلة إنجلترا التحضيرية لـ«اليورو»

مدرب إنجلترا أثناء إعلانه قائمة اللاعبين المشاركين في يورو 2024 خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
مدرب إنجلترا أثناء إعلانه قائمة اللاعبين المشاركين في يورو 2024 خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

كان المهاجم ماركوس راشفورد أبرز المستبعدين من تشكيلة منتخب إنجلترا المؤقتة لبطولة أوروبا 2024 لكرة القدم التي أعلنها المدرب غاريث ساوثغيت الثلاثاء، كما شهدت التشكيلة غياب لاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، فإن التشكيلة المؤقتة المؤلفة من 33 لاعباً ضمت بعض اللاعبين الذين لم يسبق لهم اللعب دولياً مثل ثنائي ليفربول كيرتس جونز وغاريل كوانساه، ومدافع إيفرتون جاراد برانثويت، ولاعب كريستال بالاس آدم وارتون.

من جانبه، قال ساوثغيت: «كل لاعب ستكون لديه فرصة».

وسيقلص ساوثغيت تشكيلته إلى 26 لاعباً بحلول الموعد النهائي لإعلان القوائم النهائية في السابع من يونيو (حزيران).

وكان استبعاد راشفورد وهندرسون أكبر المفاجآت بالنظر إلى ثقة ساوثغيت السابقة بهما.

وخاض راشفورد (26 عاماً) 60 مباراة دولية وسجل 17 هدفاً بما في ذلك ثلاثة أهداف في كأس العالم 2022 في قطر، لكنه عانى لاستعادة مستواه هذا الموسم وسجل سبعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد.

وربما يفكر هندرسون أيضاً في مستقبله الدولي بعد قراره الانضمام إلى أياكس أمستردام بعد فترة قصيرة قضاها مع نادي الاتفاق السعودي.

وقال ساوثغيت: «تعرض هندرسون لإصابة في المعسكر الأخير وغاب لمدة خمسة أسابيع ولم يتمكن من العودة إلى مستواه في المباريات منذ ذلك الحين».

كما غاب رحيم سترلينغ مهاجم تشيلسي عن التشكيلة، لكن زميله كول بالمر انضم بعد موسم رائع.

ولوك شو لاعب مانشستر يونايتد موجود أيضاً في التشكيلة المؤقتة رغم غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة.

وقال ساوثغيت عن غياب راشفورد: «هذه قرارات صعبة. مع ماركوس أشعر أن اللاعبين الآخرين في هذا المركز قدموا موسماً أفضل. الأمر بهذه البساطة. كانت هذه واحدة من أصعب التشكيلات التي تعين عليّ اختيارها».

وبعث راشفورد رسالة عبر «إنستغرام» للفريق بعد دقائق من إعلان التشكيلة الثلاثاء قال فيها: «أتمنى لغاريث والأصدقاء كل التوفيق في البطولة القادمة». ويُنظر إلى منتخب إنجلترا على نطاق واسع على أنه المرشح الأبرز للفوز ببطولة أوروبا المقررة في ألمانيا بعد وصوله إلى النهائي في 2020 وحقيقة أنه يمتلك مجموعة رائعة من المواهب مثل فيل فودن وجود بلينغهام وهاري كين وبوكايو ساكا.

وقال ساوثغيت عن فودن: «لقد لعب فيل في اليمين واليسار، لكن المفتاح هو المكان الذي سينتهي فيه، وليس مركزه الأساسي. في سيتي، هو قادر على التحول، وهو نفس الشيء عندنا».

وأضاف مدرب إنجلترا: «لعب جود طيلة الموسم كرقم 10، وفي بعض الأحيان، دافع على الجانب الأيسر. الأمر كله يتعلق بالدور الأخير الذي سيؤديه ضمن التشكيلة».

وبينما تتباهى إنجلترا بخط هجومها الناري، هناك مخاوف بشأن دفاعها، وربما يكون هذا هو السبب وراء تفكير ساوثغيت في مرشحين جدد قبل إعلان القائمة النهائية.

وظل ساوثغيت مخلصاً لهاري مغواير لاعب مانشستر يونايتد، وكذلك زميله شو الذي عانى من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب منذ فبراير (شباط).

وقال ساوثغيت: «شو قادر على التحدي، لكن حقيقة أنه كان خيارنا الأول (الظهير الأيسر) تعني أننا نعطي وقتاً أطول قليلاً مما كان من الممكن أن نفعله».

وسيمنح انضمام كوانساه وبرانثويت ومارك جويهي، ساوثغيت خيارات دفاعية.

وأضاف المدرب: «إذا اخترنا التشكيلة غداً، فقد ينتهي بنا الأمر إلى ضم 12 مدافعاً؛ لأن لدينا الكثير من الأسئلة. لكننا نفضل ألا نفعل ذلك. في غضون أسبوعين ستكون الأمور أكثر وضوحاً».

وحصل وارتون (20 عاماً) على مكافأة مقابل موسمه الرائع مع كريستال بالاس، في حين لا يزال جاك غريليش، الذي أقر بأنه لم يقدم أفضل مستوياته مع مانشستر سيتي حامل اللقب هذا الموسم، ضمن خيارات المدرب في بطولة أوروبا.

وستخوض إنجلترا مباراتين وديتين، أمام البوسنة والهرسك في الثالث من يونيو (حزيران) على ملعب «سانت جيمس بارك»، وآيسلندا في السابع من يونيو على ملعب «ويمبلي»، قبل التوجه إلى بطولة أوروبا، حيث أوقعتها القرعة في مجموعة تضم صربيا والدنمارك وسلوفينيا.

وفيما يلي التشكيلة: في حراسة المرمى: دين هندرسون وجوردان بيكفورد وآرون رامسديل وجيمس ترافورد. وفي الدفاع: جاراد برانثويت ولويس دانك وجو غوميز ومارك جويهي وإزري كونسا وهاري مغواير وغاريل كوانساه ولوك شو وجون ستونز وكيران تريبيير وكايل ووكر.

وجاءت قائمة لاعبي الوسط: ترينت ألكسندر أرنولد وكونور غالاغر وكيرتس جونز وكوبي ماينو وديكلان رايس وآدم وارتون. وفي الهجوم: جود بلينغهام وجارود بوين وإبريتشي إيزي وفيل فودن وجاك غريليش وأنتوني جوردون وهاري كين وجيمس ماديسون وكول بالمر وبوكايو ساكا وإيفان توني وأولي واتكينز.


ديوكوفيتش: نادال مرشح دائم في رولان غاروس

ديوكوفيتش خلال حديثه للصحافيين (أ.ف.ب)
ديوكوفيتش خلال حديثه للصحافيين (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش: نادال مرشح دائم في رولان غاروس

ديوكوفيتش خلال حديثه للصحافيين (أ.ف.ب)
ديوكوفيتش خلال حديثه للصحافيين (أ.ف.ب)

عدّ نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالمياً، أنّ الإسباني رافايل نادال مرشح دائم عندما يخوض غمار بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثانية البطولات الأربع الكبرى ضمن «الغراند سلام»، الفائز بها 14 مرة (رقم قياسي)، وذلك على الرغم من معاناته من إصابات عدة أبعدته فترات طويلة عن الملاعب في السنتين الأخيرتين.

وقال ديوكوفيتش الذي يشارك ببطاقة دعوة في دورة جنيف، الثلاثاء: «إنه إذا كان نادال في القرعة، فلا يمكن استبعاده، على الرغم من إصابته والمشكلات والمنافسة المتزايدة من جيل الشباب».

وأضاف ديوكوفيتش حامل لقب بطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي: «المنافسة على البطولة مفتوحة أكثر من أي عام آخر. كاسبر رود هو بالتأكيد أحد اللاعبين الخمسة المرشحين للفوز. ولديك ألكسندر زفيريف وأندري روبليف وستيفانوس تسيتيباس، كل هؤلاء فازوا ببطولة كبرى على هذه الملاعب هذا العام».

وتابع: «لكن عندما تتحدث عن رولان غاروس ونادال هناك، فهو دائماً المرشح الأكبر بالنسبة لي. بعد كل ما فعله على ملاعب رولان غاروس، من الطبيعي، واحتراماً له أن نضعه في قائمة المرشحين الكبار».

وأوضح: «من الواضح أن مستوى لعبه مختلف بعض الشيء. لكن هذه رولان غاروس وهذا نادال».

وحصل ديوكوفيتش، الذي يحتفل بعيد ميلاده السابع والثلاثين، الأربعاء، على بطاقة دعوة للعب في دورة جنيف في محاولة لإنقاذ تراجع مثير للقلق في مستواه قبل الدفاع عن لقب بطولة فرنسا المفتوحة الأسبوع المقبل.

وتُعد دورة جنيف على الملاعب الترابية الإعداد النهائي قبل رولان غاروس.

وسيصل حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب الكبيرة ضمن «الغراند سلام» (24 لقباً) إلى باريس من دون أي لقب في الموسم للمرة الأولى منذ 2018، إلا إذا فاز بدورة جنيف.


كير يغادر ميلان في نهاية الموسم الحالي

سيمون كير مدافع إي سي ميلان الإيطالي (رويترز)
سيمون كير مدافع إي سي ميلان الإيطالي (رويترز)
TT

كير يغادر ميلان في نهاية الموسم الحالي

سيمون كير مدافع إي سي ميلان الإيطالي (رويترز)
سيمون كير مدافع إي سي ميلان الإيطالي (رويترز)

أعلن سيمون كير مدافع ميلان المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، أنه سيرحل عن النادي بنهاية الموسم الحالي.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، وصل قائد الدنمارك البالغ من العمر 35 عاماً إلى سان سيرو في يناير (كانون الثاني) 2020، قادماً من نادي إشبيلية الإسباني على سبيل الإعارة قبل توقيع عقد دائم معه في وقت لاحق من الموسم ذاته.

وفي مقطع فيديو تمت مشاركته على صفحة ميلان في منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قال كير إنه سيترك النادي، وألمح إلى أنه «سيقرر خطوته المهنية التالية بعد بطولة أوروبا المقبلة».

وخاض كير 120 مباراة مع النادي وفاز بلقب الدوري الإيطالي عام 2022، لكنه عانى من الإصابات هذا الموسم.


«دورة جنيف»: موراي يودع من الدور الأول

أندي موراي خلال مواجهته الألماني يانيك هانفمان ضمن منافسات بطولة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
أندي موراي خلال مواجهته الألماني يانيك هانفمان ضمن منافسات بطولة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
TT

«دورة جنيف»: موراي يودع من الدور الأول

أندي موراي خلال مواجهته الألماني يانيك هانفمان ضمن منافسات بطولة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
أندي موراي خلال مواجهته الألماني يانيك هانفمان ضمن منافسات بطولة جنيف للتنس (أ.ف.ب)

ودع نجم التنس الأسكوتلندي المخضرم أندي موراي منافسات بطولة جنيف المفتوحة من الدور الأول بخسارته على يد الألماني يانيك هانفمان، اليوم الثلاثاء، في الدور الأول.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، توقفت المباراة مساء الاثنين بفعل الأمطار الرعدية بعد فوز هانفمان بالمجموعة الأولى ثم تقدمه في المجموعة الثانية، قبل أن يستأنف اللاعب الألماني تفوقه اليوم ويحصد الفوز بنتيجة 7 - 5 و6 - 2.

وخاض موراي أول مباراة له منذ مارس (آذار) الماضي بعد تعرضه لإصابة في الكاحل، لكنه فوت فرصة مواجهة الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول على العالم في الدور الثاني من البطولة السويسرية.

وسيحاول موراي استعادة مستواه المعهود عبر التدريبات قبل المشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة، الأسبوع المقبل.

وفي باقي المباريات فاز الأميركي فرانسيس تيافوي على الإسباني خومي مونار 7 - 6 و6 - 4. والروسي بافل كوتوف على الفرنسي ألكسندر مولر 7 - 6 و6 – 1. والإيطالي لوتشيانو دارديري على الياباني تارو دانييل 7 - 5 و7 - 6.