رودريغو يضع ريال مدريد في صدارة «لاليغا»

فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)
فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)
TT

رودريغو يضع ريال مدريد في صدارة «لاليغا»

فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)
فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)

تصدر ريال مدريد الدوري الإسباني لكرة القدم بفوزه على مضيفه قادش 3-0، بفضل ثنائية وتمريرة حاسمة للبرازيلي رودريغو، الأحد، في المرحلة الثالثة عشرة، وبات بانتظار خدمة من أتلتيك بلباو الذي يحل الاثنين ضيفاً على جيرونا مفاجأة الموسم.

ودخل فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي اللقاء ضد مضيفه القابع في المركز السادس عشر، وهو في الوصافة بفارق نقطتين عن جيرونا المتصدر، لكنه تمكن موقتاً من إزاحة النادي الكاتالوني بفوزه الحادي عشر للموسم، على أمل أن يسديه بلباو خدمة بإلحاقه الهزيمة الثانية فقط هذا الموسم بفريق المدرب ميتشل.

وبدأ ريال اللقاء بأفضل طريقة بعدما وضعه رودريغو في المقدمة بهدف رائع، حيث تلاعب بالمدافعين داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق الكرة قوسية في الزاوية اليسرى العليا لمرمى الحارس الأرجنتيني خيريمياس ليديسما (14).

وبهذا الهدف، وجد البرازيلي طريقه إلى الشباك في ثلاث مباريات متتالية للمرة الأولى في 183 مباراة خاضها في جميع المسابقات بألوان النادي الملكي وفق «أوبتا» للاحصاءات.

وبقيت النتيجة على حالها رغم بعض الفرص التي حصل عليها ريال، أبرزها للكرواتي لوكا مودريتش الذي ارتدت محاولته البعيدة من القائم، وذلك حتى الدقيقة 64 حين كرر رودريغو مشهد الهدف الأول في طريقه تسجيله هدف التعزيز قبل أن يلعب لاحقاً دور الممرر في الهدف الذي سجله الإنجليزي جود بيلينغهام إثر هجمة مرتدة سريعة (74).

رورديغو يحتفل بهدفه في شباك قادش (رويترز)

وبهذا الهدف، رفع الوافد الجديد رصيده الى 11 هدفاً في 12 مباراة في الدوري و14 في 15 ضمن جميع المسابقات بألوان النادي الملكي هذا الموسم، قبل أن يترك أرضية الملعب برفقة رودريغو في الدقائق الـ12 الأخيرة بعدما اطمأن أنشيلوتي على النتيجة.

بالنسبة لأنشيلوتي الذي يفتقد خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي إدواردو كامافينغا، المنضمين إلى المصابين الآخرين الحارس البلجيكي تيبو كورنوا، والبرازيلي إيدر ميليتاو، والفرنسي أوريليان تشواميني، فإن «الصعوبات قد تمنحك في بعض الأحيان دوافع إضافية واللاعبون فهموا ذلك تماماً».

وتابع «كل اللاعبين الذين نفتقدهم هامون جداً، لكننا تعاملنا مع الأمر بشكل جيد والفريق كان جيداً جداً هناك» في المباراة التي شهدت مشاركة مودريتش أساسياً للمرة الخامسة فقط هذا الموسم ليلعب بجانب الألماني توني كروس، فيما عاد بيلينغهام الى الفريق بعدما غاب عن المباراتين الأخيرتين بسبب إصابة في الكتف.

وأشاد الإيطالي برودريغو الذي «عاد» إلى ما كان عليه بتسجيله 5 أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة، بينها واحد في مسابقة دوري الأبطال التي يستأنفها ريال الأربعاء على أرضه ضد نابولي الإيطالي باحثاً عن حسم الصدارة لصالحه بعدما ضمن بلوغه ثمن النهائي.

وزاد ريال سوسييداد من محن ضيفه إشبيلية بالفوز عليه 2-1، فيما حقق فياريال بداية موفقة مع مدربه الجديد-القديم مارسيلينو بالفوز على ضيفه أوساسونا 3-1.

على ملعب «ريالي أرينا» وبعد سلسلة من خمسة تعادلات متتالية، بينها أربعة بقيادة مدربه الجديد الأوروغوياني دييغو ألونسو ،الذي خلف خوسيه لويس منديليبار في 10 كتوبر (تشرين الأول)، مني إشبيلية الأحد بهزيمته الخامسة في الدوري هذا الموسم، والثالثة توالياً أمام منافسه الباسكي الذي بات خامساً موقتاً بـ25 نقطة بانتظار مباراة الاثنين بين جيرونا وأتلتيك بلباو (24 نقطة).

وأنهى سوسييداد الشوط الأول متقدماً بهدفي الحارس الصربي ماركو دميتروفيتش الذي حول الكرة في شباكه بعد تسديدة من أندر بارينيتشيا (3)، والنيجيري عمر صادق بتسديدة من خارج المنطقة (22).

واعتقد المغربي يوسف النصيري أنه أعاد الضيف الأندلسي إلى أجواء اللقاء بعد تقليصه الفارق في الدقيقة 60 بكرة رأسية، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى النهاية التي شهدت طرد لاعبين من فريقه هما سيرخيو راموس، وخيسوس نافاس (88)، ليتلقى فريق ألونسو هزيمته الخامسة في المركز الخامس عشر برصيد 12 نقطة ومن دون أي فوز منذ 26 سبتمبر (أيلول) حين فاز على ألميريا 5-1 في المرحلة السابعة.

وعلى «ستادي دي لا سيراميكا»، حقق فياريال بداية موفقة في الدوري مع مدربه الجديد القديم مارسيلينو بالفوز على ضيفه أوساسونا 3-1 بفضل ثلاثية خوسيه لويس موراليس (57 و71 و80).

واستعان فياريال بمارسيلينو في 13 الشهر الماضي لاستلام مهمة تدريب فريقه السابق خلفاً للمقال خوسيه روخو «باتشيتا»، ونجح في الاختبار الأول حين قاده للفوز على سامورا من الدرجة الثانية 2-1، الأربعاء، في الدور الثاني من مسابقة الكأس قبل أن يتجاوز الأحد الاختبار الأول في الدوري.

وسبق لمارسيلينو الذي أقيل من تدريب مرسيليا الفرنسي بعد خمس مراحل فقط على انطلاق الدوري المحلي، أن أشرف على فياريال بين 2013 و2016، وهو وقع عقداً حتى 2026 على أمل الارتقاء بالفريق الذي يعاني في بداية الدوري الإسباني، حيث اكتفى بثلاثة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات وسبع هزائم في 13 مرحلة.

وكانت البداية مثالية بالنسبة للمدرب الذي نجح في مروره الأول بفريق «الغواصة الصفراء» في الصعود به إلى الدرجة الأولى في موسمه الأول قبل أن يتمكن بعدها من قيادته إلى المشاركة الأوروبية لثلاثة مواسم متتالية، إذ قاده للفوز الأول في مبارياته البيتية الخمس الأخيرة.

ورفع فياريال بانتصاره الرابع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني عشر، فيما تجمد رصيد أوساسونا الذي سجل له أليخاندرو كاتينا الهدف الوحيد (78)، عند 14 نقطة في المركز الرابع عشر.

وينتقل فياريال ومدربه الجديد-القديم إلى الامتحان القاري الخميس ضد باناثينايكوس اليوناني في الجولة الخامسة من دور المجموعات لمسابقة «يوروبا ليغ».

ويحتل فياريال المركز الثاني ضمن المجموعة السادسة مع 6 نقاط متأخراً بفارق ثلاث عن رين الفرنسي المتصدر، لكن مع مباراة مؤجلة في جعبته.


مقالات ذات صلة

المحكمة ترفض دعوى ضد صفقة لـ«لاليغا» بقيمة 2.1 مليار دولار

رياضة عالمية المحكمة رفضت دعوى قضائية رفعها ريال مدريد وأتليتيك بيلباو ضد «لاليغا» (لاليغا)

المحكمة ترفض دعوى ضد صفقة لـ«لاليغا» بقيمة 2.1 مليار دولار

رفضت محكمة إسبانية (الثلاثاء) دعوى قضائية رفعها ريال مدريد وأتليتيك بيلباو ضد رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم حول صفقة تقدم بموجبها الرابطة 1.9 مليار يورو.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية الأرجنتيني لوكاس بيلتران (غيتي)

مهاجم أرجنتيني شاب فضّل الانتقال إلى فيورنتينا على الريال

 قال المهاجم الأرجنتيني الشاب لوكاس بيلتران إنه اختار الانتقال إلى فيورنتينا الصيف الماضي رغم وجود عرضين آخرين أحدهما من العملاق الإسباني ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز (غيتي)

ريال مدريد يتفق مع ألفونسو ديفيز نجم البايرن

توصل ريال مدريد وألفونسو ديفيز إلى اتفاق شفهي بشأن انضمام الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ في عام 2024 أو 2025.

ذا أتلتيك الرياضي (مدريد)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي ولوكا مودريتش بعد انتهاء مواجهة إشبيلية (أ.ب)

أنشيلوتي: مودريتش «منتعش» لا يبدو في الـ38... أتفهم إحباطه

قال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد إنه يتفهم شعور لاعب الوسط لوكا مودريتش بالانزعاج من جلوسه على مقاعد البدلاء معظم فترات الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو ريال مدريد يحتفلون بهدف لوكا مودريتش (أ.ب)

«لاليغا»: مودريتش يعزز صدارة الريال

شارك لاعب الوسط لوكا مودريتش من على مقاعد البدلاء ليسجل بتسديدة مذهلة من حافة منطقة الجزاء قرب النهاية هدف فوز ريال مدريد 1-صفر على ضيفه إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد: لا أحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبلي

إريك تن هاغ (أ.ب)
إريك تن هاغ (أ.ب)
TT

تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد: لا أحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبلي

إريك تن هاغ (أ.ب)
إريك تن هاغ (أ.ب)

قال إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد إنه لا يحتاج إلى تطمينات بشأن مستقبله مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من المالك الشريك الجديد جيم راتكليف، وسط حالة من عدم اليقين، مضيفا أنه يركز على مساعدة النادي على التطور والتحسن.

وتعاقد يونايتد مع تن هاغ في 2022 وقاد الفريق إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز بالإضافة إلى لقب كأس الرابطة في موسمه الأول، لكن موسمه الحالي كان أقل إقناعا.

وعانى يونايتد من عدم ثبات المستوى ومشاكل الإصابات ليتراجع الفريق للمركز السادس بعد خسارته 2-1 أمام فولهام في الدوري يوم السبت الماضي.

وجاءت تلك الهزيمة بعد ثلاثة أيام فقط من تعهد راتكليف بإعادة يونايتد إلى أيام مجده وزادت من الضغوط على تن هاغ.

وردا على سؤال حول ما إذا كان من المفيد للنادي أن يؤكد راتكليف علنا أن تن هاغ سيبقى في منصبه لفترة طويلة، قال المدرب الهولندي للصحافيين: «أرتبط بعقد لمدة ثلاثة مواسم لذلك لا أهتم».

وأضاف تن هاغ قبل مواجهة نوتنغهام فورست في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي اليوم الأربعاء: «أركز فقط على عملي، لذلك لا أهتم بما يحدث حولي. أجريت الكثير من المحادثات مع السير جيم راتكليف، وكذلك مع السير ديف بريلسفورد وآخرين، لذلك أعرف ما نتحدث عنه ولدي ثقة كبيرة بعملي وأشعر أنهم يثقون بي أيضا. وأريد الفوز في كل مباراة وأعلم أن الفريق يتطور وأثق فيما أفعله. أركز على نقطتين، تطور الفريق من مباراة إلى أخرى والتفكير في المستقبل».

وستكون الفرصة الأخيرة لتن هاغ للنجاح هذا الموسم هي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يواجه منافسه نوتنغهام للحصول على مكان في دور الثمانية لكن المدرب يواجه مخاوف جديدة مع الإصابات.

وقال تن هاغ لموقع النادي على الإنترنت: «لدينا بعض علامات الاستفهام. هاري مغواير لن يكون متاحا، برونو فرنانديز قائد يونايتد محل شك. وأيضا رافاييل فاران محل شك. علينا أن ننتظر لمعرفة من سيكون متاحا للتشكيلة قبل السعي للفوز. إنها مباراة في كأس الاتحاد الإنجليزي، لذا فهي تتعلق بالفوز أو الخسارة. أسود أو أبيض. علينا أن نفوز ويجب أن يكون هذا نهجنا».

ويفتقد يونايتد بالفعل المهاجم راسموس هويلوند، الذي سجل في ست مباريات متتالية مؤخرا قبل أن يغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. ومن المحتمل كذلك أن يغيب الظهير الأيسر لوك شو لبقية الموسم بسبب إصابة عضلية.


النيبالية بهانداري لـ«الشرق الأوسط»: حلمي اللعب في «الهلال السعودي»

 اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)
اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)
TT

النيبالية بهانداري لـ«الشرق الأوسط»: حلمي اللعب في «الهلال السعودي»

 اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)
اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري (الشرق الأوسط)

خطفت اللاعبة النيبالية سابيترا بهانداري الأنظار في بطولة غرب آسيا للسيدات التي تستضيفها السعودية للمرة الأولى في ملاعب جدة، وقدمت أداءً مُذهلاً نجحت من خلاله في قيادة منتخب بلادها لسلسلة من الانتصارات المتتالية ليصل عدد أهدافه إلى 13 هدفاً، فضلاً عن كونه أقل المنتخبات أخطاءً في المواجهات.

وتصدرت المهاجمة سابيترا قائمة هدافي البطولة بعد أن بلغ رصيدها 9 أهداف، حيث تألقت في مواجهة العراق بعد أن سجلت «ميغا هاتريك» وهو الأصعب على اللاعبين في العالم.

وقالت هدافة البطولة لـ«الشرق الأوسط»: «مواجهة منتخب لبنان كانت صعبة جداً، في السنة الماضية تواصل معي فريقان سعوديان للعب في الدوري السعودي الممتاز للسيدات وحلمي أن أكون لاعبة في صفوف نادي الهلال السعودي».

وأكدت: «سبب صدارتي قائمة هدافي البطولة هو مدرب المنتخب، والعمل الجماعي في الفريق الذي قادني للأفضل وسهل علي المهمة في التسجيل».


أستراليا تسحق أوزبكستان 10 - صفر وتحجز مكانها في الأولمبياد

أستراليا حجزت مقعداً في «أولمبياد باريس» (إ.ب.أ)
أستراليا حجزت مقعداً في «أولمبياد باريس» (إ.ب.أ)
TT

أستراليا تسحق أوزبكستان 10 - صفر وتحجز مكانها في الأولمبياد

أستراليا حجزت مقعداً في «أولمبياد باريس» (إ.ب.أ)
أستراليا حجزت مقعداً في «أولمبياد باريس» (إ.ب.أ)

سجلت ميشيل هيمان أربعة أهداف في الشوط الأول لتقود أستراليا لسحق أوزبكستان 10-صفر الأربعاء لتحجز مكانها في مسابقة كرة القدم للسيدات في أولمبياد باريس.

وبعد فوزها بمباراة الذهاب في التصفيات الأولمبية 3-صفر في يوم شديد البرودة في طشقند، لعبت أستراليا بقوة في ليلة شديدة الحرارة باستاد دوكلاندز في ملبورن، حيث أذهلت هيمان جماهير بلغت 54120 متفرجا.

وقالت ستيف كاتلي قائدة منتخب أستراليا: «كان انتصارا مميزا للغاية».

وتابعت: «لقد قمنا بكل ما خططنا للقيام به، لذا فهي لحظة فخر بالنسبة لنا للوصول إلى دورة أولمبية أخرى».

ومع غياب سام كير وكياه سايمون بسبب الإصابة، حققت هيمان أقصى استفادة من أول مشاركة دولية لها منذ ست سنوات، وسجلت في مباراتي الذهاب والإياب أمام المنتخب الأوزبكي المصنف 47 عالميا.

سيدات أستراليا سحقن أوزبكستان بشباكٍ نظيفة (أ.ف.ب)

وفي دوكلاندز، سجلت المهاجمة (35 عاما) ثلاثية بعد مرور 16 دقيقة وسجلت هدفها الرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع قبل نهاية الشوط الأول.

وتم استبدالها في الشوط الثاني، ولم تتمكن هيمان من إضافة المزيد إلى رصيدها، لكنها ربما أقنعت بالفعل المدرب توني جوستافسون بإدراجها في تشكيلته لباريس.

وستسعى أستراليا، التي بلغت الدور قبل النهائي في كأس العالم للسيدات وتأهلت لدورة الألعاب الأولمبية الثالثة على التوالي، للحصول على أول ميدالية في باريس بعد ثلاث سنوات من الوصول إلى الدور قبل النهائي في طوكيو.

وتغلبت اليابان على كوريا الشمالية 2-1 في المباراة الأخرى بالتصفيات لتحجز تذكرتها إلى باريس، بعد تعادل الفريقين دون أهداف ذهابا.


مدرب السيتي: هالاند ودي بروين يكملان بعضهما

هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)
هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)
TT

مدرب السيتي: هالاند ودي بروين يكملان بعضهما

هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)
هالاند ودي بروين تعاونا بشكل مثالي في الفوز على لوتون تاون (رويترز)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن المهاجم إرلينغ هالاند يحتاج إلى لاعب بإمكانات كيفن دي بروين، وإن صانع اللعب البلجيكي يحتاج أيضاً إلى لاعب متحرك مثل زميله النرويجي، بعدما تعاون الثنائي بشكل مذهل خلال الفوز 6-2 على لوتون تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وصنع دي بروين أول أربعة أهداف لزميله هالاند، الذي سجل لاحقاً الهدف الخامس بعد تمريرة من برناردو سيلفا مساء الثلاثاء، ليواصل سيتي مسيرته نحو الدفاع عن لقب المسابقة التي أحرزها الموسم الماضي إلى جانب أيضاً لقبي الدوري الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

وقال غوارديولا: «أعتقد أن إرلينغ يحتاج إلى لاعب لديه رؤية وإمكانات وكرم في العطاء. كيفن لاعب غير أناني أمام المرمى، ولو كان بوسعه مساعدته على تسجيل هدف آخر، لفعل ذلك».

وأضاف: «وكيفن يحتاج إلى تحركات إرلينغ، وبكل تأكيد نحن ندرك مدى خطورتهما معاً».

واشترك هالاند ودي بروين في تسجيل 16 هدفاً، عن طريق صناعة الأهداف وإحرازها فيما بينهما.

وأشاد غوارديولا أيضاً بالحارس ستيفان أورتيغا بسبب إرسال التمريرات الطويلة المتقنة إلى زملائه.

وقال المدرب الإسباني: «قدم ستيفان عملاً رائعاً أيضاً في التمريرات الطويلة وليس إلى إرلينغ فقط، بل إلى زملائه».

وخرج هالاند قبل 13 دقيقة من النهاية، حيث بدا أن تركيز المدرب غوارديولا انصب على مباراة قمة المدينة أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الأحد المقبل.

وأكد غوارديولا أنه أراد منح الراحة لهالاند حتى يكون جاهزاً لقمة مانشستر، لأنها أهم من محاولة تسجيل المزيد من الأهداف أمام لوتون تاون.

وأضاف مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ السابق: «ستكون مباراة يونايتد مختلفة تماماً، حيث يدافع بشكل مختلف ويملك لاعبين من أصحاب الخبرة».


سرقة الخطط الأمنية الخاصة بـ«أولمبياد باريس»

السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
TT

سرقة الخطط الأمنية الخاصة بـ«أولمبياد باريس»

السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)

سُرِقَت مساء الاثنين من قطار في محطة «غار دو نور» في العاصمة الفرنسية، حقيبة فيها جهاز كومبيوتر ووحدتا ذاكرة خاصة يحتوون على الخطط الأمنية لـ«أولمبياد باريس» المقرر الصيف المقبل، وذلك وفق ما أفادت مصادر الشرطة.

وقالت الشرطة إن الحقيبة تعود إلى مهندس من مجلس بلدية مدينة باريس، مؤكدة صحة تقرير نشره تلفزيون «بي إف إم»، مضيفة أن الحقيبة كانت موضوعة في صندوق الأمتعة فوق مقعد المهندس.

وبسبب تأخر قطاره، قرر المهندس تغيير القطار، وعندها اكتشف السرقة.

وقال المهندس إن جهاز الكومبيوتر الخاص به ووحدتي الذاكرة (يو إس بي) يحتوون على بيانات حساسة؛ لا سيما خطط الشرطة البلدية لتأمين سلامة الألعاب الأولمبية.

وتجري شرطة النقل الإقليمية تحقيقاً في الحادثة.

ولم يعلّق مجلس بلدية باريس على الحادثة عندما اتصلت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيتم نشر ألفي عنصر من الشرطة البلدية خلال الألعاب، ومن المتوقع أن يكون نحو 35 ألفاً من قوات الأمن في الخدمة يومياً خلال هذا الحدث الرياضي الكبير الذي ينطلق في 26 يوليو (تموز).

وتواجه السلطات الفرنسية تحديات أمنية هائلة، لعل أبرزها حفل الافتتاح الذي سيقام على متن قوارب على نهر السين في 26 يوليو.

وأعلنت الحكومة الفرنسية نهاية الشهر الماضي أنها خفضت عدد المتفرجين في حفل الافتتاح الذي يُقام للمرة الأولى خارج الملعب الرئيسي لألعاب القوى.

وبعد أشهر من التكهنات حول حجم الجماهير المسموح لها بمشاهدة الحفل الافتتاحي، قال وزير الداخلية جيرالد دارمانان لقناة «فرنسا 2» في 31 يناير (كانون الثاني)، إن نحو 300 ألف متفرج سيحضرون.

وسبق لدارمانان أن أشار إلى أن العدد يقارب 600 ألف عندما تحدث في مجلس الشيوخ في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بينما تحدث أعضاء آخرون في الحكومة والمنظمون عن 400 إلى 500 ألف.

وعارضت بعض الشخصيات البارزة في قوات الأمن فكرة إقامة الحفل في الهواء الطلق، بسبب صعوبة إدارة مثل هذه الحشود الكبيرة وخطر وقوع هجمات إرهابية.

كما واجهت السلطات المحلية صعوبات في إقناع بائعي الكتب التقليديين الذين يصطفون على طول النهر بإزالة أكشاكهم موقتاً، من أجل توفير مساحة للمشاهدين.

وأضاف دارمانان إنه تم بيع 100 ألف تذكرة لأفضل الأماكن المميزة لحفل الافتتاح على الضفاف السفلية لنهر السين، بينما سيتم منح 200 ألف تذكرة أخرى حرية الوصول إلى الضفاف العليا للنهر.

وأكد أن الرقم المحدد لا يشمل الأشخاص «المقيمين والذين سيكون بإمكانهم استئجار أماكن لإقامة حفلات على طول نهر السين»، في إشارة إلى مئات المباني المطلة على الممر المائي الشهير.

وكانت فرنسا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجمات إرهابية في الفترة من أكتوبر الماضي إلى 15 يناير، بعد أن اقتحم مشتبه به مدرسة في شمال فرنسا وطعن معلماً حتى الموت.

وقال دارمانان إن «خطر الإرهاب قوي للغاية».


«دورة أكابولكو»: خروج مخيّب لزفيريف من الدور الأول

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

«دورة أكابولكو»: خروج مخيّب لزفيريف من الدور الأول

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

ودّع الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف «أول»، «دورة أكابولكو المكسيكية لكرة المضرب (500)»، من الدور الأول بخسارته أمام مُواطنه دانييل ألتماير 3 - 6 و6 - 3 و3 - 6.

وخسر زفيريف، المتوّج باللقب عام 2021، في ساعتين و28 دقيقة أمام المصنف 57 عالمياً، الثلاثاء.

وبعدما تقاسما الفوز في المجموعتين الأولى والثانية، فرض ألتماير هيمنته على المجموعة الثالثة ليكسر إرسال منافسه باكراً، ويتقدم 2 - 0، ثم 3 - 0.

وفوّت زفيريف على نفسه فرصة الكسر في الشوطين الخامس والسابع، وفشل في الفوز بثلاث نقاط للكسر، في حين أرسل ألتماير للفوز بالمجموعة في المباراة.

ويواجه ألتماير، في الدور الثاني، الصربي ميومير كيتسمانوفيتش، الفائز على الأرجنتيني دييغو شفارتسمان 4 - 6 و6 - 3 و6 - 1.

وخسر الأسترالي جوردان تومسون أمام الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش، الصاعد من التصفيات، 6 - 3 و5 - 7 و6 - 4، في ساعتين و42 دقيقة.

دانييل ألتماير (رويترز)

وكان تومسون قد افتتح باكورة انتصاراته في دورات «إيه تي بي» بفوزه بلقب لوس كابوس على حساب النرويجي كاسبر رود، الأحد.

وسيلعب كوفاسيفيتش أمام الدنماركي هولغر رونه، الثاني الذي سحق الأميركي ميكايل مو 6 - 2 و6 - 3.

وفاز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، الخامس، بسهولة على الروسي رومان سافيولين 6 - 3 و6 - 4.

وضرب تسيتسيباس موعداً في الدور التالي مع الإيطالي فلافيو كوبولي، الصاعد من التصفيات.

قال تسيتسيباس: «كنت أعلم كيفية التعامل مع رومان، فهو يمكنه اللعب بشكل جيد على هذه الأنواع من الأسطح. يأخذ الكرة مبكراً ويدفعك للخلف».

وتابع: «كان هذا هو الشيء الرئيسي الذي توجّب عليّ التعامل معه، اليوم، وهو ما فعلته بشكل جيد».

واحتاج رود، السادس، إلى ثلاث مجموعات للفوز على الأميركي كريستوفر يوبانكس 6 - 4 و6 - 7 (5/7) و6 - 3، في حين تغلّب مُواطن الأخير، الأميركي فرنسيس تيافو، الثامن، على الأسترالي ماكس بورسيل 4 - 6 و6 - 3 و6 - 0، على أن يواجه الألماني دومينيك كوبفر، الفائز على الفرنسي تيرينس أتمان، 6 - 4 و4 - 6 و6 - 0.


نوفاك يسترجع ذكرياته في «إنديان ويلز» بعد غياب 5 أعوام

نوفاك ديوكوفيتش من مشاركة سابقة في بطولة إنديان ويلز (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش من مشاركة سابقة في بطولة إنديان ويلز (رويترز)
TT

نوفاك يسترجع ذكرياته في «إنديان ويلز» بعد غياب 5 أعوام

نوفاك ديوكوفيتش من مشاركة سابقة في بطولة إنديان ويلز (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش من مشاركة سابقة في بطولة إنديان ويلز (رويترز)

قال نوفاك ديوكوفيتش إنه متحمس للعودة إلى بطولة «إنديان ويلز للتنس»، للمرة الأولى منذ 2019، بعد أن أبعدته قيود السفر الأميركية المتعلقة بـ«كوفيد-19» عن المشاركة في البطولة.

ويسعى المصنف الأول عالمياً للفوز بلقب سادس لا سابق له في بطولة الأساتذة من فئة ألف نقطة، والتي تنطلق، الأسبوع المقبل، وتُعد أكبر بطولة للتنس خارج البطولات الأربع الكبرى.

وقال ديوكوفيتش، في مقطع فيديو من المدينة الصغيرة الخلابة: «لقد مرت خمس سنوات، وهي فترة طويلة جداً، لم أشارك فيها في بطولة إنديان ويلز، وهي واحدة من أفضل البطولات في العالم دون أدنى شك».

وتابع: «ربما تكون بطولة الأساتذة المفضّلة لعدد من اللاعبين؛ بمن فيهم أنا. لا أطيق الانتظار لخوض المنافسات مرة أخرى أمام بعض أفضل مشجعي التنس الموجودين في العالم». وفاز اللاعب الصربي بأول ألقابه 24 في البطولات الأربع الكبرى في «بطولة أستراليا المفتوحة» عام 2008، وعزّز ذلك، بعد بضعة أشهر، بفوزه بأول لقب له في «إنديان ويلز».

وقال ديوكوفيتش: «المرة الأولى التي فزت فيها باللقب في إنديان ويلز كان أحد أعظم الألقاب في مسيرتي بتلك المرحلة. أتذكر أنني واجهت ماردي فيش في النهائي».

وأضاف: «كنت محظوظاً بالفوز بالبطولة أربع مرات أخرى، ولعبت بعض المباريات الملحمية في النهائيات ضد (روغر) فيدرر، و(رافائيل) نادال، وعدد من اللاعبين العظماء في تلك الحقبة. أتطلع حقاً للعودة».

ومن المقرر أن يشارك نادال، بطل إنديان ويلز ثلاث مرات، في البطولة، بعد غيابه عن «أستراليا المفتوحة»، الشهر الماضي؛ بسبب تمزق عضلي.

وأُلغيت بطولة إنديان ويلز في عام 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا، وغاب ديوكوفيتش عن النسخ الثلاث التالية لأن الولايات المتحدة لم تسمح للأجانب الذين لم يحصلوا على تطعيم ضد «كوفيد-19» بدخول البلاد.

ويحمل كارلوس ألكاراس، وإيلينا ريباكينا، لقب «إنديان ويلز»، التي ستقام بين الثالث و17 مارس (آذار).


بوكيتينو يطالب مُلاك تشيلسي بـ«الصبر»

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

بوكيتينو يطالب مُلاك تشيلسي بـ«الصبر»

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

ناشد المدرب ماوريسيو بوكيتينو مالكي تشيلسي التحلي بالصبر، ومنحه الوقت اللازم للعودة إلى درب الانتصارات، وإنعاش حظوظ النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويتعرض المدرب الأرجنتيني لضغوط هائلة بعد الهزيمة 1-صفر أمام ليفربول، يوم الأحد، في نهائي كأس الرابطة، بينما يحتل تشيلسي الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين المركز 11 في ترتيب الدوري، ويواجه مهمة صعبة للتأهل للمسابقات الأوروبية.

وسيواجه تشيلسي فريق ليدز يونايتد المنتمي للدرجة الثانية، في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي في وقت لاحق، الأربعاء.

وقد تكون الهزيمة على أرضه أمام غريمه ليدز الذي خاض 12 مباراة متتالية دون هزيمة في جميع المسابقات، مكلفة بالنسبة لبوكيتينو.

واشتهر النادي اللندني بعدم الصبر على المدربين في السابق؛ لكن بوكيتينو قال إنه يثق بأن مسؤولي النادي لن يتسرعوا في قرارهم هذه المرة.

وقال بوكيتينو للصحافيين: «بالنسبة لفريق العمل في النادي، بعد 8 أشهر بنينا علاقة جيدة للغاية. عندما يؤمن اللاعبون حقاً بالطريقة التي نعمل بها، فإن الأمر يستغرق وقتاً لتحقيق إنجاز».

وتابع: «المشكلة هي أننا نحتاج إلى الوقت والصبر للفوز بالمباريات. نحتاج إلى صبر مسؤولي النادي لمنحنا الفرصة للاستمرار فيما نفعله».

وأضاف: «أشعر بدعمهم. لا أستطيع أن أكذب عليك، كنت حزيناً للغاية في ملعب (ويمبلي) وكدت أبكي؛ لكنني رأيت بهداد إقبالي وتود بولي (الثنائي المالك لتشيلسي) وصافحتهما».


«إن بي إيه»: سلة خارقة لستروس تقود كافالييرز للفوز على مافريكس

ماكس ستروس سجّل سلة خارقة من منتصف الملعب (أ.ف.ب)
ماكس ستروس سجّل سلة خارقة من منتصف الملعب (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلة خارقة لستروس تقود كافالييرز للفوز على مافريكس

ماكس ستروس سجّل سلة خارقة من منتصف الملعب (أ.ف.ب)
ماكس ستروس سجّل سلة خارقة من منتصف الملعب (أ.ف.ب)

سجل ماكس ستروس سلة خارقة من منتصف الملعب قبل 2.6 ثانية من صافرة النهاية، ألهبت جماهير ملعب «روكيت مورغيدج فيلدهاوس» ومنحت فريقه كليفلاند كافالييرز الفوز على ضيفه دالاس مافريكس 121 – 119، الثلاثاء، وذلك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

تقدم مافريكس بفارق نقطة قبل النهاية 119 - 118، إلا أن ستروس سدد من منتصف ملعب فريقه ليخطف الفوز لكافالييرز الذي كان تأخر بفارق 10 نقاط قبل 4 دقائق على نهاية الربع الأخير في ظل تألق نجم الفريق الضيف السلوفيني لوكا دونتشيتش، صاحب الـ45 نقطة و14 تمريرة حاسمة و9 متابعات و3 سرقات.

وشكّل ستروس محور لعب كافالييرز وأعاده إلى أجواء اللقاء بتسجيله 4 رميات ثلاثيات توالياً، ليتأخر 112 - 113 قبل 2.35 دقيقة من النهاية.

ومنح دونوفان ميتشيل، أفضل مسجّل للفائز مع 31 نقطة، التقدم لكافالييرز 118 - 115 بفضل ثلاثيتين توالياً، إلا أن مافريكس ردّ سريعاً ليتقدم بفارق نقطة بعد سلتين من كايري إرفينغ (30 نقطة) وبي جيه واشنطن (11).

هكذا احتفل لاعبو كليفلاند كافالييرز بماكس ستروس (غيتي)

وبينما شارفت المباراة على نهايتها، سدد ستروس رميته الخارقة من ثلاثة أرباع الملعب ليخطف الفوز لفريقه بفارق نقطتين.

قال ستروس الذي أنهى اللقاء مع 21 نقطة و4 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة: «كان ذلك رائعاً. فوز عظيم، كنا بحاجة إليه. لقد عانينا، لذا من الجيد أن نحصل على فوز مثل هذا».

وأشاد جون بلير بيكرستاف، مدرب كافالييرز بدور ستروس في إعادة فريقه إلى السكة الصحيحة عندما بدا أن المباراة قد خرجت عن سيطرته، قائلاً: «الطريقة التي يلعب بها بتصميم وعقلية وموقف عدم الاستسلام أبداً، تُلهم رفاقه في الفريق كل يوم».

وعزز كافالييرز مركزه الثاني في المنطقة الشرقية مع 38 فوزاً و19 هزيمة، في حين تراجع مافريكس إلى المركز الثامن في المنطقة الغربية مع 33 فوزاً و25 هزيمة.

وحقق بوسطن سلتيكس، صاحب أفضل سجل في الدوري ومتصدر الشرقية، انتصاره التاسع توالياً بفوزه على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 117 - 99.

وتألق في صفوف الفائز الثلاثي جايلن براون (31 نقطة) وجايسون تايتوم (29) واللاتفي كريستابس بورزينغيس (23).

جايسون تايتوم تألق في صفوف بوسطن سلتيكس (رويترز)

وأنهى تايريز ماكسي اللقاء مع 32 نقطة لصالح سفنتي سيكسرز الذي خسر في ثمانٍ من مبارياته الـ12 في الدوري بغياب نجمه جويل إمبيد، أفضل لاعب في الدوري المنتظم العام الماضي، للإصابة.

وفي مينيسوتا، سجل أنتوني إدواردز 34 نقطة وأسهم في فوز تمبروولفز على سان أنتونيو سبيرز 114 - 105.

وفي ميلووكي، حقق باكس فوزاً عريضاً على تشارلوت هورنتس 123 - 85.

وبرز في صفوف الفائز، اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بتسجيله 24 نقطة، وأضاف داميان ليلارد 23.

وكلل كريس بول عودته من الإصابة بقيادته فريقه غولدن ستايت ووريرز للفوز على واشنطن ويزاردز 123 – 112، منهياً اللقاء بـ9 نقاط و6 تمريرات حاسمة و4 متابعات.

وتألق البديل كلاي تومسون كأفضل مسجل في صفوف ووريرز مع 25 نقطة.

وفاز أوكلاهوما سيتي ثاندر على هيوستن روكتس 112 - 95، وأتلانتا هوكس على يوتا جاز 124 – 97، وأورلاندو ماجيك على بروكلين نتس 108 – 81، وخسر نيويورك نيكس أمام نيو أورليانز بيليكانز 92 - 115، وبورتلاند ترايل بلايزرز أمام ميامي هيت 96 – 106، وشيكاغو بولز أمام ديترويت بيستونز 95 - 105.


زافناور: «فورمولا 1» يمكنها استيعاب 30 سباقاً

أوتمار زافناور الرئيس السابق لفريق ألبين (فورمولا 1)
أوتمار زافناور الرئيس السابق لفريق ألبين (فورمولا 1)
TT

زافناور: «فورمولا 1» يمكنها استيعاب 30 سباقاً

أوتمار زافناور الرئيس السابق لفريق ألبين (فورمولا 1)
أوتمار زافناور الرئيس السابق لفريق ألبين (فورمولا 1)

يتضمن جدول سباقات بطولة العالم «فورمولا 1» للسيارات، هذا العام، 24 سباقاً، وهو رقم قياسي، لكن أوتمار زافناور، الرئيس السابق لفريق ألبين، المملوك لرينو، قال، لـ«رويترز»، إن البطولة يمكنها استيعاب أكثر من هذا العدد.

وأضاف زافناور، قبل افتتاح الموسم الجديد في البحرين، أن رياضة المحركات يمكنها تنظيم مزيد من السباقات، من خلال التخطيط الجيد.

وأوضح: «من خلال التخطيط الجيد يمكن أن نصل إلى عدد يتراوح بين 25 و30 سباقاً في الموسم الواحد».

لكن هذا التصريح سيثير كثيراً من الجدل في رياضة يخشى المسؤولون عنها من إصابة السائقين والطواقم الفنية بالإرهاق.

وقال زافناور، الذي كان أيضاً مديراً سابقاً في أستون مارتن وفورس إنديا/ ريسينغ بوينت، إنه بدأ التفكير، خلال وجوده في ألبين، في بعض الأمور التي من الممكن أن تساعد السائقين والطواقم الفنية على خوض مزيد من السباقات دون شكوى.

وقال زافناور عن التوسع التدريجي لشركة «ليبرتي ميديا»، صاحبة الحقوق التجارية لـ«فورمولا 1»، خصوصاً في الولايات المتحدة حيث يوجد الآن ثلاثة سباقات: «أفهم ما تفعله ليبرتي (ميديا)، إنه الشيء الصحيح لهذه الرياضة. نحن رياضة عالمية ويجب أن نشارك في 25 أو 26 أو 27 سباقاً».

وأشار زافناور إلى أن سلسلة سيارات ناسكار كانت تضم أكثر من 40 سباقاً في الولايات المتحدة فقط، قبل 36 سباقاً حالياً.

وقال: «ماذا عن 26 أو 28 سباقاً في جميع دول العالم؟ إنه أمر قابل للاستدامة، لكن يجب أن يحسن جدول البطولة التعامل مع هذا العدد».

وتابع: «إذا كان بوسعك توفير الخدمات اللوجستية، وهو ما أعتقد أنه يمكنك القيام به مع القليل من التخطيط، ثم التعامل جيداً مع العنصر البشري، فإن الأمور ستسير بشكل ممتاز».

وتحت قيادة بيرني إيكلستون، مالك الحقوق التجارية السابق لـ«فورمولا 1»، لم يتجاوز الجدول 17 سباقاً حتى عام 2004.

ووصل إلى 20 سباقاً بحلول 2012، و21 سباقاً للمرة الأولى في 2016.