«الدوري الإيطالي»: التعادل يحسم قمة إنتر واليوفي… وديبالا يقود روما للخامس

جانب من مباراة انتر ميلان ويوفنتوس (رويترز)
جانب من مباراة انتر ميلان ويوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل يحسم قمة إنتر واليوفي… وديبالا يقود روما للخامس

جانب من مباراة انتر ميلان ويوفنتوس (رويترز)
جانب من مباراة انتر ميلان ويوفنتوس (رويترز)

عاد إنتر من معقل غريمه يوفنتوس بالتعادل 1-1، الأحد، في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ما أبقاه في الصدارة بفارق نقطتين عن «السيدة العجوز».

ورغم توقف مسلسل انتصاراته المتتالية عند ستة على الصعيدين القاري والمحلي، كانت العودة من «أليانز ستاديوم» بمثابة انتصار لفريق المدرب سيموني إينزاغي لأنه بقي متصدراً أمام غريمه الذي توقف أيضاً مسلسل انتصاراته المتتالية عند خمسة لكن جميعها في الدوري بما أنه غائب عن المشاركة القارية.

وبدأ الفريقان اللقاء ببعض الفرص لكل منهما بدأها إنتر برأسية للفرنسي ماركوس تورام، لم يجد الحارس البولندي فويتشيخ شتشيزني صعوبة في التعامل معها (4)، رد عليها فيديريكو كييزا بتسديدة مرت بجوار القائم (16)، قبل أن يتدخل شتشيزني مجدداً في وجه محاولة رأسية للأرجنتيني لاوتارو مارتينيس (18).

وافتتح يوفنتوس التسجيل في الدقيقة 27 بعدما افتك الصربي دوشان فلاهوفيتش بنفسه الكرة من الهولندي دنزل دامفريس، ثم تبادلها مع كييزا قبل أن يسددها في الشباك، منهياً بذلك صيامه عن التهديف منذ الفوز على لاتسيو 3-1 في 16 سبتمبر (أيلول) ضمن المرحلة الرابعة.

لكن الفرحة لم تدم طويلاً لأن لاوتارو مارتينيس سجل هدفه الثالث عشر في الدوري هذا الموسم والخامس عشر في 16 مباراة ضمن جميع المسابقات، بعد هجمة بدأت من الحارس السويسري يان سومر، ووصلت الى تورام على الجهة اليمنى، فعكسها أرضية إلى زميله الأرجنتيني الذي سددها مباشرة بيمينه في الزاوية اليمنى (33).

وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول ثم بدأ إنتر الثاني بفرصة لتورام بعد تمريرة من الأرميني هنريخ مخيتاريان، لكن شتيشزني كان له بالمرصاد (50)، قبل أن تغيب الفرص عن المرميين بشكل تام رغم التبديلات التي أجراها الطرفان، أبرزها دخول لاعب يوفنتوس السابق الكولومبي خوان كوادرادو من جهة إنتر مكان دامفريس، وخروج كييزا وفلاهوفيتش من ناحية أصحاب الأرض لصالح البولندي أركاديوش ميليك ومويس كين توالياً.

الأرجنتيني باولو ديبالا قاد فريقه روما إلى المركز الخامس (إ.ب.أ)

في العاصمة، قاد الأرجنتيني باولو ديبالا فريقه روما إلى المركز الخامس بالفوز على ضيفه أودينيزي 3-1.

واستفاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على أكمل وجه من فوز نابولي حامل اللقب على أتالانتا 2-1 السبت، كي يزيح الأخير عن المركز الخامس بفارق نقطة، فيما يتخلف عن الفريق الجنوبي الرابع بفارق ثلاث نقاط.

وبعدما ساهم بوضعه في المقدمة من ركلة حرة وصلت إلى جانلوكا مانشيني الذي حول الكرة برأسه في الشباك (20)، جنب ديبالا فريقه السقوط في فخ "ملك" التعادلات بهدف في الدقيقة 81 بعد تمريرة من البلجيكي روميلو لوكاكو، رَدَّ به على هدف التعادل الذي سجله الفرنسي فلوران توفان في الدقيقة 57 بكرة رأسية.

وحسم روما الفوز ضد فريق تعادل في ثماني من مبارياته الـ12 السابقة، بهدف من البديل ستيفان الشعرواي بعد تمريرة من البديل الآخر إدواردو بوفي (90)، مؤكداً الهزيمة الرابعة لأودينيزي هذا الموسم مقابل فوز يتيم حققه في المرحلة قبل الماضية على ميلان 1-0 خارج الديار.

وأقر مورينيو "أننا نتحمل مسؤولية ما حصل" في ما يخص عودة أودينيزي إلى اللقاء لأنه "لم نتمكن من حسم الأمور بشكل مبكر وتركنا الباب مفتوحاً أمامهم".

وتطرق البرتغالي إلى احتفاله الجنوني بعد الهدف الثالث، قائلاً لشبكة "دازون" للبث التدفقي: "احتفلت لأنه الهدف الذي حسم المباراة. في ظل التبديلات التي حصلت، خسرنا الكثافة الدفاعية ولم أشعر أننا في مأمن. عندما أدركت أن الهدف قتل المباراة، استرخيت وعانقت طفلاً موجوداً قرب دكة البدلاء. كان علي أن أعانق أول شخص أراه أمامي، لحسن الحظ لم يكن شرطياً أو أي شيء من هذا القبيل".

وأهدى الدولي دومينيكو بيراردي فريقه ساسوولو فوزاً دراماتيكياً خارج الديار على إمبولي 4-3.

وبعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل 2-2 بهدفين لأمبولي عبر فرانتشيسكو كابوتو (4 من ركلة جزاء)، وجاكوبو فاتسيني (30)، مقابل هدفين لأندريا بينامونتي (12)، والبرازيلي ماتيوس هنريكي (22)، منح بيراردي الضيوف التقدم في الدقيقة 66 من ركلة جزا)، لكن الأوكراني فيكتور كوفالينكو أدرك التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 86.

وعاد بيراردي ليمنح فريقه التقدم لكن هذه المرة في الوقت القاتل (2+90)، ليقوده إلى فوزه الرابع هذا الموسم في المركز الثالث عشر موقتاً برصيد 15 نقطة، مقابل 10 لإمبولي في المركز الثامن عشر.

وبهدف قاتل أيضاً في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، أهدى البديل إيلاريو مونتيريزي فريقه فروزينوني فوزه الخامس هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه جنوى 2-1، رافعاً رصيده الى 18 نقطة في المركز التاسع مقابل 14 للضيوف في المركز الخامس عشر.

وعاد مونتسا من ملعب كالياري بنقطته الثامنة عشرة بالتعادل معه 1-1 بهدف للبديل الكرواتي ميركو ماريتش (61) مقابل هدف لألبرتو دوسينا (10).


مقالات ذات صلة

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

يبحث نادي ميلان التعاقد مع الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي، في ظل مساعي الفريق لتدعيم خط الوسط استعداداً للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية يعارض «يويفا» بشدة تعيين مفوض لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» (رويترز)

«يويفا» يحذر من تعيين مفوض لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

يعارض «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» بشدة تعيين مفوض للاتحاد الإيطالي؛ الأمر الذي قد يعرض حق إيطاليا في استضافة «كأس الأمم الأوروبية (يورو 2032)» للخطر.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية جيانلوكا روكّي (رويترز)

تحقيقات حكام إيطاليا: مع مَن تحدث روكّي بشأن الحكم «غير المرغوب فيه»؟

تُعدّ مباراة كأس إيطاليا بين إنتر وميلان في 2 أبريل (نيسان) من العام الماضي، نقطة محورية في تحقيقات نيابة ميلانو.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لاتسيو اقتنص التعادل من أودينيزي (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يخطف تعادلاً مثيراً مع أودينيزي

خطف لاتسيو تعادلاً مثيراً مع ضيفه أودينيزي 3 - 3، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس «فيفا»

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)
إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)
TT

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس «فيفا»

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)
إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)

يلتقي صنّاع القرار في كرة القدم العالمية في فانكوفر الخميس مع انعقاد المؤتمر السادس والسبعين للاتحاد الدولي (فيفا) في اجتماع مرتقب قبل أقل من شهرين على انطلاق أكبر نسخة من كأس العالم على الإطلاق، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المتوقَّع أن تتصدر حرب إيران، والتحديات اللوجستية لكأس العالم، والمسألة غير المحسومة المتعلقة باستمرار حظر روسيا دولياً، جدول أعمال النقاشات بين نحو 1600 مندوب يمثلون أكثر من 200 اتحاد عضو.

ويُهدد غياب إيران بإلقاء ظلاله على الاجتماع منذ الآن؛ فقد غادر مسؤولون في الاتحاد الإيراني كندا بشكل مفاجئ بعد وصولهم إلى تورونتو، في وقت سابق من هذا الأسبوع، متخلين عن استكمال رحلتهم إلى فانكوفر. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن رئيس الاتحاد مهدي تاج، وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، واثنين من زملائه عادوا إلى طهران، بعد أن «أُهينوا» من قبل ضباط الهجرة الكنديين. وصنفت كندا «الحرس الثوري» منظمة إرهابية في 2024.

وقالت، الأربعاء، إن الأفراد المرتبطين به «غير مقبولين» على أراضيها. وجاء في بيان لوكالة الهجرة الكندية: «في حين لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، كانت الحكومة واضحة ومتسقة: مسؤولو الحرس الثوري غير مقبولين في كندا ولا مكان لهم في بلدنا». وتضيف هذه الحادثة مزيداً من الغموض إلى وضع إيران في كأس العالم، وهو وضع بات ملبداً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط) مع موجة من الهجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال مسؤولون في كرة القدم الإيرانية، الشهر الماضي، إنهم اقترحوا نقل مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وهي خطة سارع رئيس فيفا جاني إنفانتينو إلى رفضها. وقال إنفانتينو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن إيران ستلعب في كأس العالم «حيث يُفترض أن تلعب، وفقاً للقرعة».

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد شدد، الأسبوع الماضي، على أن لاعبي إيران سيكونون موضع ترحيب للمشاركة في البطولة.

لكن روبيو حذر من أن الولايات المتحدة قد تمنع دخول أعضاء من الوفد الإيراني لهم صلات بـ«الحرس الثوري». يدخل رئيس «فيفا» اجتماع الخميس وهو يواجه انتقادات متزايدة حيال الارتفاع الصاروخي في أسعار تذاكر كأس العالم، وصداقته الوثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأعلن «فيفا»، الثلاثاء، أنه رفع الأموال الموزعة لكأس العالم إلى نحو 900 مليون دولار، مقارنة بـ727 مليون دولار كانت قد أعلنت في ديسمبر (كانون الأول). جاءت هذه الخطوة بعدما حذرت عدة منتخبات متأهلة لكأس العالم، بحسب تقارير، من أنها قد تتكبد خسائر مالية نتيجة المشاركة في البطولة المترامية الأطراف، مشيرة إلى التكاليف المرتفعة للسفر والضرائب والعمليات التشغيلية بشكل عام. وفي المقابل، دعت منظمات حقوقية المسؤول الأول عن كرة القدم العالمية إلى استغلال خطابه المرتقب أمام مندوبي «فيفا»، لتقديم ضمانات بأن زوار كأس العالم لن يتعرضوا لخطر الوقوع ضحايا لحملة الهجرة الصارمة التي تنفذها إدارة ترمب.

وقال ستيف كوكبرن، رئيس قسم العدالة الاقتصادية والاجتماعية في «منظمة العفو الدولية»، الأربعاء: «لم يوضح رئيس (فيفا)، جاني إنفانتينو، حتى الآن، علناً، كيف سيتم ضمان سلامة المشجعين والصحافيين والمجتمعات المحلية من الاحتجاز التعسفي، وعمليات الترحيل الجماعي، والتضييق على حرية التعبير».

وأضاف في بيان: «ينبغي أن يكون هذا المؤتمر مناسبة لتقديم تلك التوضيحات. وعلى مجتمع كرة القدم العالمي أن يحصل على أكثر من مجرد عبارات عامة فارغة». ويواجه إنفانتينو أيضاً مطالبات بإلغاء «جائزة فيفا للسلام» التي منحها لترمب خلال قرعة كأس العالم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بواشنطن. وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزه كلافينيس، للصحافيين هذا الأسبوع: «نريد أن نرى (الجائزة) ملغاة. لا نعتقد أنها تدخل ضمن صلاحيات (فيفا)». وقد يتناول مؤتمر الخميس كذلك مسألة استمرار حظر روسيا عن كرة القدم الدولية، وهو حظر مفروض منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

وكان إنفانتينو قد تحدث في وقت سابق من هذا العام مؤيداً رفع الحظر عن روسيا، وقال لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية: «علينا (أن ننظر في إعادة قبول روسيا). بالتأكيد» وأضاف: «هذا الحظر لم يحقق شيئاً، بل خلق مزيداً من الإحباط والكراهية».


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.