«البريمرليغ»: «مان يونايتد» يستعرض بثلاثية في شِباك «إيفرتون»

فرحة لاعبي «مانشستر يونايتد» بتحقيقهم الفوز أمام «إيفرتون» في «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
فرحة لاعبي «مانشستر يونايتد» بتحقيقهم الفوز أمام «إيفرتون» في «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
TT

«البريمرليغ»: «مان يونايتد» يستعرض بثلاثية في شِباك «إيفرتون»

فرحة لاعبي «مانشستر يونايتد» بتحقيقهم الفوز أمام «إيفرتون» في «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
فرحة لاعبي «مانشستر يونايتد» بتحقيقهم الفوز أمام «إيفرتون» في «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

فاز «مانشستر يونايتد» على مضيفه «إيفرتون» 3 / 0، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ13 من «الدوري الإنجليزي لكرة القدم». ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، تقدّم «مانشستر يونايتد»، في الدقيقة الثالثة عن طريق أليخاندرو غاراناتشو، قبل أن يضيف ماركوس راشفورد الهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة 58. وفي الدقيقة 75 سجل أنطوني مارسيال الهدف الثالث لـ«مانشستر يونايتد»، وبذلك رفع «مانشستر يونايتد» رصيده إلى 24 نقطة في المركز السادس، في حين تجمّد رصيد «إيفرتون» عند أربع نقاط في المركز التاسع عشر (قبل الأخير).

وبدأت المباراة بضغط كبير من جانب «مانشستر يونايتد»، الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة الثالثة عن طريق أليخاندرو غاراناتشو، الذي تلقّى كرة عرضية من زميله ديوغو دالوت، ليحوّلها بضربة خلفية مزدوجة رائعة في شِباك جوردان بيكفورد، حارس «إيفرتون». وبعدها سيطر «مانشستر يونايتد» على المباراة بشكل كلي، وحَرَم مُنافسه من الاستحواذ على الكرة، ونجح في إحكام سيطرته على منطقة وسط الملعب، في حين حاول «إيفرتون» مجاراة ذلك الضغط دون جدوى. ومرّت دقائق الشوط الأول دون أي جديد، ليطلق الحَكَم صافرة نهايته بتقدم «مانشستر يونايتد» بهدف نظيف. ومع بداية الشوط الثاني، هاجم «مانشستر يونايتد» بكل قوة بحثاً عن تسجيل الهدف الثاني، في حين كانت بداية «إيفرتون» أكثر حذراً، حيث تراجع الفريق إلى منطقة جزائه، خشية تلقّي هدف ثان. وفي الدقيقة 58 احتسب الحَكَم ضربة جزاء لـ«مانشستر يونايتد»، بعد اللجوء لتقنية حَكَم الفيديو المساعد (فار)، حيث تعرّض أنتوني مارسيال، مُهاجم «يونايتد»، للعرقلة، ليترجمها ماركوس راشفورد بنجاح في الشباك. وواصل «مانشستر يونايتد» ضغطه، في حين خرج «إيفرتون» من منطقة جزائه، بعد تلقّيه الهدف الثاني، وسدَّد لاعبه إدريسا غانا غاي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت إلى جوار القائم الأيمن لمرمى أونانا في الدقيقة 63. وفي الدقيقة 75 سجل «مانشستر يونايتد» الهدف الثالث عن طريق أنتوني مارسيال، الذي تلقّى كرة عرضية من برونو فيرنانديز، داخل منطقة الجزاء، وسدَّد الكرة داخل الشباك. وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني محاولات من جانب «إيفرتون»، لتسجيل، ولو هدف، في شِباك ضيفه، دون أن تسفر تلك المحاولات عن أي جديد، ليطلق الحَكَم صافرة نهاية اللقاء بفوز «مانشستر يونايتد» بثلاثية نظيفة.


مقالات ذات صلة


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)
TT

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)

أكدت الحكومة الكندية، الأربعاء، أن «مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»، وذلك رداً على سؤال بشأن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذي غادر مطار تورونتو فور وصوله، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت نتيجة المعاملة التي تلقاها من موظفي الهجرة الكندية.

وكان الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا قد عاد أدراجه بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن القرار شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.