بطولة إيطاليا: ديربي ساخن بين إنتر المتصدر ويوفنتوس الوصيف

سيموني إنزاغي مدرب إنتر (روترز)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر (روترز)
TT

بطولة إيطاليا: ديربي ساخن بين إنتر المتصدر ويوفنتوس الوصيف

سيموني إنزاغي مدرب إنتر (روترز)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر (روترز)

يلتقي يوفنتوس غريمه التقليدي إنتر ميلان، الأحد، في قمة بين أفضل فريقين بالدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم، على ملعب «أليانز ستاديوم» في تورينو في قمة المرحلة الثالثة عشرة. فرض يوفنتوس وإنتر نفسيهما أفضل فريقين في «سيري أ» حتى الآن، في ظل ابتعاد نابولي حامل اللقب عن مستواه والنتائج المتذبذبة لميلان بطل الموسم قبل الماضي، فتلخّصت المنافسة على اللقب بين القطب الثاني لمدينة ميلانو وعملاق الكرة الإيطالية فريق «السيدة العجوز». يتصدر إنتر الترتيب برصيد 31 نقطة من 10 انتصارات وتعادل وخسارة بفارق نقطتين أمام يوفنتوس الذي مُني بدوره بخسارة واحدة لكنه سقط في فخ التعادل مرّتين مقابل 9 انتصارات.

منذ حجز منتخب بلادها، الاثنين، بطاقته إلى نهائيات كأس أوروبا 2024 بتعادلها مع مضيفتها أوكرانيا 0 - 0 في مدينة ليفركوزن الألمانية في الجولة الأخيرة من التصفيات، لا تتحدّث كرة القدم الإيطالية إلا عن «ديربي إيطاليا». الجميع لديهم رأيهم في أهمية هذه القمة، نجوم سابقون مثل باولو دي كانيو الذي يعد «إنتر أقوى فريق في المواسم الثلاثة الأخيرة وهو ملزم بالفوز بهذا اللقب»، كون منافسيه المباشرين يعانون بعض الشيء.

كما أن مدرب روما حالياً وإنتر السابق البرتغالي جوزيه مورينيو يرى أن «إنتر سيكون هو البطل بفارق 20 نقطة عن أقرب مطارديه». حتى مدرب المنتخب الإيطالي لوتشانو سباليتي، المتوّج بطلاً مع نابولي الموسم الماضي، تطرّق إلى هذا الديربي بقوله «من المبكر القول إنها ستكون حاسمة على اللقب، الفرق الأخرى مثل ميلان ونابولي (صاحبي المركزين الثالث والرابع على التوالي بفارق 8 و10 نقاط عن إنتر) ما زالا في السباق».

ديربي إيطاليا الـ250

التسمية، حتى لو أن الفريقين لا يلعبان في المدينة نفسها أو المنطقة، نادراً ما كانت مناسبة. يعود تاريخها إلى نهاية الستينات عندما كان يوفنتوس وإنتر، بقيادة اثنتين من الإمبراطوريات الكبرى في الاقتصاد الإيطالي في الوقت ذلك هما «أنييلي» «وموراتي» الناديين الأكثر نجاحاً في «سيري أ». يملك يوفنتوس الرقم القياسي في عدد الألقاب في الدوري برصيد 36 لقباً آخرها عام 2020 عندما توقفت سلسلته من 9 ألقاب متتالية، فيما يتقاسم إنتر المركز الثاني مع جاره ميلان برصيد 19 لكل منهما، آخرها عام 2021 بالنسبة لرجال المدرب سيموني إنزاغي. ديربي السبت سيكون الـ250 بين الفريقين في مختلف المسابقات مجتمعة، وسيشعل المنافسة بينهما على اللقب.

ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس (رويترز)

يملك الفريقان قواسم مشتركة تتمثل في تلقيهما هزيمة واحدة فقط هذا الموسم، وكانت أمام فريق واحد هو ساسوولو الخامس عشر حالياً، كما أنهما يعتمدان على دفاع محكم حيث استقبلت شباك إنتر ستة أهداف فقط واهتزت شباك يوفنتوس سبع مرات فقط. وحده نيس الفرنسي الذي يدرّبه الإيطالي فرانتشيسكو فاريولي حافظ على نظافة شباكه أفضل منهما في البطولات الخمس الكبرى (استقبلت شباكه 4 أهداف).

في المقابل، لا توجد مقارنة بين خطي هجوم الفريقين: إنتر، وصيف بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي والضامن لتأهله إلى دور الستة عشر هذا الموسم، يتفوّق على جميع خصومه الطليان. سجّل لاعبو سيموني إنزاغي 29 هدفاً بينها 12 لقائده المهاجم الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي كان نجاح شراكته مع الوافد الجديد الدولي الفرنسي ماركوس تورام (4 أهداف) أحد أسباب هذه البداية القريبة من المثالية لهذا الموسم، دون نسيان صانع الألعاب الدولي التركي هاكان تشالهان أوغلو (5 أهداف).

على العكس من ذلك، سجّل يوفنتوس 19 هدفاً «فقط» ويحتل المركز السابع فقط في ترتيب أفضل خطوط الهجوم في إيطاليا، بسبب صيام نجميه فيديريكو كييزا والصربي دوشان فلاهوفيتش عن التسجيل منذ نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث توقف عداد الأهداف عند أربعة. وعوَّض يوفنتوس غياب الفاعلية لمهاجميه بفضل المساهمة الهجومية للمدافعين (5 أهداف). ويمكن لفريق «السيدة العجوز» أيضاً الاعتماد على خبرة مدربه ماسيميليانو أليغري الفائز بستة ألقاب في بطولة إيطاليا، بينما يحمل إنزاغي 3 كؤوس إيطالية بينها اللقبان الأخيران.

ولخّص مورينيو المنافسة بين إنتر ويوفنتوس قائلاً: «إنتر فريق رائع، ويوفنتوس فريق جيّد مع مدرب عظيم». لكن روزنامتهما هي التي يمكن أن تحدث الفارق: فبعد معاقبته بسبب الاحتيال المحاسبي وعدم الالتزام باللعب المالي النظيف، لا يشارك يوفنتوس في أي مسابقة أوروبية هذا الموسم، فيما يخوض إنتر غمار مسابقة دوري الأبطال. هذا مع ذكَّر به الرئيس التنفيذي السابق ليوفنتوس والحالي لإنتر جوزيبي ماروتا بقوله «يوفي هو المرشّح لأنه يستطيع التخطيط لمراحل تدريبه بشكل أفضل ولاعبوه أقل مشاركة» قارياً.

ويطمح ميلان للتخلص من نتائجه المهتزة، التي عانى منها في الفترة الأخيرة، حينما يواجه ضيفه فيورنتينا، (السبت)، على ملعب «سان سيرو». وسيتعين على نابولي خوض مباراة محفوفة بالمخاطر أمام مضيفه أتالانتا (السبت) أيضاً، قبل لقائه المرتقب أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني، يوم الأربعاء المقبل بدوري الأبطال، التي يهدف خلالها لحسم تأهله للأدوار الإقصائية في البطولة.


مقالات ذات صلة

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

يبحث نادي ميلان التعاقد مع الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي، في ظل مساعي الفريق لتدعيم خط الوسط استعداداً للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية يعارض «يويفا» بشدة تعيين مفوض لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» (رويترز)

«يويفا» يحذر من تعيين مفوض لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

يعارض «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» بشدة تعيين مفوض للاتحاد الإيطالي؛ الأمر الذي قد يعرض حق إيطاليا في استضافة «كأس الأمم الأوروبية (يورو 2032)» للخطر.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية جيانلوكا روكّي (رويترز)

تحقيقات حكام إيطاليا: مع مَن تحدث روكّي بشأن الحكم «غير المرغوب فيه»؟

تُعدّ مباراة كأس إيطاليا بين إنتر وميلان في 2 أبريل (نيسان) من العام الماضي، نقطة محورية في تحقيقات نيابة ميلانو.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لاتسيو اقتنص التعادل من أودينيزي (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يخطف تعادلاً مثيراً مع أودينيزي

خطف لاتسيو تعادلاً مثيراً مع ضيفه أودينيزي 3 - 3، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.