حسرة مدرب دورتموند إدين تيرزيتش واللاعبين عقب الخسارة من شتوتغارت في الدوري الألماني (أ.ف.ب)
يرى الأسطورة الألماني لوثار ماتيوس أن نادي بوروسيا دورتموند لا ينبغي أن يلعب بطريقة دفاعية في المباريات الكبرى لأنها ليست «الحمض النووي لهذا الفريق»، وذلك تعقيباً على تراجع نتائج دورتموند مؤخراً.
ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، قال ماتيوس عبر شبكة «سكاي سبورتس» الاثنين: «لم يتمكن جميع لاعبي دورتموند من البناء على المستوى الذي ظهروا به في الموسم الماضي، حينما خسر الفريق لقب البوندسليغا في الجولة الأخيرة من الموسم لصالح بايرن ميونيخ».
حيث تعرض دورتموند لهزيمة قاسية على ملعبه أمام بايرن بأربعة أهداف دون رد مطلع الشهر الجاري كما خسر على ملعب شتوتغارت 2 - 1 السبت الماضي، ليتراجع بفارق عشر نقاط عن باير ليفركوزن المتصدر، محتلاً المركز الخامس بعد مضي 11 جولة من عمر موسم البوندسليغا.
ورجح ماتيوس أن إدين تيرزيتش مدرب دورتموند اختار طريقة لعب خاطئة للفريق الذي يضم مواهب هجومية كبرى.
وقال: «لا يمكن أن تلعب أمام بايرن وفي شتوتغارت بعقلية دفاعية، هذا ليس الحمض النووي لهذا الفريق».
وأشار «إلى أن تيرزيتش ليس مهدداً بالرحيل عن منصبه حالياً، لأن الفريق ما زال ينافس في كأس ألمانيا ولديه فرصة للعبور إلى الأدوار الإقصائية بدوري أبطال أوروبا، لذا لا يتوقع أن يكون المدرب تحت ضغط».
وتابع: «لكن إذا لم تتحسن نتائج وأداء الفريق على المدى البعيد فإن الأحاديث الخارجية ستظهر بشكل تلقائي».
وأكد ماتيوس أن دورتموند يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين أصحاب المهارات، رغم رحيل نجمه الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام إلى ريال مدريد الصيف الماضي.
وختم حديثه بالقول: «عندما كانت لا تسير الأمور بشكل جيد أثناء فترة لعبي كنا نعقد اجتماعات للفريق، في بعض الأحيان دون وجود المدرب، وفقط بين اللاعبين القادة، حيث يحفزون بعضهم البعض. التحدث مباشرة وجهاً لوجه، هذا ما يجب أن يحدث الآن».
عاد لاعب الوسط الدولي جمال موسيالا إلى تمارين فريقه بايرن ميونيخ، بطل الدوري الألماني لكرة القدم، لكن بشكل فردي، بعد تجاوزه الأزمة الصحية التي أدّت إلى سقوطه.
أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، في بيان، تعاقده مع لاعب خط الوسط جوي فيرمان، قادماً من فريق أيندهوفن الهولندي.
«الشرق الأوسط» (برلين )
مصادر ألمانية: مسيرة جمال موسيالا ليست معرضة للخطرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5308740-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1
مصادر ألمانية: مسيرة جمال موسيالا ليست معرضة للخطر
جمال موسيالا (أ.ب)
أكدت مصادر في نادي بايرن ميونخ الألماني لكرة القدم لوكالة الأنباء الألمانية اليوم الأربعاء أن مسيرة لاعب المنتخب الألماني جمال موسيالا ليست معرضة للخطر، بعد تشخيص إصابته بنوبات غياب.
وانهار موسيالا (23 عاماً) على أرض الملعب خلال فوز بايرن ميونخ 4 - 2 ودياً على هايدنهايم، المنافس في دوري الدرجة الثانية، أمس الثلاثاء، بعدما تعرض للموقف نفسه خلال مباراة الفوز 3 - 1 على لايبزيج يوم السبت الماضي. وكتب موسيالا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب مباراة هايدنهايم أنه يعاني من «نوبات غياب قصيرة ومؤقتة، لكنها قابلة للعلاج، ناجمة عن خلل عصبي»، مؤكداً أنه «متفائل». وقالت مصادر بايرن الآن إنه لا توجد مؤشرات على أن لاعب الوسط المهاجم غير قادر على مواصلة مسيرته على أعلى مستوى. وكان موسيالا تعرض أيضاً لكسر في ساقه في يوليو (تموز) 2025، ومنذ ذلك الحين يخوض رحلة لاستعادة كامل لياقته البدنية. ويخوض بايرن أول مباراة رسمية له في الموسم يوم السبت المقبل، عندما يواجه بوروسيا دورتموند في كأس السوبر «فرانز بيكنباور».
وتمنى مشجعو بايرن ميونخ الألماني لكرة القدم والمنتخب الألماني الشفاء والسلامة للنجم جمال موسيالا عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء.
ويأتي ذلك بعد عام من المشكلات الصحية للاعب، الذي تعرض لكسر خطير في ساقه في يوليو 2025، وعانى منذ ذلك الحين لاستعادة كامل لياقته.
وتسبب تكرار حالات الدوار في إثارة قلق كبير بين الجماهير، حيث تساءل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عما إذا كان موسيالا سيتمكن من العودة إلى أفضل مستوياته، ولماذا تم السماح له بالمشاركة أمام هايدنهايم بعد الواقعة التي تعرض لها يوم السبت.
كما توجه موسيالا إلى منصة «إنستغرام» لمحاولة تهدئة مخاوف الجماهير، حيث كتب: «أولاً وقبل كل شيء، أنا بخير. أشعر بامتنان كبير لرسائلكم ودعمكم».
وأضاف: «أتفهم أن الكثير منكم يشعر بالقلق. وأود اليوم أن أطمئنكم وأوضح الموقف: تم تشخيص إصابتي بنوبات غياب قصيرة ومؤقتة، لكنها قابلة للعلاج، نتيجة خلل عصبي».
وأوضح: «يمكن أن تؤدي هذه النوبات إلى مثل هذه الوقائع التي حدثت مؤخراً، كما حدث خلال مباراة لايبزج أو مباراة هايدنهايم».
وتابع: «أعلم أنها قد تبدو مقلقة عند رؤيتها للمرة الأولى، لكنها في الوقت الحالي أصبحت جزءاً من حياتي اليومية. أتلقى رعاية طبية ممتازة، وما زلت متفائلاً للغاية. بايرن ميونخ وفريق الدعم الخاص بي يقفان إلى جانبي تماماً ويساعدانني على تجاوز هذه المرحلة».
ويقول الأطباء إن نوبات الغياب هي حالات قصيرة ومفاجئة من فقدان الوعي، ولا تتسبب عادة في مشكلات طويلة الأمد، وتنتشر بشكل أكبر بين الأطفال. ويمكن تصنيفها باعتبارها أحد أشكال الصرع.
وتفاعل لاعبا بايرن ميونخ مانويل نوير ودايوت أوباميكانو مع التحديث الصحي لموسيالا بوضع رموز تعبيرية على شكل قلوب، في ظل إدراكهما حجم المعاناة التي مر بها اللاعب خلال العام الماضي.
وخلال كأس العالم للأندية في أتلانتا في يوليو من العام الماضي، تعرض موسيالا لكسر في عظمة الشظية وإصابة خطيرة في الكاحل، خلال خسارة بايرن أمام باريس سان جيرمان في دور الثمانية، إثر اصطدامه بحارس المرمى غيانلويغي دوناروما.
وبعد عودته إلى الملاعب، لم يتمكن موسيالا من استعادة مستواه المذهل، وفي مارس (آذار) الماضي تعرض لرد فعل مؤلم في الكاحل، واضطر إلى الحصول على فترة راحة.
وتساءل محللون عما إذا كان يتعين على موسيالا عدم المشاركة في كأس العالم، لكنه تم اختياره ضمن القائمة، وعانى مجدداً، على غرار المنتخب الألماني الذي لم يقدم المستوى المأمول.
وبعد الخروج من دور الـ32 أمام باراغواي، خضع اللاعب لعملية جراحية بسيطة لإزالة صفيحة معدنية من قدمه، كانت قد وضعت خلال عملية العام الماضي.
وكان بايرن يأمل أن تساعد هذه الخطوة موسيالا على استعادة أفضل مستوياته، لكن الجماهير تتساءل الآن عما إذا كانت نوبات الغياب سوف تشكل عائقاً جديداً أمامه.
ستخوض تسعة أندية الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي لكرة القدم الذي ينطلق الجمعة، بمدربين جدد، لكن لن يشعر أحد بالضغط الذي يواجهه الإيطالي ماريسكا والإسبانيان أندوني إيراولا وتشابي ألونسو.
ولم يشهد الدوري هذا القدر من التغيير على مستوى المدربين قبل انطلاق الموسم منذ 1946 - 1947، في أول موسم بعد الحرب العالمية الثانية.
وأدت هذه الموجة من التغييرات إلى أن يكون مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك الذي وصل إلى «أولد ترافورد» في يناير (كانون الثاني) فقط، عاشر أقدم مدرب في الدوري بين الموجودين حالياً من حيث مدة البقاء في منصبه.
وسيخضع ماريسكا وإيراولا وألونسو لأشد درجات التدقيق وهم يبدأون مهاماً صعبة مع مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي توالياً.
وتستعرض «وكالة الصحافة الفرنسية» أبرز ثلاثة تعيينات:
تحدث ماريسكا عن «العودة إلى الديار» بعد تعيينه مدرباً لمانشستر سيتي، لكنه يواجه منذ الآن ضغوطاً بعد بداية سيئة جداً في المهمة الشاقة المتمثلة بخلافة الإسباني بيب غوارديولا.
ويعرف ماريسكا أروقة النادي جيداً، بعدما تولى تدريب فريق تحت 23 عاماً خلال موسم 2020 - 2021، قبل أن يعود في موسم 2022 - 2023 بصفته أحد مساعدي غوارديولا.
وخلال تلك الفترة، أسهم في تتويج الفريق بثلاثية الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية مع ليستر سيتي في المستوى الثاني «تشامبيونشيب».
وبعد ذلك، قاد ليستر للعودة إلى الدوري قبل أن ينتقل إلى تشيلسي، حيث أحرز لقب مسابقة «كونفرنس ليغ» وكأس العالم للأندية خلال فترة مضطربة امتدت 18 شهراً.
وأكد مانشستر سيتي أنه كان ينظر منذ فترة طويلة إلى المدرب البالغ 46 عاماً بصفته مرشحاً لخلافة غوارديولا الذي أحرز 20 لقباً خلال عقد ذهبي في مانشستر.
وتحدث ماريسكا عن «امتياز» و«تحدٍ» أن يسير على خطى مدربه السابق.
لكن استناداً إلى الأداء الباهت في الخسارة بثلاثية نظيفة أمام بطل الدوري الممتاز آرسنال في مباراة درع المجتمع الأحد، تنتظر ماريسكا مهمة ضخمة إذا أراد قيادة النادي إلى أول لقب دوري له منذ عام 2024.
أندوني إيراولا (رويترز)
وقال إيراولا (44 عاماً) لجماهير ليفربول إنه يريد «أن أستحق أن أكون واحداً منكم» بعد حلوله بدلاً من الهولندي سلوت في أنفيلد.
وأقيل سلوت بعد 12 شهراً فقط من قيادته «الحمر» إلى معادلة الرقم القياسي بإحراز اللقب العشرين في الدوري، وذلك عقب تراجع مقلق في النتائج الموسم الماضي.
ومن المنتظر أن يعيد الإسباني الذي تم التعاقد معه بفضل كفاءته التكتيكية، ليفربول إلى أسلوب الكرة الهجومية الذي اشتهر به النادي في عهد المدرب المحبوب الألماني يورغن كلوب.
ولفت إيراولا أنظار ليفربول بفضل عمله مع بورنموث، حيث حسّن ترتيب النادي في الدوري خلال المواسم الثلاثة التي قضاها هناك.
وبحلوله سادساً الموسم الماضي، تأهل نادي الساحل الجنوبي إلى المسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.
وتحدث إيراولا عن «سحر» تدريب ليفربول في مؤتمره الصحافي الأول، لكنه يدرك جيداً أنه أقدم على خطوة كبيرة إلى الأمام، وأن الضغوط ستكون مختلفة تماماً عن كل ما واجهه حتى الآن.
تشابي ألونسو (أ.ف.ب)
وارتبط اسم ألونسو لفترة طويلة بليفربول، حيث توج لاعباً بلقب دوري أبطال أوروبا، لكن القدر قاده إلى تشيلسي الذي سيكون المحطة التالية في مسيرته التدريبية.
وجاءت انطلاقته الحقيقية مدرباً في ألمانيا مع باير ليفركوزن، حيث قاد الفريق إلى ثنائية محلية تاريخية من دون أي هزيمة في موسم 2023 - 2024.
ومنحه ذلك فرصة تولي قيادة ناديه السابق ريال مدريد، لكن تجربته في «سانتياغو برنابيو» سرعان ما تدهورت وغادر النادي في يناير بعد أقل من ثمانية أشهر على تعيينه.
واعترف ألونسو بأن خروجه المبكر من ريال مدريد ترك لديه «ندبة»، لكنه أكد أنها التأمت الآن وهو يتطلع إلى الفصل الجديد.
وتتمثل مهمة المدرب البالغ 44 عاماً في إعادة الاستقرار إلى تشيلسي بعد موسم فوضوي بدأ مع ماريسكا واكتمل مع ليام روسينيور.
وعانى «البلوز» في طريقهم لإنهاء الدوري في المركز العاشر، ما دفع النادي إلى أن يكون نشيطاً في سوق الانتقالات، لا سيما عبر التعاقد مع مورغان روجرز مقابل صفقة جعلته أغلى لاعب بريطاني في التاريخ.
وقد يمنح غياب المشاركات الأوروبية ألونسو وقتاً ثميناً لتشكيل فريق وفق رؤيته الخاصة.
لكن خوض عدد أقل من المباريات سيعقد مهمة ألونسو من ناحية إرضاء أفراد تشكيلة متخمة باللاعبين، في وقت يسعى إلى إعادة الاستقرار إلى ناد بأمسّ الحاجة إلى فترة من الهدوء.