غوارديولا: ما حدث جيد لـ«البريميرليغ»... وتشيلسي يبقى تشيلسي!

غوارديولا الذي اشتهر بلقب الفيلسوف قال إن المباراة متكافئة (أ.ف.ب)
غوارديولا الذي اشتهر بلقب الفيلسوف قال إن المباراة متكافئة (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: ما حدث جيد لـ«البريميرليغ»... وتشيلسي يبقى تشيلسي!

غوارديولا الذي اشتهر بلقب الفيلسوف قال إن المباراة متكافئة (أ.ف.ب)
غوارديولا الذي اشتهر بلقب الفيلسوف قال إن المباراة متكافئة (أ.ف.ب)

أظهر بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الجانب الفلسفي في شخصيته بعد تعادل فريقه حامل اللقب 4 - 4 مع تشيلسي في مباراة متقلبة ومثيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد.

وانتزع سيتي قمة الترتيب برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، وبفارق نقطة واحدة عن ليفربول وآرسنال، بعدما استقبل فريق المدرب غوارديولا هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من ركلة جزاء نفذها لاعبه السابق كول بالمر.

وقال غوارديولا الذي يشتهر باسم «الفيلسوف» لموقع ناديه تعليقاً على اللقاء: «كان يمكن أن تصبح الأمور أفضل، وكان يمكن أن تصبح الأمور أسوأ أيضاً؛ لذا هذا جيد للدوري الإنجليزي».

غوارديولا استقبل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من المباراة (أ.ف.ب)

وتقدم سيتي 3 - 2 في بداية الشوط الثاني، لكن نيكولا جاكسون أدرك التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 67، ثم أعاد رودريغو التقدم لحامل اللقب بتسديدة أبدلت اتجاهها في الدقيقة 86، وبدا أن سيتي سينتزع الانتصار، قبل أن يأتي هدف التعادل في الثواني الأخيرة.

وقال المدرب الإسباني: «بدأ المنافس بشكل أفضل، وحاول أن يفعل شيئاً مع امتلاك الكثير من اللاعبين الجدد. كانت مباراة متكافئة، وكانت لدينا بعض لحظاتنا عند التقدم 3 - 2، ولم نقتل المباراة، لأنه مع بقاء 40 دقيقة يمكن حدوث الكثير من الأشياء».

وأضاف: «كنا محظوظين في هدف التقدم 4 - 3، ولم نتخذ القرارات المثالية، وامتلك تشيلسي الكفاءة... بصفة عامة فهي نتيجة عادلة، ولعب الفريقان من أجل الانتصار».

وأشاد غوارديولا بمنافسه اللندني الذي يقضي موسماً متعثراً وقال: «تشيلسي يبقى تشيلسي. هو من أفضل الفرق في آخر 20 عاماً، لذا لم أكن أتوقع أي شيء مختلف».

رغم أن تشيلسي يحتل المركز العاشر برصيد 16 نقطة، ويبقى بعيداً تماماً عن المنافسة، فإن مدربه ماوريسيو بوكيتينو يعتقد أن الأداء القوي أمام سيتي يمكن أن يمنحه دفعة هائلة.

تشيلسي تعادل مع السيتي في مباراة مثيرة (رويترز)

وقال مدرب تشيلسي: «أنا فخور جداً. يستحق اللاعبون الإشادة، والأداء كان مذهلاً، وأمام أفضل فريق في العالم بالنسبة لي».

وتابع: «الكثير من الظروف التي حدثت في المباراة تجعلني أشعر بالفخر، وطريقة تعاملنا مع المباراة كانت جيدة جداً. المجال لا يزال مفتوحاً للتحسن، لكن نحن نسير في هذه المرحلة. عندما تبدأ مشروعاً من الصفر، فمثل هذه الأمور تكون جيدة جداً».

وتعرض بوكيتينو لانتقادات حادة بسبب النتائج المتواضعة في بداية الموسم، لكنه فاز 4 - 1 الأسبوع الماضي على توتنهام هوتسبير المتصدر السابق، رغم واقع أن المنافس كان يلعب بـ9 لاعبين، ثم سجل 4 أهداف أمام بطل أوروبا، ليشعر النادي الذي أنفق أكثر من مليار جنيه إسترليني على تدعيم صفوفه ببعض الراحة.

وقال بوكيتينو: «أنا مرهق جداً بعد مباراتي الاثنين (توتنهام) والأحد (سيتي). لا أريد أن أكون مخطئاً في تقييمي، لكن إذا عدنا إلى الوراء، فنحن كنا محبطين جداً بسبب النتائج (السابقة)، لكن هكذا تسير العملية. هذه تشكيلة شابة وأنت تشعر بالضغط لكي تحقق الفوز».

وأضاف: «هذا المستوى من الأداء سيضاعف مستوى الثقة لدينا، لكن يجب التحلي بالصبر في بعض المباريات... نسير خطوة خطوة، وربما نستطيع أن نقفز خطوتين، لكن علينا الحذر».

وبعد التوقف الدولي، سيجد تشيلسي نفسه على موعد مع اختبار صعب آخر، حيث سيحل ضيفاً على نيوكاسل يونايتد في 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، وقبل أن يواجه برايتون آند هوف ألبيون ومانشستر يونايتد في الجولتين التاليتين.


مقالات ذات صلة


بوتين يهاجم القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية... ويصفها بـ«المخزية والجبانة»

فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)
فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)
TT

بوتين يهاجم القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية... ويصفها بـ«المخزية والجبانة»

فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)
فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء)، القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية، واصفاً إياها بأنها «مخزية وجبانة»، معرباً عن أمله في أن يعتمد المسؤولون الحاليون عن الحركة الأولمبية نهجاً جديداً. وجاءت تصريحات بوتين خلال حفل أقيم في الكرملين لتكريم ملاكمين روس، بحسب ما أفادت به وكالات الأنباء الروسية.

ولم يذكر بوتين أسماء بعينها، غير أن حديثه بدا موجهاً إلى السياسات التي اتُّبعت في عهد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق، توماس باخ، الذي ترك منصبه في عام 2025. وخلفته السباحة الأولمبية السابقة من زيمبابوي، كيرستي كوفنتري. وخلال فترة رئاسة باخ، فرضت اللجنة الأولمبية الدولية حظراً على مشاركة الرياضيين من روسيا وروسيا البيضاء تحت أعلامهم الوطنية، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) شباط 2022، الذي انطلق جزئياً من أراضي روسيا البيضاء.

كما شهدت ولايته تداعيات فضيحة المنشطات المدعومة من الدولة الروسية في أولمبياد «سوتشي 2014»، ما أدى إلى مشاركة الرياضيين الروس بصفتهم «مستقلين» في عدة دورات أولمبية لاحقة.

ونقلت وسائل إعلام عن بوتين قوله خلال الحفل: «إن السلوك المخزي، بل والجبان، الناجم عن دوافع سياسية للقيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية، تسبب في أضرار جسيمة للحركة الأولمبية وللمبادئ الأولمبية ذاتها».

وأضاف: «آمل أن تتمكن القيادة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية من تجاوز هذا الإرث الصعب، وكما قلت، المخزي لأسلافهم، في أقرب وقت ممكن».

ولم ترد اللجنة الأولمبية الدولية على الفور على طلب من «رويترز» للتعليق. وبينما سُمح لعدد محدود من الرياضيين من روسيا وروسيا البيضاء بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو- كورتينا 2026» بصفتهم محايدين، من دون أعلام أو أناشيد وطنية، سُمح لوفد من البلدين باستخدام الأعلام والأناشيد في دورة الألعاب البارالمبية التي تلت ذلك.

وأشاد بوتين بإنجاز الفريق البارالمبي الروسي في إيطاليا، مشيراً إلى احتلاله المركز الثالث في جدول الميداليات، رغم أن حجم الفريق كان أقل عدداً من منافسيه.

ونقل عنه قوله: «هذه الانتصارات تحققت، إذا جاز التعبير، ليس بالعدد، بل بالمهارة والموهبة والإرادة في الفوز».


براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.