«يورو 2024»: إسرائيل تخسر أولى مبارياتها

تجمّد رصيد إسرائيل عند 11 نقطة في المركز الثالث (أ.ف.ب)
تجمّد رصيد إسرائيل عند 11 نقطة في المركز الثالث (أ.ف.ب)
TT

«يورو 2024»: إسرائيل تخسر أولى مبارياتها

تجمّد رصيد إسرائيل عند 11 نقطة في المركز الثالث (أ.ف.ب)
تجمّد رصيد إسرائيل عند 11 نقطة في المركز الثالث (أ.ف.ب)

سقط «المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم» في أول مباراة له منذ الهجمات التي شنّتها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وخسر أمام «منتخب كوسوفو» 0 / 1، مساء الأحد، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات «كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)» المقرَّرة بألمانيا.

وجاء هدف الفوز لـ«منتخب كوسوفو» في الدقيقة 41، وسجله ميلوت راشيكا، لاعب «فيردر بريمن» الألماني السابق، وذلك على ملعب «فاديل فوكري» بمدينة بريشتينا في كوسوفو.

وعند عزف السلام الوطني قبل بداية المباراة، وجّهت صافرات وصيحات الاستهجان لـ«المنتخب الإسرائيلي».

وقبل المباراة، قالت شرطة كوسوفو، في بيان، إنها أعدّت عملية أمنية للسيطرة على الحشود المحتملة والتصدي للأعمال الإجرامية، وغيرها من الأنشطة.

«منتخب إسرائيل» واجه صيحات استهجان أثناء النشيد الوطني (إ.ب.أ)

ورغم أن كوسوفو دولة علمانية إلى حد كبير، فإن أكثر من 90 في المائة من سكانها من المسلمين.

ودعا عدد من أنصار القضية الفلسطينية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كوسوفو إلى منع «المنتخب الإسرائيلي» من دخول البلاد.

وكان من المفترض أن تُقام المباراة في 15 أكتوبر الماضي، لكن نظراً للوضع الأمني في إسرائيل، كان «الاتحاد الأوروبي (يويفا)» قد قرَّر تأجيل جميع المباريات التي كانت مقرَّرة في إسرائيل.

وتجمّد رصيد «المنتخب الإسرائيلي» عند 11 نقطة في المركز الثالث في المجموعة التاسعة، بفارق 5 نقاط خلف «المنتخب الروماني» المتصدر، و4 نقاط خلف سويسرا، بينما ارتفع رصيد «كوسوفو» إلى 10 نقاط في المركز الرابع.

ويخوض «المنتخب الإسرائيلي» مباراته المقبلة، الأربعاء، أمام نظيره السويسري.

ميلوت راشيكا سجل هدف الفوز لكوسوفو (إ.ب.أ)

وكان من المفترض أن تقام المباراة في إسرائيل، في أكتوبر الماضي، لكن تقرَّر نقلها إلى المجر.

ويواصل «المنتخب الإسرائيلي» مشواره في «تصفيات يورو 2024»، خلال فترة الأجندة الدولية، حيث يلتقي نظيره الروماني، يوم السبت المقبل، ثم يلتقي أندورا بعدها بثلاثة أيام.

وكانت حركة «حماس» قد شنّت هجمات على إسرائيل أسفرت عن مقتل 1200 شخص، ثم ردّت إسرائيل بقصف متواصل على قطاع غزة أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص حتى الآن، وفق ما ذكرته وزارة الصحة في غزة.


مقالات ذات صلة

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

رياضة عالمية أولكسندر أوسيك (أ.ب)

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

قال بطل العالم للوزن الثقيل أولكسندر أوسيك، إنه ينبغي أن يُسمح له ولو مرة واحدة، بأن يفعل ما يريد، وذلك عقب الانتقادات التي وُجِّهت إليه.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)

وفاة خوسيه سانتاماريا نجم ريال مدريد ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق

تُوفي الأوروغواياني خوسيه سانتاماريا، مُدافع فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم الأسبق، عن عمر 96 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

شن رافينيا، مهاجم برشلونة، هجوماً لاذعاً على التحكيم في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد أن خرج فريقه من البطولة، ​أمس الثلاثاء، خاسراً.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك: برشلونة «كان يستحق التأهل»... لكن عليه أن «يتعلّم» من إخفاقه

أُقصي برشلونة الإسباني، الثلاثاء، من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم فوزه على مواطنه أتلتيكو مدريد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سلوت ذكر أن إصابة إيكيتيكي خطيرة (إ.ب.أ)

سلوت: إصابة إيكيتيكي خطيرة

أكَّد مدرب ليفربول، أرني سلوت، أن إصابة المهاجم أوغو إيكيتيكي خلال مواجهة باريس سان جيرمان «خطيرة إلى حدٍّ ما».

«الشرق الأوسط» (ليفربول (المملكة المتحدة))

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

أولكسندر أوسيك (أ.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ب)
TT

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

أولكسندر أوسيك (أ.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ب)

قال بطل العالم للوزن الثقيل أولكسندر أوسيك، إنه ينبغي أن يُسمح له، ولو مرة واحدة، بأن ​يفعل ما يريد، وذلك عقب الانتقادات التي وُجِّهت إليه بسبب قراره الدفاع عن لقب مجلس الملاكمة العالمي أمام الهولندي ريكو فيرهوفن، بطل «الكيك بوكسينغ».

وسيواجه أوسيك، الذي لم يخض أي نزال منذ فوزه على البريطاني دانييل دوبوا في استاد «ويمبلي» ‌بلندن في يوليو (تموز) الماضي، فيرهوفن ​في ‌23 مايو (أيار) ​المقبل في ⁠مصر.

ويحمل الملاكم الأوكراني، البالغ من العمر 39 عاماً، ألقاب الاتحاد الدولي للملاكمة، ورابطة الملاكمة العالمية، ومجلس الملاكمة العالمي، بعدما تخلى سابقاً عن حزام منظمة الملاكمة العالمية.

وقال أوسيك للصحافيين أمس (الثلاثاء)، خلال مؤتمر صحافي في ⁠لندن: «كثير من الناس يقولون: لماذا ‌تختار هذا النزال؟ ريكو شخص ​رائع، وهو خصم ‌خطير». وأضاف: «لمرة واحدة أريد أن أفعل ما ‌أريده أنا، وليس ما يُفترض أن أفعله. في كثير من الأحيان أفعل ما يريده الآخرون. يقال لي: عليك أن تقاتل هذا الشخص أو ذاك، ‌فأقول حسناً. الآن سأفعل ما أريد».

ولا يمتلك فيرهوفن خبرة كبيرة في ⁠الملاكمة ⁠الاحترافية، ولكنه سبق أن تدرب مع تايسون فيوري وخاض نزالاً واحداً في عام 2014، فاز فيه بالضربة القاضية.

وأكد الملاكم الهولندي أن فارق الوزن سيكون عاملاً حاسماً في المواجهة. وقال فيرهوفن، البالغ من العمر 37 عاماً: «عندما أوجه له أفضل لكمة لدي، فمن الطبيعي أن يسقط، فهناك فارق في الوزن يبلغ نحو 20 كيلوغراماً». وأضاف: «إنه يشبه ملاكماً من ​فئة وزن خفيف ​الثقيل، أما أنا فمقاتل وزن ثقيل بالفطرة، وهذا فارق كبير».


سيموني: أتلتيكو مدريد جاهز للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
TT

سيموني: أتلتيكو مدريد جاهز للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

قال المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني، إن فريقه بات جاهزاً أخيرا للفوز بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما أطاح مواطنه برشلونة الثلاثاء وبلغ الدور نصف النهائي.

وخسر أتلتيكو إياب ربع النهائي على أرضه 1 - 2، لكن ذلك كان كافياً للتأهل بمجموع المباراتين 3 - 2، عقب فوزه 2 - 0 ذهاباً على ملعب كامب نو الأسبوع الماضي.

وسيواجه أتلتيكو الذي لم يسبق له التتويج بلقب المسابقة، في نصف النهائي المتأهل بين آرسنال الإنجليزي أو سبورتينغ البرتغالي.

وقال سيميوني: «سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا».

وأضاف: «نحن جاهزون. سنلاحق ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».

وقاد سيميوني أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد. وكانت آخر مرة بلغ فيها «روخيبلانكوس» نصف النهائي في عام 2017.

وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس الفريق)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة».

وأضاف: «تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عدّة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».

ومن جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن فريقه كان يؤمن دائماً بقدرته على العودة، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة.

وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، ليتقدم الثلاثاء، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً.

وقال غريزمان للصحافيين: «مع جماهيرنا والجودة التي نملكها، كنا نعلم أننا قادرون على تسجيل هدف».

وأضاف: «لم نكن مرتاحين بالكرة، ولم نكن هادئين بما يكفي للعب، لكننا بلغنا نصف النهائي».

وتابع: «كانت مواجهة جميلة وصعبة، أمام فريق يلعب بشكل جيد جداً. كانت قاسية للغاية، لكننا تأهلنا».

وبدوره، قال المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك إنه يعتقد أن فريقه الذي ودع المسابقة كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكنه شدد على ضرورة التعلم من الهزيمة.

وقال فليك للصحافيين: «لعبنا شوطاً أول رائعاً، لكن علينا تسجيل المزيد من الأهداف. كان الأمر ممكناً فعلاً، لكننا استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة».

وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. العقلية والسلوك اللذان أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، أنا فخور بهما حقاً».

وأشار فليك إلى أنه، رغم رضاه عن أداء لاعبيه، فإن الخروج من البطولة كان مخيباً للآمال ويتعين عليهم التعلم منه.

وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في كامب نو، ثم إريك غارسيا الثلاثاء في العاصمة الإسبانية.

وقال المدرب الألماني: «علينا أن نتعلم من هذه الأمور، وأن نعرف ما يجب علينا فعله، لكن لدينا فريق شاب وأعتقد أننا سنتحسن في الموسم المقبل».

وتابع: «كل يوم علينا أن نتعلم أكثر وأن نكون أفضل، وهذا ما يجب أن نقوم به. الأمر مخيب جداً للجميع وأنا أيضاً أشعر بخيبة أمل. هذه كرة القدم، هذه هي الحياة، وعلينا أن نعود».


وفاة خوسيه سانتاماريا نجم ريال مدريد ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق

خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)
خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)
TT

وفاة خوسيه سانتاماريا نجم ريال مدريد ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق

خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)
خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)

تُوفي الأوروغواياني خوسيه سانتاماريا، مُدافع فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم الأسبق، عن عمر 96 عاماً.

وكان سانتاماريا قد فاز مع النادي بـ4 ألقاب في كأس الأندية الأوروبية البطلة، وكان جزءاً من الجيل الذهبي للنادي في فترة ما بين الخمسينات والستينات قبل أن يصبح مدرباً للمنتخب الإسباني.

وقال فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، في بيان، اليوم الأربعاء: «سنظل دائماً نتذكر سانتاماريا كأحد أعظم رموز نادينا».

ولم يجرِ الإعلان عن سبب الوفاة. وُلد سانتا ماريا يوم 31 يوليو (تموز) 1929 في مونتيفيديو، وانضم إلى ريال مدريد في 1957 وساعد الفريق في الفوز بكأس الأندية الأوروبية البطلة في أعوام 1958 و1959 و1960 و1966، ولعب بجانب أساطير مثل ألفريدو دي ستيفانو وفيرينتس بوشكاش، كما ساعد أيضاً الفريق في الفوز بالدوري الإسباني 6 مرات، من بين كؤوس أخرى، خلال 337 مباراة شارك فيها.

وبدأ سانتاماريا مسيرته التدريبية في الموسم التالي من اعتزاله اللعب مع «مدريد» في 1966، وقاد المنتخب الإسباني في «الأولمبياد» الصيفية في 1968 و1980، وفي بطولة كأس العالم 1982. وبدايةً من عام 1971، قام بتدريب فريق إسبانيول لمدة 7 مواسم.