سقوط مفاجئ لـ«ليفربول وروما» في «الدوري الأوروبي»

كتيبة يورغن كلوب فرّطت في تأهل مبكر للأدوار الإقصائية

صلاح متأثراً بالخسارة أمام «تولوز» الفرنسي (رويترز)
صلاح متأثراً بالخسارة أمام «تولوز» الفرنسي (رويترز)
TT

سقوط مفاجئ لـ«ليفربول وروما» في «الدوري الأوروبي»

صلاح متأثراً بالخسارة أمام «تولوز» الفرنسي (رويترز)
صلاح متأثراً بالخسارة أمام «تولوز» الفرنسي (رويترز)

فرّط «ليفربول» الإنجليزي في فرصة حسم تأهله مبكراً للأدوار الإقصائية في «بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)».

وتلقّى «ليفربول» خسارة مُوجعة 2 / 3 أمام مضيفه «تولوز» الفرنسي، الخميس، في الجولة الرابعة بالمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات للمسابقة القارّية، والتي شهدت أيضاً فوز «لاسك لينز» النمساوي 3 / 0 على ضيفه «سانت جيلواز» البلجيكي.

ورغم الخسارة، بقي «ليفربول»، الذي فاز في لقاءاته الثلاثة الأولى بالمجموعة، على قمة الترتيب برصيد 9 نقاط، في حين رفع «تولوز» رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط أمام «سانت جيلواز»، صاحب المركز الثالث، وظلّ «لاسك لينز» في ذيل الترتيب بثلاث نقاط.

وعلى ملعب مونيسيبال بتولوز، تقدَّم الفريق الفرنسي بهدف آرون دونوم في الدقيقة 36، في حين أضاف زميله تيس دالينجا الهدف الثاني في الدقيقة 58.

وقلّص «ليفربول» الفارق بهدفٍ جاء عبر النيران الصديقة عن طريق الفنزويلي كريستيان كاسيرس، لاعب وسط «تولوز»، في الدقيقة 74، لكن سرعان ما أعاد أصحاب الأرض فارق الهدفين، عقب تسجيل فرانك ماجري الهدف الثالث للفريق الفرنسي في الدقيقة 76.

فرحة لاعبي «تولوز» بالهدف الثالث (أ.ب)

وأشعل البرتغالي ديوغو جوتا المباراة من جديد، عقب تسجيله الهدف الثاني لـ«ليفربول» في الدقيقة 89، ليحاول الفريق الأحمر خطف هدف التعادل خلال الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع، ولكن دون جدوى.

بهذا الفوز، ثأر «تولوز» من خَسارته القاسية 1 / 5 أمام «ليفربول»، في مباراتهما الأخيرة بالمجموعة، الشهر الماضي.

وعزّز «رين» الفرنسي آماله في الصعود للدور المقبل، بفضل فوزه الثمين 3 / 1 على ضيفه «باناثانيكوس» اليوناني في المجموعة السادسة، التي شهدت فوز «فياريال» الإسباني على مُضيفه «مكابي حيفا» الإسرائيلي 2 / 1.

وواصل «رين» تربعه على الصدارة برصيد 9 نقاط من 4 مباريات، بفارق 3 نقاط أمام أقرب مُلاحقيه «فياريال»، الذي خاض 3 مواجهات فقط، في حين يحلّ «باناثانيكوس» في المركز الثالث بأربع نقاط من 4 لقاءات، ويقبع «مكابي حيفا» في القاع نقطة وحيدة من 3 مباريات.

وتكبّد «روما» الإيطالي هزيمته الأولى في المجموعة السابعة، عقب خسارته المباغتة 0 / 2 أمام مضيفه «سلافيا براغ» التشيكي، بينما تغلّب «سيرفيت» السويسري 2 / 1 على ضيفه «شيريف تيراسبول» المولدوفي.

«روما» تعرّض لخسارة مُوجعة على يد «سلافيا براغ» التشيكي (أ.ف.ب)

وفي العاصمة التشيكية براغ، افتتح فاكلاف جوريتشكا التسجيل لـ«سلافيا براغ» في الدقيقة 50، في حين تكفّل لوكاس ماسوبوست بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 74.

وانقضّ «سلافيا براغ» على صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، بفضل تفوقه بفارق المواجهات المباشرة على أقرب مُلاحقيه «روما»، المتساوي معه في الرصيد نفسه، في حين احتلّ «سيرفيت» المركز الثالث بأربع نقاط، وتذيّل «شيريف تيراسبول» الترتيب بنقطة وحيدة.

وواصل «باير ليفركوزن» الألماني انطلاقته المثالية في المجموعة الثامنة، بعد انتصاره الثمين 1 / 0 على مضيفه «كارباكا أجدام» الأذربيجاني.

وظلّ «ليفركوزن» محلقاً على القمة برصيد 12 نقطة، محققاً العلامة الكاملة، عقب فوزه في جميع مبارياته الأربع الأولى، في حين توقّف رصيد «كارباكا» عند 6 نقاط في المركز الثاني.

واعتلى «برايتون» الإنجليزي قمة المجموعة الثانية مؤقتاً، عقب تغلبه 2 / 0 على مضيفه «أياكس أمستردام» الهولندي.

وأحرز النجم الإسباني الشاب أنسو فاتي الهدف الأول لـ«برايتون» في الدقيقة 15، ثم أضاف زميله الإيفواري سيمون أدينجرا الهدف الثاني في الدقيقة 53.

وارتفع رصيد «برايتون» إلى 7 نقاط في الصدارة.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

النرويجي كاسبر رود (رويترز)
النرويجي كاسبر رود (رويترز)
TT

كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

النرويجي كاسبر رود (رويترز)
النرويجي كاسبر رود (رويترز)

أبدى النرويجي كاسبر رود تفاؤله مع اقتراب انطلاق مشواره في بطولة مدريد المفتوحة للتنس لفئة الأساتذة (1000 نقطة) على الملاعب الترابية، حيث يستهل حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الفائز من لقاء الإسباني خاومي مونار والكازاخي ألكسندر شيفشينكو.

وقال رود، في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لرابطة اللاعبين المحترفين: «العودة إلى بطولة مدريد تمثل حافزاً كبيراً بالنسبة لي، وأسعى لتقديم أفضل ما لدي خلال الأسبوعين المقبلين».

ويسعى اللاعب النرويجي لتجاوز خيبة انسحابه قبل نحو أسبوعين من الدور الثالث في بطولة مونت كارلو للأساتذة بسبب الإصابة، مؤكداً أنه استعاد جاهزيته البدنية بالكامل.

وأضاف: «أنا سعيد لأنني تعافيت تماماً، كنت قلقاً في البداية، لكن فترة التعافي في مايوركا والتدريبات في أكاديمية رافاييل نادال ساعدتني كثيراً. أعمل حالياً على تحسين لياقتي، وأنا متحمس جداً للمشاركة في مدريد».

ويعوّل رود في مشواره على نصائح النجم الإسباني نادال، صاحب الرقم القياسي في التتويج بالبطولة، حيث قال: «نادال شجعني دائماً على تقديم أقصى ما لدي. لا يمكن مقارنتي به، فهو في مكانة مختلفة، لكنني أتعلم منه الإصرار وعدم الاستسلام، خاصة قدرته على الفوز حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته».

وأشار إلى أنه لم يقضِ وقتاً طويلاً مع نادال هذه المرة، لكنه حصل على دفعة معنوية مهمة، مضيفاً: «أكد لي أن أمامي الكثير لتحقيقه في الأسابيع المقبلة».

وأعرب رود عن أسفه لغياب الإسباني كارلوس ألكاراز والصربي نوفاك ديوكوفيتش عن البطولة، لكنه شدد على وجود مجموعة قوية من اللاعبين القادرين على تقديم منافسة عالية.

واختتم قائلاً: «البطولة تضم أسماء مميزة، مثل الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً، القادر على تحقيق إنجاز كبير، إضافة إلى الفرنسي آرثر فيس المتوج مؤخراً في برشلونة، والإسباني رافاييل خودار، الذي أرى له مستقبلاً واعداً. المنافسة ستكون قوية وممتعة للجماهير».


منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

ماراثون لندن (رويترز)
ماراثون لندن (رويترز)
TT

منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

ماراثون لندن (رويترز)
ماراثون لندن (رويترز)

كشف هيو براشر، الرئيس التنفيذي لسباقات ماراثون لندن، عن أن مناقشات مكثفة تُجرى حالياً بشأن مقترح تنظيم نسخة استثنائية من ماراثون لندن على مدار يومين في عام 2027، بحيث تُخصص منافسات السيدات يوم السبت، والرجال يوم الأحد، مؤكداً في الوقت ذاته أن الموافقة النهائية لم تُمنح بعد.

وأوضح براشر، في تصريحات للصحافيين، أن «هناك خططاً متعددة قيد الدراسة، ونحن على تواصل منذ فترة مع مختلف الأطراف المعنية»، مضيفاً: «المحادثات مستمرة هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، ونأمل التوصل إلى موافقة، لكنها مهمة كبيرة، ليس فقط لفريق العمل، بل لمدينة لندن بأكملها».

وأشار إلى أن ازدحام الأجندة الرياضية في العاصمة البريطانية يمثل أحد أبرز التحديات، قائلاً: «في عطلة نهاية الأسبوع نفسها من عام 2027، ستقام مباراة في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، بينما سيكون يوم الأحد مزدحماً بفعاليات رياضية أخرى، من بينها سباق فرنسا للدراجات للسيدات».

وشدد براشر على أن هذا التصور، في حال اعتماده، سيكون «لمرة واحدة فقط»، موضحاً: «نرى ضرورة دراسة الفكرة بشكل معمق، وهو ما نقوم به منذ فترة، ونأمل الوصول إلى مرحلة الإعلان الرسمي».

وفي سياق متصل، أظهرت دراسة أجرتها جامعة شيفيلد هالام أن تنظيم الماراثون على يومين قد يحقق عوائد ضخمة، إذ يمكن أن يجمع أكثر من 130 مليون جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، إلى جانب تحقيق نحو 400 مليون جنيه إسترليني من الفوائد الاقتصادية.

وكانت نسخة عام 2025 من ماراثون لندن قد سجلت رقماً قياسياً بجمع 87.3 مليون جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، مما عزز مكانته بوصفه أكبر حدث سنوي لجمع التبرعات في العالم يُقام ليوم واحد.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 59 ألف عداء في نسخة هذا العام، التي يبلغ طولها 42.195 كيلومتراً، وهو رقم مرشح لتسجيل رقم قياسي عالمي، بعدما شهدت نسخة العام الماضي إنهاء 56,640 مشاركاً للسباق، وهو رقم دخل موسوعة «غينيس».

وعن المنافسات المرتقبة، قال براشر: «نتوقع سباقات قوية للغاية، وربما تكون منافسات الرجال الأكثر إثارة هذه المرة»، مشيراً إلى مشاركة نخبة من العدائين، بينهم سيباستيان ساوي، وجاكوب كيبليمو، وجوشوا تشيبتيجي، إضافة إلى البطل الأولمبي تاميرات تولا، في حين تتصدر منافسات السيدات تيجست أسيفا وهيلين أوبيري.


البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026

البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي (أ.ف.ب)
البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026

البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي (أ.ف.ب)
البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي (أ.ف.ب)

بات البرازيلي استيفاو، لاعب تشيلسي، مهدداً بالغياب عن صفوف منتخب بلاده في كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

ووفقاً لصحيفة «ذا أتلتيك»، فإن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً يعاني من تمزق خطير من الدرجة الرابعة، ما يجعل فرص لحاقه بالبطولة ضعيفة للغاية.

وتعرض استيفاو للإصابة خلال خسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد بهدف دون رد، الأحد الماضي، وهي المباراة التي قد تكون نقطة تحول في موسمه الأول مع الفريق اللندني.

وكان اللاعب الشاب قدّم مستويات لافتة منذ انضمامه من بالميراس الصيف الماضي، حيث سجل 8 أهداف وصنع 4 أخرى في مختلف المسابقات، إلا أن تكرار إصاباته بدأ يلقي بظلاله على استمراريته.

كما غاب مؤخراً عن المواجهة الودية بين البرازيل وفرنسا، التي انتهت بفوز «الديوك» (2 - 1)، بسبب مشاكله البدنية.

ويمثل احتمال غيابه ضربة قوية لمدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي، الذي قد يضطر لإعادة ترتيب أوراقه الهجومية، مع إمكانية الاعتماد على نيمار أو إندريك، مهاجم ليون، لتعويض الغياب المحتمل.