ليفركوزن يتطلع للابتعاد بصدارة الدوري الألماني بعيداً عن أعين شتوتغارت وبايرن

دورتموند يسعى لمواصلة الزحف نحو القمة على حساب آينتراخت فرنكفورت

لاعبو ليفركوزن بعد اكتساح قره باغ بخماسية في مسابقة الدوري الأوروبي وتصدرهم المجموعة الثامنة (رويترز)
لاعبو ليفركوزن بعد اكتساح قره باغ بخماسية في مسابقة الدوري الأوروبي وتصدرهم المجموعة الثامنة (رويترز)
TT

ليفركوزن يتطلع للابتعاد بصدارة الدوري الألماني بعيداً عن أعين شتوتغارت وبايرن

لاعبو ليفركوزن بعد اكتساح قره باغ بخماسية في مسابقة الدوري الأوروبي وتصدرهم المجموعة الثامنة (رويترز)
لاعبو ليفركوزن بعد اكتساح قره باغ بخماسية في مسابقة الدوري الأوروبي وتصدرهم المجموعة الثامنة (رويترز)

يتطلع نادي باير ليفركوزن لمواصلة رحلته الملهمة في صدارة دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) عبر المواجهة التي تجمعه بضيفه فرايبورغ الأحد في المرحلة التاسعة. ويضع ليفركوزن بقيادة مدربه الإسباني الشاب تشابي ألونسو في اعتباره أن أي نتيجة بخلاف الفوز ستمنح الفرصة لأقرب منافسيه شتوتغارت وبايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند للانقضاض على الصدارة.

ويتصدر ليفركوزن جدول ترتيب البوندسليغا برصيد 22 نقطة بفارق نقطة واحدة عن شتوتغارت ونقطتين عن بايرن ودورتموند. ومنذ تعادله 2-2 مع بايرن ميونيخ منتصف الشهر الماضي، سجل ليفركوزن أربعة انتصارات متتالية في البوندسليغا على حساب هايدنهايم وماينز وكولن وفولفسبورغ، ويتطلع للمزيد في سبيل مطاردة لقبه الأول على الإطلاق في الدوري المحلي.

ومن المقرر أن يخوض ليفركوزن المباراة بصفوف مكتملة وبمعنويات مرتفعة، خاصة بعد تأكيد إدارة النادي أن ألونسو سيبقى في منصب المدير الفني في المستقبل القريب رغم التكهنات المثارة حول اهتمام فريقه السابق ريال مدريد بالتعاقد معه. وأكد سيمون رولفس المدير الرياضي لنادي باير ليفركوزن الألماني ثقته في أن فريقه متصدر البوندسليغا، لن ينهار هذا الموسم رغم الصعوبات التي تعرض لها في المواسم السابقة. وقال رولفس في مقابلة مع صحيفة «كولنر شتات انتسايغر»: «اللاعبون مستعدون للعمل بشكل قوي، في العام الماضي لم يكن بمقدوري أن أقول ذلك عنهم جميعا».

ولا يرى ليفركوزن مشكلة في أن مدربه الإسباني تشابي ألونسو يجذب قدرا كبيرا من الاهتمام لنفسه، نظرا لأنه حقق الكثير من النجاحات خلال مسيرته كلاعب، حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين ولقب كأس العالم مع منتخب إسبانيا. وأشار رولفس «إذا نجحنا، سيكون هناك قدر كاف من التقدير للجميع». وأكد رولفس أنه لا توجد ترتيبات مسبقة بشأن انتقال تشابي إلى ريال مدريد إذا تلقى عرضا من النادي الإسباني. وأوضح: «لقد جدد عقده للتو، لقد انتقل من إسبانيا إلى ألمانيا مع عائلته، لا تفعل ذلك إذا كنت ستبقى فقط لمدة ستة أشهر أو عام».

من جانبه، يسعى شتوتغارت الوصيف، للاستمرار في الضغط على ليفركوزن في الصدارة، من خلال المواجهة التي تجمعه بضيفه هوفنهايم (السبت). ومنذ هزيمته القاسية على ملعب لايبزغ 1-5 في أغسطس (آب) الماضي، سجل شتوتغارت ستة انتصارات متتالية على حساب فرايبورغ وماينز ودارمشتاد وكولن وفولفسبورغ ويونيون برلين.

وخلال هذه الرحلة الناجحة سجل شتوتغارت 19 هدفا بفضل تألق مهاجمه الغيني سيرهو جيراسي، الذي يتصدر قائمة هدافي البوندسليغا برصيد 14 هدفا بفارق خمسة أهداف عن هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي وهداف بايرن ميونخ. لكن شتوتغارت سيفتقد لجهود جيراسي الذي تعرض لإصابة عضلية خفيفة خلال المباراة التي فاز فيها الفريق على يونيون برلين 3 - صفر السبت الماضي. وقال سيباستيان هونيس مدرب الفريق: «غياب سيرهو أمر مؤلم بالنسبة له ولنا كفريق. الكل شاهد الحالة الجيدة التي كان عليها سيرهو مؤخرا. يجب علينا أن نعوض غيابه قدر الإمكان، وهذا ما سنفعله».

نوير يستعد للعودة إلى الملاعب بعد غياب 10 أشهر (أ.ف.ب)

ويلتقي بايرن ميونخ حامل اللقب في المواسم الـ11 الماضية مع ضيفه دارمشتاد (السبت)، في مباراة قد تشهد الظهور الأول للحارس الدولي مانويل نوير منذ عشرة أشهر، حين تعرض لكسر في الساق أثناء ممارسة رياضة التزلج. وأكد توماس توخيل المدير الفني لبايرن ميونيخ أنه قرر الدفع بنوير أمام دارمشتاد، على حساب سفين أولريتش الذي تولى مسؤولية حراسة مرمى الفريق مؤخرا. وقال توخيل في مؤتمر صحافي (الجمعة): «إذا سارت كل الأمور على ما يرام في التدريبات، فسيلعب غدا».

وأضاف: «إنه (نوير) يتطلع إلى المباراة وكذلك نحن، واثق من أن الكثير من الأشخاص الآخرين يشعرون بالحماس أيضا». ولم يشارك نوير في أي مباراة منذ الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2022 خلال مواجهة ألمانيا مع كوستاريكا في مونديال قطر، بينما يرجع آخر ظهور له بقميص بايرن إلى 12 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي خلال المواجهة أمام شالكه. وقال توخيل: «إنه وضع خاص. يمكنني الشعور بالإثارة، ومكانة الحارس. لديه خبرة كبيرة. إنه يستمتع بالأشياء حاليا ويمكنه أن يكون فخورا بنفسه. ينبغي أن يستمتع بهذا، وهذا سيجعله أقوى».

وأضاف: «سيكون هناك بعض التوتر. الآن نحن نأمل من أن يتمكن في استعادة إيقاعه سريعا وأن تسير الأمور بشكل جيد». وبسؤاله عما إذا كان نوير سيعود بشكل فوري لمستواه السابق، قال توخيل: «لا يمكن لأحد أن يتنبأ بهذا. لا أشعر أنه متوتر. أعتقد أنه يريد أن يثبت ذلك للجميع. ولكنه يشعر بسعادة لأنه نجح في ذلك. أرى مستوى جديدا في تدريبات حراس المرمى. إنه يلعب في دوري خاص به».

وستكون الفرصة سانحة أمام النادي البافاري للانفراد ولو بشكل مؤقت بالصدارة انتظارا لما ستسفر عنه نتائج الفرق التي تزاحمه على القمة. ويخوض بايرن المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه على ملعب غلاطة سراي التركي 3-1 وتحقيق فوزه الثالث على التوالي في دوري أبطال أوروبا، ليصبح قاب قوسين أو أدنى من بلوغ دور الستة عشر.

وكما جرت العادة مؤخرا، سيعول بايرن على قدرات نجمه الإنجليزي الدولي هاري كين الذي رفع رصيده من الأهداف مع الفريق إلى 11 هدفا على مستوى المسابقات كافة مع الفريق وست تمريرات حاسمة منذ انتقاله للفريق في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادما من توتنهام الإنجليزي. ومنذ تعادله مع مضيفه ماينز 2-2 سجل بايرن انتصارين في البوندسليغا ومثلهما في دوري الأبطال.

ويخرج بوروسيا دورتموند (الأحد) لملاقاة مضيفه آينتراخت فرنكفورت، بحثا عن حصد النقاط الثلاث لمواصلة الزحف نحو القمة. ومن المتوقع أن يفتقد دورتموند لجهود نجمه إيمري تشان الذي تعرض للإصابة قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول للمواجهة أمام نيوكاسل الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، لم يستطع السير بعدها على قدميه بصورة طبيعية. وأحيا دورتموند آماله في دوري الأبطال بفوزه المثير على ملعب نيوكاسل بهدف سجله فيليكس نميشا الأربعاء. كما يسير دورتموند بخطى ثابتة في البوندسليغا فقد سجل خمسة انتصارات متتالية ويسعى للمزيد من أجل المحافظة على آمال المنافسة على اللقب. ويلتقي (السبت) بوروسيا مونشنغلادباخ مع هايدنهايم وفيردر بريمن مع يونيون برلين وأوغسبورغ مع فولفسبورغ ولايبزغ مع كولن.


مقالات ذات صلة

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

رياضة عالمية ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

أعلن نادي فولفسبورغ الألماني أن قائده ماكسيميليان أرنولد سيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي بسبب الإصابة، في ضربة جديدة للفريق.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية ملعب نادي شالكه (د.ب.أ)

استنفار أمني في شالكه خشية اقتحام الجماهير الملعب حال الصعود

يرغب نادي شالكه في منع جماهيره من اقتحام أرضية الملعب إذا ما حقق العودة إلى الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».