ليفركوزن يتطلع للابتعاد بصدارة الدوري الألماني بعيداً عن أعين شتوتغارت وبايرن

دورتموند يسعى لمواصلة الزحف نحو القمة على حساب آينتراخت فرنكفورت

لاعبو ليفركوزن بعد اكتساح قره باغ بخماسية في مسابقة الدوري الأوروبي وتصدرهم المجموعة الثامنة (رويترز)
لاعبو ليفركوزن بعد اكتساح قره باغ بخماسية في مسابقة الدوري الأوروبي وتصدرهم المجموعة الثامنة (رويترز)
TT

ليفركوزن يتطلع للابتعاد بصدارة الدوري الألماني بعيداً عن أعين شتوتغارت وبايرن

لاعبو ليفركوزن بعد اكتساح قره باغ بخماسية في مسابقة الدوري الأوروبي وتصدرهم المجموعة الثامنة (رويترز)
لاعبو ليفركوزن بعد اكتساح قره باغ بخماسية في مسابقة الدوري الأوروبي وتصدرهم المجموعة الثامنة (رويترز)

يتطلع نادي باير ليفركوزن لمواصلة رحلته الملهمة في صدارة دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) عبر المواجهة التي تجمعه بضيفه فرايبورغ الأحد في المرحلة التاسعة. ويضع ليفركوزن بقيادة مدربه الإسباني الشاب تشابي ألونسو في اعتباره أن أي نتيجة بخلاف الفوز ستمنح الفرصة لأقرب منافسيه شتوتغارت وبايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند للانقضاض على الصدارة.

ويتصدر ليفركوزن جدول ترتيب البوندسليغا برصيد 22 نقطة بفارق نقطة واحدة عن شتوتغارت ونقطتين عن بايرن ودورتموند. ومنذ تعادله 2-2 مع بايرن ميونيخ منتصف الشهر الماضي، سجل ليفركوزن أربعة انتصارات متتالية في البوندسليغا على حساب هايدنهايم وماينز وكولن وفولفسبورغ، ويتطلع للمزيد في سبيل مطاردة لقبه الأول على الإطلاق في الدوري المحلي.

ومن المقرر أن يخوض ليفركوزن المباراة بصفوف مكتملة وبمعنويات مرتفعة، خاصة بعد تأكيد إدارة النادي أن ألونسو سيبقى في منصب المدير الفني في المستقبل القريب رغم التكهنات المثارة حول اهتمام فريقه السابق ريال مدريد بالتعاقد معه. وأكد سيمون رولفس المدير الرياضي لنادي باير ليفركوزن الألماني ثقته في أن فريقه متصدر البوندسليغا، لن ينهار هذا الموسم رغم الصعوبات التي تعرض لها في المواسم السابقة. وقال رولفس في مقابلة مع صحيفة «كولنر شتات انتسايغر»: «اللاعبون مستعدون للعمل بشكل قوي، في العام الماضي لم يكن بمقدوري أن أقول ذلك عنهم جميعا».

ولا يرى ليفركوزن مشكلة في أن مدربه الإسباني تشابي ألونسو يجذب قدرا كبيرا من الاهتمام لنفسه، نظرا لأنه حقق الكثير من النجاحات خلال مسيرته كلاعب، حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين ولقب كأس العالم مع منتخب إسبانيا. وأشار رولفس «إذا نجحنا، سيكون هناك قدر كاف من التقدير للجميع». وأكد رولفس أنه لا توجد ترتيبات مسبقة بشأن انتقال تشابي إلى ريال مدريد إذا تلقى عرضا من النادي الإسباني. وأوضح: «لقد جدد عقده للتو، لقد انتقل من إسبانيا إلى ألمانيا مع عائلته، لا تفعل ذلك إذا كنت ستبقى فقط لمدة ستة أشهر أو عام».

من جانبه، يسعى شتوتغارت الوصيف، للاستمرار في الضغط على ليفركوزن في الصدارة، من خلال المواجهة التي تجمعه بضيفه هوفنهايم (السبت). ومنذ هزيمته القاسية على ملعب لايبزغ 1-5 في أغسطس (آب) الماضي، سجل شتوتغارت ستة انتصارات متتالية على حساب فرايبورغ وماينز ودارمشتاد وكولن وفولفسبورغ ويونيون برلين.

وخلال هذه الرحلة الناجحة سجل شتوتغارت 19 هدفا بفضل تألق مهاجمه الغيني سيرهو جيراسي، الذي يتصدر قائمة هدافي البوندسليغا برصيد 14 هدفا بفارق خمسة أهداف عن هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي وهداف بايرن ميونخ. لكن شتوتغارت سيفتقد لجهود جيراسي الذي تعرض لإصابة عضلية خفيفة خلال المباراة التي فاز فيها الفريق على يونيون برلين 3 - صفر السبت الماضي. وقال سيباستيان هونيس مدرب الفريق: «غياب سيرهو أمر مؤلم بالنسبة له ولنا كفريق. الكل شاهد الحالة الجيدة التي كان عليها سيرهو مؤخرا. يجب علينا أن نعوض غيابه قدر الإمكان، وهذا ما سنفعله».

نوير يستعد للعودة إلى الملاعب بعد غياب 10 أشهر (أ.ف.ب)

ويلتقي بايرن ميونخ حامل اللقب في المواسم الـ11 الماضية مع ضيفه دارمشتاد (السبت)، في مباراة قد تشهد الظهور الأول للحارس الدولي مانويل نوير منذ عشرة أشهر، حين تعرض لكسر في الساق أثناء ممارسة رياضة التزلج. وأكد توماس توخيل المدير الفني لبايرن ميونيخ أنه قرر الدفع بنوير أمام دارمشتاد، على حساب سفين أولريتش الذي تولى مسؤولية حراسة مرمى الفريق مؤخرا. وقال توخيل في مؤتمر صحافي (الجمعة): «إذا سارت كل الأمور على ما يرام في التدريبات، فسيلعب غدا».

وأضاف: «إنه (نوير) يتطلع إلى المباراة وكذلك نحن، واثق من أن الكثير من الأشخاص الآخرين يشعرون بالحماس أيضا». ولم يشارك نوير في أي مباراة منذ الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2022 خلال مواجهة ألمانيا مع كوستاريكا في مونديال قطر، بينما يرجع آخر ظهور له بقميص بايرن إلى 12 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي خلال المواجهة أمام شالكه. وقال توخيل: «إنه وضع خاص. يمكنني الشعور بالإثارة، ومكانة الحارس. لديه خبرة كبيرة. إنه يستمتع بالأشياء حاليا ويمكنه أن يكون فخورا بنفسه. ينبغي أن يستمتع بهذا، وهذا سيجعله أقوى».

وأضاف: «سيكون هناك بعض التوتر. الآن نحن نأمل من أن يتمكن في استعادة إيقاعه سريعا وأن تسير الأمور بشكل جيد». وبسؤاله عما إذا كان نوير سيعود بشكل فوري لمستواه السابق، قال توخيل: «لا يمكن لأحد أن يتنبأ بهذا. لا أشعر أنه متوتر. أعتقد أنه يريد أن يثبت ذلك للجميع. ولكنه يشعر بسعادة لأنه نجح في ذلك. أرى مستوى جديدا في تدريبات حراس المرمى. إنه يلعب في دوري خاص به».

وستكون الفرصة سانحة أمام النادي البافاري للانفراد ولو بشكل مؤقت بالصدارة انتظارا لما ستسفر عنه نتائج الفرق التي تزاحمه على القمة. ويخوض بايرن المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه على ملعب غلاطة سراي التركي 3-1 وتحقيق فوزه الثالث على التوالي في دوري أبطال أوروبا، ليصبح قاب قوسين أو أدنى من بلوغ دور الستة عشر.

وكما جرت العادة مؤخرا، سيعول بايرن على قدرات نجمه الإنجليزي الدولي هاري كين الذي رفع رصيده من الأهداف مع الفريق إلى 11 هدفا على مستوى المسابقات كافة مع الفريق وست تمريرات حاسمة منذ انتقاله للفريق في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادما من توتنهام الإنجليزي. ومنذ تعادله مع مضيفه ماينز 2-2 سجل بايرن انتصارين في البوندسليغا ومثلهما في دوري الأبطال.

ويخرج بوروسيا دورتموند (الأحد) لملاقاة مضيفه آينتراخت فرنكفورت، بحثا عن حصد النقاط الثلاث لمواصلة الزحف نحو القمة. ومن المتوقع أن يفتقد دورتموند لجهود نجمه إيمري تشان الذي تعرض للإصابة قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول للمواجهة أمام نيوكاسل الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، لم يستطع السير بعدها على قدميه بصورة طبيعية. وأحيا دورتموند آماله في دوري الأبطال بفوزه المثير على ملعب نيوكاسل بهدف سجله فيليكس نميشا الأربعاء. كما يسير دورتموند بخطى ثابتة في البوندسليغا فقد سجل خمسة انتصارات متتالية ويسعى للمزيد من أجل المحافظة على آمال المنافسة على اللقب. ويلتقي (السبت) بوروسيا مونشنغلادباخ مع هايدنهايم وفيردر بريمن مع يونيون برلين وأوغسبورغ مع فولفسبورغ ولايبزغ مع كولن.


مقالات ذات صلة

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

رياضة عالمية ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

أعلن نادي فولفسبورغ الألماني أن قائده ماكسيميليان أرنولد سيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي بسبب الإصابة، في ضربة جديدة للفريق.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية ملعب نادي شالكه (د.ب.أ)

استنفار أمني في شالكه خشية اقتحام الجماهير الملعب حال الصعود

يرغب نادي شالكه في منع جماهيره من اقتحام أرضية الملعب إذا ما حقق العودة إلى الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس «فيفا»

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)
إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)
TT

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس «فيفا»

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)
إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)

يلتقي صنّاع القرار في كرة القدم العالمية في فانكوفر الخميس مع انعقاد المؤتمر السادس والسبعين للاتحاد الدولي (فيفا) في اجتماع مرتقب قبل أقل من شهرين على انطلاق أكبر نسخة من كأس العالم على الإطلاق، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المتوقَّع أن تتصدر حرب إيران، والتحديات اللوجستية لكأس العالم، والمسألة غير المحسومة المتعلقة باستمرار حظر روسيا دولياً، جدول أعمال النقاشات بين نحو 1600 مندوب يمثلون أكثر من 200 اتحاد عضو.

ويُهدد غياب إيران بإلقاء ظلاله على الاجتماع منذ الآن؛ فقد غادر مسؤولون في الاتحاد الإيراني كندا بشكل مفاجئ بعد وصولهم إلى تورونتو، في وقت سابق من هذا الأسبوع، متخلين عن استكمال رحلتهم إلى فانكوفر. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن رئيس الاتحاد مهدي تاج، وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، واثنين من زملائه عادوا إلى طهران، بعد أن «أُهينوا» من قبل ضباط الهجرة الكنديين. وصنفت كندا «الحرس الثوري» منظمة إرهابية في 2024.

وقالت، الأربعاء، إن الأفراد المرتبطين به «غير مقبولين» على أراضيها. وجاء في بيان لوكالة الهجرة الكندية: «في حين لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، كانت الحكومة واضحة ومتسقة: مسؤولو الحرس الثوري غير مقبولين في كندا ولا مكان لهم في بلدنا». وتضيف هذه الحادثة مزيداً من الغموض إلى وضع إيران في كأس العالم، وهو وضع بات ملبداً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط) مع موجة من الهجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال مسؤولون في كرة القدم الإيرانية، الشهر الماضي، إنهم اقترحوا نقل مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وهي خطة سارع رئيس فيفا جاني إنفانتينو إلى رفضها. وقال إنفانتينو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن إيران ستلعب في كأس العالم «حيث يُفترض أن تلعب، وفقاً للقرعة».

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد شدد، الأسبوع الماضي، على أن لاعبي إيران سيكونون موضع ترحيب للمشاركة في البطولة.

لكن روبيو حذر من أن الولايات المتحدة قد تمنع دخول أعضاء من الوفد الإيراني لهم صلات بـ«الحرس الثوري». يدخل رئيس «فيفا» اجتماع الخميس وهو يواجه انتقادات متزايدة حيال الارتفاع الصاروخي في أسعار تذاكر كأس العالم، وصداقته الوثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأعلن «فيفا»، الثلاثاء، أنه رفع الأموال الموزعة لكأس العالم إلى نحو 900 مليون دولار، مقارنة بـ727 مليون دولار كانت قد أعلنت في ديسمبر (كانون الأول). جاءت هذه الخطوة بعدما حذرت عدة منتخبات متأهلة لكأس العالم، بحسب تقارير، من أنها قد تتكبد خسائر مالية نتيجة المشاركة في البطولة المترامية الأطراف، مشيرة إلى التكاليف المرتفعة للسفر والضرائب والعمليات التشغيلية بشكل عام. وفي المقابل، دعت منظمات حقوقية المسؤول الأول عن كرة القدم العالمية إلى استغلال خطابه المرتقب أمام مندوبي «فيفا»، لتقديم ضمانات بأن زوار كأس العالم لن يتعرضوا لخطر الوقوع ضحايا لحملة الهجرة الصارمة التي تنفذها إدارة ترمب.

وقال ستيف كوكبرن، رئيس قسم العدالة الاقتصادية والاجتماعية في «منظمة العفو الدولية»، الأربعاء: «لم يوضح رئيس (فيفا)، جاني إنفانتينو، حتى الآن، علناً، كيف سيتم ضمان سلامة المشجعين والصحافيين والمجتمعات المحلية من الاحتجاز التعسفي، وعمليات الترحيل الجماعي، والتضييق على حرية التعبير».

وأضاف في بيان: «ينبغي أن يكون هذا المؤتمر مناسبة لتقديم تلك التوضيحات. وعلى مجتمع كرة القدم العالمي أن يحصل على أكثر من مجرد عبارات عامة فارغة». ويواجه إنفانتينو أيضاً مطالبات بإلغاء «جائزة فيفا للسلام» التي منحها لترمب خلال قرعة كأس العالم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بواشنطن. وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزه كلافينيس، للصحافيين هذا الأسبوع: «نريد أن نرى (الجائزة) ملغاة. لا نعتقد أنها تدخل ضمن صلاحيات (فيفا)». وقد يتناول مؤتمر الخميس كذلك مسألة استمرار حظر روسيا عن كرة القدم الدولية، وهو حظر مفروض منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

وكان إنفانتينو قد تحدث في وقت سابق من هذا العام مؤيداً رفع الحظر عن روسيا، وقال لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية: «علينا (أن ننظر في إعادة قبول روسيا). بالتأكيد» وأضاف: «هذا الحظر لم يحقق شيئاً، بل خلق مزيداً من الإحباط والكراهية».


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.