تن هاغ يكيل المديح لماغواير وأونانا بعد الفوز على كوبنهاغن بدوري أبطال أوروبا

أرتيتا يثني على دور البرازيلي جيزوس في تخطي إشبيلية ويبدي قلقه حيال إصابته

رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)
رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)
TT

تن هاغ يكيل المديح لماغواير وأونانا بعد الفوز على كوبنهاغن بدوري أبطال أوروبا

رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)
رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)

أحرز هدفه أحرز هاري ماغواير هدفاً بضربة رأس في الشوط الثاني وأنقذ الحارس أندريه أونانا ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع ليقودا مانشستر يونايتد للفوز 1 - صفر على كوبنهاغن، ليحقق الفريق أول انتصار له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وبالعودة إلى المنافسة بعد غياب لمدة عام، تقدم فريق المدرب إريك تن هاغ إلى المركز الثالث في المجموعة الأولى بعد حصوله على 3 نقاط ثمينة من 3 مباريات. ويتصدر بايرن ميونيخ المجموعة برصيد 9 نقاط بعد فوزه على غلاطة سراي 3 - 1.

وكال تن هاغ المديح لماغواير وأونانا اللذين تعرضا لانتقادات شديدة مؤخراً. وقال تن هاغ عن أونانا، الذي انتقل للفريق قادماً من إنتر ميلان في الصيف: «لقد أظهر شخصية وهو كان يعلم أن ما كان يقدمه من مستوى في السابق لم يكن يبرهن على مهاراته. لم يكن يقدم أفضل ما عنده وكان بإمكانه الظهور بشكل أفضل». وأضاف: «أعتقد أن الأداء الذي قدمه يوم السبت (أمام شيفيلد يونايتد) كان جيداً للغاية، واليوم أيضاً». وأردف: «أيضاً لا ننسى تصديه الرائع للهجمة المرتدة قبل نهاية الشوط الأول. ولكن بالطبع هذا جزء من مهاراته، إنه متصدٍّ رائع لركلات الترجيح».

وقال أونانا لشبكة قنوات «تي إن تي سبورتس»: «أقوم بعملي فقط، لكن الشيء الأكثر أهمية هو الفوز على فريق قوي. سعيد بالانتصار، وقدمنا مباراة جيدة حملت هدفاً رائعاً من هاري. نحن مانشستر يونايتد. نحن نادٍ كبير ولاعبون كبار. إنها مسألة وقت فقط (لنعود لسابق عهدنا)، والآن علينا أن نستمر على هذا المنوال. ليس لدي أدنى شك في أننا سننجح». وقال تن هاغ إن ماغواير الذي تألق أيضاً في الفوز 2 - 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت على شيفيلد يونايتد، نجح في إحباط محاولات هجوم كوبنهاغن. وأضاف مدرب يونايتد: «يتقدم بخطوة دائماً على منافسيه ويكسب الالتحامات الثنائية ويلعب بثقة كبيرة ويحبط هجمات الفرق المنافسة. وفوق كل ذلك يظهر مهارات كبيرة خاصة في تسديد ضربات الرأس وإنهاء الهجمات بشكل رائع».

ودفع ماغواير، الذي كان هدفاً لإساءات المشجعين في الأشهر الأخيرة، مشجعي «أولد ترافورد» للوقوف على أقدامهم عندما كسر الجمود في الدقيقة 72، حيث وجدت كرة طويلة من كريستيان إريكسن داخل المنطقة المدافع عند القائم البعيد ليودعها الشباك. وقال ماغواير، وسط هتافات الجماهير باسمه: «إنه أمر مذهل. عندما لا تكون في مستواك، تسعى للارتقاء بنفسك، لكنني فخور وسعيد حقاً بالطريقة التي تصرفت بها خلال هذه الأشهر الستة إلى 12 الماضية. أتيحت لي الفرصة وأريد مساعدة الفريق وإعادة النادي إلى المكانة التي ينبغي أن يكون عليها».

جيزوس تألق وفرحة هدف ارسنال الثاني في شباك اشبيلية (أ.ب) Cutout

وانتهت الليلة التي بدأت بتكريم رسمي لأسطورة النادي بوبي تشارلتون، الذي توفي يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 86 عاماً، بالاحتفال بإنشاد المشجعين «هناك بوبي تشارلتون واحد فقط». وهذا الفوز هو الأول ليونايتد في دوري أبطال أوروبا منذ الانتصار 2 - صفر خارج أرضه على حساب فياريال في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021.

وكانت بداية يونايتد للموسم متباينة وعانى في البداية خلال الشوط الأول المتواضع الذي اشتمل على تمريرات ضعيفة والتحامات لا طائل منها، ما أدى إلى تصاعد صيحات استهجان من الجماهير صاحبة الأرض بين الشوطين. وكانت هناك سلسلة من الفرص الضائعة في غضون 5 دقائق بعد الاستراحة التي بدا أنها تشير إلى أن الهدف قد يكون قريباً، بما في ذلك فرصة من ماركوس راشفورد.

وقال ياكوب نيستروب مدرب كوبنهاغن: «كنا أفضل في الشوط الأول. بدأ (يونايتد) الشوط الثاني بشكل أفضل، لكن آخر 15 دقيقة شهدت تساوي الكفتين مرة أخرى. اقتربنا جداً، من إبقاء المباراة في الملعب حتى الدقائق الأخيرة من المباراة». ويسافر يونايتد للقاء كوبنهاغن على أرضه في الثامن من نوفمبر المقبل.

ودفع هذا الانتصار يونايتد إلى المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط من 3 مباريات. وبينما استهل يونايتد الموسم المحلي بشكل سيئ، فاز الفريق الآن بمبارياته الثلاث الأخيرة في جميع المسابقات وهو توقيت مثالي للتعافي قبل مباراة قمة يوم الأحد أمام مانشستر سيتي على ملعب «أولد ترافورد». وقال تن هاغ: «هناك روح عظيمة والفريق على قلب رجل واحد. هذا ما يجب أن نحمله معنا قبل قمة مانشستر... أن نقاتل معاً لنحصل على فرصة لتحقيق نتيجة جيدة».

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، واجه بايرن ميونيخ ضغطاً شديداً من غلاطة سراي لأكثر من 70 دقيقة قبل أن يسجل هدفين ليحقق الفوز 3 - 1 ما يبقيه في صدارة المجموعة الأولى بدوري الأبطال. ووجد الفريق البافاري، الذي يتصدر الترتيب برصيد 9 نقاط، بينما يحتل الفريق التركي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، نفسه في موقف دفاعي على نحو غير معتاد؛ إذ شن غلاطة سراي 20 هجمة مقابل 6 هجمات لبايرن، ليتعادل الفريقان 1 - 1 في أول نصف ساعة. وكان ذلك حتى سجل هاري كين في الدقيقة 73 وأضاف جمال موسيالا هدفاً آخر بعد 6 دقائق لينهي مسيرة منافسه التركي الخالية من الهزائم في 23 مباراة في جميع المسابقات.

وقال كين: «إنها المرة الأولى لي في هذا الملعب وأريد استعادة قدرتي على السمع الآن. لحسن الحظ، تمكنا من تجاوز ذلك اليوم. إنه فوز مهم حقاً. هذا ملعب صعب حقاً. جعل الأمور صعبة بالنسبة لنا، خاصة في الشوط الأول». وأضاف: «في الشوط الثاني، كنا أكثر هدوءاً بعض الشيء وأفضل في التعامل مع الكرة واستغللنا الفرص التي سنحت لنا. الحصول على 9 نقاط بعد 3 مباريات هو أمر مهم حقاً».

ماغواير الذي كان

هدفاً للإساءات دفع

مشجعي يونايتد للوقوف

على أقدامهم عندما

من جهة أخرى، أبدى مدرب آرسنال الإسباني ميكيل أرتيتا قلقه حيال إصابة مهاجمه البرازيلي غابريال جيزوس، بعدما خرج اللاعب من المباراة التي فاز بها الفريق اللندني على مضيفه إشبيلية الإسباني 2 - 1 في منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية من دوري أبطال أوروبا، بسبب إصابة في أوتار الركبة. وسجّل الدولي البرازيلي هدفاً جميلاً ومرّر كرة الهدف الآخر لفريقه الذي أحرزه مواطنه غابريال مارتينيلي، ليستعيد «المدفعجية» توازنهم في المسابقة القارية، إثر الخسارة في الجولة السابقة أمام لنس الفرنسي 1 - 2.

وكال أرتيتا المديح لجيزوس، إلا أنه اعترف بأنه قلق حول الإصابة التي أجبرته على الخروج من الملعب في أواخر اللقاء: «لقد أصيب في أوتار الركبة واضطر إلى الخروج، أنا قلق بشأن ذلك».

وطمأن جيزوس مشجعي «المدفعجية» بعد المباراة قائلاً: «شعرت بشيء ما لكن دعونا نرى. لقد أجريت بعض الاختبارات مع الطبيب، لا يبدو الأمر كبيراً، ولكن دعونا نرى. سأجري فحصاً، ربما غداً. أنا متأكد تماماً من أنه لن يكون هناك شيء».

واستهل جيزوس الموسم بإصابة في الركبة، ولم يستطع خوض مباراته الأولى سوى في سبتمبر (أيلول)، وسعى مذاك الحين إلى استعادة مستواه. ورغم أنه لم يسجّل سوى هدف واحد في الدوري الإنجليزي في 7 مباريات، فإنه أحرز ثلاثة أهداف في 3 مباريات في دوري الأبطال. وأضاف أرتيتا: «أنا سعيد حقاً، لقد كانت مباراة كبيرة للاعبين الكبار، وهو بحاجة إلى تقديم هذه اللحظات». وتابع: «لقد جاء إلى هنا لسبب ما، لقد غيّر عالمنا، لقد جلب الكثير من الثقة والطاقة للفريق. الفريق يعتمد على هؤلاء اللاعبين للفوز بالمباريات، نحن بحاجة إلى لاعبين مثل هؤلاء».

لاعبو يونايتد يحيطون بأونانا بعدما أنقذ ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع (أ.ف.ب)

ويحتل آرسنال المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي بفارق هدفين عن توتنهام المتصدر، وقد يلجأ إلى خيارات بديلة على غرار إيدي نكيتياه، والألماني كاي هافيرتز والبلجيكي لياندرو تروسار في حال كانت إصابة البرازيلي قوية. ويستضيف آرسنال نظيره شيفيلد يونايتد، السبت، في «بريميرليغ» قبل أن يحلّ ضيفاً على نيوكاسل، ثمّ يستضيف إشبيلية مجدداً في لقاء العودة بالأبطال. وأضاف أرتيتا: «لقد خطونا خطوة كبيرة نحو التأهل، إنها خطوة أخرى، ويجب على هذا الفريق أن يواصل التطوّر». وتابع: «الهزيمة أمام لنس وضعتنا في موقف صعب وكان علينا الرد».

وضمن منافسات المجموعة ذاتها، عادل إيلي واي، مهاجم لنس، الكفة بعد تقدم أيندهوفن بهدف يوهان باكايوكو ليحسم التعادل بنتيجة 1 - 1 مواجهة الفريقين. ويحتل لنس، وصيف بطل الدوري الفرنسي موسم 2022 – 2023، المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 5 نقاط من 3 مباريات، بفارق نقطة واحدة عن آرسنال المتصدر. ويظل أيندهوفن، الذي اقتنص التعادل 2 - 2 على أرضه أمام الفريق الإسباني بعد خسارته 4 - صفر في لندن في ليلة افتتاح دور المجموعات، في المركز الأخير برصيد نقطتين.

بدأ الفريقان المباراة بحذر ولم تشاهد الجماهير أي نشاط يذكر في الشوط الأول؛ حيث سدد هيرفينغ لوزانو جناح أيندهوفن في القائم من خارج منطقة الجزاء قبل مرور نصف ساعة. ومنح المهاجم البلجيكي باكايوكو التقدم لأيندهوفن في الشوط الثاني بتسديدة مذهلة من مسافة بعيدة قبل أن يتعادل واي لأصحاب الأرض بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة في الدقيقة 65.

ولم يصل لنس، الذي بلغ دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة والأولى منذ موسم 2002 - 2003، إلى مراحل خروج المغلوب على الإطلاق.


مقالات ذات صلة


رونالدو لقناة برازيلية: أريد لقب الدوري السعودي

رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

رونالدو لقناة برازيلية: أريد لقب الدوري السعودي

رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)

تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي، عناوين الصحف عدة مرات حول نهاية مسيرته الكروية، وتأثيره على الأجيال المختلفة، وطموحاته لمواصلة المنافسة على أعلى المستويات.

يأتي ذلك بعدما ساهم اللاعب في فوز فريقه الأربعاء 2 - صفر على الأهلي، ليعزز اللاعب مكانته الأسطورية، فيما تحدث عقب المباراة لقناة «كنال جوت بي آر» البرازيلية.

وكان المهاجم البرتغالي صريحاً عند حديثه بشأن مستقبله، واعترف بأن النهاية تقترب أكثر فأكثر، وقال: «نهاية مسيرتي الكروية تقترب، فلنستمتع بكل مباراة».

ومع ذلك، أوضح أن شغفه التنافسي لم يخفت، مضيفاً: «كانت مسيرتي رائعة، وأريدها أن تستمر كذلك. ما زلت أستمتع بها، وما زلت أسجل الأهداف».

وبعيداً عن الأرقام الفردية، ركز كريستيانو أيضاً على الهدف الجماعي وإمكانية التتويج أخيراً بلقب الدوري السعودي للمحترفين مع النصر، قائلاً: «لكن الأهم من كل شيء هو الفوز. ونحن نتطلع بشدة للفوز بالدوري».

ويتصدر الفريق حالياً الترتيب بفارق ثماني نقاط عن الهلال، رغم أنه خاض مباراة أكثر.

وتحدث كريستيانو أيضاً عن تأثيره على كرة القدم وعلى الأجيال المختلفة التي شاهدته يتنافس، وأكد قائلاً: «أواصل اللعب ليس فقط من أجل هذا الجيل، بل أيضاً من أجل الجيل السابق والجيل القادم. أستمتع بذلك يوماً بعد يوم، مباراة تلو الأخرى، عاماً بعد عام، حتى الآن وأنا أقترب من نهاية مسيرتي. هذه حقيقة لا جدال فيها».


10 نقاط مضيئة في الجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي ونصف نهائي كأس إنجلترا

دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)
دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي ونصف نهائي كأس إنجلترا

دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)
دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)

تنفّس آرسنال الصعداء واستعاد صدارة الدوري الإنجليزي بفوزه غير المقنع على نيوكاسل يونايتد في المرحلة الـ34 من الدوري الإنجليزي. وقطع وستهام خطوة كبيرة نحو البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما حقق فوزاً ثميناً أمام إيفرتون؛ إذ سجل البديل كالوم ويلسون هدفاً في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليبتعد وستهام عن منطقة الهبوط. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه المرحلة من مسابقة الدوري ونصف نهائي كأس إنجلترا:

آرونسون يُهدر فرصة ذهبية

ستظل لحظة واحدة من مباراة نصف نهائي كأس إنجلترا أمام تشيلسي تطارد ليدز يونايتد طويلاً. فعندما حاول مدافع تشيلسي توسين أدارابيويو الوصول إلى تمريرة بينية ولم يتمكن من ذلك، بعد مرور ربع ساعة من عمر اللقاء، بدا كل شيء وكأنه قد توقف تماماً. انفرد بريندن آرونسون تماماً بحارس مرمى البلوز روبرت سانشيز، وسنحت له فرصة ذهبية لمنح ليدز يونايتد التقدم على فريق لم يسجل أي هدف في آخر خمس مباريات بالدوري الإنجليزي وبدا أنه فقد كل ثقته بنفسه. وحتى في ذلك الوقت، بدت تلك اللحظة وكأنها ستكون حاسمة تماماً في تحديد نتيجة المباراة. لم يرتكب اللاعب الدولي الأميركي خطأً كبيراً، لكن سانشيز أنقذ مرماه ببراعة بقدمه. وكما كان متوقعاً، اتضح في النهاية أن هذه اللحظة كانت كفيلة بتغيير كل شيء. صحيح أنه كانت هناك فرص أخرى، أبرزها تسديدة أنتون ستاش التي تصدى لها سانشيز ببراعة، ورأسية دومينيك كالفيرت لوين التي تلتها مباشرة، لكن هذه الفرص جاءت بعد أن تقدم تشيلسي في النتيجة وسط أجواء حماسية. في بعض الأحيان، من الممكن أن تؤدي فرصة واحدة إلى تغيير مجرى المباراة تماما! (تشيلسي 1 -0 ليدز يونايتد).

سانشيز يتألق ويُسكت منتقديه

عانى روبرت سانشيز في بعض الأحيان خلال الموسم الحالي، خاصةً فيما يتعلق ببناء الهجمات من الخلف، لكن تغيير المدير الفني لتشيلسي أدى إلى حدوث تغيير في طريقة اللعب أمام ليدز يونايتد. تحدث المدير الفني المؤقت لتشيلسي، كالوم مكفارلين، عن رغبته في بث الرعب في خط دفاع ليدز يونايتد من خلال اللعب المباشر، وجاء هدف الفوز بهذه الطريقة بعد تمريرة طويلة من سانشيز. تفوق جواو بيدرو على باسكال سترويك ومرر الكرة إلى بيدرو نيتو، الذي أرسل بدوره كرة عرضية برأسه ارتقى لها إنزو فرنانديز ووضعها داخل الشباك. لكن أين كان هذا الحماس الثلاثاء الماضي عندما مُني تشيلسي بهزيمة قاسية أمام برايتون؛ ما أدى إلى إقالة ليام روزينيور؟ لم يشارك جواو بيدرو في تلك المباراة، لكن فرنانديز، الذي استُبعد لمباراتين في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن أثار الشكوك حول مستقبله مع النادي، قدّم أفضل أداء له منذ أسابيع أمام ليدز يونايتد، في مباراة تفوق فيها أداء الفريق بمراحل على ما كان يقدمه خلال المباريات الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال تشيلسي مديناً لحارس مرماه، الذي تصدى لكرتين حاسمتين. إذا كان تشيلسي يريد حقاً الفوز بكأس إنجلترا، فسيكون في حاجة على الأرجح إلى تألق حارسه الأساسي مرة أخرى في 16 مايو (أيار) الحالي.

غوارديولا يعمل بهدوء ويستمتع بوقته

يُواصل المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، العمل بشكل هادئ. ربما يفعل ذلك كرد فعل على القلق الواضح الذي يُسيطر على آرسنال في المراحل الأخيرة من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، لكن لاعبي مانشستر سيتي سيستمتعون بفترة من الراحة قبل خوض ست مباريات حاسمة لكتابة التاريخ. وقال غوارديولا بعد فوز فريقه على ساوثهامبتون في نصف نهائي كأس إنجلترا: «تعلمت في هذا البلد أن الحصول على يوم للراحة سيجعل الفريق يلعب بشكل أفضل. في البداية، كنا نتدرب كثيراً، أما الآن ففي المنزل وأقضي وقتاً ممتعاً للغاية والجميع جاهزون». سيسمح غوارديولا، الذي يتبنى نهجاً متساهلاً الآن أكثر من السابق، للاعبين بالسفر إلى الخارج قبل العودة للاستعداد لمباراة إيفرتون يوم الاثنين. وقال غوارديولا: «بإمكانهم فعل ما يشاؤون. يريدون السفر إلى أي مكان، فهم أحرار تماماً، ما دام أنهم سيصلون بعد ظهر يوم الأربعاء للبدء في التدريب». أما المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الذي سيخوض مباراة فريقه مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع، فلا يملك مثل هذه الرفاهية. (مانشستر سيتي 2 -1 ساوثهامبتون).

ساوثهامبتون بإمكانه الاستفادة من أدائه القوي

كانت مهمة ساوثهامبتون الصعبة أمام مانشستر سيتي تتمثل في تقديم أداء دفاعي متقن آخر، على غرار الأداء الرائع الذي تميز بالانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، والذي أقصى آرسنال من الدور ربع النهائي. وحتى لو كان جميع لاعبي خط دفاع ساوثهامبتون جاهزين للعب في هذه المباراة، كان الفريق سيواجه مهمة صعبة أمام مانشستر سيتي، فما بالنا دخول الفريق لهذه المباراة وهو يفتقد لخدمات مدافعين أساسيين هما ريان مانينغ وجاك ستيفنز. في ذلك اليوم، لم يكن غيابهما مؤثراً، حيث قام ويلينغتون، الذي حل محل مانينغ في مركز الظهير الأيسر، بتدخل رائع في الشوط الأول لإيقاف هجمة خطيرة لمانشستر سيتي، حيث قطع تمريرة خطيرة من ريان شرقي إلى تياني ريندرز. وفي قلب الدفاع، قام ناثان وود، الذي شارك بدلاً من ستيفنز، بعدة تدخلات واعتراضات حاسمة لإبقاء آلة مانشستر سيتي تحت السيطرة. في الواقع، ربما لم يكن ساوثهامبتون، الذي كان أقل قوة، ليحظى بتلك الدقائق القليلة من التقدم لولا جهود هذا الثنائي الدفاعي المتميز!

أرتيتا وفرحة استعادة الصدارة بعد تخطي نيوكاسل (أ.ف.ب)

أرتيتا ينتقد قرار عدم طرد نيك بوب

كان من اللافت للنظر أن ميكيل أرتيتا لم يُسأل في المؤتمر الصحافي بعد المباراة عن الجدل المثار حول ما إذا كان حارس مرمى نيوكاسل، نيك بوب، كان يستحق البطاقة الصفراء أم الحمراء. ولم يُذكر الأمر بشكل بارز في التقارير الفورية للمباراة. وفي وقت لاحق من مساء السبت، لم يتطرق برنامج «مباراة اليوم» على شاشة «بي بي سي» إلى هذا الموضوع. من المنطقي إذن أن نستنتج أن معظم المراقبين المحايدين رأوا أن قرار منح بوب بطاقة صفراء بدلاً من الحمراء لارتكابه خطأ ضد فيكتور غيوكيريس كان هو القرار الصائب. ومن الواضح أيضاً أن أرتيتا كان معارضاً بشدة لهذا القرار. لقد أثار المدير الفني لآرسنال الموضوع بنفسه عند حديثه للصحافيين بعد المباراة، كما انتقد بشدة قرار عدم طرد عبد القادر خوسانوف لاعب مانشستر سيتي لارتكابه خطأً ضد كاي هافرتز في نهاية الجولة قبل الماضية. كان أرتيتا يدرك ما يفعله جيداً، فهو لا يطيق فكرة أن قراراً مثيراً للجدل قد يكلف آرسنال خسارة اللقب. فهل يحصل أرتيتا على أي ميزة من خلال تسليط الضوء على ما يعدّه ظلماً؟ (آرسنال 1 -0 نيوكاسل).

إدواردز بحاجة إلى الدعم في الصيف

هل سيكون وولفرهامبتون جاهزاً للعودة مباشرة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؟ لقد واجه الفريق جماهيره لأول مرة منذ تأكيد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى. كان المشجعون داعمين للفريق إلى حد كبير، باستثناء بعض الهتافات ضد الشركة الصينية المالكة التي كانت تقول: «نريد رحيل فوسون»، بعد هدف جواو بالينيا. لكن، مَن هم اللاعبون الذين يستطيع المدير الفني لوولفرهامبتون، روب إدواردز، الاعتماد عليهم في يوليو (تموز)؟ لقد أفسد مجلس الإدارة فترات الانتقالات الصيفية الأخيرة؛ ما أدى إلى تأخر التعاقدات تحت قيادة كل من جولين لوبيتيغي (2023) وفيتور بيريرا (2025). وبعد تأكد هبوط الفريق قبل جولات عدة من نهاية الموسم، هناك متسع من الوقت الآن لترتيب الأمور للموسم الجديد. قد يرحل حارس المرمى خوسيه سا، في حين أن قائمة أبرز اللاعبين الذين قد يرحلون إلى أندية النخبة تشمل جواو غوميز، وأندريه، وهوغو بوينو. أما ماتيوس ماني، الذي لا يزال يتمتع بإمكانات هائلة، فسيكون من الأفضل له خوض موسم كامل مع الفريق الأول. وسيكون بقاء لاديسلاف كريتشي، قائد منتخب التشيك، مكسباً كبيراً لإدواردز. ومن بين اللاعبين الذين قد يتألقون في دوري الدرجة الأولى رودريغو غوميز، وديفيد مولر وولف، وبيدرو ليما، وجان ريكنر بيليغارد، وتولو أروكوداري. لكن كما اكتشف ليستر سيتي، فإن الاحتفاظ باللاعبين المميزين لا يضمن أي شيء! (وولفرهامبتون 0 -1 توتنهام).

رأسية توماس سوتشيك لاعب وستهام تعانق شباك إيفرتون (د.ب.أ)

وستهام بحاجة إلى تحسين الأداء

يستحق وستهام الإشادة بروحه القتالية العالية، لكن يتعين عليه تقديم أداء أفضل لضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد بدا التوتر واضحاً على لاعبي الفريق خلال الشوط الأول أمام إيفرتون، وأداروا المباراة بشكل سيئ بعد تقدمهم بهدف دون رد في الشوط الثاني. تراجع وستهام للخلف، وهو ما سمح لإيفرتون بالضغط عليه؛ لذا لم يكن مفاجئاً أن يُعادل كيرنان ديوسبري هول النتيجة للضيوف في الدقيقة الـ88. صحيح أنه كانت هناك مفاجأة أخرى، حيث أنقذ هدف كالوم ويلسون في الوقت بدل الضائع وستهام وأبقاه بعيداً عن مراكز الهبوط، لكن من المؤكد أن الحظ قد لعب دوراً كبيراً في ذلك. (وستهام 2- 1 إيفرتون).

إيزاك في حاجة إلى تمريرات أفضل من زملائه

حوّل ألكسندر إيزاك تسديدة أليكسيس ماك أليستر الطائشة إلى هدف الافتتاح في مرمى كريستال بالاس، مُظهراً قدرته على خلق الفرص من العدم، وهو الأمر الذي افتقده ليفربول بشدة طوال هذا الموسم الصعب. يعد هذا هو الهدف الرابع لإيزاك مع ليفربول منذ انتقاله القياسي للريدز مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، والأول له مع النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب آنفيلد، ومن المؤكد أن هذا الهدف سيرفع معنويات اللاعب الذي عانى مشاكل بدنية طوال الموسم. وقال فيرجيل فان دايك: «لقد مرّ بعام صعب، لكنه الآن لائق من الناحية البدنية، ونعلم جميعاً ما يُمكنه تقديمه، وهو يُظهره في التدريبات والمباريات على حد سواء. أنا واثق تماماً من أنه سيكون على ما يرام». (ليفربول 3 -1 كريستال بالاس).

فولهام عازم على إنهاء الموسم بقوة

شهدت المراحل الأخيرة من المواسم الثلاثة التي أكملها فولهام منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز نمطاً مألوفاً. فمع حلول شهر أبريل (نيسان)، يبدأ الأداء بالتراجع. ففي 27 مباراة لعبها فولهام في الشهرين الأخيرين من المواسم الثلاثة الماضية، خسر الفريق تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا 15 مباراة. وأشارت الهزيمة أمام ليفربول والتعادل السلبي مع برنتفورد إلى احتمال تكرار هذا النمط، لكن فولهام وضع حدا لذلك من خلال الفوز على أستون فيلا. فماذا قال سيلفا بشأن التلميحات بأن لاعبيه يميلون إلى الاستجمام مبكراً على الشاطئ بدلاً من خوض غمار المنافسة على التأهل للمسابقات الأوروبية؟ ردّ سيلفا على سؤال وُجّه إليه بعد الفوز على أستون فيلا قائلاً: «هل رأيتمونا على الشاطئ اليوم؟ لقد لعبنا مباراة في أجواء مشمسة، لكنها جرت على أرض الملعب، وليس على الشاطئ! أتفهم ذلك - فأنا أول من يريدنا أن ننهي الموسم بقوة أكبر من الموسم الماضي. لكن هذا الحديث عن الاستجمام على الشاطئ ليس شيئاً أراه في لاعبي فريقي على الإطلاق». والآن، يتبقى لفولهام أربع مباريات لإثبات صحة وجهة نظر سيلفا! (فولهام 1- صفر أستون فيلا).

فرنانديز... هدفه داوى جراح تشيلسي وقاده لنهائي كأس إنجلترا (رويترز)

نوتنغهام فورست يجني ثمار التغيير الخططي

أظهر المدير الفني لنوتنغهام فورست، فيتور بيريرا، سعادته بإثبات أن طريقة 4 -4- 2 هي الحل الأمثل في بعض الأحيان. فمن خلال الاعتماد على إيغور جيسوس وكريس وود مهاجمين صريحين، وأوماري هاتشينسون ومورغان غيبس وايت (الذي يستحق بالتأكيد الانضمام لمنتخب إنجلترا) جناحين فعالين للغاية، وضع المدير الفني البرتغالي الأساس لفوز ساحق على سندرلاند بخماسية نظيفة؛ وهو ما عزز بشكل ملحوظ فرص فريقه في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. كانت هذه أول خسارة لسندرلاند بخمسة أهداف أو أكثر على ملعبه في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1958، لكن الفريق بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس لم يجد حلاً لمواجهة الضغط الذكي الذي مارسه لاعبو نوتنغهام فورست بدءا من خط هجومه القوي، كما لم يجد حلا للحد من خطورة لاعبي نوتنغهام فورست في الكرات الثابتة. وبقدر ما أثبت بيريرا براعته مديراً فنياً فإن عودة وود بعد تعافيه من الإصابة الخطيرة في الركبة قد أعادت الحيوية والنشاط للفريق، وخاصةً لإيغور جيسوس. (سندرلاند 0- 5 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


الوادا: التحقيق في برنامج المنشطات الروسي أسفر عن 300 عقوبة

ويتولد بانكا (موقع الوادا الرسمي)
ويتولد بانكا (موقع الوادا الرسمي)
TT

الوادا: التحقيق في برنامج المنشطات الروسي أسفر عن 300 عقوبة

ويتولد بانكا (موقع الوادا الرسمي)
ويتولد بانكا (موقع الوادا الرسمي)

قالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا) الخميس، إن التحقيق في برنامج المنشطات المدعوم من الدولة في روسيا أسفر عن أكثر من 300 عقوبة ضد الرياضيين، فيما وصفه رئيس الوكالة بأنه «التحقيق الأنجح في تاريخ مكافحة المنشطات».

وأعلنت الوكالة أن تحقيقها الذي يحمل اسم (إل.آي.إم.إس) أسفر عن فرض 302 من العقوبات على 291 رياضياً روسياً، تلقى 11 منهم عقوبتين لكل منهم لارتكابهم مخالفتين منفصلتين.

واستند التحقيق إلى بيانات وعينات استعادتها الوكالة من نظام إدارة معلومات المختبرات التابع لمختبر مكافحة المنشطات في موسكو في 2019.

وقال رئيس الوكالة ويتولد بانكا: «ببساطة، عملية إل.آي.إم.إس هي التحقيق الأنجح في تاريخ مكافحة المنشطات. فُرضت الآن 302 من العقوبات، وهو رقم مذهل، في أعقاب مخطط مؤسسي للمنشطات في روسيا».

وقالت الوكالة إن 23 منظمة مختلفة لمكافحة المنشطات فرضت العقوبات، في حين لا تزال أربع حالات إضافية في انتظار الحكم النهائي.

وفي حين سجلت رياضتا رفع الأثقال (107 حالات) وألعاب القوى (93 حالة) أكبر عدد من المخالفات، شملت العقوبات 22 رياضة إجمالاً.

وأعلنت الوادا في 2015 عدم امتثال الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات بعد الكشف عن انتشار تعاطي المنشطات بشكل مؤسسي في الرياضة الروسية. وقالت الوكالة إن إعادة عضويتها المشروطة في 2018 سمحت لاحقاً للمحققين باستعادة 24 تيرابايت من بيانات مختبر موسكو في 2019، ما مهد الطريق لمئات القضايا.

ودافع بانكا عن قرار الوادا بإعادة قبول الوكالة الروسية بشروط صارمة، الذي أثار انتقادات شديدة في ذلك الوقت. وأضاف: «المهم أن قرار عام 2018 بإعادة قبول الوكالة الروسية بشروط صارمة، رغم معارضة أقلية صاخبة من المنتقدين، اتُخذ تحديداً من أجل الوصول إلى الحقيقة وكان جزءاً من استراتيجية تحقيق متطورة. لولا هذا القرار، لما تمكنا قط من الحصول على الأدلة الحاسمة من مختبر موسكو اللازمة للنظر في هذه القضايا».

وأكدت الوادا أن جهات التحقيق نظرت في جميع قضايا هذه العملية، ما يمثل نهاية تحقيق أعاد تشكيل خريطة مكافحة المنشطات.