تن هاغ يكيل المديح لماغواير وأونانا بعد الفوز على كوبنهاغن بدوري أبطال أوروبا

أرتيتا يثني على دور البرازيلي جيزوس في تخطي إشبيلية ويبدي قلقه حيال إصابته

رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)
رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)
TT

تن هاغ يكيل المديح لماغواير وأونانا بعد الفوز على كوبنهاغن بدوري أبطال أوروبا

رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)
رأسية ماغوايرتمهد الطريق لفوز حاسم ومهم ليونايتد على كوبنهاغن (ب.أ)

أحرز هدفه أحرز هاري ماغواير هدفاً بضربة رأس في الشوط الثاني وأنقذ الحارس أندريه أونانا ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع ليقودا مانشستر يونايتد للفوز 1 - صفر على كوبنهاغن، ليحقق الفريق أول انتصار له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وبالعودة إلى المنافسة بعد غياب لمدة عام، تقدم فريق المدرب إريك تن هاغ إلى المركز الثالث في المجموعة الأولى بعد حصوله على 3 نقاط ثمينة من 3 مباريات. ويتصدر بايرن ميونيخ المجموعة برصيد 9 نقاط بعد فوزه على غلاطة سراي 3 - 1.

وكال تن هاغ المديح لماغواير وأونانا اللذين تعرضا لانتقادات شديدة مؤخراً. وقال تن هاغ عن أونانا، الذي انتقل للفريق قادماً من إنتر ميلان في الصيف: «لقد أظهر شخصية وهو كان يعلم أن ما كان يقدمه من مستوى في السابق لم يكن يبرهن على مهاراته. لم يكن يقدم أفضل ما عنده وكان بإمكانه الظهور بشكل أفضل». وأضاف: «أعتقد أن الأداء الذي قدمه يوم السبت (أمام شيفيلد يونايتد) كان جيداً للغاية، واليوم أيضاً». وأردف: «أيضاً لا ننسى تصديه الرائع للهجمة المرتدة قبل نهاية الشوط الأول. ولكن بالطبع هذا جزء من مهاراته، إنه متصدٍّ رائع لركلات الترجيح».

وقال أونانا لشبكة قنوات «تي إن تي سبورتس»: «أقوم بعملي فقط، لكن الشيء الأكثر أهمية هو الفوز على فريق قوي. سعيد بالانتصار، وقدمنا مباراة جيدة حملت هدفاً رائعاً من هاري. نحن مانشستر يونايتد. نحن نادٍ كبير ولاعبون كبار. إنها مسألة وقت فقط (لنعود لسابق عهدنا)، والآن علينا أن نستمر على هذا المنوال. ليس لدي أدنى شك في أننا سننجح». وقال تن هاغ إن ماغواير الذي تألق أيضاً في الفوز 2 - 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت على شيفيلد يونايتد، نجح في إحباط محاولات هجوم كوبنهاغن. وأضاف مدرب يونايتد: «يتقدم بخطوة دائماً على منافسيه ويكسب الالتحامات الثنائية ويلعب بثقة كبيرة ويحبط هجمات الفرق المنافسة. وفوق كل ذلك يظهر مهارات كبيرة خاصة في تسديد ضربات الرأس وإنهاء الهجمات بشكل رائع».

ودفع ماغواير، الذي كان هدفاً لإساءات المشجعين في الأشهر الأخيرة، مشجعي «أولد ترافورد» للوقوف على أقدامهم عندما كسر الجمود في الدقيقة 72، حيث وجدت كرة طويلة من كريستيان إريكسن داخل المنطقة المدافع عند القائم البعيد ليودعها الشباك. وقال ماغواير، وسط هتافات الجماهير باسمه: «إنه أمر مذهل. عندما لا تكون في مستواك، تسعى للارتقاء بنفسك، لكنني فخور وسعيد حقاً بالطريقة التي تصرفت بها خلال هذه الأشهر الستة إلى 12 الماضية. أتيحت لي الفرصة وأريد مساعدة الفريق وإعادة النادي إلى المكانة التي ينبغي أن يكون عليها».

جيزوس تألق وفرحة هدف ارسنال الثاني في شباك اشبيلية (أ.ب) Cutout

وانتهت الليلة التي بدأت بتكريم رسمي لأسطورة النادي بوبي تشارلتون، الذي توفي يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 86 عاماً، بالاحتفال بإنشاد المشجعين «هناك بوبي تشارلتون واحد فقط». وهذا الفوز هو الأول ليونايتد في دوري أبطال أوروبا منذ الانتصار 2 - صفر خارج أرضه على حساب فياريال في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021.

وكانت بداية يونايتد للموسم متباينة وعانى في البداية خلال الشوط الأول المتواضع الذي اشتمل على تمريرات ضعيفة والتحامات لا طائل منها، ما أدى إلى تصاعد صيحات استهجان من الجماهير صاحبة الأرض بين الشوطين. وكانت هناك سلسلة من الفرص الضائعة في غضون 5 دقائق بعد الاستراحة التي بدا أنها تشير إلى أن الهدف قد يكون قريباً، بما في ذلك فرصة من ماركوس راشفورد.

وقال ياكوب نيستروب مدرب كوبنهاغن: «كنا أفضل في الشوط الأول. بدأ (يونايتد) الشوط الثاني بشكل أفضل، لكن آخر 15 دقيقة شهدت تساوي الكفتين مرة أخرى. اقتربنا جداً، من إبقاء المباراة في الملعب حتى الدقائق الأخيرة من المباراة». ويسافر يونايتد للقاء كوبنهاغن على أرضه في الثامن من نوفمبر المقبل.

ودفع هذا الانتصار يونايتد إلى المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط من 3 مباريات. وبينما استهل يونايتد الموسم المحلي بشكل سيئ، فاز الفريق الآن بمبارياته الثلاث الأخيرة في جميع المسابقات وهو توقيت مثالي للتعافي قبل مباراة قمة يوم الأحد أمام مانشستر سيتي على ملعب «أولد ترافورد». وقال تن هاغ: «هناك روح عظيمة والفريق على قلب رجل واحد. هذا ما يجب أن نحمله معنا قبل قمة مانشستر... أن نقاتل معاً لنحصل على فرصة لتحقيق نتيجة جيدة».

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، واجه بايرن ميونيخ ضغطاً شديداً من غلاطة سراي لأكثر من 70 دقيقة قبل أن يسجل هدفين ليحقق الفوز 3 - 1 ما يبقيه في صدارة المجموعة الأولى بدوري الأبطال. ووجد الفريق البافاري، الذي يتصدر الترتيب برصيد 9 نقاط، بينما يحتل الفريق التركي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، نفسه في موقف دفاعي على نحو غير معتاد؛ إذ شن غلاطة سراي 20 هجمة مقابل 6 هجمات لبايرن، ليتعادل الفريقان 1 - 1 في أول نصف ساعة. وكان ذلك حتى سجل هاري كين في الدقيقة 73 وأضاف جمال موسيالا هدفاً آخر بعد 6 دقائق لينهي مسيرة منافسه التركي الخالية من الهزائم في 23 مباراة في جميع المسابقات.

وقال كين: «إنها المرة الأولى لي في هذا الملعب وأريد استعادة قدرتي على السمع الآن. لحسن الحظ، تمكنا من تجاوز ذلك اليوم. إنه فوز مهم حقاً. هذا ملعب صعب حقاً. جعل الأمور صعبة بالنسبة لنا، خاصة في الشوط الأول». وأضاف: «في الشوط الثاني، كنا أكثر هدوءاً بعض الشيء وأفضل في التعامل مع الكرة واستغللنا الفرص التي سنحت لنا. الحصول على 9 نقاط بعد 3 مباريات هو أمر مهم حقاً».

ماغواير الذي كان

هدفاً للإساءات دفع

مشجعي يونايتد للوقوف

على أقدامهم عندما

من جهة أخرى، أبدى مدرب آرسنال الإسباني ميكيل أرتيتا قلقه حيال إصابة مهاجمه البرازيلي غابريال جيزوس، بعدما خرج اللاعب من المباراة التي فاز بها الفريق اللندني على مضيفه إشبيلية الإسباني 2 - 1 في منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية من دوري أبطال أوروبا، بسبب إصابة في أوتار الركبة. وسجّل الدولي البرازيلي هدفاً جميلاً ومرّر كرة الهدف الآخر لفريقه الذي أحرزه مواطنه غابريال مارتينيلي، ليستعيد «المدفعجية» توازنهم في المسابقة القارية، إثر الخسارة في الجولة السابقة أمام لنس الفرنسي 1 - 2.

وكال أرتيتا المديح لجيزوس، إلا أنه اعترف بأنه قلق حول الإصابة التي أجبرته على الخروج من الملعب في أواخر اللقاء: «لقد أصيب في أوتار الركبة واضطر إلى الخروج، أنا قلق بشأن ذلك».

وطمأن جيزوس مشجعي «المدفعجية» بعد المباراة قائلاً: «شعرت بشيء ما لكن دعونا نرى. لقد أجريت بعض الاختبارات مع الطبيب، لا يبدو الأمر كبيراً، ولكن دعونا نرى. سأجري فحصاً، ربما غداً. أنا متأكد تماماً من أنه لن يكون هناك شيء».

واستهل جيزوس الموسم بإصابة في الركبة، ولم يستطع خوض مباراته الأولى سوى في سبتمبر (أيلول)، وسعى مذاك الحين إلى استعادة مستواه. ورغم أنه لم يسجّل سوى هدف واحد في الدوري الإنجليزي في 7 مباريات، فإنه أحرز ثلاثة أهداف في 3 مباريات في دوري الأبطال. وأضاف أرتيتا: «أنا سعيد حقاً، لقد كانت مباراة كبيرة للاعبين الكبار، وهو بحاجة إلى تقديم هذه اللحظات». وتابع: «لقد جاء إلى هنا لسبب ما، لقد غيّر عالمنا، لقد جلب الكثير من الثقة والطاقة للفريق. الفريق يعتمد على هؤلاء اللاعبين للفوز بالمباريات، نحن بحاجة إلى لاعبين مثل هؤلاء».

لاعبو يونايتد يحيطون بأونانا بعدما أنقذ ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع (أ.ف.ب)

ويحتل آرسنال المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي بفارق هدفين عن توتنهام المتصدر، وقد يلجأ إلى خيارات بديلة على غرار إيدي نكيتياه، والألماني كاي هافيرتز والبلجيكي لياندرو تروسار في حال كانت إصابة البرازيلي قوية. ويستضيف آرسنال نظيره شيفيلد يونايتد، السبت، في «بريميرليغ» قبل أن يحلّ ضيفاً على نيوكاسل، ثمّ يستضيف إشبيلية مجدداً في لقاء العودة بالأبطال. وأضاف أرتيتا: «لقد خطونا خطوة كبيرة نحو التأهل، إنها خطوة أخرى، ويجب على هذا الفريق أن يواصل التطوّر». وتابع: «الهزيمة أمام لنس وضعتنا في موقف صعب وكان علينا الرد».

وضمن منافسات المجموعة ذاتها، عادل إيلي واي، مهاجم لنس، الكفة بعد تقدم أيندهوفن بهدف يوهان باكايوكو ليحسم التعادل بنتيجة 1 - 1 مواجهة الفريقين. ويحتل لنس، وصيف بطل الدوري الفرنسي موسم 2022 – 2023، المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 5 نقاط من 3 مباريات، بفارق نقطة واحدة عن آرسنال المتصدر. ويظل أيندهوفن، الذي اقتنص التعادل 2 - 2 على أرضه أمام الفريق الإسباني بعد خسارته 4 - صفر في لندن في ليلة افتتاح دور المجموعات، في المركز الأخير برصيد نقطتين.

بدأ الفريقان المباراة بحذر ولم تشاهد الجماهير أي نشاط يذكر في الشوط الأول؛ حيث سدد هيرفينغ لوزانو جناح أيندهوفن في القائم من خارج منطقة الجزاء قبل مرور نصف ساعة. ومنح المهاجم البلجيكي باكايوكو التقدم لأيندهوفن في الشوط الثاني بتسديدة مذهلة من مسافة بعيدة قبل أن يتعادل واي لأصحاب الأرض بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة في الدقيقة 65.

ولم يصل لنس، الذي بلغ دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة والأولى منذ موسم 2002 - 2003، إلى مراحل خروج المغلوب على الإطلاق.


مقالات ذات صلة


الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية». وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية بـ«كرة قدم شاملة»، في إشارة إلى المدرسة التكتيكية التي ابتكرها الهولنديون في السبعينات، والتي حمل لواءها لاحقاً برشلونة الإسباني، سواء في عهد الهولندي الراحل يوهان كرويف أو تحت قيادة بيب غوارديولا، ولا تزال تأثيراتها حاضرة حتى اليوم.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في ألمانيا، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0 ثم سان جيرمان 5-2 «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجاباً) إلى هذا الحد»، واصفة اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا».

ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

قدّم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني (رويترز)

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت «لا تردد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، في حين وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وفي حين ركزت عناوين الصحافة الرياضية الإسبانية على نصف النهائي الآخر المقرر ذهابه الأربعاء بين مواطنها أتلتيكو مدريد وآرسنال الإنجليزي، تحدثت صحيفة «ماركا» المدريدية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وتساءلت صحيفة «غارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟»، مضيفة: «في أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء على ملعب (بارك دي برانس)، قدم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية الثلاثاء كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».


قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
TT

قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إدخال تعديل على لوائحه يسمح للاعبات كرة القدم الأفغانيات بالمشاركة في المباريات الدولية الرسمية ضمن مسابقاته، في خطوة تفتح الباب أمام لاعبات فررن خارج البلاد، منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة، للعودة إلى الساحة الكروية الدولية.

ولم يخض المنتخب الوطني النسائي الأفغاني أي مباراة دولية رسمية منذ ما قبل عودة «طالبان» إلى الحكم عام 2021، بعدما فرضت السلطات قيوداً واسعة على النساء والفتيات شملت التعليم والعمل والرياضة؛ ما اضطر الكثير من الرياضيات إلى الفرار من البلاد أو الاعتزال القسري.

ويأتي هذا التعديل استناداً إلى «استراتيجية العمل من أجل كرة القدم النسائية الأفغانية» التي أقرّها مجلس «فيفا» في مايو (أيار) من العام الماضي، وذلك عقب تأسيس فريق «منتخب أفغانستان الموحد للسيدات» المدعوم من «فيفا»، والذي يوفر إطاراً منظماً لممارسة كرة القدم للاعبات الأفغانيات المقيمات خارج البلاد.

وقال رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو: «نفخر بالمسيرة الرائعة التي بدأها منتخب أفغانستان الموحد للسيدات. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين اللاعبات، وكذلك مساعدة الاتحادات الأعضاء الأخرى التي قد لا تكون قادرة على تسجيل منتخب وطني أو تمثيلي في إحدى مسابقات (فيفا)، على اتخاذ الخطوة التالية بالتنسيق مع الاتحاد القاري المعني».

وتجري حالياً مرحلة اختيار التشكيلة المقبلة لمنتخب أفغانستان الموحد للسيدات، حيث ينظم «فيفا» معسكرات اختيار في كل من إنجلترا وأستراليا، إلى جانب تقديم حزم دعم فردية لنحو 90 لاعبة.

ومن المنتظر أن يخوض الفريق مبارياته المقبلة خلال فترة التوقف الدولي للسيدات في شهر يونيو (حزيران)، على أن يعلن لاحقاً عن هوية الفرق المنافسة وأماكن إقامة المباريات.

وكان «فيفا» قد ساعد في عام 2021 على إجلاء أكثر من 160 لاعبة ومسؤولة ومدافعة عن حقوق الإنسان، مرتبطات بكرة القدم وكرة السلة في أفغانستان، في ظل الأوضاع الأمنية آنذاك.

ودعا ناشطون في مجال كرة القدم النسائية مراراً «فيفا» إلى الاعتراف الرسمي باللاعبات الأفغانيات في المنفى ودعمهن، مؤكدين أن القيود المفروضة داخل أفغانستان لا ينبغي أن تحرمهن من مواصلة مسيرتهن الدولية.

وأكدت القائدة السابقة خالدة بوبال أن عودة المنتخب الأفغاني النسائي إلى المنافسات الدولية تمثل رسالة صمود ومقاومة، وأن الفريق يسعى لأن يكون صوتاً للنساء الأفغانيات اللواتي حُرمن من حقهن في الرياضة، مع التركيز على تطوير المواهب وبناء فريق تنافسي حقيقي. وشددت على أن الملعب هو الفيصل، وأن الهدف تقديم كرة قدم قوية إلى جانب إيصال رسالة أمل لمن في الداخل.

من جهتها، رأت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق العالمي، أن قرار «فيفا» يتجاوز الإطار الرياضي، ويعد خطوة حاسمة للدفاع عن المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، مؤكدة أن الرسالة واضحة: «لا يحق لأي حكومة إقصاء النساء أو محوهن من الحياة العامة».


كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

وصف هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة، في المباراة المثيرة بالدور ما قبل النهائي أمام باريس سان جيرمان، التي شهدت تسجيل 9 أهداف.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أنه يتعين على بايرن ميونيخ أن يقلب تأخره بهدف يوم الأربعاء المقبل ليتأهل للنهائي، وذلك بعد خسارته في مباراة الذهاب أمام سان جيرمان 4 - 5 في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء».

وكان بطل الدوري الألماني متأخراً 2 - 5 حتى الدقيقة الـ58، التي بعدها سجل دايوت أوباميكانو ولويس دياز هدفين ليُبقيا على آمال الفريق في العودة بالنتيجة خلال مباراة الإياب.

وقال كين لـ«أمازون برايم»: «أعتقد أنكم رأيتم فريقين من أصحاب المستوى العالي، خصوصاً في اللعب الهجومي... في التحول، والسرعة والضغط، وفي المعارك الفردية. فريقان من أفضل الفرق يتنافسان بشراسة».

وأضاف: «أتيحت لنا لحظات كان يمكننا فيها قتل المباراة مبكراً. نشعر بالفخر الكبير بإنهاء المباراة 4 - 5؛ لأن اللعب خارج أرضنا مع التأخر بنتيجة 2 - 5، قد يكون وضعاً صعباً للغاية في مباراة الإياب».

وأكد: «ولكننا قاتلنا وكافحنا وعدنا للمنافسة». وسجل بايرن هدف التقدم في الدقيقة الـ17 من ركلة جزاء، مسجلاً هدفه رقم 54 هذا الموسم.

بعدها تقدم سان جيرمان 2 - 1 ثم 3 - 2 عندما سجل خفيتشا كفاراتسخيليا وجواو نيفيش، وعثمان ديمبلي من ركلة الجزاء الثانية في المباراة، بينما سجل مايكل أوليس هدف بايرن من تسديدة صاروخية من مسافة 20 ياردة.

وضع كفاراتسخيليا وديمبلي باريس سان جيرمان في المقدمة بفضل اللمسات الحاسمة في الشوط الثاني، لكن بايرن سجل هدفين في 3 دقائق بمنتصف الشوط ليعيد المباراة إلى نقطة الانهيار.

وقال كين: «مع مرور الوقت، تحسن أداؤنا أكثر فأكثر. بدأوا يشعرون بالتعب؛ لذلك فسنذهب إلى (أليانز أرينا) ونحاول أن نظهر الحماس نفسه».

وأضاف: «كان هناك كثير من اللحظات المثيرة، ومن المحتمل أن يكون الوضع مماثلاً الأسبوع المقبل».

وأكد: «لذلك؛ مع خوض المباراة على أرضنا وسط جماهيرنا في ملعب (أليانز أرينا)، نأمل أن يدفعنا ذلك إلى تحقيق الفوز».