إسبانيا ترصد بطاقة التأهل في مواجهة النرويج... وأسكوتلندا تترقب

3 منتخبات تلحق بألمانيا المضيفة ومبابي ورونالدو يتألقان... مباريات حاسمة بالجولة الثامنة لتصفيات «يورو 2024»

منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)
منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)
TT

إسبانيا ترصد بطاقة التأهل في مواجهة النرويج... وأسكوتلندا تترقب

منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)
منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)

تشهد الجولة الثامنة من تصفيات كأس أوروبا 2024 لكرة القدم التي تنطلق اليوم (الأحد) وتستمر حتى الثلاثاء، احتمال تأهل مزيد من المنتخبات إلى النهائيات، على غرار إسبانيا، وأسكوتلندا، وتركيا، وألبانيا والنمسا، بعدما ضمنت منتخبات فرنسا، وبلجيكا والبرتغال الجمعة، بلوغ النهائيات التي تستضيفها ألمانيا الصيف المقبل، بمشاركة 24 منتخباً.

وإذا كانت هناك فرص سهلة لبعض المنتخبات لحسم تأهلها خلال هذه الجولة، فإن كثيراً من المنافسين ربما يحتاجون لحسابات معقدة.

وحتى ختام مباريات الجولة السادسة من التصفيات، كان المنتخب الألماني الوحيد الذي حسم مشاركته بصفته ممثل البلد المضيف، ثم نجحت 3 منتخبات في تحقيق ذلك بالجولة السابعة؛ وهي فرنسا وبلجيكا والبرتغال، في انتظار المزيد بالجولة الثامنة.

لاعبو منتخب ويلز متحمسون لمواجهة كرواتيا التي قد تحسم مشوارهم بالتصفيات (رويترز)

وبخلاف المنتخبات المتأهلة رسمياً للنهائيات حتى الآن، ضمنت البوسنة والهرسك وجورجيا وكرواتيا واليونان وإيطاليا وكازاخستان وهولندا وإسبانيا وتركيا وصربيا وإسرائيل وأسكوتلندا التأهل للدور الفاصل على الأقل، ما يعني أنها تستطيع التأهل المباشر من خلال الجولات الثلاث المتبقية أو حتى عبر الملحق في مارس (آذار) 2024. في المقابل، خرجت منتخبات أندورا وبيلاروس وقبرص وإستونيا وجزر فارو وجبل طارق ولاتفيا وليختنشتاين ومالطا وآيرلندا وسان مارينو من سباق التأهل المباشر.

وبعد فرملتها انطلاقة أسكوتلندا الصاروخية في المجموعة الأولى، عندما حققت 5 انتصارات توالياً، ستحجز إسبانيا بطاقة التأهل بحال فوزها على ضيفتها النرويج اليوم.

وستكون أسكوتلندا التي لن تلعب بهذه الجولة، قادرة على التأهل من دون أن تلعب، بحال إخفاق النرويج في الفوز على إسبانيا.

لكن إسبانيا (12 نقطة) الفائزة على أسكوتلندا (2 - 0) والتي قلصت الفارق إلى 3 نقاط معها مع مباراة أقل في رصيدها، ستكون مهمتها صعبة بمواجهة النرويج الثالثة (10) والتي تضمّ في صفوفها الهداف الفتاك لمانشستر سيتي الإنجليزي إيرلينغ هالاند.

مبابي تألق وسجل هدفي انتصار فرنسا على هولندا (اب)cut out

وقال لاعب الوسط الإسباني رودري بعد الفوز الصعب على أسكوتلندا: «الفضيلة الأكبر لدينا هي الصبر. مع مرور الوقت والتعب ظهرت المساحات». ويغيب عن إسبانيا الجناح نيكو وليامز والمدافع أليخاندرو بالدي للإصابة، فاستدعى المدرب لويس دي لا فوينتي ظهير فياريال الأيسر ألفونسو بيدراسا ليحل بدلاً من بالدي.

وعن المواجهة المقبلة قال دي لا فوينتي: «النرويج مختلفة. سنحاول أخذ المبادرة وتقليص قدراتها الهجومية».

ويحتاج المنتخب النرويجي للفوز ليحافظ على الاستمرار في دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل المباشر من هذه المجموعة، فيما يحتاج المنتخب الجورجي للفوز على نظيره القبرصي للبقاء في دائرة المنافسة على التأهل المباشر بشرط انتهاء المباراة بين النرويج وإسبانيا بالتعادل.

وفي المجموعة الرابعة، ستبلغ تركيا النهائيات بحال فوزها على ضيفتها لاتفيا مع إخفاق ويلز بالفوز على ضيفتها كرواتيا. وتتصدر تركيا بـ13 نقطة، بفارق 3 نقاط عن كرواتيا و6 عن كل من أرمينيا وويلز.

آخر إنجازات تركيا التفوق بهدف على أرض كرواتيا ثالثة المونديال التي قال مدربها زلاتكو داليتش: «استحقت تركيا الفوز. كنا سيئين. ارتكبنا كثيراً من الأخطاء منذ البداية. لم ننجح بفرض أسلوبنا ونستحق الخسارة».

وسيخرج المنتخب الويلزي من دائرة المنافسة على بطاقات التأهل المباشر، إذا خسر أمام كرواتيا، ولم يخسر المنتخب التركي مباراته. ويحصل منتخب أرمينيا (7 نقاط) على راحة في هذه الجولة.

وهناك 5 محاور رئيسية تتحكم في آمال ويلز في التأهل المباشر إلى البطولة القارية، بعدما أشعل الفوز الصادم للمنتخب التركي على مضيفه الكرواتي الخميس، الصراع بالمجموعة. وإذا حققت ويلز الفوز على كرواتيا ثم على أرمينيا وتركيا الشهر المقبل، في الجولتين الأخيرتين ستضمن التأهل المباشر. وبعد أيام من الفوز بشرف استضافة «يورو 2028» بالمشاركة مع بريطانيا وآيرلندا، يأمل منتخب ويلز حسم مواجهته أمام كرواتيا على ملعب كارديف سيتي المرشح لاستضافة مباريات بالبطولة وسط توقع أن يكون ممتلئاً عن آخره بالحضور الجماهيري اليوم. وقد تصنع عودة كيفير مور إلى صفوف منتخب ويلز بعد غيابه عن الجولتين الماضيتين لطرده أمام أرمينيا في يونيو (حزيران) الماضي، الفارق بالنسبة لأصحاب الأرض، خصوصاً بعد تألقه خلال 45 دقيقة من اللعب أمام جبل طارق خلال المواجهة الودية التي جرت الأربعاء الماضي، وتسجيله هدفين ليرفع رصيده مع منتخب بلاده إلى 12 هدفاً.

لكن على مستوى المواجهات المباشرة بين الفريقين، فشل منتخب ويلز في إلحاق أي هزيمة بنظيره الكرواتي، خلال 7 مواجهات بينهما، في الوقت الذي فازت فيه كرواتيا 4 مرات، وتعادلت 3 مرات.

وفي المجموعة الخامسة، يلتقي منتخب بولندا (9 نقاط) مع مولدوفا (8 نقاط)، ويحل منتخب جزر فارو (نقطة واحدة) ضيفاً على نظيره التشيكي (8 نقاط) اليوم، فيما يحصل المنتخب الألباني المتصدر (13 نقطة) على راحة في هذه الجولة. واقتربت ألبانيا من التأهل للمرة الثانية في تاريخها بعد 2016، بحال تعادل وصيفتها بولندا مع مولدوفا وعدم فوز تشيكيا على ضيفتها جزر فارو.

وفي المجموعة السادسة، يواجه المنتخب البلجيكي المتأهل (16 نقطة) نظيره السويدي (6 نقاط)، ويحل المنتخب النمساوي (13 نقطة) ضيفاً على أذربيجان (4 نقاط) الاثنين، فيما يحصل منتخب إستونيا (نقطة واحدة) على راحة في هذه الجولة.

ويمكن للمنتخب النمساوي التأهل المباشر للنهائيات عبر هذه الجولة إذا فاز على أذربيجان أو تعادل، حتى ولو خسر بفارق أقل من 3 أهداف بشرط عدم فوز السويد على بلجيكا. في المقابل، يحتاج منتخب السويد من أجل الاستمرار في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر الثانية من هذه المجموعة إلى الفوز على بلجيكا وعدم فوز النمسا على أذربيجان، فيما يحتاج منتخب أذربيجان للفوز بفارق 3 أهداف على الأقل، ليظل في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر.

رونالدو قاد منتخب البرتغال للتأهل للنهائيات (اب)cut out

وبعد خسارتها للمرة الثانية أمام فرنسا، يتعيّن على هولندا، حاملة لقب 1988، الفوز على مضيفتها اليونان الاثنين، للحفاظ على آمال منطقية بالحلول في المركز الثاني للمجموعة الثانية والمؤهل مباشرة إلى النهائيات.

وضمنت فرنسا، وصيفة بطل العالم، التأهل بـ6 انتصارات توالياً في المجموعة الثانية، فيما تملك اليونان 12 نقطة، بفارق 3 عن هولندا التي لعبت مباراة أقل.

وكان النجم كيليان مبابي وراء حسم فرنسا بطاقة تأهلها مبكراً بتسجيله ثنائية الفوز على مضيفه المنتخب الهولندي 2 - 1 في أمستردام. وأحرز مبابي هدفي منتخب بلاده في الدقيقتين 7 و53، منفرداً بالمركز الرابع على قائمة أفضل هدّافي فرنسا عبر التاريخ برصيد 42 هدفاً، متفوقاً على ميشال بلاتيني (41)، وخلف أنطوان غريزمان (44) وتييري هنري (51) وأوليفييه جيرو (54). أما هولندا فسجلت هدفها عبر شارل بيرغفين في الدقيقة 83.

وكرّر الديوك فوزهم على هولندا بعدما تغلبوا عليها برباعية نظيفة ذهاباً. وواصل الفرنسيون عروضهم النارية والمثالية في التصفيات، بالعلامة الكاملة في 6 مباريات، فرفعوا رصيدهم إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة، متقدمين على اليونان التي استغلت خسارة هولندا وانتزعت المركز الثاني برصيد 12 نقطة عقب فوزها على مضيفتها آيرلندا 2 - 0. وتراجعت هولندا إلى المركز الثالث برصيد 9 نقاط، لكنها لعبت مباراة أقل.

وتلتقي اليونان مع ضيفتها هولندا الاثنين، في قمة حاسمة على وصافة المجموعة. أما آيرلندا فخسرت حظوظها باحتلال أول مركزين بعدما تجمد رصيدها عند 3 نقاط في المرتبة الرابعة أمام جبل طارق الأخيرة من دون رصيد.

وفي المجموعة التاسعة، يلتقي منتخب سويسرا المتصدر (14 نقطة) نظيره البيلاروسي (5 نقاط)، ويحل منتخب أندورا (نقطتان) ضيفاً على نظيره الروماني (13 نقطة) اليوم، وتأجلت مباراة منتخب كوسوفو مع نظيره الإسرائيلي في هذه الجولة.

وسيخرج المنتخب البيلاروسي من سباق التأهل المباشر حال خسر أمام نظيره السويسري، الذي لن يستطيع حسم التأهل بشكل نهائي حتى في حالة فوزه اليوم، نظراً لتأجيل مباراتين في المجموعة بين المنتخب الإسرائيلي ومنتخبي سويسرا وكوسوفو.

وفي المجموعة العاشرة، يحل المنتخب البرتغالي المتأهل رسمياً (21 نقطة) ضيفاً على نظيره البوسني (9 نقاط)، كما يحل المنتخب السلوفاكي (13 نقطة) ضيفاً على لوكسمبورغ (11 نقطة)، وتلتقي آيسلندا (7 نقاط) مع ليختنشتاين (دون نقاط) غداً (الاثنين).

وبغض النظر عن نتيجة مباراة منتخبي سلوفاكيا ولوكسمبورغ، سيظل الفريقان في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر الثانية من هذه المجموعة حتى الجولة التالية، فيما سيخرج المنتخب البوسني من دائرة المنافسة إذا خسر أمام نظيره البرتغالي وفاز المنتخب السلوفاكي. وفي هذه الحالة سيتوقف أمل المنتخب البوسني على الملحق الفاصل. كما سيخرج المنتخب الآيسلندي من دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر الثانية حال خسر أو تعادل أمام ليختنشتاين، أو إذا حقق أي من منتخبات لوكسمبورغ وسلوفاكيا والبوسنة الفوز.

وكانت البرتغال، بطلة 2016، بقيادة نجمها المخضرم كريستيانو رونالدو قد حسمت تأهلها بالفوز على سلوفاكيا 3 - 2 على ملعب «دو دراغاو» في بورتو لتحصد العلامة الكاملة من 7 مباريات (21 نقطة). وسجل رونالدو مهاجم النصر السعودي (38 عاماً) ثنائيته في الدقيقتين 29 من ركلة جزاء و72، بعدما افتتح مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي غونزالو راموس التسجيل في الدقيقة (18)، فيما سجل لسلوفاكيا كل من مهاجم فينورد الهولندي دافيد هانتشكو في الدقيقة (69)، ولاعب وسط نابولي الإيطالي ستانيسلاف لوبوتكا في الدقيقة (80) ورفع رونالدو غلته من الأهداف إلى 125 في مباراته الدولية الـ202.

وعما إذا كان هناك تفكير بالاعتزال، أكد رونالدو أنه ما زال يستمتع بكل لحظة يقضيها بالملعب طالما أنه لا يزال قادراً على اللعب، وقال: «ببساطة، الأمر يأتي خطوة بخطوة. أشعر بحال جيدة. لا أقول إنني سأواصل اللعب حتى عمر 45 عاماً أو نحو ذلك، فلا فائدة من مثل هذه المواعيد النهائية. الأمر ببساطة يتعلق بالاستمتاع بكل لحظة». وعن الوصول إلى 125 هدفاً خلال 203 مباريات مع المنتخب، قال: «سعيد للغاية بهذا. هو رقم لم أكن أتوقع أن أصل إليه».

من جهته، علق المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز على عبور سلوفاكيا قائلاً: «نستحق الفوز، لقد أهدرنا كثيراً من الفرص، وكان بإمكاننا إنهاء المباراة بغلة كبيرة». وأضاف: «المعاناة جزء من كرة القدم، لكن المهم النتيجة النهائية. سنحاول التحسن في المباريات المتبقية حتى نكون في قمة جاهزيتنا بالنهائيات».

وتشهد الجولة الثامنة قمة منتظرة الثلاثاء، في المجموعة الثالثة بين إنجلترا وضيفتها إيطاليا حاملة اللقب. وقبل وضوح نتيجة مباراة إيطاليا مع مالطا، تتصدر إنجلترا الترتيب برصيد 13 نقطة من 15 ممكنة، وتملك فرصة كبيرة لحسم تأهلها المباشر الثلاثاء. وفيما حققت إنجلترا فوزاً ودياً الجمعة، على أستراليا 1 - 0 في ويمبلي، تشهد تشكيلة إيطاليا أزمات متواصلة.

واستبعد الاتحاد الإيطالي لاعب الوسط ساندرو تونالي والمهاجم نيكولو زانيولو من تجمع المنتخب، على خلفية فتح تحقيق في مراهنات رياضية غير مشروعة.

وتلقى ضربة معنوية جديدة، بعدما أكد مغادرة المهاجم فيديريكو كييزا لمركز التدريب وعودته إلى ناديه يوفنتوس بسبب مشكلات في عضلات فخذه.

ويتأهل بطل ووصيف المجموعات العشر مباشرة إلى النهائيات المقررة في ألمانيا بين 14 يونيو و14 يوليو (تموز) 2024. وبحال التعادل بعدد النقاط، يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة. تُحسم 3 بطاقات أخيرة في مارس 2024، عبر ملحق يتحدّد بحسب ترتيب مستويات دوري الأمم الأوروبية 2022 - 2023.

الجولة الثامنة بين فرص سهلة لبعض المنتخبات لحسم تأهلها وأخرى قد تدخل في حسابات معقدة


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)
TT

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

وخاض ابن الـ21 عاماً، الذي انضم في 2014 إلى «أكاديمية يونايتد»، 98 مباراة حتى الآن مع الفريق الأول، مسجلاً هدفاً حاسماً في الفوز على الجار اللدود مانشستر سيتي 2 - 1 في نهائي «كأس إنجلترا» عام 2024؛ مما أسهم في وجوده مع المنتخب الإنجليزي في «كأس أوروبا» خلال صيف ذلك العام.

وقال ماينو: «لطالما كان مانشستر يونايتد منزلي. هذا النادي المميز يعني كل شيء بالنسبة إلى عائلتي»، مضيفاً: «لقد نشأت وأنا أرى تأثير نادينا على مدينتنا، وأستمتع بتحمل المسؤولية المصاحبة لارتداء هذا القميص».

وأشاد جايسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في يونايتد، بماينو الذي عدّه أعلى «لاعبي كرة القدم الشباب موهبة بالفطرة في العالم».

وقال: «قدراته التقنية، واحترافيته العالية، وشخصيته المتواضعة... تجعله القدوة المثالية للاعبينا الشباب، ومصدر فخر حقيقياً لمنظومة أكاديميتنا المتميزة».

وأضاف: «نحن سعداء جداً لقرار كوبي تمديد إقامته هنا، ولدينا ثقة كاملة بأنه سيتطور ليصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم، ولأداء دور محوري في فريق مانشستر يونايتد الساعي إلى المنافسة على أكبر الألقاب».


الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)
TT

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، التعديل الذي أقره «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» ويسمح للاعبات بلادها بالمشاركة في المباريات الرسمية، بأنه «لحظة تاريخية».

وبات بإمكان أفغانستان مستقبلاً التأهل إلى كأس العالم للسيدات والألعاب الأولمبية، في خطوة عدّتها بوبال تتويجاً لـ«نضال طويل».

وقالت من كوبنهاغن: «استيقظت هذا الصباح وأنا أتخيل فتاة أفغانية شابة تفتح عينيها وتقول: لديّ الحق في اللعب. هذا حق أساسي من حقوق الإنسان»، مضيفة: «إنه خبر رائع. إنها لحظة تاريخية نحاول استيعابها».

وأسست بوبال مع لاعبات أخريات «منتخب أفغانستان الوطني» للسيدات عام 2007 في كابل.

وبعد عودة سلطات «طالبان» إلى الحكم في 2021، أُجلِيَ نحو 100 لاعبة وأفراد من عائلاتهن إلى ملبورن في أستراليا، فيما انتقلت أخريات إلى أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتُمنع النساء في أفغانستان من ممارسة الرياضة، كما أطبقت سلطات «طالبان» على التمارين السرية التي كانت تُنظم خلف أبواب مغلقة.

وتشكل فريق من لاعبات أفغانيات لاجئات (أفغانيات متحدات) بين أوروبا وأستراليا، وخاض أولى مبارياته الدولية في سلسلة «فيفا يونايتس» للسيدات العام الماضي في المغرب.

ولم يكن بإمكان الفريق خوض المنافسات الرسمية؛ لأن قواعد «فيفا» كانت تشترط سابقاً موافقة «الاتحاد الأفغاني لكرة القدم» الخاضع لسيطرة «طالبان».

لكن «فيفا» اتخذ قراراً هذا الأسبوع بالاعتراف الرسمي بالمنتخب الأفغاني من خلال اتفاق بينه وبين «الاتحاد الآسيوي» للعبة.

كما سيُطبق هذا الإجراء على منتخبات أخرى في ظروف استثنائية قد تحول دون تسجيل منتخب وطني.

وقالت بوبال: «كان نضالاً طويلاً، لكننا ممتنات جداً لصناعة هذا التاريخ، ليس فقط لنساء أفغانستان»، مضيفة: «لن يعاني أي فريق إذا واجه وضعاً مثل وضعنا؛ ما ضحينا به وما واجهناه».

وأعربت لاعبات أفغانستان عن أملهن في بناء منتخب قادر على المنافسة دولياً، مع الاعتماد على المنتشرات في أنحاء العالم، وفق بوبال التي قالت: «سيسمح لنا هذا الإعلان بالعثور على المواهب داخل الجاليات الأفغانية في الخارج».

وستكون الخطوة التالية خضوع اللاعبات لاختبارات، تمهيداً لإقامة مباراة محتملة في يونيو (حزيران) المقبل.

ولن تكون أفغانستان مؤهلة للتنافس من أجل التأهل إلى «مونديال السيدات 2027»، لكنها ستتمكن من محاولة التأهل للنسخ التالية.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي، جياني إنفانتينو، عقب القرار: «إنها خطوة قوية وغير مسبوقة في عالم الرياضة».

وأضاف: «استمع (فيفا) إلى هؤلاء اللاعبات في إطار مسؤوليته في حماية حق كل فتاة وامرأة في لعب كرة القدم وتمثيل ما هن عليه»، عادّاً أنه «من خلال تمكين الأفغانيات من تمثيل بلادهن في المباريات الرسمية، فها نحن نترجم مبادئنا إلى (خطوات) فعلية على أرض الواقع».

وتابع: «(فيفا) فخور بالاضطلاع بدور قيادي في هذه المبادرة التاريخية، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أولئك اللاعبات الشجاعات داخل الملعب وخارجه».

وأشار إلى أن «هذه الخطوة الإصلاحية منسجمة مع استراتيجية (فيفا) لكرة قدم السيدات في أفغانستان التي تبناها مجلس (فيفا) في مايو (أيار) الماضي... ولأول مرة، ستتمكن اللاعبات الأفغانيات من تمثيل بلادهن في مباريات رسمية مع اعتراف رياضي كامل بهن».

وفي هذا الصدد، نقل بيان «فيفا» عن ناديا نديم، التي وُلدت في أفغانستان ومثّلت الدنمارك في أكثر من 100 مباراة دولية، قولها: «يعترف هذا القرار بحق اللاعبات الأفغانيات في التنافس والظهور ونيل الاحترام. كما يكشف عن الإمكانات التي يمكن للرياضة أن تُتيحها عندما توجّهها القيم وتتحلى بروح القيادة».

ورغم أن «التعديل يسري بمفعول فوري، فإن (فيفا) سيُشرف بدءاً من الآن على إجراءات إدارية وتحضيرية، بما في ذلك تسجيل الفريق، وعلى تأسيس منهجية عملية ورياضية، بحيث توفّر الهيئة الناظمة لشؤون كرة القدم العالمية كل الموارد المطلوبة؛ سواء أكانت بشرية أم تقنية أم مالية؛ لضمان إتاحة مسار آمن واحترافي ومستدام للبطولات الرسمية»، وفق البيان.

وأشار «فيفا» إلى أنه «ستستمر حزم الدعم لفريق (أفغانيات متحدات) خلال المرحلة الانتقالية لما يصل إلى سنتين: مما من شأنه أن يسمح بتبلور إطار العمل الجديد، والمحافظة على أعلى معايير الحماية والأداء والسلامة».

وسيخوض فريق «أفغانيات متحدات»، الذي يحظى بدعم وتمويل «فيفا»، معسكره التدريبي المقبل بين 1 و9 يونيو 2026 في نيوزيلندا، حيث سيحظى بفرصة مواجهة منتخب جزر كوك؛ وفق ما أكدت الهيئة الكروية العليا في بيانها الصادر الأربعاء.


رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».