إسبانيا ترصد بطاقة التأهل في مواجهة النرويج... وأسكوتلندا تترقب

3 منتخبات تلحق بألمانيا المضيفة ومبابي ورونالدو يتألقان... مباريات حاسمة بالجولة الثامنة لتصفيات «يورو 2024»

منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)
منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)
TT

إسبانيا ترصد بطاقة التأهل في مواجهة النرويج... وأسكوتلندا تترقب

منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)
منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)

تشهد الجولة الثامنة من تصفيات كأس أوروبا 2024 لكرة القدم التي تنطلق اليوم (الأحد) وتستمر حتى الثلاثاء، احتمال تأهل مزيد من المنتخبات إلى النهائيات، على غرار إسبانيا، وأسكوتلندا، وتركيا، وألبانيا والنمسا، بعدما ضمنت منتخبات فرنسا، وبلجيكا والبرتغال الجمعة، بلوغ النهائيات التي تستضيفها ألمانيا الصيف المقبل، بمشاركة 24 منتخباً.

وإذا كانت هناك فرص سهلة لبعض المنتخبات لحسم تأهلها خلال هذه الجولة، فإن كثيراً من المنافسين ربما يحتاجون لحسابات معقدة.

وحتى ختام مباريات الجولة السادسة من التصفيات، كان المنتخب الألماني الوحيد الذي حسم مشاركته بصفته ممثل البلد المضيف، ثم نجحت 3 منتخبات في تحقيق ذلك بالجولة السابعة؛ وهي فرنسا وبلجيكا والبرتغال، في انتظار المزيد بالجولة الثامنة.

لاعبو منتخب ويلز متحمسون لمواجهة كرواتيا التي قد تحسم مشوارهم بالتصفيات (رويترز)

وبخلاف المنتخبات المتأهلة رسمياً للنهائيات حتى الآن، ضمنت البوسنة والهرسك وجورجيا وكرواتيا واليونان وإيطاليا وكازاخستان وهولندا وإسبانيا وتركيا وصربيا وإسرائيل وأسكوتلندا التأهل للدور الفاصل على الأقل، ما يعني أنها تستطيع التأهل المباشر من خلال الجولات الثلاث المتبقية أو حتى عبر الملحق في مارس (آذار) 2024. في المقابل، خرجت منتخبات أندورا وبيلاروس وقبرص وإستونيا وجزر فارو وجبل طارق ولاتفيا وليختنشتاين ومالطا وآيرلندا وسان مارينو من سباق التأهل المباشر.

وبعد فرملتها انطلاقة أسكوتلندا الصاروخية في المجموعة الأولى، عندما حققت 5 انتصارات توالياً، ستحجز إسبانيا بطاقة التأهل بحال فوزها على ضيفتها النرويج اليوم.

وستكون أسكوتلندا التي لن تلعب بهذه الجولة، قادرة على التأهل من دون أن تلعب، بحال إخفاق النرويج في الفوز على إسبانيا.

لكن إسبانيا (12 نقطة) الفائزة على أسكوتلندا (2 - 0) والتي قلصت الفارق إلى 3 نقاط معها مع مباراة أقل في رصيدها، ستكون مهمتها صعبة بمواجهة النرويج الثالثة (10) والتي تضمّ في صفوفها الهداف الفتاك لمانشستر سيتي الإنجليزي إيرلينغ هالاند.

مبابي تألق وسجل هدفي انتصار فرنسا على هولندا (اب)cut out

وقال لاعب الوسط الإسباني رودري بعد الفوز الصعب على أسكوتلندا: «الفضيلة الأكبر لدينا هي الصبر. مع مرور الوقت والتعب ظهرت المساحات». ويغيب عن إسبانيا الجناح نيكو وليامز والمدافع أليخاندرو بالدي للإصابة، فاستدعى المدرب لويس دي لا فوينتي ظهير فياريال الأيسر ألفونسو بيدراسا ليحل بدلاً من بالدي.

وعن المواجهة المقبلة قال دي لا فوينتي: «النرويج مختلفة. سنحاول أخذ المبادرة وتقليص قدراتها الهجومية».

ويحتاج المنتخب النرويجي للفوز ليحافظ على الاستمرار في دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل المباشر من هذه المجموعة، فيما يحتاج المنتخب الجورجي للفوز على نظيره القبرصي للبقاء في دائرة المنافسة على التأهل المباشر بشرط انتهاء المباراة بين النرويج وإسبانيا بالتعادل.

وفي المجموعة الرابعة، ستبلغ تركيا النهائيات بحال فوزها على ضيفتها لاتفيا مع إخفاق ويلز بالفوز على ضيفتها كرواتيا. وتتصدر تركيا بـ13 نقطة، بفارق 3 نقاط عن كرواتيا و6 عن كل من أرمينيا وويلز.

آخر إنجازات تركيا التفوق بهدف على أرض كرواتيا ثالثة المونديال التي قال مدربها زلاتكو داليتش: «استحقت تركيا الفوز. كنا سيئين. ارتكبنا كثيراً من الأخطاء منذ البداية. لم ننجح بفرض أسلوبنا ونستحق الخسارة».

وسيخرج المنتخب الويلزي من دائرة المنافسة على بطاقات التأهل المباشر، إذا خسر أمام كرواتيا، ولم يخسر المنتخب التركي مباراته. ويحصل منتخب أرمينيا (7 نقاط) على راحة في هذه الجولة.

وهناك 5 محاور رئيسية تتحكم في آمال ويلز في التأهل المباشر إلى البطولة القارية، بعدما أشعل الفوز الصادم للمنتخب التركي على مضيفه الكرواتي الخميس، الصراع بالمجموعة. وإذا حققت ويلز الفوز على كرواتيا ثم على أرمينيا وتركيا الشهر المقبل، في الجولتين الأخيرتين ستضمن التأهل المباشر. وبعد أيام من الفوز بشرف استضافة «يورو 2028» بالمشاركة مع بريطانيا وآيرلندا، يأمل منتخب ويلز حسم مواجهته أمام كرواتيا على ملعب كارديف سيتي المرشح لاستضافة مباريات بالبطولة وسط توقع أن يكون ممتلئاً عن آخره بالحضور الجماهيري اليوم. وقد تصنع عودة كيفير مور إلى صفوف منتخب ويلز بعد غيابه عن الجولتين الماضيتين لطرده أمام أرمينيا في يونيو (حزيران) الماضي، الفارق بالنسبة لأصحاب الأرض، خصوصاً بعد تألقه خلال 45 دقيقة من اللعب أمام جبل طارق خلال المواجهة الودية التي جرت الأربعاء الماضي، وتسجيله هدفين ليرفع رصيده مع منتخب بلاده إلى 12 هدفاً.

لكن على مستوى المواجهات المباشرة بين الفريقين، فشل منتخب ويلز في إلحاق أي هزيمة بنظيره الكرواتي، خلال 7 مواجهات بينهما، في الوقت الذي فازت فيه كرواتيا 4 مرات، وتعادلت 3 مرات.

وفي المجموعة الخامسة، يلتقي منتخب بولندا (9 نقاط) مع مولدوفا (8 نقاط)، ويحل منتخب جزر فارو (نقطة واحدة) ضيفاً على نظيره التشيكي (8 نقاط) اليوم، فيما يحصل المنتخب الألباني المتصدر (13 نقطة) على راحة في هذه الجولة. واقتربت ألبانيا من التأهل للمرة الثانية في تاريخها بعد 2016، بحال تعادل وصيفتها بولندا مع مولدوفا وعدم فوز تشيكيا على ضيفتها جزر فارو.

وفي المجموعة السادسة، يواجه المنتخب البلجيكي المتأهل (16 نقطة) نظيره السويدي (6 نقاط)، ويحل المنتخب النمساوي (13 نقطة) ضيفاً على أذربيجان (4 نقاط) الاثنين، فيما يحصل منتخب إستونيا (نقطة واحدة) على راحة في هذه الجولة.

ويمكن للمنتخب النمساوي التأهل المباشر للنهائيات عبر هذه الجولة إذا فاز على أذربيجان أو تعادل، حتى ولو خسر بفارق أقل من 3 أهداف بشرط عدم فوز السويد على بلجيكا. في المقابل، يحتاج منتخب السويد من أجل الاستمرار في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر الثانية من هذه المجموعة إلى الفوز على بلجيكا وعدم فوز النمسا على أذربيجان، فيما يحتاج منتخب أذربيجان للفوز بفارق 3 أهداف على الأقل، ليظل في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر.

رونالدو قاد منتخب البرتغال للتأهل للنهائيات (اب)cut out

وبعد خسارتها للمرة الثانية أمام فرنسا، يتعيّن على هولندا، حاملة لقب 1988، الفوز على مضيفتها اليونان الاثنين، للحفاظ على آمال منطقية بالحلول في المركز الثاني للمجموعة الثانية والمؤهل مباشرة إلى النهائيات.

وضمنت فرنسا، وصيفة بطل العالم، التأهل بـ6 انتصارات توالياً في المجموعة الثانية، فيما تملك اليونان 12 نقطة، بفارق 3 عن هولندا التي لعبت مباراة أقل.

وكان النجم كيليان مبابي وراء حسم فرنسا بطاقة تأهلها مبكراً بتسجيله ثنائية الفوز على مضيفه المنتخب الهولندي 2 - 1 في أمستردام. وأحرز مبابي هدفي منتخب بلاده في الدقيقتين 7 و53، منفرداً بالمركز الرابع على قائمة أفضل هدّافي فرنسا عبر التاريخ برصيد 42 هدفاً، متفوقاً على ميشال بلاتيني (41)، وخلف أنطوان غريزمان (44) وتييري هنري (51) وأوليفييه جيرو (54). أما هولندا فسجلت هدفها عبر شارل بيرغفين في الدقيقة 83.

وكرّر الديوك فوزهم على هولندا بعدما تغلبوا عليها برباعية نظيفة ذهاباً. وواصل الفرنسيون عروضهم النارية والمثالية في التصفيات، بالعلامة الكاملة في 6 مباريات، فرفعوا رصيدهم إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة، متقدمين على اليونان التي استغلت خسارة هولندا وانتزعت المركز الثاني برصيد 12 نقطة عقب فوزها على مضيفتها آيرلندا 2 - 0. وتراجعت هولندا إلى المركز الثالث برصيد 9 نقاط، لكنها لعبت مباراة أقل.

وتلتقي اليونان مع ضيفتها هولندا الاثنين، في قمة حاسمة على وصافة المجموعة. أما آيرلندا فخسرت حظوظها باحتلال أول مركزين بعدما تجمد رصيدها عند 3 نقاط في المرتبة الرابعة أمام جبل طارق الأخيرة من دون رصيد.

وفي المجموعة التاسعة، يلتقي منتخب سويسرا المتصدر (14 نقطة) نظيره البيلاروسي (5 نقاط)، ويحل منتخب أندورا (نقطتان) ضيفاً على نظيره الروماني (13 نقطة) اليوم، وتأجلت مباراة منتخب كوسوفو مع نظيره الإسرائيلي في هذه الجولة.

وسيخرج المنتخب البيلاروسي من سباق التأهل المباشر حال خسر أمام نظيره السويسري، الذي لن يستطيع حسم التأهل بشكل نهائي حتى في حالة فوزه اليوم، نظراً لتأجيل مباراتين في المجموعة بين المنتخب الإسرائيلي ومنتخبي سويسرا وكوسوفو.

وفي المجموعة العاشرة، يحل المنتخب البرتغالي المتأهل رسمياً (21 نقطة) ضيفاً على نظيره البوسني (9 نقاط)، كما يحل المنتخب السلوفاكي (13 نقطة) ضيفاً على لوكسمبورغ (11 نقطة)، وتلتقي آيسلندا (7 نقاط) مع ليختنشتاين (دون نقاط) غداً (الاثنين).

وبغض النظر عن نتيجة مباراة منتخبي سلوفاكيا ولوكسمبورغ، سيظل الفريقان في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر الثانية من هذه المجموعة حتى الجولة التالية، فيما سيخرج المنتخب البوسني من دائرة المنافسة إذا خسر أمام نظيره البرتغالي وفاز المنتخب السلوفاكي. وفي هذه الحالة سيتوقف أمل المنتخب البوسني على الملحق الفاصل. كما سيخرج المنتخب الآيسلندي من دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر الثانية حال خسر أو تعادل أمام ليختنشتاين، أو إذا حقق أي من منتخبات لوكسمبورغ وسلوفاكيا والبوسنة الفوز.

وكانت البرتغال، بطلة 2016، بقيادة نجمها المخضرم كريستيانو رونالدو قد حسمت تأهلها بالفوز على سلوفاكيا 3 - 2 على ملعب «دو دراغاو» في بورتو لتحصد العلامة الكاملة من 7 مباريات (21 نقطة). وسجل رونالدو مهاجم النصر السعودي (38 عاماً) ثنائيته في الدقيقتين 29 من ركلة جزاء و72، بعدما افتتح مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي غونزالو راموس التسجيل في الدقيقة (18)، فيما سجل لسلوفاكيا كل من مهاجم فينورد الهولندي دافيد هانتشكو في الدقيقة (69)، ولاعب وسط نابولي الإيطالي ستانيسلاف لوبوتكا في الدقيقة (80) ورفع رونالدو غلته من الأهداف إلى 125 في مباراته الدولية الـ202.

وعما إذا كان هناك تفكير بالاعتزال، أكد رونالدو أنه ما زال يستمتع بكل لحظة يقضيها بالملعب طالما أنه لا يزال قادراً على اللعب، وقال: «ببساطة، الأمر يأتي خطوة بخطوة. أشعر بحال جيدة. لا أقول إنني سأواصل اللعب حتى عمر 45 عاماً أو نحو ذلك، فلا فائدة من مثل هذه المواعيد النهائية. الأمر ببساطة يتعلق بالاستمتاع بكل لحظة». وعن الوصول إلى 125 هدفاً خلال 203 مباريات مع المنتخب، قال: «سعيد للغاية بهذا. هو رقم لم أكن أتوقع أن أصل إليه».

من جهته، علق المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز على عبور سلوفاكيا قائلاً: «نستحق الفوز، لقد أهدرنا كثيراً من الفرص، وكان بإمكاننا إنهاء المباراة بغلة كبيرة». وأضاف: «المعاناة جزء من كرة القدم، لكن المهم النتيجة النهائية. سنحاول التحسن في المباريات المتبقية حتى نكون في قمة جاهزيتنا بالنهائيات».

وتشهد الجولة الثامنة قمة منتظرة الثلاثاء، في المجموعة الثالثة بين إنجلترا وضيفتها إيطاليا حاملة اللقب. وقبل وضوح نتيجة مباراة إيطاليا مع مالطا، تتصدر إنجلترا الترتيب برصيد 13 نقطة من 15 ممكنة، وتملك فرصة كبيرة لحسم تأهلها المباشر الثلاثاء. وفيما حققت إنجلترا فوزاً ودياً الجمعة، على أستراليا 1 - 0 في ويمبلي، تشهد تشكيلة إيطاليا أزمات متواصلة.

واستبعد الاتحاد الإيطالي لاعب الوسط ساندرو تونالي والمهاجم نيكولو زانيولو من تجمع المنتخب، على خلفية فتح تحقيق في مراهنات رياضية غير مشروعة.

وتلقى ضربة معنوية جديدة، بعدما أكد مغادرة المهاجم فيديريكو كييزا لمركز التدريب وعودته إلى ناديه يوفنتوس بسبب مشكلات في عضلات فخذه.

ويتأهل بطل ووصيف المجموعات العشر مباشرة إلى النهائيات المقررة في ألمانيا بين 14 يونيو و14 يوليو (تموز) 2024. وبحال التعادل بعدد النقاط، يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة. تُحسم 3 بطاقات أخيرة في مارس 2024، عبر ملحق يتحدّد بحسب ترتيب مستويات دوري الأمم الأوروبية 2022 - 2023.

الجولة الثامنة بين فرص سهلة لبعض المنتخبات لحسم تأهلها وأخرى قد تدخل في حسابات معقدة


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر من منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة (1000 نقطة)، وذلك بعد فوزه على الفرنسي تيرنيس أثمان، الاثنين، في دور الـ32 من البطولة.

ونجح زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، في التأهل بعد فوزه على منافسه الفرنسي بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 3، و 7 - 6 كما أظهر النرويجي كاسبر رود جاهزية بدنية وفنية عالية في مستهل حملة الدفاع عن لقب البطولة بعد تغلبه على الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 - 3، و6 - 1، الاثنين، في دور الـ32.

وفرض رود سيطرته المطلقة على المواجهة منذ البداية، محققاً انتصاره الرابع في سابع مواجهة تجمعه بمنافسه الإسباني، لكن اللقاء توقف مرتين في المجموعة الأولى؛ كانت الأولى بسبب اندلاع مشاجرة في المدرجات، أما التوقف الثاني، فجاء بطلب من رود نفسه حينما تسببت إحدى ضربات إرساله القوية في تدمير جزء معدني من الشبكة؛ ما استوجب تدخل فريق الصيانة لإصلاحها قبل استئناف اللعب.

ورغم الضغوط الكبيرة التي يواجهها النجم النرويجي، البالغ من العمر 27 عاماً، والمتمثلة في خطر التراجع للمركز 25 في التصنيف العالمي حال تعثره، فإنه قدم أداءً نموذجياً على ملاعب مدريد الرملية، وهي أرضيته المفضلة.

واستغل رود حالة الاستسلام التي بدت على منافسه الإسباني في المجموعة الثانية، ليحسم التأهل، ويواصل رحلة الدفاع عن نقاطه في تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

وتأتي هذه الانطلاقة القوية في توقيت مثالي قبل شد الرحال إلى بطولتي روما وجنيف، وصولاً إلى الهدف الأكبر في رولان غاروس نهاية مايو (أيار) المقبل.

وتأهل اليوناني ستيفانوس تستسيباس إلى الدور نفسه، وذلك بعد فوزه على الإسباني دانييل ميريدا أغيلار.

وتغلب تستسيباس، المصنف رقم 80 عالمياً، على منافسه أغيلار، المصنف رقم 102 بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 4، و 6 - 2.

كما بلغ الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو الدور نفسه، بعد فوزه على الإيطالي لوتشيانو دارديري بمجموعتين دون رد.

وتغلب سيروندولو على منافسه بواقع 6 - 2، و6 - 3.

من جانبه تأهل الروسي أندريه روبليف، المصنف السابع، إلى الدور نفسه، وذلك بعد فوزه على النرويجي بودكوف نيكولاي كاير.

ونجح روبليف في التفوق على منافسه بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 3، و6 - 2.

وودع الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم منافسات البطولة، وذلك بعد خسارته أمام البلجيكي ألكسندر بلوك.

وفاز بلوك، المصنف 69، على أوجيه ألياسيم، المصنف الخامس عالمياً، بمجموعتين دون رد بواقع 7 - 6، و6 - 3.


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».