لوكاكو يدعم عودة كورتوا لتشكيلة بلجيكا

لوكاكو يدعم عودة كورتوا لتشكيلة بلجيكا
TT

لوكاكو يدعم عودة كورتوا لتشكيلة بلجيكا

لوكاكو يدعم عودة كورتوا لتشكيلة بلجيكا

قال روميلو لوكاكو القائد الاحتياطي لمنتخب بلجيكا لكرة القدم، إنه سيرحب وبشدة بعودة تيبو كورتوا، إلى المنتخب الوطني بعد خروج حارس المرمى من التشكيلة في يونيو (حزيران) الماضي.

وبحسب وكالة «رويترز»، بعد تجاهله لتولي موقع القائد الاحتياطي للفريق، رفض كورتوا اللعب في مباراة ضد إستونيا بتصفيات بطولة أوروبا في يونيو وفقاً للمدرب دومينيكو تيديسكو، الذي قال هذا الأسبوع إنه لم يتواصل منذ ذلك الحين مع حارس مرمى ريال مدريد.

وأصيب كورتوا بتمزق في أربطة الركبة وخضع لجراحة في أغسطس (آب) الماضي مما أدى إلى تأخير أي حل.

لكن في وقت سابق هذا الأسبوع، قال تيموتي كاستاني ظهير منتخب بلجيكا، إنه لا يعتقد أن كورتوا قد يعود إلى التشكيلة دون أي تفسير.

لكن لوكاكو عبر عن رأي مختلف الأربعاء، حيث قال في مؤتمر صحافي بينما تستعد بلجيكا لمباراتها المقبلة في التصفيات أمام النمسا في فيينا الجمعة «أعني ومن أعماق قلبي.. يجب أن نضع ما حدث خلف ظهورنا.. في اليوم الذي يقرر فيه تيبو العودة، سيعود ببساطة. وإذا حدث ذلك، فسيظل يمتلك قيمة كبيرة، وسيقوم تيبو بعد ذلك بالإجابة عن نفسه في غرفة الملابس كما تعلمون، وأود أن أدعو وسائل الإعلام إلى عدم الكتابة باستمرار أن تيبو كورتوا أو أي لاعب آخر قال هذا أو فعل ذلك».

وأضاف لوكاكو «نحن بحاجة إلى وضع حد لهذه الأمور. أتمنى إعادة تأهيل تيبو بشكل جيد، وهذا هو الشيء الأكثر أهمية الآن، وإذا عاد، سأكون أول من يرحب به بذراعين مفتوحتين».

يشار إلى أنه تم اختيار لوكاكو بدلا من كورتوا كقائد للفريق في يونيو الماضي، ليحل محل كيفن دي بروين المصاب.

وأوضح لوكاكو «شارة القيادة من الأمور الرمزية. هناك العديد من اللاعبين هنا الذين يمكنهم تحمل هذا النوع من المسؤولية بمفردهم».


مقالات ذات صلة

الدوري الأوروبي: فرايبورغ وأستون فيلا يطرقان أبواب نصف النهائي

رياضة عالمية لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)

الدوري الأوروبي: فرايبورغ وأستون فيلا يطرقان أبواب نصف النهائي

تقدم فريقا فرايبورغ الألماني، وأستون فيلا الإنجليزي، خطوة عملاقة من الصعود للدور قبل النهائي في بطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية  فيتور بيريرا خلال قيادته تدريبات نوتنغهام الأخيرة (موقع النادي)

فيتور بيريرا: عودة وود مهمة لنوتنغهام قبل المعترك الأوروبي

تأكدت جاهزية كريس وود مهاجم نوتنغهام فورست للمشاركة في مباراة فريقه أمام بورتو البرتغالي، في ذهاب دور الثمانية لبطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت ريال بيتيس وبراغا في لشبونة (إ.ب.أ)

«يوروبا ليغ»: بيتيس يعود بتعادل ثمين من براغا في ذهاب ربع النهائي

عاد ريال بيتيس الإسباني بتعادل ثمين من ميدان مضيفه براغا البرتغالي 1-1، الأربعاء، في ذهاب أولى مباريات الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جماهير سيلتا فيغو تسببت في تغريم فريقها (نادي سيلتا فيغو)

«اليويفا» يغرم سيلتا فيغو بسبب تجاوزات جماهيره

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تغريم نادي سيلتا فيغو الإسباني 24500 يورو بسبب تجاوزات جماهيره في ملعب أولمبيك ليون الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيون)

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب
TT

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

كشف الدولي الأسكوتلندي آندي روبرتسون عن أن ناديه ليفربول لم يعرض عليه تجديد عقده، مؤكداً أن رحيله المرتقب هذا الصيف يأتي في إطار ودي، مدفوعاً برغبته في اللعب بانتظام.

ووفق شبكة «The Atheltic»، فإن الظهير الأيسر، الذي أمضى 9 أعوام في ملعب «آنفيلد»، أعلن رسمياً أن رحلته مع «الريدز» ستصل إلى نهايتها مع انتهاء عقده، في قرار يعكس تحولاً واضحاً في دوره داخل الفريق خلال الموسم الحالي.

وقال روبرتسون في تصريحات صريحة: «الأمر أشبه بحمل أُزيحَ عن كاهلي، فلم أعد مضطراً إلى إخفاء مستقبلي. لم أرفض عقداً... ببساطة لم يكن هناك عرض على الطاولة. جلسنا وتحدثنا بوضوح: أنا أريد اللعب، وما زلت أملك القدرة على ذلك، وأعتقد أنني أثبت هذا الموسم أنني قادر».

لم يبدأ روبرتسون سوى 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، في ظل اعتماد المدرب آرني سلوت على الظهير الشاب ميلوش كيركيز خياراً أول في الجبهة اليسرى؛ مما سرّع من قرار اللاعب البحث عن تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكبر. ورغم ذلك، فإن النجم الأسكوتلندي شدد على أن علاقته بالنادي انتهت بشكل راقٍ، دون أي توتر أو خلاف، في مشهد يعكس تقديراً متبادلاً بعد سنوات من النجاحات.

التقارير تشير إلى أن توتنهام هوتسبير يتقدم سباق التعاقد مع روبرتسون في صفقة انتقال حر، خصوصاً بعد اهتمام سابق من النادي اللندني خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى جانب محاولة من أتلتيكو مدريد لضمه في الصيف الماضي. وقال اللاعب: «في الصيف الماضي كنت قريباً من الرحيل، وقررت البقاء. الأمر تكرر في يناير. الآن أريد حسم مستقبلي في أقرب وقت. لا أريد الذهاب إلى كأس العالم وهناك شيء غير محسوم في حياتي».

رحيل روبرتسون، أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي لليفربول في عهد يورغن كلوب، يفتح صفحة جديدة في مسيرته، كما يطوي فصلاً مهماً في تاريخ النادي. وبين رغبة اللاعب في الاستمرار على أعلى مستوى، وسعي الأندية الكبرى للاستفادة من خبرته، يبدو أن صيف 2026 سيحمل محطة جديدة لنجم لم يفقد شغفه بعد... ولا قدرته على العطاء.


«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
TT

«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)

أحرز الإيطالي يانيك سينر لقب دورة مونت كارلو للألف نقطة في كرة المضرب للمرة الأولى في مسيرته مجرداً غريمه اللدود الإسباني كارلوس ألكاراس من اللقب بفوزه عليه بنتيجة 7 - 6، و7 - 5، و6 - 3 في النهائي، الأحد، منتزعاً منه أيضاً صدارة التصنيف العالمي.

ونجح النجم الإيطالي البالغ 24 عاماً في حسم اللقاء بعد ساعتين و15 دقيقة، في المواجهة الأولى بينه وبين ألكاراس منذ بداية الموسم.

ورفع سينر المتوّج بلقبه الثالث في فئة الألف نقطة لهذا العام بعد ثنائية «صن شاين» في إنديان ويلز وميامي، الشهر الماضي، سلسلة انتصاراته المباشرة مع ألكاراس إلى 7 مقابل 10 للإسباني.

وانضم الإيطالي إلى الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني رافايل نادال كثالث لاعب يفوز بأربعة ألقاب متتالية في فئة الألف نقطة، بعدما سبق له أن أحرز لقب دورة باريس في أواخر العام الماضي.

الإيطالي يانيك سينر بطل مونت كارلو ووصيفه الإسباني كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

وهي المواجهة الأولى بين سينر وألكاراس منذ فوز الأوّل في نهائي بطولة «إيه تي بي» الختامية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وعزز سينر سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 17، وأصبح أول لاعب منذ ديوكوفيتش في عام 2015 يحرز ألقاب دورات الماسترز الثلاث الأولى من الموسم.

وشهدت المجموعة الأولى تقارباً كبيراً بين اللاعبين، وسط رياح قوية في الملعب أثرت نسبياً في الضربات، إلّا أن ألكاراس بطل النسخة الماضية من دورة مونت كارلو تمكن من كسر إرسال منافسه مطلع المباراة ليتقدم 2 - 0.

وبدأ الإيطالي تدريجياً في إيجاد إيقاعه، فارضاً التعادل 6 - 6 بعدما كان لألكاراس فرصة كبيرة لخطف المجموعة. وفي شوط كسر التعادل، أكدّ سينر أفضليته ليحسمها لمصلحته.

وجدّد ألكاراس انطلاقته القوية في المجموعة الثانية كاسراً إرسال سينر، لكن الأخطاء المباشرة الكثيرة (45 خطأ) وهفواته المتكررة على إرساله (5 أخطاء مزدوجة) كلفت الإسباني خسارة المباراة التي منحت سينر لقبه الأول في الإمارة وصدارة التصنيف العالمي بعدما أزاح ألكاراس عن عرشه.


في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
TT

في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)

بدا المشهد وكأنه رسالة مباشرة لكل من شكك فيه. لحظة أن هزّ فيران توريس شباك إسبانيول، انطلق نحو الراية الركنية، وأشار بيديه قرب أذنه، ثم وضع إصبعه على فمه، وكأنه يقول: «تحدثوا كما شئتم... لا يهمني». لم يكن احتفالاً عابراً، بل ردّاً صريحاً على فترة طويلة من الصمت التهديفي والانتقادات.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن هدفه الأول لم يكن مجرد افتتاح للنتيجة، بل نهاية لصيام استمر شهرين ونصف الشهر، منذ آخر أهدافه في يناير (كانون الثاني). خلال تلك الفترة، عاش اللاعب تحت ضغط هائل من الانتقادات والسخرية، وتراجعت ثقته بنفسه بشكل واضح، خصوصاً مع تذبذب مستواه في النصف الثاني من الموسم. لكن كل شيء تغيّر في لحظة. بعد الهدف الأول، بدا التحول واضحاً في عينيه. وبعد 16 دقيقة فقط، أضاف الهدف الثاني، بلمسة فنية هادئة، عكست لاعباً استعاد توازنه الذهني قبل الفني.

لم يكن هناك تسرّع أو توتر، بل قرار محسوب ولمسة ذكية في مواجهة الحارس. في كرة القدم، غالباً ما تكون المعركة ذهنية قبل أن تكون بدنية. والمهاجم تحديداً يعيش على الأهداف؛ فإذا غابت، تزعزعت ثقته، واهتز دوره داخل الفريق.

مع بداية الموسم، كان الرهان داخل برشلونة واضحاً: هذا هو عام توريس. بعد موسم سابق سجل فيه 19 هدفاً في جميع المسابقات، بدا أنه في طريقه لتثبيت نفسه بوصفه أحد أعمدة المشروع الهجومي. المدرب هانسي فليك وضعه في منافسة مباشرة مع روبرت ليفاندوفسكي على مركز المهاجم الصريح، مع خطة لتقسيم الدقائق بينهما بنسبة متقاربة. الفكرة كانت أن يتدرج توريس في استلام الدور الأساسي، خصوصاً مع تقدم المهاجم البولندي في العمر. لكن هذه المعادلة لم تنجح كما خُطط لها. فبعد تسجيله ثلاثية في ديسمبر (كانون الأول) أمام ريال بيتيس، جلس على مقاعد البدلاء في المباراة التالية بدوري الأبطال، في قرار أثار استغراب كثيرين، وأثر سلباً على ثقته.

تدريجياً، تراجع دوره، وعاد ليفاندوفسكي لقيادة الهجوم في المباريات الكبرى. قصة «القرش» (El Tiburon) ليست مجرد لقب طريف. بعد فترة صعبة أعقبت كأس العالم 2022، لجأ توريس إلى العمل على الجانب الذهني، مستعيناً باختصاصيين نفسيين، وحتى بمحادثات مع مقاتل الفنون القتالية إيليا توبوريا، الذي ألهمه بفكرة «القرش الذي لا يخشى أحداً». تبنّى توريس هذا العقلية، وبدأ في تقديم أرقام جيدة... حتى جاء التراجع هذا الموسم، حيث تداخلت عدة عوامل: نقص الاستمرارية، الشكوك حول مستقبله، شائعات التعاقد مع مهاجم جديد مثل خوليان ألفاريز، إضافة إلى مشاكل بدنية داخل الفريق أثارت استياء بعض اللاعبين.

تأتي ثنائية توريس في توقيت حساس للغاية. برشلونة يقترب من حسم لقب الدوري الإسباني، لكنه يواجه تحدياً أكبر في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتاج إلى تعويض خسارة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد.

في هذا السياق، تبدو حظوظ ليفاندوفسكي في قيادة الهجوم أكبر، خصوصاً بعد إراحته مؤخراً، لكن توريس، بهذه الثنائية، أعاد نفسه إلى دائرة المنافسة. السؤال الآن: هل كانت هذه العودة مجرد ومضة عابرة... أم بداية حقيقية لعودة «القرش» في اللحظة التي يحتاج فيها برشلونة إليه أكثر من أي وقت مضى؟