10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

عُمق تشيلسي يبدأ في الظهور... والتغييرات تنقذ تن هاغ في يونايتد... وفان دي فين يتألق مع توتنهام

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)

كشفت الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز عن متغيرات بهرم القمة، حيث أزاح آرسنال منافسه مانشستر سيتي (حامل اللقب) عن الصدارة التي اعتلاها توتنهام بفارق الأهداف عن «المدفعجية»، وعاد مانشستر يونايتد ليتذوق طعم الفوز ولو بشكل درامي ليتنفس مدربه الهولندي إريك تن هاغ الصعداء، كما وضع تحسن أداء برايتون بعد انكسارات أخيرة، وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق الدراسة من هذه الجولة.

دي زيربي يُظهر ثقة كبيرة في لاعبيه الجدد

لا يخفى على أحد أن برايتون يقوم بعمل رائع في سوق الانتقالات، لكن الأمر الاستثنائي حقاً الثقة التي يمنحها المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي للاعبين المنضمين حديثاً. لقد كان سيمون أدينغرا يلعب أساسياً للمرة الثالثة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون في المواجهة ضد ليفربول (2 - 2)، لكنه قدم مستويات رائعة في الجهة اليمنى، ولم يكتفِ بتسجيل الهدف الأول بلمسة ذكية ومتقنة، لكنه كان قريباً أيضاً من إحراز الهدف الثاني بعد أن خطف كرة من آندي روبرتسون وانفرد على أثرها بالمرمى. كما ظهر لاعبان في هذه المباراة لأول مرة مع برايتون: إيغور جوليو، قلب الدفاع البرازيلي البالغ من العمر 25 عاماً المنضم من فيورنتينا الإيطالي، والكاميروني كارلوس باليبا، البالغ من العمر 19 عاماً، والقادم من ليل لفرنسي. لقد ظهر اللاعبان بشكل رائع وأظهرا ثقة كبيرة في قدراتهما، وهو ما يعد دليلاً واضحاً على الفهم التكتيكي الذي غرسه دي زيربي في نفوس لاعبيه، وعلى الثقة الكبيرة التي يمنحها لهم. غالباً ما يقرر المديرون الفنيون الدفع باللاعبين الشباب في التشكيلة الأساسية خلال المباريات السهلة، لكن دي زيربي فعل ذلك أمام ند قوي وخصم عنيد مثل ليفربول! في الحقيقة، يمكن وصف كل ما يفعله دي زيربي بأنه جريء وغير تقليدي.

(برايتون 2 - ليفربول 2)

آرسنال ينهي عقدة مانشستر سيتي

عندما فاز آرسنال آخر مرة على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان ثيو والكوت وأوليفييه جيرو ويايا توريه هم من أحرزوا الأهداف، وكان أرسين فينغر ومانويل بيليغريني هما من يقودان الفريقين. وبعد ذلك الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد في ديسمبر (كانون الأول) 2015، بينما كان آرسنال في طريقه للفوز باللقب (لم يكن أحد على الإطلاق يتوقع فوز ليستر سيتي بالبطولة في نهاية المطاف)، لم يكن كثيرون في ملعب الإمارات آنذاك يتخيلون أن يستغرق الأمر 8 سنوات أخرى حتى يتمكن آرسنال من تحقيق الفوز على مانشستر سيتي! وبعد تعرض آرسنال لهزيمتين متتاليتين أمام مانشستر سيتي ساعدتا في قلب الأمور لصالح الأخير في صراع الحصول على اللقب الموسم الماضي، قد يكون هذا الفوز نقطة تحول كبيرة من الناحية النفسية بالنسبة لآرسنال، بقيادة مديره الفني الإسباني الشاب ميكل أرتيتا، في إطار الصراع على الفوز باللقب مرة أخرى. لكن مرة أخرى، تبدو الصورة الأكبر كأن هذا الموسم لن يشهد معركة مباشرة أخرى بين آرسنال ومانشستر سيتي فقط، والدليل على ذلك أنه في هذه المرحلة نفسها من الموسم الماضي، كان الفارق بين صاحب المركز الأول وصاحب المركز الرابع 7 نقاط كاملة، لكنه الآن 3 نقاط فقط!

(آرسنال 1 - 0 مانشستر سيتي)

تغييرات تن هاغ ومفعول السحر

الطريقة التي حقق بها مانشستر يونايتد الفوز على برنتفورد في الوقت الإضافي قد تعطي إريك تن هاغ القدرة على تحفيز لاعبيه بطريقة جيدة خلال هذا الموسم الصعب، حيث يتطلع المدير الفني الهولندي لضخ دماء جديدة في التشكيلة الأساسية للفريق واستبعاد بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المتوقع منهم. لقد اضطر تن هاغ، نتيجة غياب عدد كبير من اللاعبين بداعي الإصابة، للاعتماد على هاري ماغواير وجوني إيفانز في خط الدفاع، وبعد ذلك، عندما كان فريقه متأخراً في النتيجة بهدف دون رد، أشرك أليخاندرو غارناتشو، قبل أن يدفع بسكوت ماكتوميني في الدقيقة 88. قدم إيفانز أداء متوازناً وهادئاً، بينما صنع غارناتشو هدف التعادل لمانشستر يونايتد، كما صنع ماغواير هدف الفوز، وجاء الهدفان من توقيع ماكتوميني. صحيح أن كلاً من إيفانز، البالغ من العمر 35 عاماً، وماغواير لا يشاركان بصفة منتظمة في التشكيلة الأساسية، لكنهما لعبا دوراً مؤثراً في تلك المباراة، بالإضافة إلى غارناتشو وماكتوميني، وهو الأمر الذي يجب أن يُذكر تن هاغ بأن ضخ دماء جديدة قد يساعد في تنشيط الفريق الذي كان يقدم مستويات فاترة.

(مانشستر يونايتد 2 - 1 برنتفورد)

سترلينغ شارك كبديل فقلب الامور لصالح تشيلسي (ا ف ب)

المنافسة بالتشكيلة تصب في مصلحة تشيلسي

لم يستطع ميخايلو مودريك أن يحصل على قسط من الراحة، فبعد أن نجح أخيراً في هز الشباك مع تشيلسي في المحاولة الخامسة والعشرين يوم الاثنين الماضي أمام فولهام، تعرض المهاجم الأوكراني للإصابة ليشارك بدلاً منه رحيم ستيرلينغ في مركز الجناح الأيسر ويقدم أداء مثيراً للإعجاب أمام بيرنلي يوم السبت، بتمريرتين حاسمتين وهدف. لقد كان الأمر مؤسفاً بالنسبة للاعب للأوكراني، لكن ما حدث يعكس نقطة مهمة أسهمت في التحسن الملحوظ في أداء تشيلسي، تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وبالأدق المنافسة الشرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. من السابق لأوانه القول إن تشيلسي قد تجاوز المنعطف الصعب بعد الفوز على فولهام وبيرنلي، نظراً لأن هذين الانتصارين قد تحققا أمام اثنين من أضعف فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية الدفاعية. لكن من الواضح أن مجموعة اللاعبين الذين تم تجميعهم بمبالغ مالية طائلة قد بدأوا يشكلون فريقاً متماسكاً، كما أعرب بوكيتينو عن ثقته في أن عودة اللاعبين المصابين ستزيد الفريق قوة وصلابة. وقال المدير الفني الأرجنتيني: «مع مرور الوقت، ومع جاهزية جميع اللاعبين، ستكون هناك منافسة شرسة، وهذا أمر جيد للفريق».

(بيرنلي 1 - 4 تشيلسي)

ماكتوميني سجل هدفين ليخفف الضغوط عن تن هاغ مدرب يونايتد (رويترز)

بيدرو نيتو يتألق مع ولفرهامبتون

قدم بيدرو نيتو مستويات استثنائية مع ولفرهامبتون منذ بداية هذا الموسم، ومن البديهي أن جميع الفرق المنافسة تدرس الآن كيفية الحد من خطورته. لقد ظهر الجناح البالغ من العمر 23 عاماً، والذي كان محط اهتمام آرسنال في وقت سابق، بشكل رائع أمام أستون فيلا، وأسهم في هدف آخر لولفرهامبتون. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن نيتو هو أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز صناعة للأهداف هذا الموسم (متعادل مع جيمس ماديسون بـ5 تمريرات حاسمة) لكن اللاعب البرتغالي كان أيضاً السبب وراء تسجيل روبن دياز لهدف من نيران صديقة في مرمى مانشستر سيتي بالجولة السابقة. وفي مواجهة حامل اللقب، لم يستطلع مدافع سيتي ناثان أكي مجاراة نيتو من حيث السرعة والقوة والانطلاقات، قبل أن يضع دياز الكرة في شباك فريقه. وفي مباراة الأحد أمام أستون فيلا، كان باو توريس هو الذي يعاني هذه المرة أمام نيتو في الهجمة التي أدت إلى تسجيل هوانغ هي تشان الهدف الأول. لقد أهدر نيتو فرصة رائعة لمساعدة ولفرهامبتون في استعادة التقدم أمام أستون فيلا بعد أن أدرك توريس هدف التعادل، لكنه واصل تقديم مستوياته الرائعة هذا الموسم.

(ولفرهامبتون 1 - 1 أستون فيلا)

فان دي فين أثبت أنه صفقة جيدة لتوتنهام (رويترز)

فان دي فين إضافة قوية لدفاع توتنهام

لم يكن هناك اهتمام إعلامي وجماهيري كبير بانضمام ميكي فان دي فين لتوتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث وصل اللاعب في الوقت الذي كان الجميع مشغولاً بقصة رحيل النجم والهداف الأول للفريق هاري كين. لم يلعب فان دي فين أي مباراة دولية حتى الآن مع منتخب هولندا، وبدأ مسيرته المهنية في نادي فولندام، وليس في أحد أندية النخبة المعروفة بقدرتها على صناعة المواهب الفذة في هولندا.

لكن سرعان ما تألق فان دي فين منذ ظهوره لأول مرة مع توتنهام أمام برنتفورد في الأسبوع نفسه الذي وقع فيه قادماً من فولفسبورغ. وبعد المباراة التي فاز فيها توتنهام على لوتون تاون بهدف دون رد، قال المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو عن أول هدف لفان دي فين مع توتنهام، والثاني فقط في مسيرته الكروية: «أعتقد أنه لمس الكرة بإصبع قدمه فقط»، لكنه أشاد باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وأثنى على «صفاته البدنية المتميزة». بعد طرد إيف بيسوما عقب حصوله على إنذارين واستكمال توتنهام المباراة بعشرة لاعبين، تمكن فان دي فين وكريستيان روميرو من قيادة خط الدفاع ببراعة والحد كثيراً من خطورة مهاجمي لوتون تاون، وبخاصة الخطير كارلتون موريس. كما تجب الإشادة أيضاً بما قدمه حارس توتنهام الإيطالي غولييلمو فيكاريو.

(لوتون تاون 0 - 1 توتنهام)

صفقات دي زيربي الجديدة بدأت تثبت جدارتها مع برايتون ( ا ف ب)

محمد قدوس يطرق باب ديفيد مويز

في البداية، يجب التأكيد أن المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، قد تأخر كثيراً في منح الفرصة لمحمد قدوس. لم يشارك المهاجم الغاني في التشكيلة الأساسية لوستهام في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ قدومه من أياكس، على الرغم من تألقه اللافت للأنظار خلال مباريات الدوري الأوروبي. سجل قدوس هدفين في مرمى فريق تي إس سي باكا توبولا الشهر الماضي، وكان يأمل في أن يحافظ على مكانه بالتشكيلة الأساسية للفريق بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام فرايبورغ الخميس الماضي. ومع ذلك، يميل مويز إلى التحلي بالصبر فيما يتعلق بالدفع بالتعاقدات الجديدة، خصوصاً في خط الهجوم، وأبقى على قدوس بمقاعد البدلاء في مواجهة نيوكاسل، وأشرك بدلاً منه ميخائيل أنطونيو. بدا الأمر كأن هذا هو القرار الصحيح، حيث تقدم وستهام مبكراً بهدف عن طريق توماس سوتشيك، لكن نيوكاسل لم يستسلم وقلب النتيجة رأساً على عقب وسجل هدفين متتاليين، وبالتالي وجد مويز نفسه مضطراً للاستعانة بخدمات قدوس. ولم يخيب اللاعب الغاني مدربه أو جماهير فريقه بتسجيله هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة فقط بتسديدة صاروخية من 20 ياردة. وقال مويز عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية من أجل محمد، فهو يمنحنا مزيداً من القوة. لقد تراجع نيوكاسل قليلاً، واستغل كثيراً من المساحات الخالية ليمنحنا التعادل». ويأمل المهاجم الغاني في أن يكون قدم ما يكفي لكي يدخل التشكيلة الأساسية لوستهام عقب نهاية فترة التوقف الدولية.

(وستهام 2 - 2 نيوكاسل)

سيلفا يستعيد توازنه بعد الصيف «الأصعب»

تمكن فولهام من تحقيق الفوز على إيفرتون ولوتون تاون وشيفيلد يونايتد بالدوري، ويظهر دائماً أنه قادر على تقديم أداء قوي حتى أمام فرق النخبة. صحيح أن فولهام لم يُظهر أمام شيفيلد يونايتد كثيراً من الإمكانات التي تجعله مرشحاً للعب دور تنافسي بالنصف الأعلى للجدول، لكن حتى الفوز قد يساعد الفريق كثيراً فيما يتعلق بالبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعدما وقف الحظ إلى جانب فولهام في انتصاره الأخير، الذي أهدر فيه عدداً كبيراً من الفرص، وصف المدير الفني للفريق، ماركو سيلفا، فترة التحضير للموسم بأنها «أحد أصعب المواسم التحضيرية لهذا النادي وفي مسيرتي المهنية»، خصوصاً بعدما فقد فولهام جهود هدافه ألكسندر ميتروفيتش، الذي انتقل إلى الهلال السعودي. لا يزال غياب ميتروفيتش مؤثراً للغاية، كما أن عدم وجود بديل مناسب يعد أمراً مثيراً للقلق. لكن لحسن حظ سيلفا أنه نجح في انتزاع انتصارات أمام فرق أقل منه إمكانات ومهارة.

(فولهام 3 - 1 شيفيلد يونايتد)

إيراولا لا يستطيع تحمّل مزيد من الأخطاء

تتمثل الخطوة المقبلة لبورنموث في اللعب أمام ولفرهامبتون ومديره الفني غاري أونيل، الذي أقاله مُلاك بورنموث بشكل قاسٍ في يونيو (حزيران) الماضي. ويلعب بورنموث بطريقة جديدة تحت قيادة المدير الفني الإسباني أندوني إيراولا. وبعد فشل الفريق في تحقيق أي انتصار في 8 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، أصبحت التساؤلات تدور حول جدوى إقالة أونيل وتعيين إيراولا بدلاً منه. وقد اعترف إيراولا بأنه يشعر بالقلق بشأن المركز الذي يحتله الفريق في منطقة الهبوط بعد الهزيمة أمام إيفرتون، وهو أمر مفهوم تماماً، لأن هذه الخسارة كانت الأكثر إثارة للقلق حتى الآن. لقد سقط الفريق أمام كل من ليفربول وتوتنهام وبرايتون وآرسنال في نتائج متوقعة، خصوصاً في ظل تغيير طريقة اللعب بوقت مبكر من الموسم، لكن الظهور بشكل ضعيف ومهلهل أمام فريق إيفرتون المتواضع والهش، الذي لم يحقق سوى انتصار وحيد في الدوري ولم يحرز سوى هدف وحيد على ملعبه قبل هذه المباراة، دمر أي حديث عن وجود أي تقدم في بورنموث. يتحمل إيراولا المسؤولية الكاملة عن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، وبات لا يستطيع تحمل تكرار ذلك بعد فترة التوقف عندما يواجه الرجل الذي حل محله.

(إيفرتون 3 - 0 بورنموث)

موريلو ينثر سحره مع فورست

دفع المدير الفني لنوتنغهام فورست بموريلو في أول مشاركة كاملة له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد كريستال بالاس، وكافأ اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 21 عاماً مديره الفني، وظهر بشكل رائع في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب «سيلهورست بارك». لم يقتصر الأمر على تمريرة موريلو السحرية والمتقنة إلى مورغان غيبس وايت أو مراوغته الرائعة بطريقة السامبا التي كادت تنتهي بهدف، لكن هذا اللاعب الشاب الذي لعب 13 مباراة فقط مع الفريق الأول لكورينثيانز البرازيلي قبل أن ينتقل إلى نوتنغهام فورست في نهاية أغسطس (آب) الماضي، كون شراكة قوية للغاية في قلب خط الدفاع إلى جانب ويلي بولي، وهو الأمر الذي يجعل جمهور النادي متفائلاً بشأن بقية الموسم. وقال غيبس وايت: «إنه لاعب مذهل. لقد تدخل بقوة لقطع الكرة مني في أول يوم له في التدريب وشعرت بقوته الكبيرة، لذلك لم أكن أرغب في الاقتراب منه مرة أخرى. عندما قام بتلك الانطلاقة الجريئة، كنت أصرخ في وجهه لكي يمرر الكرة. في كل مرة أطالبه فيها بالتمرير، فإنه يفعل شيئاً آخر. لقد كانت انطلاقة مذهلة، ومن سوء الحظ أنه لم يسجل هدفاً في نهاية المطاف».

(نوتنغهام فورست 0 - 0 كريستال بالاس)

* خدمة «الغارديان» الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي أحدثت تغييرات كبيرة في قمة الهرم وجعلت المنافسة أكثر انفتاحاً


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

في جولة استثنائية من الدوري الإنجليزي الممتاز غابت فيها مباريات يوم الأحد، بسبب انشغال عدد من الفرق بمنافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية تشافي سيمونز (رويترز)

غياب الهولندي سيمونز لاعب توتنهام عن كأس العالم بعد إصابة في الركبة

أكد توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الاثنين)، ​أن لاعبه تشافي سيمونز سيحتاج للخضوع لجراحة في ركبته اليمنى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.