كلوب لعب دور «حمامة سلام» لتهدئة دي تسيربي الغاضب

كلوب حاول تهدئة مدرب «برايتون» بعد مشادّة مع الحكام (رويترز)
كلوب حاول تهدئة مدرب «برايتون» بعد مشادّة مع الحكام (رويترز)
TT

كلوب لعب دور «حمامة سلام» لتهدئة دي تسيربي الغاضب

كلوب حاول تهدئة مدرب «برايتون» بعد مشادّة مع الحكام (رويترز)
كلوب حاول تهدئة مدرب «برايتون» بعد مشادّة مع الحكام (رويترز)

لعب يورغن كلوب دور حمامة السلام، عندما تدخّل لتهدئة روبرتو دي تسيربي، مدرب «برايتون آند هوف ألبيون»، خلال مشادّة مع الحكام في المنطقة الفنية، أثناء تعادل الفريقين 2 - 2، في «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم».

وحصل دي تسيربي على بطاقة صفراء في الدقيقة 69 للاعتراض، بعدما رفض الحَكَم احتساب ركلة جزاء لصالح فريقه، بعدما بدا أن تسديدة كاورو ميتوما اصطدمت بذراع فيرجيل فان دايك، مُدافع «ليفربول».

وتواصلت احتجاجات المدرب الإيطالي، بعد حصوله على بطاقة صفراء، قبل أن يتدخل كلوب في محاولة لتهدئته.

وأبلغ كلوب، البالغ عمره 56 عاماً، والذي دخل في صدامات عدة مع الحكام من قبل، الصحافيين: «عندما شعر ببعض الغضب، استخدمت خبراتي المتراكمة وحاولت تهدئته».

وأضاف: «رأيت أن هناك نقطة لا عودة بعدها لو كنت في لحظة كهذه. أعتقد أنه كان قريباً من ذلك وحاولت تهدئته. لست واثقاً مما إذا كان بحاجة إلى ذلك أم لا، يمكنك أن تسأله، لكنه ربما أخبرني شيئاً عن ركلة الجزاء، لكن لم تكن لديّ أدنى فكرة عما كان يتحدث بشأنه. أعتقد أنه أراد ركلة جزاء».

وبسؤاله عن الواقعة، أبلغ دي تسيربي الصحافيين: «أحب كلوب ويمكنه فعل ما يحلو له؛ لأنني أكنّ له احتراماً كبيراً، وأعتبره أحد أفضل المدربين في العالم».

وأضاف: «يعجبني تصرُّفه وأتفق مع ما يقوله في 99 في المائة من المرات. في ذلك الموقف أعتقد أن هناك ضربة جزاء واضحة. أعتقد أنني أخبرت الحَكَم بطريقة جيدة ما اعتقدته».


مقالات ذات صلة


أليكس سكوت: التأهل للمسابقات القارية أمر مذهل بالنسبة لنا

أليكس سكوت (رويترز)
أليكس سكوت (رويترز)
TT

أليكس سكوت: التأهل للمسابقات القارية أمر مذهل بالنسبة لنا

أليكس سكوت (رويترز)
أليكس سكوت (رويترز)

أثنى أليكس سكوت، لاعب وسط فريق بورنموث، على نتائج فريقه هذا الموسم ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد التعادل 1-1 مع ضيفه مانشستر سيتي، مساء أمس الثلاثاء، في المرحلة قبل الأخيرة للمسابقة.

وبادر جونيور كروبي بالتسجيل لبورنموث في الشوط الأول من عمر اللقاء، الذي أقيم على ملعب «فيتاليتي»، قبل أن يتعادل النجم النرويجي إرلينغ هالاند لمانشستر سيتي، في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

ورفع بورنموث رصيده إلى 56 نقطة في المركز السادس، المؤهل لبطولة الدوري الأوروبي، بفارق 3 نقاط خلف ليفربول، صاحب المركز الخامس، المؤهل لدوري أبطال أوروبا، مع تبقي مباراة واحدة لكل فريق.

ويأمل بورنموث في الفوز على مضيفه نوتنغهام فورست بعدد وافر من الأهداف، مع خسارة ليفربول أمام ضيفه برنتفورد، يوم الأحد القادم، في المرحلة الأخيرة، من أجل اقتناص المركز الخامس، واللعب في المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز في الموسم القادم.

وحتى في حال فشل بورنموث في تحقيق ذلك، فقد ضمن الفريق الملقب بـ«حبات الكرز» المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل، في ظل ابتعاده بفارق 4 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الثامن، المؤهل لبطولة دوري المؤتمر.

وبذلك، ضمن فريق المدرب الإسباني أندوني إيراولا تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخ النادي الممتد لـ127 عاماً.

وعند سؤاله عن مشاركة بورنموث في البطولات القارية، صرَّح سكوت لموقع النادي الإلكتروني الرسمي: «إنه إنجاز هائل. بالنسبة لهذا النادي الذي كان يكافح في دوري الدرجة الثانية (موسم 2008-2009)، ويكاد يشهر إفلاسه، إنه لأمر مذهل».

وأضاف سكوت في تصريحاته التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا)، عقب المباراة: «مجرد وجودنا في الدوري الإنجليزي الممتاز ومنافستنا على القمة، يعتبر إنجازاً رائعاً للنادي ولنا كلاعبين».

وشدد نجم بورنموث: «كل من ينتمي لهذا النادي يستحق هذا الإنجاز، وهو ما كنا نسعى إليه منذ تولي المدرب الجديد المسؤولية قبل 3 سنوات».

واختتم سكوت تصريحاته قائلاً: «ستكون المشاركة في المسابقات القارية بمثابة تحدٍّ كبير بالنسبة لنا، ولكننا مستعدون له، ونتطلع إليه بكثير من الشغف».


هالاند يطالب مانشستر سيتي باستغلال خسارة لقب الدوري الإنجليزي

إرلينغ هالاند (رويترز)
إرلينغ هالاند (رويترز)
TT

هالاند يطالب مانشستر سيتي باستغلال خسارة لقب الدوري الإنجليزي

إرلينغ هالاند (رويترز)
إرلينغ هالاند (رويترز)

طالب إرلينغ هالاند، مهاجم فريق مانشستر سيتي، بضرورة استغلال مرارة خسارة لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للموسم الثاني على التوالي، كدافع قوي للمنافسة على المسابقة في الموسم المقبل.

وتُوِّج آرسنال بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، للمرة الأولى منذ عام 2004، بعد تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، مع مضيفه بورنموث بنتيجة 1-1، مساء أمس (الثلاثاء)، في المرحلة الـ37 (قبل الأخيرة) للبطولة.

وأحرز هالاند هدف التعادل لسيتي في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة التي أقيمت بملعب «فيتاليتي»، بعدما بادر جونيور كروبي بالتسجيل لبورنموث في الشوط الأول، ولكن فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا لم يتمكن من حسم اللقب في اللحظات الأخيرة.

وقال هالاند في مقابلة مع استوديوهات سيتي: «كل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز صعبة، لقد حاولنا، ولكن ذلك لم يكن كافياً». وأضاف النجم النرويجي الدولي: «يجب على النادي كله أن يستغل هذا كحافز الآن. ينبغي أن نشعر بالغضب، وأن نشعل فينا نار الـحماس؛ لأن هذا غير كافٍ. لقد مر عامان وكأنهما دهر».

وشدد هالاند في تصريحاته التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «سنبذل قصارى جهدنا، كل من سيبقى معنا هنا في الموسم المقبل، للفوز بالدوري».

وسافر سيتي للساحل الجنوبي بعد 3 أيام من فوزه 1-0 على تشيلسي بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وسط تقارير تفيد بأن غوارديولا سيرحل بعد مباراة الفريق ضد ضيفه أستون فيلا، بالمرحلة الأخيرة لبطولة الدوري، يوم الأحد القادم.

ولم يقدم غوارديولا الذي يتبقى له عام واحد في عقده أي توضيح بشأن مستقبله، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة.

وبعد فشل مانشستر سيتي في الفوز بأي لقب كبير الموسم الماضي، سينهي الفريق هذا الموسم بلقبين، بعد فوزه في وقت سابق بكأس الرابطة؛ حيث تحدث هالاند في هذا الصدد قائلاً: «كل شيء نسبي. كان الوضع أفضل من الموسم الماضي. شعرت بأنه لا يزال بإمكاننا بذل مزيد من الجهد في الدوري، ولكن الأمر انتهى الآن».

وأضاف هالاند: «لقد فزنا بلقبين، وهذا أمر مهم، ولكننا نطمح أيضاً للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز».

وأهدر بورنموث كثيراً من الفرص لحسم المباراة لمصلحته، قبل أن يعادل هالاند النتيجة بهدفه الـ27 في الدوري هذا الموسم؛ حيث قال متصدر ترتيب هدافي المسابقة العريقة في الموسم الحالي: «ليس من السهل أبداً المجيء إلى هنا؛ خصوصاً بعد مباراة نهائية ضد فريق قوي للغاية».

وأكد هالاند في ختام حديثه: «المباريات النهائية دائماً ما تكون أكثر إثارة للمشاعر، ودائماً ما تكون أصعب؛ لأنك تبذل جهداً أكبر تلقائياً. جدول المباريات مرهق، ولكن لا مجال للأعذار».

بهذا التعادل، بقي مانشستر سيتي في المركز الثاني بترتيب المسابقة برصيد 78 نقطة، بفارق 4 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، مع تبقي مباراة وحيدة فقط على نهاية الموسم.


استبعاد فولكروغ من قائمة منتخب ألمانيا لكأس العالم

نيكلاس فولكروغ (أ.ف.ب)
نيكلاس فولكروغ (أ.ف.ب)
TT

استبعاد فولكروغ من قائمة منتخب ألمانيا لكأس العالم

نيكلاس فولكروغ (أ.ف.ب)
نيكلاس فولكروغ (أ.ف.ب)

ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية وشبكة «سكاي» التلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن المهاجم نيكلاس فولكروغ لن يكون ضمن قائمة منتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

تأتي تلك التقارير عشية إعلان قائمة المنتخب الألماني النهائية للمونديال، غداً الخميس.

وأضافت التقارير أن يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، لن يضم لاعب ميلان الإيطالي إلى قائمته المكوَّنة من 26 لاعباً، للمشاركة في البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويمتلك فولكروغ (33 عاماً) 24 مباراة دولية مع المنتخب الألماني، سجّل خلالها 14 هدفاً، إلا أن آخِر هدف أحرزه مع الفريق يعود إلى سبتمبر (أيلول) عام 2024، كما غاب عن جميع مباريات الفريق بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم بسبب الإصابة.

وانضم فولكروغ إلى ميلان، على سبيل الإعارة، في يناير (كانون الثاني) الماضي، قادماً من ويستهام يونايتد الإنجليزي. وقد أعرب عن ثقته في انضمامه لقائمة المنتخب الألماني في كأس العالم، لكنه لم يحرز سوى هدف واحد في 19 مباراة خاضها مع الفريق الإيطالي.

وكشفت شبكة «سكاي» أن دينيز أونداف وجيمي ليويلينج وأنجيلو ستيلر، ثلاثي فريق شتوتغارت، سوف ينضمون للقائمة، بينما أفادت صحيفة «شبورت بيلد» أن لاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني، فيليكس نميشا، سيوجد بالقائمة أيضاً.

كما تردَّد أن اللاعبيْن الشابين لينارت كارل وسعيد إل مالا، لاعبيْ بايرن ميونخ وكولن الألمانيين على الترتيب، سينضمان لقائمة منتخب «الماكينات».

وصرح ناغلسمان بأنه سيُجري محادثات مع جميع اللاعبين، الذين وُجدوا في القائمة الأولية المكوَّنة من 55 لاعباً قبل الإعلان الرسمي عن القائمة.

وتشمل هذه المحادثات، وفق التقارير، إبلاغ ناغلسمان حارس مرمى هوفنهايم، أوليفر باومان، بأنه سيكون حارساً بديلاً فقط في «المونديال»، بينما سيكون مانويل نوير، حارس بايرن ميونيخ المخضرم، هو الخيار الأول، في حال عودته من الاعتزال الدولي.