تايوان والصين واليابان تحرز آخر ذهبيات «آسياد هانغتشو»

الصين توّجت بذهبية السباحة التوقيعية (أ.ف.ب)
الصين توّجت بذهبية السباحة التوقيعية (أ.ف.ب)
TT

تايوان والصين واليابان تحرز آخر ذهبيات «آسياد هانغتشو»

الصين توّجت بذهبية السباحة التوقيعية (أ.ف.ب)
الصين توّجت بذهبية السباحة التوقيعية (أ.ف.ب)

فازت الصين وتايوان واليابان بآخر ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في هانغتشو الصينية في السباحة التوقيعية والكاراتيه الأحد.

وحسب وكالة «رويترز»، ذهبت الميدالية الأخيرة إلى لاعبة تايوان قو شياو شوانغ (26 عاماً) بعد الفوز على لاعبة غازاخستان مولدير تشانجبيرباي (26 عاماً) لتحتفظ بلقب الكوميتيه في وزن 50 كيلوغراماً الذي أحرزته في دورة جاكرتا في 2018.

وبذلك رفعت تايوان عدد الميداليات الذهبية التي أحرزتها في دورة الألعاب الحالية إلى 19 ذهبية لتعادل أفضل حصيلة فازت بها، التي كانت في دورة بانكوك 1998.

لاعبة تايوان قو شياو شوانغ توّجت بذهبية الكاراتيه (أ.ب)

وفي منافسات فرق الكاتا كاراتيه للرجال تغلبت اليابان على مكاو في المباراة النهائية لتحصد الميدالية الذهبية.

وفازت الصين بالميدالية الذهبية في منافسات الأداء الحر للفرق بالسباحة التوقيعية، بينما حصلت اليابان على الميدالية الفضية وغازاخستان على البرونزية.

وأنهت الصين البطولة بالحصول على 201 ميدالية ذهبية وهي أفضل حصيلة من الميداليات تفوز بها خلال مشاركاتها في الدورة.


مقالات ذات صلة

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

سجَّل الإسباني كارلوس ألكاراس اسمه في قائمة المشاركين ببطولة سينسيناتي للأساتذة للتنس، التي تقام الشهر المقبل، في خطوة تعزز الآمال بقرب عودته إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع...

«الشرق الأوسط» (ستافيلوت (بلجيكا))
رياضة عالمية خروج المنتخب الأميركي من دور الـ16 هذا العام أشعل جدلاً قديماً (رويترز)

بعد الإقصاء المبكر من كأس العالم... أسئلة صعبة حول مستقبل الكرة الأميركية

أعاد خروج المنتخب الأميركي المبكر من كأس العالم إلى الواجهة التساؤلات بشأن منظومة تطوير المواهب في البلاد، في حين تحاول الولايات المتحدة اللحاق بمنتخبات الصفوة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة سعودية ينس فيسينغ (نادي الاتحاد)

الألماني فيسينغ يعوّل على الشغف والهوية لاستعادة أمجاد «الاتحاد»

يضع المدرب الألماني ينس فيسينغ استعادة الشغف والهوية التنافسية على رأس أولوياته مع «الاتحاد»، مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية متحدث باسم داونينغ ستريت قال إنه قد لا تكون كأس العالم لنا لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا (أ.ب)

داونينغ ستريت: قد لا تكون «كأس العالم» لنا... لكن «جزر فوكلاند» قطعاً لنا

دعا وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لفتح تحقيق بعدما رفع لاعبو الأرجنتين لافتة كُتب عليها «جزر مالفيناس (فوكلاند) أرجنتينية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

السلوفيني فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال

سلافكو فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال (د.ب.أ)
سلافكو فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال (د.ب.أ)
TT

السلوفيني فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال

سلافكو فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال (د.ب.أ)
سلافكو فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال (د.ب.أ)

سيصبح سلافكو فينتشيتش أول حكم من سلوفينيا يدير نهائي كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد تعيينه من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لإدارة المواجهة المرتقبة، الأحد، بين الأرجنتين حاملة اللقب وإسبانيا على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.

وبعد نيله شرف أن يكون الحكم الـ23 في المباريات النهائية لكأس العالم، أشاد الحكم السلوفيني بمساعديه وبعائلته، معتبراً أن هذا التعيين هو ثمرة عمل جماعي بُني على مدى سنوات طويلة.

وقال الحكم البالغ 46 عاماً والمنحدر من مدينة ماريبور إنه أُبلغ بتعيينه من قبل رئيس دائرة التحكيم في الاتحاد الدولي ورئيس لجنة الحكام فيه، الإيطالي بييرلويجي كولينا، مؤكداً أن الخبر فاجأه.

وأضاف: «في البداية كانت صدمة، ثم شعرت بالسعادة. كنت أرتجف، إنه شرف لا يصدق أن أحكم نهائي كأس العالم. إنه حلم بالنسبة لأي حكم، لأي حكم شاب عندما يبدأ مسيرته. بالتالي، أنا فخور جداً، فخور بنفسي وبفريقي».

وأردف: «يصعب فعلاً التعبير عن كل ما أشعر به بالكلمات، لكنني فخور جداً بتمثيل بلدي، سلوفينيا، في أكبر حدث رياضي في العالم. نعم، أنا فخور للغاية، وفريقي كذلك، وسنبذل قصارى جهدنا».

ويُعد فينتشيتش من الحكام أصحاب الخبرة، إذ أدار عدداً من أبرز المباريات في كرة القدم الأوروبية والدولية.

كان من حكام كأس أوروبا 2020، ثم أدار نهائي مسابقة «يوروبا ليغ» 2022 بين آينتراخت فرانكفورت الألماني ورينجرز الاسكوتلندي.

وبعد عامين، أدار نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 بين بوروسيا دورتموند الألماني وريال مدريد الإسباني، كما كان من حكام كأس أوروبا 2024 حيث قاد العديد من المباريات، بينها نصف النهائي بين فرنسا وإسبانيا.

والعام الماضي، كان ضمن حكام كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة.

ويحضر السلوفيني في كأس العالم للمرة الثانية، بعدما أدار أيضاً مباراتين في مونديال قطر 2022.

وفي البطولة الحالية، أدار فينتشيتش مباراتي البرازيل مع المغرب والأردن مع الجزائر في دور المجموعات، ثم المكسيك مع الإكوادور في دور الـ32.

وسيكون الأردني أدهم مخادمة الحكم الرابع في النهائي، فيما سيتولى مواطنه محمد الكلاف مهمة المساعد الاحتياطي.

وقال كولينا إن العامل الأساسي وراء اختيار حكم النهائي كان الأداء الذي قدمه طوال البطولة، مضيفاً: «إنها عملية طويلة ومعقدة. هناك العديد من العناصر التي يجب جمعها معاً لتكوين الصورة النهائية للحكم الذي سيدير المباراة النهائية، وهذا أمر يتطور طوال البطولة».

وتابع: «بالطبع، تبقى العروض التي يقدمها الحكام العامل الأهم. كما تؤخذ في الاعتبار المباريات التي أداروها سابقاً، إضافة إلى عدم مشاركة منتخب بلادهم في هذه المرحلة من البطولة، لكن الأداء يظل المعيار الأساسي. في نهاية المطاف، هذا ما يهم حقاً».

وأوضح فينتشيتش أن تحضيراته للنهائي لن تختلف كثيراً عن النهج الذي اتبعه طوال البطولة، قائلاً: «التحضيرات لن تتغير كثيراً. سنقوم مجدداً بتحليل المنتخبين، رغم أننا نتابعهما منذ أكثر من أربعين يوماً. سنحلل الفريقين، وسنحافظ على التركيز، وسنسعى إلى أن نكون في أفضل حالة ذهنية وبدنية، وسنبذل كل ما في وسعنا لكي لا نكون محور الحديث بعد المباراة».

أما مباراة تحديد المركز الثالث بين فرنسا وإنجلترا السبت في ميامي، فسيديرها الفنزويلي خيسوس فالينسويلا، بمساعدة مواطنيه خورخي أوريغو وتوليو مورينو، على أن يكون المغربي جلال جيد حكماً رابعاً، ومواطنه زكريا برينسي مساعداً احتياطياً.


رئيس وزراء إسبانيا سيحضر نهائي المونديال... رغم التوتر مع ترمب

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سيحضر نهائي المونديال مع ترمب (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سيحضر نهائي المونديال مع ترمب (أ.ف.ب)
TT

رئيس وزراء إسبانيا سيحضر نهائي المونديال... رغم التوتر مع ترمب

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سيحضر نهائي المونديال مع ترمب (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سيحضر نهائي المونديال مع ترمب (أ.ف.ب)

سيكون رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حاضراً، الأحد، في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي لمساندة منتخب بلاده في نهائي مونديال 2026، رغم انتقاداته لسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي سيوجد بجانبه، وفق ما أعلن مكتبه الجمعة لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مكتبه إن «رئيس الوزراء سيحضر نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، والمقرر إقامته الأحد في الولايات المتحدة. وبعد ذلك سيتوجه إلى الجزائر»، حيث يقوم بزيارة رسمية مقررة مسبقاً.

وتم الخميس تأكيد حضور ترمب للنهائي الذي يجمع إسبانيا بالأرجنتين، وذلك على لسان كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض.

وسيلتقي سانشيز مجدداً مع ترمب الذي تشوب العلاقات معه توترات معروفة، لكن ليس مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الذي أوضح الخميس أنه سيتابع المباراة النهائية عبر التلفزيون.

ومن المتوقع أيضاً حضور ملك إسبانيا فيليبي السادس وعائلته.

وتدهورت العلاقات بين سانشيز وترمب في مطلع العام بعدما عارض رئيس الحكومة الإسبانية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ليصبح في طليعة الأصوات الغربية الرافضة للأعمال القتالية التي أشعلت الشرق الأوسط.

والأسبوع الماضي، خلال قمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، وجّه الرئيس الأميركي مجدداً انتقادات حادة لسياسة الزعيم الاشتراكي، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتوقف عن «أي تبادل تجاري» مع إسبانيا التي اعتبرها «قضية خاسرة».

ويأخذ ترمب بصورة أساسية على إسبانيا عدم مساهمتها بما يكفي في نفقات الدفاع داخل حلف الناتو، ومنعها الولايات المتحدة من استخدام قواعد عسكرية تقع في منطقة الأندلس لتنفيذ ضربات جوية ضد إيران.

وفي محاولة لتهدئة الأجواء، أشاد سانشيز في أنقرة، بعد ساعات من هذه الانتقادات العلنية الحادة، بالعلاقات «الإيجابية جداً» مع الولايات المتحدة، موضحاً أنه تحدث مع رجل البيت الأبيض «عن كرة القدم وكأس العالم» و«الغولف» خلال لقاء «ودي» غير رسمي.

وبعد المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين (الأحد الساعة 19:00 بتوقيت غرينتيش)، سيتوجه سانشيز إلى الجزائر في أول زيارة له إليها منذ أربع سنوات.

ومن المفترض أن تسهم هذه الزيارة في استكمال مسار تحسين العلاقات بين الجزائر ومدريد بعد سنوات من التوتر.


توخيل: ملتزم 100 في المائة بقيادة إنجلترا في كأس أوروبا 2028

توخيل (أ.ف.ب)
توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل: ملتزم 100 في المائة بقيادة إنجلترا في كأس أوروبا 2028

توخيل (أ.ف.ب)
توخيل (أ.ف.ب)

أكد توماس توخيل تمسكه الكامل بالاستمرار مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى بطولة كأس أمم أوروبا 2028، رغم الانتقادات التي طالته عقب الخروج من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام الأرجنتين 2 - 1، مشدداً على أن الفريق لا يزال يمتلك هامشاً كبيراً للتطور والوصول إلى المستوى الذي يؤهله للفوز بالألقاب.

وقال توخيل، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، إنه ملتزم «بنسبة 100 في المائة» بقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، مضيفاً: «لا يزال أمامنا الكثير لتحسينه، وأنا سعيد جداً بالقيام بذلك. استمتعت بكل يوم في كأس العالم، وما زلت أشعر بأن لدى الفريق مستوى إضافياً يجب أن نصل إليه إذا أردنا الفوز بالبطولات الكبرى».

وتعرض المدرب الألماني لانتقادات واسعة بعد قراره التحول إلى الدفاع بـ5 لاعبين في الدقائق الأخيرة عقب تقدم إنجلترا بهدف، قبل أن تستقبل شباكه هدفين متأخرين منحا الأرجنتين بطاقة التأهل إلى النهائي لمواجهة إسبانيا.

ورفض توخيل تحميل الخطة مسؤولية الخسارة، معتبراً أن المشكلة بدأت قبل تغيير الرسم التكتيكي، عندما فقد لاعبوه القدرة على الاحتفاظ بالكرة وفرض شخصيتهم على المباراة بعد هدف أنتوني غوردون.

وأوضح: «أصبحنا سلبيين داخل الملعب، ولم نستطع استعادة الكرة أو كسر ضغط المنافس. لم يكن التراجع للخلف هو الخطة، لكنه حدث لأننا لم نعد قادرين على الفوز بالالتحامات أو إيقاف انطلاقات لاعبي الأرجنتين».

وأضاف أن امتلاك الكرة كان العامل الحاسم في تحول المباراة، قائلاً: «الاستحواذ يلعب دوراً أساسياً. ربما لا يملك منتخب إنجلترا ثقافة السيطرة على الكرة كما الحال لدى إسبانيا أو الأرجنتين أو البرازيل، لكنني أرى في التدريبات أننا نمتلك القدرة على ذلك، ويجب أن نظهره في المباريات».

وأشار توخيل إلى أن الإرهاق البدني كان عاملاً مؤثراً أيضاً، في ظل اللعب في درجات حرارة مرتفعة، وخوض مباراة المكسيك على المرتفعات، إضافة إلى النقص العددي الذي تعرض له الفريق في ربع النهائي، مؤكداً أن تلك الظروف استنزفت لاعبيه مع تقدم البطولة.

ورغم الخروج من نصف النهائي، لا يزال توخيل يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي جدد عقده في فبراير (شباط) الماضي حتى نهاية بطولة أوروبا 2028.

ويرى مسؤولو الاتحاد أن بلوغ نصف النهائي يُعدّ نتيجة مقبولة بالنظر إلى صعوبة مشوار المنتخب، الذي واجه كرواتيا وغانا في دور المجموعات، ثم خاض سلسلة من المباريات القوية، إلى جانب ظروف السفر والإجهاد؛ إذ وصل الفريق إلى أتلانتا لخوض مباراة الأرجنتين بعد رحلته الجوية الثالثة عشرة منذ انطلاق البطولة.

وأكد الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، مارك بولينغهام، دعمه للجهاز الفني بعد المباراة، قائلاً: «من المؤلم أن نكون قريبين إلى هذا الحد. اللاعبون وتوخيل قدموا كل ما لديهم، ولا يمكن مطالبة المجموعة والجهازين الفني والإداري بأكثر مما قدموه طوال البطولة».