غوارديولا: مواجهة آرسنال تحدٍ صعب

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: مواجهة آرسنال تحدٍ صعب

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

أكد الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي أن مباراة فريقه أمام مضيفه آرسنال الأحد، في المرحلة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ستكون من أصعب التحديات هذا الموسم، لكن المدرب يؤكد أن المواجهة في وقت مبكر نسبياً من الموسم لن تكون حاسمة فيما يتعلق بالسباق على اللقب.

وتنافس آرسنال مع سيتي طوال الموسم الماضي على اللقب، قبل أن يحسمه سيتي لصالحه.

ويسافر سيتي إلى استاد الإمارات بعد فوزه بـ6 من أصل 7 مباريات في الدوري، ليحتل المركز الثاني بجدول الترتيب بفارق نقطتين عن توتنهام المتصدر، وبدأ آرسنال أيضاً بداية جيدة ويحتل المركز الثالث بفارق نقطة واحدة فقط عن سيتي.

لكن عند سؤاله عن أهمية المباراة خلال حديثه لوسائل الإعلام في المؤتمر الصحافي قبل المباراة، وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، قال غوارديولا إنه من المبكر جداً لإعطاء أهمية كبيرة لهذه المباراة.

وأضاف غوارديولا أن الأولوية الرئيسية لسيتي خلال أكتوبر (تشرين الأول)، هي السعي لضمان التأهل في دوري أبطال أوروبا حتى الأدوار الإقصائية في فبراير (شباط) المقبل.

وقال: «هذا لن يحدد الكثير، سيكون الأمر مختلفاً عندما يأتون إلى هنا في ملعب الاتحاد لأنه سيعتمد على الوضع الذي سنكون فيه».

ونقل الموقع الرسمي لسيتي السبت عن غوارديولا قوله: «نحن نعرف من أين أتينا بالثلاثية في الموسم الماضي، وبعد ذلك الاتجاه هو النزول، يمكننا أن نلعب بشكل أفضل أو أسوأ، ولكن التركيز يكون موجوداً في التدريبات».

وأضاف: «تصدرنا الدوري بعد بضع مباريات، وقطعنا خطوة مذهلة للأمام في دوري أبطال أوروبا، حيث فزنا في أول مباراتين لنا في دور المجموعات».

وشدد مدرب السيتي: «في هذا الشهر، دوري أبطال أوروبا أهم شيء على الإطلاق حتى فبراير... ما أريده الوصول إلى هنا في فبراير، عندما نبدأ دوري أبطال أوروبا لنكون في المسابقات وأن تكون قريباً من صدارة الدوري، وأن تنافس حتى آخر 10 مباريات في المسابقة، لذا لنفعل ذلك مرة أخرى».

وأكد: «إذا تأهلت للأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا يمكنك التركيز على الدوري الإنجليزي الممتاز حتى يعود دوري الأبطال مرة أخرى، لقد قطعنا خطوة كبيرة الأربعاء بالفوز على لايبزيغ، والآن لدينا آرسنال المنافس الأكبر الموسم الماضي».

وأوضح: «بالتأكيد سيكونون منافسين على اللقب بجانب ليفربول، لم نلعب 10 مباريات حتى الآن، علينا أن ننتظر، لكن الأندية الكبيرة هي التي تكون متنافسة دائماً».

وتابع: «لقد عاد آرسنال عندما كنت صبياً صغيراً، وبدأت العمل مديراً فنياً في برشلونة، أعلم أنهم قاتلوا فريق مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرغسون، ثم لم يوجدوا على الساحة لسنوات عديدة ولكنهم عادوا الآن».

وختم غوارديولا حديثه: «إنه منافس نعم، وعندما ترى في الجدول أنك ستذهب إلى استاد الإمارات فالأمر أصعب كما تعلم».


مقالات ذات صلة


إعادة انتخاب لابورتا رئيساً لبرشلونة لخمس سنوات

جوان لابورتا (إ.ب.أ)
جوان لابورتا (إ.ب.أ)
TT

إعادة انتخاب لابورتا رئيساً لبرشلونة لخمس سنوات

جوان لابورتا (إ.ب.أ)
جوان لابورتا (إ.ب.أ)

أُعيد انتخاب جوان لابورتا رئيساً لنادي برشلونة، متغلباً على فيكتور فونت، ليظل على رأس العملاق الكاتالوني متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم حتى عام 2031.

وسيستعيد لابورتا (63 عاماً) الذي كان قد فاز أيضاً على فونت في انتخابات 2021، منصبه في يوليو (تموز) بعد استقالته قبل أسابيع قليلة كجزء من العملية الانتخابية.

وشارك نحو 42 في المائة من أعضاء برشلونة في التصويت، أي ما يعادل 48.480 ألف صوتاً. وحقق لابورتا فوزاً كبيراً بنسبة 68.18 في المائة مقابل 29.78 في المائة لفونت.

وقال لابورتا بعد إعادة انتخابه لولاية جديدة: «هذه النتيجة تُسعدنا للغاية وتمنحنا قوة هائلة، لدرجة أننا نعجز عن الكلام».

وأضاف: «لن يوقفنا أحد. أنا على يقين بأننا سنشهد في السنوات المقبلة، كما قلت لكم، أوقاتاً مثيرة».

وشدَّد لابورتا على أن برشلونة سيركز على إكمال إعادة بناء ملعب «كامب نو» الذي من المقرر الانتهاء منه عام 2027، أي بعد عام من الموعد المخطط له، بالإضافة إلى مواصلة الدفاع عن النادي ضد أي هجمات خارجية محتملة.

وأضاف الرئيس المنتخب: «صوّت أعضاء النادي لصالح اقتراحنا، وهو أن ندافع جميعاً عن برشلونة ضد كل شيء ومن أي جهة».

كما شكر المدرب الألماني هانزي فليك والمدير الرياضي البرتغالي ديكو اللذين ساهما في فوز النادي بالثلاثية المحلية الموسم الماضي.

وسبق للابورتا أن ترأس النادي بين عامي 2003 و2010، فيما يُعتبر العصر الذهبي لبرشلونة، والذي حقق خلاله الثلاثية مع المدرب بيب غوارديولا عام 2009.

وتوجَّه عدد من لاعبي الفريق الأول لبرشلونة وفليك للتصويت بعد فوز الفريق على إشبيلية 5-2 في وقت سابق، وانضم إليهم لابورتا عند صناديق الاقتراع.

كان من بين أعضاء النادي الذين أدلوا بأصواتهم لاعب خط وسط برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس، ونجمة برشلونة للسيدات أيتانا بونماتي، الحائزة على جائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات، واللاعب والمدرب السابق تشافي هرنانديز.

وأُقيمت مراكز الاقتراع في ملعب كامب نو، بالإضافة إلى مدن كاتالونية أخرى هي جيرونا وتاراغونا وليدا، وفي أندورا شوهد لابورتا يحتفل قبل فرز الأصوات بوقت طويل، كما شوهد وهو يرقص مع لاعبي برشلونة بعد فوزهم الساحق في كامب نو.

ساعد هذا المحامي الذي انتُخب عام 2021 بعد تعهده بالإبقاء على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في النادي، وهو ما لم يتمكن من تحقيقه، برشلونة على تجاوز الأزمة المالية التي ورثها.

وأثار لابورتا جدلاً واسعاً ببيعه حقوق البث التلفزيوني المستقبلية وأجزاء من النادي لتوفير الأموال اللازمة للتعاقد مع لاعبين بارزين مثل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا في صيف 2022.

فاز برشلونة بلقب الدوري عامي 2023 و2025، وبقيادة المدرب فليك، عاد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي للمرة الأولى منذ عام 2019.

وتعرض لابورتا لانتقادات من بعض الجهات لتحالفه مع فلورنتينو بيريس رئيس ريال مدريد، في محاولة لإنجاح مشروع دوري السوبر الأوروبي المتعثر.

وانسحب برشلونة من المشروع نهائياً في وقت سابق من هذا العام.

خلال فترة رئاسة لابورتا الأولى، شهد برشلونة فترة ذهبية تضمنت انضمام النجم البرازيلي رونالدينيو، وبروز ميسي، أعظم لاعب في تاريخ النادي، والفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين عامي 2006 و2009.

من ناحيته، أعلن المرشح الخاسر فونت عن رغبته في تحديث العملية الانتخابية، بما يسمح للأعضاء المقيمين بعيداً عن كاتالونيا بالتصويت من دون الحاجة إلى السفر.

قال فونت: «إنَّ نسبة المشاركة هي الجانب السلبي الأبرز في هذا اليوم، وكنا نتمنى أن تكون أعلى لأننا نؤمن بضرورة زيادة مشاركة أعضاء النادي، كما هو الحال مع التصويت عبر البريد».

واختتم قائلاً: «زيادة المشاركة تعني مزيداً من القوة».


الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026

الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026 (الشرق الأوسط)
الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026 (الشرق الأوسط)
TT

الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026

الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026 (الشرق الأوسط)
الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026 (الشرق الأوسط)

لا يزال منتخب إيران لكرة القدم يخطط للمشاركة في كأس العالم المقبلة في أميركا الشمالية، وفق ما أعلن مسؤولون آسيويون الاثنين، وذلك رغم تحذير من احتمال تعرّضهم لـ«خطر». وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذّر المنتخب الخميس قائلاً إن «حياتهم وسلامتهم» قد تكونان مهددتين إذا شاركوا في مونديال هذا الصيف، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وألقى النزاع الذي اندلع عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) بظلاله على مشاركة إيران في البطولة.

وقال ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «على حد علمنا، إيران ستشارك». وأضاف في مؤتمر صحافي بمقر الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور: «نحن نراقب ما إذا كانوا سيلعبون أم لا، لكن في الوقت الحالي هم مشاركون. لا توجد معلومات رسمية تفيد بعدم مشاركتهم». وأكد ويندسور أن الاتحاد الآسيوي يريد للمنتخب الإيراني، «أحد أبرز الفرق»، أن يكون حاضراً في الحدث العالمي. وتابع: «نأمل في أن يحلوا مشاكلهم... وأن يتمكنوا من المشاركة في كأس العالم». وكان ترمب قد كتب على منصته «تروث سوشيال» أن المنتخب الإيراني مُرحّب به، «لكنني لا أعتقد فعلاً أن مشاركتهم مناسبة، من أجل حياتهم وسلامتهم». وفي سياق متصل، سحبت قائدة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، الذي شارك في كأس آسيا في أستراليا، طلب لجوئها الأحد.

وكان سبعة من أفراد بعثة المنتخب الإيراني المشارك في كأس آسيا للسيدات قد طلبوا اللجوء في أستراليا بعد أن وُصفوا في بلادهم بأنهم «خونة» لامتناعهم عن أداء النشيد الوطني. وبعد تراجع القائدة عن طلبها، لم يبق سوى اثنتين من اللاعبات مرشحتين للبقاء في أستراليا. وقال لاعب سابق وقناة تلفزيونية فارسية تبث من خارج إيران إن اللاعبات تعرّضن لضغوط وتهديدات شملت عائلاتهن لإجبارهن على العودة. فيما اتهمت السلطات الإيرانية أستراليا بممارسة ضغوط على اللاعبات للبقاء. وتوجد اللاعبات اللواتي قررن العودة إلى إيران في فندق بكوالالمبور بانتظار متابعة رحلتهن. ولدى سؤاله عن مستقبل اللاعبات، قال ويندسور إن الاتحاد الآسيوي ينتظر إبلاغه «متى يردن المغادرة». وأضاف: «هو قرارهُن ونحن سندعم ذلك».


عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض  (رويترز) عرض اللجوء.
قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض (رويترز) عرض اللجوء.
TT

عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض  (رويترز) عرض اللجوء.
قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض (رويترز) عرض اللجوء.

ذكرت وسائل إعلام أسترالية اليوم الاثنين أن عضوة خامسة ببعثة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات عدلت عن رأيها بعدما طلبت اللجوء في أستراليا، وقررت العودة إلى إيران.

وكانت أستراليا قد منحت تأشيرات لأسباب إنسانية لست لاعبات وعضوة واحدة من طاقم عمل المنتخب الإيراني الأسبوع الماضي بعد أن طلبن اللجوء خوفا من احتمال تعرضهن للاضطهاد عند عودتهن إلى وطنهن. وجاءت هذه المخاوف بعد أن امتنعن عن ترديد النشيد الوطني في إحدى مباريات كأس آسيا.

وقررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض عرض اللجوء. وغيرت عضوة أخرى رأيها الأسبوع الماضي، لتبقى عضوتان فقط في أستراليا.

وقال مساعد وزير الخارجية الأسترالي مات ثيستلثوايت لسكاي نيوز يوم الاثنين "إنه وضع معقد للغاية".

وأضاف ثيستلثويت أن الحكومة تحترم قرار من اختار العودة إلى إيران، مع استمرار تقديم الدعم للعضوتين اللتين لا تزالان في أستراليا.

وقال الاتحاد الإيراني للعبة إن من المتوقع أن تنضم عضوات الفريق اللواتي قررن رفض عرض اللجوء الأسترالي إلى بعثة الفريق في ماليزيا قبل أن يغادرن إلى طهران قريبا "ليحتضنهن عائلاتهن ووطنهن مرة أخرى".

وبدأت مشاركة المنتخب الإيراني في كأس آسيا في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وخرج المنتخب من البطولة قبل أسبوع.