توتنهام يرصد القمة... وآرسنال لفكّ عقدته مع سيتي وإبعاده عن الصدارة

يونايتد يأمل وقف نزيف النقاط في مواجهة برنتفورد... وليفربول الغاضب من التحكيم يلتقي برايتون

لاعبو أرسنال منتحمسون لمواجهة سيتي سعيا لفك العقدة والاقتراب من الصدارة (د ب ا)
لاعبو أرسنال منتحمسون لمواجهة سيتي سعيا لفك العقدة والاقتراب من الصدارة (د ب ا)
TT

توتنهام يرصد القمة... وآرسنال لفكّ عقدته مع سيتي وإبعاده عن الصدارة

لاعبو أرسنال منتحمسون لمواجهة سيتي سعيا لفك العقدة والاقتراب من الصدارة (د ب ا)
لاعبو أرسنال منتحمسون لمواجهة سيتي سعيا لفك العقدة والاقتراب من الصدارة (د ب ا)

يرصد توتنهام الانفراد بالصدارة ولو مؤقتاً حال فوزه على مضيفه المتواضع لوتون تاون اليوم (السبت) بينما ستكون الأنظار على قمة مانشستر سيتي حامل اللقب ومضيفه آرسنال (الأحد) في أبرز مواجهات المرحلة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز.

وبينما يبحث مانشستر يونايتد عن فرملة سقوطه السريع في حفرة النتائج السيئة، بلقاء سهل على أرضه ضد برنتفورد، يحل ليفربول الرابع والغاضب من القرارات التحكيمية الظالمة، على برايتون السادس في مباراة قوية.

وبعد أن كان قريباً من اقتناص لقب أول في الدوري خلال عقدين من الزمن، دمّر مانشستر سيتي أحلام آرسنال في الأنفاس الأخيرة للموسم الماضي.

وفرض سيتي عقدته لآرسنال بفوزين الموسم الماضي (3 - 1 و4 - 1)، ضمن سلسلة نظيفة من 7 مباريات ضد الفريق اللندني في الدوري منذ نهاية 2020.

وخلال فترة تدريبه آرسنال، يتأخر الإسباني ميكيل أرتيتا أمام «معلّمه» السابق ومواطنه غوارديولا بمجموع أهداف محرج يبلغ 3 - 19، رغم فوزه بالمباراة الشرفية لدرع المجتمع مطلع الموسم بركلات الترجيح.

وبعد الهزيمة أمام نيوكاسل يونايتد في كأس الرابطة، خسر سيتي أمام ولفرهامبتون واندررز ليتقلص الفارق الذي يفصل فريق المدرب غوارديولا عن أقرب مطارديه على الصدارة إلى نقطة واحدة، ما يزيد من سخونة المباراة ضد آرسنال. لكن الفوز 3 - 1 في دوري أبطال أوروبا على لايبزغ الألماني أعاد الثقة لسيتي، وعلق غوارديولا بأن فريقه يمتلك القوة الذهنية للعودة سريعاً، وقال: «ربما لم نقدم أفضل أداء (أمام نيوكاسل وولفرهامبتون) لكن الأمر لم يكن سهلاً عندما يدافع 10 لاعبين في منطقة الجزاء. لكن على الرغم من ذلك، إذا كنت تعتقد أنني سأشكك في اللاعبين أو تنتابني الشكوك في ما نود أن نفعله هذا الموسم فأنت مخطئ. أعتمد على هؤلاء الرجال دون قيد أو شرط، سواء فازوا أم لا، لأنني أعرف العقلية التي لديهم ويثبتون ذلك. والآن سنذهب إلى آرسنال وسنلعب بطريقتنا». وآرسنال ضمن فريقين فقط لم يخسرا في الدوري حتى الآن إلى جانب توتنهام هوتسبير صاحب المركز الثاني.

لكن «المدفعجية» قد يخوضون المباراة دون نجمهم الأول بوكايو ساكا، الذي خرج مصاباً من المباراة التي خسرها آرسنال أمام لنس الفرنسي منتصف الأسبوع في دوري أبطال أوروبا.

وبينما غاب الجناح البرازيلي مارتينيلي عن آخر 5 مباريات لآرسنال، فإن القلق الأكبر هو الهداف ساكا؛ لأنه غيابه سيؤدي إلى افتقار آرسنال للقوة على الأطراف.

وشارك ساكا في كل مباراة بالدوري منذ مايو (أيار) 2021، وهو ما يقرب من 90 مباراة متتالية.

وواجه أرتيتا انتقادات لعدم منح اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً راحة، لكن المدرب الإسباني قال إنه لا يشعر بأي ندم على الدفع به أمام لنس، مؤكداً أنه كان لائقاً فنياً وبدنياً للعب.

وفي المقابل، يغيب عن سيتي، بطل أوروبا والدوري والكأس الموسم الماضي، لاعب وسطه الدفاعي الإسباني رودري، لإكمال عقوبة إيقافه 3 مباريات، بينما لا يزال البلجيكي كيفن دي بروين غائباً بسبب الإصابة، لكن خوليان ألفاريز البالغ من العمر 23 عاماً أصبح صانع اللعب الأساسي. وشارك اللاعب الأرجنتيني الفائز بكأس العالم 2022 في كل مباراة هذا الموسم.

ويخوض توتنهام لقاءً سهلاً على الورق افتتاحاً للجولة عندما يلتقي مع لوتون تاون، قد تجعله يقفز للصدارة ولو مؤقتاً. ولا يريد المدير الفني الأسترالي أنجي بوستيكوغلو أن يتأثر فريقه توتنهام بالجدل الحادث حول استفادتهم من قرار خاطئ لحكم الفيديو المساعد في الفوز 2 - 1 على ليفربول بالجولة السابقة. وقال بوستيكوغلو: «قلت إنني لم أكن مطلقاً من أنصار (حكم الفيديو المساعد) منذ بدء الاستعانة به. لا لشيء سوى لأنني أعتقد أنه يعقد جوانب من اللعبة اعتقدت في ما مضى أنها واضحة جداً، لكن في نفس الوقت أرى السبب الذي يجعل تدخل التكنولوجيا حتمياً، يجب علينا التعامل مع ذلك لأننا نتعامل مع بشر».

غوارديولا يتطلع لفرض افضليته على ارتيتا مساعده السابق (ا ف ب)cut out

وفي المقابل، يتطلع لوتون للبناء على فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الأسبوع الماضي ليخرج من منطقة الهبوط، لكن الحصول على 3 نقاط أمام توتنهام المتألق لن يكون مهمة سهلة. وبينما كان مانشستر يونايتد ينتظر هذه الفترة من الموسم لحصد فوز تلو آخر، بات يواجه أزمة تلو أخرى بعد تدهور نتائجه، محلياً وأوروبياً.

وسيتطلع يونايتد إلى وضع أسوأ بداية له لموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز خلف ظهره عندما يواجه برنتفورد في أولد ترافورد بعدما تعرض فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ للهزيمة 3 مرات من آخر 4 مباريات في جميع المسابقات، ليصبح الفريق على مسافة 7 نقاط من المركز الرابع الأخير المؤهل لدوري الأبطال. وتغلب برنتفورد مرّة يتيمة على يونايتد منذ 1938، لكنها أتت الموسم الماضي وبنتيجة ساحقة 4 - 0. وبعد موسم مشجّع، لم يكن تن هاغ يتوقع هذا التدهور في النتائج، في ظل إصابات متلاحقة، أخطاء لحارسه الجديد الكاميروني أندريه أونانا وصيام المهاجم ماركوس راشفورد الذي سجل 30 هدفاً الموسم الماضي.

ويسافر ليفربول إلى الساحل الجنوبي لإنجلترا (الأحد» لمقابلة برايتون، وهو غاضب من خطأ حكم الفيديو المساعد الذي كلفه هدفاً محققاً أمام توتنهام وبالتالي خسارته الأولى هذا الموسم 1 - 2.

وطالب مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب بإعادة المباراة، لكن فرص حدوث هذا الأمر ضئيلة إن لم تكن مستحيلة. في المقابل، حقق برايتون نتائج رائعة بالتغلب على أمثال مانشستر يونايتد ونيوكاسل 3 - 1، بيد أنه تعرض لسقوط صاخب أمام أستون فيلا 1 - 6 في الجولة الأخيرة، قبل تعادل 2 - 2 مع مارسيليا الفرنسي في معقل الأخير بالدوري الأوروبي الخميس.

وأقرّ مدرب برايتون روبرتو دي زيربي على أن فريقه يخوض «رياضة مختلفة» هذا الموسم، في ظل الإصابات التي تعصف بفريقه والجدول المزدحم جراء موسمه الأوروبي الأوّل.

وقال المدرب الإيطالي: «لا أتحدّث عن النتائج، لكن علينا مواجهة تحدي كل الظروف الصعبة حتى نهاية الموسم».

ويستضيف وستهام نظيره نيوكاسل (الأحد) وكلاهما منتشٍ بالنتائج الجيدة التي حققها أوروبياً، الأول بانتصاره على فرايبورغ الألماني 2 - 1 بالدوري الأوروبي، والثاني بالفوز الكاسح على سان جيرمان الفرنسي 4 - 1 بدوري الأبطال.

فودن أكد ان سيتي جاهز لانتواع فوز من معقل ارسنال (ا ف ب)cut out

وأعرب ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد عن فخره بفريقه الذي عزز مسيرته الأوروبية الخالية من الهزيمة إلى 17 مباراة وهو رقم قياسي على مستوى الأندية الإنجليزية. وتوج وستهام بلقب دوري المؤتمر الأوروبي في الموسم الماضي ليتقاسم مع ليدز يونايتد وتوتنهام هوتسبير الرقم القياسي لأطول مسيرة أوروبية بلا هزيمة على مستوى الأندية الإنجليزية قبل أن ينفرد بالرقم القياسي بعد فوزه الخميس في ألمانيا.

وقال مويز: «أتمنى أن نواصل بنفس النهج ويمنحنا هذا الرقم القياسي دفعة في مواجهة نيوكاسل، نعتقد أننا سنرى مباراة تنافسية كبيرة».

في المقابل حث إيدي هاو مدرب نيوكاسل لاعبيه بالتحلي بالتواضع بعد الفوز الكاسح على سان جيرمان بالجولة الثانية لدوري الأبطال، ووقف الاحتفالات للتركيز على مواجهة وستهام.


مقالات ذات صلة

هالاند يجسّد محارب فايكينغ في فيلم رسوم متحركة

رياضة عالمية إرلينغ هالاند سيؤدي صوت محارب فايكينغ في فيلم رسوم متحركة (إنستغرام)

هالاند يجسّد محارب فايكينغ في فيلم رسوم متحركة

سيؤدي المهاجم النرويجي لمانشستر سيتي الإنجليزي إرلينغ هالاند صوت محارب فايكينغ شرس في فيلم رسوم متحركة جديد.

«الشرق الأوسط» (كان)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (د.ب.أ)

غوارديولا مازحاً: يجب أن يطلقوا اسمي على أحد مدرجات «ويمبلي»!

طالب المدرب الإسباني بيب غوارديولا، بأسلوبٍ فكاهي، الجمعة، بتسمية مدرج باسمه، أو «على الأقل مقصورة»، في ملعب «ويمبلي» الشهير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيل فودين (رويترز)

غوارديولا يشيد بتألق فودين مع استمرار سيتي في مطاردة آرسنال

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إنَّ فيل فودين يقدم نوعاً من الإبداع لا يمكن التخطيط له، وذلك بعد أن قاد لاعب الوسط فريقه للفوز 3 - صفر على كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مرموش محتفلا بهدفه في المباراة (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: السيتي يعزز حظوظه في اللقب بثلاثية في بالاس

حافظ مانشستر سيتي على آماله في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وحقق انتصارا ثمينا ومستحقا 3 / صفر على ضيفه كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

الريال يخسر قضيته في الهتافات الساخرة ضد غوارديولا

خسر نادي ريال مدريد استئنافه ضد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أمام أعلى محكمة رياضية، بعد تغريمه بسبب هتافات معادية للمثليين استهدفت بيب غوارديولا.

«الشرق الأوسط» (جنيف )

أوناي إيمري يقترب من كتابة أعظم فصول «مشروعه التاريخي»

أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)
أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)
TT

أوناي إيمري يقترب من كتابة أعظم فصول «مشروعه التاريخي»

أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)
أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)

دوّى نشيد دوري أبطال أوروبا في أرجاء «فيلا بارك»، فيما ردّد جمهور أستون فيلا الكلمة الأخيرة «Champion» بصوت واحد، في مشهد اختصر رحلة طويلة من العمل والصبر والتحوّل المذهل الذي قاده أوناي إيمري داخل النادي الإنجليزي.

انتصار فيلا المثير (4-2) على ليفربول لم يكن مجرد فوز كبير، بل كان إعلاناً رسمياً عن عودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية خلال ثلاثة مواسم، بعد أن ضاع الحلم الموسم الماضي بفارق الأهداف فقط.
وعلى أرضية الملعب، بدا الجميع مستمتعاً باللحظة. اللاعبون احتفلوا أمام الجماهير، في حين سمح إيمري لنفسه أخيراً بالتخلي عن تحفظه المعتاد. المدرب الإسباني، الذي غالباً ما يركض مباشرة إلى النفق بعد صافرة النهاية، اتجه هذه المرة نحو مدرج «هولت إند»، يتلقى هتافات الجماهير التي باتت تعدّه رمزاً لعصر ذهبي جديد.
وقال إيمري عبر مكبر الصوت: «سنقاتل من أجلكم... من أجل لقب». ثم صرخ بجملته الشهيرة: «UP THE VILLA!».
داخل غرفة الملابس، التقط الفريق صورة جماعية ضمت اللاعبين والجهاز الفني والمالك المشارك، المصري ناصف ساويرس، في لقطة عكست حجم الإنجاز.
ولم يكن الفوز على ليفربول مجرد بطاقة عبور أوروبية، بل حمل دلالة خاصة لإيمري، بعدما تمكن أخيراً من الفوز على الريدز بصفته مدرباً لأستون فيلا، ليكمل بذلك سلسلة الانتصارات على جميع أندية «البيغ 6» في الدوري الإنجليزي، في ليلة كانت أيضاً تحمل انتصاره رقم 600 في مسيرته التدريبية.
ورغم كل ذلك، لم يجد إيمري اسمه ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي، في أمر أثار دهشة كثيرين داخل إنجلترا.
لكن احتفالات «فيلا بارك» لم تكن النهاية، بل البداية لحدث أكبر. فجماهير فيلا بدأت بالفعل ترديد اسم إسطنبول، المدينة التي ستحتضن نهائي الدوري الأوروبي 2026 أمام فرايبورغ الأربعاء المقبل.
النادي الإنجليزي يقف على بُعد مباراة واحدة من أول لقب كبير منذ 30 عاماً، وأول تتويج أوروبي منذ 44 عاماً، في فرصة تاريخية قد لا تتكرر بسهولة.
الإنجاز الأوروبي انعكس أيضاً داخل النادي إدارياً ومالياً، بعدما حصل العاملون في أستون فيلا على زيادة رواتب بنسبة 5 في المائة عقب التأهل إلى دوري الأبطال موسم 2023-2024، ثم زيادة إضافية بنسبة 3 في المائة بعد التأهل إلى الدوري الأوروبي الموسم الماضي.
وحسب شبكة «The Athletic»، فقد وصف إيمري ما يقدمه فريقه هذا الموسم بكلمة واحدة: «واو».
أما أولي واتكينز، الذي سجل ثنائية أمام ليفربول، فقال: «مررنا بكل شيء معاً... هناك مجموعة إنجليزية موجودة هنا منذ أيام دين سميث. عشنا لحظات صعبة ورائعة، لكننا بقينا معاً».
في الواقع، قليلون توقعوا قدرة أستون فيلا على إنهاء الموسم ضمن الخمسة الأوائل بعد البداية الكارثية، دون أي فوز في أول خمس مباريات ودون تسجيل أي هدف في أول أربع جولات.
لكن الفريق عاد بقوة مذهلة، خصوصاً بين أكتوبر (تشرين الأول) ونهاية يناير (كانون الثاني)، حين حقق أكبر عدد من الانتصارات في الدوري الإنجليزي خلال تلك الفترة بـ13 فوزاً.
مدير عمليات كرة القدم داميان فيداغاني كتب عبر منصة «إكس»: «إصابات، وعدم احتساب ركلة جزاء لنا طوال عام كامل، وأندية بميزانيات ضخمة، واللعب الخميس ثم الأحد... ومع ذلك نحن في (دوري الأبطال). لا أعذار، فقط مجموعة ملتزمة وأفضل مدرب في الدوري الإنجليزي».
واعتمد فيلا هذا الموسم بصورة كبيرة على واتكينز ومورغان روجرز لتسجيل الأهداف، مع وصولهما معاً إلى أرقام مزدوجة، رغم أن واتكينز لم يكن قد سجل سوى هدفين في الدوري حتى ديسمبر (كانون الأول)، قبل أن ينفجر تهديفياً بتسجيله 11 هدفاً في آخر 14 مباراة.
وربما ما يفسر شخصية هذا الفريق أكثر من أي شيء آخر هو الطريقة التي رد بها على هدف التعادل الذي سجله فيرجيل فان دايك. فعلى الرغم من الإرهاق الواضح على اللاعبين واقتراب النهائي الأوروبي، وجد الفريق طاقة إضافية، وضرب ليفربول بسرعة وشراسة في التحولات الهجومية.
ويعرف الجميع داخل النادي أن التأهل إلى «دوري الأبطال» ليس رفاهية، بل ضرورة اقتصادية أيضاً، خاصة مع استمرار القيود المالية التي قد تفرض على فيلا بيع بعض اللاعبين هذا الصيف، رغم أن العائدات الأوروبية الجديدة ستمنح النادي مساحة أكبر للتحرك.
الموسم لم يكن سهلاً قط. الفريق عانى تراجع الثقة، وانخفاض معدلات الجري والضغط، بالإضافة إلى توترات داخلية انتهت برحيل المدير الرياضي مونشي بعد خلافات متزايدة مع إيمري.
لكن المدرب الإسباني لم يغيّر فلسفته. الحل الوحيد كان العمل أكثر، والتدريب بقوة أكبر، والثقة بالمبادئ التي قادت النادي إلى هذا المستوى.
وقال إيمري: «اليوم هو خلاصة كل شيء... هذا الفريق، وهذه الأجواء، وهذا الانتصار؛ كلها أشياء تجعلنا نشعر بالقوة».
وكان من المناسب أن يسجل واتكينز هدفين، بعدما تعرض لانتقادات كبيرة هذا الموسم، في حين أضاف القائد جون ماكغين هدفاً رائعاً من تسديدة بعيدة، في لقطة جسدت روح أستون فيلا هذا الموسم: الجرأة، والشخصية، والقدرة على تجاوز التوقعات.
والآن، يتجه أستون فيلا إلى إسطنبول بحثاً عن الخلود الكروي.
لكن حتى قبل النهائي الأوروبي، فإن العودة مجدداً إلى دوري أبطال أوروبا تمثل بالفعل إنجازاً استثنائياً جديداً في حقبة أوناي إيمري.

صلاح يوجه رسالة لجماهير ليفربول بعد الخسارة أمام أستون فيلا

المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

صلاح يوجه رسالة لجماهير ليفربول بعد الخسارة أمام أستون فيلا

المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

قال المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، إنه سيتمنى دائماً النجاح للفريق حتى بعد رحيله عنه بمدة طويلة.

وكان ليفربول قد أعلن في وقت سابق من الموسم الحالي أن صلاح سيغادر الفريق بنهاية الموسم، رغم امتداد عقده لعام 2027.

وخسر ليفربول أمام أستون فيلا 4 - 2 الجمعة، ضمن منافسات الجولة 37 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وقال صلاح عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لقد شهدت على العديد من المراحل التي انتقل فيها النادي من الشك إلى الإيمان بقدراته ثم إلى مرحلة البطولة، لقد بذلنا جهداً شاقاً في سبيل ذلك، وكنت دائماً أقدم كل ما لدي لمساعدة النادي على الوصول لأهدافه، ولا شيء يجعلني فخوراًَ أكثر من ذلك».

وأضاف: «تلقينا خسارة أخرى هذا الموسم كان مؤلماً، جماهيرنا لا تستحق ذلك، أريد أن أرى ليفربول يعود لمكانته الطبيعية كفريق هجومي يخشاه الخصوم، وأن يعود كفريق بطولات، هذا هو أسلوب كرة القدم الذي أعرفه، وهذه الهوية التي يجب استعادتها والحفاظ عليها إلى الأبد، وهو أمر غير قابل للنقاش، كل من ينضم للنادي يجب عليه التأقلم مع ذلك».

وأوضح اللاعب الذي انضم إلى ليفربول في عام 2017 قادماً من روما: «الفوز ببعض المباريات هنا وهناك ليس ما يمثله ليفربول، كل الفرق تفوز بالمباريات».

وتابع: «ليفربول سيبقى دائماً نادياً يعني لي الكثير ولعائلتي، أريد أن أراه ينجح حتى بعد رحيلي عنه بوقت طويل، وكما كنت أقول دائماً الوصول لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل هو أقل ما يمكن تقديمه وسأفعل ما بوسعي لتحقيق ذلك».


«البوندسليغا»: بايرن ميونيخ يحتفل باللقب باكتساح كولن

لاعبو بايرن ميونيخ ومدربهم كومباني يحتفلون بلقب «البوندسليغا» (رويترز)
لاعبو بايرن ميونيخ ومدربهم كومباني يحتفلون بلقب «البوندسليغا» (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: بايرن ميونيخ يحتفل باللقب باكتساح كولن

لاعبو بايرن ميونيخ ومدربهم كومباني يحتفلون بلقب «البوندسليغا» (رويترز)
لاعبو بايرن ميونيخ ومدربهم كومباني يحتفلون بلقب «البوندسليغا» (رويترز)

اكتسح بايرن ميونيخ ضيفه كولن 5 - 1، السبت، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الألماني لكرة القدم.

ورفع بايرن ميونيخ رصيده إلى 89 نقطة في المركز الأول، بينما تجمد رصيد كولن عند 32 نقطة في المركز الرابع عشر.

وتقدم بايرن في الدقيقة العاشرة عن طريق نجمه الإنجليزي هاري كين، ثم أضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني بعد ذلك بثلاث دقائق.

وعاد كولن للمباراة بتسجيله هدف تقليص الفارق في الدقيقة 18 عن طريق سعيد المالا، بينما سجل توم بيشوف الهدف الثالث لبايرن في الدقيقة 22.

ونصب هاري كين نفسه نجماً للمباراة بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 69 مكملاً ثلاثيته الشخصية «هاتريك»، بينما سجل نيكولاس جاكسون الهدف الخامس لبايرن ميونيخ.

وفاز بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني للمرة 35 في تاريخه، وللموسم الثاني على التوالي، وكان قد فاز بلقب المسابقة منذ موسم 2012 - 2013 وحتى 2023 - 2024 حينما فاز باير ليفركوزن باللقب.